<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بلاد محمد الفاتح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; ارتسامات سائح في بلاد محمد الفاتح (7) المغرب وتركيا، الذاكرة المشتركة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 06 Mar 2015 17:32:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 435]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات سائح]]></category>
		<category><![CDATA[الذاكرة المشتركة]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب وتركيا]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد محمد الفاتح]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سائح]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الفاتح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10757</guid>
		<description><![CDATA[كانت آخر محطة لنا في هذه الرحلة الغنية بالعبر المستوحاة من التجربة التركية، محطة «سيلفيري» siliveri وهي موقع للاسترخاء والاستجمام بامتياز وذات حمولة تاريخية وثقافية متميزة، تبعد حوالي خمسين كيلومترا عن استمبول الأوربية، أسسها الإمبراطور البيزنطني أناسطاس الأول «Anastase 1er» الذي حكم مابين (491 و518م) كقلعة للدفاع عن القسطنطنية ضد الغزاة القادمين عبر البحر، وتتميز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كانت آخر محطة لنا في هذه الرحلة الغنية بالعبر المستوحاة من التجربة التركية، محطة «سيلفيري» siliveri وهي موقع للاسترخاء والاستجمام بامتياز وذات حمولة تاريخية وثقافية متميزة، تبعد حوالي خمسين كيلومترا عن استمبول الأوربية، أسسها الإمبراطور البيزنطني أناسطاس الأول «Anastase 1er» الذي حكم مابين (491 و518م) كقلعة للدفاع عن القسطنطنية ضد الغزاة القادمين عبر البحر، وتتميز بسورها العظيم الذي يعتبر درعا واقيا لها والذي يمتد على طول 56 كلم من بحر مرمرة إلى البحر الأسود&#8230; غادرنا الفندق في آخر يوم لنا بسيلفري حوالي السابعة مساء بالتوقيت المحلي في اتجاه مطار استمبول وفي النفس هموم كثيرة عن الوطن العزيز المغرب، هل يمكن يوما أن يصبح بلدا متميزا على الصعيد العالمي نظرا لما يزخر به من إمكانيات لا تقل عن إمكانيات تركيا نفسها، وعلى طول الطريق الممتد من سيلفيري إلى المطار، كنت أستعيد شريط العلاقات التركية المغربية، من الزمن العثماني إلى عصر العثمانيين الجدد، فبالرغم من أن المغرب الأقصى هو البلد العربي الوحيد الذي لم يخضع لسلطة الإمبراطورية العثمانية، إلا أن العلاقات ظلت تتأرجح بين مد وجزر، فالأطماع العثمانية لم تتوقف عن ضم المغرب إلى نفوذها وذلك من خلال المحاولات المتكررة من قبل «دايات الجزائر» الذين كانوا يمثلون السلطة العثمانية بالبلد الجار، وقد تمكنوا من الوصول إلى فاس وتنصيب «أبو حسون» الوطاسي حاكما عليها، فما لبث محمد الشيخ السعدي أن قضى على نفوذ أبي حسون سنة 1555م، وظلت مناوشات الجيوش العثمانية على الحدود المغربية الجزائرية قائمة، حتى كانت معركة وادي المخازن التي انتصر فيها المغاربة تحت قيادة أحمد المنصور الذهبي سنة 1578م، حيث صرف العثمانيون فكرة احتلال المغرب، بل اعتبروا هذا النصر العظيم نصرا للإسلام بالغرب الإسلامي، وتعبيرا عن تقديرهم للمغرب بعث السلطان العثماني هدية لسلطان المغرب وهي عبارة عن سيف مرصع بالذهب، ومن غريب الصدف أن الجيش المغربي المنتصر على البرتغال وإسبانيا في هذه الواقعة العظيمة كان من أبرز قواده «جُِؤْدَرْباشا» وهو تركي،،، ظلت العلاقات بين المغرب وتركيا يطبعها الاحترام والتقدير حتى انهيار الخلافة العثمانية سنة 1923 وسقوط المغرب في أيدي الحماية، وبعد الاستقلال تميزت بالفتور وقلة التعاون نظرا لعدم الاهتمام من الجانبين، وأمام المغرب وتركيا اليوم فرصة كبيرة للتعاون في شتى المجالات، سواء منها الفلاحية والصناعية أو السياسية والثقافية، نظرا لتشابه الإمكانيات وللاستقرار الذي ينعم به البَلدان&#8230;<br />
حوالي الساعة الرابعة صباحا بتوقيت المغرب حطت الطائرة بمطار الدار البيضاء، وعلى متن القطار الرابط بين الدار البيضاء والرباط كنا نمر بمدننا المتربة وأكوام القمامة على حافتي السكة الحديد&#8230; لم أستطع أن أحبس دموعي المنهمرة وأنا أقارن بين حال وحال، مع أن الإمكانيات لا تعوزنا، شيء واحد فقط ينقصنا إنه حب هذا الوطن الجميل، وكثير من الحكامة الجيدة والخوف من الله عز وجل، التفت نحو زوجتي التي صاحبتني خلال هذه الرحلة، فوجدتها هي الأخرى تغرق في صمتها الحزين، فعرفت أن نفس الإحساس يغمرها، ونفس الحلم في أن يكون المغرب أجمل البلدان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/03/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; ارتسامات سائح في بلاد محمد الفاتح (3) استمبول عبق الماضي&#8230; وسحر الحاضر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-4/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Nov 2014 15:08:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 429]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات سائح]]></category>
		<category><![CDATA[استمبول]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد محمد الفاتح]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سحر الحاضر]]></category>
		<category><![CDATA[عبق الماضي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11272</guid>
		<description><![CDATA[الآن بإمكاننا أن ننطلق في جولة استكشافية لخبايا هذه المدينة العريقة، ونحن نتكئ على جزء من تاريخها&#8230; أسبوع كامل كنت أغادر الفندق منذ الصباح الباكر ولا أعود إلا بعد غروب الشمس، ففي الوقت الذي كان فيه عدد كبير من المجموعة المرافقة يقضون سحابة يومهم في التسوق، كنت أنجز المهمة التي جئت من أجلها، ألا وهو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الآن بإمكاننا أن ننطلق في جولة استكشافية لخبايا هذه المدينة العريقة، ونحن نتكئ على جزء من تاريخها&#8230; أسبوع كامل كنت أغادر الفندق منذ الصباح الباكر ولا أعود إلا بعد غروب الشمس، ففي الوقت الذي كان فيه عدد كبير من المجموعة المرافقة يقضون سحابة يومهم في التسوق، كنت أنجز المهمة التي جئت من أجلها، ألا وهو الوقوف على المعجزة التركية من خلال استقراء الماضي واستيعاب الحاضر&#8230; استمبول هي المدينة الوحيدة في العالم التي تقع على قارتين وتحمل بالتالي سحر حضارتين (آسيا وأوربا)&#8230; ترتبط في شقيها الأوربي والأسيوي بجسرين معلقين كبيرين ومن خلال أي منهما يمكنك العبور بين قارتين في أقل من عشرين دقيقة&#8230; أكثر من 280 ألف سيارة وحافلة تعبر الجسرين يوميا، وأزيد من أربعة ملايين شخص يتنقلون من الشق الأسيوي إلى الشق الأوربي للالتحاق بأعمالهم ويعودون في المساء&#8230; أربعة عشر مليون نسمة هو عدد سكانها حسب آخر إحصاء سنة 2010م، يضاف إليهم ما بين خمسة إلى ستة ملايين سائح&#8230; أي عشرون مليون نسمة تعيش يوميا في هذه المدينة العملاقة.. تجوب شوارعها أكثر من مليون سيارة أجرة (طاكسي) -ولك أن تتخيل عدد السيارات الخاصة- ما من وسيلة نقل تبحث عنها إلا وتجدها أمامك (الباص.. الميكرو باص.. الطاكسي.. المترو.. الترامواي.. العبارات المائية&#8230;)، الشيء الذي يجعل حركة التنقل بين أطراف المدينة جد متيسر&#8230; في فجر أول يوم لنا في مدينة الفاتح والذي كان يصادف الثلاثاء 12 غشت 2014، أي يومين فقط بعد الإعلان عن نتائج أول انتخابات رئاسية عن طريق الاقتراع المباشر، والتي أتت بأردوغان على رأس الدولة، استفقت على صوت الأذان الآتي عبر شتى المآذن التي تزخر بها استمبول، فقمت أتوضأ للصلاة وأنا أتساءل في أعماقي لماذا لم يتجرأ أحد في هذه البلاد التي ينص دستورها على علمانية الدولة، أن يطلب بإلغاء آذان الفجر أو حتى خفضه كي لا يزعج السياح مثلما تجرأت نائبة برلمانية مغربية في بلدنا الذي ينص دستوره على أن دين الدولة هو الإسلام؟&#8230;<br />
من أكبر شارع في استمبول الأوربية، والذي يقع في منطقة «أقصراي» بدأنا جولتنا، كنا خمسة أفراد من المجموعة، وكانت غايتنا هو أخذ صورة أولية على المآثر التاريخية، وأهم البازارات، قبل أن نكتشف كل جزء على حدة في برنامجنا السياحي الذي سيبدأ غدا رفقة الدليل السياحي التركي&#8230; وفي اليوم الموالي بدأنا جولتنا بزيارة المسجد الأزرق أو مسجد السلطان أحمد، نسبة إلى السلطان الذي تأسس في عهده مطلع القرن 17 الميلادي، ويعتبر تحفة فنية رائعة، يشتمل المسجد على بوابتين كبيرتين، واحدة مخصصة لدخول المصلين، والثانية للزوار، قبل الولوج إلى المسجد عبر بوابة الزوار، تقف فتيات وشبان يستقبلون الزوار ويعطون للسائحات اللواتي لا يرتدين الحجاب لباسا ساترا، ونفس الشيء بالنسبة للسياح الرجال الذين يلبسون سراويل فوق الركبة، كانت تسلم لهم سراويل طويلة، وذلك احتراما لقدسية المكان، وكان السياح الأجانب من غير المسلمين يتقبلون هذا التصرف بصدر رحب واحترام ظاهر&#8230; انعكاس أشعة الشمس على القباب المطعمة بالزجاج الأزرق تحيل باحة المسجد إلى زرقة رائعة، يقع المسجد في ساحة كبيرة تدعى ساحة السلطان أحمد، تتوسطها «مسلة فرعونية» جلبها العثمانيون أيام حكمهم لمصر&#8230; وعلى جوانب المسجد انتثرت حدائق صغيرة ذات أزهار جميلة، مقابل الباب المخصص للمصلين، وعلى بعد مائتي متر تقريبا يقف مسجد آيا صوفيا شامخا بقبابه التي تشكل طابعا مميزا لكل مساجد تركيا، وهو عبارة عن كنيسة بيزنطية قديمة تم تحويلها إلى مسجد يضم عدة تحف تختزل قيمتين حضاريتين (إسلامية ومسيحية)، وعلى إحدى بواباته نقش الحديث النبوي الشريف السالفة الذكر الذي بشر فيه رسول الله بفتح القسطنطينية.<br />
من المساجد العظيمة التي تزخر بها اسطمبول أيضا، مسجد السليمانية، لمؤسسه السلطان سليمان القانوني، وهو أكبر مسجد بالمدينة يقع على ربوة مطلة على اليوسفور كحارس أمين لمدينة الفاتح.. ما أثارني في الجانب الأوربي من استمبول هو كثرة المساجد، عكس ما كنت أتخيله قبل زيارتي هذه، إذ كنت أحسب أن الجزء الأسيوي هو الذي يزخر بالمظاهر الإسلامية، بينما الجزء الأوربي لا يختلف عن أوربا في شيء.. في تركيا ما يناهز الأربعمائة ألف مسجد، لاستمبول منها نصيب الأسد&#8230;<br />
وتستمر الرحلة&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ: أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; ارتسامات سائح في بلاد محمد الفاتح (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-5/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Nov 2014 14:52:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 428]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[ارتسامات سائح]]></category>
		<category><![CDATA[استمبول]]></category>
		<category><![CDATA[التركي]]></category>
		<category><![CDATA[القسطنطينية]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد محمد الفاتح]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11329</guid>
		<description><![CDATA[استمبول/ القسطنطينية، وتحقيق الوعد النبوي قبل أن نكتشف خبايا «الميغابول» التركي /استمبول، ونقف على مآثرها الحضارية والعمرانية، لا بد من أن نعود القهقرى للنبش في تاريخ هذه المدينة الرائعة، فقد جاء في الحديث النبوي الشريف المروي عن عبد الله بن محمد بن شيبة، عن زيد بن الخباب أن رسول الله قال : «لتفتحن القسطنطينية، فلنعم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>استمبول/ القسطنطينية، وتحقيق الوعد النبوي</strong></em></span></p>
<p>قبل أن نكتشف خبايا «الميغابول» التركي /استمبول، ونقف على مآثرها الحضارية والعمرانية، لا بد من أن نعود القهقرى للنبش في تاريخ هذه المدينة الرائعة، فقد جاء في الحديث النبوي الشريف المروي عن عبد الله بن محمد بن شيبة، عن زيد بن الخباب أن رسول الله قال : «لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش»، على إحدى بوابات مسجد آيا صوفيا نقش هذا الحديث الذي كان حافزا أو ملهما للكثير من خلفاء آل عثمان للسعي من أجل فتح هذه المدينة، والتي كانت عاصمة للدولة البيزنطية&#8230;<br />
بيزنطة..القسطنطينية&#8230;الأسِتانة&#8230; استمبول، أسماء عديدة لمدينة واحدة&#8230; امتزج فيها الواقع بالخيال.. والثراء المادي بالثراء الروحي الوجداني.. انتقلت من الحكم البيزنطي إلى الحكم الإسلامي، وكان محقق الوعد النبوي فتى لم يتجاوز عمره الرابعة والعشرين، إنه محمد الثاني ابن مراد الثاني الملقب بمحمد الفاتح، سابع الخلفاء العثمانيين&#8230; ولد فجر الأحد 26 رجب 833 هجرية/20 أبريل 1429 ميلادية بمدينة أدرنة عاصمة الدولة العثمانية آنذاك&#8230; وقد كان لشيخه ومربيه «آق شمس الدين» الأثر البالغ في نشأته الدينية ورغبته الملحة في أن يكون ذاك الأمير الذي بشر به المصطفى &#8230; تنازل له والده السلطان مراد الثاني عن الحكم وهو في الرابعة عشرة من عمره، إلا أن جيش الانكشارية انقلب عليه ليعود أبوه إلى العرش، لكن بعد وفاة مراد الثاني آلت إليه الخلافة وعمره اثنين وعشرين سنة، ومن تلك اللحظة وهو يتطلع إلى الضفة الأخرى من مضيق البوسفور ويتحين الفرصة لفتح القسطنطينية عاصمة بيزنطة&#8230; وفي السادس من أبريل سنة 1453م/26 ربيع الأول 857 هجرية، زحف بأسطوله الذي كان يضم ربع مليون جندي، بعد أن خطب فيهم خطبة مؤثرة، ذكرهم فيها بآيات الجهاد وبحديث النبي ، فحاول عبور المعبر المائي المسمى آنذاك «القرن الذهبي» غير أنه فوجئ بسفن الروم تسد عليهم المعبر، فبات يفكر في طريقة يدخل بها المدينة، وبعد ليال من التهجد والتفكير المضني، اهتدى إلى طريقة غاية في الطرافة، حيث أمر جنوده بسحب السفن عبر اليابسة بعد طلاء الأرض بالزيوت والشحوم، فأسقط في يد الروم وهم يرون سفن العثمانيين تحيط بأسوار مدينتهم من كل جانب، وكان الهجوم الكاسح يوم الثلاثاء 20 جمادى الثانية 857 هجرية/ 29 مايو 1453 ميلادية، وسقطت القسطنطينية بعد ثلاثة وخمسين يوما من الحصار، فتحقق الوعد النبوي، وبدأت نهضة أخرى في المدينة المفتوحة، فاعتنى محمد الفاتح بعد أن اتخذها عاصمة له ببناء دور العلم والاعتناء بالعلماء، كما وضع نظاما للامتحانات، وشق قنوات الري. وكان شيخه آق شمس الدين أول من ألقى خطبة الجمعة في مسجد آيا صوفيا&#8230; إلى أن لكل بطل نهاية، ففي الثالث من مايو 1481/ الرابع من ربيع الأول 886 هجرية لبى محمد الفاتح داعي الله بعد أن قام بتسميمه طبيبه «يعقوب باشا» وهو مسيحي كان يظهر إسلامه، بعد أن أحس أن محمد الفاتح يستعد لغزو مملكة البندقية كبرى ممالك إيطاليا، ووصل خبر وفاته إلى البندقية عن طريق رسالة من سفيرها في استمبول جاء فيها «لقد مات العقاب الكبير» وسرعان ما انتشر الخبر في سائر بلدان أوربا، فدقت أجراس الكنائس فرحا بموته بأمر من البابا&#8230; وهكذا بدأت الحكاية&#8230; ويالها من حكاية.<br />
<strong><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">ذ: أحمد الأشهب</span></span></em></strong><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
المرجع المعتمد : محمد الفاتح بوابة غوغل بتصرف.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
