<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; اليأس</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a3%d8%b3/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حوار العدد الداعية عبدالوهاب الطريري : مشكلات الشباب المسلم بين الفراغ واليأس وضعف التواصل مع العلماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Dec 2016 10:26:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 469]]></category>
		<category><![CDATA[حوار]]></category>
		<category><![CDATA[أجرى الحوار: د. محمد السراوي]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل مع العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[حوار العدد]]></category>
		<category><![CDATA[ضعف التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالوهاب الطريري]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات الشباب المسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15742</guid>
		<description><![CDATA[بطاقة تعريفية: عبد الوهاب الطريري &#160; هو عبد الوهاب بن ناصر الطريري أستاذ جامعي، والمشرف العام في مؤسسة الإسلام اليوم، وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقا، تخرج من كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، في تخصص علوم السنة النبوية. مهام ووظائف: - التدريس في جامعة الإمام محمد بن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>بطاقة تعريفية:</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عبد الوهاب الطريري</strong></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هو عبد الوهاب بن ناصر الطريري أستاذ جامعي، والمشرف العام في مؤسسة الإسلام اليوم، وعضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقا، تخرج من كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، في تخصص علوم السنة النبوية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>مهام ووظائف:</strong></span></p>
<p>- التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.</p>
<p>- الإشراف العلمي على موقع الإسلام اليوم على الشبكة العالمية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>مشاركات وخبرات علمية</strong></span></p>
<p>• المشاركة في الهيئة الشرعية لبنك الاستثمار.</p>
<p>• محاضرات في الكويت وقطر (أكاديمية الدوحة).</p>
<p>• الخطابة بجامع الملك عبد العزيز.</p>
<p>• محاضرات في المناشط الدعوية والمنابر الإعلامية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>من مؤلفاته</strong></span></p>
<p>• كتاب الإمام القرطبي ومنهجه في شرح صحيح مسلم (رسالة دكتوراه)</p>
<p>• لوحات نبويه : زوايا جديدة لقصص السيرة .</p>
<p>• قصص نبوية .</p>
<p>• كأنك معه .</p>
<p>• اليوم النبوي .</p>
<p>• حديث الغدير .</p>
<p>• مشاركات بمقالات في الصحف المحلية: الوطن، والرياض، والجزيرة، والمجلة العربية&#8230;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فضيلة الشيخ عبد الوهاب الطريري المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم وعضو هيئة التدريس بجامعة محمد بن سعود سابقا، مرحبا بكم في حوار لجريدة المحجة.</p>
<p>- حياكم الله ومرحبا بكم في هذا البلد الطيب المبارك أهله.</p>
<p><strong><span style="color: #993300;">- س 1: نلحظ في آواخر القرن الماضي إقبالا متزايدا للشباب على التدين والاهتمام بقضايا الأمة، لكن في الواقع الحالي ظهرت حالة من الفتور عند الشباب كضعف الاهتمام بالقراءة وانتشار الميوعة والغلو، في نظركم ما الأسباب التي أدت إلى هذا الوضع؟</span></strong></p>
<p>- ج: في تصوري أن الحالة التي كانت في التسعينيات كانت نوعا من الاحتشاد والتدين الذي يعرف بالتدين المظهري، كان المتدين يظهر بصورته وهيئته بمظهر مع نوع من الاحتشاد أصبحنا نفهم منه أنها ذروة التدين وذروة التوجه إليه، أما الآن فإننا قد لا نلاحظ بعض هذه المظاهر، قد لا نرى الحفاوة والتدين المظهري، لكن هذا لا يدل أبدا على أن التدين الآن قد قل، الذي يظهر لي أن التدين الآن أصبح تدينا نوعيا، بمعنى أصبح التدين لدى الشباب بوعي، وأما الاحتشاد السابق فقد كان يهيمن عليه في تلك الفترة عدم وجود كثير من الصوارف، لم تكن وسائل التواصل وغيرها قد فشت بين الناس، الآن انظر لوسائل التواصل أصبحت هي المظهر الجديد للتواصل بدل الاحتشاد الجماعي الجماهيري، ولذلك ينبغي أن تكون أنفسنا متفائلة بأن الشباب لازالوا مقبلين ولازال فيهم خير، ونتعامل معهم على هذا الخير الذي يوجد فيهم، ولن نسمح لمثل هذه المشاعر أن تجعل مشكلة غير موجودة ويكون شيء من الإحباط. في زيارتي هذه القصيرة للمغرب رأينا في أوساط الشباب ما يبهج وما يملأ القلب انشراحا وسرورا، نظرتهم للدين أصبحت بعلم، وتعاملهم مع قضايا المسلمين أصبحت بوعي، وتفاعلهم تفاعل واعي، فنحمد الله  وينبغي أن نتحدث بنعمة الله ونشكرها ولا نكفرها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 2: على ذكركم فضيلة الشيخ لوسائل التواصل الاجتماعي والإنترنيت فإن فئات من الشباب يبالغون في استعمال الإنترنيت ويهتمون بأمور ليست أولوية وتؤثر بشكل سلبي على وقتهم وجهدهم، في نظركم كيف يمكن للشباب توظيف الإنترنيت دون سلبيات؟</strong></span></p>
<p>- ج: هذه الوسائل فرضت نفسها ولا يمكن تجاوزها، ليس هناك وسيلة إلا ويمكن المزاحمة عليها، لا يمكن أن نقدم للشباب نصائح بعدم التعامل معها أو منعهم. هذا غير ممكن وغير مقبول، الوسيلة الصحيحة هي المزاحمة من خلالها، فالدعاة وطلبة العلم والتربويون كان لهم تواصل ضعيف مع وسائل الإعلام؛ يعني مثلا الصحافة التلفزيون&#8230;، أما عندما جاءت وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنيت سبقوا إليها وأصبح لهم فيها حضور جيد، ولذلك فإن استثمار وسائل التواصل الاجتماعي يكون بالحضور فيها ولا نكتفي فقط بالتحذير منها وإنما ننجز من داخلها المبادرة الصالحة التي يمكن أن تلقى اهتمامات الشباب. المهم أن لا نطرح فيها شيئا مكررا، فما يناسب القنوات التلفزية لا يناسب وسائل التواصل الاجتماعي، ما يناسب برنامج تلفزي لا يناسب يوتيوب، فلابد من تقديم الرأي السديد الرشيد.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 3: كثير من الشباب يشكون ضعف التواصل مع العلماء، كيف يمكن تحقيق تواصل فعال بين العلماء والشباب؟</strong></span></p>
<p>- ج: لعل من أسباب ذلك أن عصرنا هذا أصبح التواصل فيه متسارعا مما يعطي فجوات بين الأجيال، مثلا تجد الطفل عمره سبع سنوات أو ثمانية عنده فيسبوك وانستغرام&#8230; يعني أصبح الطفل فضلا عن الشاب عنده كل هذا العالم في حين أصبح يعيش في عالم افتراضي، بينما جيل العلماء ليست عنده اللياقة لمتابعة هذه الوسائل فأحدث فجوة بين العلماء وجيل الشباب، أعتقد أن الذي يلزم هذه الفجوة هو تدشين العلاقة بين الأجيال، العلماء ينزلون إلى وسائل الشباب، وهناك علماء لديهم مبادرات مثل الشيخ سلمان العودة فلا توجد وسيلة إلا حضر فيها، فله حضور على الانستغرام و اليوتيوب وتويتر.. هذا أوجد حضورا في هذه المساحة، نحن نحتاج إلى فئات مثل الشيخ سلمان للتواصل مع الشباب عبر الوسائل التي يتداولونها.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 4: من المعضلات التي تعاني منها المجتمعات المعاصرة ظاهرة التطرف، كيف نحمي شبابنا من الغلو والتطرف؟</strong></span></p>
<p>- ج: طبعا الغلو قديم في تاريخ الأمة، وجد الغلو في وقت النبي  وواجهه، الشاب في طبيعته التكوينية يميل لحل المشكلات بالطريقة التي فيها سرعة وعنف، وهذا ما ترونه الآن من مظاهر التطرف والغلو، والذين يقعون ضحايا التنظيمات الإرهابية هم الشباب الذين يفكرون بهذه الطريقة، يريد حلا لمشكلات طويلة وبطريقة سريعة، أعتقد أن الوسيلة ذات الجدوى في استيعاب نشاط وحماس الشباب في مشاريع مجدية، أقل الناس وقوعا في التطرف هو الشاب الذي عنده مشروع وعنده هدف. هذا عادة يسلم من غوائل التطرف؛ لأنه منهمك في مشروع بنائي سواء في بناء أسرته أو غير ذلك، المهم أن يكون عنده عمل مجدي يشعر بجدواه عنده أرباح يحسبها، أما الذين يقعون في بؤر التطرف فهم في الغالب شباب ليس عندهم مشروع، وليس عندهم عمل إيجابي، يعيشون حالة من الإحباط وعدم وجود حلول منظورة، عندما يشعر الشاب أنه جزء من الحل وعنده مشروع، وأن هذا المشروع مشروع نامي في الغالب. هذا وقاية من أن يتهور في بؤر التطرف الجاذبة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 5: بعض الشباب يوجهون نقدا للآباء بخصوص أسلوب الحوار والتواصل الذي لا يتلاءم مع نفسية الشباب ومقتضيات عصره، ما الأسلوب الأمثل لحوار الآباء مع الشباب؟</strong></span></p>
<p>- ج: كما أشرت قبل قليل التسارع الآن تسارع التغير في حياة الشباب. أصبح أسرع من أن يستوعبه جيل الآباء ولذلك حدثت هذه الفجوة، من المهم حرص الآباء على متابعة التطور الحالي في عالم الشباب أو على الأقل إذا لم يتابعوهم أن يتفهموهم، كيف يتفهم الأب؟ نخبره أن أبناءنا لم يعودوا على النمط السابق الذي يعيش مع أبناء الحارة وأبناء الزقاق لا، أصبح الآن يعيش في عالم افتراضي مع أصدقاء في مختلف العالم يمكن واحد من أمريكا وواحد من هولندا&#8230; ويدخل البيت ويخرج وعلاقته من خلال وسائل التواصل أوسع.</p>
<p>ولذلك ينبغي أن يستوعب الأهل السيطرة على علاقة الشباب؛ لأنها أصبحت شيئا غير منطقي، الشيء الممكن هو أن يجعل الآباء أبنائهم أصدقاء، يستشعرون همومهم ويفهمون واقعهم من غير إشعارهم بالسطوة أو السيطرة لعل هذا هو أرشد سبيل.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>- س 6: ماذا يمكن أن تقولوا للشباب المسلم فضيلة الشيخ عبد الوهاب الطريري من أجل الإسهام في نهضة الأمة؟</strong></span></p>
<p>- ج: أهم نصائح توجه للشباب دائما هي أن تكون أنفسهم متفائلة وأن يغلقوا أبواب اليأس والإحباط وأن يعلموا أن هذا من إرجاف الشيطان بهم حتى يقنطهم من الأمل.</p>
<p>الشيء الثاني أن كل شاب يجب أن يكون له هدف وكل إنسان وأهدافه على مقاسه، لا نستطيع أن نضع هدفا لكل شاب أو نضع هدفا عاما يصلح لكل شاب ولكن ينبغي أن تكون لكل شاب أهداف منظورة يستطيع من خلالها تحقيق إنجاز وتحقيق مكاسب  له ولأسرته ووطنه وأمته من خلال انهماك الشاب في عمل بنائي يرتفع عنده مستوى العمل، ويرتفع عنده مستوى الرضا عن النفس وترتفع مساحة المشاركة، وبذلك تصبح حياته حياة نامية وتتسع مساحة التأثير، المهم أن ننزع مشاعر الإحباط واليأس، ويتوجه كل شاب إلى مشروعه الذي يجد نفسه فيه، وأن يكون الشاب شخصية فاعلة منتجة متفائلة. وبمجموع هذه المشاريع يتحقق الإنجاز على مستوى الأمة.</p>
<p>شكرا لكم فضيلة الشيخ عبد الوهاب الطريري على هذه النصائح الكريمة نسأل الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتكم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أجرى الحوار:</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد السراوي </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/12/%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما يقوله من أيس من حياته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 13:56:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرجاء]]></category>
		<category><![CDATA[الشوق إلى لقاء الأحبة]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[ما يقوله من أيس من حياته]]></category>
		<category><![CDATA[يئس العبد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13185</guid>
		<description><![CDATA[عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت النبي وهو مستند إلي يقول: «اللهم اغفر لي و ارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى» متفق عليه. إذا يئس العبد من حياته وأشرف على مماته ينبغي أن يستحضر هوان الدنيا وقصر عمرها لينقطع ركون قلبه إليها، ويحرك شوقه إلى لقاء سيده وحبيبه ومولاه، إذ اهتياج القلوب إلى لقاء المحبوب للظفر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;"><strong>عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت النبي وهو مستند إلي يقول: «اللهم اغفر لي و ارحمني، وألحقني بالرفيق الأعلى» متفق عليه.</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> إذا يئس العبد من حياته وأشرف على مماته ينبغي أن يستحضر هوان الدنيا وقصر عمرها لينقطع ركون قلبه إليها، ويحرك شوقه إلى لقاء سيده وحبيبه ومولاه، إذ اهتياج القلوب إلى لقاء المحبوب للظفر برئيته والتنعم بالنظر في وجهه الكريم، والشوق إلى لقاء الأحبة محمد وصحبه في الملأ الأعلى عند رب العالمين لهو الأمل الأعضم والنعيم الأكبر عند المؤمنين.</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> قال القرطبي رحمه الله تعالى: قوله: «الرفيق الأعلى» إنه الذي دل عليه قوله تعالى: فأولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديعين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا (النساء: 69).</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> وقال الشيخ النووي: &#8220;الصحيح الذي عليه الجمهور أن المراد بالرفيق الأعلى الأنبياء الساكنون في أعلى عليين، ولفظة رفيق تطلق على الواحد والجمع. وقيل: هو الله تعالى يقال الله رفيق بعباده، من الرفق والرأفة فهو فعيل بمعنى فاعل&#8221;. (شرح النووي ج 15 ص 192).</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> وعنها قالت: &#8220;رأيت النبي وهو بالموت، وعنده قدح فيه ماء، ويدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء، ثم يقول: «اللهم أعني على غمرات الموت وسكرات الموت»&#8221; (رواه الترمذي). والحديث فيه بن سرجس قالوا عنه: مستور، وقيل: ضعيف قوله: «غمرات الموت» قال في القاموس: غمرة الشيء شدته.</strong></span><br />
<span style="color: #000000;"><strong> و «سكرات الموت» قال سراج أحمد رحمه الله تعالى: &#8220;هو عطف بيان لما قبله والظاهر أن يراد بالأولى الشدة، وبالأخرى ما يترتب عليها من الدهشة والحيرة الموجبة للغفلة&#8221;. (تحفة الأحوذي ج 4 ص 42).</strong></span><br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%82%d9%88%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأمل في حياة المسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Apr 2013 14:28:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد حُسني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 398]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6339</guid>
		<description><![CDATA[الإيمان بالله تعالى لا يحمل معه اليأس أبدا، إنه يحمل دائما الأمل، ذلك أن الله سبحانه هو الأمل الكبير، هو النور الذي يملأ الدنيا كلها بالرحمة والفرحة. نخطئ ونعصي وندعو يا رب فيستجيب، وكثيرا ما ننسى الله عندما تبتسم لنا الدنيا، ونبتعد عن الطريق المستقيم إلى الله، فيقرب منا الطريق، ويسهل لنا العودة إليه مرات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإيمان بالله تعالى لا يحمل معه اليأس أبدا، إنه يحمل دائما الأمل، ذلك أن الله سبحانه هو الأمل الكبير، هو النور الذي يملأ الدنيا كلها بالرحمة والفرحة. نخطئ ونعصي وندعو يا رب فيستجيب، وكثيرا ما ننسى الله عندما تبتسم لنا الدنيا، ونبتعد عن الطريق المستقيم إلى الله، فيقرب منا الطريق، ويسهل لنا العودة إليه مرات كثيرة، ويقول سبحانه{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم}(الزمر: 50). إنه سبحانه دائما مع التائب، ومع المظلوم، يمسح دموع الحزين، ويداوي جراح الحياة، ويفتح الأبواب المغلقة، وييسر كل أمر عسير، ولكننا أحيانا نفقد الأمل، لماذا؟ لأننا لا نعرف الخير من الشر، ونقول : يا رب، ولا يستجاب لنا، ونحسب هذا شرا، في حين أنه خير، ونحن لا ندري فقد نسيء الظن بعدم استجابته سبحانه إلى دعوانا، ولكننا لا نعرف. في حياة كل فرد منا أمثلة كثيرة  على ذلك، كم من شيء سعينا إليه كثيرا ودعونا يا رب حتى يتحقق، وربما ملأت أعيننا الدموع لأنه لم يتم، ثم مرت الأيام وإذا بالأمور تتضح، والغيب يصبح واقعا، والشيء الذي كنا نتمناه إذا بنا نحمد الله تعالى لأنه لم يتم لأنه شر ومصيبة. كل منا في حياته هذا المثل، كل منا عاش هذه التجربة، كل منا شهد هذا يحدث له وفي أقاربه وفي أصدقائه، فنحن بعقولنا المحدودة وقدراتنا الضعيفة عاجزون على أن نتبين الخير من الشر وقت حدوثه، عاجزون على أن نفهم معنى الأحداث، والله تعالى وحده يعلم أن الخير فيما حدث، ولو علمنا الغيب لاخترنا الواقع، ولذلك يجب أن يكون إيماننا بالله تعالى ذلك الإيمان المليء بالأمل، ذلك الإيمان الذي يفتح النفوس ويدخل الطمأنينة في القلوب، يجب علينا ألا نخاف أحدا، لأنه لا إله إلا الله. هذا ديننا، لا نافع ولا ضار إلا الله سبحانه. فمن الذي يمسح دموع الثكالى والأيتام؟ من الذي يسمع شكاوى المظلوم وهو ينادي وحيدا في ظلام الليل؟ من الذي يرسل شعاع النور وسط اليأس القاتل؟ من الذي نلتجئ إليه مئات المرات حين يضيع منا الأمل ونجد أنفسنا ضائعين وسط ضباب الحياة؟ حين يتخلى عنا كل شيء، فهو سبحانه دائما موجود، وحين يبتعد عنا الجميع فهو دائما قريب، وحين يتخلى عنا الأمل والرجاء فهو دائما مجيب. والله تعالى ضرب مثل الآمل في الرسالات السماوية، وأرانا كيف خرج من اليأس نور قوي أضاء الدنيا كلها. قال تعالى : {حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كُذبوا  جاءهم نصرنا فننجي من نشاء}(يوسف: 110). والقرآن الكريم مليء بالدعوة إلى الأمل، ويعتبر اليأس نوعا من الضلالة. قال تعالى : {ومن  يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}(الحجر: 56) {إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون}(يوسف : 87). وهنا يصبح اليأس في مرتبة الكفر. وفي مواضع كثيرة كان كل شيء حول رسول الله(ص) يدعو إلى اليأس، وكان كل المحيط بالمسلمين يجعلهم في حالة يأس مريرة. قال تعالى : {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}(آل عمران : 173). وقال تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}(الطلاق : 2). وقال الشاعر : أعلل النفس بالآمال أرقبها  ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل إن أول الخطوات في الطريق إلى الله هي الأمل، الأمل في أن ما أصاب المسلمين اليوم من وهن يمكن أن ينتهي، يمكن أن ينمحي ويزول، إن الأمل هنا ليس معناه التمني، ولكن الأمل جزء هام من الإيمان. إننا نعمل ونحن نؤمن أن الله تعالى معنا، الذي خلق الحياة، وهو مع كل إنسان في حياته، مع العصفور في عشه، مع الأسماك في أعماق المحيطات، معنا الله عز وجل إذا أخلصنا في إيماننا به. إن علينا أن نمضي بقوة الإيمان فالخطوة الأولى التي يجب أن يبدأ كل فرد منا هي : قلب مليء بالأمل في الله، قلب مليء  بأمل الإيمان. وليتذكر كل منا ما مر به من لحظات، ألم يحدث في يوم من الأيام أن كان يواجه ظروفا صعبة، لا تجدي معها كل الحسابات؟ ثم حدث شيء ما غير كل شيء، وإذا به يصبح &#8211; والحمد لله- وهو في أحسن حال. إننا لا نتدبر ولا نتعمق، فهناك أشياء كثيرة في حياتنا لا نستطيع أن نعرف معناها الحقيقي، ولا حكمة حدوثها وعدم حدوثها إلا بعد سنوات طويلة. إننا أحيانا نرى الأمل يأسا، ونتصور الخير شرا، ولكن الذي يدعونا إلى سلوك الطريق إلى الله هو إيمان قوي يرفض تماما أن يستسلم لليأس. إيمان بأن الظلام لا يمكن أن يسود هذه الأرض، وأن صوت الحق يرتفع دائما فوق جميع الأصوات، إيمان بأننا إذا لم نشهد فجر أمتنا يبزغ من جديد، فسيشهده أبناؤنا وحفدتنا، المهم أنه سيحدث حتما، إيمان بإصرار بأن الله تعالىمعنا ما دمنا نتبع أوامره، إيمان بقدرة الله تعالى, ومن هنا وبقلوب يملؤها نور الأمل، وبالإيمان الراسخ الذي لا يفتر أبدا، نستطيع أن نعمل الكثير، وأن نغير الكثير بصبرنا. وبشعلة الأمل التي لن تنطفئ أبدا فينا. قال الشافعي رحمه الله: صبرا جميلا ما أقرب الفرجا     ***     من راقب الله في الأمور نجا من صدق الله لم ينله أذى     ***     ومن رجاه يكون حيث رجا ثم {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد : 12)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%80%d9%80%d9%84-%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d9%80%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لَمسةُ وَحلٍ من سجلِّ الذِّكريات..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 11:57:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[سجلِّ الذِّكريات..]]></category>
		<category><![CDATA[لَمسةُ وَحلٍ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19191</guid>
		<description><![CDATA[إلتاعَت&#8230; وتواعدَت أحلافُ اليأس&#8230; شلاَّل ينسابُ إلى قلبٍ أُثخِنَ بجراحٍ تتوسّلُ آلاماً تَنكأُها&#8230; هَجمات&#8230; شظايا هاتفٍ نقَّال، أسئلةٌ تترى، تتناسلُ حمَماً، غضب يتهادى في حمق، هذيان، فلتات&#8230; مَن تكون؟&#8230; متى؟&#8230;. تتلاطمُ أمواجُ تعابيرٍ دُبِّجَت على عَجَل&#8230; وتمتحُ من معجم حقدٍ وسباب، أحقادٌ معتَّقَة.. وانفرطَت في لحظات.. كلمات&#8230; كلمات&#8230; وتعجَّب.. وماءٌ ينحدرُ على وجهه قطرات، تناهَت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إلتاعَت&#8230;</p>
<p>وتواعدَت أحلافُ اليأس&#8230; شلاَّل ينسابُ إلى قلبٍ أُثخِنَ بجراحٍ تتوسّلُ آلاماً تَنكأُها&#8230; هَجمات&#8230;</p>
<p>شظايا هاتفٍ نقَّال، أسئلةٌ تترى، تتناسلُ حمَماً، غضب يتهادى في حمق، هذيان، فلتات&#8230;</p>
<p>مَن تكون؟&#8230; متى؟&#8230;.</p>
<p>تتلاطمُ أمواجُ تعابيرٍ دُبِّجَت على عَجَل&#8230; وتمتحُ من معجم حقدٍ وسباب، أحقادٌ معتَّقَة.. وانفرطَت في لحظات.. كلمات&#8230; كلمات&#8230;</p>
<p>وتعجَّب..</p>
<p>وماءٌ ينحدرُ على وجهه قطرات، تناهَت رنّات&#8230; لكنّ أياديَ كانت أسرع&#8230; نظرات&#8230; إبتسامات، وصخَبُ الصّمت&#8230; مدًى تنهشُ منه عمقاً يتشرذم&#8230; شذرات&#8230;</p>
<p>فاسقة.. فاجرة.. قالَت.. مَن؟&#8230; متى؟&#8230;</p>
<p>كلمات&#8230; صرخات&#8230;</p>
<p>خطوات&#8230; وغابَ للَحظات&#8230;</p>
<p>إبتسامات&#8230; نكهةُ هُزء&#8230; إستهجان&#8230; أو قُل، حتَّى، ضحكات&#8230;</p>
<p>شيءٌ ما يُمسكُه انطرحَ على الأرض مُسجَّى، صورةُ عشق&#8230; همسات&#8230; وتناهَت أصواتُ الحبّ مجَلجلَة تتبارى&#8230; وكلماتٌ منه مُذَكِّرة&#8230; تمتحُ من معجم عُهر&#8230; أصوات&#8230; أصوات&#8230;</p>
<p>طفل يبكي&#8230; يصرخ&#8230; والبابُ ارتطم&#8230; والصُّورةُ تتّضحُ منها الأبعادُ على الرّغم من دموعٍ تتفانى&#8230; آهات&#8230; آهات&#8230;</p>
<p>جلسةُ عشقٍ من هناك&#8230; من زمان الأمس&#8230; ولَّى&#8230;</p>
<p>لكن.. قد&#8230; كانت هي أيضاً&#8230;</p>
<p>لَمسةُ وَحلٍ من سجلِّ الذِّكريات&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لنعتبر&#8230;!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jun 2007 12:47:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 279]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[المريض]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قرأ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19861</guid>
		<description><![CDATA[قرأ المريض اليأس في عيني طبيبه، وهو يأمره بمغادرة المستشفى، بعدما &#8220;عسكر&#8221; مدة طويلة.. وقبل ذلك، كان المريض يحس أن مرضه يتلف كل عضو في جسده، رغم العلاج الكيماوي والأودية..! طلب من طبيبه تحديد موعد له، لكن الطبيب يتهرب من ذلك، موحياً له أنه قد عوفي من السرطان! ألح المريض في طلبه، فحدد له الطبيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قرأ المريض اليأس في عيني طبيبه، وهو يأمره بمغادرة المستشفى، بعدما &#8220;عسكر&#8221; مدة طويلة.. وقبل ذلك، كان المريض يحس أن مرضه يتلف كل عضو في جسده، رغم العلاج الكيماوي والأودية..!</p>
<p>طلب من طبيبه تحديد موعد له، لكن الطبيب يتهرب من ذلك، موحياً له أنه قد عوفي من السرطان!</p>
<p>ألح المريض في طلبه، فحدد له الطبيب موعداً بعيداً..</p>
<p>عاد إلى قريته، بجسم نحيل منهوك، ينتظر لقاء ربه..</p>
<p>مل فراشه، وقد تورم جلده، فخرج يتمشى ذات صباح، يرقب الحصادين، آلمته أشعة الشمس، تصبب عرقا وخارت قواه، فتمدد بين حزم السنابل، يردد الشهادتين، ظنا منه أنه يحتضر!</p>
<p>انتفض.. أي ألم هذا؟!</p>
<p>إنها أفعى تلسعه سما زعافا، لم يستطع مجرد مقاومتها لوهنه.. صرخ.. التف حوله الحصادون فاغرة أفواههم&#8230; حاولوا انتشالها من جسده، لكنها متشبثة به، ولم تبرحه حتى نفثت فيه سمها كله!</p>
<p>أغمي على المريض&#8230; مسكين، سبحان الله، كان ينتظر الموت، فجاءه من حيث لا يدري! قال الحاضرون.</p>
<p>حمل إلى بيته&#8230; انهمك الجميع في ترتيب الجنازة.. لكن الرجل لم يمت بعد، فما زال فيه نبض.. انتظر الناس أياماً متتالية، ولم يمت&#8230;</p>
<p>فتح عينيه&#8230; تحسنت حالته تدريجيا&#8230; تذكر موعد الطبيب!</p>
<p>اندهش طبيبه لرؤيته، فقد كان يظن -حسب الفحص- أنه سيموت قريبا.. فحصه عدة مرات.. دهش أكثر، لقد عوفي تماماً من السرطان الذي كان قد انتشر في جسده كله!</p>
<p>سأل الطبيب الرجل إن كان قد تناول علاجا ما، والرجل يقسم أنه لم يتناول أي دواء أو حتى أعشاب!</p>
<p>وهو خا رج، قال للطبيب ضاحكا :</p>
<p>هل تدري يا دكتور أني مت ميتة أخرى.. لقد لسعتني أفعى؟!</p>
<p>عفوا، قارئى العزيز، لست طبيبة لأشرح علاج السرطان بسم الأفاعي!</p>
<p>ولكن&#8230; لنعتبر جميعا، كان المريض ينتظر الموت فمنحه الله الحياة!</p>
<p>فقد يبتلي الله المرء بمصيبة على مصيبته، فيقنط ويضجر.. ولله حكمة بالغة في ذلك&#8230; فأمر المؤمن كله خير.. ولله في خلقه شؤون :</p>
<p>فلماذا نام الرجل في ذلك المكان بعينه؟! ولماذا لم تلسع الحية الحصادين؟! ومن سخرها لتكون علاجاً لذلك الرجل المسكين&#8230;؟!</p>
<p>تساؤلات لا متناهية.. فلنشكر الله على كل مصيبة يبتلينا بها، فهو وحده عز وجل يدرك الحكمة والسر في ذلك&#8230; ورب ضارة نافعة، فلنرض بقضاء الله ولنتضرع إليه بالدعاء!!</p>
<p>ولك الحمد يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>&gt; ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/06/%d9%84%d9%86%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حصنك الحصين : (فقط لا تيأس)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d8%b5%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d8%b5%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 14:16:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[الحصن]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة الادريسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21274</guid>
		<description><![CDATA[هل ينتابك القلق؟ هل يتسلط عليك الخوف، هل تشعر بالوحشة؟ هل تتضايق من أشياء لا تعجبك؟ هل تحس بعدم القبول أو القيمة؟ هل يهددك الفشل والضياع؟ هل تسقط في عدم الأمان؟ هل أصابك سقم؟ فقط لاتيأس! هل تحب أن تملأ السكينة والسلام والراحة والأمان كيانك؟ هل تريد أن تتخلص من المخاوف والنواقص  والعيوب  والإرهاقات والمعوقات؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل ينتابك القلق؟ هل يتسلط عليك الخوف، هل تشعر بالوحشة؟ هل تتضايق من أشياء لا تعجبك؟ هل تحس بعدم القبول أو القيمة؟ هل يهددك الفشل والضياع؟ هل تسقط في عدم الأمان؟ هل أصابك سقم؟ فقط لاتيأس!</p>
<p>هل تحب أن تملأ السكينة والسلام والراحة والأمان كيانك؟ هل تريد أن تتخلص من المخاوف والنواقص  والعيوب  والإرهاقات والمعوقات؟ هل ترغب في أن تكون أعمالك مثمرة وحياتك سعيدة وبالك مرتاحاً وقلبك مشبعاً بالرضا ونفسك مطمئنة؟ هل تريد أن تتعلم كيف تقضي على السلبيات في شخصيتك وحياتك وتعطي معاني جميلة لأيامك وهدفا ساميا لمجهوداتك؟</p>
<p>فقط لا تيأس!</p>
<p>إن اليأس من الشيطان الرجيم فلا تسمح لوسوساته أن تنال منك، احْتَم بالحصن الحصين، ادخل في رحمة الله تعالَى وعش في ظل ستره وتحت جناحي حماه، تحرر من عبودية المشاعر السلبية الهدامة وعانق محبة الله تعالى لك وثق ثقة كاملة في الحي القيوم وتوكل على القادر العلي الذي لاولي ولا نصير سواه آمن بكل قلبك أن هناك من يرعاك ويدبر كل شؤونك ويحميك ويشفيك ويرزقك. لا تستسلم أبدا للشكوك التي يلقيها ابليس اللعين في قلبك ليبعدك عن الله تعالى. إن رحمة الله واسعة واسعة جدا جدا تشمل السماوات والأرض وما فيهن، تشمل الدنيا والآخرة، اقبل رحمة الله تعالى بك بالإيمان الصادق والثقة الكاملة فيه. عندما تثق في رحمة الله تعالى تبدو كل المخاوف والشكوك سخيفة ومضحكة، في حصن الله الحصين لا يوجد خوف ولا عذاب ولا قلق، لن يخذلك الله أبدا إن أنت توكلت عليه بإيمان، لأن الإيمان سيملأ قلبك ويطرد كل المخاوف عنك. لا تتذمر فترهق نفسك ولا تقلق فتهدر طاقتك ولا تغضب فتهيج شرورك. انتصر على نفسك الضعيفة بقول إن هناك إلهاً أكبر وأعظم وأجل ستوجه نفسك إليه فينتشلك من ضعفك وحرمانك وعذابك ويعطيك ملء الرضا والفرح والأمل، ستكون لك النصرةحنيئذ ولن تخشى أحدا أو شيئا بعد ذلك، لأن الإيمان بالله العزيز العظيم يقويك ويحميك.</p>
<p>تقدم بكل شجاعة وخطى ثابتة إلى الحصن الحصين لتتغلب على كل أعدائك الداخليين والخارجيين. من سيتصدى لك في الطريق ليفصلك عن الوصول إلى حصانة الرحمان، هل هو المرض أو الفشل أو الفقر أو الجهل أو الخوف أو المشاغل كلها شوائب تزول بمجرد أن ترى بصيرتك منار الحصن يلوح لك من بعيد وينير طريقك لتعبر جسر الظلام إلى الأمان. كل الغيوم تتبدد، كل الحجب ترفع أمامك فلا تخف، وتجاسر لتأخذ الخطوة الأولى في الاتجاه الصحيح، لا توجد قوة أكبر من قوة الله تعالى ولا قدرة أكبر من قدرته، فتحررْ من الشوائب والتَجِئْ إلى الملجأ المريح، المضياف السليم.</p>
<p>إن الله تعالى يدعوك في كل وقت وحين لتنال رحمته وحمايته ومحبته وغفرانه ورضوانه وجنته. لقد اختارك من ضمن كثير من خلقه وفضلك وكرمك وأعطاك كل ما تحتاجه وتشتهيه نفسك. باركك وأحسن إليك، لو أنك فقط تدرك مقدار اهتمامه بك ورعايته لك لتغيرت نظرتك للأشياء ولجعلت للأمور معايير أكثر ايجابية ولتحررت من أوهام كثيرة تعوق حياتك وسعادتك ولجعلت حدا للنزاع الداخلي في نفسك الذي يؤرقك ويجهدك ولنلت الراحة والسلام والإطمئنان فينمو فيك الإنسان السوي القوي الصبور الفعال. إلق أحمالك وكل أثقالك على الله تعالى فهو وحده الجدير بحمل أعبائك وهمومك ومتاعبك وعذاباتك. تذكر دائما أن الله معك، محيط بك، يسمعك ويعلم كل ما يختلج في صدرك فهو  منك أكثر من نفسك فاجعله هو الأول فيك وفي حياتك فتستمتع بحضرة الله تعالى التي لا ظلمة ولا مشكلة ولا عائق ولا ضعف معها، في معية الله تعالى كل شيء نور على نور وجمال في جمال ومحبة وسلام ونعيم.</p>
<p>قد تصادفك مشاكل في حياتك ويغيم في أفقها سحاب، لكن تذكر دائما أن ما بعد العسر إلا اليسر وما بعد الظلام إلا النور، اتخذ الجانب الإيجابي وطر بجناح الأمل دائما لتعبر مناطق البؤس والعذاب والتعب والشقاء، إن الشعور بالانتصار عظيم ولا انتصار بدون شيء تصارعه وتتغلب عليه، إن المشاكل مباركة في حد ذاتها لأنها تنمي فيك روح المقاومة والصبر وتخرج منك ثمار العظمة التي غرس الله تعالى فيك بذورها، استثمر ما بداخلك من مقومات وارفع التحدي وكلِّل  رأسك بزنابق النصر والفخر، تأكد دائما أن روح الله فيك ومعك فطق آمن واعمل على تزكيتها في نفسك وحياتك لتظهر عليك. ابتعد عن البديل السهل المنال الهدام على المدى الطويل، لا تنحرف فتبحث عن التعزية أو الصحبة أو الملاذ في المكيفات والملاهي والفساد والشراهة والانغلاق&#8230; استقم والجأ إلى حِمَى الله تعالى واهرع إلى حصنه الآمن حيث الحماية والظل والستر والراحة والقوة والعصمة، هناك ستجد نفسك على فطرتها الأولى الزكية المباركة، هناك ستختبر عظمة الله فيك وأعماله البارة لك. اهتم بأمور الله يهتم الله تعالى بأمورك، اعْطِه منك يعطيك منه، مقايضة سهلة ومربحة على الدوام تعود على الكل بالخير العام والنعمة، إن اتجهت نحو الله خطوة اتجه الله نحوك خطوات، فتقصر المسافة بينك وبين خالقك ومولاك، إن جعلت الله تعالى مراد قلبك وهدف حياتك شغلت نفسك بما هو أهم وبدا لك كل شيء تافهاً أمامك، لا شيء سوى وجه الله تعالى يستحق الاهتمام والعناء والعمل، فلا تخف إلا من الله تعالى ولا تهتم إلا به ولا تتوكل إلا عليه، ليكن فرحك في الله تعالى وحبك له وإيمانك به لتصير كل ظروف الحياة مجرد زخرف إن حسنت زيّنَتْها وإن قست زادتها قيمة، انظر إلى الدنيا بمنظار القلب المؤمن وليس بمنظار العقل الجاف فتسقط في فخ الحيرة، إن مشيئة الله فوق كل شيء وأمره من قبل ومن بعد كل شيء وهو الأصل والبدء وإليه المصير، لله سبحانه كتاب كريم أنزله لعباده رحمة منه بهم وحبا فيهم، في قرآن الله الكريم شفاء لكل أنواع الجروح والمتاعب. في آياته الكريمة دواء لكل داء فهي لبنات الحصن الحصين التي بها يعلو صرح الإيمان فيعصمك من التردي في الضياع، وبعث الرحمن رسولا كريما يقودك إلى ذلك المكان الأمين فبِهُداهُ فاقْتده واتبع خطواته تصل إن شاء الله إلى بر السلام وتشفى بإذن الله من كل الجروح والآلام {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمومنين، قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}(يونس : 57- 58).</p>
<p>خديجة الادريسي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ad%d8%b5%d9%86%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8a%d8%a3%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
