<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بناء الإنسان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رحلة البحث عن أهل القرآن :المنهج النبوي في التعامل مع القرآن تعلما وتعليما، قولا وعملا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 10:40:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أهل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[التعامل مع القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الإنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18584</guid>
		<description><![CDATA[إن حاجة الأمة لتلمس الطريق الصحيح والمنهج السليم للتعامل مع القرآن الكريم والاستفادة منه في بناء الإنسان الرباني حاجة ماسة وتعتبر من أولويات المقاصد التربوية والاختيارات الإصلاحية. ولعل كتاب &#8220;رحلة البحث عن أهل القرآن: المنهج النبوي في التعامل مع القرآن تعلما وتعليما، قولا وعملا&#8221; للدكتور شريف طه يونس -الناشر جسور للدراسات والبحث العلمي والتدريب، الدار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن حاجة الأمة لتلمس الطريق الصحيح والمنهج السليم للتعامل مع القرآن الكريم والاستفادة منه في بناء الإنسان الرباني حاجة ماسة وتعتبر من أولويات المقاصد التربوية والاختيارات الإصلاحية.</p>
<p>ولعل كتاب &#8220;رحلة البحث عن أهل القرآن: المنهج النبوي في التعامل مع القرآن تعلما وتعليما، قولا وعملا&#8221; للدكتور شريف طه يونس -الناشر جسور للدراسات والبحث العلمي والتدريب، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2016، مطابع الرباط نت- يعد واحدا من الكتب التي حملت هذا الهم التربوي والتعليمي. وقد لخص المؤلف رحلته باحثا عن أهل القرآن في رحلتين:</p>
<p>الأولى منهما: في صفحات النسخة المسطورة من الهدى &#8220;الوحي&#8221;  (نصوص القرآن الكريم والسنة &#8220;الأقوال&#8221;): بهدف استقراء المصطلحات التي تتناول طبيعة العلاقة بالقرآن وتحليلها. وخلاصة ما توصل إليه الكاتب أن &#8220;مراد الله تعالى منا فيما يتعلق بالقرآن في &#8220;أن نكون من أهله بالدرجة الأولى&#8221; وذلك ينبغي أن يكون أقصى طموحنا فيما يتعلق بالقرآن، وعلاقتنا بالقرآن ينبغي أن تكون علاقة أهلية كاملة&#8221;، وذلك يستلزم الإتيان بكل مقتضيات ومكملات تلك الأهلية من صحبة وحمل وحفظ واستمساك وإيمان وغيرها، كما يستلزم تجنب كل نواقص ونواقض الأهلية كالهجر والنسيان والإعراض&#8221;.</p>
<p>كما انتهى المؤلف من رحلته هذه في دراسة المصطلحات القرآنية الدالة على هذا الجانب إلى الوقوف على حقيقة ثابتة وهي أن &#8220;أغلب الألفاظ التي جاءت في الوحي وتعرضت للعلاقة بالقرآن إجمالا وتفصيلا تتوزع بين وسائل ومكملات ولوازم ومقتضيات، ووجدنا كل الطرق تؤدي إلى العمل&#8221;.</p>
<p>وقد بين المؤلف هذا القصد العملي من القرآن من زوايا عديدة منها:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أولها:</strong></span> أن الله تعالى أراد لنا أن ندرك أنه إنما أنزل هذا الكتاب لنعمل به أكمل العمل.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثانيها:</strong></span> أن الوحي يؤكد أن التعليم القرآني  بصوره المختلفة وطرائقه المتعددة غايته العمل بالقرآن، بل تعليم العمل به أهم أقسام تعلم القرآن.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثالثها:</strong></span> أن الألفاظ التي جاءت في الوحي تصف صورا من العلاقة المذمومة بالقرآن نجدها قد اتفقت جميعا في ذمها لشيء ينافي العمل أو وسائله أو مكملاته، فهي نواقض للأهلية ونواقص لها.</p>
<p>أما الرحلة الثانية ففي صفحات النسخة المنظورة من الهدى &#8220;الوحي&#8221; (سيرة النبي  وأصحابه &#8220;الأحوال&#8221;) لاستقراء وتحليل منهجهم في التعامل مع القرآن الكريم وطبيعة علاقتهم به.</p>
<p>وقد جاء الكتاب في أربع خرائط كما سماها المؤلف:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خريطة المرحلة الأولى: (أهل القرآن والمصطلحات ذات الصلة):</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الأولى:</strong></span> أهل القرآن (من حيث فضلهم والمعنى اللغوي والعرفي والشرعي، ودرجاتهم وأقوال العلماء فيهم، ونصوص تحض على العمل بالقرآن)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الثانية:</strong> </span>المصطلحات ذات الصلة بمصطلح أهل القرآن (مثل صاحب القرآن، حامل القرآن، حافظ القرآن جامع القرآن، قارئ القرآن).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خريطة المرحلة الثانية: (تعلم القرآن والمصطلحات ذات الصلة)؛ وفيها محطتان:</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الأولى:</strong></span> تعلم القرآن وتعليمه؛ ووقف فيها عند مصطلح معلم القرآن في الاستعمال العرفي واللغوي والشرعي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الثانية:</strong> </span>المصطلحات ذات الصلة بمصطلح أهل القرآن(مثل: التحفيظ، والتجويد والتلقين والتقي والتدريس والمدارسة والتثوير والتفهيم والتدبر والتعاهد)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خريطة المرحلة الثالثة: (الإيمان بالقرآن والمصطلحات ذات الصلة):</strong></span></p>
<p>واشتملت على محطتين:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الأولى:</strong></span> الإيمان بالقرآن (من حيث فضله ، ودلالة مصطلح الإيمان بالقرآن الكريم عرفا ولغة وشرعا)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أما المحطة الثانية</strong></span> ففي المصطلحات ذات الصلة بمصطلح الإيمان بالقرآن من قبيل: (اتباع القرآن، وتلاوته، واستماع القرآن والإنصات له، وتأويله، والتمسك والاستمساك به، والاعتصام به، والأخذ بقوة، والاقتناء والاستغناء بالقرآن، والنصح لكتاب الله).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خريطة المرحلة الرابعة: (هجر القرآن والمصطلحات ذات الصلة):</strong></span></p>
<p>وفيه محطتان أيضا:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الأولى:</strong></span> هجر القرآن في معناه اللغوي والشرعي والآيات التي ورد فيها ذم هجر القرآن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الثانية:</strong></span> المصطلحات ذات الصلة بمصطلح هجر القرآن من قبيل: (النسيان والغفلة وتوسد القرآن، ورفض القرآن، والتأكل به وسؤال الناس به وتعجله، واتخاذه مزامير، والاستكثار والمباهاة به، وشربه كشرب اللبن، والخلاف والجدال فيه، ونبذه وراء الظهر، والإعراض والتولي عن الذكر، والصدوف، والكتم، والتحريف والتبديل، واتباع المتشابه، والاستهزاء، والنهي عنه والنأي عنه، والإلحاد في الآيات، والخوض، والتكذيب، والغلو فيه والجفاء عنه).</p>
<p>وختم المؤلف كتابه بعرض خلاصة الرحلة في النسخة المسطورة من الوحي.</p>
<p>كما ختم خريطة المرحلة الأولى باستراحة للوقوف على نماذج مشرقة لأهل القرآن من القراء، أما خريطة المرحلة الثانية فجعل استراحتها مقارنة بين معلمي القرآن من السلف والخلف.</p>
<p>وختاما نعيد التوكيد بأن مؤلف الكتاب استطاع أن يضع أصبعه على داء الأمة ودوائها بأسلوب علمي واضح وبيان راجح، وتأملات إيمانية واقعية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; وَإنَّما الأُمَمُ الأَخْلاقُ ما بَقِيَتْ&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8e%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%8e%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%85%d9%8f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8e%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%8e%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%85%d9%8f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 May 2017 09:25:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 479]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الأَخْلاقُ]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الإنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18988</guid>
		<description><![CDATA[وَإنِّما الأُمَمُ الأخــلاقُ مــــا بَقِيَتْ            فَإنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخــلاقُهُمْ؛ ذَهَبُــوا. كلمات شاعرية جميلة، لخصت منظومة القيم التي تقوم عليها نهضة الأمم، من خلال دوْرها في بناء الإنسان بناءً سليما، وتكوينِه تكوينا متكاملا. تلك القيم التي هي مرتكزات عافية الأمة في كل المجالات والقطاعات؛ فردية كانت أم اجتماعية أم سياسية أم اقتصادية، سواء أكانت كبيرة ضخمة؛ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>وَإنِّما الأُمَمُ الأخــلاقُ مــــا بَقِيَتْ            فَإنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخــلاقُهُمْ؛ ذَهَبُــوا.</strong></p>
<p>كلمات شاعرية جميلة، لخصت منظومة القيم التي تقوم عليها نهضة الأمم، من خلال دوْرها في بناء الإنسان بناءً سليما، وتكوينِه تكوينا متكاملا.</p>
<p>تلك القيم التي هي مرتكزات عافية الأمة في كل المجالات والقطاعات؛ فردية كانت أم اجتماعية أم سياسية أم اقتصادية، سواء أكانت كبيرة ضخمة؛ تتعلق بالمجتمع ككل، أم صغيرة بسيطة؛ تتعلق بالفرد الواحد في علاقته بمحيطه المحدود. فحضورُ الأخلاق الحسنة في الإعلام، وفي الخطط الاقتصادية والسياسية والتعليمية والتربوية، واحترامُ الإنسان بمراعاة حقوقه وكرامته وحريته، وتعهدُه بالتربية والتعليم والرعاية الصحية، وتنشئتُه على مكارم الأخلاق وتنبيهُه على ضرورة احترامها، وضمانُ تطبيق العدالة والأمن في كل مرافق المجتمع، ومحاربةُ الغش والرشوة والسرقة كيفما كانت أشكالها ومظاهرها، كل ذلك وما ماثله يضمن بناء مجتمع متماسك يشيع فيه الإخاء والتعاون والأمن والعدل واحترام الإنسان لأخيه الإنسان.</p>
<p>وفي مقابل ذلك فإن حضور مساوئ الأخلاق في هذه المجالات يؤدي إلى كوارث لا تكاد تحصى، أو توصف، لبشاعتها وتنوعِها، وأبرزها انتشارُ الظُّلم والفساد، وتفشِّي الانحطاط الأخلاقي في السلوك والمعاملات، والشعورُ بانعدام الأمن لكثرة السرقة والاعتداءات، وافتقادُ قِيَم الرحمة والتسامح، وشُيوعُ الغشِّ في المعاملات والرشوةِ في التعاملات، وما إلى ذلك مما يعرفه الخاص والعام.</p>
<p>وإذا كانت مظاهرُ مساوئ الأخلاق تُعْشي العيون، وتزكُم الأنوف في أكثر من بلاد، فإن مظاهر محاسن الأخلاق ما زالت تومض هنا وهناك من بلاد الله الواسعة؛ ويمكن  أن أشير إلى ثلاث لَقَطات من عالمنا الذي نعيشه الذي أصبح كقرية صغيرة، وهي كما يلي:</p>
<p>اللقطة الأولى من اليابان حيث تحدثت تقارير إعلامية منذ شهور عن أن الحكومة اليابانية أصدرت وثيقة توجيهات تجعل  تعلم الأخلاق مادة أساسية مادة أساسية في المدارس بحلول العام الدراسي 2018، وعزَت قرارها إلى وجود علاقة بين تراجع مستوى الأخلاق لدَى طلاب المدارس الابتدائية وبين تزايد معدلات الجريمة بين الأحداث. هذا مع العلم أن مادة الأخلاق تُدَرَّسُ هناك من الأولى ابتدائي إلى السادسة ابتدائي اسمها &#8220;طريق إلى الأخلاق&#8221; يتعلم فيها التّلاميذ الأخلاق وطريقة التعامل مع الناس.</p>
<p>الَّلقطة الثانية من الصين حيث تحدثت أيضا تقارير إعلامية مُصوَّرَة موثقة عن الكيفية التي يُرَبَّى عليها جيل المستقبل من الأطفال الصغار، حيث بينت ما يخضع له الأطفال من تربية صارمة، بما في ذلك تعلُّمُ الأخلاق الفاضلة وحبُّ الوطن.</p>
<p>اللقطة الثالثة من الصين أيضا حيث تتناقل العديد من وسائل التواصل الاجتماعي ما يسود البلد من قيم أخلاقية، من ذلك شريط مصوَّر يُبين درَّاجات توضع رهن إشارة المارة لمن أراد أن يستعملها منهم، باستخدام تطبيق على الهاتف، وبعد أن يذهب بها إلى حيث شاء، يمكن له أن يتركها في أي مكان من الأماكن المخصصة لها المنتشرة هنا وهناك، ليستعملها شخص آخر من ذلك المكان، وكل ذلك دون أي حراسة أو مراقبة بشرية. وحينما سَأَل منتجُ الشريط، بعضَ المستعملين عن إمكانية تعرض هذه الدرجات للسرقة، استهجن هؤلاء السؤال، وأجابوا بما يفيد إن القيم والمصلحة العامة تمنع ذلك.</p>
<p>نشاهد ذلك –وغيره كثير- ونحن نحلم بأن يسود مجتمعاتنا شيء من ذلك، مع أن ديننا دين خلق، وحضارتنا حضارة قيم وأخلاق بامتياز. فالرسول  بُعث ليتمم مكارم الأخلاق، ووصفه ربُّ العزة بقوله: وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ، ووصف  في العديد من أحاديثه الشريفة مكانة مكارم الأخلاق في الحياة العامة وانعكاساتها الإيجابية على الفرد والمجتمع، فقد قال : &#8220;أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا&#8221;، وفي الحديث الذي رواه أنس بن مالك  ما نصُّه: &#8220;خطبنا رسول الله  فقال في الخطبة: «لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ أَمَانَةَ لَهُ، ولاَ دِينَ لِمَنْ لاَ عَهْدَ لَهُ». وفي حديث آخر له  يقول: «إِنَّ مِنْ أَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا»، بل إنه في بعض الأحاديث عطَف  الخُلُقَ على الدين، كما في حديث الخِطْبَة: «إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ، إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ، وَفَسَادٌ عَرِيضٌ»، وذلك تمييزا لمكانة محاسن الأخلاق في السلوك العام للفرد، وفي المعاملات فيما بين الناس.</p>
<p>فهل من منتبه إلى مكانة درس الأخلاق في تنشئة أجيال المستقبل قبل فوات الأوان؟ أم أنَّ كل ما يمُتُّ إلى الدين بصلة مرفوض حتى ولو كان أخلاقا سامية؟؟ !!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%88%d9%8e%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%8e%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8f%d9%85%d9%8e%d9%85%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
