<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بنت</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%86%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هل أنت أحمق يا أبي؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2008 17:16:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 295]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[بنت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[قدر الله تعالى أن أحضر عقيقة لأحد الأصدقاء، فكان جمعاً مباركا تُلِيَتْ فيه آيات مباركة من كتاب الله عز وجل، وتناول أحد الأساتذة درساً حول تربية الأبناء عملا بقاعدة : ((المناسبة شرط)) مادمنا في مناسبة ازدان فيها فراش صاحبنا ببنتين توأمتين. جال بنا صاحب الدرس في آىات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأمين صلى الله عليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قدر الله تعالى أن أحضر عقيقة لأحد الأصدقاء، فكان جمعاً مباركا تُلِيَتْ فيه آيات مباركة من كتاب الله عز وجل، وتناول أحد الأساتذة درساً حول تربية الأبناء عملا بقاعدة : ((المناسبة شرط)) مادمنا في مناسبة ازدان فيها فراش صاحبنا ببنتين توأمتين.</p>
<p style="text-align: right;">جال بنا صاحب الدرس في آىات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم وركز  على الحديث الشريف الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم : ((كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه&#8230;)) ليخلص في الأخير إلى أن المسؤولية وإن كانت مشتركة فإن نصيب الوالدين منها وافر، ثم ليفسح المجال للحاضرين حتى يغنوا الموضوع أكثر. وأخذت المداخلات تترى وكأن القوم يريدون التنصل من المسؤولية، وإرجاعها إلى فساد المجتمع، والشارع والإعلام والمدرسة والجامعة والمعهد والنادي.. وشاع نوع من الفوضى بسبب حساسية الموضوع لأن الناس على اختلاف مستوياتهم يعانون من صعوبة التربية السليمة في هذا الزمان، فلم يكن إلا أن اتفقوا على أن الأمر صعب، وأن الزمام قد أفلت من اليد، وبهذه الروح المنهزمة يبقى حال أبنائنا على ما هو عليه، ولا سبيل للعلاج مادامت المؤثرات الخارجية أقوى من سلطة الأبوين داخل البيت.</p>
<p style="text-align: right;">هذا الحوار أثار حفيظة أحد الأساتذة في محاولة أراد من خلالها رد الاعتبار لسلطة الوالدين من جهة، وتحميلهم المسؤولية من جهة أخرى، فركز على أن الوالدين يتحملان المسؤولية في أعلى مستوياتها وخصوصاً الأب، ولم يسمح بتبرير العجز والتقصير الذي يؤدي إلى اتهام العوامل الخارجية. وعزز كلامه بقصة أب مع ابنتيه، أما كبراهن فإن أباها لم يعرف حكم الله تعالى في حجاب المرأة إلا بعد أن كبرت وبلغت سن الرشد، فحاول أن يقنعها بالتزام اللباس الشرعي، غير أن محاولاته باءت بالفشل لأن البنت نشأت متبرجة ولم ترضع معاني الحشمة خلال مراحل النمو، فكان أن قالت له بعدما نصحها بالحجاب : هل أنت أحمق يا أبي؟</p>
<p style="text-align: right;">وصدق الشاعر إذ يقول :</p>
<p style="text-align: right;">وينشـــأ نـــــاشئ الفتيان فينا     ***     على مـــا كــــان عـــوده أبــــوه</p>
<p style="text-align: right;">هذا الرد أثر في الأب أثراً  عميقاً، وأدرك أن التربية فاتته، وأنه عبثا يحاول مع من كبرت متبرجة سافرة.</p>
<p style="text-align: right;">ورزقه الله تعالى ببنت أخرى فأراد أن يستفيد من الدرس الأول، وأخذ ينشئها على الحياء والحشمة واللباس الساتر منذ الصغر، كبرت البنت بحجابها الشرعي ولباسها المحتشم والتزامها بشرع ربها لأنها رضعته مع حليب الأم وتوجيهات الأب الذي شعر بمسؤولية المحافظة على فطرة المولود ذكراً كان أو أنثى، وأنه سبحانه وتعالى سائل كل راع عما استرعاه أحفظ أم ضيع؟</p>
<p style="text-align: right;">وفي يوم شديد الحر كان الأب جالساً في البيت وإذا البنت الكبرى تدخل عليه بلباسها الذي تعودته، ملابس رقيقة، وشعر عار، وأطراف مكشوفة، والحجة شدة الحر، بينما الصغرى لا يظهر منها إلا الوجه والكفان، فقال الأب للصغرى : لماذا لا تفعلين مثل أختك وتخففي عنك من هذا اللباس والجو حار؟ فقالت : هل أنت أحمق يا أبي؟ لسان حالها يقول {قل نار جهنم أشد حراً لو كانوا يفقهون}.</p>
<p style="text-align: right;">لتحكم هي الأخرى على أبيها بفقدان العقل، إن كان حقاً يقصد ما يقول، ولكنه كان يريد أن يمتحن ابنته فنجحت، وكان أعقل من عاقل، وأرسل رسالة  إلى كل أحمق يترك بناته عاريات سافرات. {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يومرون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/04/%d9%87%d9%84-%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d9%82-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تكريم المرأة : أما وأختا زوجة  وبنتا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 17:38:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أخت]]></category>
		<category><![CDATA[أم]]></category>
		<category><![CDATA[بنت]]></category>
		<category><![CDATA[تكريم المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[زوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/11/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. أحمد الادريسي ظل الاستعمار ولازال يلهث للكيد للإسلام ومعه المستشرقون والمبشرون وكتاب الغرب والمتغربون بأقلامهم المغموسة في مداد الغيظ والحقد على الإسلام والمسلمين، وبذلوا كل ما في وسعهم للنيل من مكانة المرأة وشرفها وصورة المرأة وعرضها وقيمة المرأة وعزتها يستغلون ويوظفون الغافلين والمغفلين، ويتعاونون معهم لتشويه صورة الإسلام، واتهامه بالتقصير في حق المرأة، واحتقارها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. أحمد الادريسي</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ظل الاستعمار ولازال يلهث للكيد للإسلام ومعه المستشرقون والمبشرون وكتاب الغرب والمتغربون بأقلامهم المغموسة في مداد الغيظ والحقد على الإسلام والمسلمين، وبذلوا كل ما في وسعهم للنيل من مكانة المرأة وشرفها وصورة المرأة وعرضها وقيمة المرأة وعزتها يستغلون ويوظفون الغافلين والمغفلين، ويتعاونون معهم لتشويه صورة الإسلام، واتهامه بالتقصير في حق المرأة، واحتقارها واستعبادها. <span id="more-4239"></span></p>
<p style="text-align: right;">لكن الحقيقة هي أن الإسلام كرم المرأة والرجل معا، قال تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}(الإسراء : 70).</p>
<p style="text-align: right;">فالإسلام إذا نظر إلى المرأة وخاطبها، فهو ينظر إليها من حيث هي أم أو من حيث هي زوجة، أو من حيث هي ابنة، أو من حيث هي أخت، إلى غير ذلك من الحيثيات التي تعطيها الهيبة والاحترام والتقدير من قبل الجميع، وللمرأة في كل حالة من هذه الحالات حقوق، وعليها واجبات، يجب أن تؤدى على وجهها لتكون الأسرة سليمة هادئة مطمئنة، ويسلم المجتمع من الأمراض التي نعيشها.</p>
<p style="text-align: right;">المرأة الأم</p>
<p style="text-align: right;">أوصى الإسلام باحترام الوالدين والإحسان إليهما أكثر من غيرهما، فقال عز وجل : {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا}(النساء : 36)، كما أثنى القرآن الكريم على الأم وبين جهدها وصبرها وتحملها عناء الحمل والرضاع والتربية فقال عز وجل : {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهراً}(الأحقاف : 15).</p>
<p style="text-align: right;">وقدم النبي صلى الله عليه وسلم الأم على الأب في الإحسان والإكرام ثلاث درجات، فقد سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال : أمك، قال : ثم من؟ قال : أمك، قال : ثم من؟ قال : أمك، قال : ثم من؟ قال : ثم أبوك))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">المرأة الزوج</p>
<p style="text-align: right;">لا تتزوج المرأة إلا بإذنها ورضاها ورغبتها فيمن تتزوج، ولا تكره على الزواج بمن لا تريده شريكا لحياتها، فقد روى البخاري عن خنساء بنت جذام الأنصارية أن أباها زوجها وهي ثيب، فكرهت ذلك، فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرد نكاحها))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">وفرض الإسلام على الرجل المهر، يدفعه لمن يريد الزواج بها، إعزازا وإكراما وإشعارا بالرغبة والمحبة والتضحية في سبيلها، قال تعالى : {فما استمتعتم بهن فآتوهن أجورهن فريضة}(النساء : 24).</p>
<p style="text-align: right;">ومن أهداف الزواج وإشهاره إعزاز المرأة وحسن تقديرها، والمحافظة على الأعراض والأنساب التي لا يتكون مجتمع فاضل إلا بالمحافظة عليها، ولا توجد أسر نبيلة طاهرة الأعراف، معروفة الحسب والنسب إلا بالمحافظة عليها.</p>
<p style="text-align: right;">وأوصى نبي الرحمة والهدى صلى الله عليه وسلم باختيار ذات الدين، وعدم الانخداع بالجمال والمال والحسب إن كانت غير مصحوبة بالدين، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">كما نبه عليه السلام المرأة إلى اختيار صاحب الدين والخلق الحسن فقال صلى الله عليه وسلم : ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه))(رواه البخاري). وبذلك تكون الثقة متبادلة، ورابطة المحبة قوية، ويعيشان حياة تكامل وتكافل، فلا عبودية ولا استعباد، ولا بغي ولا عدوان، فتصلح الأسرة الخلية الأولى واللبنة الأساس في المجتمع.</p>
<p style="text-align: right;">وجعل الإسلام هدف الزوجية معاني إنسانية : السكن والرحمة والمودة، قال تعالى : {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون}(الروم : 21).</p>
<p style="text-align: right;">المرأة البنت</p>
<p style="text-align: right;">أوجب الإسلام للبنت مثل ما للولد من حسن التربية والرعاية والتنشئة الصالحة، وحذر من تفضيل الابن عليها في الهبة والتعامل، بل الأكثر من ذلك نجد النبي صلى الله عليه وسلم يخبر أن الأب الذي يربي بناته ويحسن معاملتهن وتأديبهن فإنهن يكن سببا في دخوله الجنة وعتقه من النار، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ((من يلي من هذه البنات شيئا فأحسن إليهن كن له سترا من النار))(رواه البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">وهناك أمور تبين بجلاء بعد نظر المرأة المسلمة، وأنها بلغت مبلغا عظيما من الذكاء، مما يدل على ما تستحقه من مكانة عالية ومنزلة رفيعة؛ أوصت صغيرة أباها حين رأته يبالغ في السرف ولا يعمل حسابا لغده فحذرته مغبة الإسراف وعواقبه الوخيمة، قالت : ((حبس المال يا أبتاه أنفع للعيال من بذل الوجه في السؤال، فقد قل النوال وكثر النجال، وقد أتلفت الصارف والتالد، وبقيت تطلب ما في أيدي العباد، ومن لم يحفظ ما ينفعه أوشك أن يسعى فيما يضره)).</p>
<p style="text-align: right;">المرأة الأخت</p>
<p style="text-align: right;">أوجب الإسلام على الأخ إكرام أخته ورعايتها ومساعدتها على الزواج بمن ترغب فيه بعد الترشيد والنصح، فهي على مسؤوليته ما بقيت عنده، وسيسأل عنها غدا يوم القيامة كما يسأل عن أهله وولده.</p>
<p style="text-align: right;">وأوجب لها معه ميراثا من قريبهما إذا توفي، وحرم عليه أكل شيء من نصيبها، فهو من باب أكل أموال الناس بالباطل، وميراثها على النصف من ميراث أخيها، لأنه سيدفع المهر إذا تزوج، وعليه نفقة أسرته، أما هي فستأخذ مهرا إذا تزوجت، وتكون في عنق زوج مكلف بالإنفاق عليها.</p>
<p style="text-align: right;">المرأة</p>
<p style="text-align: right;">حرر الإسلام المرأة ورد لها اعتبارها وكرامتها، فأصبحت تشارك الرجل في الحقوق والواجبات إلا في أشياء قليلة يقتضيها الفرق الواضح المسلم بين طبيعة الرجل وطبيعة المرأة.</p>
<p style="text-align: right;">عرفت المرأة المسلمة عبر التاريخ بشجاعتها وأدبها وعلمها ومساهمتها في بناء المجتمعات الفاضلة، وفي مقابل ذلك أمرها بالقيم الفاضلة والأخلاق الحميدة، من عفة وحياء وكرامة وإنسانية ورحمة وأمانة ووفاء، لذا يجب ألا تتعلق بما وصلت إليه المرأة في المجتمعات الغربية من تخلف للقيم الإنسانية في حياتها وحياة الأسرة وحياة المجتمع الغربي كله، وهذا التخلف يعني سيادة الاتجاه المادي في حياة الناس وتعاملهم وإيثار الجانب البدني والمتعة المادية في حياتهم على المعاني الإنسانية التي تحفظ لهم مستواهم الإنساني.</p>
<p style="text-align: right;">والمرأة المسلمة في يوم الناس هذا يجب ألا تشكو من شريعة الله في تحريمها لكل مظاهر الفساد والاختلاط والشبهة وطغيان الجانب المادي، لأن شريعة الله تريد للمرأة مستوى إنسانيا كريما يقوم على توفير الاعتبار البشري ويريد لها أن تحفظ :</p>
<p style="text-align: right;">1- أنوثتها التي هي العامل الأول في لقاء الرجل بها والسعي إليها.</p>
<p style="text-align: right;">2- قيامها بالمشاركة البناءة في حياة زوجية تنشد الاستقرار والمودة والرحمة.</p>
<p style="text-align: right;">3- حرصها على دور الأمومة وعنياتها بالطفل في مرحلته المبكرة خاصة.</p>
<p style="text-align: right;">خاتمة</p>
<p style="text-align: right;">إذا كان أكثر أعداء الإسلام يعلمون أن الإسلام رفع شأن القيم العليا في حياة الإنسان ذكرا كان أو أنثى، وحرم عددا من العادات التي تهين المرأة وتذلها فرد لها كرامتها لذلك يكيدون له، وحاولوا إبعاد أبنائه وبناته عن تعاليمه، ويغرونهم بالمفاتن والملاهي، ليفسدوا طباعهم وأخلاقهم، فتخلت الأم والزوجة والبنت والأخت عن دورها، وآلت الأوضاع إلى ما نحن فيه، والمسؤولية يتحملها الجميع كل حسب موقعه.</p>
<p style="text-align: right;">نسأل الله أن يردنا إلى دينه ردا جميلا وأن يهدينا إلى سواء السبيل، آمين.</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%aa%d8%a7-%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a8%d9%86%d8%aa%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
