<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بيت الله الحرام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رحلة الحج والعمرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:17:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[العمرة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الله الحرام]]></category>
		<category><![CDATA[مكة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[ما إن تقلع بك الطائرة من أرضية المطار، حتى يَنتابك شعور بجلال الموقف، تطول الرحلة بين السماء والأرض ويطول معها الشوق إلى لقاء الحبيب المصطفى ، في المدينة المنورة تلفحك نفحات وَجْدٍ ربانية، فتسرع الخطا نحو مسجد رسول الله ، تغرق روحك في الصلاة والتبتل، تتذكر قول رسول الله  &#62;ما بين قبري ومنبري روضة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما إن تقلع بك الطائرة من أرضية المطار، حتى يَنتابك شعور بجلال الموقف، تطول الرحلة بين السماء والأرض ويطول معها الشوق إلى لقاء الحبيب المصطفى ، في المدينة المنورة تلفحك نفحات وَجْدٍ ربانية، فتسرع الخطا نحو مسجد رسول الله ، تغرق روحك في الصلاة والتبتل، تتذكر قول رسول الله  &gt;ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة&lt; تضع جبهتك ساجدا في الروضة الشريفة، ثم تتوجه لزيارة قبر الحبيب  : السلام عليك يا حبيب الله، السلام عليك يا رسول الله أشهد أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة وجاهدت في الله حق جهاده.. ثم تلتفت يمينا ويسارا مسلما على خليفتي رسول الله ، تستقل سيارة أجرة لتحملك إلى المزارات مسجد قباء، شهداء أحد وغيرهما.. يقترب يوم الرحلة إلى بيت الله الحرام، تغتسل وتتطهر ظاهرا وباطنا، وفي آبار علي تبدأ إحرامك وتبدأ معه التلبية (لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك).</p>
<p style="text-align: right;">تدخل مكة فتنتشي بالأنوار الربانية، وبعد أن تضع أمتعتك، وتجدد وضوءك تتوجه إلى البيت، تَشْدهُك الفرحة المجللة بالبهاء وأنت تنظر إلى الكعبة، ثم تبدأ طوافك من الحجر الأسود مقبلا إياه إن استطعت، قاطعا سبعة أشواط، وكلما مررت بالحجر الأسود قبلته أو أشرت إليه مرددا : بسم الله، الله أكبر، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. بعد الانتهاء، تصلي ركعتين في مقام إبراهيم عليه السلام، مرددا قوله تعالى : {واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى} فتقرأ في الركعة الأولى الفاتحة والكافرون وفي الثانية الفاتحة والإخلاص، تتوجه بعدها إلى ماء زمزم فتشرب منه قدرما تستطيع، لا يفتر لسانك عن الدعاء لك ولسائر المسلمين ولوطنك وأمتك، وتتوجه بعدها إلى الصفا تاليا قوله تعالى : {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم}، وتبدأ الشوط الأول من الصفا مرددا : (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو  على كل شيء قدير.. لا إله إلا الله وحده.. أنجز وعده.. ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)، تسعى سبعة أشواط مبتدئا من الصفا ومنتهيا بالمروة.. وبها تنهي عمرتك متمتعا، تنزع إحرامك، وتستمر في صلاتك وعبادتك ودعائك، حتى الثامن من ذي الحجة، تلبس إحرامك مجددا وتتوجه إلى منىً ومنها إلى عرفات بعد شروق شمس اليوم التاسع من ذي الحجة، تصلي الظهر والعصر جمعا وقصرا، ثم تتوجه إلى عرفات، واحرص أن تكون في حدودها وأن لا تغادرها إلا بعد غروب الشمس&#8230; تعود إلى منى متوقفا بالمزدلفة وفي صبيحة العيد تتوجه قبل النحر لرمي الجمرة الكبرى، وترمي باقي الجمرات أيام التشريق، ويأتي طواف الإفاضة فتتحلل التحلل الأكبر&#8230; وفي كل هذه الأجواء احرص أن تكون صبورا، ذاكرا لله في كل لحظة.. وحذار من الرفث والفسوق والجدال والغفلة&#8230; فإنها لحظات من عمرك لا تعوض، فاغترف من هذا البهاء ما استطعت&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وحجا مبروراً وسعيا مشكورا وذنبا مغفورا إن شاء الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آداب الحاج في الحج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Nov 2008 16:12:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 307]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[آداب الحاج]]></category>
		<category><![CDATA[الحج]]></category>
		<category><![CDATA[الخير]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الله الحرام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac/</guid>
		<description><![CDATA[يبدأ استعداد المسلمين -في جميع بقاع الأرض- لأداء فريضة الحج في أشهر الحج المعلومة، قال تعالى : {الحج أشهر معلومات}(البقرة : 196). وأشهر الحج هي : شوال وذو القعدة وعشرة أيام من ذي الحجة. جاء الإسلام فأحيا الله تعالى به شعائر إبراهيم ، وفرض الحج  إلى بيت الله الحرام على المسلمين، قال تعالى : {ولله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يبدأ استعداد المسلمين -في جميع بقاع الأرض- لأداء فريضة الحج في أشهر الحج المعلومة، قال تعالى : {الحج أشهر معلومات}(البقرة : 196).</p>
<p style="text-align: right;">وأشهر الحج هي : شوال وذو القعدة وعشرة أيام من ذي الحجة.</p>
<p style="text-align: right;">جاء الإسلام فأحيا الله تعالى به شعائر إبراهيم ، وفرض الحج  إلى بيت الله الحرام على المسلمين، قال تعالى : {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين}(آل عمران : 97) والحج تتركز أعماله في أربعة أركان : إحرام وطواف وسعي ووقوف بعرفات.</p>
<p style="text-align: right;">وللحج آداب وقيم، وشعائر وحِكم، فمن آداب الحج العظيمة ما يعدده قوله تعالى : {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفثت ولا فسوق ولا جدال في الحج، وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب}(البقرة : 196) وقوله  : &gt;من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه&lt;(رواه البخاري). سئل رسول الله  أي الأعمـال أفضل؟ قال : &gt;إيمان بالله ورسوله&lt; قيل : ثم ماذا؟ قال : &gt;جهاد في سبيل الله&lt; قيل : ثم ماذا؟ قال : &gt;حج مبرور&lt;&lt;(رواه البخاري). قال الإمام النووي رحمه الله : &gt;الحج المبرور هو الذي لا يرتكب فيه صاحبه معصية&lt; وعن جابر ] عن النبي  قال : &gt;الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة&lt; قيل : وما بره؟ قال : إطعام الطعام وطيب الكلام&lt;(رواه أحمد).</p>
<p style="text-align: right;">الحج المبرور هو البعد عن الجدال وترك الفسوق وهجر الرفث، ولزوم الأدب وحسن الخلق وتجنب الفوضى والتزام النظام، والحج المبرور هو رد المظالم وأداء الآمانات والتسامح مع الناس، والحج المبرور هو النفقة الحلال، فإن الله طيب لا يقبل إلا طيباً. وقد ورد في الحديث عن رسول الله  : &gt;إذا خرج الحاج حاجاً بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز، فنادى لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء : لبيك وسعديك، زادك حلال وراحلتك حلال، وحجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الخبيثة (المال الحرام) فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك، ناداه مناد من السماء : لا لبيك ولا سعديك زادك حرام، ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مأجور&lt;(رواه الطبراني).</p>
<p style="text-align: right;">إن المسلم الذي اختاره الله تعالى لأداء هذه الفريضة سيرى بعينه الأرض التي شهدت أروع الأمثلة في الثقة بالله وحده، والإيمان الكامل به سبحانه، فهذا سيدنا إبراهيم أطاع ربه وترك هاجر ووليدهما إسماعيل عليه السلام، تركهما في هذا الوادي القفر الموحش، وليس معهما ما يكفي للإقامة من زاد وماء، ولما همّ إبراهيم بتركهما ليسافر إلى الشام، قالت له زوجته هاجر &gt;آالله أمرك بهذا؟&lt; فقال : &gt;نعم&lt; فقالت في رضا وإيمان وصبر ويقين : &gt;إذن لا يضيعنا الله&lt; وكان جزاء هذا الإيمان بيتاً معموراً يحج إليه الملايين من البشر إلى يوم الدين، وذكراً خالداً مع مر السنين، ورسالة أشرقت في هذا المكان حملها إلى البشر جميعاً خاتم المرسلين محمد بن عبد الله ، سترى أيها الحاج بعينك البلد الذي درج فيه النبي محمد ، وانبعثت منه صيحة الحق بالتوحيد، وستمر بذاكرتك أيام الإسلام الأولى، التي صمد فيها الرسول  وحده أمام كفار قريش، وسار في طريق الدعوة إلى الله صادعاً بأمر ربه، صابراً على متاعب الحياة القاسية، واضطهاد قومه، وخذلان عشيرته له، وكيف تم له النصر في النهاية بالفتح المبين، وارتفعت كلمة التوحيد : لا إله إلا الله، حول الكعبة المشرفة وأصبح البلد الذي كان مهداً للشرك مثابة للناس وأمناً. ستشاهد أيها الحاج آثاراً ومشاهد كان الإسلام فيها صولة، وكان للتاريخ فيها عبرة، وستنتقل بين ربوعها من ذكرى إلى ذكرى، تملأ نفسك عزة وفخراً، وتزيد قلبك إيماناً ويقيناً، وسترجع إن شاء الله بعد ذلك إنساناً آخر تحمل قلباً كبيراً ونفساً عظيمة.</p>
<p style="text-align: right;">حاول أيها الحاج  واجتهد أن يكون حجك مبروراً، فأطعم الطعام وألن الكلام وتودد إلى الناس، وتعاون معهم على الخير، واعلم أن أخلاقك ستظهر على حقيقتها بمعاشرة الناس لك في هذه الرحلة التي هي محك  للأخلاق، واختبار للنفوس، وتنبه لتحذير الله تعالى لك ولكافة الحجاج، من الرفث والفسوق والجدال، فإن المضايقات هناك كثيرة، لا ينتصر عليها إلا من ضبط نفسه وقهر هواه، وتنازل عن الأفكار والسلوكات التي كان متشبعاً بها وهو في بلده، عليك أيها الحاج أن تحسن إلى الناس، وأن تصبر على آذاهم وتخدمهم، وأحقهم بذلك من جمعتك بهم رفقة السفر، فالإحسان إليهم وخدمتهم أفضل من العبادة القاصرة على النفس، قدِمَ ناس من أصحاب رسول الله  من سفر يثنون على صاحب لهم، قالوا : ما رأينا مثل فلان قط، ما كان في مسير إلا كان في قراءة، ولا نزلنا منزلاً إلا كان في صلاة، قال  : &gt;من كان يكفيه ضيعته&lt; حتى ذكر : &gt;من كان يعلف دابته&lt; قالوا : نحن، قال : &gt;فكلكم خير منه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">تقرب أيها الحاج إلى الله تعالى بعمل الخير للناس، فخذ بيد الضعيف، واقض حاجة المحتاج، وأثر على نفسك ولا تؤثر نفسك على الناس، ولا تجعل كل همك لقباً تعود به ليناديك الناس به، بل اجتهد في أن تبدل شخصيتك بشخصية أخرى مقوماتها الإيمان الكامل والخلق الفاضل، والنفس الخيرة، والنية الصادقة، والعمل الصالح، والدعوة إلى الله، واحرص أيها الحاج على أن تؤدي المناسك في خشوع وإجلال لله تعالى، قال تعالى : {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب}(الحج : 30).</p>
<p style="text-align: right;">بهذا يتم الله عليك النعمة، وتعود إلى وطنك بالحسنيين وليكن شعارك أيها الحاج بعد أداء فريضة الحج، أن تكون من الذين يتمثلون بحكمة العمل في الدنيا كمزرعة للآخرة.</p>
<p style="text-align: right;">ويستحب لك أيها الحاج أن تجعل خاتمة أعمالك في الحج زيارة المسجد النبوي -إذا لم تكن قد زرته قبل ذهابك إلى مكة- بالمدينة المنورة وقبره ، وتسلم عليه وعلى صاحبيه أبي ذكر وعمر رضي الله عنهما، ولما في زيارة المسجد النبوي من الثواب العظيم، قال  : &gt;صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام&lt;(رواه البخاري)، كما يستحب لك أن تزور بعد ذلك البقيع حيث مدفن كثير من عظماء الإسلام.</p>
<p style="text-align: right;">أيها الحاج عليك أن تدعو الله في تلك الأماكن المقدسة أن يجمع الله شمل المسلمين، ويوحد صفوفهم، وأن يعلي كلمة الحق وينصر أتباعه، ويخفض كلمة الباطل ويهزم أشياعه، وأن يعيد للمسلمين مجدهم الأول، وأن يخلصهم من الاستعباد، وأن يوفق قادة الأمة الإسلامية إلى ما فيه خيرها وصلاحها وهيبتها.</p>
<p style="text-align: right;">{ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك  على كل شيء قدير}(التحريم : 8).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستعداد للحج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 12:34:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعداد للجج]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الله الحرام]]></category>
		<category><![CDATA[تزارين حمو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19069</guid>
		<description><![CDATA[في هذه الأيام المباركة يستعد المسلمون للسفر لحج بيت الله الحرام منهم المتنفل بحجه ومنهم من يؤدي به فريضة الإسلام، ولاشك أن ذلك يحتاج إلى استعداد بما يلزم له ماليا وبدنيا ونية وقصدا. يحتاج إلى استعداد بالنفقة الكافية التي يستغنى بها عن الناس. فأمر سبحانه بالتزود وهوأخذ الزاد الكافي لسفره ذهابا وإيابا وتوفير المركوب المناسب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في هذه الأيام المباركة يستعد المسلمون للسفر لحج بيت الله الحرام منهم المتنفل بحجه ومنهم من يؤدي به فريضة الإسلام، ولاشك أن ذلك يحتاج إلى استعداد بما يلزم له ماليا وبدنيا ونية وقصدا. يحتاج إلى استعداد بالنفقة الكافية التي يستغنى بها عن الناس. فأمر سبحانه بالتزود وهوأخذ الزاد الكافي لسفره ذهابا وإيابا وتوفير المركوب المناسب الذي يحمله في سفره ويبلغه إلى بيت الله ثم يرده إلى وطنه. قال تعالى : {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا}.</p>
<p>ولما كان أناس يحجون بلا زاد ويصبحون عالة على الحجاج ويقولون نحن متوكلون نهاهم الله عن ذلك وأمرهم بالتزود بما يغنيهم عن الناس فقال تعالى : {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقون ياأولي الألباب} ولما كان أناس يظنون أن الاتجار والتكسب في موسم الحج لا يجوز للحجاج أنزل الله تعالى هذه الآية {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} بين سبحانه وتعالى في هاتين الآيتين الكريمتين أنه لابد من أخذ زادين : زاد السفر للدنيا وذلك بالطعام والشراب الكافيين إلى نهاية الرحلة وزاد السفر والتجارة والاكتساب وطلب الرزق الحلال لايتعارض مع العبادة إذ لم يطغ على وقتها ولم يشغل عنها، ثم لا بد لمن يريد الحج أن يوفر لأهل بيته ما يكفيهم من النفقة إلى أن يرجع إليهم ولا يجوز له أن يتركهم بدون نفقة أوينقص من نفقتهم من أجل أن يوفر ما يكفي لحجه فإنه في هاته الحالة آثم لامأجور. قال  : &gt;كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت&lt;(رواه النسائي) كما أن على من يريد الحج أن يسدد الديون التي عليه أويوفر لها ما يسددها فإن لم يكن لديه من المال ما يكفي لنفقة الحج وسداد الدين فإنه يقدم سداد الدين ولا يجوز له أن يحج في هاته الحالة، كما أن على الحاج أن ينفق في حجه من الكسب الحلال ليكون حجه مبرورا وذنبه مغفورا. عن أبي هريرة] قال قال رسول الله :  &gt;إذا خرج الحاج حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك، ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور&lt;(رواه الطبراني).</p>
<p>والنفقة في الحج إذا كانت من كسب حلال تدخل في النفقة في سبيل الله، قال تعالى : {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين وأتموا الحج والعمرة لله}(البقرة).</p>
<p>دلت هاتان الآيتان الكريمتان على أن النفقة في الحج من النفقة في سبيل الله حيث قرن ذكر الحج والعمرة بذكر الإنفاق في سبيل الله وقد كان بعض الصحابة رضي الله عنهم قد جعل بعيره في سبيل الله فأرادت امرأته إن تحج عليه فقال لها النبي  : &gt;حجي عليه فإن الحج في سبيل الله&lt;.</p>
<p>ويجب على  من يريد الحج أن يتوب إلى الله من سائر الذنوب، وإذا كان عنده مظالم للناس فعليه أن يردها إليهم ويطلب مسامحتهم ويستقبل حجه بالتوبة والتخلص من المظالم ويجب عليه أن يتجنب الذنوب والمعاصي وأن يحافظ على أداءالصلوات وسائرالواجبات وهذا أمر يجب عليه في كل حياته وفي جميع حالاته.</p>
<p>وثبت عن النبي  أنه قال : &gt;من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه&lt;.</p>
<p>فمغفرة الذنوب بالحج ودخول الجنة مرتب على كون الحج مبرورا، وإنما يكون الحج مبرورا باجتماع أمرين فيه : أحدهما الإتيان فيه بأعمال البر ومنها الإحسان إلى الناس وبالبر وحسن الخلق، ولما سئل النبي عن البر قال : &#8220;حسن الخلق وهذا يحتاج إليه في الحج كثيرا بحيث يعامل الناس بالإحسان بالقول والفعل سواء كانوا من رفقته في السفر أومن سائر الحجاج الذين يلتقي بهم في الحج والمشاعر وقد قيل إنما سميالسفر سفرا لإسفاره عن أخلاق الرجال.</p>
<p>تزارين حمو</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
