<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بوصف لحسن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%81-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كنوز فاس في خطر : شباب ضائع ومعالم تتداعى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/10/%d9%83%d9%86%d9%88%d8%b2-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/10/%d9%83%d9%86%d9%88%d8%b2-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Oct 2002 10:03:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 178]]></category>
		<category><![CDATA[بوصف لحسن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24759</guid>
		<description><![CDATA[الكنز لم يعد موجوداً  واللص هذه المرة ليس بشرا ولا آلة وإنما هو الإهمال، ومصالح الحفاظ على هذا الكنز كأنها محايدة للقضية، فاس مدينة أثرية وعلمية هذا هو الشعار المتداول على الألسن فقط، سمعنا مرات أن هذه المدينة مصنفة دوليا في قائمة التراث العالمي، وتلقت المصالح المعنية أغلفة مالية متعددة لانقاذ مدينة فاس العريقة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الكنز لم يعد موجوداً  واللص هذه المرة ليس بشرا ولا آلة وإنما هو الإهمال، ومصالح الحفاظ على هذا الكنز كأنها محايدة للقضية، فاس مدينة أثرية وعلمية هذا هو الشعار المتداول على الألسن فقط، سمعنا مرات أن هذه المدينة مصنفة دوليا في قائمة التراث العالمي، وتلقت المصالح المعنية أغلفة مالية متعددة لانقاذ مدينة فاس العريقة في بحر من التلاعبات الإدارية. الأموال التي تلقتها هيئة انقاذ مدينة فاس أين وصل عملها اللهم بعض الترميمات السطحية والقريبة من المسالك التي يمر منها المسؤولون أحيانا. فعلا مدينة فاس غارقة في استقبال الهجرة القروية بعد سنوات الجفاف المتواصلة، الأمر الذي شوه وجه هذه المدينة من جهة، ومن جهة أخرى تجنيد اليد العاملة المتوفرة لإقامة مشاريع البناء العشوائي بتواطؤ مع بعض منعدمي الضمائر. هؤلاء الذين اتخذوامناصبهم مسلكا للثراء على حساب المواطنين الذين أدوا الثمن غالياً من جراء امتلاكهم شققاً سرعان ما أصبحت مقابر إثر إنهيار عمارة بالحي الحسني والأمثلة لا تعد ولا تحصى. فأصبحت فاس محاصرة بحزام البناء العشوائي والشوارع المتربة المظلمة التي تشكل خطرا على المواطنين. مما أدى إلى ميلاد أوكار الشر وقطاع الطرق لدرجة تفوق التصور.</p>
<p>الكنز بد أ يتهدد رغم &#8220;الالتفاتات&#8221; المتكررة لإنقاذ المعالم التاريخية التي تعيد هيبة المدينة، أين &#8220;أبطال&#8221; الثقافة؟ فمن الصعب أن نراها تحتضر في غياب الإسعاف العاجل، عار أن نرى مدينة كفاس تعود للخلف لتفقد طابعها الحضاري والثقافي والعلمي كأنها لم تكن بالأمس القريب عاصمة علمية تستقطب الزوار من كل أنحاء المعمور مما نشط الحركة السياحية والعلمية، لا مفر من التدخل بسرعة للحد من هذا الإهمال وإمعان النظر في الحقيقة المخزنة. إن الإتلاف العمراني أو فوضى السكن حمّل المواطن عبء الخوف من انهيار شقته نظرا للغش والعشوائية. إن أرواح المواطنين أصبحت لا تهم من يملأون حساباتهم البنكية على حساب الدمار والخراب واسترخاص حياة الأبرياء. هذه حرب عمياء يقودها بعض السفهاء، والضحايا طبعا المنحدرون من البادية نتيجة الجفاف. هؤلاء البشر الذين اتخذوا من أبنائهم بضاعة تدر عليهم بعض المال. هؤلاء الأطفال الذين حرموا من التعليم وادمجوا قهراً في سوق العمل. الشيء الذي ساهم في الجهل والتعذيب لهؤلاء الأطفال الأبرياء، وهل يتوقع أحد الغد الذي ينتظرهم.. طبعا لا أحد يتكهن بالنتائج.. لكن بعضها بدأ يظهر بجلاء بعدما كبر الجيل الأول وأصبح في مستوى &#8220;الانتقام&#8221; والرد على هذا المجتمع الذي لم ينصفه يوم كان في حاجة للتعليم واللعب كباقي الأطفال. هذه ظاهرة خطيرة. من حين لآخر تتوتر الأعصاب بين فئتين فليعب الجهل والفقر دوره لتتطور المجادلات إلى مبارزة قاتلة بالسلاح الأبيض يذهب ضحيتها المئات من الشباب اليافع رغم التحركات الأمنية وتدخل السلطات المحلية. لابد أن تعمل كل الجهات الحكومية والمدنية ووداديات الأحياء وفاعلو الخير على معالجة ظاهرة العنف حتى نسيطر على الموقف. لابد من حد للهجرة والبناء العشوائي والصمت عن المنكر والتآمر على مصالح الوطن.</p>
<p>إن المواطن يخجل من ذل الإهمال الذي أصاب مدينته، حتى السواح بدأوا يتخوفون من السطو ويشكون في صحة ومتانة مآثرنا التاريخية، لابد من ترميم عاجل لكل المعالم بما فيها البعيدة عن العيان.</p>
<p>على واحد منا مسؤولية الحفاظ على هوية هذه المدينة التي أعطت للوطن فطاحل المقاومة ومشاهير العلماء والأدباء والفنانين &#8220;حرام أن تنتهي الحفلة بكارثة&#8221; شبابنا واع بالأمر ينتظر الالتفاتة والعناية ليعود لنفسه وحقيقته. لا أحد في هذه الدنيا يختار الجحيم إلا إذا أرغم عليه. كل هذا يحصل في غياب دور الشباب وملاعب كرة القدم وإدماج الأطفال في التعليم كي نتفرغ لبناء المدينة من جديد بناء ثقافيا حضاريا أخلاقيا. لابد من استقطاب مستثمرين للحد من البطالة أو التقليل من وطأة الفقر على الأقل. إن حدة البطالة في العاصمة العلمية تُؤجج الشر وتخلق منحرفين ومشردين وقطاع الطريق وملاحقة السواح والنهب في أسواق مزدحمة وفي حافلات النقل الحضري، إن زمن المعجزات ذهب وولى &#8220;والباقيات الصالحات&#8221; هو العمل الصالح. بقي لنا أن نتصرف كل على طاقته وبمعرفته وأسلوبه كي ننقذ مدينة فاس بشريا أولا لأنه هو الأهم ثم نفكر بعد ذلك في الأسوار والمعالم والمدارس، العنصر البشري هو الطاقة الفعالة في كل مجتمع صالح، ولابد من بناء أخلاقي للتجاوب مع هذه المطالب. إن لغة الشارع الفاسي تغيرت بالمرة حتى عدنا لا نفهم مصطلحات الشباب والتي تكتسي طابع السفاهة والفجور، هؤلاء الشباب حاولوا الدخول إلى قلوبنا لكنهم وجدوها مغلقة، حاولوا الاندماج ففوجئوا بالتصدي، الأمر الذي دفعهم للسكر والتخدير بقوة للهروب منا واتخذونا أعداء دون خصام. نحن من دفعهم للبلاء بصمتنا عن حقوقهم المشروعة وعدم توفير منصب شغل. أليست هذه دوافع لحقدهم علينا؟ من الإنسانية أن نحاورهم ونساعدهم ولو بالموعظة والعطف لأنهم مواطنون كباقي عباد الله ومن الممكن إصلاح العديد منهم لو نساعدهم على الإصلاح.</p>
<p>الصورة بدأت تتآكل ونحن ننتظر في صمت، نساهم في اندحار الأخلاق نملأ المدينة باللافتات نكتب شعارات ولا ندخل عمق القضية بالعمل والفعل والحركة، الشباب انهار وهو في حاجة لبناء مستقيم يعيد له دوره الذي خلق من أجله. حماية شباب فاس هي حماية فاس لأنه الطاقة التي تحرك المدينة اقتصاديا في مركبات الصناعة التقليدية والصناعة الحديثة بسيدي ابراهيم وعين نقبي،محن كبيرة وحلول منعدمة وشباب غريق يطلب النجدة، فهل هناك من يكون له الشرف في إنقاذ مايمكن إنقاذه بعد الحالات التدمرية التي راح ضحيتها عدد كبير من الشباب العاطل وأصبحوا مشردين في الشوارع يكسبون من الحلال والحرام لأجل العيش والاستمرار؟؟.</p>
<p>بوصف لحسن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/10/%d9%83%d9%86%d9%88%d8%b2-%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%b7%d8%b1-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>احذروا هذه المتعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 24 May 2002 09:56:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 172]]></category>
		<category><![CDATA[بوصف لحسن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24411</guid>
		<description><![CDATA[تجلس بعد عناء يوم مشحون بالتعب، تمسك نفسك قليلا كي لا تنفجر نتيجة هذا التعب، تتفقد أهلك..تغير الأريكة، أو مقعدك لمواجهة هذا الجهاز الذي يبدو مخلصا لندائك، يتجدد لقاؤك مع العالم في بضعة دقائق، تضغط على الزر، تنطلق حركة  مألوفة، وتفاجئك الفرجة، أجساد بشرية  رغم التنكر ورغم كل شيء، مدسوساً في عمق التسلية، تشعر أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تجلس بعد عناء يوم مشحون بالتعب، تمسك نفسك قليلا كي لا تنفجر نتيجة هذا التعب، تتفقد أهلك..تغير الأريكة، أو مقعدك لمواجهة هذا الجهاز الذي يبدو مخلصا لندائك، يتجدد لقاؤك مع العالم في بضعة دقائق، تضغط على الزر، تنطلق حركة  مألوفة، وتفاجئك الفرجة، أجساد بشرية  رغم التنكر ورغم كل شيء، مدسوساً في عمق التسلية، تشعر أن الأمور عادية وترى نفسك هناك فوق المجتمع، تنظر بشوق عميق وأنت تجمع أشلاء الواقع والخيال. لا تنخدع إنه فيلم، بل شريط، أو أنه حكاية يريد كاتبها أن يضغط على راحتك ليصافحك، لكن الأمور ربما هي عكس ذلك، لأن المخرج كان يتثعلب في غاب من إسمنت، يمسك الجُمل والحروف ثم يلعب بها كما يشاء، يعيد كتابة الرواية على نسقه، يأخذ كل حذره ليزرع النواة في حقل التسلية، وأنت بعدما كنت سيد الموقف تعود رقما فقط، لا تتعجب، لأن الحيلة تنطلي عليك في بيتك وسط أهلك، تقيدك أغلال من  ذهب تنسى كل شيء ثم تذهب بكل جوارحك مع الخلاعة بحجة الفرجة، تغيب عنك إشراقة عقيدتك وأرائك.. ترشف ذاكرتك مخذر الرذيلة في سهولة متناهية، تستسلم لأنك  مخدوع، ربما الإيديولوجية كانت جادة من تخطيط غربي معقلن، صوت في كل جملة يدعوك للحلم، يغرقك التشويق في الاستمرار، تنسلخ من شخصك الثمين لتعود رقما رخيصا، لا تبالي بوجود بناتك وأبنائك، تساعد المخرج في ذاك الذي أخرجه، تشرح الفضيحة،  تنسى رقم &#8220;ثلاثة&#8221; تنسى لعنة العنصرية، تندمج مع أراء مسحورة، رقم (ثلاثة) هو ر قمنا نحن.. العالم الثالث بعد الثاني والأول، لو فكرنا قليلا في هذا الرقم نجده هو الأخير في تصنيف العالم، كيف نصدق أننا في أوان النضج؟ سؤال لا يحتاج لجواب مثير، العيب هو أن يغالط المرء نفسه، والمصيبة أن ينصر العاقل جاهلا، نحن نعرف كل شيء لكننا لا نعرف معاني هذه الأشياء، نتفرج فقط، هي نبذة عالقة في عقولنا نحاول أن ندافع عنها، لكن أين ذاك الإصرار على إحباط نوايا أعدائنا، نحن اليوم بلا هوية أمام&#8221; فيلم&#8221; محبوك، حيث يضطر الشخص أن يكذب حتى على أقرب الناس إليه بحجة الفرجة.</p>
<p>علينا أحيانا أن نقف برهة من الزمن وننظر إلى أنفسنا ولو مرة واحدة بعين الواقع والحق، لا بعين الشفقة، لأن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف. السينما ثقافة وفرجة وليست فرجة فقط، هي ترويض النفس على حب الخير والتمسك بالعقيدة والاعتزاز بالهوية، أفلام قليلة تصنع هذه الثقافة وأفلام كثيرة أنياب تنهش هذه الثقافة، و كل من له ذرة عقل يعرف هذا من ذاك بدون عناء، الإثارة والتشويق قناة والكل يراها، حتى أصبحت فكرة المخرج &#8220;الماكر&#8221; قضية يدافع عنها الأب والأبناء دون استثناء،  ربما أصبحت بطلا لهذا الشريط، تسخر منك كرامتك  ولا تستطيع أن تفعل شيئا لأنك على موعد مع شريط آخر لنفس الشبكة التي تفرخ مخرجين يعملون بجد لهدف واحد، وهذا الهدف هو نسف الإسلام بكل قيمه ومبادئه، لأننا أصبحنا أرقاما في قائمة الأتباع، هي معركة حامية الوطيس لا يفتر لها أوار، والغريب أن جنود هذه المعركة هم نحن  المخدوعين، أحيانا يتوجب على العاقل أن يمزق الصفحة بدل قلبها حتى يتخلص من التردد.</p>
<p>الفرجة حق والبسمة حق مشروع لكن كيف نتفرج؟ وبأي طريقة نبتسم.؟ هي العقدة طبعا، لكن هل هناك عقدة أكثر من أن يظلم المرء نفسه عن قناعة واطمئنان، هي بنودهم يزرعونها في شعوبنا بمكر شديد، تعلمنا دون أن نقتدي بما حصلناه وننتظر النصر والفوز، كيف ننتظر أن تزهر حقول قاحلة غير مزروعة. نمطرها بالدموع ونحرثها بالوعود ثم نستسلم لشريط ماجن يدخل عقولنا بسهولة لكنه لا  يخرج منها بسهولة وهي المأساة فاحذروا هذه المتعة.</p>
<p>&gt; بوصف لحسن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/05/%d8%a7%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صوت مبحوح لا يجدي  نفعا لشعب مجروح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%af%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b9%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%af%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b9%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Apr 2002 08:37:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 170]]></category>
		<category><![CDATA[بوصف لحسن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24347</guid>
		<description><![CDATA[اشتعلت الأوضاع بالشرق الأوسط ودخلت منعطفا خطيرا يشكل أصعب مرحلة في الحرب الضروس المفروضة على إخواننا في فلسطين،حيث إن آلة الحرب الصهيونية تتصرف بحرية في مصير شعب يطالب بأرضه المغتصبة، وشارون بنفسيته الدموية يرد على الطلب المشروع والحق المغتصب بالدبابات والجرافات وطائرات &#8211; ف 16-الحديثة والمتطورة. ومع ذلك فشعبنا يرد على الاعتداء بعمليات جريئة جعلت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اشتعلت الأوضاع بالشرق الأوسط ودخلت منعطفا خطيرا يشكل أصعب مرحلة في الحرب الضروس المفروضة على إخواننا في فلسطين،حيث إن آلة الحرب الصهيونية تتصرف بحرية في مصير شعب يطالب بأرضه المغتصبة، وشارون بنفسيته الدموية يرد على الطلب المشروع والحق المغتصب بالدبابات والجرافات وطائرات &#8211; ف 16-الحديثة والمتطورة.</p>
<p>ومع ذلك فشعبنا يرد على الاعتداء بعمليات جريئة جعلت العالم يستغرب ويومن بقوته ،عمليات زرعت الرعب في نفوس كل الإسرائليين،عمليات استشهادية شبه يومية، وأبطالها شباب في مقتبل العمر، حتى الفتيات وقعن هذه المبادرة. شارون يقتل وهو واثق من أنه لن يحاسب، وهذا يؤكد أن الجلاد يحتمي بجهات أخرى وعلى رأسها الحليفة التقليدية واشنطن. هذا أمر أصبح يغضب الحلفاء في أروبا والخليج وحتى داخل الولايات المتحدة نفسها. أصوات تتعالى بالشجب والإنكار في عدة أنحاء من المعمور. لكن هذه الأصوات الصادقة والتي نشكر شعوبها على هذا الاعتراف الذي كان من المفروض أن يحصل منذ زمن حتى نتفادى ما يحصل اليوم،والعرب لا يهتمون بعمق الموضوع ويدعون شارون للتوقف الفوري عن انتهاك الأعراف والقرارات والنداءات الدولية. وتذهب المبادرات أدراج الرياح ،والبيت الأبيض صامت ، والصمت علامة الرضى، فلا داعي لإشعار بوش لأنه يعرف حق المعرفة كل ما يصنعه شارون.</p>
<p>إن الصحافة الدولية بدورها لم تنج من غضب السفاح، وكلنا شاهدنا صحفيا يصور بيد واليد الأخرى مرفوعة أمام الجنود الإسرائليين كدليل على الخوف من البطش  والتنكيل. لماذا لا يخاف شارون من كل العالم؟ هل هو مجنون؟ طبعا لا. إنه يقتل بموافقة اللوبي الصهيوني الجاثم على اقتصاد أمريكا ودول العالم. أكبر رئيس في العالم يصمت أمام أمر يدعو بإلحاح للصراخ ولإدانة الإرهاب الحقيقي. لم يعد يخفى هذا على مثقف أو جاهل في كل الدنيا. لنتعامل مع لأحداث بواقعية ،لأن الكارثة بدأت وبحدة تنذر بالدمار الكلي على المنطقة بأسرها، شارون بأعماله الوحشية يجعل دول المنطقة تدخل في حرب عرقية خطيرة. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على خطة جديدة من ورائها أهداف بدأت ترسل رائحتها على الساحة. ليست فلسطين وحدها المستهدفة، ولكن هناك نار تحت الحطب وشارون العبد المسخر لهذه الخطة قد يعرف نهاية أليمة وهذا أمر  مفرغ منه طبعا. لأن الله يمهل ولا يهمل. ولابد للظالم من جزاء ذات يوم.</p>
<p>إن الحالة الراهنة تتطلب أكثر من المظاهرات وعلى الأمم المتحدة كهيئة دولية أن تتحمل كافة المسؤولية عما يجري بالأراضي المحتلة. وعلى أمريكا أن تتفهم النكبة بصفتها كما تدعي القوة التي توقف الاعتداء وتطارد الإرهاب. قد يبدو الأمر مضحكا: حينما  دمرت أفغانستان بحجة البحث عن أسامة بن لادن. وهي أمام أكبر إرهابي في العالم الذي هوشارون ولا تستطيع أن تقول له كفى، على الأقل قد تخسر أمريكا ثقة العالم بها وبما تدعيه عن قضية الإرهاب.</p>
<p>نسأل اليوم الرئيس بوش : هل حقا يكافح الإرهاب؟ هل شارون ليس إرهابيا؟ كفانا انخداعا بالمسرحية الطويلة المملة التي كلها قتل ودمار. لابد من حل عاجل، كيف وبأية وسيلة؟ لقد أصبحت الوضعية تدعو للتدخل بكل الوسائل لتضييق الخناق على الآلة العبرية حتى تقف دون شرط أو قيد. يكفي الآن لقد طال التنديد ولم يفلح. لقد اسودت صفحات التاريخ  وأغرقها شارون في بحر من دم طاهر بريء. دم الأطفال  والنساء والشيوخ وحتى الأشجار  والحقول تتعرض للإبادة.</p>
<p>بوصف لحسن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/04/%d8%b5%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%a8%d8%ad%d9%88%d8%ad-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%ac%d8%af%d9%8a-%d9%86%d9%81%d8%b9%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%ac%d8%b1%d9%88%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
