<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; تاونات</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تاونات: المجلس العلمي المحلي ينظم ملتقى العالم المؤطر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 10:35:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المؤطر]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي]]></category>
		<category><![CDATA[تاونات]]></category>
		<category><![CDATA[ملتقى العالم المؤطر]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف السطي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16964</guid>
		<description><![CDATA[في إطار ميثاق العلماء وتحت شعار &#8220;رسالة العالم المؤطر أمانة ومسؤولية&#8221; نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم تاونات وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة تاونات ملتقى العالم المؤطر يوم الأربعاء 23 جمادى الثانية 1438هـ الموافق 22 مارس 2017 بقاعة ملحقة عمالة تاونات. وقد تضمن الملتقى الذي أداره الأستاذ محمد بوخبزة عضو المجلس العلمي المحلي بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في إطار ميثاق العلماء وتحت شعار &#8220;رسالة العالم المؤطر أمانة ومسؤولية&#8221; نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم تاونات وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة تاونات ملتقى العالم المؤطر يوم الأربعاء 23 جمادى الثانية 1438هـ الموافق 22 مارس 2017 بقاعة ملحقة عمالة تاونات. وقد تضمن الملتقى الذي أداره الأستاذ محمد بوخبزة عضو المجلس العلمي المحلي بعد افتتاحه بآيات بينات من الذكر الحكيم، الجلسة الافتتاحية تميزت بكلمات افتتاحية لكل من السيد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى ولرئيس المجلس العلمي المحلي وللسيد عامل اقليم تاونات والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بتاونات وممثل العلماء المؤطرين في إطار خطة ميثاق العلماء، في حين عرفت الجلسة الثانية الخاصة بالعروض والتي ترأسه الدكتور حسن العزوزي رئيس المجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب ومقررها ذ.الحسن البكري عضو المجلس العلمي المحلي لتاونات وتضمنت هذه الجلسة 4 عروض وهي:</p>
<p>الأول: قدمه الإمام ذ. احميد والحيوني من تاونات حول &#8220;رسالة العالم المؤطر: النشأة والأهداف&#8221;.</p>
<p>والثاني: قدمه عضو المجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب الدكتور عمر الإدريسي حول موضوع &#8220;العالم المؤطر بين التكوين الذاتي والتأطير&#8221;.</p>
<p>والثالث: قدمه الأستاذ الجامعي الدكتور محمد العمراوي حول موضوع &#8220;خصائص الأمانة العلمية في رسالة العالم&#8221;.</p>
<p>والرابع: قدمه عضو المجلس العلمي المحلي لتاونات ذ.عبد الكريم احميدوش حول موضوع &#8220;العالم المؤطر بين الأمانة والمسؤولية&#8221;.</p>
<p>وختم الملتقى بالدعاء الصالح لجلالة الملك وتلاوة برقية الولاء لمحمد جوهر عضو المجلس العلمي المحلي لتاونات.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يوسف السطي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا البيئة والتغيرات المناخية في الإسلام، موضوع ندوة جهوية لفائدة الوعاظ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jan 2017 11:11:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 470]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس العلمية المحلية]]></category>
		<category><![CDATA[الندوة الجهوية الرابعة]]></category>
		<category><![CDATA[الوعاظ]]></category>
		<category><![CDATA[تازة]]></category>
		<category><![CDATA[تاونات]]></category>
		<category><![CDATA[صفرو بولمان]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا البيئة]]></category>
		<category><![CDATA[مولاي يعقوب]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة جهوية]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة جهوية لفائدة الوعاظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15991</guid>
		<description><![CDATA[نظمت المجالس العلمية المحلية: فاس، مولاي يعقوب، صفرو بولمان، تاونات، تازة، الندوة الجهوية الرابعة لفائدة الوعاظ في موضوع: &#8220;قضايا البيئة والتغيرات المناخية في الإسلام&#8221; وذلك يوم الإثنين 19 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 19 دجنبر 2016م، بمقر المجلس المحلي لمدينة فاس. واشتملت الندوة على ثلاث جلسات: الجلسة الافتتاحية: رصعت بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت المجالس العلمية المحلية: فاس، مولاي يعقوب، صفرو بولمان، تاونات، تازة، الندوة الجهوية الرابعة لفائدة الوعاظ في موضوع: &#8220;قضايا البيئة والتغيرات المناخية في الإسلام&#8221; وذلك يوم الإثنين 19 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 19 دجنبر 2016م، بمقر المجلس المحلي لمدينة فاس.</p>
<p>واشتملت الندوة على ثلاث جلسات:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الجلسة الافتتاحية:</strong></span> رصعت بآيات بينات من الذكر الحكيم، ثم تلتها كلمة السيد المنسق الجهوي، رئيس المجلس المحلي لفاس العلامة عبد الحي عمور، تطرق فيها لحاجة الأمة إلى إقامة حوار بين الثقافات والحضارات الغربية وأصحاب الرسالات السماوية حول البيئة والتغيرات المناخية، وخلق وعي مشترك وميثاق أخلاقي من أجل مراجعة السلوك البشري حول البيئة، وذلك باستحضار المنظور السماوي والفكر الديني حول البيئة وخلقها وتسخيرها للإنسان..<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الجلسة العلمية الأولى:</strong></span> ترأسها الدكتور حسن عزوزي رئيس المجلس العلمي المحلي لمولاي يعقوب حيث ضمت عددا من المداخلات منها: المسألة البيئية في الثقافة الإسلامية، ألقاها الدكتور عبد الناصر السباعي [كلية الآداب المحمدية]، وموقع التربية البيئية في الخطاب الإسلامي، الدكتور حسن الطاهري [عضو المجلس العلمي المحلي صفرو]، ثم اعتماد العناصر البيئية في تخطيط المدن التراثية، حاضر بها الدكتور محمد البوشيخي [الكلية المتعددة بتازة].<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الجلسة العلمية الثانية:</strong></span> برئاسة الدكتور أحمد الورايني رئيس المجلس المحلي لتازة، وتمحورت مواضيعها حول: حفظ المقاصد البيئية في فقه العمران المالكي، قدمها الدكتور عبد الرزاق وورقية [كلية الآداب ظهر المهراز فاس]، ومظاهر حماية البيئة من خلال نوازل مالكية الغرب الإسلامي: الماء والهواء نموذجا، ألقاها الدكتور مصطفى البعزاوي [باحث في قضايا البيئة]، ثم ختمت الجلسة ب: أثر التحولات المناخية على بيئات المناطق الساحلية بالمغرب، تكفل بها الدكتور عبد الإله مصباح [كلية العلوم القنيطرة].<br />
وأثارت الندوة بخصوص المشكلات البيئية أكثر من قضية تتطلب الوقوف عندها من جديد ولاسيما تلك التي تتعلق ببناء الوعي البيئي واكتساب المزيد من الأصدقاء للبيئة، ويأتي في هذا السياق سؤال كبير حول دور المسلم في حماية البيئة وهو: كيف يمكن تأسيس علاقة متينة بين المسلم والبيئة تستند على قاعدة الوعي، وهل يمكن أن يتم ذلك من طرف واحد؟‏<br />
وختمت الندوة بحفل غذاء ثم الدعاء الصالح للسدة العالية بالله وسائر الأمة الإسلامية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>متابعة وإعداد: نورالدين بالخير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/01/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تاونات: «الثوابت الدينية والوطنية وأثرها في تحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي»</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2016 11:17:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 466]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: يوسف السطي]]></category>
		<category><![CDATA[الثوابت]]></category>
		<category><![CDATA[الثوابت الدينية والوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[السلم الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[تاونات]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق الأمن الروحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15509</guid>
		<description><![CDATA[موضوع اليوم الدراسي للمجلس العلمي المحلي نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم تاونات وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تاونات يوما دراسيا يوم الأربعاء 24 محرم 1438هـ/ 26 أكتوبر2016 بقاعة ملحقة عمالة تاونات تحت شعار: الثوابت الدينية والوطنية وأثرها في تحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي، وتضمن اليوم الدراسي سبعة عروض ومناقشة وقراءة البرقية المرفوعة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>موضوع اليوم الدراسي للمجلس العلمي المحلي</strong></span></p>
<p>نظم المجلس العلمي المحلي لإقليم تاونات وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تاونات يوما دراسيا يوم الأربعاء 24 محرم 1438هـ/ 26 أكتوبر2016 بقاعة ملحقة عمالة تاونات تحت شعار: الثوابت الدينية والوطنية وأثرها في تحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي، وتضمن اليوم الدراسي سبعة عروض ومناقشة وقراءة البرقية المرفوعة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.</p>
<p>قدم الأستاذ مولاي هشام طاهيري العضو بالمجلس العلمي المحلي لتاونات العرض الأول في موضوع: الثوابت الدينية والوطنية للأمة المغربية: تعريف وتأصيل وتوصيف. وقدم الأستاذ امحمد الينبعي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله عرضا في موضوع: العقيدة: المفهوم القرآني والبناء التربوي في تحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي. ومن نفس الجامعة قدم الدكتور محمد البنعيادي ورقة عن محورية العقيدة الأشعرية في تحقيق وحدة الأمة المغربية. ومن المجلس العلمي المحلي لجرادة تناول الأستاذ عزيز الصرغيني موضوع: الاختيارات الفقهية المالكية ودورها في تثبيت الأمن الروحي وترسيخ السلم الاجتماعي: نماذج من فقه الصلاة، في حين تناول الأستاذ عبد السلام البلغيتي من المجلس المحلي لبولمان عرض حول آثار الخلاف المرعي في تحقيق السلم الاجتماعي، وقدم الباحث بمؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) الدكتور يوسف العلوي موضوعا عن المدرسة الشاذلية: وإنتاج المرجعية المغربية في التصوف، ليختم الدكتور رضوان غنيم أستاذ مساعد بكلية العلوم الشرعية بالسمارة العروض بموضوع عن: إمارة المؤمنين وأثرها في تحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي.</p>
<p>وبعد المناقشة تلا الأستاذ محمد جوهر عضو المجلس العلمي المحلي لتاونات برقية الولاء المرفوعة لصاحب الجلالة حفظه الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد: يوسف السطي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تاونات: المجلس العلمي المحلي بتاونات في يوم دراسي في موضوع :&#8221;نحو بعث جديد لمراكز تحفيظ القرآن الكريم&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:27:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي بتاونات]]></category>
		<category><![CDATA[تاونات]]></category>
		<category><![CDATA[مراكز تحفيظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[نحو بعث جديد لمراكز تحفيظ]]></category>
		<category><![CDATA[يوم دراسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12739</guid>
		<description><![CDATA[بتاريخ الثلاثاء28 ذي الحجة 1433 الموافق ل 13نونبر2012، نظم المجلس العلمي المحلي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تاونات يوما دراسيا في موضوع &#8220;نحو بعث جديد لمراكز تحفيظ القرآن الكريم بإقليم تاونات&#8221; بعد الجلسة الافتتاحية ، انطلقت جلسة العروض التي ترأسها الأستاذ محمد بنزينب وتوزعت على ثلاثة عروض:العرض الاول، تناول بالدرس والتحليل موضوع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بتاريخ الثلاثاء28 ذي الحجة 1433 الموافق ل 13نونبر2012، نظم المجلس العلمي المحلي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تاونات يوما دراسيا في موضوع &#8220;نحو بعث جديد لمراكز تحفيظ القرآن الكريم بإقليم تاونات&#8221; بعد الجلسة الافتتاحية ، انطلقت جلسة العروض التي ترأسها الأستاذ محمد بنزينب وتوزعت على ثلاثة عروض:العرض الاول، تناول بالدرس والتحليل موضوع &#8220;القرآن روح الأمة&#8221; ألقاه الدكتور محمد أبياط حفظه الله تعالى، وتطرق فيه إلى حقيقة القرآن الكريم وغايته أولا ثم بين أن القرآن الكريم كتاب إحياء و تقويم للإنسان ثانيا،,بعد ذلك شرح مفهوم الروح في المعاجم و القرآن ليخلص إلى أن القرآن روح، ولا حياة لجسم لا روح فيه، ولا حياة لهذه الأمة بغير روحها القرآن الكريم. العرض الثاني ، تطرق لجهود قبائل إقليم تاونات في حفظ القرآن ونشر علومه من إلقاء الأستاذ عبد الكريم احميدوش عضو المجلس العلمي المحلي بتاونات وبين الدوافع التي دفعت سكان إقليم تاونات إلى بذل الجهود في خدمة كتاب الله، ركزها في ست نقط أساسية وهي&#8221;</p>
<p>1- مكانة القرآن في نفوس الناس</p>
<p>2- أثر النصوص القرآنية و الحديثية الواردة في الموضوع</p>
<p>3- وفرة الحفاظ والمحفظين و كثرتهم في كل قبيلة</p>
<p>4- انتشار المساجد بكثرة في كل القبائل</p>
<p>5- المنافسة و التشجيع في حفظ القرآن الكريم</p>
<p>6- تشجيع أولي الأمر ومن جميع السكان. وختم الأستاذ مداخلتة بالدعوة إلى إنشاء دار لتحفيظ القرآن الكريم في بلدية تاونات . العرض الثالث، ألقاه الدكتور مصطفى الزكاف تحت عنوان &#8220;البعث المنشود لمراكز القرآن الكريم وعلومه بالإقليم ذكر الأستاذ أن مقاصد هذا اليوم الدراسي تتلخص في ثلاثة : التحسيس: بعظم حمل الأمانة لتحقيق الشهادة على الناس التأنيس : بذكر جهود الآباء العظام الذين تحملوا الأمانة التأسيس : لغد يسود فيه القرآن ويعود فيه مجده وبعد ذكر سبب تراجع الاهتمام بالقرآن ومن أجل تحقيق البعث المنشود دعا إلى الاهتمام بهذه المراكز و تأسيس أخرى في كل مكان.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ذ. أحمد بدبزة</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فشل المناهج الوضعية وتألُّق منهج الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%91%d9%8f%d9%82-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%91%d9%8f%d9%82-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 14:16:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[تألُّق منهج الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[تاونات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد محمد المتوكل]]></category>
		<category><![CDATA[فشل المناهج الوضعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15273</guid>
		<description><![CDATA[عاش العالم الإسلامي مدة طويلة ملتزما بمبدأ واحد، ومنهج  واحد لا يحتكم إلا إليه، ولا يعول إلا عليه، ولا يستفتي في شؤون حياته وما بعد حياته غيرَه، ولا يفكر في حل لمشكلاته إلا على أساسه وبالاستمداد منه، ذلك المبدأ وذلك النظام هو الإسلام، الذي ارتضته هذه الأمة، وارتضاه الله لها وأتَم به عليها نعمته، {اليوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عاش العالم الإسلامي مدة طويلة ملتزما بمبدأ واحد، ومنهج  واحد لا يحتكم إلا إليه، ولا يعول إلا عليه، ولا يستفتي في شؤون حياته وما بعد حياته غيرَه، ولا يفكر في حل لمشكلاته إلا على أساسه وبالاستمداد منه، ذلك المبدأ وذلك النظام هو الإسلام، الذي ارتضته هذه الأمة، وارتضاه الله لها وأتَم به عليها نعمته، {اليوم أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً}(المائدة : 3)، وكانت الأمة توقن بأنه سر قوتها، وينبوع سعادتها، وصانع حضارتها، ورافع ذكرها بين الأمم، ومحقق نصرها، والذي تحقق لها من ذلك  فبسبب التمسك بهذا المنهج والاهتداء بهديه، وكل ضر أصابها، وكل هزيمة لحقتها، فبسبب التفريط في هذا المبدأ والبعد عن تعاليمه.</p>
<p>وكان الاعتزاز بمنهج الإسلام هوخُلُق المسلمين، حيث كان أساسا لتربيتهم، و برنامجا لسياستهم، وقانونا لحكمهم، ونظاما لتعليمهم، ودواء لأمراضهم، ومنهجا لاقتصادهم، بل معتمدهم في كل شيء، وتبدلت الأمور، وتبلَّدت العقول، ورانت الذنوب على القلوب، وأعمى حب الدنيا البصائر والأبصار، وغزا العالمَ الإسلامي زحف صليبي منظَّم عات حاقد كائد، بعدما صادف تخلفا في العلم، وجمودا في الفكر، وانحباسا وتقليدا في فقه الدين والعمل به، وركودا في التجديد والإبداع، وقصورا في التربية والتعليم، وانحطاطا في الهِمم، وفسادا وانحرافا في الحكم، وخضوعا وتبعية تكان تكون عامة، وتبريرا وتزكية من كثير من العلماء ذوي الأطماع، وانحطاطا عاما عاما في كل ميادين الحياة الإسلامية، ودخل العدو الزاحف -في القرن الماضي- المتفوق في كل المجالات أرض المسلمين واستولى على خيراتهم واستعبدَهم، واتجه إلى تدمير العقائد والأفكار، وشل الإرادات، واستنزافالطاقات، ونهب الثروات، وإفساد الأخلاق، وقتل الغيرة والمروءات، وزَعزَعةِ الثقة بهذا الدين، والتشكيك في القطعيات، والطعن في المسَلَّمات، والقضاء على الآداب والتقاليد، بمعاول خفية، وبأساليب ماكرة، تخفى على العامة، ولا يتفطن لها إلا الأذكياء الألِبَّاء، وربى تلامذة على نهجه وبعثهم ليتعلموا في بلاده،- وكان ذلك أهم ما قام به- فتشربوا فكره، وتلقفوا تقاليده، وخطوا خطوه، ونابوا عنه، وواصلوا المسيرة من بعده، وزادوا من عندهم، وتجرؤوا على ما لم يقدر عليه، ونشروا أفكاره، ودافعوا عن بقائه، وأشادوا به &#8220;وبإصلاحاته وخططه&#8221; وتبنوا المناهج  الوضعية الدخيلة المستوردة من أرض غير أرضنا وقوم غير قومنا، المعادية للإسلام، القاضية على مبادئه، الناسفة لبنيانه، المضيعة لطاقاته، المفرقة لشمل المسلمين، واتبعوا مناهج فاسدة مفسدة ومفلسة كالاشتراكية والقومية واليسارية والرأسمالية والعلمانيةوالليبرالية  والنزعات الوطنية والقومية&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فشل المناهج الوضعية </strong></span></p>
<p>لقد جُربت في ديار المسلمين هذه المناهج الأرضية والمذاهب الوضعية، فما أفرزت إلا الأزمات والانهزامات والانقسامات، وتسلط الأعداء من كل مكان، فأفلست وانهارت كل هذه الأنظمة، وخصوصًا الشيوعية التي زعمت يومًا أنها ستغزو العالم، وترث الأديان، وتهزم الفلسفات، ولقد لقيت أولى هزائمها على أيدي المجاهدين المسلمين في أفغانستان، حيث انتصروا بأسلحتهم البسيطة وإيمانهم القوي على أعتى دولة ملحدة في التاريخ.</p>
<p>وشاخت مشاريع الأحزاب الوضعية الناقصة القاصرة التي تعاقبت على الحكم، وماتت وما بكى أحد عليها، وقضت نحبها كل الإيديولوجيات التي ورثت الاستعمار ولم تخلف من يرثها، وانتهى دورها، وسقطت قلاع الإلحاد واحدة بعد الأخرى، بدءًا بالاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية، وانتهاء بألبانيا، والبقية تأتي بحول الله، و باءت كل التجاربالأرضية بالفشل الذريع، والسقوط المريع لأنها تجارب بشرية مشوبة بالنقص والجهل والهوى والنقص والضعف والعجز وقصر النظر(1). وملَّت الشعوب المسلمة حكم اللائكية، بعد أن فقس بيضها ولم يخرج إلا فراخ التبعية والتمزق والفقر والجهل والتخلف والفحش ما ظهر منه وما بطن، وتتابع سقوط الشعارات والأحزاب غير الإسلامية، وازدادت ثقة الناس في المقابل بأصحاب الفكرة الإسلامية، لأنها أدركت أنه لا يُخلصُ هذا الإنسانَ الحائر إلا المنهج الأصيل الصادر عن علم وحكمة وكمال وقدرة  على أساس تحقيق السعادتين الدنيوية والأخروية. لماذا فشلت الأنظمة الوضعية؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فشلت الحضارة الغربية وأفلست، وفسدت مناهجها، وكسدت بضائعها، ونالت هزيمتها، لأسباب كثيرة منها :</strong></span></p>
<p>لأنها سببت للإنسان الانحدار والاندحار حتى انحط في تصوره وذكائه وأخلاقه وهبط في علاقاته الجنسية إلى أدنى من البهيمة، وعطَّل وظائفه الأساسية، ولأنهاسببت له جوعة روحية لم تُسكنها كل ضروب المتاع واللذائذ التي يعيشها، جوعة إلى إله واحد يتلقى منه غذاء روحه وشريعة فؤاده وشريعة مجتمعه على السواء.</p>
<p>ولأنها أورثته القلق والحيرة والشقاء والتعاسة والنكد والأمراض العصبية والنفسية والشذوذ والجريمة، وأصبحت الإنسانية المادية اليوم في أمس الحاجة إلى ما يسعد نفسها، ويزيل قلقها ويُذهب حيرتها، فرغم ما تنعم به من التقدم المادي والتكنولوجي والصناعي والعلمي، وما تغوص فيه من كل ملذات الحياة، لم تجد السعادة التي تنشدها، والأمن الروحي الذي تطلبه.</p>
<p>ولأنها&#8221; كلها كانت مبتوتة عن الأصل الكبير الذي لا تقوم الأنظمة الاجتماعية ولا تعيش المبادئ والقيم إلا إذا انبثقت منه، وقامت عليه، الأصل الاعتقادي المرتبط بالله، والتفسير الكلي للوجود، ومركز الإنسان فيه، وغاية وجوده الإنساني&#8230; ومن ثم كانت قيما محدودة موقوتة لأنها في الأصل قيم مبتوتة&#8230;.نبات شيطاني لا جذور له في أعماق الفطرة البشرية، لأنه ليس آتيا من المصدر الذي جاءت منه الفطرة البشرية. ومن أجل أنها لم تنبثق من ذلك الأصل، ولم تجئ من هذا المصدر، فإنها قامت على أساس مناقض لفطرة الحياة، ولفطرة الإنسان ولم تراع في الأسس التي قامت عليها، ولا في الوسائل التي اتخذتها، ولا في الطريق التي سارت فيه&#8230;&#8230; لم تراع في هذا كله احتياجات الإنسان الحقيقية المنبثقة من  طبيعة تكوينه وأصل خلقته وحقيقة فطرته، وأهملت إهمالا شنيعا أهم مقوماته- التي بها صار الإنسان إنسانا-، ولم تهملها فحسب بل طاردتها في جفوة وعنف&#8221;(2)، ولأنها&#8221; تقوم على جهالة عميقة بالنفس البشرية وطبيعتها وتاريخها فضلا على الجهالة العميقة بالحقيقة الكونية، وتفسير الكون والحياة(3)، ولأن النظم الاجتماعية والمناهج الفكرية والمذاهب الوضعية والبرامج السياسية الموجود في البلدان الإسلامية&#8221; لم تنبثق من أصلهاالواحد الصحيح، ومن ثم لم تعط الإنسانَ التفسير الواحد الصحيح لحقيقة هذا الوجود وعلاقته بخالقه، ولحقيقة هذا الإنسان ومركزه في هذا الوجود، ولغاية وجوده الإنساني ووسائل بلوغها المشروعة&#8221;(4). وتنتظر البشرية الحل الإسلامي</p>
<p>بعد فشل هذه المناهج أضحت قلوب الناس حائرة تبحث عن منقذ وتنقب عن مخلص وعن منهج تسعد به، بعدما ذاقت المر والعلقم من جراء المادية المُجحِفة والإباحية المسرفة فلم تجد إلا الشقاء والتعاسة، وبعدما عاشت كثيرا من التجارب فما وجدت إلا سرابا وخرابا ويبابا، ولا زالت تبحث عن مخَلِّص بخصائص و&#8221;سمات وملامح معينة تطلبها فيه، وهذه السمات والملامح المعينة لا تنطبق على أحد إلا على هذا الدين! فمن طبيعة المنهج الذي يرسمه هذا الدين ومن حاجة البشرية إلى هذا المنهج، نستمد نحن اليقين الذي لا يتزعزع، في أن المستقبل لهذا الدين، وأن له دورا في هذه الأرض هو مدعو لأدائه- أراد أعداؤه كلهم أم لم يريدوا- وأن دوره هذا المرتقب لا تملك عقيدة أخرى- كما لا يملك منهج آخر- أن يؤديه، وأن البشرية بجملتها لا تملك كذلك أن تستغني طويلا عنه&#8221;(5).</p>
<p>المستقبل للإسلام؛ لأنه الدين الذي حفظ الله به الأرواح والأنفس المعصومة، وصان به الأموال والأعراض والعقول، حين حرم قتل النفس التي حرمها الله إلا بالحق، وحين حرم انتهاك الأعراض وتلويث النسل، وحين حرم تعاطي كل ما يقوض سلامة وصحة العقول من المخدرات والمسكرات وما في معناها، وحين منع أكل أموال الناس بالباطل بكل صوره وألوانه حفاظاً على سلامة البناء الاجتماعي والاقتصادي للناس، ولكيلا تهلك وتسحق الطبقات الضعيفة تحت معاول الأثرة البغيضة، والجشع المفسد للعقول والقلوب والأوضاع، وكل ألوان التكثر بالباطل والتشبع بالحرام، ولأنه هو الذي يحقق كل هذا وينقذ الناس مما هم  فيه من تعاسة وشقاء وحيرة، ولأن فيه علاجا ناجعا لأدوائنا المادية والمعنوية، وحلا حاسما ومخلصا من المشاكل والأزمات.المستقبل للإسلام لأنه منهج حياة ولأنه يشتمل على كل النظم&#8221; والمقومات المُنظِّمة لشتى جوانب الحياة البشرية، الملبية لشتى حاجات الإنسان الحقيقية، المهيمنة على شتى أوجه النشا ط الإنسانية(6)، ولأنه يحتوي على خصائص الشمول والواقعية، و&#8221;حاجة البشرية إلى هذا المنهج أكبر من حقد الحاقدين على هذا الدين&#8221;(7).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. أحمد محمد المتوكل -تاونات</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- انظر كتاب: الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا للدكتور يوسف القرضاوي</p>
<p>2- المستقبل لهذا الدين سيد قطب: 48-49.</p>
<p>3- المستقبل لهذا الدين سيد قطب ص: 50</p>
<p>4- المستقبل لهذا الدين سيد قطب ص: 52-53- 8 المستقبل لهذا الدين سيد قطب  ص: 8</p>
<p>5- المستقبل لهذا الدين سيد قطب  ص: 5</p>
<p>6- المستقبل لهذا الدين سيد قطب ص: 8</p>
<p>7- المستقبل لهذا الدين سيد قطب ص: 89</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d8%a3%d9%84%d9%91%d9%8f%d9%82-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
