<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تحديد منهجي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 19 Jun 2015 15:46:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 441]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[استمداد علم السيرة النبوية الكاملة]]></category>
		<category><![CDATA[تحديد منهجي]]></category>
		<category><![CDATA[د. يسري إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[علم السيرة النبوية الكاملة]]></category>
		<category><![CDATA[علم الشعر والأدب في صدر الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10519</guid>
		<description><![CDATA[4 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة(3) علم الشعر والأدب في صدر الإسلام سبق للدكتور محمد يسري إبراهيم أن بين في الحلقتين السابقتين استمداد علم السيرة النبوية من القرآن الكريم وعلومه، ومن الحديث الشريف وشروحه وعلومه، ومن علم التاريخ العالمي والإسلامي العام وتاريخ المدن، ومن علوم الطبقات وتراجم الصحابة، ومن علم الجغرافيا وكتب معاجم البلدان، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>4 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة(3)</strong></em></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong> علم الشعر والأدب في صدر الإسلام</strong></em></span><br />
سبق للدكتور محمد يسري إبراهيم أن بين في الحلقتين السابقتين استمداد علم السيرة النبوية من القرآن الكريم وعلومه، ومن الحديث الشريف وشروحه وعلومه، ومن علم التاريخ العالمي والإسلامي العام وتاريخ المدن، ومن علوم الطبقات وتراجم الصحابة، ومن علم الجغرافيا وكتب معاجم البلدان، ويواصل في هذه الحلقة بيان مصدر آخر يستمد منه علم السيرة هو مجال الشعر والأدب في صدر الإسلام، فكيف يكون الشعر والأدب مصدرا يستمد منه علم السيرة؟<br />
سابعا- علم الشعر والأدب في صدر الإسلام:<br />
بعدَ كُتُبِ التاريخِ تأتي كتبُ الأدبِ، التي حَفِلَتْ بمادة وفيرة من شعر السيرة النبوية، مثل: طبقات الشعراء، لابن سلام الجمحيِّ (231هـ)، والبيان والتبين، للجاحظ (255هـ)، والشعر والشعراء، لابن قتيبةَ الدينوريِّ (276هـ)، والكامل في اللغة والأدب، للمبرد (286هـ)، والعِقد الفريد، لابن عبد ربه الأندلسيِّ (328هـ)، وكتاب الأغاني، لأبي الفرج الأصبهاني (356هـ)، وما ورد في هذه الكتبِ مِن شعرٍ يَتَطَلَّبُ التحقيقَ، والتمحيصَ، بالمقارنة مع ما ورد في المصادر الأخرى، أو ما ورد في دواوين الشعراء الصحابة التي حُقِّقَتْ(1).<br />
وهناك مصادِرُ أخرَى لشعر السيرة، لا تقلُّ أهميةً عن سابقاتها، وهي دواوين الشعر العامَّة والخاصَّة.<br />
فيما يتعلَّقُ بالدواوينِ العامَّةِ، مثل: ديوان الحماسة، لأبي تمام الطائيِّ (230هـ)، وديوان الحماسة، للبحتريِّ (281هـ)، فرغم قِلَّةِ ما ورد فيها من شعر السيرة؛ فهي تُقَدِّمُ الدليلَ على أن شعر السيرة، لا يَقِلُّ جزالةً وفنيةً عن بقية الشعر العربي العالي، ما دام أساس اختيار قصائد هذه الدواوين هو: أن تكون من عيون الشعر العربي.<br />
وأمَّا دواوينُ الشعرِ الخاصَّةُ، فَيُقصَدُ بها دواوين الصحابة، وغيرهم، ممن عاصروا فترةَ السيرة، وقد وصلَنَا بعضُها بصنعةِ الأقدمِينَ والـمُحْدَثِينَ، ومن أهمها: ديوانُ حسانِ بنِ ثابت، الذي طُبِـعَ طبعاتٍ مختلفةً ومتعدِّدَةً، وديوانُ كعبِ ابنِ زهيرٍ، وديوانُ لَبِيدِ بنِ ربيعةَ العامريِّ، وديوان الأعشى البكريِّ، وديوانُ أميةَ ابنِ أبي الصَّلتِ، وديوانُ أبي مِـحْجَنٍ الثقفيِّ، وديوانُ النابغةِ الجعديِّ، وديوانُ كعبِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ، وديوانُ العباسِ بنِ مِرْادَسٍ السُّلَمِيِّ، وديوانُ عبدِ الله ابنِ رواحةَ، وديوانُ عبدِ الله بن الزِّبِعْرَى- بكسرِ الزَّايِ والموحدةِ، وسكونِ المهملةِ، بعدَها راءٌ مقصورةٌ.<br />
ورغم أن أصحاب هذه الدواوين من المشاركين في أحداث السيرة، والـمُسْهِمِينَ فيها، فما يوجد في دواوينهم مِن شعر السيرة شيءٌ يسيرٌ جدًّا، إلا أنه على قِلَّتِهِ له أهميته مِن حيثُ التوثيق، ومِن حيثُ القيمة الفنية في دراسة شعر هذه الفترة، وخصوصًا ما ورد منه في دواوينِ: كعبٍ، ولَبِيدٍ، وأُمَيَّةَ(2).<br />
وبعدَ هذه المصادرِ، على دارسِ السيرةِ أن يستأنِسَ بكتبِ التفسير، وأسبابِ النزول، وكتبِ تراجمِ الصحابة، وكذا كتب اللغة، وكتب البلدان؛ لأنها تشتملُ على قدرٍ لا بأس به مِن شعرِ السيرةِ، لا يَـحْسُنُ إغفالُهُ رغمَ قِلَّتِهِ.<br />
وصفوة القول إن الفترة الزمنية من بعثته [ إلى وفاته قلَّ أن توجد منها واقعة لا أثر للشعر فيها، ومشاركة للقريض بها، ومن ذلك:<br />
الشعر ديوان العرب، ومدونة التاريخ والحضارة، وكتب الأدب والشعر تعج بالأشعار التي حكت حياتهم في جاهليتهم الأولى، وما معلّقاتهم إلا لسان صدق يعبر عن حياتهم ويترجم عن أحوالهم.<br />
وكتب الأدب التي صنفت خلال القرون الثلاثة الأولى تحمل شيئًا كثيرًا من ذلك.<br />
وكتب السيرة ومدوناتها ملأى بأشعار تكاد تشمل مراحلها كافة، حيث أوردت تلك الكتب أشعارًا قبل مولده [ مما يعتبر إرهاصًا لمولده، وأشعارًا تستبشر بولادته، تنقل تارةً عن أمه، وتارةً عن جده، وأخرى عن عمِّه أبي طالب.<br />
أما ما يتعلق بالفترة من بعثته إلى وفاته [ فقلَّ أن نجد واقعةً لا أثر للشعر فيها ولا مشاركة للقريض بها، وهذه لمحات مختطفة، وباقات مقتطفة من أمثلة للتذكير بهذا المصدر الثري.<br />
فهذا عبد المطلب يروى عنه عند ورود الخبر بولادته [:<br />
الحَمْدُ لله الَّذِي أَعْطَاني<br />
هَذَا الْغُلامَ الطَّيبَ الأَرْدَانِ<br />
قَدْ سَادَ في المَهْدِ عَلَى الغِلْمَانِ<br />
أُعِيذُهُ بِالْبَيْتِ ذِي الأَرْكَانِ<br />
حتَّى أَرَاهُ بَالِغَ البُنيَانِ<br />
أُعِيذُهُ مِنْ كُلِّ ذِي شَنْآنِ<br />
مِنْ حَاسِدٍ مُضْطَرِبِ الْعِنَانِ(3)<br />
وفي أمر التحكيم في وضع الحجر الأسود بعد إعادة بناء الكعبة قال أبو هبيرة بن أبي وهب المخزومي:<br />
تَشَاجَرَتِ الأَحْيَاءُ في فَصْلِ خُطَّةٍ<br />
جَرَتْ طيْرهُمْ بالنَّحْسِ مِنْ بَعْدِ أَسْعَدِ<br />
تَلاقَوْا لهَا بِالبُغْضِ بَعْدَ مَوَدَّةٍ<br />
وَأَوْقَدَ نَارًا بَيْنَهُمْ شَرُّ مُوقِدِ<br />
فَلَمَّا رَأَيْنَا الأَمْرَ قَدْ جَدَّ جِدُّهُ<br />
وَلَمْ يَبْقَ شَيْءٌ غَيْرُ سَلِّ المُهَنَّدِ<br />
رَضِيْنَا وَقُلْنَا الْعَدْلُ أَوَّلُ طَالِعٍ<br />
يَجِيءُ مِنَ الْبَطْحَاءِ مِنْ غَيْرِ مَوْعِدِ<br />
فَلَمْ يَفْجَنَا إِلا الأَمِيْنُ مُحَمَّدٌ<br />
فَقُلْنَا رَضِينَا بِالأَمِينِ مُحَمَّدِ(4)<br />
وقال الصّدِّيق لما دخلا الغار:<br />
قَالَ النَّبِيُّ وَلَمْ أَجْزَعْ يُوَقِّرُنِي<br />
وَنَحْنُ في سُدَفٍ مِنْ ظُلْمَةِ الغَارِ<br />
لا تَخْشَ شَيْئًا فَإِنَّ اللهَ ثَالِثُنَا<br />
وَقَدْ تَوَكَّلَ لِي مِنْهُ بِإِظْهَارِ(5)<br />
وقال عبد بن جحش س يذكر هجرة الصحابة:<br />
لَمَّا رَأَتْنِي أُمُّ أَحْمَدَ غَادِيًا<br />
بِذِمَّةِ مَنْ أَخْشَى بِغَيْبٍ وَأَرْهَبُ<br />
تَقُولُ: فَإِمَّا كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلًا<br />
فَيَمِّمْ بِنَا البُلْدَانَ وَلْتُنْأَ يَثْرِبُ<br />
فَقُلْتُ لهَا: بَلْ يَثْرِبُ الْيَوْمَ وَجْهُنَا<br />
وَمَا يَشَأِ الرَّحْمَنُ فَالْعَبْدُ يَرْكَبُ<br />
إِلَى الله وَجْهِي وَالرَّسُولِ وَمَنْ يُقِمْ<br />
إِلى الله يَوْمًا وَجْهَهَ لا يُخَيَّبُ(6)<br />
وهكذا بعد الهجرة دونت الأشعار لتلك الأحداث وعبرت عنها أحسن تعبير وأجمله، ومظان هذا الشعر في كتب السير والتاريخ، ومدونات الحديث، وشروحه، وكتب الأدب، وفروعه، كالبيان والتبيين للجاحظ (ت: 255ﻫ)، وطبقات الشعراء لابن سلام الجحمي (ت:231ﻫ)، والشعر والشعراء، لابن قتيبة الدينوري (ت: 276ﻫ)، والكامل في اللغة والأدب للمبرد (ت: 286ﻫ)، وغيرها.<br />
ويمتاز هذا الشعر بالجملة بصحته، وإن كان لا يزال قسم منه بحاجة إلى نقد وتمحيص، وهذا لا يمنع من وجود جهود قديمة في هذا الصدد، ومن ذلك قول ابن هشام عندما أورد لامية أبي طالب: «هذا ما صح لي من هذه القصيدة، وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها»، وعقّب عليه ابن كثير بقوله: «هذه القصيدة عظيمة بليغة جدًّا، لا يستطيع أن يقولها إلا من نسبت إليه، وهي أفحل من المعلقات السبع، وأبلغ في تأدية المعنى منها جميعًا»(7).<br />
ومما تمتاز به تلك الأشعار دقة الوصف وضبط الأعداد، ومن ذلك قول كعب بن مالك ]، وهو يصف غزوة أحد:<br />
فَجِئْنَا إِلى مَوْجٍ مِنَ الْبَحْرِ وَسْطَهُ<br />
أَحَابِيْشُ مِنْهُمْ حَاسِرٌ وَمُقنَّعُ<br />
ثَلاثَة آلافٍ وَنَحْنُ نَصِيَّةٌ<br />
ثَلاثُ مِئِيْنٍ إِنْ كَثُرْنَا فَأَرْبَعُ(8)<br />
ومثل هذا شعر حسان في بدر وفتح مكة وغيرها(9).<br />
وهذا الشعر قد عني كثيرًا بعرض شمائل النبي [ وبيان محاسن أخلاقه ودينه، ومن ذلك قول كعب بن زهير س:<br />
نُبِّئْتُ أَنَّ رَسُوْلَ الله أَوْعَدَنِي<br />
وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ الله مَأْمُولُ<br />
مَهْلًا هَدَاكَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ الْـ<br />
ـقُرْآنِ فِيْهَا مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ(10)<br />
وأخيرًا فإنه شعر مفعم بالعاطفة متأجج بالحماسة، ومن أوائل ذلك قول سعد بن أبي وقاص ] حين رمى بأول سهم في سبيل الله، وكان في سرية عبدالله بن جحش:<br />
أَلا هَلَ اتَى رَسُولَ الله أَنِّي<br />
حَمَيْتُ صَحَابَتِي بِصُدُورِ نَبْلِي<br />
أَذُودُ بِهَا أَوَائِلَهُمْ ذِيَادًا<br />
بِكُلِّ حُزُونَةٍ وَبِكُلِّ سَهْلِ<br />
فَمَا يعْتَدُّ رَامٍ فِي عَدُوٍّ<br />
بِسَهْمٍ يَا رَسُولَ الله قَبْلِي<br />
وَذَلِكَ أَنَّ دِيْنَكَ دِيْنُ صِدْقٍ</p>
<p>وَذُو حَقٍّ أَتَيْتَ بِهِ وَعَدْلِ(11)<br />
وهذا ابن رواحة س يقود ناقة النبي [ في عمرة القضاء ويقول:<br />
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ<br />
خَلُّوا فَكُلُّ الْخَيْرِ فِي رَسُولِهِ<br />
يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ<br />
أَعْرِفُ حَقَّ الله فِي قَبُولِهِ<br />
نَحْنُ قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَأْوِيلِهِ<br />
كَمَا قَتَلْنَاكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ<br />
ضَرْبًا يُزِيلُ الهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ<br />
وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ(12)<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. يسري إبراهيم</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية الذي نظم بفاس أيام 28-27-26 محرم 1436 الموافق 22-21-20 نونبر 2014.<br />
(1) شعر السيرة النبوية.. دراسة توثيقية، د شوقي رياض أحمد (ص75).<br />
(2) شعر السيرة النبوية.. دراسة توثيقية (ص81).<br />
(3) الطبقات الكبرى، لابن سعد، ت: إحسان عباس، دار صادر- بيروت، ط1، 1968م، (1/103)، الروض الأنف، ت: عمر عبد السلام السلامي، دار إحياء التراث العربي &#8211; بيروت، ط1، 1421ﻫ، (2/98).<br />
(4) سبل الهدى والرشاد، لمحمد بن يوسف الصالحي الشامي، ت: عادل عبد الموجود وعلي معوض، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1، 1414ﻫ-1993م، (2/172).<br />
(5) الروض الأنف، للسهيلي، (4/142)، البداية والنهاية، لابن كثير (3/224).<br />
(6) السيرة النبوية، لابن هشام (2/82).<br />
(7) البداية والنهاية (3/74).<br />
(8) سيرة ابن هشام (3/92).<br />
(9) سيرة ابن هشام (2/280، 382-392)(4/43).<br />
(10) سيرة ابن هشام (4/161).<br />
(11) سيرة ابن هشام (2/229).<br />
(12) سيرة ابن هشام (3/425).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/06/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة (*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-6/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 20 May 2015 17:38:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 439]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور يسري إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية الكاملة]]></category>
		<category><![CDATA[تحديد منهجي]]></category>
		<category><![CDATA[علم السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10983</guid>
		<description><![CDATA[3 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة يواصل الدكتور يسري إبراهيم تأصيله لعلم السيرة، فبعد أن تحدث عن تعريفه وصلته بعلوم شرعية أخرى، ينتقل في هذه الحلقة إلى جانب آخر من هذا التأصيل يتعلق بما منه يستمد علم السيرة مبادئه يَستمِدُّ علمُ السيرة النبوية الكاملة مادَّتَهُ مِن مَعِينٍ ثَرِيٍّ جدًّا، شديدِ الخصوبة، متنوعِ الأصول والروافد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>3 . استمداد علم السيرة النبوية الكاملة</strong></em></span></p>
<p>يواصل الدكتور يسري إبراهيم تأصيله لعلم السيرة، فبعد أن تحدث عن تعريفه وصلته بعلوم شرعية أخرى، ينتقل في هذه الحلقة إلى جانب آخر من هذا التأصيل يتعلق بما منه يستمد علم السيرة مبادئه</p>
<p>يَستمِدُّ علمُ السيرة النبوية الكاملة مادَّتَهُ مِن مَعِينٍ ثَرِيٍّ جدًّا، شديدِ الخصوبة، متنوعِ الأصول والروافد والموارد؛ بحيث إنه يعتبر من أكثر العلوم الشـرعية استمدادًا واتصالًا بغيره.<br />
وفيما يلي عرضٌ لموارد علم السيرة النبوية الكاملة:<br />
<span style="color: #ff00ff;">أولاً: القرآن الكريم:</span><br />
القرآن الكريم هو الحق المطلق وهو الخبر الصادق المحفوظ، فالحقيقة التاريخية التي يقررها القرآن هي التي لا يعوزها في ذاتها برهان! فهي حقيقة مطلقة قطعية الثبوت لا محاله.<br />
وقد أفرد القرآن الكريم قسمًا كبيرًا من آياته يحدِّث عن نبينا [ وشخصه وشمائله وأوصافه، كما تناول طرفًا من أحداث حياته قبل البعثة وبعدها، وقدم صورةً كاملة للمجتمع الجاهلي دينيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وفصَّل في كثير من المغازي النبوية، وتناول خصومَ النبيِّ [ وأعداءَ دعوته، ممن خالفوا في أصل دينه من المشـركين، وأهل الكتاب، وعرض لجدالهم الفكريِّ ومحاولاتهم للنيلِ مِن النبيِّ [.<br />
وتميز القرآنُ بمميزاتٍ كثيرةٍ في عرضِ أحداثِ السيرةِ من أهمها: ما يأتي:<br />
<span style="color: #ff9900;">1 &#8211; الصحة والصدق والثبوت:</span><br />
قال تعالى- عن القرآن-: {لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد}(فصلت:42)، وقال- أيضًا: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظمن} (الحجر:9)، وقال أيضًا: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا}(الإسراء:105)؛ فهي أوثقُ مصادرِ السيرةِ على الإطلاق وأولاها بالقبول(1).<br />
<span style="color: #ff9900;">2 &#8211; تصوير الأحداث بوصف السرائر والضمائر:</span><br />
فقد انفرد القرآن بحكايةِ ما في القلوب والبواطن، وشرحِ حالةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وذِكْرِ ما في طويته وسريرته من المشاعر.<br />
فتارة يقول الله تعالى لنبيِّهِ [ : {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه}(الأحزاب:37). وتارةً يقول تعالى لنبيه [: {فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يومنوا بهذا الحديث أسفا}(الكهف:6).<br />
وتارةً يصور حال أصحابه، فيقول تعالى: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم&#8230;.} (البقرة:187)، وأخرى يقول لهم: {&#8230;وإن فريقا من المومنين لكارهون}(الأنفال:5)، ويقول: {وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم}(الأنفال:7)، ويقول: {منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة..}(آل عمران:152)؛ بل ويُحَدِّثُ عن خفايا نفوس أعدائه، فيقول: {ودوا لو تدهن فيدهنون}(القلم:9)، ويقول: {ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون}(الحجر:15-14).<br />
<span style="color: #ff9900;">3 &#8211; الإيجاز مع الدقة والإعجاز:</span><br />
لقد واكب القرآن الكريم مراحل السيرة النبوية كافةً، وسلط عليها أضواء كاشفة، على وجه من التفصيلِ غيرِ المملِّ، والإيجازِ غيرِ المخلِّ، والتركيز على دقائقَ ووقائعَ مهمَّةٍ، والإشارة إلى موضع الفائدة منها والعبرة، والإعراض عن تفاصيلَ لا فائدةَ مِن ذِكرها، مع دقةٍ في وصفِ ما يُوصَفُ وتصويرِ ما وقع من الأحداث المؤثرة، كقوله تعالى: {إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلي المومنون وزلزلوا زلزالا شديدا} (الأحزاب:11-10)، وقوله تعالى: {ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفون حرج إذا نصحوا لله ورسوله&#8230;..}(التوبة:91).<br />
4<span style="color: #ff9900;"> &#8211; العناية بشخص النبيِّ [ :</span><br />
وتلك العناية بادية في الآيات التي تناولت مقامَ النبيِّ [ وفضائلَهُ، وخصائصَهُ وشمائلَهُ، ومعجزاتِهِ، وارتباطَهُ بإخوانه النبيين عليهم الصلاة والسلام، وأنه امتدادُ موكِبِهم، وختامُ سيرتِهِم، فلا غَرْوَ أن يعتنيَ الوحي بتسديده، وأن يأخذ بيده وينقل خطواته.<br />
ومع ما ذُكِرَ مِن خصائصَ فالقرآن الكريم ليس كتابَ سيرةٍ أو تاريخٍ شخصيٍّ، وإنما هو مستوعِبٌ لكثير من أحداثها ومضامينها المتعلِّقَةِ بحياته [، وذلك بحسب اتصالها بمهمة القرآن العظيم، والهداية للتي هي أقوم(2).<br />
<span style="color: #ff00ff;">ثانيًا: علوم القرآن الكريم:</span><br />
يتصل بالقرآن علوم كثيرة متعددة، على رأسها: علم التفسير، وهو غاية في الأهمية لإدراك معاني الكتاب العزيز والوصول إلى مراميه ومغازيه.<br />
وأول ما يُفَسِّرُ القرآنَ هو القرآنُ نفسُهُ! وأهم ما يُفصِّل ما فيه من مجمل، أو يُقَيِّدُ ما فيه من مطلقٍ، أو يخصِّصُ ما فيه من عموم هو القرآنُ نفسُه، ثم مروياتُ التفسير المأثورة عن النبي [، ثم الصحابة رضي الله عنهم، والتابعين، وكتبُ التفسير بالمأثور زاخرةٌ بمروياتِ رجالاتِ السيرة ورواتها المعتبرين، ومن أهم تلك الكتب: تفسير ابن جرير الطبري، وابن أبي حاتم الرازي، وغيرهما.<br />
ومن أهم تلك العلوم في معرفة السيرة: علم أسباب النزول؛ وذلك لاهتمام العلم بأحوال نزول الوحي وتوقيتاته الزمانية والمكانية، ولعلماء السيرة اعتناءٌ بأسباب النزول لكونها جزءًا من تاريخ الرسالة النبوية.<br />
ولهذا قال الزركشيُّ- في فائدة ذلك العلمِ-: «وأخطأ مَن زعم أنه لا طائِلَ تحته لجريانه مجرَى التاريخ»(3).<br />
ولم يَخْلُ كتابٌ حديثيٌّ مِن ذكرِ أسباب النزول، وكما لم يَخْلُ كتاب تفسير منها، إلا أن عددًا من العلماء أفردوها بالتصنيف قديمًا وحديثًا، ومن أشهرها: أسبابُ النزول للواقدي (468)، والعجابُ في بيان الأسباب للعسقلاني (852)، وغيرها.<br />
ومن العلوم النافعة في السيرة: علم الناسخ والمنسوخ؛ وذلك لاعتماده على النقل والتاريخ، دون الرأيِ والاجتهادِ(4)، وتمييز الناسخ والمنسوخ من الآيات يتطلب بحثًا دقيقًا وإلمامًا كبيرًا بالظرف التاريخيِّ المرتبط بتلك الآيات، وقد وضع أحد روادِ السيرة كتابًا في الناسخ والمنسوخ، وهو الإمام الزهريُّ (123)، وقد تواترت عناية الصحابة فمَن بعدَهم بهذا العلم، ومما يُتمِّمُ هذا المعنى العنايةُ بعلم المكيِّ والمدنيِّ، يقول علي ] : «والله ما نزلت آية من كتاب الله إلَّا وقد علمتُ أين نزلَتْ»(5)، وقال ابن مسعود ] : «ما أُنزلت سورةٌ من كتاب الله إلا أنا أعلمُ أين نزلَتْ»(6).<br />
ويقول ابن عباس ] : «كنتُ ألزمُ الأكابرَ من أصحاب رسول الله [ من المهاجرين والأنصار، فجعلتُ أسألُ أُبَيَّ بنَ كعبٍ يومًا- وكان من الراسخين في العلم- عما نزل من القرآن بالمدينة، فقال: نزل بها سبع وعشـرون سورة وسائرها بمكة»(7).<br />
وقد عُنِيَ الزهريُّ- أيضًا- بوضعِ مصنَّفٍ فيه بعنوان: تنزيل القرآن بمكة والمدينة(8).<br />
كما اعتنوا رضي الله عنهم بجوانبَ دقيقةٍ من معرفة النهاريِّ والليليِّ من القرآن الكريم، بعد عنايتهم بالمكيِّ والمدنيِّ منه، والسَّفريِّ والحضريِّ.<br />
وبهذا العرض يتضح أن التفسير وعلوم القرآن ذات فائدة مهمة في إمداد السيرة النبوية بتفاصيلَ دقيقةٍ، وغنيةٍ بالمادة التاريخية للسيرة النبوية، وهذا من حيث وفرةُ المادة التاريخية وأهميتها، أمَّا من حيثُ تقويمِ مادةِ السيرةِ التي حوتها كتبُ التفسير وعلوم القرآن فعنها يقول ابن خلدون: «وقد جمع المتقدِّمون في ذلك وأوعوا، إلا أن كتبهم ومنقولاتهم تشمل الغثَّ والثَّمينَ، والمقبولَ والمردودَ»(9)، والمعوَّلُ عليه- لا سيما عند اختلاف الروايات وتضاربها- ما صحَّ منها لا ما ضَعُفَ، وما ثبت لا ما لم يثبت.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
(1) السيرة النبوية على ضوء الكتاب والسنة، لمحمد أبي شهبة (ص13).<br />
(2) السيرة النبوية الصحيحة، د. أكرم ضياء العمري (ص48).<br />
(3) البرهان، للزركشي (1/22).<br />
(4) الإتقان في علم القرآن، للسيوطي (2/24).<br />
(5) الحلية، لأبي نعيم (1/67- 68).<br />
(6) البخاري (4716).<br />
(7) طبقات، ابن سعد (2/371).<br />
(8) نُشر بتحقيق: حاتم الضامن، مؤسسة الرسالة، بيروت، عام 1408هـ- 1988م.<br />
(9) مقدمة ابن خلدون (ص439).</p>
<p>أخصُّ مِن علم السيرة النبوية الكاملة!</p>
<p>الدكتور يسري إبراهيم<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
(1) الصحاح، للجوهري (1/418).<br />
(2) المختصر في التاريخ، للكافيجي (ص32).<br />
(3) الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ، للسخاوي (ص7).<br />
(4) مقدمة ابن خلدون (ص4)، ط: دار إحياء التراث العربي.<br />
(5) مصادر السيرة النبوية، د. ياسر نور (ص240).<br />
(6) وفيات الأعيان، لابن خلكان (4/191).<br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية<br />
الذي نظم بفاس أيام 28-27-26 محرم 1436 الموافق 22-21-20 نونبر 2014.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/05/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة رسول الله &#8211; نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-4/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Mar 2015 14:56:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 436]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان والزمان]]></category>
		<category><![CDATA[تحديد منهجي]]></category>
		<category><![CDATA[د. يسري إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مع سيرة رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نحـو تحديد منهجي لعلم السيرة النبوية الكاملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10677</guid>
		<description><![CDATA[. نسبة علمِ السيرة النبوية الكاملة (4) علاقة علم السيرة النبوية الكاملة بالتاريخ: يواصل الدكتور يسري إبراهيم في هذه الحلقة الحديث عن نسبة علم السيرة النبوية، ويخص علاقته بالتاريخ. فما هي علاقة علم السيرة بالتاريخ؟ التاريخ -لغة-: الإعلام بالوقت(1). واصطلاحًا: علم يُبحَثُ فيه عن الزمان وأحواله، وعن أحوال ما يتعلق به من حيث تعيين ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>. نسبة علمِ السيرة النبوية الكاملة (4)</p>
<p>علاقة علم السيرة النبوية الكاملة بالتاريخ:<br />
يواصل الدكتور يسري إبراهيم في هذه الحلقة الحديث عن نسبة علم السيرة النبوية، ويخص علاقته بالتاريخ.  فما هي علاقة علم السيرة بالتاريخ؟</p>
<p>التاريخ -لغة-: الإعلام بالوقت(1).<br />
واصطلاحًا: علم يُبحَثُ فيه عن الزمان وأحواله، وعن أحوال ما يتعلق به من حيث تعيين ذلك وتوقيته.(2)<br />
وموضوعه: «الإنسان والزمان»(3)<br />
والتاريخ في ظاهره- كعلم- يتناول الأخبارَ والحوادثَ وما يتعلَّق بها من قيام الدول وسقوطها، «وفي باطنه نظرٌ وتحقيق وتعليل للكائنات ومباديها دقيقٌ، وعلمٌ بكيفيات الوقائع وأسبابها عميقٌ؛ فهو لذلك أصيلٌ في الحكمة وعريقٌ، وجدير بأن يُعَدَّ في علومها وخليقٌ»(4)، فالتاريخ يتضمن تحديدًا زمنيًّا للحوادث والوقائع والحقب الزمنية طولًا وقصرًا، كما يتضمن تسجيلًا لخبرات الإنسان الشاملة عبر العصور المتعاقبة، وتفاعل الإنسان معها في مجالات سياسية، واجتماعية، وثقافية، وحضارية، وما يعقب هذا من استنباطِ مفاهيمَ وقيمٍ يُنتفَعُ بها في الواقع والمستقبل.<br />
وبناءً على ما ذُكر، وما تعارف العلماء عليه- في معنى السيرة- فقد ذهب جمهرةٌ منهم إلى أن السيرة النبوية علاقتها بالتاريخ علاقة الجزءِ بالكلِّ، وأنها أخصُّ مِن علم التاريخ مطلقًا.<br />
وما من شكٍّ أن كتبًا كثيرةً في التاريخ قد سلكت السيرة في مادتها، وأن ما يسمى بكتب التاريخ العالمي- وهي ما يؤرخ لبدء الخليقة حتى عصر مؤلف الكتاب- قد عُنيتْ- في الأغلب الأعمِّ- بالسيرة النبوية، ومصدرِ أحداثِها باعتبارها حقبةً من حقب التاريخ العالمي.<br />
ويذهب بعضُ الباحثين إلى أن ابن إسحقَ أولُ مَن وضع- من المؤرخين المسلمين- نواةَ ما يُسمَّى بالتاريخ العالميِّ، بل إن مادَّتَهُ في السيرة النبوية هي التي تَشكَّلَ منها نمطُ التاريخ العالميِّ، وتأسست عليها بنيتُهُ عند المسلمين(5)<br />
ومن أهمِّ مدوناتِ التاريخ العالميِّ أو التاريخِ الإسلاميِّ العامِّ: تاريخُ الرسل والملوك، لابن جرير الطبري (310)، قال عنه ابن خلكان (681): «كان ثقةً في نقله، وتاريخه أصحُّ التواريخ وأثبَتُها»(6) وإن كان قد سُبق ببعض الكتب التاريخية كتاريخ خليفة بن خياط (240هـ)، والتاريخ الكبير لابن أبي خيثمة (299)، ثم جاءت كتبٌ بعد الطبريِّ كثيرةٌ ومتنوِّعَةٌ.<br />
وقد جرى فصلُ ما كُتِبَ في السيرةِ مِن هذه الكتب، وأُعيدَ طبعُهُ مستقلًّا؛ لأهميته وتسهيلًا للاطِّلاع عليه.<br />
ومع كونِ كثيرٍ من الباحثين في مبادئ العلوم وعلاقاتها يَذهبون إلى أن السيرةَ النبويَّةَ جزءٌ وفرعٌ من علم التاريخ، إلَّا أن السيرة النبوية الكاملة تبدو أعمَّ في مادتها من وجه؛ حيث إنها لا تستند إلى أحداث زمنية مرتبة فحسب، وإنما تمتدُّ إلى سياقاتٍ علميةٍ تشريعيةٍ، وعمليةٍ سياسيةٍ، وتصرفاتٍ بشريةٍ، وشمائِلَ وخصائصَ ودلائلَ نبويَّةٍ، وفقهٍ حضاريٍّ عقديٍّ منهجيٍّ!<br />
فهي أعمُّ من جهة استقصائها لجميع أحواله   وتصرفاته وما يستفاد ويُستنبَطُ مِن الآداب النبوية والفوائد المصطفوية، كما أن استمدادَ مادةِ السيرةِ يَستوعِبُ القرآنَ وأسبابَ نزولِهِ، والحديثَ وأسبابَ ورودِهِ، وكُتُبَ الشمائل والخصائص والدلائل وغيرها.<br />
كما أن علم التاريخ أعمُّ مِن حيثُ امتدادُه الزمانيُّ والمكانيُّ- من غير شكٍّ.<br />
رابعًا: علاقة علم السيرة النبوية الكاملة بالشمائل والخصائص والدلائل:<br />
الشمائل علم يَعتني بذكر المرويات في بيان أوصاف النبيِّ  ، وأخلاقه الكريمة، وعاداته وآدابه الجليلة، وسلوكه الشخصيِّ الخاصِّ والعامِّ، وهديه وسمته في جميع شأنه- زوجًا، وأبًا، قائدًا، ومجاهدًا، عالـمًا، ومعلمًا، أخًا، وصاحبًا.<br />
والشمائل مصنَّفَةٌ في كُتبِ أحاديثه  . وللمحدِّثين سبقٌ وفضلٌ في التصنيف فيها، ومِن أوائِلِ ما صُنِّفَ: كتابُ وهب بن منبه (200هـ)، فهو أولُ مَن صنَّفَ كتابًا جمع فيه الشمائلَ وأسماه:(صفة النبي  )، ثم علي بن محمد المدائني (270) في كتابه: (صفة أخلاق النبيِّ  )، ومِن أشهرِ كُتُبِ الشمائلِ: كتابُ الترمذي (279): (الشمائل النبوية والخصائص المصطفوية).<br />
ثم تتابعت بعد ذلك كتبٌ كثيرةٌ ككتابِ (الشفا) للقاضي عياض (544)، وكتاب: (الوفا بتعريف فضائل المصطفى) لابن الجوزي (597)، وكتاب: (الشمائل الشريفة) للسيوطي (911).<br />
وهذه الكتب في الشمائل تقع مشتركةً بين علم الحديث الشريف من جهة، وعلم السيرة النبوية الكاملة من جهة أخرى، وهي جزء مِن كليهما، وعلاقتهما الخصوصُ والعمومُ المطلَقُ مع العِلمِينِ.<br />
وأمَّا الخصائص فهو: العلمُ الذي يَعتني بذكر ما تفرَّدَ به النبيُّ   عن غيره، سواءً عن إخوانه الأنبياء، مثل: ختم النبوة به، أو على صعيد الأحكام التي اختصَّ بها دون سائر أمته، كالزيادة على أربعِ زوجاتٍ، أو ما اختصَّتْ به أُمَّتُهُ دون سائر الأمم، مثل: حِلُّ الغنيمةِ لها، وأنها شاهدةٌ على من سبقها من الأمم، ونحو ذلك.<br />
ومن أهم تلك المصنفات التي عُنِيتْ بالخصائص: كتاب: (غاية السول في خصائص الرسول  ) لابن الملقن (804)، وهو موجَزٌ مقسَّمٌ على أساس فقهي.<br />
ومنها: كتاب السيوطي (911) (كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب)، والمعروف باسم: (الخصائص الكبرى).<br />
وعلم الخصائص- أيضًا- يقع مشتركًا بين علوم الحديث والسيرة، وربَّما اتَّصَلَ بعلم الفقه والأحكام بسببٍ.<br />
وأما علم الدلائل فهو علمُ علاماتِ النبوةِ وآياتِ صدقِ الرسولِ  ، وهو: علم يتضمن البشاراتِ بنبوته من الكتب السابقة، وما أَخبر به الكُهَّان والرُّهْبان من أمارات زمانه، وعلامات مكانه، وما ورد على لسانه من المغيبات التي حدثت في زمانه، وبعد زمانه  .<br />
ومن أهم كتب الدلائل: (دلائل النبوة) للفريابي(301)، ومنها: (أعلام النبوة) للماوردي (450)، ومنها: (دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة) للبيهقي (458)، وهو أوسعها وأشملها وأغزرها مادةً.<br />
والدلائل كعلم نجده مبثوثَ المادةِ في كتب الحديث والسيرة، وربَّما اتصل بعلم العقيدة وكتاب النبوات منه بسببٍ- أيضًا- وهو- على كلِّ حالٍ- كسابقيه أخصُّ مِن علم السيرة النبوية الكاملة!</p>
<p>د. يسري إبراهيم</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
(1) الصحاح، للجوهري (1/418).<br />
(2) المختصر في التاريخ، للكافيجي (ص32).<br />
(3) الإعلان بالتوبيخ لمن ذمَّ التاريخ، للسخاوي (ص7).<br />
(4) مقدمة ابن خلدون (ص4)، ط: دار إحياء التراث العربي.<br />
(5) مصادر السيرة النبوية، د. ياسر نور (ص240).<br />
(6) وفيات الأعيان، لابن خلكان (4/191).<br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
* المحاضرة الافتتاحية للمؤتمر العالمي الثاني للباحثين في السيرة النبوية<br />
الذي نظم بفاس أيام 28-27-26 محرم 1436 الموافق 22-21-20 نونبر 2014.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%86%d8%ad%d9%80%d9%88-%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d8%b9%d9%84-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
