<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بقلم: حسام تمام</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d9%85-%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الشيخ تعيلب.. صاحب 2 &#8220;فتح الرحمن في تفسير القرآن&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-2-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-2-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Dec 2004 09:25:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 224]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ تعيلب]]></category>
		<category><![CDATA[الطريق للتفسير]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[بقلم: حسام تمام]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المنعم تعيلب]]></category>
		<category><![CDATA[فتح الرحمن في تفسير القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22196</guid>
		<description><![CDATA[ النشأة والتعليم مثل كثيرين من أعلام أمتنا في قرنها الأخير تربى الشيخ عبد المنعم تعيلب (المولود في مارس من عام 1921) ونشأ في أسرة ريفية متدينة بإحدى قرى محافظة الشرقية في دلتا مصر، ولما لم يعش لها غيره من الذرية فقد نذرته لحفظ القرآن ودراسة العلم الشرعي فدخل كُتاب القرية، وحين أتم حفظ القرآن وتحصيل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong> النشأة والتعليم</strong></span></h2>
<p>مثل كثيرين من أعلام أمتنا في قرنها الأخير تربى الشيخ عبد المنعم تعيلب (المولود في مارس من عام 1921) ونشأ في أسرة ريفية متدينة بإحدى قرى محافظة الشرقية في دلتا مصر، ولما لم يعش لها غيره من الذرية فقد نذرته لحفظ القرآن ودراسة العلم الشرعي فدخل كُتاب القرية، وحين أتم حفظ القرآن وتحصيل بعض من العلوم الشرعية، التحق بالمعهد الديني الأزهري، ومنه إلى كلية أصول الدين التي حصل فيها على الترتيب الأول بين جميع الخريجين، فكرمه الملك -وكانت مصر وقتها ملكية- ومنها حصل أيضًا على درجة العالمية (توازي الدكتوراة) في التفسير.</p>
<p>وقد التحق بحقل الدعوة الإسلامية مبكرًا بعد أن تعرف على دعوة الإخوان ومؤسسها الإمام حسن البنا وانضم لجماعتها مبكرًا، واعتقل بسببها أكثر من مرة وهو ما أتاح له -كما روى لي- صحبة عدد من أئمة وأعلام الأزهر الذين كانت تزخر بهم الجماعة وقتها.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>العمل الدعوي.. والطريق للتفسير</strong></span></h2>
<p>وكانت بداية عمله الرسمي بإدارة الوعظ والإرشاد في مناطق المواجهة مع الصهاينة والاحتلال الإنجليزي فشارك كداعية في حرب فلسطين ومعارك القناة ضد الاستعمار البريطاني، لكنه مع بداية الصدام بين الإخوان والسلطة فصل من عمله بالأزهر لأسباب سياسية، فكان أن عاد لأرض أبيه في القرية فعمل فيها بالزراعة مع عكوفه على القراءة والدعوة.</p>
<p>ولم يمكث كثيرًا حتى سافر خارج البلاد فعمل بالمكتب الفني في وزارة الأوقاف الكويتية، وكان من مهام عمله اختبار الوعاظ ومراجعة المصاحف والأفلام، كما عمل بالتدريس بمعهد الدعاة وبدار القرآن الكريم، وعمل خبيرًا في معاهد وزارة الأوقاف وخبيرًا بموسوعة الفقه الإسلامي.</p>
<p>ويمكن القول: إن انتقاله للعمل بجامعة الملك عبد العزيز بالسعودية كان إحدى المحطات المهمة في مشروعه لخدمة التفسير؛فقد شارك في تأسيس قسم الدراسات الإسلامية بها، ودرس فيه مادة التفسير ووضع مناهجها، كما شارك في المشروع المشترك بين الجامعة ورابطة العالم الإسلامي لوضع تفسير بالإنجليزية لمعاني القرآن، قضى في هذا العمل مدة خمسة عشر عامًا ضمن فريق ضخم كلفته رابطة العالم الإسلامى بإعداد تفسير لمعاني القرآن الكريم بالإنجليزية ،وكان من المقرر صدوره فى عدة مجلدات لكنه لم يطبع إلى الآن، وفيه قدم دراسة شرعية أصيلة لقواعد الترجمة من معاني القرآن العربية إلى أي لغة.</p>
<p>وكان من أول ما بدأ به الشيخ تعيلب في مشروع التفسير هو سلسلة (تفسير القرآن حسب مطالبه)، وهي سلسلة كتب التزم فيها الشيخ تعيلب منهج التفسير الموضوعي للقرآن الكريم؛ بحسب مطالبه وليس بترتيب سوره، وقد قدم فيها سبعة كتب هي بالترتيب: آيات الإيمان بالله، وآيات الإيمان بالملائكة، وآيات الإيمان بالكتب، وآيات الإيمان بالرسل، وآيات الإيمان بالآخرة، وآيات الحجة على المشركين بالله، وآيات الحجة على الكافرين بالملائكة.</p>
<p>وهي سلسلة مبسطة واضحة التزم فيها منهج الوحدة الموضوعية في التفسير، وقد ترجمت إلى اللغة الإنجليزية؛ نظرًا لبساطتها والتزامها بقواعد التفسير.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>بقلم: حسام تمام</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-2-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ تعيلب.. صاحب &#8220;فتح الرحمن في تفسير القرآن&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 09:22:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ تعيلب]]></category>
		<category><![CDATA[المفسر]]></category>
		<category><![CDATA[بقلم: حسام تمام]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[علم التفسير]]></category>
		<category><![CDATA[فتح الرحمن]]></category>
		<category><![CDATA[مفسر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21986</guid>
		<description><![CDATA[دائمًا ما ارتبط علم التفسير في وعيي -وربما وعي كثيرين- بأعلام وأئمة السلف، فلم أكن أسمع بكلمة &#8220;مفسر&#8221; حتى يعود الذهن قرونًا ماضية ليستحضر أسماء ابن كثير والقرطبي والنسفي والرازي والزمخشري.. وغيرهم من أعلام المفسرين، حتى لم أكن أتصور في فترة الصبا مفسرًا من هذا العصر. لم أكن أعرف لهذا سببًا مقنعًا والأمة لم تخلُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دائمًا ما ارتبط علم التفسير في وعيي -وربما وعي كثيرين- بأعلام وأئمة السلف، فلم أكن أسمع بكلمة &#8220;مفسر&#8221; حتى يعود الذهن قرونًا ماضية ليستحضر أسماء ابن كثير والقرطبي والنسفي والرازي والزمخشري.. وغيرهم من أعلام المفسرين، حتى لم أكن أتصور في فترة الصبا مفسرًا من هذا العصر.</p>
<p>لم أكن أعرف لهذا سببًا مقنعًا والأمة لم تخلُ أبدًا من مفسر، فقد كان الشيخ الشعراوي ملء السمع والبصر، وكان اسم سيد قطب يلهب الخيال، وربما عاد ذلك إلى أن صفة المفسر توارت عند كل منهما لحساب صفات أخرى، فقد كان الشعراوي نجمًا في الدعوة الإسلامية، كما كانت صورة المفكر الثائر غالبة على الشهيد سيد قطب فغاب جانب المفسر عني رغم شهرة تفسيره &#8220;في ظلال القرآن&#8221;.</p>
<p>بعد ذلك تعرفت في الجامعة على أسماء مثل الطاهر بن عاشور وتفسيره &#8220;التحرير والتنوير&#8221;، ومحمد رشيد رضا وتفسيره &#8220;المنار&#8221;، والشيخ سعيد حوى وتفسيره &#8220;الأساس&#8221;&#8230; وغيرهم ممن انتموا زمنيًّا إلى القرن العشرين وبعضهم ما زال حيًّا -مثل الشيخ الصابوني- أمدّ الله في أعمار من بقي ورحم من مات.. وكانت إحدى أمنياتي أن أتعرف على مفسر من الأحياء وأقابله وجهًا لوجه.. ومضى الزمان.. تخرجت في كلية الآداب وابتعدت عن دراسة علوم العربية والتفسير إلى الصحافة، وكان من حظي أن أهدى بكتاب -من سبعة مجلدات- في التفسير كانت تحمل عنوان &#8220;فتح الرحمن في تفسير القرآن&#8221; للشيخ عبد المنعم تعيلب.</p>
<p>وكان أول ما جذبني في الكتاب -قبل أن أقرأه- أن صاحبه لا يحمل لقبًا تراثيًّا، وأن ليس هناك في تعريفه ما يقول إنه من السلف الراحلين، أمد الله في عمر الرجل، فكانت الهدية مضاعفة؛ سبعة مجلدات في التفسير وصاحبها ما زال حيًّا.. كان هذا وكانت أمور كثيرة أعقبتها زيارة للشيخ عبد المنعم تعيلب، أول مفسر أجلس بين يديه وتراه عيناي.</p>
<h2><strong>المفسر.. وكفى</strong></h2>
<p>وإذا أردت أن أعرف بالرجل فلن أجد له سوى صفة &#8220;المفسر&#8221;؛ فتفسير القرآن الكريم هو المشروع الذي أوقف عليه الشيخ تعيلب حياته، وقضى فيه نصف قرن أو يزيد، من أجل تقديم تفسير مبسط ومعاصر وملتزم بأسس وقواعد التفسير لمسلم العصر الحديث، وقد بدأ مسيرته في هذا المشروع بسبعة كتب أصدرها في سلسلة أسماها (تفسير القرآن حسب مطالبه) ترجم بعضها للغة الإنجليزية، ثم وضع أسس أول قسم للتفسير في جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، ثم أنجز تفسيره للقرآن الكريم في سبعة مجلدات، وأنفق عليه عشر سنوات كاملة، كما شارك في وضع تفسير معاني القرآن الكريم بالإنجليزية، وهو المشروع الذي تبنته رابطة العالم الإسلامي، ولكن لم يطبع إلى الآن، وهو ما يحتاج لبيانٍ أفضل أن أسبقه بتعريف الرجل أولاً.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>بقلم: حسام تمام</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%84%d8%a8-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
