<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تدبر القرآن الكريم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>خواطر في تدبر القرآن الكريم (الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2016 12:39:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 458]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أنور الحمدوني]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر في تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[مناهج الدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13278</guid>
		<description><![CDATA[27 &#8211; حري بنا أن نتعلم من رسل الله مناهج الدعوة وأساليب البلاغ المبين، فهذا نبي الله موسى لما نبأه الله وكلفه بالرسالة، طلب ما فيه العون له على أداء الرسالة وتحقيق المقصود، قال تعالى: اذهب إلى فرعون إنه طغى قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>27 &#8211; حري بنا أن نتعلم من رسل الله مناهج الدعوة وأساليب البلاغ المبين،</strong></span> فهذا نبي الله موسى لما نبأه الله وكلفه بالرسالة، طلب ما فيه العون له على أداء الرسالة وتحقيق المقصود، قال تعالى: اذهب إلى فرعون إنه طغى قال رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي اشدد به أزري وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا (طه: 34-23).<br />
فما أحسنه من برنامج ﻹعداد الداعية الرباني الرسالي، إذا كان يضم بين فقراته:<br />
&lt; الصدر المنشرح، لأن سكينة النفس وخلو القلب من دواعي القلق والخوف واﻻضطراب، عوامل ضرورية للنجاح في أداء الرسالة.<br />
&lt; تيسير اﻷمور، وهو أمر يتوﻻه الرب سبحانه، وعلى الإنسان اتخاذ اﻷسباب وصدق التوكل..<br />
&lt; حل عقدة اللسان، تنبيها على أن فن البيان، آلية لتبليغ الخطاب إلى متلقيه بالطريقة الأنسب، فلا يجمل بصاحب الرسالة أن يقدم كنزا كبيرا في طبق سيء المظهر ينفر السامعين بدﻻ من استمالتهم ليفقهوا القول ويعوه جيد الوعي.<br />
&lt; شريك في الأمر، يشد اﻷزر ويتعاون على البر والتقوى، فالعمل الجماعي قوة وبلاغ، يستغرب من أصحاب الرساﻻت إهماله والغفلة عن آثاره، باعتماد الجهد الفردي والاكتفاء بالرأي الشخصي، وحسبك بسؤال موسى عليه السلام وهو من أولي العزم من الرسل، بأن يعضده أخوه هارون في تحمل الرسالة.<br />
&lt; استصحاب الزاد الإيماني كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا ، فلا يعول على قلب خال من الخشية أو لسان غافل عن ذكر الحق تبارك وتعالى.<br />
فيا أهل الدعوة والبلاغ، ليكن لكم في نبي الله موسى قدوة وأسوة..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>28 &#8211; ما أعظم رحمة الله بعباده المؤمنين،</strong></span> إذ سوى بينهم وبين الأنبياء في إجابة الدعاء وكشف الكربات، يقول تعالى في قصة يونس : وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين (اﻷنبياء: 87-86).<br />
فهذا نبي من أنبياء الله وقع له ما وقع مما قصه القرآن علينا في مواضعه، فلما أن انتهى به اﻷمر إلى بطن الحوت، لجأ وهو في ظلمات أعماق البحر إلى الحي القيوم بتسبيحه ، وإقراره على نفسه بظلمه، فاستجاب له الحق سبحانه وتعالى ونجاه مما هو فيه من الغم؛ لكني أجد أفضل ما في الأمر أن يختم الله ذلك بقوله: وكذلك ننجي المؤمنين .<br />
فهل يتصور أن يقع ﻷحدنا من الغم والشدة أعظم مما وقع ليونس ؟ وهل تكون الكرب التي تنزل مثل الظلمات التي أحاطت بهذا النبي ؟<br />
لو كان الأمر كذلك فإن عندنا البلسم الرباني، فالذي نجى يونس من ظلماته بدعاء، وعدنا ووعده الحق، أن ينجينا كذلك من ظلماتنا مهما اشتدت، فله الحمد على إنعامه وإفضاله..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>29 &#8211; جاء في الآثار أن ناسا كانوا إذا قدموا المدينة مسلمين،</strong> </span>فصحت أجسامهم وأنتجت خيلهم ورزقوا الولد وأصابوا خيرا، قالوا هذا الدين حق، وإن أصابهم غير ذلك وابتلوا بشيء من مرض أو قحط أو مصيبة، قالوا هو باطل، وارتدوا على أعقابهم كافرين، فأنزل الله تعالى: ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين (الحج: 11).<br />
والمقصود أنهم في شك من أمرهم وتردد وضعف، كضعف القائم على حرف، وحرف كل شيء طرفه وشفيره وحده، ومنه حرف الجبل وهو أعلاه المحدد، فيكون الواحد منهم على حد يوشك أن تزل قدمه ويقع مترديا.<br />
إن الإيمان بالله تعالى وعبادته والدخول في دينه وشرعه، ميثاق عظيم وعهد مسؤول، هو اختيار لطريق الحق والهدى الذي فيه نجاة المرء في الحياة الأبدية من غضب الله تعالى وعقابه، وفوز بجنة عرضها السماوات والأرض وبرضوانه، لذلك لم يكن رسول الله يعد من يدخل في هذا الدين بوعد زائل من سعة في الدنيا، أو ملك أو جاه أو منصب، بل يخبر بما أعد الله للمتقين من ثواب الآخرة ونعيمها.<br />
لذلك، فليس بمستساغ ما يوحي به البعض اليوم من الربط الآلي بين الالتزام بالدين وتحقيق الرخاء الفوري والرفاهية المادية، فإن الدين تزكية للروح، وارتقاء بالإنسان وتحقيق لكرامته، وطلب للعزة على منهج الله  وابتغاء مرضاته؛ أما غير ذلك فإن لكل ميدان سننه وأسبابه، من أخذ بها واستفاد من تسخيرها، نال ثمرتها وأدرك منتوجها.. ولن تجد لسنة الله تبديلا.<br />
ليكن مقصودنا أن نعبد الله على مراده منا، لا على مرادنا منه..<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>30 &#8211; شعور رائع، ذلك الذي نحسه ونحن نسجد سجدة التلاوة عند قوله تعال</strong></span>ى: ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل ما يشاء (الحج: 18).<br />
فما أروع أن تكون جزءا من عالم متناغم ومنسجم يضم السماوات بعلوها، واﻷرض باتساعها، والشمس بضيائها، والقمر بنوره، والنجوم بتعدادها، والجبال بقوتها، والشجر بألوانها، والدواب بأنفاسها، إضافة إلى كثير من الناس، يسجد الجميع في وقت واحد تعظيما وإجلاﻻ للواحد الأحد..<br />
لست وحدك أيها الساجد، فاستمتع بسجود وجهك للذي خلقه وشق سمعه وبصره بحوله وقوته سبحانه.<br />
خاتمة هذه الخواطر:<br />
كان مالك بن دينار رحمه الله يقول: &#8220;ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض&#8221;.<br />
فاطلب، رعاك الله، حياة قلبك في غيث القرآن&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أنور الحمدوني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر في تدبر القرآن الكريم (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 14:15:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أنور الحمدوني]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر في تدبر القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13188</guid>
		<description><![CDATA[23 &#8211; ما أعظم الوصف الذي وصف الله به نبيه إبراهيم في قوله: إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين . شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم . وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين (النحل: 120-122). إن المعهود إطلاق لفظ الأمة على الجماعة أو الطائفة من الناس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>23 &#8211; ما أعظم الوصف الذي وصف الله به نبيه إبراهيم في قوله:</strong></span><br />
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين . شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم . وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين (النحل: 120-122).<br />
إن المعهود إطلاق لفظ الأمة على الجماعة أو الطائفة من الناس، فلماذا استحق إبراهيم هذا الوصف، وهو فرد واحد؟ إن الجواب نجده في سيرته وحياته الحافلة بالتضحية ومجاهدة الشرك والدعوة إلى توحيد الله و رفع قواعد العبودية لله، لقد كان عليه السلام ذلك الرجل الجامع لخصال الخير، الداعي إلى الله وسط بحر من ظلمات الجهالة والوثنية، إماما يقتدى به ويؤتم بهديه.<br />
وفي الأثر أن عبد الله بن مسعود قال يوما: إن معاذا كان أمة قانتا لله، فلما استكثروا عليه أن يطلق وصفا ذكره الله عن نبيه إبراهيم على معاذ ، قال: إن الأُمَّةَ الذي يعَُلِّمُ الناس الخير، وإن القانت هو المطيع.<br />
فهل يعجز أصحاب الهمم العالية والنفوس الأبية الطامحة إلى مراتب السابقين المقربين أن تكون لهم أسوة فيمن نزل الوحي باتباع ملته: ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (النحل: 123).<br />
تعليم الناس الخير، وإحياء رسومه وإقامة معالمه بينهم سبيل لإدراك مرتبة (الإمامة) التي هي أولى درجات (الفرد الأمة).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>24 &#8211; حصانة عظيمة لعباد الله تعالىالمخْلَصِين</strong></span> في حفظهم وعصمتهم من كيد الشيطان واستيلائه عليهم، فمن المعلوم أن إبليس، عياذا بالله منه، قد أقسم أن يزين لبني آدم ويغويهم ويحتنكهم، لكن فضل الله أعظم وأوسع، قال تعالى ردا على إبليس:<br />
إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا (الإسراء:65).<br />
فما أعظمها من حصانة ربانية لعباد الله الصادقين وتأمِينٍ لهم من استيلاء الشيطان على قلوبهم وأرواحهم بما يمنع توبتهم وأوبتهم. وقد تقدم نظير لهذا في قول الله : إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون. إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون (النحل: 100-99).<br />
إن الإيمان بالله والتوكل عليه حصن حصين من سلطان الباطل، وسبيل لحفظ البصيرة الحية كما قرر ذلك ربنا وهو أحكم الحاكمين حيث قال : إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون (الأعراف: 201) .<br />
كثر والله خير ربنا وطاب..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>25 &#8211; حينما هرب أصحاب الكهف بدينهم من بطش الوثنية والشرك وآووا</strong></span> إلى الكهف طلبا لرحمة الله وسائلين مراشد الأمور، قال الحق سبحانه وتعالى في شأنهم:<br />
إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا. فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا (الكهف: 10 &#8211; 11) .<br />
وقد ظلوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا على ما بينه القرآن، فانظر كيف قدر الله عليهم أن يبقوا هذه المدة الطويلة قبل أن يقفوا على تغير الأحوال وظهور الإيمان على الشرك والطغيان، ﻷن كل شيء عنده سبحانه بكتاب وأجل مسمى، بما في ذلك تنزل النصر والتأييد لعباده المؤمنين.<br />
ما فَقُهَ في سنن الله شيئا من استعجل في وقتٍ ما لم يأذن الله بظهوره.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>26 &#8211; ما أعظمها من فرية،</strong></span> حين ينسب طائفة من الناس لرب العالمين ما تهتز له اﻷكوان والمخلوقات كلها.<br />
اسمع إلى وقع هذه اﻵيات وما تحمله من اﻻستنكار الشديد على من ادعوا لله الولد، قال سبحانه:<br />
وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا يكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السماوات والأرض إﻻ آت الرحمن عبدا (مريم: 94-89).<br />
وكيف ﻻ توشك السماوات والأرض أن تنشق والجبال أن تندك من هول قول منكر شنيع وهي التي تعرف عظمة الله وتخضع له بالسجود كما أخبر الحق سبحانه و تعالى.<br />
بل إن هذه اﻷكوان وما فيها دائمة التسبيح لخالقها العظيم كما بين تعالى في قوله: يسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا (الإسراء: 44).<br />
ما أطوع هذه الأكوان لخالقها، وما أظلم وأجهل كثيرا من الناس، إذ كان نفر من الجن أحسن قوﻻ منهم، فمعهم نردد: وإنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة وﻻ ولدا (الجن: 3).<br />
يتبع</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أنور الحمدوني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر في تدبر القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Apr 2016 13:48:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 455]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أنور الحمدوني]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة الأنبياء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12422</guid>
		<description><![CDATA[مما ﻻ ريب فيه أن المؤمن ﻻ يشبع من القرآن الكريم، تلاوة وتدبرا وتخلقا، كيف ﻻ وهو كتاب الله الذي لا تنقضي عجائبه وﻻ ينحصر مدده لكل من جاءه طالبا للهدى، متدبرا ﻵياته، متأملا لخطابه وإشاراته. وقد نشرنا على هذه الصحيفة الغراء، بعضا مما فتح الله به من الخواطر والنظرات في تدبر كتاب رب الأرض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما ﻻ ريب فيه أن المؤمن ﻻ يشبع من القرآن الكريم، تلاوة وتدبرا وتخلقا، كيف ﻻ وهو كتاب الله الذي لا تنقضي عجائبه وﻻ ينحصر مدده لكل من جاءه طالبا للهدى، متدبرا ﻵياته، متأملا لخطابه وإشاراته.<br />
وقد نشرنا على هذه الصحيفة الغراء، بعضا مما فتح الله به من الخواطر والنظرات في تدبر كتاب رب الأرض والسموات، وهذه بفضل الله ومنته حلقة ثانية في هذا السبيل، نسأل الله تعالى فيها أن يصلح نياتنا ويسدد أفهامنا ويحعلنا من أهل القرآن وخاصته الذين يتدارسونه ويعملون به.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>11 &#8211; وصف الله  نفسه في كتابه بقوله:</strong></span><br />
ﻻ تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير (اﻷنعام: 104).<br />
والمعنى أن أبصار الخلق عاجزة عن الإحاطة بذات الخالق في هذه الدار الفانية، لكن ما تعذر على البصر، هو في مقدور البصيرة التي يسر الله عليها إدراك جلاله وجماله وكمال ألوهيته سبحانه، فكما يدرك البصر عالم المحسوسات، تدرك البصائر المعاني والحقائق، ومن ثم فإن العمى الحقيقي هو عمى البصيرة عن رؤية الحق ولزومه كما قال تعالى: فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور (الحج: 44).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>12 &#8211; تقدم لنا في سورة الأعراف المسار التاريخي لرسالة الأنبياء</strong></span> في دعوتهم إلى الله وكيف أن جوهر دعوتهم واحد، وذلك من أول المرسلين إلى أهل الأرض وهو نوح عليه السلام الذي دعا قومه إلى عبادة الله وحده كما قال تعالى:<br />
لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم (58).<br />
ثم كان تعاقب المرسلين على نفس المنوال والمنهاج: دعوة إلى تحقيق مقصود الرب سبحانه من خلق الإنس والجن كما تبين لنا اﻵيات التي قصت علينا أخبار بقية اﻷنبياء في هذه السورة:<br />
- وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفﻻ تتقون (64).<br />
- وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم (72).<br />
- وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم (84).<br />
نتعلم من هذه اﻵيات البينات أن الدين عند الله واحد ﻻ يختلف، وإن تعددت الشرائع والأحكام الفرعية ﻻختلاف اﻷزمنة والأمكنة، ولذلك حسم ربنا القول: إن الدين عند الله الإسلام ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ، كما نتعلم أن أول ما يجب أن نضعه نصب أعيننا هو اﻻستجابة للخطاب السماوي الخالد: أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره فما خلقنا ربنا الحكيم الخبير إﻻ لهذا المقصد العظيم: وما خلقت الجن والإنس إﻻ ليعبدون .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>13 &#8211; كما تقدم لنا سورة في الأعراف جوهر وأساس رسالة الأنبياء</strong> </span>وهي الدعوة إلى عبادة الله، فإنها تبين لنا أيضا ارتباط الدين بالحياة، وأنه موجه لها وضابط لمسارها حتى ﻻ يقع اﻻنحراف والفساد، وهذا ما يتجلى لنا مثلا مما قصه علينا القرآن من برنامج دعوة نبي الله شعيب عليه السلام؛ يقول تعالى:<br />
وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان وﻻ تبخسوا الناس أشياءهم وﻻ تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين وﻻ تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين (84 &#8211; 85).<br />
إنها دعوة شاملة تتضمن أسس ومرتكزات الصلاح والإصلاح:<br />
- دعوة إلى توحيد الله وإفراده بالعبادة.<br />
- دعوة إلى ضبط النشاط اﻻقتصادي بميزان العدل والوفاء فأوفوا الكيل والميزان وﻻ تبخسوا الناس أشياءهم .<br />
- نهي عن كل أنواع الفساد ودعوة للمحافظة على الصلاح في كل أبعاده : إنسانا ومجتمعا وبيئة..<br />
- دعوة إلى الكف عن محاربة المؤمنين ودعاة الإصلاح وعن معاكسة جهود الخير كما يفعل كثير من أعداء الإصلاح اليوم: يبغونها عوجا.<br />
فهل نغتر بعد كل هذا بمن يزعم انفصاما بين الدين والدنيا، بين الشريعة والحياة؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>14 &#8211; بين الإرهاب والإسترهاب:</strong></span><br />
وأنا أقرأ قصة نبي الله موسى مع الطاغية فرعون، استوقفتني عبارة دالة في اﻵية الكريمة التي تتحدث عن لحظة المبارزة بين موسى وسحرة فرعون. قال تعالى:<br />
قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم (اﻷعراف: 116).<br />
والمعنى الذي يتبادر إلى الذهن أن السحرة أفزعوا الناس وخوفوهم خوفا شديدا حيث خيلوا لهم ما ألقوا من حبال وعصي حيات تسعى وأوهموهم أن ما فعلوه حقيقة ﻻ وهم. لكن لماذا قال الحق سبحانه (استرهبوهم) وليس فقط (أرهبوهم)؟<br />
إن العمل الذي قام به سحرة فرعون ليس فقط إخافة الناس بما هو طبيعي وواقعي، بل إن عملهم كان عبارة عن جهد عظيم وكبير لصنع حالة من الخوف والرهبة عند الجمهور بالسيطرة على عقولهم وإدراكهم من خلال ما ملأوا به أعينهم من مشاهد مصطنعة، أي بتعبير الراغب الأصفهاني: حملوهم على أن يرهبوا وقريب منه عبارة الزمخشري في الكشاف: أرهبوهم إرهابا شديدا، كأنهم استدعوا رهبتهم . أما الطاهر بن عاشور فقد خص هذا اللفظ بمزيد بيان، حيث قال في التحرير والتنوير: واﻻسترهاب: طلب الرهب أي الخوف، وذلك أنهم عززوا تخيلات السحر بأمور أخرى تثير خوف الناظرين لتزداد تمكن التخيلات من قلوبهم، وتلك اﻷمور أقوال وأفعال توهم أنه سيقع شيء مخيف كأن يقولوا للناس: خذوا حذركم، وحاذروا، وﻻ تقتربوا، وسيقع شيء عظيم، وسيحضر كبير السحرة، ونحو ذلك من التمويهات، والخزعبلات، والصياح والتعجب .<br />
الخلاصة التي يمكن الخروج بها: إذا كان الإرهاب إخافة للناس وترويعا لهم، فإن (اﻻسترهاب) في نظري مصطلح قائم يحمل مفهوما متكاملا يدل على اصطناع حالة (إرهابية) تمكن صاحبها من نشر الخوف والرهبة عند فئة من الناس بقصد استغلال الحالة وما ينتج عنها ﻷغراض السيطرة والتمكين للطغيان . وبمتابعة ناقدة لما يجري اليوم في كل بقاع العالم نلاحظ كيف يستخدم (اﻻسترهاب) للحرب على الإسلام والمسلمين وحرمان ذوي الحقوق من حقوقهم.<br />
آن لنا أن نبين للناس حقيقة ما يجري ونكشف لهم مفهوم اﻻسترهاب ، كما ألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>15 &#8211; قاعدة عامة جعلها الله سبحانه مطردة ﻻ تتخلف</strong></span>، يخضع لها المؤمن والكافر، البر والفاجر، أخبرنا بها سبحانه وتعالى بقوله:<br />
ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم (اﻷنفال: 53).<br />
إنه العدل والحكمة ليثبت الناس على الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها، ويلتزموا شرعه ومنهاجه ليديم عليهم نعمه وعطاياه، فالنعمة ابتداء هي من الله حسبما اقتضت حكمته ومشيئته، لكن بقاءها مرتبط ببقاء الحال الذي اقتضى منة الإنعام. ودوام النعم منوط بشكرها، وزوالها متعلق بكفرها وجحودها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أنور الحمدوني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جوائز  علمية  هامة  للباحثين  في  تدبر  القرآن  الكريم  في  اختتام  المؤتمر  العالمي  الثاني  لتدبر  القرآن  الكريم  بالدار  البيضاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Nov 2015 11:13:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 446]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[اختتام]]></category>
		<category><![CDATA[الباحثين]]></category>
		<category><![CDATA[الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[الردار البيضاء]]></category>
		<category><![CDATA[العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر]]></category>
		<category><![CDATA[تدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[جوائز]]></category>
		<category><![CDATA[علماء]]></category>
		<category><![CDATA[علمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10163</guid>
		<description><![CDATA[اختتم المؤتمر العالمي الثاني لتدبر القرآن الكريم بالدار البيضاء أشغاله عصر يوم 29/10/2015 بحفل تسليم الجوائز على الفائزين بخدمة تدبر كتاب الله وإصدار توصيات للمعنيين بمتابعة العمل في هذا المجال بغية تنميته وتحسين نتائجه وآثاره في حياة المسلمين. وخصص المنظمون عددا من الجوائز للعاملين في مجال التدبر ممن قدموا بحوثا ودراسات متميزة أو برامج عملية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اختتم المؤتمر العالمي الثاني لتدبر القرآن الكريم بالدار البيضاء أشغاله عصر يوم 29/10/2015 بحفل تسليم الجوائز على الفائزين بخدمة تدبر كتاب الله وإصدار توصيات للمعنيين بمتابعة العمل في هذا المجال بغية تنميته وتحسين نتائجه وآثاره في حياة المسلمين.<br />
وخصص المنظمون عددا من الجوائز للعاملين في مجال التدبر ممن قدموا بحوثا ودراسات متميزة أو برامج عملية أو إعلامية هادفة، كما تم تكريم عدد آخر من المساهمين في هذا المجال.<br />
وتشتمل جوائز المؤتمر التي قدرت قيمة مجموعها بستين ألف دولار (60 ألف دولار) على أربعة فروع هي: جائزة خدمة التدبر، وجائزة البحث العلمي، وجائزة المناهج التعليمية، وجائزة الأفكار الإعلامية في موضوع التدبر. وتم حجب الجائزة التي كانت مخصصة لفرع المقاطع المرئية لعدم استيفائها للشروط المطلوبة.<br />
وفي هذا الصدد قال الشيخ ناصر بن سليمان العمر رئيس الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم إن هذه الجوائز والتكريمات ليست إلا تعبيرا عن شعورنا بالجهود المبذولة في سبيل القرآن الكريم، وهي في الوقت نفسه تشجيع لكل من يعمل في هذا الميدان راجين أن تكون عاجل بشرى هؤلاء المؤمنين بالفوز في الآخرة إن شاء الله تعالى.<br />
وأضاف الشيخ العمر في تصريح صحفي، هذه الجوائز تم توزيعها على مستحقيها وفقا لما حددته «لجنة تحكيم تم اختيار أعضائها من خارج الهيئة المنظمة، من العلماء الذين نثق في علمهم واستقلالهم». وأضاف الشيخ العمر أن بعض الفروع التي كانت مدرجة في التباري تم حجب الجائزة عنها مما يعني إنصاف الجائزة واستقلاليتها.<br />
<strong>وفي ما يلي قائمة الجوائز ومستحقيها كما أعلنت في نهاية الجلسة الختامية للمؤتمر:</strong><br />
<em><strong>جائزة خدمة التدبر</strong></em><br />
- الجائزة الأولى للشيخ فريد الأنصاري رحمه الله تعالى/ المغرب تسلمها ابنه الشيخ أيوب الأنصاري.<br />
- الجائزة الثانية للشيخ محمد زحل/المغرب.<br />
<em><strong>جائزة البحث العلمي</strong></em><br />
- الجائزة الأولى للدكتور عبداللطيف التويجري/ السعودية عن بحثه «تدبر القرآن الكريم.<br />
- الجائزة الثانية للدكتور أحمد عامر الدليمي/ العراق عن بحثه « أمثلية التدبر القرآني».<br />
- الجائزة الثالثة للدكتورة غنية النحلاوي/ سوريا وقد تعذر حضورها إلى المؤتمر.<br />
<em><strong>جائزة المناهج التعليمية</strong></em><br />
- الجائزة الأولى للدكتور شريف طه يونس/ مصر.<br />
- الجائزة الثانية للدكتور حسن أبو سعدة / مصر عن عمله دورة في مبادئ التدبر.<br />
- الجائزة الثالثة منحت مشاركة بين السيد محمد الفيلالي والسيد أحمد العمراني / المغرب عن عملهما المشترك «معالم منهج تعليمي للتدبر».<br />
<em><strong>جائزة الأفكار الإعلامية</strong></em><br />
- الجائزة الأولى للسيدة سمية رمضان تنيو / الجزائر عن فكرة معرض تدبر القرآن الكريم.<br />
- الجائزة الثانية للسيد محمد جابر داوود / مصر عن فكرة إنتاج عمل مرئي لتدبر سورة الفاتحة.<br />
وخلال هذه الجلسة تم أيضا تكريم عدد من العلماء والباحثين في مجال التدبر كان منهم مولاي أحمد بنعمر والشيخ جلال عويطا والسيد صالح حيربي مدير شركة فضاء السياحة المتعهد الرسمي للمؤتمر.<br />
<em><strong>توصيات المؤتمر:</strong></em><br />
في ختام المؤتمر شكر المنظمون والمشاركون كل الجهات التي سهرت على تنظيم هذا المؤتمر خاصة المملكة المغربية لاستضافتها هذا المؤتمر من خلال جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وتسهيل إجراءات تنظيمه وأيضا إلى حكومة المملكة العربية السعودية على عنايتها بكتاب الله تعالى، وعلى دعمها للجهود المبذولة في خدمته، وخاصة ما يتعلق بتدبّر القرآن والعمل به، كما تم تقديم الشكر لحكومة دولة قطر لاحتضانها وتشجيعها للهيئة اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﺘﺪﺑﺮ اﻟﻘﺮﺁﻥ اﻟﻜﺮﻳﻢ.<br />
<em><strong>وخلص المشاركون في المؤتمر إلى عشر توصيات، هي:</strong></em><br />
• تحديد الهيئة العالمية لتدبر القرآن لتعريف واضح و شامل لمصطلح التَّدبُّر.<br />
• الاستفادة من مناهج السلف وكبار المفسرين في تدبر القرآن الكريم، ونشرها بين الناس.<br />
• التحذير من الطُّرق المنحرفة في تدبر القرآن الكريم، التي لا تلتزم بشروطه وضوابطه.<br />
• التركيز في المرحلة القادمة على حل الإشكالات وتصحيح المفاهيم الخاطئة للتدبر.<br />
• ابتكار أساليب عمليّة معاصرة لتربية المسلمين على تدبر القرآن الكريم.<br />
• دعم التجارب الناجحة في تدبر القرآن الكريم وإشاعتها بين الناس.<br />
• توظيف تدبر القرآن الكريم في تبني منهج الوسطية «أمة وسطا» وحماية الشباب من الانحراف الفكري والسلوكي، وتقوية إيمانهم وتهذيب نفوسهم وبخاصة حمايتهم من الغلو والجفاء.<br />
• عقد المزيد من المؤتمرات والملتقيات العلمية لنشر تدبر القرآن بين المسلمين.<br />
• تفعيل الإعلام الجديد في نشر تدبر القرآن وإبلاغ رسالة القرآن بلغة تناسب عامة المسلمين الناطقين بالعربية وغيرهم.<br />
• ضرورة التنسيق بين المؤسسات والهيئات القرآنية في جميع البلاد الإسلامية، لتحقيق الشمول والتكامل فيما بينها.<br />
وشدد المشاركون في المؤتمر، الذي يأتي أيضا في سياق العمل لتجسيد الأهداف التي رسمتها اﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻟﺘﺪﺑﺮ اﻟﻘﺮﺁﻥ اﻟﻜﺮﻳﻢ، ﻭتطبيق توﺻﻴﺎﺕ اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ العالمي اﻷﻭﻝ الذي نظم في الدوحة عام 2012م، على ضرورة الارتقاء بمستوى الأبحاث والأعمال في مجال التدبر إلى مستوى يعود على المسلمين بالخير والبركات القرآنية.<br />
وتخلل المؤتمر الذي امتد على مدى يومين كاملين تنظيم عدة ورشات عمل وحلقات نقاش ودورات تدريبية ومحاضرات في الفترة المسائية حول محاور المؤتمر وموضوعاته المتنوعة عن التدبر، بالإضافة إلى معرض خاص بالإنتاج الفكري والتدريبي حول التدبر شارك فيه عدد من المؤسسات المهتمة بالدراسات والأبحاث القرآنية.<br />
يذكر أن المؤتمر حضره أزيد من خمس مائة شخص من جنسيات مختلفة وتم خلاله تقديم واحد وعشرين بحثاً توزعت على خمس جلسات علمية قدمها وناقشها باحثون متخصصون ومهتمون بموضوع تدبر القرآن الكريم من مختلف البلدان العربية والإسلامية.<br />
ويأتي المؤتمرَ العالمي الثاني لتدبر القرآن الكريم في مدينة الدار البيضاء المغربية في سياق أحوج ما تكون الأمة فيه إلى تدبر القرآن الكريم وفهم صحيح لمضامينه الشريفة وتجسيد معايير الإسلام الحنيف في حياة المسلمين وتجنب عوامل الفرقة والهوان والاهتداء إلى سبيل التقدم والسلام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/11/%d8%ac%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b2-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%ad%d8%ab%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
