<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تجليات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تجليات {اقرأ}  في حياة الأمة،الواقع والآفاق 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Nov 2005 15:08:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 244]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[تجليات]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22348</guid>
		<description><![CDATA[&#160; نرى بأن عملية القراءة التحريرية يجب أن تنصب على جانبين : ا- العمل على الخروج من تحديات السقوط والتخلف والتبعية والتواكل. وتزويد الناس بالشحنات العملية التي تدفعهم للقراءة الواعية المواكبة للعمل الجاد، لأن درجات الانفعال والارتجال في النظر إلى القضايا المصيرية، سواء كانت فردية أو جماعية على مستوى الأمة، أكثر بكثير من درجات القراءة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>نرى بأن عملية القراءة التحريرية يجب أن تنصب على جانبين :</p>
<p>ا- العمل على الخروج من تحديات السقوط والتخلف والتبعية والتواكل. وتزويد الناس بالشحنات العملية التي تدفعهم للقراءة الواعية المواكبة للعمل الجاد، لأن درجات الانفعال والارتجال في النظر إلى القضايا المصيرية، سواء كانت فردية أو جماعية على مستوى الأمة، أكثر بكثير من درجات القراءة والعمل الواعي المنظم. ولا يمكن أن ننتظر من الأمة المشاركة والتفاعل والعمل إذا لم نقدم لها نماذج إيجابية من تراثها المضيء يمكن تمثلها في واقعها المحبط، وبرامج عملية يمكن تطبيقها لإخراجها من مشكلاتها وأزماتها. فمثلا يجب الانكباب على تخليص الشباب وطاقاتهم في المجتمعات الإسلامية من حالات الإحباط التي تمتص قدراتهم، وتسقطهم في مستنقعات العجز والشلل، وتقديم حلول واقعية لمشكلاتهم الاجتماعية، كي تثمر مستويات قراءاتهم، وتنمو درجات أدائهم الإنتاجي . إن تنمية الإرادات الجادة والمخلصة تجعل كل مسلم يعمل بمثابرة وجهاد وإحسان في موقعه الذي يوجد فيه، كيفما كانت بساطة هذا الموقع  أو خطورته. يقول تعالى : {الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا}(الملك : 2)، لأن تحسين الأعمال مهما صغرت إذا عمت في الأمة، أصبحت  أنهارا جارفة تغسل أدران الفساد والانحطاط، وتزود العاملين المحسنين بمكونات النهوض بالأمة وتغييرها والارتقاء بها. وموت أو حياة أي حضارة نتيجة طبيعية لدرجات الإحسان في عملها. ومن هذا المنطلق يمكن لنا أن نستقطب المتخصصين من أبنائنا، القادرين على العطاء الجيد، والذين نتوقع منهم أيضا أن يكونوا متخصصين، لا في الفقه والعقيدة ولا في القضايا الإسلامية البحتة فقط، ولكنهم متخصصون في مجالات أخرى، في الاقتصاد و في السياسة، وفي الاجتماع.. هؤلاء يمكن أن نطلق يدهم، ونجعل هناك نوعا من اللقاءات المستمرة بينهم وبين المتخصصين في القضايا الإسلامية لكي نملأ الفراغ، فلم تعد هناك إمكانية في وقتنا الحاضر أن يكون عالم الدين -كما كان في العهود السابقة- موسوعيا، ملحمة ثقافية، يفهم في الاقتصاد، وفي الفلك وفي الحشرات، وفي أمور الدنيا والدين.. لم يعد هذا ممكنا الآن، فقد تفتت العلم فأصبح لكل جزء منه متخصص، ولا بد لكل واحد من هؤلاء المتخصصين أن يدلي بدلوه في مجال تخصصه، ويترك بعد ذلك لعلماء الدين أن يقولوا : هنا خطوط حمراء فلا تتعدوها، وما وراء ذلك فافعلوا ما شئتم&#8221;(1) إذا أردنا أن ندفع عجلة النهوض بهذه الأمة.</p>
<p>&gt; ب &#8211; مجابهة الفكر الغربي : كان الاستغراق في مدح التراث والتعلق بأذياله واجهة تعصم المتعلق من مواجهة ذاته، ومجابهة الفكر الغربي الذي يدفع الأمة إلى التنصل من تراثها وعقيدتها وقيمها. فبدلا من أن يكون التراث لهؤلاء دافعا للأمام بوصفه المثال الواقعي على تلاحم العلم والعقل والإيمان، وبذرة من بذرات التصحيح والنقد البناء، أصبح انتكاسة إلى الوراء، وظاهرة مرضية يجب  علاجها. ولذلك فكثيرا ما يقع تناسي أن أئمتنا السابقين ما استطاعوا خوض المعارك مع التيارات الفكرية الضالة إلا بدراسة عشرات الكتب المتعلقة بأفكار خصوم عصرهم والعصور التي سبقتها(2). وقراءتها قراءة متحررة من أي مرجعية سوى مصدري التشريع : القرآن والسنة، رغم استفادتهم من ثقافة الأمم الأخرى، وخبراتهم.</p>
<p>ومن جهة أخرى فإن الدعوات المتكررة لنبذ التراث، وتبني الفكر الغربي بصورة مطلقة، وقراءته انطلاقا من التصور الغربي قَوَّتْ من عوامل الانحراف، وشوهت فكر الأمة، وانعطفت به نحو الركون والاستسلام، والشعور بالنقص والضعف.</p>
<p>كما أن عمليات التوفيق أو التلفيق بين الفكر الإسلامي والفكر الغربي ولدت أجنة مشوهة أبعدت المسلمين عن مقاصد دينهم، وألبست تدينهم صبغات شتى، وأبعدتهم عن قضاياهم المصيرية. وما أحوج واقعنا إلى تحرير الأمة من الفكر التلفيقي وتعرية أبعاده، وكشف معوقاته التي زادت من ثقل التبعية.</p>
<p>ويمكن أن نضيف هنا علاقة المنهج الاستقرائي الإسلامي بفعل &#8220;اقرأ&#8221; الذي استمد أصوله من الدعوة القرآنية للكشف عن سنن الحياة ونواميس الكون والإنسان.</p>
<p>يقول تعالى : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}(البقرة : 143). الشهادة تكون للإنسان الحضاري الفاعل، الذي يؤدي دور الخلافة، وليس المنزوي في أذيال التاريخ والزمن.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- المسلمون من التكديس إلى الإبداع الحضاري. محمد محمد سفر. ضمن كتاب : فقه الدعوة، ملامح وآفاق. ص 158- 159 سلسلة كتاب الأمة.</p>
<p>2- انطر : أهمية الدراسة العميقة للتيارات الفكرية الغربية ونقدها. محمد ابراهيم مبروك. مجلة البيان. العدد 200.س.19. 2004. ص121-122.</p>
<p>دة. أم سلمى  souad@umusalma.net</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجليات {اقرأ}  في حياة الأمة،  الواقع والآفاق 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 14:51:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[الآفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[تجليات]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22175</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن أي ممارسة إنسانية لا تسبقها معرفة نابعة من القراءة الواعية  تظل غير راشدة، وساقطة من السلم الحضاري المستند إلى العلم والمعرفة. و&#8221; الدين الذي يبدأ كتابه الكريم بكلمة &#8220;اقرأ&#8221; لا يمكن أن يكون إلا دينا معرفيا، أي أنه يفتح صدره للنشاط المعرفي على مستوى الكون والعالم والوجود لتأكيد القناعات الإيمانية من جهة، ولتعميق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن أي ممارسة إنسانية لا تسبقها معرفة نابعة من القراءة الواعية  تظل غير راشدة، وساقطة من السلم الحضاري المستند إلى العلم والمعرفة. و&#8221; الدين الذي يبدأ كتابه الكريم بكلمة &#8220;اقرأ&#8221; لا يمكن أن يكون إلا دينا معرفيا، أي أنه يفتح صدره للنشاط المعرفي على مستوى الكون والعالم والوجود لتأكيد القناعات الإيمانية من جهة، ولتعميق الوفاق بين الإنسان المؤمن وبين العالم الذي يتحرك فيه&#8221;(1). وبغض النظر عن أهمية &#8220;اقرأ&#8221; في حياة الأمة على مر عصورها الذهبية، وفاعلية عملية القراءة في ازدهارها، فإن بناء الشخصية الإسلامية لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء ، وليست الدافعة إلى الاستهلاك والتبعية والتقليد. والتقصير في الوعي بأهمية القراءة سقوط فظيع في الفشل الحضاري، وعجز مؤلم عن التفاعل مع دعوات القرآن المتكررة للقراءة والتبصر {إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين، وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون. واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آياتٌ لقوم يعقلون. تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون}(الجاثية : 3- 6)، وتفريط في الاغتراف من منابع القراءة الثر {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله، إن الله عزيز حكيم}(لقمان : 27). وبخاصة إذا علمنا بأن لفظة &#8220;العلم&#8221; الذي لا يقوم إلا بمفهوم القراءة، وردت مرادفة للفظة الدين في آيات كثيرة، وكأن الله عز وجل ينفي أن يكون هناك دين بدون علم أو قراءة متبصرة.</p>
<p>وحقيقة إن دين الإسلام يبنى على المعرفة والقراءة أمر تناسته الأمة فغرقت في الجهل، وانحرفت عن مجرى العلم واستخدام العقل ودراسة الكون والإنسان، ووعى غيرها بأهمية القراءة والمعرفة، فانطلقوا في الآفاق يثيرون الأرض ويعمرونها، مبتدئين  من حيث توقف أسلافنا العلماء، يقول تعالى : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}(الإسراء : 25)، ومستفيدين من الجانب المادي من المنهج الإسلامي، فاستطاعوا الوصول إلى كشوف ثورية ارتقت بالعلم نحو مراحل يمكن اعتبارها امتدادا للعلم الإسلامي، لكن بتصور مخالف عن التصور الإسلامي للكون والإنسان، فسادوا العالم بالقوة، لما جنح المسلمون إلى الضعف، وإلى عدم استثمار فعل القراءة في حياتهم.</p>
<p>ورصيد الأمة الإسلامية من عمليات القراءة متعددة، وذخائر الكتب القيمة والنادرة، ومن المخطوطات المحفوظة في الخزائن الخاصة والعامة في مختلف بلدان العالم لا يُعد ولا يُحصى، مما يمكن الاستفادة منه، واستنباط إيجابيته لإضاءة جوانب من حياتنا، واستلهامهلتوضيح عديد من مشكلاتنا، لمواكبة متطلبات الفكر الإنساني المعاصر، ولغرس نبتة القراءة في وعي الأمة، كي تعيد بناء شخصيتها بصورة صحيحة متحررة من السيطرة والتبعية. لكن قراءة التراث الفكري والثقافي الملائم للمرحلة الحضارية الراهنة تحتاج إلى فرز وانتقاء ونقد، فليس كل ما ورثناه من نظريات وأفكار العلماء في مختلف المجالات المعرفية مقدس لا يمكن المساس به. ولكن يجب إخضاعه للمنهج العلمي المستمد من القرآن الكريم القائم على الدليل والبرهان والنقد العلمي الرصين. كما تحتاج أيضا إلى تيسير عملية النقل من التراث وتحررها، لأن &#8221; عملية نقل التراث إلى الأجيال المعاصرة ليست سهلة، فإن احتمال التحريف المتعمد للقيم التراثية يعتبر من أبرز الأخطاء التي اقترنت بما تم في هذا المجال، بسبب الغزو الثقافي الذي تعرضت له أرض الحضارة الإسلامية، والذي أدى إلى إحلال قيم ثقافية جديدة تتصل بالحضارةالغربية ولا ترتكز إطلاقا على جذورنا الثقافية&#8221;(2).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- مدخل إلى إسلامية المعرفة. عماد الدين خليل. المعهد العالمي للفكر الإسلامي. سلسلة إسلامية المعرفة (9). 1981. ص 18.</p>
<p>2- التراث والمعاصرة د. أكرم ضياء العمراني ص 36، سلسلة كتاب الأمة.</p>
<p>دة. أم سلمى</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
