<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بلقاسم بوعزاوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قصيدة المديح النبوي في العصر المريني &#8211; مالك بن المرحل (نموذجا)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:42:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العصر المريني]]></category>
		<category><![CDATA[القصائد]]></category>
		<category><![CDATA[المديح النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[بلقاسم بوعزاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مالك بن المرحل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27208</guid>
		<description><![CDATA[إن الشعر في العصر المريني ، يتميز بسهولة الألفاظ ووضوحها، وشاعرنا ابن المرحل نموذج هذا العصر، جنح إلى التعبير عن معانيه وأفكاره بألفاظ سهلة موحية، وهناك بعض القصائد استثنيت من هذا الحكم حيث وظف رصيده من غريب اللغة، وهذا مايؤكده معاصره ابن خلاد حيث استعان مالك على ذلك &#8220;بالعلم بالمقاصد اللسانية لغة وبيانا وعربية وعروضا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الشعر في العصر المريني ، يتميز بسهولة الألفاظ ووضوحها، وشاعرنا ابن المرحل نموذج هذا العصر، جنح إلى التعبير عن معانيه وأفكاره بألفاظ سهلة موحية، وهناك بعض القصائد استثنيت من هذا الحكم حيث وظف رصيده من غريب اللغة، وهذا مايؤكده معاصره ابن خلاد حيث استعان مالك على ذلك &#8220;بالعلم بالمقاصد اللسانية لغة وبيانا وعربية وعروضا وحفظا واضطلاعا إلى نفوذ الذهن وشدة الإدراك وقوة العارضة&#8221;(2) كما وصفه ابن القاضي المكناسي بقوله : &#8220;شاعر رقيق مطبوع سريع البديهة، رشيق الألفاظ ذاكر للآداب واللغة&#8221;.(3)</p>
<p>أما نموذج غريب ألفاظه، وهو قليل، ما جاء في قصيدته الطائية في مثال النعل النبوية فهي ألفاظ غير مؤلفة وغير متسقة مع معظم معجمه الشعري.</p>
<p>أنَافِرَةٌ بعد النزع عن الصبا       وللشيب شهْب في عذاريكَ أو خط</p>
<p>رأيت مثال النعل نعل محمد      َتَمَّثَلت ومــالي غــيــر ذلك أســقــط</p>
<p>رأيت مثالا لَوْرَأته كـــرؤيتي      نجوم الدُّجى والليل أسود مُشْمَطُ</p>
<p>أرى لثمه مثل التيم مجزيا        فألثمه حـتى أقــــــــــــــول سينغُط</p>
<p>فهو استعمل ألفاطا حوشية وكلمات غير مألوفة، وهذا يدل على سعة حفظه للغريب. أما سائر ألفاظه في أشعاره فهي سهلة واضحة، وهذا ما جعل الزبير من أعيان القرن السابع يقول بأنه &#8221; شاعر رقيق مطبوع&#8221;(4). وذكر معاصره ابن خلاد أنه &#8221; الجامع بين سهولة اللفظ وسلاسة المعنى، وإفادة التوليد وإحكام الاختراع وانقياد القريحة واسترسال الطبع، والنفاذ في الأغراض&#8221;(5)</p>
<p>ودليلنا على هذا لاميته المسماة &#8220;نظم السير في مدح سيد البشر&#8221;</p>
<p>ولــــولا النبــــوة ضل الــــورى         ومن لم ير النجم بالليل ضل</p>
<p>ولم يبق في الأرض شرك بعهد        سوف السيف، أو سنة تُمَثَّلْ</p>
<p>ويا سيد الناس أنــــت الشفيع        وأنــــت العمـاد إذا العبــد زل</p>
<p>فصـلــى عــلـيــك إلاه السـمـــا          صـــــلاة مــضـــاعفة تتصــل</p>
<p>صلاة نصيب بها الشرفات        إذا نفحت وتطيب الأَصَلْ</p>
<p>ويظهر جليا أن جل الكلمات لاتحتاج منا الرجوع إلى المعاجم، وبناء على ذلك، فالمعنى سهل المنال لايتطلب جهدا كبيرا للفهم، ومن خلال هذه القصيدة يتأكد لنا أيضا ما ذهب إليه ابن خلاد، كما أسلفت الذكر.</p>
<p>إن التكرار بالاصطلاح القديم أو التشاكل في الاصطلاح الحديث، ظاهرة جلية في نبويات العصر المريني، وقد كان عنصر التكرار حاضرا في نبويات العصر المرابطي؛ والقاضي عياض خاصة في بعض نبوياته، وقد نجد هذا العنصر متواجدا أيضا عند بعض الشعراء المتصوفة &#8221; الذين أصبحوا يتخذون من التكرار في الصياغة الشعرية ضربا من الانسجام مع التيار الصوفي والطقوس التي أصبحت تحيط به من تكرار في الأوراد والأذكار&#8221; مثل تكرار عبارة &#8220;ياخير&#8221; في بداية كل بيت، وقد كان غرض شعراء بني مرين من التكرار لفظة بعينها في بيت من الشعر كما نجد ذلك في شعر مالك بن المرحل، في لاميته حيث يقول :</p>
<p>فصلى عليك إلاه السماء          صــلاة مضـــاعفة تتصـــل</p>
<p>وصلى عليك إلاه السما           صلاة مدى الدهر لاتنفصل</p>
<p>وهكذا تستمر القصيدة في انتهاج هذا المسلك من التكرار، لاعلى مستوى العبارات فقط، ولكن على مستوى تشاكل الكلمات كذلك؛ حيث يقول :</p>
<p>فيا حســرة سـرت عــن ذراع           وصارعت الصبر حتى انجدل</p>
<p>ويا كــربة كـــــربت أن تذوب           لها الــــــراسيات بحــر الظلل</p>
<p>وياسيد الناس أنت الشفيع          وأنـــت الـعـمــــاد إن العـبـد زَلْ</p>
<p>حيث تكررت أداة النداء ثلاث مرات. وهذا هو معروف عند البوصيري أيضا :</p>
<p>كيف ترقــــى رُقَيَّكَ الأنبيــــاء         ياسماء ماطاولتها سماء</p>
<p>لم يساووك في عَلاَكَ وقد حا         لَ سَنًا منك دونهم وسناه</p>
<p>وقد كان لظاهرةالتكرار مساهمة في إيقاع قصائد مالك بن المرحل، وهذا ما يتعلق بالموسيقى الداخلية، بالاضافة إلى الجناس والطباق، أما الآن فانتقل إلى الأوزان والقافية في نبويات شاعرنا ابن المرحل.</p>
<p>الأوزان والقافية</p>
<p>لقد تقيد ابن المرحل بعمود ا لشعر العربي، كغيره من شعراء المشرق والمغرب&#8221; فيأخد في جل أعماله إن لم نقل كلها بالابحر الخليلية المعروفة وهل أميل إلى استخدام الأوزان والأبحر الطويلة ذات التفعيلات  المتعددة التي تلائم نفسه الشعري المتدفق.. فإننالانكاد نعثر فيما انتهى إلينا من آثاره إلا على الأوزان الطويلة&#8221;(5) وخاصة بحر الطويل الذي ورد في القصائد ذات المطالع التالية :</p>
<p>إلى المصطفى أهديت غُرَّ ثنائي</p>
<p>فيا طيب إهدائي وحسن هدائي(6) (بحر طويل)</p>
<p>أمـــــالي إلــــى قبــر النبي مبلغ</p>
<p>ســــــــلا ما؟ فقد أفنى الزمان دمائي(7)</p>
<p>أدمعك أم سِمْطٌ وقـــلــبك أم قُرْطٌ</p>
<p>وشـــــوقك أم سِقْط وجسمك أم خط(8)</p>
<p>فحق لنا أن نعتني بولادة      ونجعل ذاك اليوم خير المواسم(9)</p>
<p>أما الكامل فورد في قصيسدة واحدة مطلعها.</p>
<p>(ألف) أجل الأنبياء نبيء</p>
<p>بضيائه شمس النهار تضيئ(10)</p>
<p>وكذلك البسيط الذي ورد في رائيته التي مطلعها</p>
<p>الحمد لله شُكر بَان في البشر</p>
<p>ودار في النسل من أنثى ومن ذكر (بحر بسيط)</p>
<p>أما اللامية فقد أتت على بحر المتقارب ومطلعها كما سبقت الاشارة إلى ذلك،</p>
<p>رأيت الفتى لايمل الأمل ** وإن عمل الخير مل العمل</p>
<p>فحسب هذه القصائد التي تمكنت من الوصول إليها وربما لم أصل إلى غيرها- يتضح لنا استعمال الشاعر للبحور الطويلة خاصة الطويل في المرتبة الأولى ثم البسيط والكامل، وركوب مثل هذه البحور يدل على:</p>
<p>أولا : إن الشاعر المريني في أغلب الأحيان كان فقيها، فهو محافظ متمسك بالتراث بصفة عامة، ولذلك حافظ على عمود الشعر.</p>
<p>ثانيا : مكانته الفقهية تتطلب منه أن يكون هادئا رزينا خاصة حينما يتشوق إلى زيارة الديار المقدسة، وهذا ما يتوفر في البحور الطويلة.</p>
<p>ثالثا : طبيعة موضوع المديح النبوي تتطلب مثل هذه الأوزان لأنها تستوعب مضامين ومعاني هذا الموضوع، خاصة إذا سلمنا، بما ذهب إليه بعض الباحثين في علاقة الوزن الشعري بالموضوع.</p>
<p>إن بحر الطويل ا لذي استعمله ابن المرحل بكثرة (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن) قد استعمله العرب كثيرا حتى سمي بالركوب، ويقول عنه عبد الله الطيب &#8221;  إنه بحر الجلالة والعمق والجد، وبما أنه كذلك فإن مجرد العبث الغزلي لايكاد يستقيم فيه وإنما يصلح فيه الغزل إذا مازدته نفحة من جد وعمق &#8220;(11) ومثال ذلك قول شاعرنا :</p>
<p>أزاهير روض تُجتنى لعِطارة      وأسلاك دُر تُصطفى لصفاء</p>
<p>أكاليل من مدح النبي محمد      بها حازت الآداب كل بهاء</p>
<p>أضفت إلى ميلاده غزواتِه       وما عَنَّ من آية وإياء</p>
<p>والملاحظ أن الشاعر لجأ إلى بعض الزحافات والعلل مثل الحذف (مفاعي بدل مفاعيلن).</p>
<p>نظمه على المتقارب (فعولن فعولن فعولن فعولن) من قصيدة طويلة يعدد فيها  صفات النبي مطلعها</p>
<p>رأيت الفتى لايمل الأمل       وإن عمل الخير مل العمل</p>
<p>ولولا النبوة ضل الورى        ومن لم ير النجم بالليل ضل</p>
<p>فالعروض في البيت الأول محذوفة والضرب محذوف. أما القافية فهي مرتبطة بالوزن ولايستقيم الشعر إلا بهما وهي حسب تعريف الخليل من آخر ساكن في البيت إلى أول ساكن يليه من قبله، ومن القوافي المستعملة في نبويات شعراء العصر المريني القوافي الذلل وأكثرها شيوعا حرف &#8221;  الدال &#8221; والعين &#8221; و &#8220;الميم &#8221; فحرف الباء واللام وألف الإطلاق، ثم الكاف والجيم، مثل ذلك عند شاعرنا لاميته :</p>
<p>فصلى عليك إلاه السما           صلاة مضاعفة تتصل</p>
<p>وصلى عليك إلاه السما           صلاة مدى ا لدهر لاتنفصل</p>
<p>صلاة تطيب بها الشرفات         إذا نفحت وتطيب الأصل</p>
<p>الخاتمة</p>
<p>إن قصيدة المديح النبوي تعتبر امتدادا للسلفية، كما عرفها المغرب منذعهد المرابطين، أما في العصر المريني فقد عرفت تطورا لم تشهده من قبل خاصة من الناحية الكمية، ففرضت نفسها كغرض قائم بذاته له أعلامه وخصائصه نظرا لسيطرة الاتجاه الروحي وسيادته بالمجتمع المغربي في هذه الفترة التاريخية، وتعد قصيدة ا لمديح النبوي كمرجع سابق عن مميزات الثقافة المغربية ذات الطابع الروحي، وقد عوضت ذلك النقص الذي كان يعرفه الأدب  المغربي في بعض الأغراض الشعرية. وقد أغنى شاعرنا ابن المرحل الخزانة الأدبية بأشعاره الجميلة والمفعمة بنفحات الروح الاسلامية من نبويات ونعليات وغيرهما، وسيظل هذا الإنتاج الأدبي البارع شاهدا على فحولة ابن المرحل، وسيبقى بذلك مفخرة لعصره، بل وللأدب العربي عامة، تلك التفاتة ونظرة في آثاره لما تميز به شعره من رقة وعذوبة ثم ما جمعته نبوياته وتعلياته من إبداع رائع.</p>
<p>فكانت هذه الالتفاتة المتواضعة تهدف إلى نفض الغبار عن اسم شاعر، وذلك أضعف الإيمان، يكاد جل طلبة الأدب العربي لايعرفونه. وتلك وقفة نابضة بروح الواجب والمسؤولية نحو تراثنا الاسلامي العربي، وقفتها على بعض جوانب حياة ابن المرحل وشعره، وهناك شعراء وأدباء آخرون في درجته.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(1) &#8221; ذكريات مشاهير رجال المغرب &#8221; م. س. ص 19</p>
<p>(2) جذوة الاقتباس فيمن حل من الإعلام مدينة فاس م. س. ج 3/ص 304</p>
<p>(3) المصدر نفسه، ج/ص 305</p>
<p>(4) الاحاطة في أخبار غرناطة م. س 3/311</p>
<p>(5) جذوة الاقتباس ج 3/ ص 305</p>
<p>(6) مجلة كلية الادب (تطوان)، العدد الثالث، ص 526</p>
<p>(7) &#8221;  ذكريات مشاهير رجال المغرب &#8221; وهذه القصيدة تسمى بالوسيلة الكبرى عدد أبياتها حسب هذا المرجع عشرون بيتا ص 17</p>
<p>(8)  المرجع نفسه عدد أبياته عشرة ابيات ص 19</p>
<p>(9) المرجع نفسه عدد أبياتها : ستة عشر بيتا ص 20</p>
<p>(11) المرجع نفسه عدد أبياتها ست وثمانين بيتا ص 12</p>
<p>(12) المرشد إلى أشعار العرب م.س. ص44</p>
<h2> <span style="color: #0000ff;">بلقاسم بوعزاوي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس العلمي بوجدة ينظم  ندوة علمية في موضوع :  التنصير واقعه وأساليب مواجهته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 14 Nov 2002 11:32:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 181]]></category>
		<category><![CDATA[بلقاسم بوعزاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=24935</guid>
		<description><![CDATA[نظم المجلس العلمي لولاية الجهة الشرقية يوما دراسياً حول &#8220;التنصير واقعه وأساليب مواجهته&#8221; في 2002/10/27 بنادي إسلي حضره خطباء وأساتذة مادة التربية الإسلامية بالجهة الشرقية، والسلطات المحلية، وكان البرنامج كالتالي : كلمة السيد رئيس المجلس العلمي د. مصطفى بنحمزة المداخلة الأولى لفضيلة الأستاذ : حسن الأمراني &#8220;التنصير والاستشراق&#8221;. المداخلة الثانية لفضيلة الأستاذ : سمير بودينار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظم المجلس العلمي لولاية الجهة الشرقية يوما دراسياً حول &#8220;التنصير واقعه وأساليب مواجهته&#8221; في 2002/10/27 بنادي إسلي حضره خطباء وأساتذة مادة التربية الإسلامية بالجهة الشرقية، والسلطات المحلية، وكان البرنامج كالتالي :</p>
<p>كلمة السيد رئيس المجلس العلمي د. مصطفى بنحمزة</p>
<p>المداخلة الأولى لفضيلة الأستاذ : حسن الأمراني &#8220;التنصير والاستشراق&#8221;.</p>
<p>المداخلة الثانية لفضيلة الأستاذ : سمير بودينار &#8220;التنصير في الجهة الشرقية اقتراح وسائل المواجهة&#8221;</p>
<p>المداخلة الثالثة لفضيلة الأستاذ : أحمد الكمون : &#8220;التنصير من التبشير إلى حرب الرموز&#8221;</p>
<p>المداخلة الرابعة لفضيلة الأستاذ : مصطفى بن حمزة : &#8220;قراءة في وثائق التنصير&#8221;.</p>
<p>وقد وزع على المشاركين في اليوم الدراسي كتيب حول التنصير مما جاء فيه : &#8220;كانت إحدى تجليات العمل التنصيري بالمغرب الشرقي، تأسيس مكتبة &#8220;الحدود&#8221; التي أشرف على تسييرها المنصر البروتستان ماكنتون والذي عمل خصوصا على استقطاب طلبة جامعة محمد الأول بوجدة، وكان من قبل مشرفا على مكتبة &#8220;لوازيس&#8221; بفاس، ويمارس عملية التنصير حاليا &#8220;الأب جوزي&#8221; الذي يستهدف في عمله التنصيري شريحة المعوزين ويوجه إليها اهتمامه من خلال بعض المساعدات الاجتماعية&#8221;.</p>
<p>وقد أكد فضيلة الدكتور مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي بوجدة أن &#8220;الفاتيكان خلال اجتماع له مؤخرا أصر البابا على ضرورة تنصير الجهة الشرقية من المملكة المغربية، وقد تم افتتاح مركز خاص بالدراسات المسيحية وأعمال التنصير في مدينة مليلية سنة 2001.</p>
<p>&gt; مراسلة : بلقاسم بوعزاوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85-%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات مع شعر المديح النبوي في الأدب المغربي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 09 Jun 2001 09:52:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 152]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[بلقاسم بوعزاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25213</guid>
		<description><![CDATA[المدائح النبوية -كما يقول الدكتور زكي مبارك : &#8220;من فنون الشعر التي أذاعها التصوف، فهي لون من ألوان التعبير عن العواطف الدينية، وباب من الأدب الرفيع لأنها لا تصدر إلا عن قلوب مفعمة بالصدق والإخلاص&#8221;(1) &#160; ولقد كان ظهورها منذ البعثة النبوية، ونشأت وترعرعت في أحضان الدعوة الإسلامية، ذلك أن المسلم يتخذ من الرسول صلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المدائح النبوية -كما يقول الدكتور زكي مبارك : &#8220;من فنون الشعر التي أذاعها التصوف، فهي لون من ألوان التعبير عن العواطف الدينية، وباب من الأدب الرفيع لأنها لا تصدر إلا عن قلوب مفعمة بالصدق والإخلاص&#8221;(1)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ولقد كان ظهورها منذ البعثة النبوية، ونشأت وترعرعت في أحضان الدعوة الإسلامية، ذلك أن المسلم يتخذ من الرسول صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنة في شمائله وأخلاقه من مثل، التواضع، والحلم والوفاء والشجاعة والكرم، والصبر على الشدائد والمحن، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها من الأخلاق الرفيعة، وقد سبق القرآن الكريم إلى التعبير عن هذا في صور بليغة وأسلوب رائع كقوله تعالى : {وإنك لعلى خلق عظيم} (2)، وقوله جل ذكره : {لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر}. (3)</p>
<p>ولا يقتصر شعر المديح النبوي على مدح الرسول  فحسب، بل تعداه إلى ذكر الأماكن المقدسة، ومعجزات النبي، يذهب الدكتور الجراري إلى أن ما قاله شعراء الرسول   يمكن أن يعد إرهاصا لفن جديد في الأدب العربي، طارئ على الإسلام، بل نستطيع أن نعتبر منه البيتين اللذين يقال إن عبد المطلب أنشدهما في لحظة ولادة محمد  ، وهما :</p>
<p>وأنت لما ولدت وأشرقت</p>
<p>الأرض وضاءت بنورك الأفق</p>
<p>فنحن في ذلك الضياء وفي</p>
<p>النور وسبل الرشاد نخترق</p>
<p>ويعد الكثير من الباحثين القرن السابع بمثابة العصر الذهبي للمدائح النبوية حيث أصبح الشعراء يُنْظِمُون قصائد خاصة بالمديح النبوي ذاته، وربما يرجع ذلك  إلى الازدهار الذي عرفه الفكر الصوفي في هذا القرن، وبذلك حقق هذا الفن استقلاليته وذاته، ومن أقطاب هذا الفترة البوصيري مع بردته وهمزيته التي مطلعها :</p>
<p>كيف ترقى رقبك الأنبياء</p>
<p>يا سماء ما طاولتها سماء</p>
<p>لم يُساووك في علاك وقدحا</p>
<p>لسنا منك دونهم وسناء</p>
<p>إنما مثلوا صفاتك للنا</p>
<p>س كما مثل النجوم الماء (4)</p>
<p>ولكن تمة قصائد قبل الهمزية والبردة بقرنين من الزمن كالقصيدة المعروفة بالشقراطيسية وصاحبها مغربي، وهذا ما يدفعنا إلى أن نلقي الضوء على المديح النبوي في الأدب المغربي.</p>
<p>إن المديح النبوي بالمغرب، ارتبط ارتباطا وثيقا بالثقافة الاسلامية، فقد نجد بدايته ترجع إلى عصر المرابطين الذين لم يبخل شعراؤهم بالنظم في هذا الفن، كما هو الشأن عند القاضي عياض ومحمد عبد الله بن يحيى الشقراطيسي صاحب القصيدة المعروفة ومطلعها (بحر البسيط)</p>
<p>الحمد لله منا باعث الرُّسُلِ</p>
<p>هدى بأحمد  من أحمد السبل</p>
<p>أما في العصر الموحدي فنبغ، في هذا الفن، ميمون بن خباز وله قصيدة في هذا الغرض مطلعها:</p>
<p>حقيق علينا أن نجيب المعاليا</p>
<p>لنفني في مدح الحبيب المعانيا</p>
<p>وهكذا ازدهر هذا النوع من الشعر بجميع ألوانه المتعددة في عهد المرابطين والموحدين وسار على هذا المنحى في القرن السابع الهجري فأصبح الشعراء في هذه الفترة مبتكرين غير مقلدين ويرجع انتشار الأمداح النبوية إلى باعثين :</p>
<p>1- الباعث الذاتي : وهذا الجانب له علاقة بنفسية الشاعر وشخصيته المفعمة يمحبة الرسول الكريم  والتغنى بنعوته وآثاره، وقد يصل هذا التشوق بالشاعر إلى مرحلة خاصة من السمو الروحي الصادرة عن إيمان صادق بالممدوح.</p>
<p>ب- الباعث الموضوعي : ويتجلى في عنصري الزمان والمكان، فقد كان الشاعر المغربي بعيدا عن الحرمين الشريفين فنتج عن ذلك اللهفة للوصول إليها والشوق والتعلق بالرسول  ، أما الظاهرة الثانية وهي الزمان فتتعلق بالقوة التي ظهر بها النصارى في القرن السابع في الأندلس وانهزام المسلمين وقد قضى هذا الحال من التمزق إلى الاحتماء بالعقيدة، وأملى ذلك على شعراء هذه الفترة التشفع بالرسول</p>
<p>ج- اهتمام المغاربة بالسيرة النبوية اهتماما بالغا حيث ألفوا فيها كتبا، مثل، نظم الدور المنظم في مولد النبي المعظم&lt; هذا بالإضافة إلى تميز الثقافة المغربية بالطابع الاسلامي إلى درجة أصبح فيها العالم في العرف هو الذي يلم بالقضايا الفقهية والنوازل الأصولية.</p>
<p>إن هذه البواعث، وغيرها من العوامل الأخرى، ساهمت في إثراء الساحة الشعرية وخاصة شعر المديح النبوي.</p>
<p>فقد ارتبطت قصائد المديح النبوي بمناسبتين اثنتين :</p>
<p>الأولى : المديح النبوي عموما، وهذا الشعر لم يرتبط بمناسبة المولد الشريف، وهو عبارة عن حلقة من حلقات ابداع السلف بدءا من القاضي عياض في العصر المرابطي وميمون بن خباز في العصر الموحدي، وبزغ في القرن السابع الشاعر ابو القاسم العزفي، إذ يقول :</p>
<p>ذرية المصطفى إني احبكم</p>
<p>وحبُّكم واجب في الدين مفترض</p>
<p>ثم الشاعر ابراهيم التازي صاحب النونية ومنها قوله :</p>
<p>روحي وراحة روحي ثم ريحاني</p>
<p>وجنتي من شرور الانس والجن</p>
<p>وما مني وأماني من سعير لْطى</p>
<p>ذكرُ المهيمن في سر وإعلان</p>
<p>ومدح أحمد أحمى العالمين حمى</p>
<p>وذر المقام الذي ما قامه ثان</p>
<p>الثانية : الاحتفال بعيد المولد النبوي :</p>
<p>سوف لن نتطرق لتاريخ الاحتفال بالمولد النبوي وإلى من هم السباقون إلى الاحتفال بهذه المناسبة العظيمة، ولكن ما يهمنا من ذلك هو ارتباط قصيدة المديح النبوي بهذه المناسبة والتي كان يتنافس فيها الشعراء في إظهار تعقلهم بالرسول الكريم والدعوة إلى العناية بهذه الذكرى التي عدها الشاعر ابن المرحل (مالك بن المرحل) من أعظم المواسم :</p>
<p>فحق لنا أن نعتني بولادة</p>
<p>ونجعل ذاك اليوم خير المواسم</p>
<p>وأن نصل الارحام فيه تقرب</p>
<p>ونغدو له مفطرين وصائم</p>
<p>وقد ظهرت في هذه الفترة قصائد التهاني المولدية : لتلقى ليلة المولد النبوي، وكانت تفتتح بالحنين إلى البقاع المقدسة، وتتناول مدح النبي  وذكر معجزاته ثم التخلص إلى مدح السلطان.</p>
<p>إن مضامين الأمداح النبوية الفياضة بالروح الدينية والشعور بالتعظيم، ومن تم جاءت صادقة ومعبرة عن روح ملأى بنشوة الاجلال والاكبار، فواحة بعبير التبجيل والتكريم، كما أن هذه المضامين كانت متعددة ويمكن تلخيصها فيما يلي :</p>
<p>1- مدح الرسول  وذكر مناقبه</p>
<p>2- المعجزات النبوية ومنها على سبيل المثال :</p>
<p>أ- انشقاق البدر</p>
<p>ب- الاسراء</p>
<p>جـ- نطق الحيوان والجماد</p>
<p>3- مكانته  بين الانبياء والرسل</p>
<p>4- التوسل والاستشفاع</p>
<p>5- انقاذ البشرية من الغواية والضلال</p>
<p>6- الاحتفال بمولده واظهار السرور</p>
<p>7- التشوق إلى الديار المقدسة عامة وقبر الرسول  خاصة</p>
<p>8- وصف النعال.</p>
<p>ولابد أن نقف مع هذا المضمون وهو وصف النعال أو النعاليات -كما يعرف-</p>
<p>فقد اهتمت كتب السيرة النبوية بهذا الأثر النبوي، فعرفتها وبينت صفاتها، ثم كيفية لبسها ونزعها كما اهتم أحمد المقري بهذه الأشعار وأفرد لها كتابه :&#8221;فتح المتعال في مدح النعال&#8221; وخصص لها جزءا من كتابه ازهار الرياض حيث أورد قول الشاعر مالك ابن المرحل :</p>
<p>ومما دعاني والدواعي كثيرة</p>
<p>إلى التشوق إن الشوق مما أكاتمه</p>
<p>مثال لنعلي من أحب حويته</p>
<p>فها أنا في يومي وليلي لا ثمه</p>
<p>كان مثال النعل محراب مسجد</p>
<p>فوجهي فيه شاخص الطرف دائمه</p>
<p>أمثله في رجل أكرم من مشى</p>
<p>فبصرته عيني وما أنا حالمه</p>
<p>وأربطه فوق الشؤون تميمة</p>
<p>لجفني لعل الجفن يرق أساجمه</p>
<p>ألا يأبى تمثال نعل محد</p>
<p>لطاب معاذيه وقدس خادمه</p>
<p>إن هذا الشعر وهو يتطرق إلى هذه المعاني المختلفة والتي تجمع كلها في دائرة المديح النبوي يؤكد مدى تمسك المغاربة بالاسلام وتشبثهم به.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- الدكتور زكي مبارك : &#8220;المدائح النبوية في الأدب العربي -دار الكتاب العربي- القاهرة-ص17</p>
<p>2- سورة القلم الآية 4</p>
<p>3- سورة الأحزاب الآية 22</p>
<p>4- عباس الجراري : &#8220;الأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه&#8221;-مكتبة المعارف ج 142/1</p>
<p>5- محمد بن سعيد البوصيري : &#8220;ديوان البوصيري&#8221; تحقيق محمد كيلاني ط الثانبة 1973، ص1</p>
<p>(1) أنظر القصيدة كاملة ومخفقة في مجلة المناهل العدد 18 السنة 7 رمضان 1402 -يوليوز 1980، ص 22-31</p>
<p>بقلم : بلقاسم بوعزاوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2001/06/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d8%b9-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المحجة تحاور د. أحمد بوعبد الله (اختصاصي في أمراض القلب والشرايين) حول  مرضى القلب في شهر رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b5%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b5%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Dec 2000 10:44:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 141]]></category>
		<category><![CDATA[بلقاسم بوعزاوي]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26009</guid>
		<description><![CDATA[&#160; تقديم : إن للقلب أهمية عظمى في جسم الإنسان، فإذا فسد القلب فسد الجسد كله، وهذا ما أكده الحديث الشريف : &#62;.. إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب&#60;(متفق عليه)، فقد جاء هذا الحديث يجمع بين قوة وضعف القلب من الناحية الروحية والنفسية والصحية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>تقديم : إن للقلب أهمية عظمى في جسم الإنسان، فإذا فسد القلب فسد الجسد كله، وهذا ما أكده الحديث الشريف : &gt;.. إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب&lt;(متفق عليه)، فقد جاء هذا الحديث يجمع بين قوة وضعف القلب من الناحية الروحية والنفسية والصحية وهذا الجانب الأخير هو الذي أثارت جريدة المحجة مع الدكتور أحمد بوعبد الله ا ختصاصي في أمراض ا لقلب والأوعية وخريج كلية الطب بباريز.</p>
<p>المحجة : يقول  : &gt;صوموا تصحوا&lt;، انطلاقا من هذا الحديث الشريف، ما هي أهم فوائد الصوم بالنسبة للجسم بصفة عامة وللقلب بحكم اختصاصكم- كعضو له الأثر البالغ؟</p>
<p>الدكتور : الصوم ممارسة استعملت منذ أقدم العصور في الوقاية وفي علاج الكثير من الأمراض بالاضافة إلى استعمالها كعبادة وكطريقة لتزكية النفس والاستعداد للشدائد.والصوم يفيد كل أجهزة الجسم ومن بينها القلب. فهو فرصة للاستراحة والتجدد والتخلص من الكثير من السموم، وانعدام الأكل أثناء النهار يؤدي إلى استراحة الجهاز الهضمي وإلى نقص عملية الاستقلاب وبالتالي إلى التخفيف من عمل القلب. وهكذا تدل الأبحاث على أن الضغط الدموي وعدد دقات القلب ينخفضان أثناء الصيام خصوصا إذا مورس لمدة طويلة، ونقص عمل القلب يؤدي إلى تقويته ويساعده على تحمل العديد من الأمراض.</p>
<p>كما أن الصيام فرصة مهمة لمحاربة الكثير من العوامل التي تساهم في ظهور أمراض القلب، فهو يساهم في محاربة ازدياد الوزن والتقليل من استهلاك الدهون الضارة وهو فرصة مهمة للتوقف عن التدخين وللتحكم في التوتر العصبي بفضل جوه الإيماني الفريد وقوة الارادة التي يوفرها. وتشير بعض الدراسات السريرية إلى انخفاض نسبة الاستشفاءات خلال شهر رمضان عند المصابين بارتفاع الضغط الدموي والمصابين بالدبحة الصدرية، وأن هذه النسبة لا تتغير عند المصابين باحتشاء عضلة القلب. وذوو قصور القلب والأوعية يمكنهم الصوم دون ازدياد خطر تعرضهم للمضاعفات.</p>
<p>المحجة : هل يمكن أن ينطبق ذلك على جميع الحالات سواء الحادة منها أو المزمنة؟</p>
<p>الدكتور : لابد من التفريق بين :</p>
<p>- الحالات الحادة والشديدة والتي غالبا ما تتطلب الاستشفاء أو أخذ الأدوية لمرات متعددة وبالتالي يصعب معها الصوم كحالات قصور القلب الحاد واحتشاء عضلة القلب والذبحة الصدرية غير المستقرة وبعض حالات اختلال نظم القلب، وغالبا ما يستطيع أصحابها القضاء عند تحسن حالتهم.</p>
<p>- والحالات المزمنة المستقرة والتي لا يتناول صاحبها الدواء إلا مرة أو مرتين في اليوم وبالتالي يمكن لأصحابها الصوم خاصة وأنه قد يفيدهم في الكثير من الأحيان، كبعض أمراض الصمامات والذبحة الصدرية المستقرة وارتفاع الضغط الدموي.</p>
<p>وهناك حالات مزمنة وجد متطورة يصعب معها الصوم في رمضان، وغير رمضان  وبالتالي توجب الفطر والفدية لمن استطاع، كبعض حالات قصور القلب المتطورة.</p>
<p>المحجة : &#8220;ما خاب من استخار ولا ندم من استشار&#8221; كما ورد في الحديث الشريف، فهل يمكن الاقتصار على هذه المعلومات دون الاستشارة الطبية؟</p>
<p>الدكتور : في كل الحالات لابد من الرجوع إلى الطبيب المعالج لاستشارته ويمكن للطبيب في بعض الحالات أن يحدث بعض التغييرات في الأدوية الموصوفة حتى تتلائم مع الصيام فالأدوية المدرة للبول قد تتسبب للمريض في بعض الحرج إذا أخذت وقت المغرب فتمنعه من أداء التراويح أو توقظه بعد النوم، ويمكن في العديد من الحالات اختيار أدوية ذات تأثير طويل المدى تؤخذ مرة أو مرتين في اليوم. وإذا كان لابد من أخذ الدواء مرتين في اليوم وجب أخذه في آخر الليل والتزام سنة تأخير السحور. أما الأدوية المضادة للجلط فلابد من احترام وقت أخذها أثناء المساء. وتشير الدراسات إلى أن الصوم لا يؤثر على فعاليتها.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2000/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%88%d8%b1-%d8%af-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a8%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b5%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
