<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بديع الزمان النورسي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أثر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي في المنحى الثقافي في تركيا (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jan 2006 15:28:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 248]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أثر]]></category>
		<category><![CDATA[بديع الزمان النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.نوزاد صواش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19254</guid>
		<description><![CDATA[ليس هناك شيء أكثر خطورة على المسلمين من السكون والاسترخاء والاستسلام للنوم والأحلام. فالسكونية عفونة روحية تقتل المواهب وتحطم الإبداع وتخنق البطولة وتكتم أنفاس العبقرية. ومذ مات الوازع الحركي في المسلمين، وتوقفوا عن الهجرة والانسياح في أرجاء الأرض حاملين دعوتهم إلى العالم&#8230; منذ ذلك الوقت توقفت إبداعاتهم وغاب فهمهم ونجمت في أوساطهم إشكالات فكرية موهومة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس هناك شيء أكثر خطورة على المسلمين من السكون والاسترخاء والاستسلام للنوم والأحلام. فالسكونية عفونة روحية تقتل المواهب وتحطم الإبداع وتخنق البطولة وتكتم أنفاس العبقرية. ومذ مات الوازع الحركي في المسلمين، وتوقفوا عن الهجرة والانسياح في أرجاء الأرض حاملين دعوتهم إلى العالم&#8230; منذ ذلك الوقت توقفت إبداعاتهم وغاب فهمهم ونجمت في أوساطهم إشكالات فكرية موهومة وخصومات مذهبية جدلية، وانشغل بعضهم ببعض، وربما قاتل بعضهم بعضا، متناسين مهمتهم الدعوية الأساس التي ندبهم الله تعالى لها.</p>
<p>والإمام بديع الزمان يؤكد أن دعاة الإيمان إذا ما ساحوا وهاجروا إلى أي مكان في العالم وضربوا جذورهم فيه، فإن الشجرة لا بد أن تنبت عن قريب، وأن تورق وتثمر، وإن تاريخا جديدا للإسلام سيبدأ يتشكل في المكان الذي زرعوا أنفسهم فيه(2).</p>
<p>ومن ثم حث العلامة الداعية فتح الله كولن الذي تشبع بفكر النورسي&#8230; حث أصحاب الفكر والحمية من الأمة على إنشاء المدارس والجامعات في تركيا وفي مختلف أرجاء المعمورة، وجعلها مراكز للتربية والتعليم، تدعو إلى الإيمان، والحب والسلام، والحوار والتسامح، ومزج العلم بحقائق الإيمان، ومواكبة العصر من حيث التطورات العلمية والتكنولوجية، مع أخلاق سامية يشار إليها بالبنان. وربما يكون هذا أسلوبا جديدا غير مسبوق في تعريف الشعوب بالإسلام. وقد أثبت نجاحَه حيث استطاع أن يوصل صوت الإيمان إلى أصقاع قاصية لم تكن قد سمعت بالإسلام في شرق العالم وغربه وشَماله وجنوبه وكافة قاراته.</p>
<p>يقول الأستاذ فتح الله: &#8220;لو أن بديع الزمان حظي بدعم بضع مئات من المثقفين وهو ينشر أفكاره في أرجاء البلاد ووجد منهم سنداً لأفكاره فلربما كنا اليوم من أغنى الأمم وأكثرها مدنية، ومن أقدرها على حل المشاكل التي تعرض لها، ولدخلنا مرحلة الصحوة والتقدم في بداية القرن العشرين، ولما جابهتنا المشاكل الراهنة&#8221;(3).</p>
<p>والأستاذ فتح الله كولن بما يملك من عقل كبير وحس مرهف وروح خصب استطاع أن يشرع في إتمام ما بناه الرجل، غير أنه جسم أفكاره إلى واقع معيش، فأودعها كتابا ومدرسة ومؤسسة وصحفا ومجلات، وانداح بالدعوة إلى آفاق أكثر علوا، وأوسع رحابة، وأوصلها إلى أصقاع لم تكن تدري ما الإيمان وما الإسلام.</p>
<p>لقد أوجد عالما دعويا جديدا يتقد كشعلة من نار، تجعله في صحو فكري دائم، وتعطيه قوة وثقة، فصار ضميرا كبيرا وقلبا عميقا وفكرا خصبا، يموج بالمبتكر والجديد في كل حين. ولا شك أن أكبر الفضل في ذلك يعود إلى عالم النورسي الثري.</p>
<p>وها هو يقدم صورة شاملة للإسلام من خلال فهمه لرسائل النور فيقول:</p>
<p>&#8220;الإسلام إيمان، وعبادة، وأخلاق، ونظام يرفع القيم الإنسانية إلى الأعلى، وفكر، وعلم، وفن. وهو يستلم الحياة كلاً متكاملاً، فيفسرها، ويقيّمها بقيمه السامية، ويقدم لأبنائه مائدة سماوية من غير نقص. وهو يفسر الحياة دوماً مع الواقع، ولا ينادي ألبتة بأحكامه في وديان الخيال المنقطعة عن الحياة. يربط أحكامه وأوامره بمعطيات الحياة المعيشة، ولا يبني عالمه في دنيا الأحلام. الإسلام حركية في الحياة بكل مساحاتها، من المعتقدات إلى أنشطة الفن والثقافة&#8230; وذلك هو أهم باعث لحيويته وعالميته الخالدة&#8221;(4).</p>
<p>والأستاذ &#8220;فتح الله&#8221; في مقدمة أولئك الذين يحملون هموم البناء في نفوسهم. إنه يحمل أعظم الأحجار ثقلا لكي يسهم معهم في بناء ذلك الصرح الحضاري الذي يبنونه بتؤدة حجرا من فوق حجر.</p>
<p>وهو ما ينفك يؤكد على أن ما نحتاج إليه لتجديد العالم لم يكن العنف مطلقا، بل هو فعل ثقافي وروحي عظيمان. إنه ثورة نفس وانبعاث روح واشتعال عقل. إن تغيير الداخل هو خطوة أولى في سبيل تغيير عالمنا وتغيير كل عالم من حولنا. ويقول في هذا الصدد :</p>
<p>&#8220;إن الهمم الفكرية والتخطيطية والفنية تولد ابتداء في ذات الإنسان، ثم تتشكل صورها، ثم تتوسع وتنبسط إن وجدت المناخ الملائم للنمو والتطور. وكذلك أيضا العبادات والأخلاق والحياة الروحية والثقافية والمناسبات البشرية الأخرى كافة&#8230; يُستَشْعَرُ بها بدايةً في عمق الإنسان إيمانا وإذعانا، ثم تنمو لتحيط بالحياة كلاً، وتسربل بصبغتها التصرفاتِ البشريةَ كافة، فتكونَ معيِّنا وموجِّها أساسيا لكل همة وحملة وحركة(5).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ.نوزاد صواش</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>2- نحو الفردوس المفقود، م. فتح الله كولن، كتاب لم يترجم إلى العربية بعد، ص 6-</p>
<p>3-  ونحن نقيم صرح الروح، م. فتح الله كولن، ص 89</p>
<p>4-  ونحن نبني حضارتنا، م. فتح الله كولن، ص 67</p>
<p>5- ونحن نبني حضارتنا، ص 65</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي في المنحى الثقافي في تركيا (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 2006 09:49:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 247]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[المنحنى الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[بديع الزمان النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.نوزاد شواص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19142</guid>
		<description><![CDATA[بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله فكرا وأدبا أضحى يشكل اليوم ظاهرة واضحة المعالم لها حضور متميز في مجمل الحركة الفكرية والثقافية في تركيا. وأيّ راصد للحركة الثقافية في تركيا اليوم ليس بوسعه أن يتجاهل فكر النورسي وتأثيره على الساحة الثقافية فيها. وعلى الرغم من كل المحاولات لطمس معالم هذه الظاهرة ووأدها في مهدها، إلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بديع الزمان سعيد النورسي رحمه الله فكرا وأدبا أضحى يشكل اليوم ظاهرة واضحة المعالم لها حضور متميز في مجمل الحركة الفكرية والثقافية في تركيا. وأيّ راصد للحركة الثقافية في تركيا اليوم ليس بوسعه أن يتجاهل فكر النورسي وتأثيره على الساحة الثقافية فيها. وعلى الرغم من كل المحاولات لطمس معالم هذه الظاهرة ووأدها في مهدها، إلا أنها استطاعت أن تشق طريقها إلى أوساط المثقفين وكبار العقول في تركيا وفي أقطار كثيرة خارج تركيا.</p>
<p>وكون الأستاذ النورسي ينطلق من منطلقات إيمانية وإسلامية يعني عدم محدودية هذا الفكر أو الأدب الذي يعبر عنه. لقد أدرك النورسي رحمه الله أن مفتاح الحياة الإيمانية إنما هي الكلمة المبدعة. والكلمة المبدعة أقدر من غيرها على أن تُعتق قلوب العباد من عبوديات جميع الأرباب، ثم الأخذِ بيد الإنسان والتفتيش معه في تغييرات الزمان عن الذي لا يتغير، أي عن الله. فالله تعالى هو منبع كل جمال وجلال في الإنسان والكون والطبيعة والحياة.</p>
<p>إن فضولاً معرفيا هو ما يثيره أدب النورسي لدى المتلقي حتى ليكاد يبلغ حد السكين المرهف، فلا ينفك ينخَس وجدان المتلقي وعقله حافزا فيه رغبة هائلة في الفهم والإدراك. إنه يتوجه إلى القلوب الضالة سابرا غورها، وكاشفا سِترها، لكي تَمضي كلمتُه الوادعةُ عميقا في هذه القلوب، ليس من أجل معرفتها فحسب، بل من أجل أن تغتسل بنور اللطف والود والمحبة السيّال من قلمه النوراني المرهف.</p>
<p>وكثيرون هم الذين قرأوا النورسي في تركيا وتأثروا به، واتخذوا من منحاه الفكري والأدبي طريقا للدعوة والتبليغ والإبداع. ولا يسعنا في هذا البحث الوجيز أن نتطرق إلى جميعهم، لذا نقتصر على الأستاذ فتح الله كولن لما يكنّ له الشعب التركي من محبة كبيرة، ولما يمتاز من شعبية واسعة فيالساحة الفكرية والثقافية والدعوية في تركيا، ولكونه واحدا من أبرز من اعتمد فكر النورسي هاديا له في العمل الفكري والدعوي والتربوي.</p>
<p>فهو يؤكد قائلا &#8220;إننا لن نفهم النورسي إن اقتربنا منه ومن أفكاره بأسلوب عاطفي بحت. فمثل هذا الأسلوب لن يكون جاداً في فهم المسائل التي طرحها ودافع عنها طوال حياته دفاع الأبطال. فقد عاش حياته كلها في ظل الكتاب والسنة محلقاً بأجنحة المنطق والتجربة. ومع عمق عالمه العاطفي، وقلبه المشبوب بحب الله فقد ظل على الدوام رجل عقل ومنطق&#8221;(1).</p>
<p>فهو صاحب العقلية الفذة الذي سبق معاصريه بنظراته الثاقبة ومشاريعه الكبيرة. فالاقتراب إلى بديع الزمان ودعوته من هذا الجانب مهم جدا لفهم ما يعنيه لنا في عصرنا باعتباره امتداداً لسلسلة عظماء الإسلام.</p>
<p>لقد استطاع الأستاذ النورسي رحمه الله أن يكون &#8211; مع بضعة آخرين &#8211; في رأس قائمة المفكرين في طول العالم الإسلامي وعرضه، وأن تكون كتبه مقروءة بشوق وحب من قبل مستويات مختلفة، وأن يكون من الشخصيات التاريخية التي لا تبلى مع الزمن ولا تُنسى مع الأيام.</p>
<p>أجل! ففي عهد كانت الأمة فيه تتقلب ألماً من السقوط ومن الضحالة الفكرية، والتي أصبحت فيه الآلام الاجتماعية عقدة مستعصية وظهرت كل يوم مئات من الحوادث الرهيبة في كل ناحية من أنحاء البلاد، وتهدمت كل المعايير والمفاهيم الإسلامية، وأصبحت أنقاضا فوق أنقاض&#8230; في مثل هذا العهد المظلم العاصف كان بديع الزمان يبحث عن الحلول ويشخص الأمراض ثم يكتب الوصفات لها كطبيب حاذق.</p>
<p>لقد رأى الأجيال البائسة وأحس بآلام هذه الأجيال في أعماق روحه، فعاش حياته وهو في انفعال روحي يفكر على الدوام ليقدم حلولاً بديلة للدولة والمجتمع، وينبهَ هذه الأمة البائسة ويذكّرها أنها وإن كانت الآن تعيسة الحظ إلا أنها أمة عريقة في المجد وغنية بالبطولات.</p>
<p>قام بديع الزمان منذ عهد الدولة العثمانية بالتجوال في معظم أرجاء البلاد&#8230; من مدنها الكبيرة إلى قراها الصغيرة&#8230; ومن مناطقها المزدحمة إلى المناطق النائية. رأى الجهل ضارباً أطنابه في كل مكان، ورأى الناس يتجرعون آلام الفقر&#8230; رآهم شيعاً وأحزابا يأكل بعضهم بعضاً&#8230; ارتعش فزعاً مما رآه، ولأنه كان رجل فكر ونظر ثاقب أدرك طبيعة عصره وفهمه بعمق، وحاول أن يبث في قلوب الجماهير روح العلم&#8230; واهتم بأسباب التدهور الاقتصادي وعوامل الفقر والحاجة، وبحث عن حلول لأسباب فرقة أمتنا وعن علاج لخلافاتها، وأكد دائماً على ضرورة الوحدة والاتفاق..</p>
<p>إذن كيف كان أثره في مختلف مناحي الحياة التركية؟ هذا ما سنحاول بسطه في الأعداد القادمة</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 -  ونحن نقيم صرح الروح، م. فتح الله كولن، ص 80، دار النيل للطباعة والنشر</p>
<p>ذ.نوزاد صواش</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/01/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
