<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; بارقة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بارقة &#8211; جعجعة ولا أرى لها طحنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 14:24:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الأوساط الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[جعجعة ولا أرى لها طحنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13077</guid>
		<description><![CDATA[هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، ويتجنبوا الشذوذ والانشقاق عنها مثلما رأينا في بعض التجارب الفجة وغير الناضجة التي حاول بعضهم أن يفرضها في محيطه وانتهت بالإخفاق والبوار. وقد دلت التجارب أن الحركات المباركة والمبادرات الموفقة لا تنبت في الأوساط &#8221; الرسمية&#8221; أو السائرة في مداراتها. وقد قسمت في مقالة نشرتها منذ نحو من نصف قرن الحركة إلى حركة حية وحركة ميتة وحركة مشلولة، وبينت إذاك أن معظم مؤتمراتنا وندواتنا وتجمعاتنا وخطابنا وأفعالنا وردود أفعالنا تتسم بالشلل ولا تعطي نتائج ذات أهمية، وما زلت أذكر كلمة نفيسة سمعتها من المصلح الجاد أبي الحسن الندوي رحمه الله بمناسبة انعقاد كثرة المؤتمرات والندوات التي لا تخرج نتائجها عن دائرة الشلل، قال لي رحمه الله : &#8220;..إن أحسن ما في هذه المناسبات لقاء الأحبة وتجديد صلة الرحم فيما بينهم&#8221;. إن تقدم المجتمعات الإسلامية لا يتحقق على يد الحركات الاحترافية التي همها &#8220;الحضور&#8221; ثم &#8220;الانقضاض&#8221; و&#8221;الظهور&#8221; ثم &#8220;الاستكانة&#8221; والتعلق بالتصريحات غير الشاعرة بالمسؤولية أمام الله وأمام التاريخ&#8230; إن العبث لا ينتج إلا العبث، وإن أي حركة تفتقر إلى الفكر السديد والإخلاص الشديد تتلاشى إثر سكونها، ومما يؤلم أن الأسواق مليئة بهذا النوع من الجعجعة التي لا تكف أريحتها عن الدوران حول نفسها دون أن تنتج شيئا رغم ما تستهلكه من طاقة وتضيعه من وقت، والعجب أن هذا النوع لا يعرف الملل ولا يشعر بالإخفاق ولا يجد في نفسه الشجاعة لمحاسبة نفسه وشعوره بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى ولا يهمه ما تقوله الموازين الحق وألسنة التاريخ. {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; أما لهذا الليل من فجر؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 09:34:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أما لهذا الليل من فجر؟]]></category>
		<category><![CDATA[الأشواق]]></category>
		<category><![CDATA[الفجر]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[خيوط الفجر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13124</guid>
		<description><![CDATA[لقد طال ليل المسلمين، وكلما احْلَوْلَك الظلام واشتدت جحافِلُه اشْرَأَبَّتْ الأشواق والأعناق إلى بزوغ أوائل خيوط الفجر، ولكن بدل ذلك تهجم عليهم أمواج أخرى من الظلام أكثر كثافة وسماكة وشمولا وكأن ما يحيط بنا ليس إلا الظلام وكأن سماءنا لا تعرف إلا الظلام، وكأن أرضنا لا يتفجر من خلالها إلا الظلام مثلما تتفجّر البراكين الغاضبة.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد طال ليل المسلمين، وكلما احْلَوْلَك الظلام واشتدت جحافِلُه اشْرَأَبَّتْ الأشواق والأعناق إلى بزوغ أوائل خيوط الفجر، ولكن بدل ذلك تهجم عليهم أمواج أخرى من الظلام أكثر كثافة وسماكة وشمولا وكأن ما يحيط بنا ليس إلا الظلام وكأن سماءنا لا تعرف إلا الظلام، وكأن أرضنا لا يتفجر من خلالها إلا الظلام مثلما تتفجّر البراكين الغاضبة.. ونحن كنّا في الدهور السابقة خَيْر أمّة أخرجت للناس، كما أننا أمة موعودة بالاستخلاف والتمكين في الأرض، وبظهور ديننا على جميع الأديان ولو كره المشركون، لكن أمتنا كما ترون هي المستهدفة بالقتل والتشريد والغصب والنهب والأسر والإفقار والتمزيق والتشتيت، وقد اتفقت العوالم(الأول والثاني والثالث) والبشرية كلّها على ذلك الاستهداف، فدماؤنا وأعراضنا وكرامتنا وأمْننا ودينُنا ولغتُنا وأسَرُنا كل ذلك مستهدف بالعدوان والانتهاك والإرهاب والبغي.. ولا يُنْجِينّك من ذلك كونُك تعيش في ظل دولة ديمقراطية أو متحضرة، فمادمت مسلماً فأنت متهم يحيط بك ظلامُ الظلم في بلاد عدالتهم المختلة أو في بلدان جَوْرنا المقنّن.</p>
<p>ولعل الفجر كثيراً ما يَهُمّ أن يُطِلّ من آفاقنا كما كان عهده في ماضينا المشرق، لكن ما أن يَرى المسلمين ما يزال يقتُل بعضهم بعضاً ويأسر بعضهم بعضاً وينهبُ بعضهم بعضاً ويتآمر بعضهم على بعض حتى يتزاور وينحرف عن آفاقنا تلك، لأن الفجر لا يعانِقُ الظلام ولا يصطلح مع الظلم، إذ الأمر كما ترون ما تزال سجون كثير من الدول العربية تحتفظ بأسرى جيرانها العرب والمسلمين، وما تزال سجون جل البلاد العربية والإسلامية مليئة بمعتقلي الرأي ومسجوني العقيدة.. وما تزال بعض دول الإسلام تتحالف مع &#8220;الآخرين&#8221; على محاربة &#8220;الإخوة الأشقاء&#8221; وما يَزال في بلاد المسلمين ثراء فاحش ويتفاحش، وفقر مدقع ويزداد انتشاراً وتفاحشاً.. وما يزال في بلاد المسلمين إذا سرق فيهم الضعيف الفقير أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم القوي و&#8221;الشريف&#8221; تركوه بل ربما ولّوه عليهم وأسندوا إليه أمورهم!! فأنّى والأحوال كما ترون لليلنا المظلم الكثير الظلام الطويل المفْرِط الطول أن ينتهي ويبزغ فجرنا الذي كان معتاداً أن يبزغ أول ما يبزغ من فوق جبالنا ومن آفاق بحارنا وصحارينا. إن بيننا وبين بزوغ فجرنا العظيم المفعم بالضياء والأنوار أن نعود إلى الله : إلى حبّه وتوحيده وتعظيمه وطاعته وعدله وقرآنه، وإلى اتّباع رسوله صلى الله عليه وسلم والاهتداء بسنته وسيرته وإلى إيثار حبه على حب أنفسنا وأولادنا وأموالنا؛ أن نعود إلى محبة المسلمين وولاء المؤمنين وإشاعة الخير والرحمة فيما بينهم وإقامة العدل في مجتمعاتهم والسهر على خدمة مصالحهم والغيرة على شرفهم وأعراضهم وصيانة كرامتهم ومحاربة من يحاربهم ومنع ما يضرهم وإزالة كل ما يسوؤهم والعناية بأطفالهم ومعالجة مرضاهم والأخذ بيد ضعفائهم.. وعندئذ يبزع الفجر ويتوالى بزوغه كما كان عندما كنّا خير أمة أخرجت للناس {ولينصرنّ الله من ينصره إن الله لقويّ عزيز}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d9%84%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d9%81%d8%ac%d8%b1%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; بدع وتقليد أعمى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 12:31:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[بدع ليست من صنع محلي]]></category>
		<category><![CDATA[بدع وتقليد أعمى]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى الأربعين للميت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13256</guid>
		<description><![CDATA[انتشرت في بلادنا العربية بدع ليست من صنع محلي ولا من تطور اجتماعي ذاتي وإنما هجمت عليه من خارج دينه وخارج تقاليده وخارج مجتمعه، مثال ذلك : &#8220;ذكرى الأربعين للميت&#8221;، هذه الذكرى لم تكن في بلاد العرب يوم كانت للأزهر الشريف وللقرويين والزيتونة ومراكز العلم في بلادنا المكانة السامية والقيادة العلمية.. ولعل مصر هي أول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتشرت في بلادنا العربية بدع ليست من صنع محلي ولا من تطور اجتماعي ذاتي وإنما هجمت عليه من خارج دينه وخارج تقاليده وخارج مجتمعه، مثال ذلك : &#8220;ذكرى الأربعين للميت&#8221;، هذه الذكرى لم تكن في بلاد العرب يوم كانت للأزهر الشريف وللقرويين والزيتونة ومراكز العلم في بلادنا المكانة السامية والقيادة العلمية.. ولعل مصر هي أول بلد عربي ظهرت فيه هذه البدعة المنكرة، ومازلت أذكر مقالا لأحد أحْبار الأقباط الغيورين على دينهم نشر -غالبا- في الأهرام في الخمسينيات يهاجم فيه هذه البدعة ذات الأصل الوثني الفرعوني لارتباطها بعقيدة عودة الروح إلى الميت بعد أربعين يوما أو بمناسبة التحنيط لبعض جثث موتاهم، وقال إن دينهم بريء من هذه البدعة السيئة ودعا إلى الإقلاع عن فعلها والقضاء عليها.</p>
<p>ومن المجمتع القبطي انتقلت هذه البدعة الى المجتمع الإسلامي المصري ومن هناك انتشرت في بلادنا العربية وأصبحت من الفروض والواجبات حتى في البوادي والقرى. وهكذا ظهر الفساد في البر والبحر والجبل أيضا كما يقول المثل. ومن هذه البدع : الوقوف دقيقة صمت ترحماً على الميت، وقد حكى لي أستاذ زميلي -والعهدة عليه- بأن أصل هذه البدعة أتت من أوربا، وبخاصة فرنسا إذ كانت نقطة اتفاق وتصالح بين جميع الحاضرين في الجنازة أو مناسبة الترحم حتى يتاح لكل الحاضرين أن يعبروا عن ترحمهم حسب دينهم ومذهبهم وفكرتهم، فهناك من يدعو سراً، دعاء يختلف عن دعاء المخالف له ديناً أو مذهبا وهناك من يكتفي بالصمت والوقوف إذا كان ملحداً فلكل واحد أن يتصرف في دقيقته الصامتة بما يوافق دينه وفكرته وعقيدته وهواه. أما نحن فما حاجتنا لدقيقة صمت وقوفاً، وقد أغنانا شرعنا الإسلامي عن ذلك؟. ولكنه التقليد الأعمى الناضح.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d9%82%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الدولة الـمغربية بـيـن حصانة الإسـلام وتخـريب الإلحـاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 12:06:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الـمغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[تخـريب الإلحـاد]]></category>
		<category><![CDATA[حصانة الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[حصانة الإسـلام وتخـريب الإلحـاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13403</guid>
		<description><![CDATA[لقد سجل التاريخ ميلاد الدولة المغربية عندما ارتضى الشعب المغربي الإسلام دينا ومن ثمَّ بدأ يبني نفسه وانطلق يضم لذاته عناصر أخرى بعد أن يطهرها من أدرانها الوثنية ومعوقاتها الشهوانية ومتاهاتها الخرافية وذلك بالتوحيد الخالص وبالعبادة الصحيحة وبالعقلية العلمية الناصعة. وهكذا أصبح المغرب دولة عظمى لا بِعددها وعُددها ولكن بحضارتها وعلومها وسمو أخلاقها ونبل رجالاتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد سجل التاريخ ميلاد الدولة المغربية عندما ارتضى الشعب المغربي الإسلام دينا ومن ثمَّ بدأ يبني نفسه وانطلق يضم لذاته عناصر أخرى بعد أن يطهرها من أدرانها الوثنية ومعوقاتها الشهوانية ومتاهاتها الخرافية وذلك بالتوحيد الخالص وبالعبادة الصحيحة وبالعقلية العلمية الناصعة. وهكذا أصبح المغرب دولة عظمى لا بِعددها وعُددها ولكن بحضارتها وعلومها وسمو أخلاقها ونبل رجالاتها وشرف نسائها وامتدت حضارة الإسلام بنكهة مغربية من أعماق افريقيا إلى حدود الاسكندرية بل إن اشعاع هذه الحضارة أضاءت العالم كله، وقد كان إخواننا السودانيون يرددون هذه المقولة وهي شهادة نعتز بها : &#8220;يا فاس يامَا وراها ناس&#8221; أي أن فاس يعني المغرب هي معدن الناس وإن أتيتها يكفيك أهلها فليس وراءهم ناس!! ولامتزاج الدم المغربي وعقله وروحه ومزاجه بل ونفسه بالإسلام وبمذهب إمامنا مالك رضي الله عنه رفض كل دين وكل نحلة بل كل مذهب فقهي سني مع احترام أصحابها واعتزازه بهم وبأخلاقهم وسيرتهم لذلك لم يجد مذهب العبيديين بيئة لهم بالمغرب فارتدوا على أعقابهم خاسئين كما اندثرت البرغواطية وبادت نحلة العكاكزة بل حتى التصوف رفض المغاربة التصوف الفلسفي ذا الشطحات وارتضوا التصوف المبني على السنة والعلم بالشرع بإمامة الشيخ عبد السلام بن مشيش الذي مات شهيداً دفاعاً عن السنة فهو الذي أجاب بقوله : أنبي أنا؟ لمن سأله أن يعطيه ورداً وقال : وردنا كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .<br />
إن الانتصارات المغربية الكبرى كان يقودها العلماء والفقهاء وحتى الوطنية انطلقت من القرويين وغيرها من جوامع العلم، ومساجد العبادات فالمفخرة الإسلامية في القرن الرابع عشر (القرن العشرين الميلادي) الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي رحمه الله كا ن من علماء القرويين وكان قاضيا ثم قاضي القضاة وعندما حاول الفرنسيون التفرقة بين المغاربة كان الأمازيغ أول من تصدى لمحاربة ذلك ومواقف إخواننا بالأطلس وبزمور وأزرو مشهودة ومشهورة..<br />
إن هذه الروح الإسلامية الوثابة والعميقة والراسخة هي التي حمت الدولة الإسلامية المغربية ولولاها لكان الكيان المغربي في خبر كان!! لكننا لاحظنا معاول الإلحاد وهدّامات الانحلال تهاجم الإسلام ورجاله وتعاليمه، وقد كان ذلك بالأمس القريب بلافتات ايديولوجية أما اليوم وقد تمزقت اللافتات وسقطت الأقنعة فأصبح التخريب والتهديم والتقويض باسم مؤتمر بكين ومؤتمرات باريس وواشنطن ومواثيق الأمم المتحدة ولاسيما أيام دي كويار وبطرس وأنان.. وأصبح الإعلام المخرب يشجع كل من يهاجم الإسلام ورجالاته.. بل إن حياتنا تسير إلى الأسوء في العلاقات الأسرية والاجتماعية وتتدهور أخلاقنا تدهوراً مخيفاً وهذا كله يجعل علاقة الأجيال المقبلة بمجتمعها ودولتها متوترة وسيئة لأن عوامل الولاء تغيض وعوامل السخط والتمرد تفيض، وجلّ إعلامنا والإعلام الخارجي يغذي الغرائز البهيمية ويُغري الشباب بالفاحشة وانتهاك الحرمات ورفع حجاب الحياء.<br />
إن من يُعادي الله ورسوله ويكره الإسلام ويُرضيه الطعن فيه لا عليه الوثوق به والاعتماد عليه فالأمة تنهار بمثل هؤلاء.. وإن مَن يبيع آخرته بدنياه يسهل عليه أن يبيع وطنه ودينه بأبخس الأثمان وأحط الحوافز!! فأين نحن الآن من ديننا الذي رفعنا الله به ومن مذهب إمامنا مالك الذي وحد شعبنا ومتّن روابط أسرنا وجعل من علمائنا أئمة أعلاماً ومن أرجح الأنام عقولاً وأفهاما. وبعد فآه لو بُعث إمامنا مالك -ولا أقول رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8211; وشاهد وسمع وقرأ وجال واطّلع وخالط فهل سيعتز بحاضرنا كما اعتز بماضينا وأسلافنا؟ وهل سيصدقنا أننا على مذهبه وعلى سنة نبيه التي أوصلها الينا طرية ندية؟ الجواب واضح {ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا} وإن من يبيعك ضميره وشرفه وكرامته ومبادئه لا يستنكف أن يبيع سلعته تلك لمن يدفع أكثر مثلما تفعل مافيات القتل التي تذهب لقتل خصم صاحبهم الذي دفع مبلغا من المال فإذا بهذا الخصم يدفع أكثر لاغتيال صاحبه الأول فيرتدون على أعقابهم فوراً لاغتياله قائلين له إن خصمك دفع أكثر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الظلم ظلمات يوم القيامة  الظلم يعجل بخراب الأمم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 15:07:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أساس العمران]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم ظلمات يوم القيامة]]></category>
		<category><![CDATA[العدل]]></category>
		<category><![CDATA[القيام بالعدل]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[خراب الأمم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13526</guid>
		<description><![CDATA[لقد أمر الله القيام بالعدل، وجعله أساس العمران ونهى عن الظلم وجعله سبب الخراب، لذلك كان الله مع المظلوم حتى ينتصر له من الظالم في الدنيا أو الآخرة أو فيهما معا. فالله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين البشر فأمرهم ألا يتظالموا وفتح أبواب السماء بينه وبين دعوة المظلوم التي ليس بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أمر الله القيام بالعدل، وجعله أساس العمران ونهى عن الظلم وجعله سبب الخراب، لذلك كان الله مع المظلوم حتى ينتصر له من الظالم في الدنيا أو الآخرة أو فيهما معا. فالله سبحانه وتعالى حرم الظلم على نفسه وجعله محرما بين البشر فأمرهم ألا يتظالموا وفتح أبواب السماء بينه وبين دعوة المظلوم التي ليس بين الله وبينها حجاب ولو كان هذا المظلوم كافرا أو فاجرا.</p>
<p>وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :&#8221; اللهم من ولي من أمر أمتي فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي ورفق بهم فارفق به&#8221; رواه مسلم والنسائي. وفي رواية ومن ولي منهم فشق عليهم فعليه بهلة الله، قالوا يا رسول الله وما بهلة الله قال : لعنة الله&#8221;. يقول ابن خلدون : &#8220;فصل في أن الظلم مؤذن بخراب العمران&#8221; ثم نقل حكاية عن المسعودي قال فيها أن بهرام بن بهرام ملك الفرس سمع أصوات البوم فسأل الموبذان وهو صاحب الدين عندهم عن فهم كلامها فقال له : &#8220;إن بوما ذكرا يروم نكاح بوم أنثى وإنها شرطت عليه عشرين قرية من الخراب في أيام بهرام فقبل شرطها، وقال لها إن دامت أيام الملك أقطعتك ألف قرية وهذا أسهل مرام&#8221; فتنبه الملك من غفلته وخلا بالموبذان وسأله عن مراده فقال له : أيها الملك إن المُلْكَ لا يتم إلا بالشريعة والقيام لله بطاعته والتصرف تحت أمره ونهيه ولا قوام للشريعة إلا بالملك ولاعز للملك إلا بالرجال ولا قوام للرجال إلا بالمال ولا سبيل إلى المال إلا بالعمارة ولا سبيل للعمارة إلا بالعدل، والعدل الميزان المنصوب بين الخليقة نصبه الرب وجعل له قيما وهو الملك ثم يبين له الظلم الواقع على الرعية التي هاجرت أراضيها وأصبحت فقيرة مما قل معه الخراج وغيره &#8220;فخربت الضياع وقلت الأموال وهلكت الجنود والرعية وطمع في ملك فارس من جاورهم من الملوك لعلمهم بانقطاع المواد التي لا تستقيم دعائم الملك إلا بها. فتفهم الملك من هذه الحكاية أن الظلم مخرب للعمران وأن عائدة الخراب في العمران على الدولة بالفساد والانتقاض&#8221;. ص 356 ثم قال : &#8220;فلما كان الظلم كما رأيت مؤذنا بانقطاع النوع لما أدى إليه من تخريب العمران كانت حكمة الخطر فيه موجودة فكان تحريمه مهما وأدلته من القرآن والسنة كثيرة أكثر من أن يأخذها قانون الضبط والحصر&#8221;. يكفي من القرآن الكريم قوله تعالى في الأمر بالعدل : {إن الله يامر بالعدل والاحسان} ـ {وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل} {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إنه خبير بما تعملون}. وفي التحذير من الظلم قوله تعالى : {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} {وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا}. {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقُطِع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} ( الأنعام : 46).</p>
<p>و قد حرم الله الظلم على نفسه وجعله محرما بين الناس والعباد فقال في الحديث القدسي : ((يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا..)) وفي الحديث الشريف أن دعوة المظلوم مستجابة وليس بينها وبين الله حجاب ولو كان كافرا أو فاجرا. وقد أصبح المسلمون في العالم كالأيتام في مآدب اللئام قد تمالأت عليهم الصهيونية والنصرانية بمللها ونحلها والهندوسية وبقايا الشيوعية، ولكن الأفظع من ذلك أن أقواما يتكلمون كلام المسلمين وهم من بني جلدتهم وجنسهم لا يدخرون جهدا في الإيقاع بإخوانهم في الدين أو في القومية والمواطنة وفي التحريض عليهم وفي كشف عوراتهم وهتك أستارهم. فهم أعوان للطغيان والظلم على إخوانهم. إن الطغيان قد بلغ مداه بل جاوز الظالمون المدى وظنوا أنهم أصبحوا آلهة يتصرفون في الكون جوا وبرا وبحرا ونسوا أن الله أقوى من كل ظالم، ولم يعتبروا بالأقوام الذين خلوا من قبل فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم وآثارهم ولم يتعظوا بما حل بالإمبراطورية الإسبانية والبرتغالية والإنجليزية وأخيرا الروسية. إن علماء الحضارة يتوقعون بالإجماع سقوط الطغيان الجديد المغرور، أما الطغاة الأقزام فإن سقوطهم متتابع كما نرى، ومن الواجب علينا أن ندعو لكل من يؤذي المسلمين من المسلمين ويشق عليهم ويغشهم ويتخذ غير المؤمنين أولياء من دونهم أن ندعولهم بالهداية والسلامة وحسن العواقب والتوبة إلى الله والإنابة إليه والتوبة النصوح والإسراع إلى مغفرة الله ورضوانه والنصح للمسلمين أمة وشعوبا.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84%d9%85-%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الإسلام يضمن للمرأة سعادتها  أكثر مما تحلم به نساء الغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Mar 2012 11:53:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 375]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام يضمن للمرأة سعادتها]]></category>
		<category><![CDATA[الزعامة النسائية]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق المرأة بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[نساء الغرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13728</guid>
		<description><![CDATA[أخبرني الدكتور أحمد شوقي أستاذ الفقه الإسلامي بكلية الحقوق بالرباط رحمه الله أن له أبحاثا في موضوع : &#8220;الزعامة النسائية للمطالبة بحقوق المرأة بالمغرب&#8221; فألفى أن جل هذه الزعامة تتكون من عناصر لايتعدى عددهن المائتين أو الثلاث مائة (والشك مني). جلهن يعانين أزمات حادة ومعقدة، فهن بين مطلقات، أو في حياة متوتّرة مع أزواجهن، أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخبرني الدكتور أحمد شوقي أستاذ الفقه الإسلامي بكلية الحقوق بالرباط رحمه الله أن له أبحاثا في موضوع : &#8220;الزعامة النسائية للمطالبة بحقوق المرأة بالمغرب&#8221; فألفى أن جل هذه الزعامة تتكون من عناصر لايتعدى عددهن المائتين أو الثلاث مائة (والشك مني).</p>
<p>جلهن يعانين أزمات حادة ومعقدة، فهن بين مطلقات، أو في حياة متوتّرة مع أزواجهن، أو عوانس. أما الذكور ولا  أقول الرجال &#8221; اللذُُّّون&#8221; يروجون لحقوق المرأة بمقتضى &#8220;مؤتمر بكين&#8221;، وتعاليم سيدة العالم أمريكا فيجب على المعنيين بكرامة المرأة وحقوقها الحقيقية أن يقوموا بدراسات لهم ولأحوالهم ودوافعهم.</p>
<p>ومازلت أذكر أن نوعا من هؤلاء، كانوا يتمتعون بالبنات المسكينات أيام المراهقة والنضال، حتى إذا ما التحقوا بالعمل والوظيف وتخلوا عنهن وتزوجوا غيرهن، أصبحن في الهامش حاقدات على الذكور، وقد نصحت &#8221; بعضهن&#8221; ممن كن يلتجئن إليَّ للاستشارة،  فمن سمعت النصيحة نجت والحمد لله، ومن غلبها ضعفها وثقتها العمياء اكتوت بنار الحب الخادع والسراب العابر.</p>
<p>إن مشاكل المرأة هي نفس مشاكل الرجل، إنها مشاكل المجتمع نفسه، ومن خطإ الرأي، وسوء المنهج، تجزئة المشكل، فالمرأة والرجل وجهان لعملة واحدة، لايمكن دراسة أمرهما إلامن خلال وجودهما وعلاقتهما وواجباتهما ووظيفتهما في المجتمع، هذا المجتمع الذي يجب أن يُخَطَّط له  لتنبثق منه خير أمة أخرجت للناس.</p>
<p>ونحن لانزايد إذا ما طالبنا بأن يُنْظر إلى المرأة على أنها يجب أن تحظى بأكبر عناية واهتمام من الرجل، لأنها أُمٌّ قبل كل شئ وبعد كل شئ. لذلك يجب أن يكون للمرأة المسلمة حق &#8220;الأمومة&#8221; أن يكون لها حق في التمتع بعش الزوجية، إذ من الظلم الفاحش أن تظل بناتنا عوانس، ونساؤنا أرامل ومطلقات.</p>
<p>إن المغرب يعاني أزمات خانقة وتوترات اجتماعية  &#8220;مَهُولة&#8221; ومفزعة بسبب ارتفاع أعداد العوانس التي قد تبلغ ست ملايين، وأعداد المطلقات لاحصر له، إذ نسبة الطلاق بالمغرب عالية ومذهلة، وأعداد الأيامى وأبنائهن اليتامى كثيرة.</p>
<p>فلماذا لايفكر في مشاكلهن جميعا؟ ولماذا لاتعالج الأمور من أساساتها؟.</p>
<p>ثم لماذا تكلف المرأة في الوظيفة والعمل وهي أم مثل ما يكلف به الرجل؟ فمن الظلم المساواة بينهما هنا. أليس من الواجب أن تعتبر الأم عنصرا منتجا وهي ترضع وتربي وتقوم بشؤون المنزل؟ أليس من العدل والانصاف بل ومصلحة المجتمع والأمة أن تكلف المرأة بنصف حِصّة الرجل في العمل مع المساواة في الأجر لكونها تبذل جهدا أكثر من الرجل في البيت؟ ثم لماذا لاتتمتع الزوجة الأم بتقاعد كامل إذا ما أتمت  عشرين سنة من العمل؟؟ كما تفعل الكويت مع نسائها؟؟ ثم لماذا لا يكون للمرأة المرضع الحق في إجازة عامين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة؟؟ كما تفعل بعض الدول الأوروبية؟!.</p>
<p>إن ما يجب التفكير فيه بجد هو إيجاد ثقافة صيانة المرأة، أي تربية المجتمع على احترام المرأة منذ ولادتها إلى وفاتها، حتى لاينتهشها الفقر، والضياع، والعنوسة، والظلم، والدعارة، والجهل، واستغلالها في المعامل والمصانع، والتسلط على كرامتها من  لدن رؤسائها، إلى غير ذلك مما تعانيه المرأة من ويلات .</p>
<p>إن المرأة أمانة في أعناق الرجال -لا الذكور-  لكن أين الرجولة فيمن لادين له، ولا إخلاص له؟َ.</p>
<p>فمتى ياترى تناقش مشاكل المرأة في ضوء الإسلام الحنيف والشرع الشريف لا في ظلام الحضارة الهوليودية والبيگالية، وأحياء الشذوذ الجنسي، والسقوط الأخلاقي، والتفسخ الاجتماعي، والشراسة الليبرالية.</p>
<p>{يُريدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ ويَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الذِينَ منْ قَبْلِكُمْ ويتُوبَ عَلَيْكُم واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ واللَّهُ يُرِيدُ أنْ يَتُوبَ عَلَيْكُم ويُرِيدُ الذِينَ يتَّبِعُونَ الشَّهَواتِ أن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً، يُرِيدُ اللّه أن يُخَفِّفَ عَنْكُم وخُلِقَ الانْسَان ََضَعيفاً}(النساء : 28).</p>
<p>إن حل مشكل المرأة هو حل لمشكل الرجل نفسه، لأن الأمر يتعلق بالمجتمع ككل، وهذا المشكل لايُحَلُّ بالمزايدات السياسية التهريجية، ولا بالعقد النفسية المتوترة، ولا من خلال الكراهية، وحب الانتقام، وإنما بدافع المحبة والعطف والإخلاص، وحب النصح الصحيح، ويعالج بالعلم والخبرة والدراسة الشاملة للمشاكل التي يتخبط فيها المجتمع نتيجة النظر الضعيف، والفكر السقيم ، والتقليد الأعمى، والجهل بحقيقة الإسلام وعظمته، وسمو تشريعاته، التي تضمن للمرأة من الحقوق والامتيازات مالا يوجد في العالم المتحضر المتوحش، والظالم للمرأة والرجل، والطفل، والحيوان، والطبيعة، والناشر للخراب وعولمة الشر.</p>
<p>فلماذا لا يُسَنُّ تشريع صارم مستمد من الشريعة الإسلامية لحماية المرأة في شرفها وعرضها وحقوقها المادية والمعنوية؟ وما معنى أن يظل المغرب تابعاً للقوانين الدولية في قضايا كثيرة مثل الاغتصاب وانتهاكات الرجال.. حيث لم تزد هذه القوانين الوضع إلا تدهوراً. فلو كانت القوانين تحمي المرأة حقاً لحمتها في بيئتها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د.عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; ثرواتنا المهدورة وكفاءاتنا المهجورة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Feb 2012 11:30:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 374]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الإقلاع الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[تحدي الصعاب]]></category>
		<category><![CDATA[ثرواتنا المهدورة]]></category>
		<category><![CDATA[كفاءاتنا المهجورة]]></category>
		<category><![CDATA[مفتاح رقمي]]></category>
		<category><![CDATA[هذا الشباب الخير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13791</guid>
		<description><![CDATA[بيننا وبين الإقلاع الحضاري مسافة قصيرة جدا ومفتاح رقمي بسيط وواضح وفعال، والطريق إلى العثور على هذا المفتاح وامتلاكه وإتقان استعماله والتحكم فيه لاَحِبَةٌ ليلها كنهارها وقريبة وميسرة إلاّ مَن طمس الله على قلبه وأعمى بصيرته. فلدينا والحمد لله ثروة بشرية عظيمة تتجلى في هذا الشباب الخير النشيط المتحمس والمحب للمغامرات واقتحام الأخطار وتحدي الصعاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بيننا وبين الإقلاع الحضاري مسافة قصيرة جدا ومفتاح رقمي بسيط وواضح وفعال، والطريق إلى العثور على هذا المفتاح وامتلاكه وإتقان استعماله والتحكم فيه لاَحِبَةٌ ليلها كنهارها وقريبة وميسرة إلاّ مَن طمس الله على قلبه وأعمى بصيرته.</p>
<p>فلدينا والحمد لله ثروة بشرية عظيمة تتجلى في هذا الشباب الخير النشيط المتحمس والمحب للمغامرات واقتحام الأخطار وتحدي الصعاب والمحافظ على عراقته وأصالته رغم هجوم المغريات عليه والإعلام المدمر، وثقافة التخريب وتنافس الدعوات الهدامة على تغيير فطرته وتلويث براءته، فلو وجد تأطيرا وتوجيها وثقافة طاهرة بانية تحيط به في البيت والمدرسة والشارع والإعلام والمناحي الاجتماعية الأخرى، المؤثرة بإخلاصها وحسن معاملتها وجميل علاقاتها وتحضر أدائها، لأصبح عنصر الشباب أدوات بناء وسواعد تقدم.</p>
<p>وفي بلاد المسلمين خبراء كبار في تخصصات متنوعة وكثيرة ومتفاوتة، تستطيع بلادهم أن تستغني بهم عن الخبرة الأجنبية الغالية الثمن، المشبوهة في نصحها وإخلاصها. لكن البلاد الإسلامية التي استفادت من خبرائها الوطنيين قليلة وفي مقدمتها ماليزيا التي أفادت من خبرائها وشبابها بما أهلها لتفوق كثيرا من البلاد المتقدمة، في حين يظل الخبراء في بلادنا الأخرى بين التجميد والتهميش والهجرة إلى الخارج. إن هذه الخبرة قلّ نظيرُها في العالم، وعدد الخبراء المسلمين لا يُحْصَوْن لكثرتهم، وتكفي الإشارة إلى أننا نشهد ذيوع أسماء إسلامية في سماء العلم والتكنولوجية بالعالم المتقدم، ومنهم الطبيب المغربي الدكتور العمراني الذي أجرى أول عملية جراحية نادرة للقلب في العالم بالبنج الموضعي لكن في بريطانيا، دَعْ عنك عبد السلام الباكستاني وأحمد زويل المصري اللذين فازا بنوبل للعلوم. إن لدينا من أمثال هؤلاء الكثير، ولكن من يستفيد منهم؟. إن مصر وحدها كانت منذ أكثر من قرن مؤهلة لأن تكون أكثر تقدما من اليابان أو على الأقل من كوريا، ومن المخجل أن تكون إسبانيا أكثر تقدما وإنتاجا ودخلا وغنى من الدول العربية ويعيرنا بذلك الصحافي فريد مان وغيره!!.</p>
<p>وببلادنا ثروات طبيعية عظيمة منها ما يفوق الثلثين مثل البترول والغاز وقد قال لي أحد رجالات ماليزيا : &#8220;لقد استطعنا أن نستفيد من ثرواتنا البسيطة في نهضتنا كالبترول وزيت النخيل فماذا فعلتم أنتم أيها العرب بثرواتكم العظيمة&#8221;، فخجلت أمامه وقال بعض الحاضرين : &#8220;لقد ضيعها السّفه والجَهْل والأنظمة العسكرية والبوليسية والتبعية!!&#8221;.</p>
<p>وعالمنا الإسلامي غني بترابه، غني بمياهه، غني ببحاره، غني بجباله، غني بمواقعه الاستراتيجية.</p>
<p>وللمسلمين دين عظيم لو وجد من يستمد منه الأسس والمبادئ للتربية والتعليم والتوجيه والتثقيف وتمتين الشبكة الاجتماعية التي هي أساس كل تقدم وازدهار، لكُنَّا في مقدمة الأمم وحبذا لو امتاز المسلمون بما كان ينبغي أن يمتازوا به : بالأخلاق فهي أساس كل تقدم وأساس كل دعوة وأساس كل حضارة لذلك وصف الله نبيه الكريم فقال : {وإنك لعلى خلق عظيم} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أدبني ربي فأحسن تأديبي)) وقال شوقي :</p>
<p>وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت</p>
<p>فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا</p>
<p>ولولا غِنَائية ذهبت أخلاقهم ذهبوا لكان الأولى:</p>
<p>&#8220;فإن هم مُسِخَتْ أخْلاَقُهُم مُسِخُوا&#8221; فإننا لم نذهب بل نحن موجودون ولكننا أذلاء إذ مُسِخْنَا.</p>
<p>إن بيننا وبين الحضارة والتقدم والقيادة والقوة الشاملة مسافة قصيرة جدا لو وجدت نخبة قيادية تحقق في ذاتنا التغيير النفسي المطلوب في القرآن الكريم  : {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مَا بأنفسهم} فتكون قدوة صالحة وقيادة رائدة تنقل ذلك التغيير لمجتمعاتها فترتبط بثرواتها التي تملك والوقت الذي تعيش فيه ارتباطا حيويا لتصنع من إنسانها وثرواتها الطبيعية ووقتها السفينة الحضارية التي تقلع من مرسى الدين والخلق باسم الله مجراها ومرساها نحو المستقبل المشرق العظيم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  أ.د.  عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%83%d9%81%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; من أكبر الكبائر البخل على الإعلام الإسلامي وخذلان قضايا الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 11:35:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[البخل على الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح العليا للمسلمي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[خذلان قضايا الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[من أكبر الكبائر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13850</guid>
		<description><![CDATA[يجب الاقرار بأن الإعلام الإسلامي المرتبط بالمصالح العليا للمسلمين ونصرة قضاياهم والتعريف بها والملتزم بشرع الله في بيان محاسن الشريعة والدفاع عن مقدسات الاسلام ومؤسساته الشرعية وتاريخه المجيد والمحارب لكل من حارب الله ورسوله ولكل عتل معتد أثيم ممن يناصرون الرذائل ويحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع الاسلامي، هذا الإعلام ضعيف وفقير وغير قادر على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يجب الاقرار بأن الإعلام الإسلامي المرتبط بالمصالح العليا للمسلمين ونصرة قضاياهم والتعريف بها والملتزم بشرع الله في بيان محاسن الشريعة والدفاع عن مقدسات الاسلام ومؤسساته الشرعية وتاريخه المجيد والمحارب لكل من حارب الله ورسوله ولكل عتل معتد أثيم ممن يناصرون الرذائل ويحبون أن تشيع الفاحشة في المجتمع الاسلامي، هذا الإعلام ضعيف وفقير وغير قادر على مبارزة جبروت الإعلام الطاغوتي الذي يعيث فساداً في الأرض التي يحيط بها من جميع جوانبها يعززه إعلام داخلي في كل بلد يدور في فلكه ويذيع أفكاره ويروج تعاليمه ويكثّر أتباعه وأنصاره ويشغل المسلمين بالمعارك المفتعلة حتى أصبح &#8220;الإعلام&#8221; العميلُ التبيعُ الوطنيُّ المظهر الطاغوتيُّ المخبرِ أكثرَ خطورةً من إعلام أسياده.. لكن المصيبة ليستفي جبروت ذلك الإعلام ولا في خيانةِ من باعوا أنفسهم للشيطان، وإنما المصيبة في تقاعس الكثيرين من المحسوبين على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأحبابه وعلى دعوة الاسلام والحماس للدين، فبعض هؤلاء غائب عن الهجمات الشرسة على الدين وعلى الأسرة الاسلامية وعلى مقدسات الإسلام الحقيقية غير عابئ بالأخطار التي تهدد أمته ومجتمعه وبيته، لا يكاد يقرأ جريدة إسلامية أو يسمع محاضرة دينية أو يتفاعل مع ما قد يراه ويشاهده من ذلة المسلمين ومآسيهم صباح مساء، وقد يتبرع على الآيامى والأيتام بحوْقلة وتعوُّذٍ ثم ينصرف إلى أعماله والاهتمام بفتنة المال والأولاد والجاه.. ومنهم من يساهم في شغل الناس بقضايا من أوحال علم الكلام الذي عفى عنه الزمان يزيد به تمزيق وحدة المسلمين حتى في الأسرة الواحدة مثل : مصير أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم واقفا مع هذه القضية &#8220;الشائكة&#8221; بالنسبة لقصار العقول الواضحة لعلماء الأمة جميعا، أو بمسائل فقهية خلافية بين أئمة الإسلام ومذاهبه الستة المعترف بها مثل دعاء القنوت وموطن وضع اليمنى على اليسرى بما يعرف بفقه السّعة جاعلا من ذلك سبباً وجيها للخلاف والتنابذ والتدابر بين زوار المساجد.</p>
<p>ولكن الأدهى والأمرَّ أن هناك من أنعم الله عليه بالمال أو العلم أو الجاه لكنه شديد البخل على الإعلام الاسلامي بقلمه وماله وجاهه منتظراً النصر يأتي على يد &#8220;المهدي المنتظر&#8221;، وقد يرى ويقرأ الهول الكاسح الذي يهاجم أمته صباح مساء وهو لاهِ عن ذلك مما يجعله في الحقيقة يسهم في هزيمة أمته. والمؤلم أكثر أن يسجل التاريخ أن &#8220;الفرق&#8221; الاسلامية الجديدة قلما يقرأ فريق إعلام &#8220;فريق&#8221; آخر عن عمد وسبق إصرار.</p>
<p>إن النصر المراد والعزة المبتغاة لا ينزلان مع أمطار الليالي ولا عبر الرياح اللواقح، وإنما ينبعان من إيمان مقترن بعمل، وعبودية لله حسب المطلوب مكاناً وزماناً،والبذل في سبيل الله للمال والنفس، والاهتمام بأمر المسلمين، والتفكير العملي لهم، لا أن يكون قلبك مع المسلمين وسيفُك يصدأ في غمده الذهبي الجميل، ومالك وقفٌ على رفاهيتك ورفاهية أسرتك وجاهك مقرون بقضاء مآربك، ووقتك متسع لتحقيق مصالحك، ضيق عن قضايا أمتك وهمومها.</p>
<p>إن التقاعس عن نصرة الإعلام الإسلامي هنا أو هناك أو هنالك هو إسهام في خذلان المسلمين وهزيمتهم {إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د.عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ae%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; &#8220;ألـقِ التحية&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%82%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%82%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 20 Dec 2011 14:13:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 370]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[ألـقِ التحية]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة - "ألـقِ التحية"]]></category>
		<category><![CDATA[تبادل السلام]]></category>
		<category><![CDATA[سلوكه الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[شوارع روتر دام]]></category>
		<category><![CDATA[هولندا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13955</guid>
		<description><![CDATA[قبل بضع سنوات قام أحد السياسيين البارزين في هولندا بإقامة لوحة كبيرة في أحد شوارع روتر دام كتب عليها : &#8220;ألقِ التحية&#8221; بغية إفشاء روح الألفة والمودة بينهم.. ويقول إن عمله هذا بدأ يؤتي ثماره، وإنه يعتزم نقل هذه الفكرة إلى تسعة شوارع أخرى بعد النجاح الذي صادفته.. وقد صُدِم عندما انتقل إلى هذه المدينة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل بضع سنوات قام أحد السياسيين البارزين في هولندا بإقامة لوحة كبيرة في أحد شوارع روتر دام كتب عليها : &#8220;ألقِ التحية&#8221;</p>
<p>بغية إفشاء روح الألفة والمودة بينهم..</p>
<p>ويقول إن عمله هذا بدأ يؤتي ثماره، وإنه يعتزم نقل هذه الفكرة إلى تسعة شوارع أخرى بعد النجاح الذي صادفته.. وقد صُدِم عندما انتقل إلى هذه المدينة الكبيرة حيث لا يتبادل الناس التحية كما تعود ذلك في قريته الصغيرة. بل إن إلقاءك التحية على أحد في هذا البلد الكبير يثير الشكوك حولك فربما تكون مجرما أو معتوها فيأخذ مخاطَبُك الحذرَ منك حتى تتوارى عن نظره.</p>
<p>وهذا الهولندي لم يلاحظ في بلده أن المسلمين هنالك ما يزالون يحتفظون بهذه السنة، فيتبادلون السلام فيما بينهم كما يفعل المسلمون في أوربا كلها ولم يحظ أيضا بالاطلاع على الإسلام الذي يحث أتباعه على أن يفشوا السلام بينهم، هذا السلام الذي هو مفتاح المحبة، والمحبة أساس الإيمان، والمسلم مأمور أن يسلم على من عرف وعلى من لا يعرف، كما أنه مأمور أن يرد السلام ولو على غير المسلم، وتحية الملائكة لأصحاب الجنة عند الدخول إليها : {سلام عليكم طبتم فادخلوها آمنين} وديننا هو دين &#8220;الإسلام&#8221; والجنة دار السلام وخروج المسلم المصلي من صلاته : ((السلام عليكم)) إيذانا بأن نهاية العبادة فريضة ونافلة إفشاء السلام ونشر السلام والحياة بسلام لأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر..</p>
<p>لقد شرع هذا الهولاندي في تشجيع الناس على هذه الفضيلة الإسلامية العريقة التي عرفها المسلمون منذ مبعث رسول الله  صلى الله عليه وسلم بعد أن رأى قومه في المدن الكبيرة لا يتسالمون ولا يتبادلون التحايا بينهم بل ينظرون إلى المحيِّي بريبة وحذر وخوف، لكن الذي يحز في النفس أن مدننا الكبيرة بدأت تفقد هذه السنة، فيمر بك الرجل دون أن يسلم كما تعودنا قبل الاستقلال ولاسيما في الشوارع &#8220;الراقية&#8221;، بل إننا أصبحنا أمام ظاهرة أخطر من ذلك وهي عدم تعارف الجيران فيما بينهم في العمارات الكثيرة الدور أو الشقق، وكذلك في الدارات الواسعة والفيلات المستقلة، بل يموت بعضهم في العمارة فلا يعلم جاره بذلك وربما يعلم فلا يمشي في جنازته وقد لا يُعزِّي..</p>
<p>إننا في عصر الاتصال  قد دخلنا في حياة الانفصال، والسبب في ذلك أساسا سوء التربية داخل الأسرة المسلمة التي بدأت تنشئ أبناءها على سوء الظن بالآخرين وعلى عدم التدخل فيما لا يعنيهم، وفي ذلك إعانة الناس ومواساتهم ونصرة المظلوم وإغاثة الملهوف وتوقير الكبير والعطف على الصغير، وكذلك سوء التربية والتوجيه في المدرسة، أما الجامعة فلم تعد تُعنى بالأخلاق والسلوك، أما إعلامنا الرسمي والحزبي والتجاري فحصة الأخلاق لم تعد من اهتمامه، بل إن بعض وسائل الإعلام تبدو كأنها مصممة على تخريب الأخلاق لاحتفالها فقط بالجنس وأخباره وقصصه وأفلامه الداعرة والمدمرة وصوره المغرية، ومن وسائل الإعلام ما يتعلق تعلقا يوميا بالجريمة والجنس وصور العاهرات والفنانات الأجنبيات ا لمثيرات للشهوات، ولذلك لا نعجب أن نرى الشارع يعكس الغياب التام أو شبه التام للتربية الإسلامية في البيت والمدرسة والإعلام والمجتمع..</p>
<p>إن المغرب المسلم بدأ يفقد كثيراً من سلوكه الحضاري، ومن أهم ذلك السلام والأمن والأمانة، ولا ينفع لعلاج ذلك هراوة الشرطة ولا سجون وزارة القوانين أو العدل، ويبدو أننا مقبلون على مجتمعات متدابرة يلعن بعضها بعضاً بعد أن كا نت متحابة يسلم بعضها على بعض.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د.  عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%84%d9%80%d9%82%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الـمـستعربة  الـمستغربة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 05 Dec 2011 13:02:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 369]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـستعربة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـستعربة  الـمستغربة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمستغربة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[زيد بن حارثة]]></category>
		<category><![CDATA[سرية مؤتة]]></category>
		<category><![CDATA[كتب السيرة النبوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14000</guid>
		<description><![CDATA[تذكر كتب السيرة النبوية أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما بعث بسرية إلى مؤتة بقيادة ساداتنا : زيد بن حارثة فجعفر بن أبي طالب فعبد الله بن رواحة لمحاربة الروم، فمضواْ حتى نزلوا أرض الشام فبلغهم أن هرقل قد نزل من أرض البلقان في مائة ألف من الروم وانضمت إليهم &#8220;المستعربة&#8221; من لخم وجذام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تذكر كتب السيرة النبوية أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما بعث بسرية إلى مؤتة بقيادة ساداتنا : زيد بن حارثة فجعفر بن أبي طالب فعبد الله بن رواحة لمحاربة الروم، فمضواْ حتى نزلوا أرض الشام فبلغهم أن هرقل قد نزل من أرض البلقان في مائة ألف من الروم وانضمت إليهم &#8220;المستعربة&#8221; من لخم وجذام وبلقين وبهراء وبلي في مائة ألف وقيل كان الروم مائتي ألف والعرب المستعربة خمسين ألف، وكان عدد المسلمين ثلاثة آلاف فقط، كان ذلك في جمادى الأولى من سنة ثمانية من الهجرة، وفيها استشهد القادة الثلاثة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم، فتولى القيادة خالد بن الوليد الذي آب ببقية الجيش الإسلامي إلى المدينة، استشهد عدد قليل من المسلمين وأدت الغزوة رسالتها إلى الروم بأن قوة الإسلام آتية برجال من نوع أولئك الشهداء الذين يحرصون على الموت حرص الروم والمستعربة على الحياة بل إنهم أشد منهم حرصاً وقد حمل الصحابي قطبة بن قتادة العذري قائد ميمنة المسلمين (تذكروا هذا الاسم العظيم) على قائد المستعربة مالك بن زافلة البلدي فقتله، كما كان قتلى الروم أكثر بكثير من شهداء المسلمين..</p>
<p>وبعد ذلك بسنتين كان فتح مكة إذ لم تعد هناك في جزيرة العرب قوةٌ تستطيع أن تقف في وجه دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وقد كان مستعربة الروم ومستعربة الفرس يُبلّغون رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم لا طاقة لهم بمقاتلة أسيادهم فإنهم شداد غلاظ، وقد فتكوا ببعض القادة المستعربة الذين أبدوا تعاطفاً مع الدعوة المحمدية وقد تبين لهم فيما بعدُ أنهم كانوا يخشون أشباحاً لا روح لها ودولا لم يعد لها أساس ولا جذور ولا قوة وذلك عندما شاهدوا المسلمين في تبوك وعندما بدأت جيوش المسلمين تفيض عليهم فيض السيول الدائمة حتى طهرت بلاد العرب من حكم الفرس والروم وفتحت بلادهم.. وأسلم المستعربة وأقبلوا على دين الله أفواجاً فإذا بهم -وهم المسلمون المؤمنون- يجدون أنفسهم أسوداً بعد أن كانوا خرافا وألْفَوْا الروم والفرس خِرافا بعد أن كا ن يُخَيّلُ إليهم أنهم أسود ففتحوا بلادهم ووطئوا قصورهم واقتسموا أموالهم وحكموا شعوبهم وفي مدة قليلة كانوا على مشارف الصين وروسيا والمغرب الأقصى..</p>
<p>وقد ابتلي المسلمون في هذا العصر بالمستعربة الجدد يؤازرهم &#8220;المستغربة&#8221; يرون في أمريكا كما كانوا يرون في روسيا دولاً عظمى لا تغلب فانقلب المستعربة إلى عبيد باسم اليسار فلما سقطت روسيا سرعان ما انضموا إلى حزب العبيد المستغربة ليقدموا الولاء والطاعة للدولة العظمى التي يجب الخنوع لها والمسارعة إلى تنفيذ أوامرها حتى ولو كانت هذه الأوامر تغيير مناهج الدين ومحاصرة القرآن وأهله، وإعلان حالة الطوارئ للحد من المقاومة المشروعة بل والتجسس لصالح الكيان الصهيوني لقتل الأبطال والفتك بالأطفال.. والدافع لذلك الخوف والهلع وحب الدنيا وعبادة البطن والفرج مع أن نصر الله آت ويومئذ يندم المستعربة الجدد والمستغربة المغرورون.</p>
<p>ولقد شاهد العالم كيف يزحف الإسلام وهو محاصر وينتشر حتى في معسكرات &#8220;القوم&#8221; وفي غياهب سجُونهم بين أعتى المجرمين الغربيين {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.</p>
<p>فيا أيها المستعربة بادروا بالتوبة إلى الله وعودوا إلى رشدكم ويا أيها المستغربة طهروا أنفسكم من نفحات نشاز وأقذار هذه الحضارة الآسنة الآفلة فإن شمس الحق قد انبلج فجرها وحضارة الحق قد أينعت زهورها والله غالب على أمره.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د.  عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
