<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بوش</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%88%d8%b4/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بدأها بالإرهاب وختمها بالخراب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a8%d8%af%d8%a3%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%aa%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a8%d8%af%d8%a3%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%aa%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Apr 2009 10:23:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 316]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الخراب]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[ساركوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d8%af%d8%a3%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%aa%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[من حين لآخر يظهر بالغرب قادة مجانين، يخربون في مدة وجيزة ما بناه عقلاؤهم في قرون، وقد أدركنا بعض هؤلاء، مثل هتلر وموسيليني، وآخر هؤلاء المعتوهين بوش الإبن الذي دشن حكمه بتفجير البرجين لينسبه إلى القاعدة التي يتكون معظمها من بادية العرب والعجم ومن بعض المتدربين على الطيران الذين كانوا عاجزين عن قيادة طائرة مدنية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">من حين لآخر يظهر بالغرب قادة مجانين، يخربون في مدة وجيزة ما بناه عقلاؤهم في قرون، وقد أدركنا بعض هؤلاء، مثل هتلر وموسيليني، وآخر هؤلاء المعتوهين بوش الإبن الذي دشن حكمه بتفجير البرجين لينسبه إلى القاعدة التي يتكون معظمها من بادية العرب والعجم ومن بعض المتدربين على الطيران الذين كانوا عاجزين عن قيادة طائرة مدنية عادية، فما بالك أن يقوموا بتلك العملية البارعة لتحويل الطائرتين للاصطدام برأسي البرجين اللذين سقطا رأسيا وفي مكانهما دون مَيَلان أو خروج عن دائرة قاعدتهما؛ وآخر من أكد أن &#8220;الفعلة&#8221; أمريكانية مائة في المائة: أستاذ فرنسي بكلية الطيران الفرنسية بباريس الذي طرده وزيره بأمر ساركوزي طبعا بتهمة التشكيك في كون القاعدة هي المتهمة بذلك، وصرّح أنه سيرفع دعوى على وزارة الطيران أو وزارة الدفاع الفرنسي، وقال إن طرده كان أيضا بسبب مشاركته في مظاهرة للاستنكار لمحرقة غزة، والعجب أن هذا الخبر لم نسمعه إلا من الجزيرة ومرة واحدة فقط دون تكرار على عادتها (والفاهم يفهم)..</p>
<p style="text-align: right;">واعتمادا على الكذبة البلقاء أن أتباع ابن لادن هم مقوضو البرجين، أعلن بوش حربا صليبية على الإسلام والمسلمين صراحة وبعد خروجه من قداس كما فعل أبوه سابقا عند الهجوم على العراق. فكان الهجوم على أفغانستان وعلى القبائل الباكستانية وعلى العراق واعتقال الآلاف من الشباب المسلم؛ وأقدم بوش على إنشاء معتقلات عبر العالم بما فيه عالم المسلمين والأعراب، وتوج ذلك بالمعتقل الشهير غوانتانامو الذي يسجل أن الإنسانية وحقوق الإنسان بل حقوق الآدمية قد تراجعت بذلك مئات السنين، وها هي أمريكا في عهد العقلاء تعلن عن قرب إغلاقها لهذا المعتقل الذي شوه سمعة الديمقراطية الأمريكية بل سمعة الغرب كله الذي وافق على هذا المنكر الشنيع، وأنها -أي أمريكا في عهد أوباما- ستحاكم المتهمين وفق القانون، ملغية تلك الاعترافات المنتزَعة من المتهمين بالإكراه والتعذيب، كما أن أمريكا تضع استراتيجية &#8221; الخروج&#8221; من العراق وأفغانستان وتمد يدها للتفاوض مع إيران.</p>
<p style="text-align: right;">وقبيل سقوط الحزب الجمهوري بزعامة &#8221; تشيني &#8221; القائد الفعلي لأمريكا خلال ثمان سنوات، تشهد هذه الدولة الكبرى تْسُونامي اقتصادي مريع بدأ بإفلاس بنك الإخوة ليمان اليهودي وانتهى بالسطو الهائل للمتحايل: مَادُوف الذي سطا على خمسين مليار دولار للمستثمرين في شركته الشيطانية وهو أيضا يهودي، وبهذا كان (زفتُ) الختام للعهد البوشي المشؤوم، وها نحن نشاهد أمواج الإفلاس وما يتبعها من تسريح العمال والموظفين وارتفاع عدد المتسولين في أمريكا نفسها وإفلاس البنوك وكبريات الشركات في أمريكا وفي العالم  بما فيه الدول التي تعيش دائما في عين التخلف وفي السير دائما نحو الوراء، فقد أصيبت بلعنة الانهيار الاقتصادي البوشي كما أصيبت بلعنة  &#8220;الإرهاب&#8221; الذي ما تزال تتخبط فيه رغم أن أوباما قد أعلن التخلص من غوانتانامو، وننصح الدول المتخلفة أو النائمة بأن تتعافى من مرض الإرهاب فقد تبين أن الأمر مسرحية بوشية محضة.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا شهدنا بعد هتلر وموسيليني &#8220;مجنونا&#8221; أو &#8220;مشؤوما&#8221; ثالثا في مستهل القرن الواحد والعشرين الذي كنا نظن أننا سنشهد فيه قرنا يَعُمُّه الأمن والسلام والرخاء والحرية والديمقراطية وما نزال ننتظر مآسي أخرى تتناسل من طامّات بوش الإبن الذي كنا نود أن يُقدَّم للمحاكمة باعتباره مجرما دوليا جعل العالم يعيش في الرعب خلال سنوات حكمه وما يزال يعاني ما يعاني بسبب الانهيار الاقتصادي والحرب الأفغانية ومجازر المدنيين على يد الناتو في أفغانستان وباكستان وتخريب العراق وتشجيع &#8220;الصهيونية المجرمة&#8221; على محرقة غزة التي كانت تحيةَ وداعه لحكم العالم وهدية الصهيونية له على ما قدم للعالم من الرعب والخوف والاضطراب والإرهاب والفقر والانهيار الاقتصادي وارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية والخوف من المستقبل المحفوف بالأخطار والتوقعات السيئة وارتفاع أعداد الفقراء والمتسولين في العالم وفي أمريكا أيضا.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا فإن العالم لم يشهد رئيسا مشؤوما مثل بوش ومتآمرا حتى على وطنه أمريكا بدءاً وختاماً.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/04/%d8%a8%d8%af%d8%a3%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ae%d8%aa%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظنَّ أن يُوَدَّعَ بالزَّهر&#8230; فوُدِّع بحذاء المنتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:42:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التوديع]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله لازالت فينا بقية من نخوة، ولازال فينا عرق ينبض لقد شعرت وأنا أنظر إلى ذلك الصحافي العراقي وهو يرمي رمز الطغيان والصلف و الاستكبار العالمي بحذائه بفخر واعتزاز، وأيقنت أن هذه الأمة أمة ولادة، ومهما غشيتها الخطوب؛ وحلت بها الكروب، وتوالت عليها الضربات فإنها لن تستطيع أن تقتل فيها روح المقاومة والإباء. وتذكرت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الحمد لله لازالت فينا بقية من نخوة، ولازال فينا عرق ينبض لقد شعرت وأنا أنظر إلى ذلك الصحافي العراقي وهو يرمي رمز الطغيان والصلف و الاستكبار العالمي بحذائه بفخر واعتزاز، وأيقنت أن هذه الأمة أمة ولادة، ومهما غشيتها الخطوب؛ وحلت بها الكروب، وتوالت عليها الضربات فإنها لن تستطيع أن تقتل فيها روح المقاومة والإباء. وتذكرت وأنا أشاهد هذا الحدث قول عمر ] لأبي سفيان حينما رغب إليه أن يشفع لقريش عند رسول الله  في تجديد صلح الحديبية بعد أن نقضته قريش، فقال عمر ] : (أنا أشفع لكم عند رسول الله والله لو لم أجد إلا الذر (صغار النمل) لقاتلتكم به). وكأني بكل مسلم فيه ذرة من عز وحبة خردل من إباء، يقول بملء فيه : &gt;والله لو لم أجد إلا حذائي لقاتلتكم به&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">إن أضعف الإيمان هو ما قام به المنتظر، ولو أن كل صحافي حدا حدوه لغدت الأحذية فزاعة تلاحق الرئيس الأمريكي وتعكر عليه نومه وصحوه.</p>
<p style="text-align: right;">لقد ظن أن أهل العراق سيودعونه بالزهور والورود لأنه يزعم أنه قد جلب لهم الديمقراطية، ومكنهم من دخول عالم الحداثة من بابها الواسع، وجعلهم يعيشون في أمان واطمئنان وسلام. كأنه لم يسمع عن آلاف القتلى والمعتقين وآلاف المشردين، ومئات النساء اللاتي انتهكت أعراضهن، وعن البنية التحتية التي دمرت، والبيوت التي هدمت وسقطت على رؤوس ساكنيها، والفقر الذي اتسعت دائرته لتضم فئات عريضة من المجتمع العراقي.</p>
<p style="text-align: right;">لو أقيم ميزان الحق والعدل، لحُوكِم كمجرم حرب ولاشك أنه سيحاكم ويلقى جزاء ما كسبته يداه إن لم يكن هنا فهناك حيث الملك لله جل وعلا، يوم يقال للمظلوم تقدم، ويقال للظالم لا تتكلم، {يوم ترى المجرمين مقرَّنين في الأصفاد سرابيلهم من قَطران وتغْشى وجوهَهُم النارُ ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب}(ابراهيم : 54).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%b8%d9%86%d9%91%d9%8e-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d9%88%d9%8e%d8%af%d9%91%d9%8e%d8%b9%d9%8e-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%91%d9%8e%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%8f%d8%af%d9%91%d9%90%d8%b9-%d8%a8%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حذاء القرن أو الحذاء المنتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:39:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[مركز التجارة العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزايدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[دخل حذاء منتظر الزيدي التاريخ من بابه الواسع واكتسب شهرة في العالم فهو الحذاء الذي تحدى رئيس اكبر دولة عالمية استطاع أن يظل في الحكم ثمانيَ سنوات وهو أول رئيس أمريكي أعلن تدشين حرب صليبية على العالم الإسلامي بدعوى محاربة الإرهاب وفي عهده تم تفجير أكبر برجين في العالم وادّعت أبواقه الإعلامية أن ذلك تم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">دخل حذاء منتظر الزيدي التاريخ من بابه الواسع واكتسب شهرة في العالم فهو الحذاء الذي تحدى رئيس اكبر دولة عالمية استطاع أن يظل في الحكم ثمانيَ سنوات وهو أول رئيس أمريكي أعلن تدشين حرب صليبية على العالم الإسلامي بدعوى محاربة الإرهاب وفي عهده تم تفجير أكبر برجين في العالم وادّعت أبواقه الإعلامية أن ذلك تم على يد جماعة صغيرة من القاعدة كان بعضهم يتدرب على سياقة الطيران مما جعل المختصين يتشككون في الأمر وهناك في أمريكا عدة مؤلفات صرحت أن التفجير كان مدبرا من تحت البرجين وقضى كثير من المسلمين نحبهم هنالك ولم يمت يهودي واحد!! وقد ورد في عدة مؤلفات وتحقيقات تجاوزت الثلاثين؛ منها: كتاب ترجم إلى العربية ونشرته دار النهضة بمصر بالقاهرة وشارك فيه أحد عشر شخصا بارزا ورد فيه -قول مورغان رينولدز الأستاذ بجامعة تكساس والعضو السابق بإدارة بوش- أحداث الحادي عشر من شتنبر كانت عملية زائفة وأكذوبة كبيرة لها علاقة بمشروع الحكومة (الأمريكية)  للهيمنة على العالم.</p>
<p style="text-align: right;">ويرى ستيفنس جونز أستاذ الفيزياء بجامعة بريغهام &#8211; إن طبيعة انهيار البرجين التوأمين والمبنى رقم 7 بمركز التجارة العالمي لا تفسرها الرواية الرسمية فالطائرتان لم تسقطا البنايات؛ والتفسير الأقرب أن تدمير تلك البنايات كان من خلال عملية هدمٍ بالتفجير المتحكم به تمت باستخدام متفجرات مزروعة تحتها سلفا.</p>
<p style="text-align: right;">واشتهر حكم بوش بتخريب العراق وتمزيق شعبه وقتل أكثر من مليون عراقي وتشريد أكثر من أربعة ملايين وتعريض هذا الشعب للخوف واللجوء والعري والفقر والفتن الطائفية ومع ذلك لا يخجل من إعلانه عن ندمه واعتذاره عما اقترفت يداه زعما أن مخابراته سربت إليه معلومات كاذبة قال ذلك بعد خراب البصرة حقيقة لا مثلا وتخريب جميع مدن وقبائل العراق.</p>
<p style="text-align: right;">واشتهرت ديمقراطية بوش في العراق بسجن أبو غريب وبالفضائح المصورة التي ارتكبها بعض الجنود والضباط السجانين الذين ماتت ضمائرهم وانحطت أخلاقهم.</p>
<p style="text-align: right;">كما اشتهرت ديمقراطيته في أفغانستان بقتل الآلاف من المدنيين وتخريب مئات القرى على أهلها مدشنا ذلك باستشهاد كثير من المقبوض عليهم من المظلومين اختناقا في الحاويات التي كانت تقلهم للسجون. كما اشتهر حكم بوش نبي الديمقراطية الكاذبة في العالم بابتداع سجن غوانتانامو على أرض كوبية حتى لا يدخل تحت سلطة القضاء الأمريكي وسيظل هذا السجن وصمة عار سوداء نتنة في وجه أمريكا بل في وجه مجلس أمنهم وهيأة الأمم المتحدة.</p>
<p style="text-align: right;">إنه الرئيس الذي حكم شعبه حكما لا يقل فظاظة ولا ظلما ولا ترويعا للشعب الأمريكي من النظام النازي والفاشي والشيوعي.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا المتنبي الكذاب يزعم أنه يحارب المسلمين بدافع وحي ينزل عليه وعلى زمرته السيئة وقد أحصى المختصون على هذا الكذاب وشيعته أكثر من مائتي كذبة وكل كذبة وراءها الخراب والدمار.</p>
<p style="text-align: right;">فماذا يستحق هذا النموذج السيئ لقيادة العالم؟</p>
<p style="text-align: right;">لقد كافأه الشعب الأمريكي بصفعة تاريخية وذلك بإسقاط الحزب الجمهوري في الانتخابات بزعامة ماكين وصوت بفارق كبير لرجل أسود اللون مسلم الأب اسمه باراك حسين أوباما أما الشعب العراقي الذي ضاق به  وبجيشه درعا لم يجد ممثله الشرعي منتظر الزيدي سوى قذف بوش بحذائه الفردة الأولى بقوله خذ هذا الوسام والثانية خذ يا كلب وهذا الأسلوب للتعبير عن سخط هذا العراقي المخلص البطل يعبر عن حضارته وحسن ذوقه فلم يلجأ إلى رميه بالرصاص أو بالحجر أو بشيء مؤذي سوى نعليه احتقارا له واستهزاء به وفضحا لجبنه فقد تبين أنه لا يغار على العلم الأمريكي عندما تفادى القذفة الأولى والثانية بانحناءة سريعة ليستقر الحذاء مرتين فوق العلم الأمريكي وأنا غير متفق على احتقار هذا العلم الذي يمثل شعبا مشهورا بحسن الخلق رغم أنه سليل أجداد بنوا حضارتهم على أساس إبادة شعوب تلك القارة مثلما فعل الإسبان والبرتغال واستعباد من نجا من الموت من إخواننا الأفارقة الذين يحتفلون اليوم بانتصار حفيدهم أوباما بن الحسين.</p>
<p style="text-align: right;">لقد حركت هذه القذفة أو القذفتان شاعرية بعض الشعراء منهم الأخ الدكتور الشاعر والكاتب أحمد بن عثمان التويجري فأنجز قصيدة رائعة نشرتها بعض الصحف السعودية والقدس العربية بلندن كما نشر موقع إسلام أون لاين قصيدة جميلة لشاعر مصري أهداها بصوته للموقع المذكور يقول في نهايتها:</p>
<p style="text-align: right;">حـــــــذاء عــلــيــــه قــــلـــــيــــــل</p>
<p style="text-align: right;">وقد رمز بالحذاء للعنة، وكأنه قال فلعنة الله عليه قليلة، وعظمة هذا الحذاء أنه حرك المشاعر العربية المكظومة فانطلقت تعبر عن فرحتها بإهانة بوش وما تزال الأقلام والمواقف تعيش في جو هذا الانتقام الرمزي.</p>
<p style="text-align: right;">وبالمناسبة جاء في اللغة: قصيدة حَذّاء: سيارة ومنتشرة أومنقحة لا يتعلق بها عيب.</p>
<p style="text-align: right;">وعزيمة حَذّاء: ماضية لا يلوي صاحبها على شيء.</p>
<p style="text-align: right;">والحُذّة: السرعة والخفة.</p>
<p style="text-align: right;">وحذا التراب في وجهه : حثاه أي رماه.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه المعاني اجتمعت في حذاء منتظر الزيدي وزادت عليه أنها أهانت أكبر رئيس في العالم فكانت إهانة القرن وإن كان بوش لن ينجو من عقاب الله لما ارتكبه في حق البشرية كلها بما فيها الشعب الأمريكي المظلوم.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الشعب الذي تجاوب مع منتظر الزيدي في التنفيس عن غيظه وهو يشاهده ذليلا يتلقى قذفتي الحذاء عليه بإحناء رأسه تحت الطاولة مرتين، وقد حاول أن يرتجل نكتة وهي نكتة بليدة عندما قال: إن رقم الحذاء 10 بالمقياس الأمريكي أي 44  بمقياسنا، ومن المعلوم أن حكمه المشؤوم ظل أربعة وأربعين شهرا في الانتخابات الأولى وأربعة وأربعين شهرا في الانتخابات الثانية وحذاء البطل منتظر يحمل أيضا رقم44 لكل فردة. وقد شاهدنا عبر الشاشة الصغيرة كيف أن شبابا من الشعب الأمريكي يتظاهرون  أمام البيت الأبيض مصورين رأس بوش الهزلي يلبسه فرد منهم وهم يقذفونه بجميع أحجام الأحذية البالية للكبار والصغار، أما الألعاب بالكومبيوتر فقد انتشرت بعض اللعب عن هذه الإهانة كثيرا في أمريكا وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">إن بوش أصبح  المهين رقم واحد باستقباله قذفتي حذاء منتظر الزيدي الذي  يجب على العالم العربي أن يحتفل به ويحتفل بيوم 14 دجنبر باعتباره يوما أهين فيه الظلم والاستبداد والجبروت والطغيان على يد الضعفاء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a3%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بوش..  وبخفي منتظر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:35:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزايدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البويسفي من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه. نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من كان يتصور أن تكون نهاية زيارة الوداع الأخيرة لبوش للعراق بهذه الصورة؟، وكم هي معبرة &#8220;قبلة الوداع&#8221; تلك؟ لفخامة رئيس زعيمة &#8221; العالم الحر&#8221;، الذي يحكم العالم ولا معقب لحكمه.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة لقصة درامية لبوش تبدأ بالخطابات والتهديدات، والحركات الاستعراضية، والحروب الاستباقية، وآلاف الضحايا والأرامل والثكالى.. وصور الدمار والخراب .. وتقسيم العالم إلى معسكرين: &#8221; معنا أو ضدنا&#8221;، ولا أريكم إلا ما أرى، وما أهديكم إلا سبيل الرشاد.</p>
<p style="text-align: right;">تستمر الرواية في فصولها الدرامية، وتزداد خيوطها تشابكا بالكذب والافتراء، وأسلحة الدمار الشامل، والاحتلال الكامل لدولة العراق، وتزداد الصورة قتامة والأحداث مأساوية بقتل ما يربو على مليون عراقي، ونزوح خمسة ملايين منهم إلى دول الجوار، وإشعال حرب أهلية، وفتنة طائفية كانت نائمة..، حتى تحولت بغداد -عاصمة العلم والثقافة والحضارة- إلى أخطر بقعة في العالم، حيث السلب والنهب، وإلى حمام دم، وبعد أن كانت تلقى أعذب القصائد على ضفاف دجلة، صارت تستقبل شلالات دماء المثقفين والعلماء العراقيين.</p>
<p style="text-align: right;">ثم تنفرج الأحداث عن الحقيقة المرة أن حرب بوش لم تكن من أجل أسلحة الدمار الشامل، بل لأجل الاحتلال الشامل، والنهب لثروة العراق الكامل،.. وفي نهاية ولايته يأتي بوش إلى العراق للحديث -وأما بنعمة ربك فحدث-، عن منجزاته وجلبه للحرية والديموقراطية للشعب العراقي، وأن كل ما قدمته أمريكا إنما لعيون الشعب العراقي،..</p>
<p style="text-align: right;">ليلقي الستار عن فصول الرواية ب &#8220;قبلة الوداع&#8221; من الصحفي العراقي الذي قذفه بزوجي حذائه على وجهه، قائلا له: &#8220;خذها قبلة وداع أيها الكلب، إنها من الأرامل واليتامى العراقيين، إنها من كل من ماتوا في العراق&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية مهينة ومذلة لرئيس أمريكي في زيارة ختام ووداع، بعد سنوات عشر قضاها على رأس أقوى دولة في العالم.</p>
<p style="text-align: right;">إن رمي الصحفي العراقي للرئيس الأمريكي بالحذاء فيه أكثر من دلالة رمزية وسيميائية، لن ينساهاه بوش ذي الأتراح والأقداح في حياته، جزاء ما اقترفه في حق الإنسانية، وجراء ما جلبه من دمار وخراب ومآس للشعبين العراقي والأفغاني..</p>
<p style="text-align: right;">للرمي بالحذاء كثير من الدلالة، أهمها: الاحتقار والإهانة والإذلال..، وللوصف بالكلب مثل ذلك وزيادة.</p>
<p style="text-align: right;">أما الحذاء فنمشي به في الطرقات وبين الغبار والأوساخ، ونقتل به الصراصير!</p>
<p style="text-align: right;">لكن بعد حادثة منتظر صار الحذاء رمز الممانعة والمقاومة، ورد الاعتبار للأحذية ورفع من قيمتها، وأضاف لها وظائف أخرى، لم تكن من قبل.</p>
<p style="text-align: right;">هذه نهاية بوش أذكى رئيس عرفته أمريكا، بوش الذي كان يعتقد يوما أن &#8221; طالبان&#8221; فرقة موسيقية، بوش الذي سقط على الأرض وهو يتابع مبارة في ملعب بسبب الحلوى التي كان يأكلها، في صورة لم نعد نراها حتى عند الأطفال..</p>
<p style="text-align: right;">هذا وغيره من الحوادث كثير، لكن ذاكرتي لم تسعفني في استحضار المزيد.</p>
<p style="text-align: right;">لقد انتهى بوش، وترك مكانه فارغا، وافتقده الفنانون والكوميديون، حيث كان مصدر إلهام لكثير من إبداعاتهم.</p>
<p style="text-align: right;">نعم إنها نهاية سيئة، فاسلوا الله- يا ناس- حسن الخاتمة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%a8%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقال يكتب بحذاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:34:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[حذاء]]></category>
		<category><![CDATA[مقال]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/</guid>
		<description><![CDATA[ما أراد جورش بوش الابن والأمريكيون تعليمه للعراقيين في كيفية ممارسة الديمقراطية والتعبيرعن حرية الرأي، حصده بوش نفسه ظهر يوم الأحد. بوش الذي تلقى قبلة الوداع من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، قال إن ما حدث هو نتاج الحرية التي يتمتع بها الشعب العراقي&#8230;؟ ولكي يكون الرئيس بوش صادقا ومتوافقا مع آرائه وقناعاته، التي هي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما أراد جورش بوش الابن والأمريكيون تعليمه للعراقيين في كيفية ممارسة الديمقراطية والتعبيرعن حرية الرأي، حصده بوش نفسه ظهر يوم الأحد.</p>
<p style="text-align: right;">بوش الذي تلقى قبلة الوداع من حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي، قال إن ما حدث هو نتاج الحرية التي يتمتع بها الشعب العراقي&#8230;؟</p>
<p style="text-align: right;">ولكي يكون الرئيس بوش صادقا ومتوافقا مع آرائه وقناعاته، التي هي قناعات الغرب والأمريكيين، فعليه أن يمارس نفوذه على الحكومة العراقية ويأمر (صديقه) المالكي ويفرج عن الصحفي العراقي أو يقدم لمحاكمة عادلة وليست كالمحاكمات التي تابعناها للرئيس الراحل صدام حسين وكبار مسؤولي نظامه:</p>
<p style="text-align: right;">في أمريكا والغرب يصنف عمل الصحفي العراقي منتظر الزيدي بأنه فعل عنيف لممارسة حرية التعبير، ومع اختلاف نظرة العراقيين والعرب لاستعمال  الحذاء في مهاجمة الآخرين، إذ يعد استعمال الحذاء تحقيرا ما بعده للشخص المقصود، إلا أنه لدى الغرب والأمريكيين فإنه لايختلف كثيرا عن حالات كثيرة قام بها متظاهرون غربيون ضد قادتهم والزعماء السياسيين عندما يرشقونهم بالطماطم أو البيض الفاسد. والمسألة كان يمكن أن تكون مختلفة أو قضية جنائية تستوجب المحاكمة لو أصابت إحدى فردتي الحذاء وجه بوش وسببت له عاهة مستديمة.. أما أن يعبر صحفي عن رأيه بأسلوب غير معتاد فهذا حسب فهم الغربيين حق يكفله مبدأ حرية التعبير.. والفرق أن الصحفي العراقي كتب مقالا بحذائه..ليدخل هو وهذا الحذاء التاريخ، فحذاء منتظر الزيدي بصمة سترافق الرئيس بوش الابن حتى مماته، ففعلة الزيدي حتى وإن تظاهر بوش بعدم اهتمامه بها بقوله إنها نتاج الحرية، إلا أنها سترافقه وتلتصق بتاريخه كونها جاءت في الأيام الأخيرة لحكمه وأنها من شعب تأذى كثيرا من حروبه، ولهذا فاستهدافه بحذاء بقدر ما هي مؤلمة له، فهي مفرحة للعراقيين الذين لم يفرحوا مند أكثر من خمس سنوات، ولذلك فقد انشغلوا بتبادل التهاني والنكات أمس. وهم يرددون (الصاروخ أحس لو قندرتي..) والقندرة باللهجة العراقية والخليجية (الحذاء).</p>
<p style="text-align: right;">عموما مقال منتظر الزيدي الذي كتبه ظهر الأحد بحذائه سيخلد في التاريخ الصحفي، وسيذكر بأنه الذي حاول رد الاعتبار لشعب تعرض للإذلال والمهانة بعد احتلاله، وأنه أراد استرداد ثمن فواتير تعذيب الأمريكيين للعراقيين في أبو غريب وأن حذاءه (حذاء الزيدي) سيقدم على حذاء خورتشوف الذي ما زلنا نتذكر فعلته رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a8%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حـذاء لا كـالأحـذيـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:33:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحذاء]]></category>
		<category><![CDATA[الرجم]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[منتظر الزيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[لو خير الناس بين قذف مجرم بقنبلة أو عبوة ناسفة تنثر أشلاءه في أطراف الأرض، وبين رميه بحذاء في وجهه كما صنع الصحافي العراقي الشهير، لتوزعوا فريقين، ولاشك، يؤثر إحداهما الصورة الأولى، ويؤثر الآخر الثانية، تبعا للاختلاف في الإدراك والتقدير للمسألة، غير أن التصور العميق والدقيق والتقدير الثاقب يقتضيان، لا محالة، ترجيح الصورة الثانية، لأنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لو خير الناس بين قذف مجرم بقنبلة أو عبوة ناسفة تنثر أشلاءه في أطراف الأرض، وبين رميه بحذاء في وجهه كما صنع الصحافي العراقي الشهير، لتوزعوا فريقين، ولاشك، يؤثر إحداهما الصورة الأولى، ويؤثر الآخر الثانية، تبعا للاختلاف في الإدراك والتقدير للمسألة، غير أن التصور العميق والدقيق والتقدير الثاقب يقتضيان، لا محالة، ترجيح الصورة الثانية، لأنها أعمق في الدلالة وأبلغ في التعبير, إنها أعمق في الدلالة على درجة الخسة والحقارة التي تنضح بها نفس الشخص المقذوف، وعلى ما يغص به صدر من حظي بشرف توقيع ذلك الفعل الموحي والبليغ، وكذا على مقدار الخزي الذي يبوء به من وقع عليه الفعل,</p>
<p style="text-align: right;">شتان بين حذاء أبي القاسم الطنبوري غير المرغوب فيه من صاحبه، وبين حذاء منتظر الزيدي الذي تعلقت به أنظار العالم، وسمت مكانته في أعين العرب والمسلمين قاطبة، لأنه أبرز الفرق الشاسع بين الأحذية الوضيعة والأحذية ذات الشأن الرفيع, فالصنف الثاني يستمد رفعته وشموخه من رفعة صاحبه وشموخه, لقد مثل حذاء الزيدي رمز العزة والإباء، ورفض المذلة والاستجداء، وشخص بكل كبرياء مظهر تكسير القوالب الجامدة والتمرد على الأعراف المحنطة التي تكبل الإرادات وتشل قوى التفكير والإبداع، فقد ألف الناس في مثل المقام الذي اقترنت به حادثة الحذاء، وهو مؤتمر صحافي يحضره&#8221; كبار الساسة والزعماء&#8221;،أن يسوده جو الهدوء والانضباط، ولزوم ما تقضي به &#8220;البروتوكولات&#8221;، غير أن الزيدي، حفظه الله، بفعله التاريخي وموقفه المشهود،كان من الذكاء وحرارة الوجدان، بحيث أدرك أن لكل قاعدة استثناء، وأن الجمع الذي كان ينتظمه ليس جديرا بالتقدير والاحترام، إذا ترك مجرم القرن جزار الشعوب الذي يؤطره بصلف وكبرياء،يخرج مزهوا بنجاح رحلته الشامتة بشعب أثخن بالجراح، وفقد كل شيء، إلا إباءه وإرادة الصمود المتغلغلة في كيانه، وكأني بالشاب البطل، وقد بزغت في ذهنه وفارت في كيانه فكرة رجم بوش على رؤوس الأشهاد، يقول، متمثلا قول المتنبي:</p>
<p style="text-align: right;">النعل أبلغ إيلاما من الصحف</p>
<p style="text-align: right;">في حده الحد بين الذل والشرف</p>
<p style="text-align: right;">إن منظر فردتي حذاء الزيدي الشامخ، وهما تحلقان في اتجاه الوجه الشائه، يشكل بحق لوحة رائعة ستحفظ لا محالة في تراث الإنسانية الخالد، ودرسا بليغا في وجه المرتعدة فرائصهم أمام السفلة والأقزام، ممن تقمصوا أدوار العظمة وما هم منها في شيء، تكشف لهم أنهم عبدة أشباح يعرضون أنفسهم للمسخ والابتذال، ويلهثون وراء السراب.</p>
<p style="text-align: right;">من جهة أخرى، شكلت القذيفة الحذائية في وجه بوش مظهرا احتفاليا مبهجا للعرب والمسلمين، وهم يعيشون في غمرة عيد الأضحى المبارك، فقد انقلب السحر على الساحر، وتحول بوش الطاغية إلى أضحوكة لشعوب الأرض قاطبة، وتحول الحذاء في مخيلته الصغيرة إلى كابوس مرعب، قد يتحول في لحظة من ليل أو نهار إلى شيء آخر، بينما تحول في أعين المسلمين وجميع المستضعفين في الأرض، إلى رمز للإباء وتحدي واحتقار كل متغطرس جبار.</p>
<p style="text-align: right;">من جهة ثالثة، فقد أبانت ضربة الحذاء الخالدة عن قدرة بوش، فقد أتقن اللعبة وكان بارعا في تحاشي كلا فردتي الحذاء، ومع ذلك فقد كان العرض شيقا وممتعا.</p>
<p style="text-align: right;">لقد كانت خاتمة تعيسة ومهينة لعهد بوش الممعن في السوء والفساد، من حيث أرادها خاتمة مظفرة، فما أكثرما تخيب حسابات الطغاة المتجبرين.</p>
<p style="text-align: right;">وبقدر ما كان المشهد ممتعا إزاء الزائر المتلصص، كان كسيفا مخزيا إزاء من أسلموا بطلا مغوارا دفعه حبه المقدس لوطنه ولأمته إلى أن يأخذ لهما الثأر بما يستطيع.</p>
<p style="text-align: right;">وكم كان رائعا وبالغ التأثير منظر الأم الماجدة وهي تمزج مشاعر الفرح بمشاعر البكاء، عبر زغرودة حارة تحرك الأشجان وتستنهض الهمم، فطوبى لأم منتظر المعطاء،وطوبى للولد رمز الشهامة والإباء.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%ad%d9%80%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d9%83%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%80%d8%b0%d9%8a%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللـه لا &#8220;بـوش&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b4/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2008 11:10:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 299]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الامم]]></category>
		<category><![CDATA[البقاء]]></category>
		<category><![CDATA[الصهاينة]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b4/</guid>
		<description><![CDATA[احتفلت الشرذمة الدخيلة بمرور ستين سنة على فرض تأسيسها في أرض فلسطين وتشريد سكانها الأصليين واغتصاب مساكنهم وأراضيهم ودكاكينهم وجميع ممتلكاتهم وإبادة بعضهم مثل دير ياسين. وهذا التأسيس يذكرنا بخيانات دول عربية هشة وقيادات عليا في الجيش خائنة وعميلة، ولكن كان هناك أبطال جهاد عظام أبَوْا القعود والنكوص فغامروا بحياتهم في سبيل الله ومن هؤلاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">احتفلت الشرذمة الدخيلة بمرور ستين سنة على فرض تأسيسها في أرض فلسطين وتشريد سكانها الأصليين واغتصاب مساكنهم وأراضيهم ودكاكينهم وجميع ممتلكاتهم وإبادة بعضهم مثل دير ياسين. وهذا التأسيس يذكرنا بخيانات دول عربية هشة وقيادات عليا في الجيش خائنة وعميلة، ولكن كان هناك أبطال جهاد عظام أبَوْا القعود والنكوص فغامروا بحياتهم في سبيل الله ومن هؤلاء الأبطال الأستاذ المفكر كامل إسماعيل الشريف الذي توفي منذ شهرين رحمه الله مؤلف كتاب &#8220;الإخوان المسلمون في حرب فلسطين&#8221; المطبوع بالقاهرة سنة 1950 والطبعة الثانية 1951 بها، والذي كان يجب أن يُطبع ألف طبعة ويترجم إلى عدة لغات ويكون في كل بيت مسلم. وقد صدَّر بعض فصول كتابه بكلمات بعض الإنجليز والصهيونيين وكثير من آيات القرآن الكريم، ومما أورده هناك قول المارشال الإنجليزي اللَّنبي عندما دخل لفلسطين بجيشه ودخل القدس في أعقاب الحرب العالمية الأولى :&#8221;اليوم انتهت الحرب الصليبية&#8221; وقول الدكتور ليدر رئيس اللجنة الصهيونية &#8220;إن أهداف الصهيونيين هي إبادة العرب جميعا وإقامة هيكل سليمان محل المسجد الأقصى&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا الشهر احتفل العالم الغربي بقيادة أمريكا البوشية بهذه المناسبة التي ألقى فيها بوش كلمته التي قال فيها: &#8220;بعد ستين سنة ستحتفل إسرائيل بمائة وعشرين سنة على قيام دولتها&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">هذه كلمة رعناء تدل على جهله بالتاريخ القديم بل وحتى المعاصر: فمنذ نحو من سبعين سنة كان الغرب ترتعد فرائصه من هتلر الذي التهم بولونيا في رمشة عين، واخترق خط ماجينو الفرنسي ووصل باريس كأن جيشه خرج متنزها، وما زلت أذكر عنوان سقوط باريس كبيرا بلون أحمر منشورا في جريدة الحرية للأستاذ عبد الخالق الطريس رحمه الله، ودفعته نشوة انتصاراته إلى الهجوم على روسيا وإنجلترا، وكان هتلر إذا خطب تصطك أسنان أوربا من الجزع والهلع، ومع ذلك شاهد جيشه يتمزق على يد الجيش السوفياتي ومقاوماته&#8230; فلم يسعه إلا الانتحار..</p>
<p style="text-align: right;">وبعده كان الاتحاد السوفياتي يهدد العالم بعدما ابتلع دويلات وشعوبا، وكان أنبياء الشيوعية المغرورون تسول لهم أنفسُهم المغرورة بأنهم سادة العالم، وبين عشية وضحاها تمزق الاتحاد السوفياتي شر ممزق، وتساقطت أفكار الشيوعية ونظرياتهم كأوراق الخريف؛ ومثلهم كانت المملكة البريطانية لا تغيب عنها الشمس، فأصبحت اليوم خائفة من أن تنفصل عنها ويلز واسكوتلاندا؛ وقبلها كانت المملكة الإسبانية تملك نصف القارة الأمريكية، فانكمشت في شبه جزيرتها، ولولا أن الغرب وفي مقدمته فرنسا هبَّ لإنجادها لانهزمت بالمغرب شر انهزام.</p>
<p style="text-align: right;">والتفت إلى الدول القديمة: الفرعونية والفينيقية والرومانية والكسراوية وغيرها فلم يبق إلا آثارها، يقــول الحـق سبحانه : {ولكــل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون}(الأعراف : 32).</p>
<p style="text-align: right;">وقال الله في حق قارون الذي كان الضلع المالي في الثلاثي الحاكم: هو وفرعون الممثل للسلطة وهامان الممثل للعلم والهندسة : {أولم يعلم أن الله أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يُسئَلُ عن ذنوبهم المجرمون}(القصص : 78).</p>
<p style="text-align: right;">إن للأمم أعمارا كأعمار البشر كما يقول ابن خلدون، وأساس قوة الأمـــم وبقـــائها: العـدل. ومـن أهــم أسباب خــرابها: الظلـم، قال تعالى: {وتلـك القرى أهلكناهــم لما ظلمــوا وجعلـنـا لـمهلكهم مـوعدا}(الكهف : 58).</p>
<p style="text-align: right;">إن كتاب الله وسنة رسوله  وكتب تاريخ الأمم والشعوب وعلوم الاجتماع مملوءة بالعبر وقيام الدول والممالك واندثارها وفق قوانين إلهية لا وفق أهواء بوش وأمثاله، ولذلك فإننا نؤمن إيمانا قويا أن مصير إسرائيل إلى زوال طال الزمن أو قصر، ولن يستطيع بوش ومن هو أكبر منه أن يخرق تلك القوانين الإلهية {قل اللهم مالك الملك توتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير}(آل عمران : 26).</p>
<p style="text-align: right;">وبعد، فهل يضمن بوش أن تبقى أمريكا ستين سنة مقبلة؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/06/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87-%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%b4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفاوضوا..ثم تفاوضوا، فإني مباه بكم الأمم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d8%ab%d9%85-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d8%ab%d9%85-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:23:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أنابوليس]]></category>
		<category><![CDATA[التفاوض]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[بوش]]></category>
		<category><![CDATA[عباس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d8%ab%d9%85-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد البنعيادي انقلبت الحقائق في زماننا المعاصر إلى أباطيل حتى أصبح ما تحصده الحروب وتدمره يفوق ما يداويه الطب.. وباتت المدن على تحضرها ورقيها تدمرها القنابل فأصبحت حركة الكون في كل مجالات الحياة من تقدم وازدهار نذير شؤم لبني الإنسان.. وخير دليل على ذلك الحديث المتواصل عن فلسطين الجراح والألم والتشريد.. فالحديث عنها أصبح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد البنعيادي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">انقلبت الحقائق في زماننا المعاصر إلى أباطيل حتى أصبح ما تحصده الحروب وتدمره يفوق ما يداويه الطب.. وباتت المدن على تحضرها ورقيها تدمرها القنابل فأصبحت حركة الكون في كل مجالات الحياة من تقدم وازدهار نذير شؤم لبني الإنسان.. وخير دليل على ذلك الحديث المتواصل عن فلسطين الجراح والألم والتشريد.. فالحديث عنها أصبح سرمديا، إذ يبدو أن أوان العلاج قد فات قبل الأوان بأوان.. فبالأمس القريب ارتقبت آمال مفاوضات السلام زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تلك التي أقضت مضاجع الآمال في نفوس الفلسطينيين أولا ثم نفوس محبي السلام في العالم.. فهي زيارة جعلتني -وربما أكون مخطئا- استلهم العبرة والدرس من أقدم مشكلة في العصر الحديث.. ولا أدري ما الذي جعلني -أيضا- استحضر الحكمة القديمة الجديدة: حذار من أن تحلق على جناحي عدوك..!! فليس عجيبا ألا يتطرق (بوش) في زيارته إلى إلزام المحتل بتنفيذ أي قرار من قرارات الأمم المتحدة أو ما يسمونها (استفزازا) الشرعية الدولية.. ومع ذلك استبشر بعض أهل فلسطين بعض أمل حينما سار الرجل بسيارته حيث شاهد الحاجز والمتاريس ووسائل القمع والقهر لشعب أعزل.. ومع ذلك فهو يراها ضرورات أمنية أو احتياطات أمان.. وأثناء زيارته لم تتوقف الغارات الإسرائيلية على أهلنا في غزة ولم تتوقف حملات الإبادة بل ازدادت وحشية وجبروتا.. ورغم هذا وذاك نجد إصرارا من أولئك الذين ينصبون أنفسهم سلطة فلسطينية مصرين على متابعة المفاوضات والمباحثات وأهلهم في غزة قيد إبادة آلة الحرب الإسرائيلية.. ولست متشائما عندما أجزم بأن المفاوضات لن تجدي نفعا مقابل ما أقره المجتمع الدولي من قرارات حاسمة ولم تنفذ ولن يلتفت إليها&#8230;!! اللهم إلا إذا كانت مفاوضات لتمزيق الجسد الفلسطيني إلى الأبد.. فمتى يستيقظ ضمير العالم؟ ومتى يدرك هؤلاء أن ما يحدث للشعب الفلسطيني جريمة في حق الإنسانية قبل أن تكون في حق شعب..بل متى يرعوي هؤلاء اللاهثون وراء سراب المفاوضات.. وما ينادي به بوش من حقوق وديمقراطيات وإصلاح وخرائط، وتوهمه -بإيعاز سامري- بأنهم درع محاربة &#8220;الإرهاب&#8221; في الشرق وأنهم يقفون في طليعة الجبهة العالمية لمحاربة &#8220;الإرهاب&#8221;، ولذا فلا معنى لوجود الحدود إذ لا فرق بين الأراضي التي يعترف بها القانون الدولي بأنها محتلة وبين الأراضي التي يزعمون أنها إرث أو ملكية أبدية لأحفاد السامري، وبالتالي فلا حقوق إنسان أو أي مصطلح على شاكلته له أن يدين الاحتلال الصهيوني وإبادة المسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">كل ذلك وأضعافه يجب أن يكون ناقوسا لإفاقة العرب والمسلمين من سباتهم العميق، فيستحضرون عظات التاريخ والاعتبار من أحداث صراع تخطى نصف قرن من الزمن، وليتذكروا أن الحركة الصهيونية قد قدمت نفسها للعالم بوصفها حركة تحرر وطني للشعب اليهودي الذي يعاني من الشتات والمذلة والقهر وغيرها من الأوصاف التي استمالوا بها وجدان الأوروبي والأمريكي على نحو خاص جدا..!! ومع ذلك لم يدرك هؤلاء أن الحركة في جوهرها كانت تعاني ولاتزال أزمة أخلاقية أو إنسانية.. فهي لا تستطيع أن تبرر جرائمها بحق شعب لاتريد الاعتراف بحقوقه وفقا للشعارات التي واكبت نشأة الحركة.. نذكر منها شعار:أرض بلا شعب لشعب بلا أرض.. ثم ابتكروا المبررات التاريخية المزعومة والحجج التي لا تستند على أي منطق- إلا منطق الأساطير &#8211; من أجل إبادة شعب أو طرده من أرضه..!! وإذا كانوا يناهضون العنصرية منذ نشأة كيانهم نتيجة أوجاع ماضيهم بكل ما فيه من خزايا وما يزعمونه من إبادة.. فإن تصريحات زعمائهم كانت وما تزال هي العنصرية في أبلغ معانيها.. فهذا مؤسس كيانهم (بن جوريون) الذي يصفونه (بالنبي المسلح) يقول: إن أي يهودي يقترب من مشكلة الصهيونية من الجانب الأخلاقي ليس صهيونيا.. ثم يؤكد: نحن لا نريد مثقفين نريد قتلة.. وفي موقف آخر يقول: يجب أن نتخذ من الفتوحات العسكرية أساسا للاستيطان ودافعا يجبر العرب على الرضوخ والانحناء له..!! وحينما سئل عن حدود إسرائيل قال: حدود إسرائيل تكون حيث يقف جنودها..</p>
<p style="text-align: right;">وهذا أحد الحاخامات قد صاغ دفاعا غريبا عن جرائم الصهاينة مفسرا قسوتهم في سفك دماء الفلسطينيين والعرب.. فراح يسوق الأدلة لتبرئة &#8220;إسرائيل&#8221; فربطها بالرب قائلا: مادام الإله أو رب الجند &#8211; وفق المفردات الصهيونية &#8211; هو الذي يوجه صواريخ أرض أرض.. ويطلق المدفعيات الثقيلة.. ويدفع المدرعات لتقسيم جسد الضفة الغربية وهدم البيوت واجتثاث أعواد الأطفال النابتة في حقول غزة.. وهو الذي يقود طائرات اف16.. ويقذف القنابل من السماء المفتوحة الأبواب علي رام الله ونابلس.. ويحبس الصرخات المدماة فزعا في حلوق الأمهات.. وما دام رب الجنود الصهيوني هو الذي يركب اف16 ليطارد ظل طفل فلسطيني في حواري (جباليا) و(بيت ناهيا) فما السبيل أمامه لإقناعه بالتوقف عن حربه غير السجود المذل أمام فوهات دباباته والاستسلام المهين غير المشروط لشروطه وطقوس صلاته في رعاية رب النفط وصناعة الموت في البيت الأبيض..!!!</p>
<p style="text-align: right;">تلك كانت بعض عظات مشكلة المشاكل التي يجب أن يستحضرها العرب خاصة أصحاب القرار لأن الحرب صريحة واضحة في السياسة الإسرائيلية وهي جوهر الفكر الاستراتيجي الإسرائيلي وفي توجهات امتلاكها كل أشكال السلاح الذي لا شبيه له ولا ند في دول الجوار..!! إن الحل لن يتأتي من خارج العالم العربي وإلا لكان قرار واحد ينهي المشكلة من قرارات الأمم .. فمتى نجنب أبناءنا شرور المستقبل.. ومتى نحفظ لهم خريطة المستقبل الآمن المستقر؟!!</p>
<p style="text-align: right;">إن نهج المقاومة كان ناجعا في أربعينات القرن الماضي، لكنه أجهض- بأياد داخلية وخارجية- تلته حقبة طويلة من المفاوضات، حقبة تشبه حلقات مسلسل مكسيكي ممل، ما إن يشرف على النهاية حتى يبدأ من جديد، حقبة كثر ضحاياها قتلا وتشريدا وتجويعا وحصارا، حقبة هدمت فيها بيوت إخواننا وانتشرت مغتصبات الصهاينة كالسرطان&#8230; حتى اقتنعت الغالبية العظمى من الأمة الإسلامية عموما والشعب الفلسطيني خصوصا أن المرحلة المقبلة هي مرحلة العودة إلى المقاومة باعتبارها النهج الطبيعي والسليم الذي تكفله الشرائع السماوية والوضعية لتحرير البلاد والعباد. ومن مؤشرات ذلك ما عرفته الأشهر الثلاثة الأخيرة من تطورات تصب كلها في رصيد خيار المقاومة، فقد أفاد استطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ومقره الضفة الغربية أن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) زادت شعبية إسماعيل هنية القيادي بالحركة بين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.</p>
<p style="text-align: right;">وأظهر الاستطلاع أنه إذا أجريت انتخابات رئاسية جديدة فسيحصل هنية على 47 في المئة  من الأصوات مقابل 46 في المئة للرئيس محمود عباس زعيم حركة فتح.</p>
<p style="text-align: right;">ووفقا للاستطلاع ساهم تفجير نشطاء حماس لمعبر رفح الحدودي بين غزة ومصر في يناير الماضي في تزايد شعبية هنية بين الفلسطينيين، وجاء في بيان صاحب نتائج الاستطلاع &#8220;ساهمت هذه التطورات على الأرجح في خلق تعاطف شعبي مع حركة حماس لنجاحها في كسر الحصار واجتياح الحدود ولكونها ضحية للضربات الإسرائيلية.&#8221;</p>
<p style="text-align: right;">وقال مدير المركز الدكتور خليل الشقاقي:&#8221; عملت هذه التطورات على خلق تعاطف شعبي مع حماس لنجاحها في كسر الحصار واجتياح الحدود ولكونها ضحية للضربات الإسرائيلية, كما ساهمت في ضعضعة مكانة الرئيس عباس وحركة فتح وأظهرتهما كعاجزين لفشل الإثنين في إحداث تحول في الواقع اليومي بالضفة الغربية أو في إنهاء الاحتلال من خلال العمل الدبلوماسي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">واضاف :&#8221;هذه النتائج تبين أن أولويات الفلسطينيين ليست في توفير الرواتب، إنها في ما تفعله إسرائيل وفي الحرية، وحماس والجهاد الإسلامي أظهرتا أنهما قادرتان على الرد على إسرائيل بينما لم يتمكن الرئيس عباس ورئيس وزرائه سلام فياض من إزالة حاجز عسكري واحد أو تجميد البناء في مستوطنة واحدة..وبيّن استطلاع آخر أن 84 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون العملية العسكرية الأخيرة في القدس، وأن غالبية من 75 % تطالب عباس بوقف لقاءاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت&#8221;، معتبرا أن ذلك ناتج عن فشل العملية السلمية.</p>
<p style="text-align: right;">وفي الخلاصة: إن تطورات الأشهر الثلاثة الماضية أحدثت تغييراً كبيرا ملموساً في اتجاهات الرأي العام الفلسطيني لصالح حماس على حساب فتح.</p>
<p style="text-align: right;">ومن جهة أخرى كشفت مصادر إسرائيلية عن أن مسئولين في السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال أجروا محادثات سرية في إطار المفاوضات التي تجري بينهم منذ عقد مؤتمر أنابوليس، وبعد أقل من أسبوع على المجزرة التي نفذتها قوات الاحتلال بقطاع غزة وراح ضحيتها 130 شخصاً أكثر من نصفهم من الأطفال والنساء.</p>
<p style="text-align: right;">وتكذب هذه الأنباء التي لم ينفها فريق رام الله، مزاعم السلطة عن تعليق المفاوضات مع الكيان الصهيوني بسبب العدوان الصهيوني على الفلسطينيين في قطاع غزة.</p>
<p style="text-align: right;">وتتواصل هذه الاجتماعات من الجانب الفلسطيني رغم إصرار الجانب الصهيوني على مواصلة الاستيطان في القدس، ضارباً عرض الحائط بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى مما يعرف بخارطة الطريق,</p>
<p style="text-align: right;">وقال أولمرت خلال مؤتمر صحفي مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي زارت الكيان الإسرائيلي مؤخرا:&#8221; ستكون هناك أماكن تجري فيها عمليات بناء أو إضافة إلى البناء لأن هذه الأماكن ستظل في يد إسرائيل في أي اتفاق في المستقبل وهذا يشمل أولا وقبل كل شيء القدس والكل يعلم ذلك&#8221;, وتصر السلطة الفلسطينية على مواصلة مسيرة التسوية التي تجددت إثر مؤتمر أنابوليس الذي عقد في شهر نوفمبر 2007، رغم عدم وفاء الكيان الإسرائيلي بالتزاماته المتعلقة بوقف الاستيطان، وعدم تحقيق أي تقدم يذكر على أي من مساراتها باعتراف جميع الأطراف المشاركة بها.</p>
<p style="text-align: right;">ولذلك نقول لفريق المفاوضات: &#8220;تفاوضوا&#8230; ثم تفاوضوا&#8230; فإننا لا نباهي بكم الأمم لا اليوم، ولا يوم القيامة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">ورحم الله القائل: من دخل مدخلا لا يشبهه، خرج مخرجا يشبهه..!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7-%d8%ab%d9%85-%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%a7%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%87-%d8%a8%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
