<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اوباما</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من ينقذ اليهود من مصائر بائسة.. يصنعها غلاتهم؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b3%d8%a9-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%ba/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b3%d8%a9-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:46:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الامن القومي]]></category>
		<category><![CDATA[التصعيد الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الرأي العام]]></category>
		<category><![CDATA[اوباما]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين ركابي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6907</guid>
		<description><![CDATA[&#62;إن المرارة التي يشعر بها الفلسطينيون ستؤدي إلى وضع خطير، وإن ما يجري يمس مصالح الولايات المتحدة&#60;.. الـــــرئيس الأميـــــركي باراك أوباما عام 2009. بعد ذلك، أي خلال أقل من عام: زادت المرارة، وزاد تهديد مصالح الولايات المتحدة، بدليل: 1-  &#62;إن التصعيد الإسرائيلي يهدد مصالح الولايات المتحدة في المنطقة&#60;.. هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية.. الأسبوع الماضي. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt;إن المرارة التي يشعر بها الفلسطينيون ستؤدي إلى وضع خطير، وإن ما يجري يمس مصالح الولايات المتحدة&lt;.. الـــــرئيس الأميـــــركي باراك أوباما عام 2009.</p>
<p>بعد ذلك، أي خلال أقل من عام: زادت المرارة، وزاد تهديد مصالح الولايات المتحدة، بدليل:</p>
<p>1-  &gt;إن التصعيد الإسرائيلي يهدد مصالح الولايات المتحدة في المنطقة&lt;.. هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية.. الأسبوع الماضي.</p>
<p>2- &gt;إن إعلان إسرائيل بناء 1600 وحدة سكنية يهودية في القدس الشرقية (إهانة) للولايات المتحدة ويعرض السلام للخطر&lt;.. ديفيد أكسلرود كبير مستشاري أوباما.. الأسبوع الماضي.</p>
<p>3-  &gt;إن النزاع الإسرائيلي الفلسطيني يقوض المصالح الأميركية في الشرق الأوسط، وإن سياسة نتنياهو تهدد وجود وأمن القوات الأميركية في الدول الإسلامية كالعراق وأفغانستان، وتضعف تحالف الولايات المتحدة مع الدول الصديقة والمعتدلة، وتزيد من حدة المشاعر المعادية للأميركيين بسبب فكرة محاباة الولايات المتحدة لإسرائيل&lt;.. في الأسبوع الماضي أيضا.</p>
<p>ماذا بقي بعد هذه الشهادات المخيفة؟</p>
<p>بقي أن تقصف الولايات المتحدة إسرائيل وتدمرها بحسبانها (عَدُوًا) خطيرا لمصالحها وأمنها القومي، بيد أن الأمر لا يتطلب هذا النوع من العمل العنيف..</p>
<p>وإنما يتطلب حماية مصالح الولايات المتحدة من الاستهتار الإسرائيلي الفج بها.. وإذا أرادت أميركا أن تفعل ذلك فإنها تملك الوسائل والقدرة الكافية على تنفيذه.. وإذا لم تقم الإدارة الأميركية بهذا القدر الضروري من حماية مصالح الجمهورية الأميركية فإنها تكون قد انتخبت لـ&gt;خيانة&lt; أميركا، أي خيانة مصالحها الحيوية، وأمنها القومي. فالقَسَم الرئاسي لا غاية له إلا حماية المصالح الأميركية بنزاهة وشجاعة.</p>
<p>ومن المفارقات المذهلة: أن هذا التفريط المرعب في مصالح الولايات المتحدة لا يخدم إسرائيل أيضا!</p>
<p>كيف؟</p>
<p>بالنسبة لإسرائيل فإنها ستبوء بخسارة &gt;قاتلة&lt;..</p>
<p>فهذا الإهدار الفج والغبي لمصالح أميركا سيعجل بـ&gt;ظهور هتلر جديد&lt; في أميركا، يتكون برنامجه من نقطة واحدة هي حماية مصالح أميركا وأمنها من &gt;العبث الصهيوني&lt; أو &gt;الأنانية اليهودية&lt;..</p>
<p>والمستفيدون من عبرة التاريخ يدركون أن (حماية مصالح ألمانيا) كانت هي النقطة المركزية في أجندة أدولف هتلر الذي سبب موقفه العنيف من اليهود بسببين:</p>
<p>الأول أنهم تعاونوا مع غيرهم على إنزال الهزيمة بألمانيا في الحرب العالمية الأولى..</p>
<p>والسبب الثاني هو: أن اليهود تسببوا في الانهيار الاقتصادي الكبير الذي ضرب ألمانيا عام 1929.</p>
<p>ومما يقرب احتمال الصدام الأميركي الصهيوني (في حالة تقديم القادة الأميركيين مصالح بلادهم على أهواء غلاة اليهود): أن رئيس وزراء إسرائيل رجل ممتلئ كبرا واستعلاء وصلفا (وقصر نظر) أيضا. يتخيل أنه يقود العالم ويأمره فيطيع.. مثلا عندما اختلف مع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، هدد الرئيس الأميركي بأنه سيجعل عليه البيت الأبيض نارا!!.</p>
<p>ويبدو أنه مملوء اقتناعا وتعصبا بـ&gt;نظرية المعزة&lt; وهي من اختراع والده.. يقول بن تسيون نتنياهو (والد بنيامين نتنياهو): &gt;إن العرب واليهود مثل اثنتين من الماعز على جسر ضيق لا يسعهما معا. ومن ثم فعلى واحدة منهما أن تقفز إلى البحر لتفسح الطريق للأخرى. والقفز من جانب اليهود يعني الفناء. أما قفز العرب في البحر فيؤدي إلى فناء جزء صغير منهم حيث إن العرب عددهم ضخم ينتشرون على مساحة كبيرة من الأرض&lt;..</p>
<p>نعم. فنتنياهو الابن يتبنى &#8211; بحماسة شديدة &#8211; نظرية والده في الإغراق والإبادة، ويعمل على تطبيقها بقرارات رسمية، وجيش نظامي.</p>
<p>ومن مظاهر استعلائه وصلفه: أنه حينما كان رئيسا للوزراء عام 1996، أدلى بحديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي قال فيه: &gt;إن السلام الحقيقي مع العالم العربي لن(!!!!) يتحقق حتى تنتشر الديمقراطية وتتأصل هناك&lt;..</p>
<p>وفحوى كلامه أنه يريد أن يقيم أنظمة عربية على (مزاجه)، وإلا فهو كاذب في دعوى الديمقراطية هذه.. فطلاب العلوم السياسية المبتدئون يعلمون أن الديمقراطية تعني أول ما تعني: حرية اختيار الشعوب، فهل طبقت الدولة العبرية هذا المفهوم الديمقراطي في علاقتها بالفلسطينيين؟..</p>
<p>الواقع يقول: إن الصهيونية الحاكمة في فلسطين المحتلة تصادر -بتصميم وعمد ومثابرة- حرية اختيار الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.. فأي ديمقراطية يأمرنا بها نتنياهو: {أتامرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون}.. والآية نزلت في أمثاله من الذين يعانون الانفصام بين القول والسلوك.</p>
<p>إن &gt;الجنون الصهيوني&lt; لا يزال يتصاعد حتى أمسى مهددا لأمن العالم وسلامه.. فإلى جانب اكتواء العرب بناره، وتذمر شرائح أميركية واسعة من ضغوطه وآثاره: تتسع يوما بعد يوم دائرة تذمر العالم من نتائج هذا الجنون والحمق..</p>
<p>فمنذ سنوات أجرت المفوضية الأوروبية استطلاعا (رسميا) للرأي العام الأوروبي حول الحروب ومهددات السلام والأمن الدولي &#8211; وهو استطلاع ينبغي التحديق فيه بعلم ووعي وجد &#8211; : التحديق في حجمه ومصدره.. والتحديق في نتيجته ودلالته وأثره. فحجم المشاركين فيه بلغ 7515 مشاركا، وهي عينة مشبعة ومعتبرة بمقياس منهج البحث العلمي.. أما مصدره فهو جهة رسمية ممثلة للاتحاد الأوروبي وهي المفوضية الأوروبية.. أما نتيجته فهي: أن 59% ممن أخذ رأيهم قالوا: إن إسرائيل هي أول وأخطر بلد يهدد السلام العالمي.. أما دلالة الاستطلاع فهي أن الأوروبيين أدركوا بوعيهم وحريتهم واستقلال تفكيرهم (ليس هناك حكومة عربية قدمت لهم رشاوى)!!: أن إسرائيل هي الخطر الأول على السلام العالمي..</p>
<p>لماذا وقف الرأي العام الأوروبي هذا الموقف؟</p>
<p>لا يُستبعد أن يجيب كذاب صهيوني بأن الإسلام هو المتسبب في هذا الموقف، كما لا يُستبعد أن يجيب خائن عربي بأن (الوهابية) هي التي أملت على الأوروبيين أن يقولوا ما قالوا!!.</p>
<p>بيد أن الأمر أوضح وأكبر وأعمق من هذه الأكاذيب والخيانات.. فمن الأسباب الموضوعية لهذا الاتجاه الأوروبي الغالب المستنير: أن الأوروبيين يشاهدون يوميا صور المظالم التي تنزلها إسرائيل بالفلسطينيين، وهي صور ومظالم تدمي ضمير كل إنسان لم يزل يشعر بإنسانيته..</p>
<p>ومن هذه الأسباب أن الأوروبيين ينفرون نفورا شديدا من الحرب، ومن كل من يتسبب في تعطيل السلام وإجهاضه. ومن حقهم أن يقفوا هذا الموقف، ففي قارتهم دارت أكبر حربين عالميتين في التاريخ البشري كله، احترق فيهما ملايين الأوروبيين، وهم يدركون أن يد الصهيونية كانت من بين الأيدي التي أججت تلك الحروب في هذه الصورة أو تلك.</p>
<p>وهذا الجنون الصهيوني أرعبعقلاء اليهود أنفسهم في هذا العالم، من حيث انه جنون سيؤدي -لا محالة- إلى مصائر بائسة يتجرع مرارتها جميع يهود العالم، وليس غلاتهم من الصهيونيين فحسب.. ومن هؤلاء اليهود:</p>
<p>1) المفكر اليهودي الأميركي البارز نورمان فينكلشتاين، صاحب الكتاب الذائع الصيت (صناعة الهولوكوست)، فقد ألف كتابا آخر بعنوان (ما بعد التشوتزباه).. أي (ما بعد الوقاحة).. وفي هذا الكتاب يحذر الكاتب يهود العالم من مخاطر الانجرار وراء الدعاوى الصهيونية الكاذبة، ومن سلوك دولة إسرائيل العدواني..</p>
<p>ومما قاله في هذا الكتاب: &gt;إن هناك إجماعا متزايدا في المؤتمرات والمنتديات الدولية على أن إسرائيل تقوم بانتهاك حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة بطريقة منهجية، وإن هذه الوحشية مستقاة من تحريفات متعمدة لتراث اليهود وتاريخهم. وهذه كلها وقائع ستقود في النهاية إلى الضرر الجسيم بسمعة اليهود ووجودهم في العالم&lt;.</p>
<p>2) وجّهيهود أميركا المستقلون (معادون للصهيونية) خطابا قويا صريحا إلى الرئيس السابق بوش الابن أعلنوا فيه براءتهم من السياسات الإسرائيلية العدوانية، وطالبوه بالكف عن وصف إسرائيل بـ&gt;الدولة اليهودية&lt; لأنها لا تمثل &#8211; في حقيقة الأمر &#8211; جميع يهود العالم الذين يعارضون قيامها من حيث المبدأ.</p>
<p>3) في بريطانيا قامت حركة يهودية قوية باسم &gt;الأصوات اليهودية المستقلة&lt; تناهض سياسة إسرائيل الوحشية وتتبرأ منها من حيث انها &gt;سبة في جبين كل يهودي&lt;.. وقد انتظم في هذه المنظمة يهود من الوزن الثقيل أمثال: إريك هوبسباوم وهو أكاديمي ومؤرخ محترم.. وهارولد بنتر الأديب والكاتب المسرحي الحائز على جائزة نوبل.</p>
<p>وخلاصة الموضوع: أن هناك إجماعا أو اتفاقا عالميا يوشك أن ينعقد على أن إسرائيل قد تجاوزت كل حد في عدوانيتها وعنصريتها، وأنها أصبحت مصدر تهديد جدي للأمن الإقليمي والسلام العالمي، وأن يهودا عقلاء كثرا يجأرون بالبراءة مما تفعله خوفا على مصائر اليهود المسالمين.</p>
<p>وبالعودة إلى العلاقة بين أميركا وإسرائيل نقول: إنه على الرغم من تلك التصريحات الأميركية الواضحة بأن ما تفعله إسرائيل يتسبب في الإضرار بمصالح الولايات المتحدة وأمنها القومي، على الرغم من ذلك قد (تصهين) الإدارة الأميركية، ولا تفعل شيئا &#8211; ضد إسرائيل &#8211; يرتفع إلى مستوى التهديد لمصالحها. وذلك تحت ضغوط اللوبيات الصهيونية المعروفة. فإذا استجابت الإدارة الأميركية لهذه الضغوط فإنها تكون قد فرطت في مصالح وأمن بلادها (ربما لكسب حفنة أصوات في الانتخابات النصفية القادمة للكونغرس)، وتكون &#8211; في الوقت نفسه &#8211; قد جلبت مزيدا من تدهور سمعة أميركا وسوء صورتها لدى الرأي العام الإسلامي في العالم، أي تكون قد عملت عكس ما أعلنته هذه الإدارة مبكرا وهو: تحسين صورة أميركا لدى مسلمي العالم.</p>
<p>كل ذلك من أجل نتنياهو وليبرمان، ومن أجل حفنة أصوات في الانتخابات النصفية للكونغرس!!..</p>
<p>أي دولة قوية هذه؟ أي حضارة هذه؟.. أية حقوق إنسان هذه؟.. أية ديمقراطية هذه؟!!!.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>زين العابدين ركابي</strong></em></span></p>
<p>&gt; عن الشرق الأوسط ع 2010/3/20</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%85%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%82%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d8%b3%d8%a9-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9%d9%87%d8%a7-%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوبـامـا رجل حرب أم سـلام؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d9%88%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d9%88%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Jan 2010 22:44:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 332]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[السلام]]></category>
		<category><![CDATA[اوباما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6719</guid>
		<description><![CDATA[بعد انتشائه بجائزة نوبل للسلام هذه السنة أراد الرئيس أوباما أن يكافئ الأكاديمية النرويجية المانحة على هذه الالتفاتة، فما كان منه إلا أن جهز ثلاثين ألف من جنوده ليزج بها في أتون الحرب الدائرة في أفغانستان.. فأي رجل هذا الذي يقذف بهذا العدد الضخم من قواته وفي نفس الوقت يعلن عن خطة انسحاب ابتداء من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد انتشائه بجائزة نوبل للسلام هذه السنة أراد الرئيس أوباما أن يكافئ الأكاديمية النرويجية المانحة على هذه الالتفاتة، فما كان منه إلا أن جهز ثلاثين ألف من جنوده ليزج بها في أتون الحرب الدائرة في أفغانستان.. فأي رجل هذا الذي يقذف بهذا العدد الضخم من قواته وفي نفس الوقت يعلن عن خطة انسحاب ابتداء من سنة 2011.</p>
<p>الذي يقرأ تاريخ الولايات المتحدة لا يستغرب من مواقفها المتناقضة، لأن قيامها أساسا جاء فوق جماجم الهنود الحمر، وطيلة تاريخها الذي لا يتعدى الأربعة قرون لم تعرف الولايات المتحدة من لغة إلا لغة السلاح والنار، وفي التاريخ الحديث ولا سيما بعد نهاية الحرب الكونية الثانية وتربعها على عرش الاقتصاد الرأسمالي خاضت أمريكا عدة حروب دفاعا عن مصالحها ومصالح ربيبتها إسرائيل ، فمن احتلال بناما إلى غزو غرينادا مرورا بالدعم اللا مشروط للكيان الغاصب في فلسطين، وحربها في الصومال، وأفغانستان والعراق وهلم قهرا.</p>
<p>إن تاريخ الولايات المتحدة تاريخ مليء بالدماء والأشلاء، ويوم صفق العالم لانتخاب أوباما كان العقلاء يجترون حسرتهم لعلمهم أن سياسة هذا الكيان المتغطرس لن تتغير بتغير جلد رئيسها، وأن سياسة الظلم والعنجهية ستستمر، لأن الأمر أكبر من أوباما ومن غيره.</p>
<p>إنها قضية عقيدة هي خليط من  المسيحية الأصولية المتعصبة والصهيونية الحاقدة وكل عام والعرب يلهثون وراء السلام / الوهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d9%88%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%85-%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتخابات الأمريكية كما عاينتها في أمريكا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:57:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهوري]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطي]]></category>
		<category><![CDATA[اوباما]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد النور الخرافي]]></category>
		<category><![CDATA[هيلاري كلينتون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة لقد قدر لي أن تتبعت الانتخابات الأمريكية عن كثب خلال الفترة الصيفية بعد حصولي على منحة أمريكية مغربية تعرف باسم &#8220;فولبرايت&#8221; (Fullbright). وقد تمكنت من الاستماع إلى معظم ماقاله قادة الحزبين، الجمهوري الذي يتخذ الفيل شعارا له والديموقراطي الذي يتخذ الحمار شعارا له. المتغيرات التي تحكم الانتخابات الأمريكية واتضح لي إجمالا أن هذه الانتخابات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لقد قدر لي أن تتبعت الانتخابات الأمريكية عن كثب خلال الفترة الصيفية بعد حصولي على منحة أمريكية مغربية تعرف باسم &#8220;فولبرايت&#8221; (Fullbright). وقد تمكنت من الاستماع إلى معظم ماقاله قادة الحزبين، الجمهوري الذي يتخذ الفيل شعارا له والديموقراطي الذي يتخذ الحمار شعارا له.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>المتغيرات التي تحكم الانتخابات الأمريكية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">واتضح لي إجمالا أن هذه الانتخابات تتحكم فيها متغيرات (variables) عدة أهمها متغير الجنوسة (gender)، ومتغير العمر، وكذا متغير العرق، بل وحتى متغير الديانة المسكوت عنه أحيانا، الشيء الذي يوحي بصعوبة الحسم فيها لصالح طرف ما بشكل واضح وقطعي. فهذه سارة بالين -نائبة الرئيس المحتمل ماكين، الأدميرال السابق في حرب الفيتنام والسيناتور الحالي عن ولاية أريزونا منذ العام 1986-  تحاول أن تستميل فئة الإناث بعد إخفاق هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية أمام أوباما. وذاك ماكين (71 عاما) يحاول أن يقنع الناخبين بتجربته العريضة داخل البيت الأبيض التي بلغت حوالي 26 عاما واستماتته في حرب الفيتنام إذ انتهى به الأمر إلى الأسر والتعذيب. وذاك أوباما الديموقراطي )البالغ من العمر 46، المنحدر من أصول إفريقية، والسيناتور الحالي عن ولاية إلينوي- يحاول أن يستغل العرق باعتباره ورقة ضاغطة تحرج دعاة الديموقراطية بالولايات المتحدة الأمريكية. ولو أن أوباما نئ بنفسه عن هذه التهمة بقوله في اليوم الرابع من المؤتمر &#8220;إن الأمر لا يتعلق بي، وإنما يتعلق بكم أنتم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مشروع الحزبين في الانتخابات الرئاسية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وقد ركز الحزبان في حملتهما الانتخابية على الاقتصاد بالدرجة الأولى الذي يعرف انتكاسة غير مسبوقة ودمارا مهولا للمؤسسات المالية ينذر بدنو أزمة عالمية شبيهة بتلك التي وقعت عام 1929. فشرع كل واحد منهما في تقديم مشروعه الاقتصادي مدغدغا مشاعر الأمريكيين عله يظفر بنسبة أكبر من عدد الأصوات. فأوباما (أو &#8220;أبو ماما&#8221; كما يحلو للعرب هنا في أمريكا تلقيبه)  يعد بتحسين وضعية الأمريكي اقتصاديا من خلال ضخ 75 مليار دولار عبر تخفيض الضرائب والاهتمام بالطبقة المتوسطة وكبار السن والعاطلين عن العمل ومن خلال أيضا الاعتماد على احتياطي مهم يصل إلى 45 مليار دولار يتم تسخيره عند تردي الأوضاع الاقتصادية. أما ماكين (أو &#8220;أم كانون&#8221; كما يلمزه العرب أحيانا)، فتعتمد خطته الاقتصادية على التخفيض من ضرائب الشركات من 35 إلى 25 في المائة، وهذا أمر مفهوم إذا كان ماكين -رجل الأعمال الناجح- الذي أخفق في الإجابة عن سؤال بسيط يتعلق بعدد المنازل الذي يملكها. بل إن اهتمامه بعالم التجارة على الطريقة الكلاسيكية وتشبثه بالمادة وحبه للحرب أنساه أن يتعلم شيئا من التيكنولوجيا الحديثة من قبيل التعامل مع الإنترنيت، حيث ثبت أنه يجهل حتى فتح العلبة الالكترونية وقراءة الرسالة الموجهة إليه. استغربت لدى سماعي هذا الخبر، فسألت أساتذة من جامعة آيوا الشمالية حيث كنت أستاذا زائرا، فأكدوا لي المعلومة. لأن ماكين اعترف بهذا شخصيا في حديث له مع أحد القنوات التلفزيونية. وهذا أمر لا يرض الديموقراطيين، الطبقة المثقفة في أمريكا. كما كانت حرب العراق حاضرة بقوة في الحملة الرئاسية. فالجمهوريون يرفضون الانسحاب من العراق والاعلان عن فشل مهمتهم بهذا البلد المسلم، بل إن بالين أرسلت نجلها (19 عاما) مؤخرا إلى العراق ضمن وحدة عسكرية تأكيدا على هذا الخيار. ويسخرون فنانين كبارا لتكريس هذا التوجه الاستعماري بتشجيعهم على زيارة الجيش الأمريكي في العراق لاستنهاض هممه. أذكر مثال شاك نوريس، النجم الهولوودي صاحب الأفلام الوستيرنية الذي صرح في برنامج &#8220;السي إن إن&#8221; (CNN) الشهير &#8220;لاري كينغ لايف&#8221; (أحد البرامج التي كانت ترغمني على السهر إلى وقت متأخر من الليل لنزاهة صاحب معدها إلى حد ما) أنه تفقد القواعد الأمريكية المرابطة بالعراق مرتين وشجع على إبقائها هناك بالغالي والنفيس &#8220;والتعامل مع الوضع&#8221; كما يجب. لقد كنت أحترم هذه الشخصية الفذة كثيرا لدفاعها عن المظلومين في معظم أفلامه، ولكن اتضح لي من خلال الحوار الذي دار مع لاري في هذا البرنامج في 10 سبتمبر 2008 على الساعة الحادية عشرة بتوقيت أيوا (الرابعة صباحا بتوقيت غرينيتش) أنه شخص يكرس الامبريالية الأمريكية، بل وشخص غير هادئ في نقاشه عكس ما تظهر جل أفلامه، إذ كان يقاطع كلام من يخالفه الرأي في هذا الحوار في أكثر من مناسبة بشكل غير مسؤول إلى درجة أن إحدى المشاركات الديموقراطيات اتهمته بالعنصرية ضد النساء.</p>
<p style="text-align: right;">في حين إن الديموقراطيين يصرون على الانسحاب ويعزون الأزمة المالية إلى النفقات الهائلة التي ضختها الإدارة الأمريكية في الحروب التي تستنزف جيب الشعب الأمريكي الذي أصبح يعيش على &#8220;الكريديت كارد&#8221; (Credit Card) من يوم لآخر في تلبية أبسط حاجياته اليومية حتى أصبح مدينا لأكثر من مؤسسة مالية جشعة همها الربح وليس قدرات الفرد على تسديد مستحقاته لمدينيه. وقد بلغت جرأة أوباما إلى حد السعي إلى حل الخلافات الدولية عبر القنوات الديبلوماسية ولو كلف الأمر الحوار المباشر مع رؤساء إيران وسوريا وفنزويلا وكوبا وغيرها، مما أثار حفيظة الجمهوريين الذين لا يقبلون التنازل عن عنجيهتهم قيد أنملة.</p>
<p style="text-align: right;">ولم تخل الحملة الانتخابية من دق ناقوس الخطر في مجال التعليم الذي تدهور بشكل خطير خاصة التعليم ما قبل الجامعي. وقد توصلت إلى هذه الحقيقة شخصيا لما أجريت مقابلات مع بعض الآباء في أمريكا مستفسرا عن مستوى أبنائهم. أذكر أن أحدهم قال لي بالحرف &#8220;لا يوجد تعليم ابتدائي في هذا البلد. إن أولادنا يذهبون إلى المدرسة من أجل التسلية. إن المؤسسة ترفض أن تسلمنا الكتب المدرسية المعتمدة داخل الفصل كي نهيأ الدروس مع أبنائنا في المنزل&#8221;. أمر في غاية الغرابة!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>خلفيات اختيار سارة بالين نائبا لماكين</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن اختيار سارة لهذا المنصب الكبير كان مفاجئا للجمهوريين أنفسهم قبل الديموقراطيين، لأنها ببساطة شخصية تفتقد للخبرة السياسية. وليست لديها أية مؤهلات بخصوص السياسة الخارجية كما عبر عن ذلك الفريق الديموقراطي على لسان الناطق الرسمي باسم أوباما بيل بورتن. ومن جهة أخرى، كان ماكين دوما يتهم منافسه أوباما بعدم الخبرة وبعدم جاهزيته في قيادة البلاد. في تقديري، إن خطة ماكين في هذا الاخيار له أبعاد شتى منها إبلاغ الشعب الأمريكي أن سارة بالين وطنية و&#8221;متفانية ومستقيمة وتكافح من أجل ما تؤمن به&#8221;، و&#8221;إنها تحديدا من نحتاج إليه ومن تحتاجها البلاد لمساعدتي في الكفاح&#8221; على حد تعبيره. كما أن الاختيار رسالة إلى اليهود تبلغهم أن سارة لها فكر يهودي تمثل في خطابها داخل كنيسة اسمها &#8220;اليهود من أجل المسيح&#8221; التي قالت فيه &#8220;إن الجيش الأمريكي يتبع إرادة الرب في حربه على العراق&#8221; ، أو &#8220;إن الحرب على العراق عمل صادر عن الرب&#8221; ، أو &#8220;هذه حرب خطط لها الرب&#8221;. هكذا تتم دغدغة مشاعر الصهيونية اليهودية على حساب العرب والمسلمين: كبش الضحية في كل مناسبة انتخابية. وأما الهدف الرئيس في هذا الاختيار الذي هز أمريكا باسرها هو استمالة أصوات العنصر النسوي. وهذا ما ظهر في خطاب بالين يوم أن سجلت أول ظهور لها حيث أشارت إلى إنجازات سيناتورة نيويورك هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية قائلة: &#8220;تركت هيلاري 18 مليون شق في أعلى وأقسى سقف زجاجي في أمريكا&#8221; مشيرة إلى 18 مليون صوت حصلت عليها كلينتون في الانتخابات التمهيدية ضد أوباما، وأضافت قائلة: &#8220;لقد اتضح أن نساء أمريكا لم ينتهين بعد ويمكننا أن نحطم السقف الزجاجي مرة واحدة وللأبد&#8221;. أرى في هذا التصريح استخفافا بالشعب الأمريكي، لاعتبارات عدة منها أن: الشعب الأمريكي اعتبر في هذا التصريح ضيق الأفق. وأن ليس له حزب يؤمن به. إذ كيف تجرأ بالين على مخاطبة النساء الديموقراطيات على أنهن أصواتا تنتمي إلى الحركة النسوية وليس إلى المؤسسة الحزبية نفسها التي منحتها هي بالذات منصب نائب الرئيس؟ ولكن الرد جاء سريعا على لسان هيلاري كلينتون في عبارتها المأثورة: &#8220;لا لماكين، لا لبالين&#8221;. &#8220;إن أوباما هو مشرحنا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إن بالين حسب المعلومات التي جمعتها من المواطنين المثقفين شخصية عدوانية تحب العنف. ولا تحب إلا نفسها. فلو كانت تؤمن بصدق بمبادئها الكنسية، لتأثر أبناؤها بالقيم الدينية. فالكل يعلم الضجة التي أحدثتها بنتها الحامل خارج المؤسسة الزوجية وهي ماتزال في السابعة عشرة من عمرها. والكل يعلم كيف تدخلت بشكل سافر في فصل زوج أختها، مونيغان من العمل على خلفية رفضه التراجع عن فكرة الطلاق منها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>خاتمة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وفي الختام أقول إن الشعب الأمريكي شعب ودود في أصله. غير أن المرء لا يملك إلا الشفقة من حاله لأن سلوكه وطموحاته ومواقفه لا تعبر عن إرادة حرة مستقلة. وإنما فرضتها الإدارة الأمريكية وهيكلتها وسائل الإعلام التي تديرها اللوبيات الصهيونية. فلو ترك الشعب الأمريكي وحاله دون تأثير حزبي أو إعلامي إيديولوجي موجه، لكان أكثر الشعوب سلما في العالم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد النور الخرافي<br />
رئيس شعبة اللغة الانجليزية سابقا &#8211; كلية الأداب وجدة</strong></span> <strong><span style="color: #ff0000;">-</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتخابات والمنسأة الأمريكية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:41:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[البيت الابيض]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[اوباما]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;تعودنا نحن العرب والمسلمين أن نضبط نبضات قلوبنا على ايقاع الانتخابات الأمريكية، فكل الاعناق مشرأبة والقلوب خافقة وهي تتابع باهتمام بالغ لايضاهيه في الأهمية سوى مباريات كرة القدم&#8230; فالكل ينتظر الفائز الجديد والفارس المغوار والذي سيُقيم في البيت الأبيض ويعيد الحقوق للفلسطينيين ويُلجم الغطرسة الصهيونية ويعيد الأمن والاستقرار لدول العالم بعدما ملأها بوش حروبا وبلطجة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230;تعودنا نحن العرب والمسلمين أن نضبط نبضات قلوبنا على ايقاع الانتخابات الأمريكية، فكل الاعناق مشرأبة والقلوب خافقة وهي تتابع باهتمام بالغ لايضاهيه في الأهمية سوى مباريات كرة القدم&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فالكل ينتظر الفائز الجديد والفارس المغوار والذي سيُقيم في البيت الأبيض ويعيد الحقوق للفلسطينيين ويُلجم الغطرسة الصهيونية ويعيد الأمن والاستقرار لدول العالم بعدما ملأها بوش حروبا وبلطجة و رعونة في حربه على ما يسمى بالإرهاب والتي لم تزد العالم سوى إرهابا وعنفا ومسغبة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فالكل إذن ينتظر هذا القادم الجديد عله يُصلح ما أفسد بوش&#8230; تُرى هل سيكون باراك حسين أوباما فوق حماره الديموقراطي أم سيطلع علينا العجوز ماكين على صهوة الفيل الجمهوري، وبالمناسبة فللفيل قصة في تاريخنا الإسلامي قد تسعفنا في استخلاص بعض العبر والدروس.</p>
<p style="text-align: right;">جاء أبرهة الأشرم ومعه الفيلة لتهديم الكعبة فهزمه الله وجنودَهُ بطير أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل. هي رمزية القصة تتكرر هذه الأيام وهي أكثر وضوحا وجلاءًا.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;وما الزلازل الاقتصادية المتكررة التي تجتاح أمريكا هذه الأيام ومعها باقي دول العالم ،وما الهبوط الحاد وغير المسبوق في أسواق الأسهم بحيث بلغت الخسائر 25 ترليون دولار</p>
<p style="text-align: right;">&gt;وما تسريح العمال بالآلاف كل يوم.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;وما ارتفاع نسبة الانتحارات والأزمات النفسية في صفوف الشعب الأمريكي المدلل  إلاّ بعضا من تلك الجمرات التي كانت تلقى على أبرهة وجيوشه وفيلته وهم يهاجمون الكعبة.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;إنه المحق الأكبر نتيجة الاستكبار والفساد في الأرض والاعتماد على اقتصاد الربى واستغلال الضعفاء من قبل شرذمة من مصاصي الدماء وتجار الأسلحة والمخدرات {يمحق الله الربى ويُربي الصدقات}.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;إنه الانهزام المهين لإعلان الحرب على الله : {فإن لم تنتهوا فاذنوا بحرب من الله}.</p>
<p style="text-align: right;">&gt;إنه السقوط المذوي للاستكبار العالمي والذي بدأت منسأته تتآكل وتتشقق بعدما أكلتها دابة الأرض وأرضة الذنوب والمجاهرة بالمعاصي والإفساد في الأرض وعولمة الطغيان والفجور والمسخ بشتى أنواعه وألوانه..</p>
<p style="text-align: right;">إن أمريكا ليست بدعاً ممن سبقها عبر التاريخ الطويل من امراطوريات عظمى حكمت العالم وملأته ظلما وجوراً وإفساداً فانهارت وأفل نجمها وكأنها ما كانت أبداً.</p>
<p style="text-align: right;">انهارت لما طغت وتجبرت وأعلنت الحرب على الله فأذاقها العذاب الأليم وفي هذا المعنى يحدد المؤرخ الأمريكي البروفيسور (بول كيندي) من جامعة (بيل) ثلاثة عوامل أدت إلى انهيار الإمراطوريات عبر التاريخ..</p>
<p style="text-align: right;">1- الإنفاق على الأمن الداخلي</p>
<p style="text-align: right;">2- فتح صراعات وحروب جانبية</p>
<p style="text-align: right;">3-  صعود وظهور قوى اقتصادية ومالية منافسة وفي الحالة الأمريكية نجد أن كل هذه الأسباب متوفرة ومعها بطبيعة الحال ما يستتبعها من انتشار الفساد الأخلاقي والغش والتدليس  من أجل تكديس الأموال وفق مبدأ الغاية تبرر الوسيلة.</p>
<p style="text-align: right;">1- فالإنفاق على الأمن الداخلي قد ازداد بشكل كبير خاصة بعد أحداث 11 شتنبر وذلك تحسبا لأي هجوم إرهابي.</p>
<p style="text-align: right;">2- تكاليف الجبهات التي فتحها بوش في كل من العراق وأفغانستان في تصاعد مُخيف  وقد فاقت 700 مليار دولار وبالمناسبة فهو نفس المبلغ الذي طلبه بوش من الكونگرس لتغطية العجز المالي لدى الأبناك الأمريكية.</p>
<p style="text-align: right;">هذا عدا الخسائر في الأرواح والتي فاقت 4000 مقاتل في العراق و600 في أفغانستان.</p>
<p style="text-align: right;">3- بدأت تظهر قوى اقتصادية ومالية جديدة وتتمثل في كل من الصين والهند وروسيا وأوروبا..</p>
<p style="text-align: right;">وكل هذه القوى بدأت تشكل منافسة حقيقية للاقتصاد الأمريكي والذي تعود أن يحتكر السوق العالمي لوحده. وإن كان الصواب هو أن بعض الأمريكيين الجشعين من مصاصي دماء الشعوب هم وحدهم من يحتكر كل الأسواق العالمية من خلال إغراقها بصناعة الفواحش والقمار وتعاطي المخدرات وتجارة الأسلحة وإغراق الناس في النزاعات والحروب التافهة تأتي على الأخضر واليابس وفق نظرية &#8220;تدوير الفوائد النفطية&#8221; التي خرج بها كيسنجر بعد حرب البترول سنة 1973 عندما استفاق العرب وأوقفوا إمداد الغرب بالبترول، فتوقفت الحركة الاقتصادية عندهم تماماً&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b3%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
