<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تحرير</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>منزلة العقل وشـرفه فـي الإسـلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%81%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%81%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:23:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير]]></category>
		<category><![CDATA[تشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%81%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[ابراهيم والعيز إن العقل هو جوهر إنسانية الإنسان وشرفه وامتيازه، وهو ركيزة أساسية في التقدم الإنساني والحضاري، وهو منبع العلم ومطلعه وأساسه، وهو كذلك ميزان التعادل في الإنسان، وسر الله فيه، به يتعرف  إلى خالقه، وبه يعرف نفسه، ويعرف مبدأه ومنتهاه، ويعرف مكانه في الوجود الذي يحيا فيه. وبتدبر كتاب الله عز وجل نجزم أنه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ابراهيم والعيز</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن العقل هو جوهر إنسانية الإنسان وشرفه وامتيازه، وهو ركيزة أساسية في التقدم الإنساني والحضاري، وهو منبع العلم ومطلعه وأساسه، وهو كذلك ميزان التعادل في الإنسان، وسر الله فيه، به يتعرف  إلى خالقه، وبه يعرف نفسه، ويعرف مبدأه ومنتهاه، ويعرف مكانه في الوجود الذي يحيا فيه.</p>
<p style="text-align: right;">وبتدبر كتاب الله عز وجل نجزم أنه لا تكاد تخلو سورة من سوره إلا ويطالبنا الحق تعالى فيها بتحكيم العقل، أو يلومنا على عدم تحكيمه، أو ينعت من لا يحتكم إليه بالعمى والصمم أو يشبههم بالدواب، خصوصا بعد ذكر الآيات والبراهين العقلية الدالة على وجود الله سبحانه وقدرته ونعمته. قال الله تعالى : {إن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار}(آل عمران : 190 &#8211; 191)، وقال سبحانه : {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}(محمد : 25)، وقال أيضا : {إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون}(الأنفال : 22).</p>
<p style="text-align: right;">ومن هنا فإن معاني هذه الآيات أبلغ دليل على تشريف الإسلام للعقل، وحرصه على بيان مزيته، والتي تتمثل في كونه -العقل- سلطة آمرة ناهية إلى جانب حكم الشرع لا تجافي بينهما ولا تضاد. وإن أي تعطيل للعقل يساوي مخالفة مراد الله وحكمته من منحه نعمة العقل للإنسان، وبذلك ثبت أن النقل والعقل من حيث الحجية صنوان لا يفترقان، ولا يستغني أحدهما عن الآخر، وواقع الأمر أنه لا يستقيم للإنسان دينه حتى يستقيم عقله.</p>
<p style="text-align: right;">ولما كان للعقل الإنساني هذا الأثر البارز وهذه الأهمية في قضايا الإيمان والمنهج الإسلامي، كان طبيعيا أن يحيطه الإسلام بسياج من الأحكام والمبادئ التي تعمل على صونه وحفظه سليما معافى، وتؤهله للقيام بمهمته الجليلة، ومنها :</p>
<p style="text-align: right;">1- منع الإنسان من تناول ما من شأنه الإضرار بالعقل، والتأثير على قدرته، وتحصينه من كل ما يشل ويعطل طاقاته الفكرية المتجددة وغير المحدودة، ولذا حرم الإسلام شرب الخمر وتعاطي سائر المخدرات، قال تعالى : {إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون}(المائدة : 92).</p>
<p style="text-align: right;">2- إعلان الإسلام بأن للمجتع حقا في سلامة عقل كل فرد فيه، لأن من يعرض عقله للخلل، يصير عبئا على المجتمع، لذا وجب حماية وصيانة المجتمع من كل ما من شأنه أن يزيد في تعميق هذه الأزمة، لأن من يختل عقله لا يقتصر ضرره على نفسه، بل يتعداه إلى غيره.</p>
<p style="text-align: right;">3- تنمية العقل ماديا بالغذاء الجيد الذي ينشط الذهن، وتنميته معنويا بالنهم في العلم والاستزادة من المعرفة تحت شعار قوله تعالى : {وقل رب زدني علما}(طه : 11).</p>
<p style="text-align: right;">4- تحرير العقل من الاعتقادات الباطلة التي تفسد عمله كالخرافات والأساطير والأوهام، والاعتقاد بالسحر والشعوذة، وما إلى ذلك ما يعطل طاقات العقل ويهدرها في غير ما طائل، ولقد ثبّت الرسول  هذا المعنى في النفوس حين ربط بعض الناس كسوف الشمس بموت ولده ابراهيم لأنهما اجتمعا معا، فقال : إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما ءايتان من ءايات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فصلوا حتى ينكشف ما بكم&lt;(متفق عليه).</p>
<p style="text-align: right;">5- تربية روح الاستقلال في الفهم، واتباع ما أثبته البرهان والدليل، ونبذ التقليد، وتحقيقا لهذ الأمر دعا الإسلام إلى الاجتهاد فيما لا نص فيه من القضايا والنوازل، وجعل للمجتهد أجرين إن أصاب وأجرا واحدا إن أخطأ.</p>
<p style="text-align: right;">6- تدريب الطاقة العقلية على الاستدلال المثمر والتعرف على الحقيقة، من خلال وضع المنهج الصحيح للنظر العقلي القائم على اليقين والحق، وكذا تدبر نواميس الكون وتأمل ما فيه من دقة وارتباط، واستخدام الاستقراء والتمحيص الدقيق المستكنه لحقائق الأشياء.</p>
<p style="text-align: right;">7- توجيه الطاقة العقلية إلى النظر في حكم التشريع ومقاصده لتلمس غايات الشارع من التشريع.</p>
<p style="text-align: right;">8- توجيه الطاقة العقلية للإنسان وجهة تكفل ضمان سير المجتمع على نهج صحيح؛ ومن هنا فإن التكافل الاجتماعي، والرقابة على سير الأمور على الوجه المطلوب يقتضيان وعيا كافيا وعقلا ناضجا، ولذا كان لابد من توجيه الطاقة العقلية للعمل في هذا الميدان.</p>
<p style="text-align: right;">9- فتح باب الاجتهاد لمعرفة المقاصد والأهداف من النصوص والأحكام الشرعية، واستخراج الأحكام للحوادث الطارئة التي يفرزها الواقع، والتي لم يرد نص على حكمها.</p>
<p style="text-align: right;">10- منع التضليل الفكري ولاسيما بالنسبة للمستويات العقلية المحدودة، عن طريق بث الأفكار الهدامة المنافية لمبادئ الدين وقيم الحق والخير والفضيلة، مصداقا لقوله تعالى : {لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم..}(الأحزاب : 60).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%84-%d9%88%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%81%d9%87-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحرير المرأة بالدين وليس من الدين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Mar 2005 16:32:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 230]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[تحرير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20997</guid>
		<description><![CDATA[تتعدد الأيام والذكريات وتتناسل ولست أدري إلى متى ستتوقف، وقد يأتي زمان تصبح السَّنة كلها ذكريات وأيام عالمية أريد منها (بحسن نية أو غيرها) تذكير الناس كل الناس بمواقف وأحداث ثم افتعال الكثير منها. - من أجل ترسيخ مفاهيم ورأى خاصة وإحلالها محل مفاهيم أخرى أصيلة إلا أنها مُزعجة بعض الشيء. - أو تمرير خطابات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تتعدد الأيام والذكريات وتتناسل ولست أدري إلى متى ستتوقف، وقد يأتي زمان تصبح السَّنة كلها ذكريات وأيام عالمية أريد منها (بحسن نية أو غيرها) تذكير الناس كل الناس بمواقف وأحداث ثم افتعال الكثير منها.</p>
<p>- من أجل ترسيخ مفاهيم ورأى خاصة وإحلالها محل مفاهيم أخرى أصيلة إلا أنها مُزعجة بعض الشيء.</p>
<p>- أو تمرير خطابات معينة يتم تركيزها من خلال التكرار والاجترار حتى تصبح من المسلمات والبديهيات لا يزيغ عنها إلا هالك أو متطرف أو جاهل أو متخلف.</p>
<p>كل هذا من أجل توحيد الرأى والتصورات وفتق المبادئ السامية للعولمة التي أريد لها أن تحل محل الأديان السماوية؟</p>
<p>من هذه الأيام العالمية المباركة التي ستحل علينا وعلى العالمين في الثامن من شهر مارس القادم اليوم العالمي للمرأة.</p>
<p>وكلما اقترب هذا الموعد كلما شُحذت الأقلام وانبرى الخطباء والمنظرون وكل من دب وهب من المتفيهقين والمتفيهقات الحداثيين والحداثيات للدفاع بكل غيرة وتجرد عن هذا المخلوق الضعيف وتخليصه من قبضة &#8220;الأصوليين&#8221; والأفكار&#8221;الرجعية&#8221; &#8220;للمتأسلمين&#8221; القدامى والجدد، وكلما اقتربت الذكرى إلا وتشعر وكأنك مقبل على حرب حقيقية بين بني الرجال وقبائل النساء وقد يتم اقحام أطراف أخرى لتكثير الغبار وقرع السيوف والسنان.</p>
<p>حرب إذن تدار باسم المرأة</p>
<p>- لتمرير رأى وأفكار مستوردة نبتت من مستنقعات آسنة الكل يعرف مصادرها.</p>
<p>- لتحقيق أهداف سياسوية ضيقة يتم من خلالها استغلال معاناة المرأة وبؤسها لتجميع الناس وخلق قاعدة شعبية ليوم الانتخابات والمزايدات السياسوية (المرأة البئيسة للأيام التعيسة) ومن غيرُ البؤس والفقر والضياع قادر على تجميع الناس البؤساء وتحميسهم واستثارتهم وإذكاء حماسهم لربح رهانات سياسية أو نقابية أو حرفية لا تفرز في النهاية إلا جوقة غير متناغمة من الوصوليين والانتهازيين والمرتزقين بهموم الناس ومآسيهم.</p>
<p>وتمر ذكرى اليوم العالمي للمرأة وينصرف الكل إلى حال سبيله، وتنشغل المنظمات النسوية بالإعداد لليوم العالمي للمرأة للسنة القادمة وهكذا دواليك، ووحدها المرأة المسكينة تبقى رهينة البؤس والضياع والظلم والمسغبة وقد انصرف عنها من كان &#8220;يدافع&#8221; عنها وعن كرامتها لتكتشف في نهاية المطاف أنها لم تحقق شيئا مما كانوا يعدونها به ولا تزيدها الأيام إلا مهانة وظلما إلى أن يأتي العام المقبل وهكذا&#8230;.</p>
<p>إن هذا الكلام لا يعني أننا غير معنيين بالأوضاع المزرية للمرأة في مجتمعنا والمجتمعات العربية والاسلامية عموما، وهي وضعية الانسان عندنا بصفة عامة، فعندما يمرض الجسم فكل أعضائه يصيبها الوهن، فالمرأة ليست استثناءا في هذه الحالة.</p>
<p>فجميل أن ندافع بصدق وتجرد عن حقوق المرأة والانسان بصفة عامة، وأن ننهض بمستواها الثقافي والاجتماعي والفكري حتى تؤدي دورها بفعالية في بناء صرح هذا المجتمع وبالتالي صرح الأمة ككل إذ أنها مستخلفة في الأرض مثلها مثل الرجل ومكلفة مثلها مثل الرجل والاستخلاف يقتضي أمرين اثنين :</p>
<p>- التعمير &#8211; والإصلاح</p>
<p>وحتى تقوم المرأة بهذين الدورين لا بد من الرفع من مستواها الاجتماعي والثقافي والفكري والوجداني فهي نصف المجتمع وتربي النصف الآخر. فدورها في المجتمع أعظم وأخطر من دور الرجل بكثير. وتأثيرها (إيجابا أو سلبا) على المجتمع أعظم وأخطر من تأثير الرجل.</p>
<p>لهذا كله أوجب ديننا الحنيف الاهتمام بها والعناية بها و&#8221;تحريرها&#8221; حقا وصدقا بالاسلام وتعاليمه السامية، وليس تحريرها من الاسلام والقيم كما يريد لها الآخرون ممن يتاجرون بهمومها ومآسيها ولا يزيدونها إلا رهقا من خلال ما يزينون لها من مبادئ وسلوكات مستوردة ثم تجريبها في بلاد الغرب فما زادتها إلا ذلا ومسغبة وهوانا على الناس.</p>
<p>وشوارع كبريات العواصم الغربية شاهدة علىذلك، بحيث تعرض النساء عاريات في واجهات المحلات كما تعرض السلع الهابطة مما يعيدنا إلى عهود العبودية والاسترقاق. ويستغل جسدها ومفاتنها لترويج كل أنواع البضاعة حتى وإن لم يكن لها علاقة بالمرأة أصلا (امرأة شبه عارية تروج لجرار فلاحي أو عجلة شاحنة من نوع معين).</p>
<p>إن الاسلام يعتبر المرأة إنسانا أولا قبل أن يعتبرها امرأة أو أنثى. لها جميع حقوق الانسانية وعليها كذلك واجبات الانسانية اللهم إلا في بعض الخصوصيات الدقيقة الخاصة بالمرأة فالمرأة إنسان في المجتمع وامرأة فقط في بيتها ومع زوجها.</p>
<p>بالإضافة إلى هذا فقد كرمها الاسلام واعتنى بها وبتربيتها منذ الطفولة. ففي الحديث الصحيح ما معناه أن من كانت له بنتان فرباهما وعالهما فيدخل الجنة بسببهما.</p>
<p>وكرمها وهي زوجة &#8220;خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي&#8221;.</p>
<p>فقد كان رسول الله  يضع يديه الكريمتين فتضع عائشة رجليها عليهما كلما أرادت أن تركب جملها أو دابتها&#8230; وهذا فيه من التكريم مافيه.</p>
<p>وكرمها أُمًّا حينما أمر رسول الله   بصحبتها لمن جاء يسأله &#8220;من أحق الناس بصحبتي&#8221; فقال &#8220;أمك&#8221; مرتان ثم ذكر الأب مرة واحدة.</p>
<p>وكرمها أيضا لما جعل &#8220;الجنة تحت أقدام الأمهات&#8221;.</p>
<p>مجمل القول أن المرأة ما عرفت التكريم والاجلال والتقدير إلا في ظل هذا الدين القويم فإن هي أرادت الكرامة والعزة والرفعة فعليها أن تتحرر بالدين. أما إذا أرادت الذل والهوان والمسغبة فعليها أن تتحرر من الدين كما يريد لها المرجفون في الأرض..</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
