<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بيت</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%8a%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لنجعل بيوتنا تشع بنور القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 11:01:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[بيت]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. بلقاسم بوعزاوي]]></category>
		<category><![CDATA[نور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20547</guid>
		<description><![CDATA[إن بيوتنا في حاجة للاهتمام والعناية المركزة، وقد ينصرف الذهن إلى الاهتمام المادي، ولكن إلى جانب ذلك يجدر بنا أن نخلق أجواء قرآنية داخل بيوتنا وبين أبنائنا. لكن لماذا هذا الاهتمام بالقرآن داخل أسرتنا؟ وكيف يمكن إشاعته؟. إن البيت هو المصنع الذي يصنع فيه الإنسان صناعة صالحة لا شرقية ولا غربية، بل الصناعة الربانية، والبيت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن بيوتنا في حاجة للاهتمام والعناية المركزة، وقد ينصرف الذهن إلى الاهتمام المادي، ولكن إلى جانب ذلك يجدر بنا أن نخلق أجواء قرآنية داخل بيوتنا وبين أبنائنا.</p>
<p>لكن لماذا هذا الاهتمام بالقرآن داخل أسرتنا؟ وكيف يمكن إشاعته؟.</p>
<p>إن البيت هو المصنع الذي يصنع فيه الإنسان صناعة صالحة لا شرقية ولا غربية، بل الصناعة الربانية، والبيت هو المدرسة الأولى للأجيال الصالحة إذا أعددناها إعدادا متكاملا، وبذلك نخرج الجيل القرآني الفريد، فيكون الطفل- داخل البيت مهيئا لتلقي هذا النور دون عوائق ومشاكل حيث يكون جهاز التلقي لديه صافيا لا تشوبه الشوائب، ومُعَدٌّ للعمل بكتاب الله وسنة رسوله ، وتدريبه على الارتباط به مدارسة وفهما وعملا، وهذه هي الخطوة المهمة والأساسية..</p>
<p>أخرج احمد عن أبي عبد الرحمن &#8211; يعني السلمي- قال: حدثنا من كان يقرئنا من أصحاب النبي  أنهم كانوا يقرؤون عن رسول الله  عشر آيات فلا يأخذون في العشر الأخرى.</p>
<p>إن الأبوين مسؤولان عن صناعة السفرة الكرام البررة، والعناية بهم حتى يتقبلوا القرآن، ويرقون به، فيورقون أيما ايراق، وقبل أن نعلمهم القرآن، فلا بد من أن نعلهم الإيمان، ونعلمهم معنى لا إلا الله محمد رسول الله وبذلك تصير حياة أسرنا تدوم حول كتاب الله فهما وتطبيقا و ألا نكون من القوم الذين يشربونه شرب الماء لا يجاوز ههنا ووضع يده  على الحلق كما ورد في الحديث الذي أخرجه بن سعد عن أبي عبد الرحمن.</p>
<p>وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن تربية الأبناء من الصدقات التي يعود نفعها على الميت فقال: &gt;إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة، صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له&lt;، وعلي كرم الله وجهه قال أدبوا أولادكم على ثلاث خصال حب نبيكم وحب آل بيته وتلاوة القرآن.</p>
<p>وقد كثر الكلامفي زماننا هذا عن التنمية البشرية ولكن أي تنمية بشرية حيث لا اهتمام بالإنسان يذكر، فالفقر والتسول وجميع الأمراض الاجتماعية، مما ينتج عن ذلك من أثار سلبية على الأسرة المسلمة، يجعل الأسرة مهددة بالتشتت ويكون الضحية هم الأبناء، فإذا قدرت الثروة البشرية التي هي أعظم ثروة، فهذا طريق لبناء المجتمع الصالح وهذا سبيل للتنمية البشرية الصحيحة وتكون الانطلاقة من الأسرة التي يتغذى أفرادها صغارا وكبارا من المائدة الإيمانية والقرآنية ومن ثم ينمو الأفراد في جو سليم وعلاقة متماسكة وتجعل  البيت قلعة من قلاع الإيمان المحصنة بالقرآن فاهتمامنا بالأسر هو البناء الراسخ وهو بناء لأجيال ومن ثم الأمة.</p>
<p>فقد خلق الله الإنسان من طين {ولقد خلفنا الإنسان من سلالة من طين} ثم نفخ الله في هذا الطين {ثم أنشأناه خلقا آخر} والقرآن روح ورحمة ونور وهدى رباني {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنتتدري ما الكتاب ولا الإيمان} وأمر هذا الروح عجيب حينما يقبلها الأطفال وتكون غذاءهم حتى نصنع الشاهد الذي يشهد على الناس {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكون شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيد}، وهذه المهمة الرسالية من مهام الآباء لغرس روح القرآن في نفوس أبنائهم.</p>
<p>فالمولود خريج الأسرة القرآنية يكون سليما بعيدا عن كل الشوائب وبهذا المنهج الرباني تتكون الأسرة المسلمة. فلابد إذن من تعليم فلذات أكبادنا لغة القرآن {إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون}  ؟؟ثم تأديب أطفالنا بالقرآن وتحبيبه لهم؟؟، ولهذا ينبغي :</p>
<p>1- تعليم القرآن لأطفالنا في سن مبكر.</p>
<p>2- أن يصبح القرآن متداولا داخل الأسرة.</p>
<p>3- خلق مكتبة قرآنية.</p>
<p>4- توفير وسائل سمعية وبصرية، حتى يمكن توفير التداول للقرآن في البيوت.</p>
<p>والتداول كما يقول أستاذنا فريد الأنصاري الاشتغال الذي يعمر الحياة حتى يطغى على كل شيء سواه، تلاوة،وتعلما، ومدارسة، وتدبرا وتبصرا بين سائر أفراد المجتمع ولا يكون هذا في الأمة إذا لم تكن الأسرة متشبعة بذلك :</p>
<p>5- تشجيع المدارسة القرآنية في بيوتنا أولا ثم تعميمها داخل المجتمع.</p>
<p>6- تدريب أبنائنا على العمل بالقرآن.</p>
<p>7- العناية بتحفيظ القرآن للأبناء وحثهم على ارتياد دور القرآن.</p>
<p>ذ. بلقاسم بوعزاوي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%aa%d8%b4%d8%b9-%d8%a8%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السيدة عائشة  رضي الله عنها: صدِّيقة  من بيت النبوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Apr 2006 11:45:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 254]]></category>
		<category><![CDATA[السيدة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت]]></category>
		<category><![CDATA[صدِّيقة]]></category>
		<category><![CDATA[عائشة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19746</guid>
		<description><![CDATA[&#60; مقدمة : لقد جاء رسولنا  بالدعوة الربانية، ولم يكن له دعاية من دنيا، فلم يلق إليه كنز، وما كانت له جنة يأكل منها، ولم يسكن قصراً، فأقبل المحبون يبايعونه على شظف من العيش وذروة من المشقة، يوم كانوا قليلا مستضعفين في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس من حولهم، ومع ذلك أحبَّه أتباعه كل الحُبِّ. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; مقدمة :</p>
<p>لقد جاء رسولنا  بالدعوة الربانية، ولم يكن له دعاية من دنيا، فلم يلق إليه كنز، وما كانت له جنة يأكل منها، ولم يسكن قصراً، فأقبل المحبون يبايعونه على شظف من العيش وذروة من المشقة، يوم كانوا قليلا مستضعفين في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس من حولهم، ومع ذلك أحبَّه أتباعه كل الحُبِّ.</p>
<p>حوصروا في الشِّعْبِ، وضُيّق عليهم في الرزق، وابتلوا في السمعة وحوربوا من القرابة وأوذوا من الناس، ومع هذا أحبوه كل الحب.</p>
<p>سُلبُوا أوطانهم ودورَهم وأهليهم وأموالهم، طردوا من مراتِع صباهم وملاعب شبابهم ومع ذلك أحبوه كل الحب.</p>
<p>عُرّض صفوة شبابهم للسيوف المُصْلتة، فكانت على رؤوسهم كأغصان الشجرة الوارفة ولكن لماذا أحبوه وسَعِدوا برسالته، واطمأنوا لمنهجه، واسْتبْشروا بقدومه ونسوا كل همٍّ وألمٍ ومشقة وجُهْد ومعاناةٍ من أجل اتباعه،لقد صقَل ضمائرهم بهُداه وأنار بصائرهم بِسَنَاهُ وألقى عن كواهلهم آصار الجاهلية، وحط عن ظهورهم أوزار الوثنية. فصل اللهم على محرر العقول من أغلال الانحراف، ومُنقذ النفوس، وارْض عن الأصحاب الأماجد جزاءَ ما بذلوا وقدَّمُوا.</p>
<p>&lt; عائشة رضي الله عنها : المرأة المثال</p>
<p>وكانت عائشة رضي الله عنها وأرضاها مثلا رائعا لهؤلاء المحبين، وامرأةً استطاعت أن تعطي لزوجها الحب والوفاء والاخلاص، ولدينها القوة والعلم والفقه.</p>
<p>ونسبُها أكبر دليل على ما قد سلف، فهي ابنة أول الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق ] ولدت في السنة الرابعة بعد البعثة، وتزوجها الرسول  بعد وفاة زوجته الأولى خديجة قبل الهجرة بسنتين، وعمرها تسع سنوات وبنى بها في شهر شوال بعد مُضِيٍّ عشرة أشهرٍ من هجرته إلى المدينة.</p>
<p>وكانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها من أولئك القلائل من البشر، ذوي الطموح الخارق الذين لا يقر لهم قراردون بلوغ القمة من المجد، وممن لا يرْضوْن لأنفسهم أن يساميهم في العلياء بشر، وكانت تغار على قلب زوجها، فلا تريد أن تُشاركها فيه أنثى غيرها وتغار على ذوي قرباها وتذهب نفسها حسرات على ضياع مصالحهم. هذه هي الصفات الغالبة على حياتها العامة وعلى حياتها الزوجية الخاصة، وهي بعد ذلك من النساء الخالدات في التاريخ أبد الدهر.</p>
<p>وهي صاحبة أكبر حادث وقع في الأمة الإسلامية حيث تعرض عِرْض النبي  فيه للاتهام محاولة من المنافقين واليهود لضرب عقيدة الاسلام في شخص محمد  وأهله، وكان حادث الافك مثار تفكير كل المسلمين شهراً انقطع فيه الوحي عن محمد  وكانت تلك الشائعة تجربة شاقة. تحَمَل النبي  فيها آلاماً لا تحتمل ومرضت فيها عائشة. وبعد معاناة وشدة وحزن نزل الوحي ليظهر براءة السيدة عائشة رضي الله عنها من فوق سبع سماوات ونزل قرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم، لا تحسبوه شراً لكم، بل هو خير لكم.}(النور : 11) ومن أفضال السيدة عائشة على الأمة كذلك نزول آية التيمم وكان لها الفضل الكثير في ذلك.</p>
<p>&lt; الحياة العلمية :</p>
<p>ونعود الآن ونتحدث في علم عائشة، فنتساءل أولا : هل كانت رضي الله عنها تقرأ وتكتب؟ ويبدو لنا أنها كانت تقرأ ولا تكتب وذلك مما جاء عند البلاذري &gt;أن عائشة كانت تقرأ المصحف ولا تكتب&lt; وأن قراءتها كانت ضعيفة.</p>
<p>وذلك في قولها في حادثة الافك إنها كانت حديثة السن، لا تقرأ من القرآن كثيراً، ومن المعتقد أنها ازدادت معرفة بالقرآن بعد ذلك. ولربما يتساءل البعض كيف كان لعائشة أثر كبير في الحياة العلمية الاسلامية، وهي لا تكتب لا بل تقرأ قراءة ضعيفة وأرجو أن لا يغيب عن أذهاننا أن العلوم الاسلامية كانت تُروى مشافهة، وتحفظ حفظاً وسماعاً، وأنها لم تدون إلا في القرن الثاني للهجرة، ومن كان يدون فإنما كان يفعل ذلك لنفسه، وعائشة بحكم مركزها من الرسول، ولذكائها وحرصها على اتباع رسالة محمد  كانت تمتاز بكثرة الحفظ ودقة الرواية.</p>
<p>وأبرز ما برزت فيه عائشة رواية الحديث، وقد اعتمد علماء الحديث على كثير مما نقل عنها لأنها صادقة فيما تنقل، عالمة بأحكام الدين، وكان ابن الزبير إذا حدث عنها يقول : &gt;والله لا تكذب عائشة عن رسول الله  أبداً&lt; كما كان مسروق يقول في نقل الأحاديث عنها &gt;حدثتني الصادقة أو الصديقة -المبرأة&lt;.</p>
<p>وتعد عائشة من أئمة رواة الحديث ومن جملة الستة الذين هم أكثر الصحابة علماً، إذ يبلغ ما روي عنها ألفين ومائتين وعشرة أحاديث، وإن كان قد اختلف في حقيقة هذا العدد.</p>
<p>ويمكننا أخيرا أن نتصور المركز الكبير الذي كانت تحتله تلك المرأة العظيمة، فقد كانت ولا تزال، مثار إعجاب، فقد جمعت من علم متعدد النواحي، وذكاءٍ وقاد، ما جعل الرسول  يوصي المسلمين قائلا : &gt;خذوا شطر دينكم عن الحميراء&lt; فهي لا تزال في مكان لم يدركها بعدها أحد.</p>
<p>&lt; مكانة المرأة في الاسلام :</p>
<p>ونستخلص من كل ذلك أن الاسلام أعلى مكانة المرأة، وتحسن مركزها فتمتعت بحقوق كثيرة، ومزايا متعددة، جعلتها كائنا محترما مرموق المكانة، تحسدها عليها زميلتها في الجاهلية ومعاصراتها غير المسلمات.</p>
<p>ولعلنا لا نجانب الحقيقة إذا اتخذنا السيدة عائشة مثلا رائعا لكمال هذا التطور في حياة المرأة فقد امتزجت بالحياة العامة أيما امتزاج وأثرت فيها أعظم التأثير.</p>
<p>&lt; مرض عائشة رضي الله عنها :</p>
<p>مرضت السيدة عائشة مرضها الأخير، فحزن الناس، وهرع الكثيرون مستفسرين عن صحتها، ومتمنين لها الشفاء، ولكنها كانت تحس بدنو أجلها وأن الحياة الدنيا لا قيمة لها، وودت لو كانت نسيا منسيا، ونرى عائشة في فراش الموت تناجي ربها تنظر إلى الدنيا فتراها متاعاً حقيراً، فكان يدخل عليها بعض الصحابة الذين هم من قرابتها كابن عباس وعبد الله بن عبد الرحمان فيثنون عليها لتخفيف رهبة الموت فكان جوابها &gt;لم أكن أحب أن أسمع أحداً اليوم يثني علي لوددت أني كنت نسيا منسيا&lt;.</p>
<p>وقالت أيضا : &gt;يا ليتني لم أخلق، يا ليتني كنت شجرة أسبح، وأقضي ما علي&lt;.</p>
<p>نعيمة فيلالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;محمد &#8221; حديث كل بيت في فرنسا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:35:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19451</guid>
		<description><![CDATA[أصبح اسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام والرسوم المسيئة إليه التي نشرتها عدة صحف غربية، منها صحيفة فرنسية، محور حديث الأسر الفرنسية، بعدما أخذت قضية الرسوم اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام الفرنسية التي تمحور جزء كبير من تغطيتها على إشكاليات تتعلق بالمسلمين والإسلام وبشخصية نبي الإسلام. وطالعت مجلة &#8220;نوفيل أوبسرفاتور&#8221; ذات الخط اليساري في عددها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبح اسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام والرسوم المسيئة إليه التي نشرتها عدة صحف غربية، منها صحيفة فرنسية، محور حديث الأسر الفرنسية، بعدما أخذت قضية الرسوم اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام الفرنسية التي تمحور جزء كبير من تغطيتها على إشكاليات تتعلق بالمسلمين والإسلام وبشخصية نبي الإسلام.</p>
<p>وطالعت مجلة &#8220;نوفيل أوبسرفاتور&#8221; ذات الخط اليساري في عددها للأسبوع الجاري قراءها بعنوان ضخم تصدر غلافها يقول: &#8220;الحقيقة حول الإسلام في فرنسا&#8221;، أما مجلة &#8220;لكسبراس&#8221; اليمينية فصدرت صفحتها الأولى بصورة لمحجبة ترتدي العلم الفرنسي وفوقها عنوان يقول: &#8220;تحقيق حول صعود الإسلام&#8221;، أما مجلة &#8220;كورييه إنترناسيونال&#8221; فاختارت لصفحتها الأولى فتاة محجبة من حركة المقاومة الإسلامية &#8220;حماس&#8221; تضع على جبهتها الشارة الخضراء المميزة للحركة مكتوب عليها &#8220;لا إله إلا الله محمد رسول الله&#8221;، وفوقها عنوان &#8220;الإسلامية&#8221;، وتتساءل المجلة بعنوان فرعي &#8220;لماذا هذا الانتشار في كل مكان&#8221;؟.</p>
<p>هذا في الوقت الذي قامت به محطات التلفزة الفرنسية بإدارة نقاشات بين المثقفين الفرنسيين المسلمين وغير المسلمين، كما قامت بعض المحطات ببث بعض الأفلام الوثائقية عن الحضارة الإسلامية، فيما عمدت بعض المحطات الأخرى إلى ربط الاحتجاجات حول الرسوم بصعود الحركات الإسلامية سياسيا، خاصة في مصر وفلسطين.</p>
<p>وشهدت مبيعات الكتب التي تتحدث عن الإسلام ونسخ القرآن الكريم ارتفاعا ملحوظا في فرنسا منذ اشتعال الاحتجاجات الإسلامية المنددة بنشر صحيفة &#8220;جيلاندس بوستن&#8221; الدانماركية رسوما كاريكاتيرية مسيئة للرسول الكريم، وتبعتها في ذلك عدة صحف غربية منها صحيفة &#8220;فرانس سوار&#8221; الفرنسية.</p>
<p>اهتمام متزايد</p>
<p>وفي تعليقه على هذا الاهتمام الإعلامي يقول &#8220;إكسافييه ترنيزيان&#8221; الصحفي المختص في الإسلام الفرنسي بجريدة &#8220;لوموند&#8221; الفرنسية في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين.نت السبت 2006/2/11 &#8220;إن هذا الاهتمام بدا منذ عامين ويزداد كلما صعدت إلى الأمر قضية المسلمون أحد أطرافها، وهذا يعود إلى الإشكاليات التي يطرحها هذا الدين والتحديات التي تنبع من تناول بعض قضاياه&#8221;.</p>
<p>وحول تقييمه للصورة العامة التي يتناول بها الإعلام الفرنسي الإسلام، والتحديات التي تواجه مسلمي فرنسا أضاف ترنيزيان، وهو أيضا صاحب كتاب &#8220;فرنسا.. المساجد&#8221;، أن &#8220;المسلمين يعتقدون أن الصورة الإعلامية التي تشملهم في الإعلام الفرنسي ليست عادلة تجاههم، ولهم انطباع بأن الإعلام ينتقدهم بسهولة أكثر من الأديان الأخرى، وهو ليس بالضرورة تصور صحيح&#8221;.</p>
<p>ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت في فرنسا: إن الاهتمام بالإسلام وبالمسلمين الفرنسيين بدأ منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن هذا الاهتمام شهد ذروته مع النقاشات والاحتجاجات التي رافقت سن قانون عام 2004 الذي يمنع الرموز الدينية الظاهرة، ومنها الحجاب، في المدارس الحكومية الفرنسية.</p>
<p>من جهته قال &#8220;العربي كشاط &#8220;عميد مسجد الدعوة في باريس لـ&#8221;إسلام أون لاين.نت&#8221;: لعله من إيجابيات قضية الرسوم أن اسم محمد صلى الله عليه وسلم أصبح في كل بيت فرنسي، وهذا من الإعجاز الإلهي الذي يجعل هذا الدين حيا في النفوس، باعتباره دينا ذا رسالة عالمية جاء للبشرية جمعاء من غير تفرقة بين الأجناس&#8221;.</p>
<p>وفي استطلاع للآراء أجرته جريدة &#8220;لاكروا&#8221; الفرنسية بالاشتراك مع مركز سبر الآراء الفرنسي (أس أس آه)، ونشر في جريدة لاكروا في عددها ليوم الخميس 2006/2/9 اعتبر 54% من الفرنسيين أنهم يعارضون نشر الصور المسيئة للرسول، وقال 78% منهم: إنهم يتوقعون تصاعدا لأعمال العنف نتيجة نشر هذه الصور.</p>
<p>وثيقة احترام الأديان</p>
<p>وفي سياق الاهتمام المتصاعد بالإسلام والمسلمين وبقضية الرسوم وقع 200 مثقف أوربي وعربي عريضة حصلت &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; على نسخة منها يطالبون فيها &#8220;باحترام الأديان وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب&#8221;.</p>
<p>وناشد الموقعون &#8220;وسائل الإعلام ورجال السياسة وكل المواطنين في الغرب والعالم العربي والإسلامي التنبه لخطورة الخلط والتعميم والمزايدة&#8221;، وقال الموقعون في بيانهم: &#8220;الظرف جد حساس، ويفرض على الجميع التحلي بأقصى قدر من التعقل والمسئولية؛ كي لا تزداد الهوة اتساعا (بين الغرب والعالم الإسلامي)، وحتى نستطيع تجسيرها والحفاظ على السلم والتعاون الدولي والصداقة بين الشعوب، والتآزر المثمر بين الحضارات&#8221;.</p>
<p>ومن بين الموقعين على العريضة الوزيرة الفرنسية السابقة &#8220;مارتين آبري&#8221; و&#8221;روبير مينار&#8221; الأمين العام لمنظمة &#8220;مراسلون بلا حدود&#8221; الفرنسية، وهيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، والحقوقي التونسي المنصف المرزوقي، والمفكر السوري المقيم في باريس برهان غليون، والكاتب الدانماركي أندرس جيريشو، والشيخ ضو مسكين الأمين العام لمجلس الأئمة بفرنسا، والصحفي تيسير علوني المعتقل في أحد السجون الأسبانية.</p>
<p>&gt; إسلام أونلاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
