<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بلاد المسلمين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بارقة &#8211; سياسة التمزيق من ثوابت الاستخراب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b2%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%ab%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b2%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%ab%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 11:52:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة العثمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الكاتب الكبير سعيد العريان]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ثوابت الاستخراب]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة التمزيق]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى أتاتورك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15058</guid>
		<description><![CDATA[كان الكاتب الكبير سعيد العريان رحمه الله يُسمّي &#8220;الاستعمار&#8221; &#8220;الاستخراب&#8221; وقد أجهز الغرب بما فيه روسيا على الخلافة العثمانية فمزّقَتْ شر ممزق ولم ينْجُ منها سوى تركيا العلمانية بزعامة مصطفى أتاتورك وما وقع للخلافة وقع للمغرب ويقع الآن للسودان الذي يُفصل عنه الجنوب وهناك محاولة لفصل دارفور. في حين نرى الغرب يحقق بطرق سلمية وبإراداتٍ  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان الكاتب الكبير سعيد العريان رحمه الله يُسمّي &#8220;الاستعمار&#8221; &#8220;الاستخراب&#8221; وقد أجهز الغرب بما فيه روسيا على الخلافة العثمانية فمزّقَتْ شر ممزق ولم ينْجُ منها سوى تركيا العلمانية بزعامة مصطفى أتاتورك وما وقع للخلافة وقع للمغرب ويقع الآن للسودان الذي يُفصل عنه الجنوب وهناك محاولة لفصل دارفور.</p>
<p>في حين نرى الغرب يحقق بطرق سلمية وبإراداتٍ  حُرّة وحدته المنشودة ابتداءاً من السوق الأوروبية المشتركة وبذلك قضت أوربا على أسباب الحروب في قارتها واتجهت لبناء نفسها وأقرب البلاد إلى الاتحاد : المغرب العربي أو المغرب الكبير وقد ظهرت بوادر الاتحاد إبان الحكم الاستعماري وقد تعاون المغرب الكبير على تحرير الجزائر الذي كان معجباً بالانقلاب العسكري المصري.</p>
<p>إن وحدة المغرب الكبير ممكنة إذا صفت النيات وتوحدت الإرادات لا سيما وأن ديننا الحنيف يحضنا على التآخي والتعاون في الرخاء والشدة والقرب والبعد، والحقيقة أننا في هذه الرقعة من العالم الإسلامي متحدون نشعر بهذا في السفر والإقامة والزيارات والمراسلات وقد تنبه أحد زعماء المغرب إلى أن من عوامل الوحدة المغاربية كوْن الاستعمار واحداً ولم تؤثر إسبانيا في متانة هذه الوحدة بل إن الحماية الإسبانية كان لها تأثير إيجابي في تحرير المغرب من الاستعمار الفرنسي بل حتى الجزائر.</p>
<p>ولكن الذي يدعو إلى الأسى أن تلحظ أصواتا غريبة تفضحها المصادفات تردد من حين لآخر حقدها على أشقائها وجيرانها مما يدل على أن القابلية للاستعمار ما تزال تسكن قلوباً عفنة طهر الله بلاد المسلمين من هذا الصنف المريض الذي يدعو إلى الفرقة ويسعى في الخذلان ويشغل المسلمين الأشقاء بالمعارك الداخلية.</p>
<p>إن القيادات المطلوبة لعالمنا الإسلامي هي التي تنهمك في التفكير والتّْخطيط لبناء النفوس والقلوب لتوحيد الإرادات وتوجيهها للبناء والتشييد بحماس متزايد وتنافس في الخير وثبات على المبادئ السامية دون كلل أو ملل.</p>
<p>إن الصنف المريض ذاك ينشأ في وسط فقير إلى علماء الإسلام والقيادات المؤمنة التي تربي شعوبها على المحبة والتعاون على الخير والإخلاص للمبادئ السامية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>    أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b2%d9%8a%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%ab%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثرواتنا المهدورة وكفاءاتنا المهجورة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Sep 2003 10:21:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 198]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام المدمر]]></category>
		<category><![CDATA[الإقلاع الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ثروة بشرية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22809</guid>
		<description><![CDATA[بيننا وبين الإقلاع الحضاري مسافة قصيرة جدا ومفتاح رقمي بسيط وواضح وفعال، والطريق إلى العثور على هذا المفتاح وامتلاكه وإتقان استعماله والتحكم فيه لاَحِبَةٌ ليلها كنهارها وقريبة وميسرة إلاّ مَن طمس الله على قلبه وأعمى بصيرته فلدينا والحمد لله ثروة بشرية عظيمة تتجلى في هذا الشباب الخير النشيط المتحمس والمحب للمغامرات واقتحام الأخطار وتحدي الصعاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بيننا وبين الإقلاع الحضاري مسافة قصيرة جدا ومفتاح رقمي بسيط وواضح وفعال، والطريق إلى العثور على هذا المفتاح وامتلاكه وإتقان استعماله والتحكم فيه لاَحِبَةٌ ليلها كنهارها وقريبة وميسرة إلاّ مَن طمس الله على قلبه وأعمى بصيرته</p>
<p>فلدينا والحمد لله ثروة بشرية عظيمة تتجلى في هذا الشباب الخير النشيط المتحمس والمحب للمغامرات واقتحام الأخطار وتحدي الصعاب والمحافظ على عراقته وأصالته رغم هجوم المغريات عليه والإعلام المدمر، وثقافة التخريب وتنافس الدعوات الهدامة على تغيير فطرته وتلويث براءته، فلو وجد تأطيرا وتوجيها وثقافة طاهرة بانية تحيط به في البيت والمدرسة والشارع والإعلام والمناحي الاجتماعية الأخرى، المؤثرة بإخلاصها وحسن معاملتها وجميل علاقاتها وتحضر أدائها، لأصبح عنصر الشباب أدوات بناء وسواعد تقدم</p>
<p>وفي بلاد المسلمين خبراء كبار في تخصصات متنوعة وكثيرة ومتفاوتة، تستطيع بلادهم أن تستغني بهم عن الخبرة الأجنبية الغالية الثمن، المشبوهة في نصحها وإخلاصها. لكن البلاد الإسلامية التي استفادت من خبرائها الوطنيين قليلة وفي مقدمتها ماليزيا التي أفادت من خبرائها وشبابها بما أهلها لتفوق كثيرا من البلاد المتقدمة، في حين يظل الخبراء في بلادنا الأخرى بين التجميد والتهميش والهجرة إلى الخارج. إن هذه الخبرة قلّ نظيرُها في العالم، وعدد الخبراء المسلمين لا يُحْصَوْن لكثرتهم، وتكفي الإشارة إلى أننا نشهد ذيوع أسماء إسلامية في سماء العلم والتكنولوجية بالعالم المتقدم، وآخرهم الطبيب المغربي الدكتور العمراني الذي أجرى أول عملية جراحية نادرة للقلب في العالم بالبنج الموضعي لكن في بريطانيا، دَعْ عنك عبد السلام الباكستاني وأحمد زويل المصري اللذين فازا بنوبل للعلوم. إن لدينا أمثال هؤلاء كثيرون، ولكن من يستفيد منهم؟. إن مصر وحدها كانت منذ أكثر من قرن مؤهلة لأن تكون أكثر تقدما من اليابان أو على الأقل من كوريا،ومن المخجل أن تكون إسبانيا أكثر تقدما وإنتاجا ودخلا وغنى من الدول العربية الثانية والعشرين ويعيرنا بذلك الصحافي فريد مان وغيره!!ل</p>
<p>وببلادنا ثروات طبيعية عظيمة منها ما يفوق الثلثين مثل البترول والغاز وقد قال لي أحد رجالات ماليزيا: &#8220;لقد استطعنا أن نستفيد من ثرواتنا البسيطة في نهضتنا كالبترول وزيت النخيل فماذا فعلتم أنتم أيها العرب بثرواتكم العظيمة&#8221;، فخجلت أمامه وقال بعض الحاضرين: &#8220;لقد ضيعها السّفه والجَهْل والأنظمة العسكرية والبوليسية والتبعية!!&#8221;ل</p>
<p>وعالمنا الإسلامي غني بترابه غني بمياهه غني ببحاره غني بجباله غني بمواقعه الاستراتيجية</p>
<p>وللمسلمين دين عظيم لو وجد من يستمد منه الأسس والمبادئ للتربية والتعليم والتوجيه والتثقيف وتمتين الشبكة الاجتماعية التي هي أساس كل تقدم وازدهار، لكُنَّا في مقدمة الأمم وحبذا لو امتاز المسلمون بما كان ينبغي أن يمتازوا به: بالأخلاق فهي أساس كل تقدم وأساس كل دعوة وأساس كل حضارة لذلك وصف الله نبيه الكريم &#8221; وإنك لعلى خلق عظيم&#8221; وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;أدبني ربي فأحسن تأديبي&#8221; وقال شوقي:ل</p>
<table>
<tbody>
<tr>
<td width="248">وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت</td>
<td width="252">فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا</td>
</tr>
</tbody>
</table>
<p>ولولا غِنَائية ذهبت أخلاقهم ذهبوا لكان الأولى:ل</p>
<p>&#8220;فإن هم مُسِخَتْ أخْلاَقُهُم مُسِخُوا&#8221; فإننا لم نذهب بل نحن موجودون ولكننا أذلاء إذ مُسِخْنَا</p>
<p>إن بيننا وبين الحضارة والتقدم والقيادة والقوة الشاملة مسافة قصيرة جدا لو وجدت نخبة قيادية نحقق في ذاتنا التغيير النفسي المطلوب في القرآن الكريم  : {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مَا بأنفسهم} فتكون قدوة صالحة وقيادة رائدة تنقل ذلك التغيير لمجتمعاتها فترتبط بثرواتها التي تملك والوقت الذي تعيش فيه ارتباطا حيويا لتصنع من إنسانها وثرواتها الطبيعية ووقتها السفينة الحضارية التي تقلع من مرسى الدين والخلق باسم الله مجراها ومرساها نحو المستقبل المشرق العظيم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/09/%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; لاتيأسوا..  فـ{إن جندنا هم الغالبون}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%80%d8%a5%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%80%d8%a5%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2003 11:44:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 191]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[القدس وفلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[المناهج التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[بلاد المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27252</guid>
		<description><![CDATA[ما وقع في العراق هو الذي وقع في مصر وسوريا سنة 1967، وينتظر أن تتكرر الهزائم في بلادنا الإسلامية والعربية مادامت المناهج التربوية والإعلامية والتشريعات القانونية والدساتير العليا وكل ما ينظم المجتمع ويتولى إعداد الإنسان بعيدة عن شرع الله، ومادام الأقوام يحتكمون إلى الطاغوت ويقدسون الطغاة وأفكارهم التافهة وآراءهم الساقطة {ومن أعرض عن ذكري فإن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ما وقع في العراق هو الذي وقع في مصر وسوريا سنة 1967، وينتظر أن تتكرر الهزائم في بلادنا الإسلامية والعربية مادامت المناهج التربوية والإعلامية والتشريعات القانونية والدساتير العليا وكل ما ينظم المجتمع ويتولى إعداد الإنسان بعيدة عن شرع الله، ومادام الأقوام يحتكمون إلى الطاغوت ويقدسون الطغاة وأفكارهم التافهة وآراءهم الساقطة {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى}.</p>
<p>لقد تحررت القدس وفلسطين وغيرها من بلاد المسلمين على يد صلاح الدين بالتوبة والإنابة إلى الله والثقة به وحسن التوكل عليه والزهد في حطام الدنيا والبعد عن الرياء والسمعة وبالشفقة والرحمة بين المسلمين {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا }</p>
<p>كما تحرر المسلمون عن  الاستعمار بالعودة إلى الله، وما رأينا جهادا ناجحا إلا وقادته من أهل الدين والمروءة والصلاح مع الخبرة والفطنة والوعي.</p>
<p>إن أمريكا منذ تأسيسها لدولتها أسرائيل في قلب  الوطن العربي بناء على مؤتمر كامبل وهي تخطط لاحتلال المجال الحيوي لها حفاظا على النفط واستغلا له وتحكما فيه، والبلداء منا نسوا  أو لم يعلموا بالمرة تصريحات إيزينهاور الرئيس الأمريكي في الخمسينات أن على أمريكا أن تملأ الفراغ الذي حدث في الشرق الأوسط  بخروج  الأنجليز منه ثم كانت نكبة 1967 ، ثم بدأت سياسة الخطوة خطوة بإدارة كسينكر ثم الدخول في مسلسل السلام، وكانت حرب العراق/ إيران مخططا لها لإضعاف الدولتين معا واستنزاف أموال البترول الخليجي ثم الاحتلال البليد للكويت الذي كان فخا محكما وقع فيه زعيم حزب البعث العراقي مما جر عليه حربا شارك فيها العرب والعجم، وكان بإمكان أمريكا احتلال العراق، ولكن وقع التأجيل حتى  يجردوا العراق من سلاحه ويشتروا الضمائر الخائنة لزعيمهم والحاقدين عليه من الشيعة والأكراد والسنة وغيرهم، حتى إذا ما تأكدت أمريكا أن المأدبة قد هيئت كانت الهجمة التي رأينا، وكان انهيار النظام البعثي الذي يستلهم تعاليمه من نبيه : ميشال عفلق اليوناني القبرصي الأصل بصورة مفاجئة مذهلة تاركا &#8220;المتطوعين&#8221;  من البلاد العربية وحدهم في الميدان، ومخلفا الحسرات والصبرات في القلوب والعيون على الشعب العراقي الأبي الكريم.</p>
<p>إن الله وعد المؤمنين به والمتكلين عليه والناصرين لدينه بالنصر، لكنه اشترط الإعداد اللازم في كل ما تقتضيه الحرب، وقبل ذلك أن نكون صفا متراصا {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}.</p>
<p>إن القلة المؤمنة التي انتصرت في الماضي وفي حروب التحرير كانت هي وقياداتها تنطلق من الدين وتجاهد في سبيل الله  لا في سبيل الطاغوت. {يا  أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}، {إن ينصركم اللله فلا غالب لكم} {ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة}.</p>
<p>إن مأساة الشعب العراقي مأساة كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر، فإنه شعب الخير والإيمان والكرم والشهامة والرجولة والنجدة والعلم والفضل، وكان دائما سباقا في المكارم منجدا لإخوانه في الأزمات والمصائب، وكان دائما في الطليعة إبان حروب فلسطين وجهادها. ونحن المغاربة لاننسى فضل العراق علينا عندما خلع ملكه محمد بن يوسف رحمه الله، وإبان سنوات التحرير، فقد آزرونا بالمال وفي المحافل الدولية كما فتحوا جامعاتهم ومدارسهم في وجه الطلاب المغاربة دون شرط أو قيد، كما التحق بكليتهم العسكرية بنية الجهاد شباب مغاربة ومنهم من له تاريخ حافل في ميدان تحرير المغرب بل وتونس والجزائر.</p>
<p>إن ماحل ويحل ببلدان إسلامية متعددة يجب أن يكون عبرة لباقي الحكام حتى يهبوا من غفلتهم ويكفوا أنفسهم عن الغرور والطغيان ومحاربة شعوبهم وأن يستبدلوا بذلك النصح لها والإخلاص لقضاياها والرأفة بها واستثمار أموالها وطاقاتها في سبيل ترقيتها وحكمها بما أنزل الله وبما يرضى دينها وعقيدتها، ويبذلوا الجهود لتولية الأكفاء المخلصين شؤونها، وعلى الحكام والشعوب الإسراع بالتوبة إلى الله والإنابة إليه من المعاصي والكبائر كإباحة الخمور والتعامل بالربا والجهر بالخلاعة والزنا والتهتك وغير ذلك مما نهانا الله عنه وتوعد المصرين عليه بسوء العاقبة في الدنيا وبالعقاب في الآخرة .</p>
<p>ومنذ نحو من عشرين سنة وجهت رسالة لحكام المسلمين  ختمتها بقولي : (1)</p>
<p>&#8221; إن المجهودات الجبارة التي تبذل في السفاسف والصحاصيح والترهات والاجتماعات الفارغة والمؤتمرات العجفاء وتكوين المنظمات المترهلة وترويج هذا اللغو من الدعايات!! ومداراة الأعداء وتملقهم وبذل  الوعود بشعارات إسلامية جوفاء أو قومية رعناء، وغير ذلك من الحركات المعلولة والأعمال المشلولة والمظاهر المسلولة التي سارت عليها البلاد الإسلامية وفي المقدمة العربية ، كان ينبغي أن تحول  نحو ميادين البحث الحثيث والسعي الجاد  والقاصد للحصول على  ثقة ربهم وثقة أمتهم وشعوبهم، وبذلك فقط تختفي  مظاهر تخلفنا في المعركة الداخلية والخارجية وتحقق الخطوات الأولى في بناء الانتصار في دوامة الصراع المرير الذي نخوضه بالرغم عنا، وما دمنا لم نحقق هذه الخطوة الأساسية لإقلاعنا الحضاري فإن جميع مايقال هراء، وما يفعل باطل، وويل للعرب  من شر قد  اقترب&#8221;.</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>(1) رسالة : &#8220;الثقة بالله أولا&#8221; نشرت بدار الاعتصام بالقاهرة في الثمانينات وبالرياض، في سنة 1988 وهي الآن في طبعتها الثالثة قريبا إن شاء الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%80%d8%a5%d9%86-%d8%ac%d9%86%d8%af%d9%86%d8%a7-%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
