<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بريطانيا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; مائة عام على وعد بلفور</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2017 11:05:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 487]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أرض فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[مائة عام]]></category>
		<category><![CDATA[وعد بلفور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18258</guid>
		<description><![CDATA[سنة 1917 وتحت ضغط الصهيونية العالمية، وانتشار الفكر الصهيوني في بريطانيا من طرف صهاينة ومتصهينين بريطانيين ، فأصبحت الأشعار الممجدة لليهود منتشرة كالخبز، حيث أصدر شاعر بريطانيا الكبير &#8220;اللورد بايرون ديوانه&#8221; (الالحان العبرية) وأصدرت الروائية &#8220;جورج إليوت&#8221; روايتها الشهيرة (هب الحديثة) ارتفع صوت المطالبين بإيجاد وطن دائم للشعب اليهودي، مما اضطر حكومة بريطانيا في شخص [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سنة 1917 وتحت ضغط الصهيونية العالمية، وانتشار الفكر الصهيوني في بريطانيا من طرف صهاينة ومتصهينين بريطانيين ، فأصبحت الأشعار الممجدة لليهود منتشرة كالخبز، حيث أصدر شاعر بريطانيا الكبير &#8220;اللورد بايرون ديوانه&#8221; (الالحان العبرية) وأصدرت الروائية &#8220;جورج إليوت&#8221; روايتها الشهيرة (هب الحديثة) ارتفع صوت المطالبين بإيجاد وطن دائم للشعب اليهودي، مما اضطر حكومة بريطانيا في شخص وزيرها في الخارجية ( بلفور ) إلى إصدار وعده المشؤوم القاضي بإحداث وطن لليهود بأرض فلسطين &#8230; واليوم وفي ظل هذه الذكرى الأليمة يستعد عدد من الساسة والحقوقيين الفلسطينيين إلى مقاضاة بريطانيا  على هذا الوعد الظالم الذي جعلهم يرزخون تحت المعاناة والاحتلال الصهيوني لأزيد من سبعين عاما، حيث تم إحراق القرى وجرف المنازل، ومصادرة الأراضي، وتهجير أصحاب الأرض إلى مخيمات اللاجئين في سوريا ولبنان وغدا أكثر من نصف الفلسطينيين يعيشون في الشتات.. فهل تجدي هده التحركات الفلسطينية يعيشون في الشتات، فهل تجدي هذه التحركات الفلسطينية في رد الحق إلى أصحابه ؟&#8230; يبدو هذا مستحيلا في ظل التشرذم العربي، والانحطاط الحضاري الذي تشهده المنطقة العربية،  حيث تحول السلاح إلى صدور بعضنا البعض وسقطت آخر قلاع التعامل الاقتصادي ـ مجلس التعاون الخليجي- بسبب التنابز والتهور السياسي لبعض دول المنطقة &#8230;  إن إسرائيل اليوم تعيش أبهى أيامها وأزهاها، في ظل أسوأ مرحلة سياسية تمر منها أمة العرب، حتى صدق فينا قول الشاعر:</p>
<p>[ لمن نشكوا مآسينا ؟</p>
<p>ومن يُصغي لشكوانا</p>
<p>فيُجدينا ؟</p>
<p>قطيع نحن والجزار راعينا</p>
<p>ومنفيون نمشي في أراضينا</p>
<p>أنشكو موتنا ذلاً لوالينا ؟</p>
<p>وهل موتٌ سيحيينا ؟!</p>
<p>ونحملُ نعشنا قسرًا ... بأيدينا</p>
<p>ونُعربُ عن تعازينا ...... لنا .. فينا !!! ]</p>
<p>فقليل من الغضب  &#8230; يا أمة  العرب</p>
<p>ذ . أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/11/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d8%a6%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسلمة بريطانيا العظمى: تزايد أعداد معتنقي الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 11:44:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلمة بريطانيا العظمى]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[تزايد أعداد معتنقي الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[هيئة البيانات الشخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13165</guid>
		<description><![CDATA[في بريطانيا: هيئة البيانات الشخصية لا تسمح بتسجيل ديانة شخص إلا تلك الديانة التي يتم تسجيلها أثناء الولادة، أو التي تم اعتناقُها، مما أدَّى إلى صعوبة حصر كل حالات تحويل الديانة. ذلك ما تم وروده في تحقيق أجرته جريدة «الإندبندنت». وحتى الآن طبقًا لآخر التقارير الواردة في يناير 2011: عدد المتحولين إلى الإسلام يتراوح بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في بريطانيا: هيئة البيانات الشخصية لا تسمح بتسجيل ديانة شخص إلا تلك الديانة التي يتم تسجيلها أثناء الولادة، أو التي تم اعتناقُها، مما أدَّى إلى صعوبة حصر كل حالات تحويل الديانة. ذلك ما تم وروده في تحقيق أجرته جريدة «الإندبندنت».<br />
وحتى الآن طبقًا لآخر التقارير الواردة في يناير 2011:<br />
عدد المتحولين إلى الإسلام يتراوح بين 14000 إلى 25000 مسلم، وطبقًا لدراسة أخرى جديدة أعدت من معهد متخصص فإن عددَ حالات اعتناق الإسلام وصل إلى 100 ألف معتنق للإسلام، بمعدَّل 5000 معتنق للإسلام سنويًّا في جميع أنحاء البلاد بشكل عام.<br />
وهذه التقديرات نتيجة لمجموعة من الأبحاث حول البيانات المجمَّعة، والتي تم مقارنتها مع نتائج لدراسات إحصائية فرنسية وألمانية.<br />
وختم الأستاذ فايز موغال مدير المعهد كلامه قائلًا: إنه بالرغم من تلك النتائج فإن عدد المعتنقين الجُدُد للإسلام في بريطانيا قد ازداد كثيرًا، وخاصة في العقود الأخيرة.<br />
وبالرغم من ذلك، فإن كل هذه الأرقام مثيرةٌ للدهشة لذلك الانتشار السريعة والقوى، نظرًا إلى كميَّة التشويهات التي تشير إليها الصحافة السيِّئة عن الإسلام.<br />
«لماذا يوجد عندنا كثير من حالات اعتناق الإسلام؟!»<br />
ذلك هو السؤال الذي طُرح على السيد فياز مغالى، فذكر بعض الأسباب، ومنها:<br />
• أهمية وجود الإسلام في الحياة العامة.<br />
• وجود الرغبة والفضول لدى البعض لمعرفة الإسلام، ذلك الفضول الذي يصل في نهاية المطاف إلى أن كثيرًا من الحالات ينتهي بها الوضع من البحث حول الإسلام إلى حبِّهم له واعتناقه.<br />
ولقد ذكر السيد مؤسِّس مجموعة «اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني»: أن عدد معتنقي الإسلام يبلغ واحدًا من كل 600 مواطن بريطاني، ويشير إلى أن الإسلام يُعتبر ديانة تبشيرية، وخاصة في الجامعات، وتسعى الجاليَّات الإسلامية ناشطة إلى هدم تلك الأحكام السابقة المنتشرة المضادة للدين الإسلامي.<br />
ومن الجوانب المهمة لهذه الظاهرة (زيادة عدد معتنقي الإسلام) هو ظهور عديد من معتنقي الإسلام في وسائل الإعلام، وظهورهم هذا يكون أكثر نسبيًّا في المواضيع المتعلقة بالكلام عن الإرهاب، وفي بعض المجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ فمعتنقو الإسلام الجدد هم شيء مثير للجدل؛ حيث يعتبرهم البعض أنهم ليسوا إلا مجرد مجموعة من الهاربين، ولكن وجهة النظر الأكثر انتشارًا أنهم أناس لديهم شيء من الفضوليَّة.<br />
ومن الجدير بالذكر: أن كثرة اعتناق الإسلام يأتي من سهولة اعتناقه، تلك السهولة التي تأتي من أنه يكفي فقط أن تُعلِنَ الشهادة بالإسلام مع الاقتناع به.<br />
وتقدم هذه المقالة المستقلة ست حالات شخصية، مع تجارب مختلفة لمعتنقي الإسلام الجدد، بداية من: الشاب، إلى معلمة الرقص، إلى ربة المنزل العاقلة.<br />
وثلاث حالات أخرى لمعتنقي الإسلام، والذين كانت لهم ممارسات شاذَّة جدًّا عن طبيعة الإسلام.<br />
بينما كل هذه الحالات كانت توجد بينهم شيء واحد، وهو عدمُ رضائهم عن ذلك الفراغ الذي كان يملَأُ حياتهم قبل اعتناقهم الإسلام، ويعتبرون أن اعتناق دين جديد هو بشكل أساسي أسلوب للممارسات الحياتيَّة، وللبحث عن السلام الداخلي أكثر من كونه معتقدًا روحانيًّا أو فلسفيًّا.<br />
الكاتب: Ermanno Morgari<br />
ترجمة: رحمة سراج الدين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89-%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af-%d9%85%d8%b9%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لم يلتق بأي مسلم في حياته :  أسكتلندي يروي قصة إسلامه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82-%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d8%b3%d9%83%d8%aa%d9%84%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82-%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d8%b3%d9%83%d8%aa%d9%84%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Feb 2016 11:42:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 452]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسكتلندي]]></category>
		<category><![CDATA[الإندبندنت]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[قصة إسلامه]]></category>
		<category><![CDATA[لم يلتق بأي مسلم]]></category>
		<category><![CDATA[مسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11483</guid>
		<description><![CDATA[أشهر رجل أسكتلندي إسلامه دون أن يلتقي بمسلم واحد، حسبما سرد في قصة إسلامه التي حظيت بتفاعل واسع في بريطانيا بعد أن نشرتها صحيفة «الإندبندنت». وكتب آلان روني مقالاً في صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عرض فيه إسلامه حينما سمع الأذان لأول مرة خلال قضاء عطلته في تركيا، كما أوضح كيف اعتمد على الإنترنت في تعلم الصلاة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشهر رجل أسكتلندي إسلامه دون أن يلتقي بمسلم واحد، حسبما سرد في قصة إسلامه التي حظيت بتفاعل واسع في بريطانيا بعد أن نشرتها صحيفة «الإندبندنت».<br />
وكتب آلان روني مقالاً في صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عرض فيه إسلامه حينما سمع الأذان لأول مرة خلال قضاء عطلته في تركيا، كما أوضح كيف اعتمد على الإنترنت في تعلم الصلاة باللغة العربية، وكيف أنه ظل 18 شهراً يبحث عن الحقيقة.<br />
وفيما يلي نص المقال:<br />
كيف يمكن لرجل اسكتلندي في منتصف العمر أن يعلن إسلامه، رغم أنه لم يلتقِ بأي مسلم طوال حياته؟<br />
بالنسبة لي، بدأ الأمر كله من تركيا أثناء قضاء عطلة على الشاطئ عندما سمعت صوت الأذان ينطلق من أحد المساجد المحلية، لقد أثار شيئاً بداخلي دفعني إلى السعي وراءه.<br />
بعد عودتي إلى إينفيرنيس في إسكتلندا، ذهبت إلى أحد متاجر الكتب المحلية وقمت بأخذ نسخة من القرآن الكريم وبدأت قراءته، طالباً العون من الله في رحلة البحث التي بدأتها، قضيت الكثير من الوقت أصلي، قضيت الكثير من الوقت على ركبتيّ.<br />
كان القرآن بمثابة الصدمة بالنسبة لي، إنه كتابٌ مخيف لأنه يكشف الكثير عن النفس البشرية، وقد كشف لي جانباً من نفسي لم أكن أحبه؛ لذا قررت أن أقوم ببعض التغيير. كان يمكنني التوقف عن القراءة في أي وقت، إلا أني أدركت أن هذا الأمر سيكون بمثابة خسارة شيء مهم للغاية. وكنت أعرف ما ستؤول إليه هذه العملية: سأدخل الإسلام.<br />
واصلت قراءة القرآن حتى أنهيته 3 مرات؛ أملاً في تصيّد أي خطأ، إلا أنه لم يكن ثمة خطأ، كنت أشعر بالارتياح تجاه كل شيء.<br />
كان الجزء الأصعب في هذا الأمر هو تفكيري في ذلك الشخص الذي سأتحول إليه، هل سأكون غريباً؟ هل سأرتدي زياً مختلفاً؟ هل سأتحدث مع الآخرين بطريقة مختلفة؟ وبالتأكيد ما الذي سيظنه أصدقائي وعائلتي وزملائي بي عندما يعرفون بالأمر، أما السؤال الأكثر أهمية فهو: هل سأحب تلك الصورة الجديدة من شخصيتي؟<br />
قضيت الكثير من الوقت على الإنترنت بحثاً عن قصص مَنْ تحولوا إلى الإسلام قبلي. لم تكن القصص متشابهة على الإطلاق، كل شخص منهم كانت له رحلته الفريدة. لكن من الجيد أن يعرف المرء أن ثمة آخرين مرّوا بذات التجربة. ببساطة، عدت إلى هذه المصادر عندما شعرت بالخوف من أن أصبح منبوذاً.<br />
المواقع الإلكترونية علمتني كيف أستطيع الصلاة باللغة العربية، والاستماع إلى القرآن الكريم وبعض الموسيقى الإسلامية، فالموسيقى بالنسبة لي كانت من الأشياء التي جذبتني في البداية.<br />
طرحت الكثير من الأسئلة في كل المواضيع الممكنة، لأني أعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية قبل أي تحول ديني، أن تسأل نفسك، وأن تفكر فيما تسمعه وما تقرأه جيداً، فإذا شعرت بأن شيئاً ما لا يبدو صحيحاً بالنسبة لك، فهذا يعني أن الأمر غير مناسب، يجب الاستماع لنداء القلب.<br />
استغرقت عملية البحث والتساؤل تلك 18 شهراً، ربما يحتاج البعض وقتاً أقل أو أكثر، لقد فعلت كل هذا الأمر بنفسي دون مساعدة أحد، فلم أقابل أي مسلم حتى ذلك الوقت.<br />
بعد 18 شهراً، اعتبرت نفسي مسلماً، كنت أصلي 5 مرات في اليوم، وأصوم في رمضان، ولا آكل أو أشرب سوى ما أحله القرآن، إلى أن اكتشفت أن هناك مسجداً صغيراً في بلدتي. ذهبت مباشرة إلى المسجد وعرَّفت بنفسي ثم دخلت.<br />
شعر الجميع بالمفاجأة ولم يعرفوا ما الذي يمكن أن يقوموا به في البداية سوى إعطائي بعض الكتب الترحيبية. لقد رحبوا بي منذ البداية، وأنا الآن عضو أساسي في مجتمع هذا المسجد الصغير.<br />
مازال لديّ الكثير لأتعلمه عن الإسلام، وعن التعامل مع الثقافات الأخرى، وهو ما يعد سؤالاً مهماً بالنسبة لي، حيث إن الإسلام يعني بالنسبة لي تقبل الآخرين وتنوعهم. أعتقد أنه بإمكان كل شخص تحديد الهوية الإسلامية الخاصة به مادام ملتزماً بتعاليم القرآن الكريم في النهاية.<br />
هكذا أنا الآن، رجل اسكتلندي مسلم أبيض في منتصف العمر، وأنا سعيد حقاً بذلك.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; عن موقع: مفكرة الإسلام</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/02/%d9%84%d9%85-%d9%8a%d9%84%d8%aa%d9%82-%d8%a8%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d8%a3%d8%b3%d9%83%d8%aa%d9%84%d9%86%d8%af%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلـئ  وأصــداف &#8211; قصة مدينتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%80%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%80%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Oct 2015 10:20:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 444]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الآلئ]]></category>
		<category><![CDATA[الأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[شارلز ديكنز]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[مدينتين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10073</guid>
		<description><![CDATA[أمام الدرك الذي آلت إليه الرواية العربية، في معظمها، حيث يغيب العقل والإيمان، وتحضر الشهوات، ويتوارى الواقع بكل آلامه وآماله، وتحضر الأوهام الزائفة، وكأن الكاتب العربي يعيش منسلخا عن أمته، وفي غيبوبة حتى عن وجوده الحضاري، أجد نفسي أفزع إلى بعض الروايات العالمية، ألوذ بها، بحثا عن الحق والجمال، إما بإعادة ما قرأت منها، وإما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أمام الدرك الذي آلت إليه الرواية العربية، في معظمها، حيث يغيب العقل والإيمان، وتحضر الشهوات، ويتوارى الواقع بكل آلامه وآماله، وتحضر الأوهام الزائفة، وكأن الكاتب العربي يعيش منسلخا عن أمته، وفي غيبوبة حتى عن وجوده الحضاري، أجد نفسي أفزع إلى بعض الروايات العالمية، ألوذ بها، بحثا عن الحق والجمال، إما بإعادة ما قرأت منها، وإما باكتشاف ما لم أقرأ. وقد مددت يدي إلى رائعة شارلز ديكنز: (قصة مدينتين)، فوجدت فيها ما يشبع تطلعاتي الفنية، وأشواقي الروحية. فهي تعالج واقعا شبيها بواقعنا العربي اليوم، من حيث المشاهد السوريالية المتمثلة في القتل الجماعي بدون سبب ظاهر، كما يحدث دائما في الثورات الدموية. فأحداث الرواية لها صلة ببعض الفرنسيين الذين لجأوا إلى بريطانيا إبان الثورة الفرنسية، ثم عادوا وقد نصبت المقصلة التي كانت تقطع الرؤوس بلا حساب. وقد ظن أحدهم أنه ناج من المقصلة، باعتباره نزيلا سابقا بسجن الباستيل الرهيب، إلا أن الأحداث تثبت ألا أحد ولا شيء يشفع لمن سبق عليه قلم المحاكم التي نصبها الحكام الجدد .. ولذلك كان تصوير بعض المشاهد كأنما هو ينقل لنا بعض ما يجري على الأرض العربية، من قتل عشوائي، الذي تنفذه إما الأنظمة الانقلابية، وإما الحكم الطائفي هنا وهناك، وإما بعض تنظيمات الخوارج الجدد، وكل ذلك يدع الحليم حيرانا. فلذك يقشعر بدن القارئ وهو يتابع أحداث الرواية، لأنه يحس وكأن ديكنز تحول إلى شاهد يروي لنا ما يشاهده من مآس في الواقع العربي. فنحن نقرأ مثلا: (وكانت قد مرت أربعة أيام.. وشاهد فيها دكتور مانيت من القتل وإراقة الدماء ما لم يره في حياته)، (أنشأوا له محاكمة سريعة في ساحة السجن&#8230;وما هي إلا دقائق وقطعوا رقبته وعلقوها على نصل رمح طويل وسط الهتافات التي تشق الصدور). (عقدت المحكمة صباحا للحكم في قضية أربعين فرنسيا «خائنا»&#8230; وعندما مرت ساعة كان قد حكم على عشرين منهم بالإعدام وسط هتافات الجماهير المؤيدة والملوحة بالأسلحة المختلفة في أياديها).<br />
وكما يحدث دائما، يساق الأبرياء والأبطال الحقيقيون إلى الموت، والغوغاء تهتف مؤيدة أحكام الطغاة المنتصرين، ولكن إلى حين. ألم يسوقوا إلى المقصلة دانتون، وهو أحد أهم مهندسي الثورة الفرنسية؟<br />
ليس هذا فقط هو ما يستوقف القارئ العربي في هذه الأعمال العالمية، ولكنه الهدف النبيل الذي ترمي إليه، وخلوها من مشاهد الفحش والبذاءة التي تملأ روايات عربية تحصد الجوائز، مما يدل ليس على فساد الأدب فحسب، بل على فساد الحياة الثقافية التي أفسدت الذوق الفني والنقدي على السواء، وأنبأت عن وجود «مافيا» ثقافية تخدم الاستبداد، وذلك بالترويج للنماذج الهابطة، واتخاذها مثلا أعلى للمجتمع.<br />
إن القيم التي يدافع عنها ديكنز هي قيم الحق والعدالة ونصرة المستضعفين، وكشف سماسرة الثورة وأجرائها. ثم التبشير بأن العدل في نهاية المطاف منتصر، لأن هنالك عالما آخر، يقتص فيه من الظالمين للمظلومين، فالعدل في كل الأحوال منتصر، إن لم يكن في هذه الحياة الدنيا ففي الآخرة، وذلك ما تنتهي به الرواية، كما يكشف لنا هذا الحوار بين شخصين يقادان إلى المقصلة، وهما كارتون الذي ضحى بنفسه مفتديا شبيهه دارني، ممثلا أروع صور الفداء، وفتاة رقيقة الملامح جمعتها معه الأقدار في العربة التي نقلت المحكوم عليهم إلى المقصلة، حيث تقول الفتاة، وقد أنست به، رغم قتامة المشهد:<br />
(ــ لماذا يفعلون بنا هذا يا مسيو شارل؟<br />
ــ إنه قدرنا.<br />
ــ لو كان قدري أن أموت فداء وطني لكنت راضية&#8230; ولكن بماذا سيستفيد وطني إذا مت الآن؟<br />
وسالت دمعة على خد كارتون إشفاقا على الفتاة وهو يقول:<br />
ــ إنّ الله يدخر لنا الحياة الأخرى.<br />
وحانت منه التفاتة لها فنظرت إليه الفتاة قبل أن تشهق وتقول:<br />
ــ أنت لست مسيو شارل.. من أنت؟ أنت تشبهه إلى حد كبير.<br />
&#8230;.. هل اخترت أن تحل مكانه؟ أنت شجاع يا مسيو&#8230; أنت شجاع وأريد أن أستمد منك تلك الشجاعة.<br />
وزاد ضم يد الفتاة وهو يقول لها:<br />
ــ لا تخافي&#8230; إنه أمر بسيط جدا .. كلها دقائق وسنكون في العالم الآخر حيث لا ظلم هناك .. سينتهي كل عذابك بعد دقائق ..<br />
ـــ لم تقل لي ما اسمك.<br />
ــ عندما نتقابل في العالم الآخر سأخبرك بكل شيء عني .. انتظري فقط بضع دقائق.<br />
فتبسمت له وقالت وهي تهز رأسها: وهو كذلك.)<br />
هذا اليقين الذي يسقي به كارتون قلب هذه الفتاة، وهو متوجه إلى الإعدام، مهم جدا في زرع قيم الصبر على المكاره، ومواجهة المصير بابتسامة، كابتسامة هذه الفتاة الصابرة، عندما استيقنت أن العدل لا بد متحقق في اليوم الآخر، وهو يوم أقرب مما يظن الظالمون. إن الحياة الدنيا تصبح بلا معنى إذا لم يكن هنالك إيمان باليوم الاخر. وستكون عبثية إذا كان الطغاة والمفسدون في الأرض سينعمون بما استباحوه، ثم لا يكون هناك جزاء أخروي يقتص منهم. وتلك الابتسامة التي علت محيا الفتاة تذكرنا بابتسامة الشهيد سيد قطب، وهو متوجه إلى حبل المشنقة، تلك الابتسامة التي وصفها بعض الشعراء فقال:<br />
ما نسينا أنت قد علمتنا<br />
بسمة المؤمن في وجه الردى</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong><span style="text-decoration: underline;">د. حسن الأمراني</span></strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/10/%d9%84%d8%a2%d9%84%d9%80%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d9%80%d9%80%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بمناسبة أعياد الميلاد.. تعالوا (نتبادل المعرفة) عن محمد والمسيح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:25:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أساقفة]]></category>
		<category><![CDATA[أعياد الميلاد]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة المسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيح]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. زين العابدين الركابي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18367</guid>
		<description><![CDATA[دعا كبير أساقفة كانتبري في بريطانيا المسلمين إلى معرفة (الثقافة المسيحية).. والدعوة مبنية ـ بدبلوماسية ـ على افتراض ان المسلمين (جهلة) بالثقافة المسيحية، أو أن معرفتهم بها جد ضئيلة. ويتوجب ـ في مبتدأ الأمر ـ: الترحيب، بل يتوجب التهلل بكل دعوة تحفز على الثقافة والمعرفة من أي نوع. أولا: لأن المعرفة مطلب دائم في حياة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دعا كبير أساقفة كانتبري في بريطانيا المسلمين إلى معرفة (الثقافة المسيحية).. والدعوة مبنية ـ بدبلوماسية ـ على افتراض ان المسلمين (جهلة) بالثقافة المسيحية، أو أن معرفتهم بها جد ضئيلة.</p>
<p>ويتوجب ـ في مبتدأ الأمر ـ: الترحيب، بل يتوجب التهلل بكل دعوة تحفز على الثقافة والمعرفة من أي نوع. أولا: لأن المعرفة مطلب دائم في حياة العقلاء المحترمين. وثانياً: لأن منهج الإسلام انتدب اتباعه إلى (التعارف) مع الأمم والشعوب الأخرى: &gt;يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا&lt;.. والتعرف على (ثقافة) أي أمة: رصيد أساسي في أرصدة هذا (التعارف الإنساني العام).</p>
<p>ولقد أرجأنا التعقيب ـ بضعة أسابيع ـ على دعوة كبير أساقفة كانتبري ابتغاء أن يتزامن التعقيب مع مناسبة (ميلاد) النبي الجليل سيدنا المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، وهي مناسبة يحتفل المسيحيون في العالم بتجدد ذكراها في هذا الإبّان.</p>
<p>والحقيقة المعرفية الكبرى التي نسديها ونهديها إلى كبير أساقفة بريطانيا ـ في مطلع التعقيب أو الحوار ـ هي: ان معرفة المسيح عيسى ابن مريم والإيمان به ـ من ثم ـ (ركن) من أركان إيمان المسلم: لا يصح إيمانه ولا يقبل إلا به.. وهذا هو البرهان من القرآن ومن السنة:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; البرهان من القرآن:</strong></span> &gt;قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون&lt;.. فالإيمان بالله وكتبه: مقترن أو مشروط بالإيمان بالمسيح وبإنجيله في سلسلة أركان الإيمان هذه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; البرهان من السنة: </strong></span>فقد صح عن نبي الإسلام محمد  أنه قال: &gt;من شهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل&lt;.</p>
<p>وهذه الحقيقة المعرفية الإيمانية الكبرى أثمرت معرفة أو (ثقافة) عميقة وواسعة بالمسيح والمسيحية: لدى المسلمين.. ومن مضامين هذه الثقافة: ان المسيح العظيم ـ عليه السلام ـ قد بشر بمنظومة من القيم والتعاليم والمفاهيم والفضائل والأخلاق: بشر بها، وثابر على أن تنساب في ضمير الإنسان، وحياة المجتمع.. وفيما يلي نماذج من هذه القيم والمفاهيم والمضامين التي (يتثقف) بها المسلمون من خلال تلاوتهم للقرآن:</p>
<p>أ ـ قيمة (الرحمة).. وهي الخاصية الأولى والأبرز في شخصية المسيح وفي رسالته: بنص القرآن: &gt;ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضيا&lt;. وكانت هذه الخاصية شديدة الوضوح في ذهن المسيح وضميره، ولذلك نفى التجبر ـ النقيض للرحمة ـ عن نفسه: &gt;وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا&lt;.</p>
<p>ب ـ قيمة (السلام). فالقرآن (يثقف) المسلمين تثقيفا معرفيا إيمانيا بأن المسيح كان داعية سلام، بل هو سلام كله: من الميلاد الى البعث: بنص القرآن: &gt;والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا&lt;.</p>
<p>ج ـ قيمة (الإيمان الحق الصحيح): &gt;وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار&lt;.</p>
<p>وبتصعيد السجال أو الحوار أو التثاقف: (يتدفق) المزيد من (المعرفة المستفيضة) أو (الثقافة الموثوقة) التي يحملها المسلمون عن المسيح ودينه:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1 ـ معرفة المسلمين بمعجزة الميلاد:</strong></span> &gt;فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا. يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء وما كانت أمك بغيا. فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا. قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا. وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا. وبراً بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا. والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا&lt;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2 ـ المعرفة بشخصية المسيح الجميلة (الوجيهة):</strong> </span>&gt;إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين&lt;.</p>
<p>3 ـ المعرفة بالإنجيل الذي أنزل عليه: &gt;وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين&lt;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4 ـ المعرفة بإعجاز نبوته ورسالته:</strong></span> &gt;إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني&lt;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>5 ـ المعرفة بأمه الصديقة الطاهرة البتول مريم -عليها السلام -:</strong></span></p>
<p>أ ـ {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا. فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا. قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا. قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا. قالت أنَّى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا. قال كذلك قال ربك هو عليّ هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا}.</p>
<p>ب ـ {وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين}.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>6 ـ المعرفة بـ &gt;حواريي&lt; المسيح: رضي الله عنهم:</strong></span></p>
<p>أ ـ {فلما أحسّ عيسى منهم الكفر (أي مبغضوه) قال من أنصاري الى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون. ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين}.</p>
<p>ب ـ {يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصاراًالله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله}.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>7 ـ المعرفة بـ (نزول عيسى ابن مريم)..</strong> </span>روى البخاري ـ بسنده ـ ان رسول الله  قال: &gt;والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد&lt;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>8 ـ المعرفة بـ (ملامح) المسيح، ومعالم شخصيته.</strong></span> فقد روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &gt;بينما أنا نائم أطوف بالبيت، فإذا رجل آدم سبط الشعر يهادي بين رجلين ينطف رأسه ماء، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابن مريم&lt;.. وفي البخاري أيضا أن نبينا وصف المسيح فقال: &gt;ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس&lt;.. أي حمام: كناية عن النقاء والإشراق والوضاءة والنضرة.</p>
<p>هذه (روائع) من المعرفة الساطعة الموسعة التي يحملها المسلمون عن سيدنا المسيح، وعن ستنا مريم، وعن الانجيل، وعن الحواريين المكرمين.. وفي ضوء هذا يمكن القول ـ باطمئنان معرفي ـ: إن المسلمين ليسوا (جهلة) بالثقافة أو المعرفة المسيحية. وإذا سطعت تلك الحقيقة المعرفية في هذه الصورة الحية البهية، فإن على الطرف الآخر (أي اتباع المسيح) ان يتعرفوا على المزيد من (المعرفة) أو (الثقافة الاسلامية).</p>
<p><strong>لماذا؟:</strong></p>
<p>أولا: لكي يتحقق (التبادل المعرفي) بين الأمتين ـ المسلمة والمسيحية ـ عن النبيين العظيمين: محمد بن عبد الله، وعيسى ابن مريم صلى الله عليهما وسلم.</p>
<p>ثانيا: لقد تعرض الإسلام، وتعرضت ثقافته للقذف والتشويه والتقبيح والتحقير على يد شرائح في العالم المسيحي.. وبافتراض حسن الظن: يتوكد ـ بلا ريب ـ: أن سبب هذه الحرب على الإسلام ومعارفه وثقافته هو (الجهل). وليس يرفع الجهل الا بأنهار رائقة من المعرفة بالإسلام: كتابا وسنة.. عقيدة وشريعة.. ثقافة وحضارة.</p>
<p>ومن هذه المعارف والثقافات التي ينبغي ان يتزود بها الرأي العام المسيحي في العالم:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 ـ</strong> </span>إن الإسلام اشترط -في إيمان المسلم- : ان يؤمن بالمسيح عيسى بن مريم: نبيا ورسولا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 ـ</strong> </span>إن الإسلام مجّد المسيح عليه السلام تمجيدا عظيما، في أكثر من آية في القرآن، وفي أكثر من حديث من أحاديث نبينا .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 ـ</strong></span> ان الاسلام دافع عن مريم البتول، ودحض مقولات شانئيها الطاعنين في عرضها الطاهر المطهر: &gt;وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 ـ</strong></span> إن الإسلام أثبت حقيقة ينبغي ان يَعدّها العالم المسيحي (جسرا متينا) للتواصل مع العالم الإسلامي: حقيقة ان النصارى هم (أقرب الناس) مودة للمسلمين، وذلك بنص الآية 82 من سورة المائدة: &gt;ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 ـ</strong> </span>ومن هذه المعارف والثقافات التي يتوجب أن يتبادلها العالم المسيحي مع العالم الاسلامي: إن الإسلام قد أعلن وأصَّل الاعتراف بالوجود (المسيحي) من خلال الاعتراف بنبيهم وكتابهم، ومن خلال المصطلح الموضوعي اللطيف الذي يوصف به المسيحيون، وهو مصطلح أو وصف (أهل الكتاب).. فهذا الوصف يحمل التشريف، إذ من المحال أن يُقصد بهذا الوصف: الحط من مكانتهم!!.. وهذا الوصف ـ من جهة أخرى ـ يحمل التقرير العقدي بأنهم (أهل كتاب).. وهذا قمة الاعتراف (بوجودهم المعنوي) الذي ينبني عليه (وجودهم المادي) ـ بصفتهم ـ .. لا جرم أن (الجهل) بهذه السماحة الندية يؤدي الى كوارث معرفية وسلوكية، مثل الكارثة التي تبدت في موقف النائب البرلماني الاسترالي ـ فريد نيل ـ الذي قال ـ يوم الخميس الماضي ـ: &gt;إن الإسلام يحرم حق المسيحية في الوجود&lt;!!</p>
<p>ربما يكون المعوّل في (محو هذه الأمية): على كبير أساقفة كانتبري وأمثاله من عقلاء المسيحيين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. زين العابدين الركابي</strong></em></span></p>
<p><strong>&gt; الشرق الأوسط ع 2007/12/22</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
