<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوقت</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مواقع التواصل الاجتماعي واثرها السلبي على الأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2018 10:38:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 493]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[استخدام مواقع التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. خالد حدوي]]></category>
		<category><![CDATA[مواقع التواصل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25262</guid>
		<description><![CDATA[تأتي هذه الأسطر انتقادا لواقع يعيشه الطفل المغربي جراء إفراطه السلبي في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالكشف عن بعض سلبيات هذا الأمر، وبهذا فهي موجهة أساسا إلى أولياء أمور هؤلاء لعلهم يتعظون قبل فوات الأوان. إنه مما لا شك أن العالم اليوم عرف تطورا خياليا في ميدان التواصل بفضل ما أنتجته التكنولوجيا الحديثة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تأتي هذه الأسطر انتقادا لواقع يعيشه الطفل المغربي جراء إفراطه السلبي في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بالكشف عن بعض سلبيات هذا الأمر، وبهذا فهي موجهة أساسا إلى أولياء أمور هؤلاء لعلهم يتعظون قبل فوات الأوان.</p>
<p>إنه مما لا شك أن العالم اليوم عرف تطورا خياليا في ميدان التواصل بفضل ما أنتجته التكنولوجيا الحديثة من وسائل في هذا الميدان، مما جعل العالم قرية صغيرة، والمغرب ليس ببعيد عن هذا التطور، فقد انتشرت الهواتف الذكية في المغرب بشكل غريب وصلت إلى قمم الجبال، وأصبحت في أيادي المثقف والعامي والصغير والكبير.</p>
<p>ورغم ما توفره هذه الوسائل من إيجابيات فإن في هذا المقام سنتحدث عن الجانب السلبي على أمل أن نتطرق إلى الجانب الإيجابي في فرص قادمة.</p>
<p>يعد ضياع الوقت بشكل مهول من أبرز هذه السلبيات، فسحر هذه المواقع يجعل الأبناء يسبحون في عالم يجعلهم لا يشعرون بقيمة الوقت الذي يهدرونه، وحتى إن استشعروا بهذا فلا يستطيعون الانفلات من هذا السحر الإلكتروني، ولذلك تراهم يسهرون إلى وقت متأخر من الليل، فيعجزون عن الاستيقاظ، وحتى إن استيقظوا نراهم كسالى يجرون أذيال الخمول، وهكذا يلتحقون بالمدارس وهم في هذه الحالة، فلا هم جاهزون لتلقي الدرس، ولا هم قادرون على استيعابه. وإضاعة الوقت هذا يصرف همهم إذ هم خرجوا من المدراس إلى سفاسف الأمور، فتجدهم يضيعون الواجبات ويستهينون بها، فلا حديث بينهم إلا عن هذه السفاسف، فتتبدل لديهم المعايير، ولم يعد واضحا في أذهانهم أن معيار الأخلاق هو أساس التفاضل بين الناس، بل أضحى نسج العلاقات المختلفة مع أشخاص  مختلفين هو المعيار، وربما أدى بهم هذا إلى إنشاء علاقات حميمة في الواقع الحقيقي رغم صغر سنهم وحداثة أسنانهم، وهذا أمر مشاهد، وما أبواب الثانويات عنا ببعيد.</p>
<p>ومن سلبياتها أيضا الانفتاح على مواقع عالمية للتواصل تجرهم إلى ربط علاقات مع أشخاص غرباء يحملون من الثقافة الهدامة ما يجعل أبناءنا في مرمى نيران ثقافة هؤلاء، وإذا استحضرنا ضعف المناعة لهم فسنقف على الأثر الحقيقي لتأثير هؤلاء الغرباء، فلا عجب إذن أن ظهر من بين أبنائنا من يعتنق النصرانية، وفي المستقبل نجدهم يعتنقون ما الله به عليم.</p>
<p>إن ضغط هذه الموقع لو صادف قلة اليد لديهم فهو أمر يدفعهم إلى البحث عن مصادر مالية لتلبية رغباتهم السابقة وقد تكون السرقة احدى هذه المصادر، وفي بعض الأحيان نصادفهم ملتصقين بجدران المقاهي يستمدون منها صبيب الأنترنيت، ومن كان منهم ميسورا يقتحم هذه المقاهي، فيضيف إلى هذا الأمر أمورا أخرى تحدث في المقاهي من استنشاق التدخين وسماع احاديث هم في غنى عنها. ولأجل هذا كله ينبغي للآباء أن يتيقظوا، فمسؤولية تصحيح هذا المسار يتطلب جهدا كبيرا.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. خالد حدوي</strong></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/11/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اِغتنام الأوقات من أسباب الرقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 26 Jul 2018 09:21:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 492]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب الرقي]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار الأوقات]]></category>
		<category><![CDATA[اِغتنام الأوقات]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22596</guid>
		<description><![CDATA[عن معاذ بن جبل  قال: قال رسول الله : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمُره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به؟» (1). يستفاد من الحديث الشريف، أن السنة تؤكد قيمة الوقت، وتقرر مسؤولية الإنسان عنه أمام الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #008080;"><strong>عن معاذ بن جبل  قال: قال رسول الله : «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمُره فيما أفناه؟ وعن شبابه فيما أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به؟» (1).</strong></span></h2>
<p>يستفاد من الحديث الشريف، أن السنة تؤكد قيمة الوقت، وتقرر مسؤولية الإنسان عنه أمام الله يوم القيامة، بحيث يسأل عن أربع خصال، عن عمره عامة، وعن شبابه خاصة، كيف وظفه؟، وفيما استثمره؟، والشباب جزء من العمر، ولكن له قيمة متميزة باعتباره سن الحيوية الدافقة، ومرحلة القوة بين ضعفين: ضعف الطفولة، وضعف الشيخوخة، كما يسأل المرء عن جمع المال الذي اكتسبه، من أين؟ وكيف؟ وماهي منابعه؟  وكيف تصرف فيه؟ وهل أحسن استغلاله والتعامل به؟ أصرفه في الحلال أم في الحرام؟ فالمال سلاح ذو حدين له في الخير مجال طويل، وفي الشر ذيل كبير، كما يسأل عن علمه ماذا عمل به؟ هل بلغ أم كتم؟ فالعلم يحتاج إلى عمل، وقديما قيل: علم بلا عمل كشجرة بلا ثمر.</p>
<p>وعليه، فهذا الحديث ينبه كل عاقل بالغ إلى أن وقته ثمين، ينبغي أن يحسن استثماره واستغلاله، لأنه سيسأل عن دقائقه وساعاته وأيامه وشهوره، لأن كل ساعة مرت لا تعود إلى يوم القيامة.</p>
<p>وفي الحديث الشريف إشارة إلى قاعدة عند علماء البلاغة، عطف الخاص على العام، فكلمة عمره عامة، وكلمة شبابه خاصة، فمرحلة الشباب هي إحدى مراحل العمر التي يمر بها الإنسان، ولكن لخطورتها وأهميتها يسأل عنها العبد سؤالا خاصا.</p>
<p>وبالتأمل في القرآن والسنة، نلمس بوضوح عنايتهما بالوقت والدعوة إلى حسن استثماره واستغلاله في صور عديدة. وفي صدارة هذه العناية، قول الرحمن المنان، في معرض الامتنان، وبيان عظيم فضله على الإنسان: وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ  وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا..(2) ويقول تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا(3). أي خليفة يخلف كل واحد منهما صاحبه، فالليل يخلف النهار، والنهار يخلف الليل، فمن فاته عمل في أحدهما استدركه في الآخر.<br />
فالليل والنهار أيضا خزائن الأعمال، ومراحل الآجال، إذا ذهب أحدهما خلفه الآخر، ابتغاء إيقاظ الهمم إلى المسارعة في فعل الخيرات، وتنشيط الجوارح على فعل الطاعات.</p>
<p>كل هذا فيه دعوة إلى أخذ العبرة من مرور الليالي والأيام، فالليل والنهار يبليان كل جديد، ويقربان كل بعيد، ويطويان الأعمار، ويشيبان الصغار، ويفنيان الكبار.</p>
<p>ولبيان أهمية الوقت، أقسم الله تعالى في مطالع سور عديدة من القرآن المكي بأجزاء معينة منه، مثل الليل والنهار، والفجر، والضحى، والعصر، ومن ذلك قوله تعالى:  والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى(4)، والفجر وليال عشر(5)، والضحى والليل إذا سجى(6)، والعصر إن الإنسان لفي خسر(7)، بإجماع المفسرين، على أن الله تعالى إذا أقسم بشيء من خلقه، فلأهميته وعظمته، والتنبيه على جليل منفعته وآثاره.</p>
<p>للوقت خصائص ومميزات نذكر بعضها:<br />
- الوقت هو الحياة: حياة الإنسان تتمثل في وقته الذي يقضيه من الميلاد إلى الوفاة، فعمر الإنسان قصير، مهما طالت الأعوام والسنون، حتى كأنها لحظات تمر مر السحاب، بل كالبرق الخاطف، فهذا شيخ المرسلين سيدنا ، سئل، يا أطول الأنبياء عمرا، كيف وجدت الدنيا؟ فأجاب ، كدار لها بابان، دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر! فإجابته  تعبر عن حقيقة مقررة، هي تضاءل الأعمار عند الموت، فعندئذ يتراءى الإنسان قصر ما فات.</p>
<p>لذا بعض السلف كانوا يزِنون أيام العبادات على وجه الخصوص، فيسمون الصلوات الخمس، &#8220;ميزان اليوم&#8221; حيث يفتتح المؤمن يومه بالصلاة، ويختمه بالصلاة، ويسمون يوم الجمعة &#8220;ميزان الأسبوع&#8221; ويسمون شهر رمضان، &#8220;ميزان العام&#8221; ويسمون الحج &#8220;ميزان العمر&#8221; حرصا منهم على سلامة الأيام والشهور والأعوام. ثم في النهاية سلامة العمر، وذلك مسك الختام.</p>
<p>- ما مضى منه لا يعوض ولا يعود:</p>
<p>كل لحظة تمر من العمر، لا يمكن استعادتها، وبالتالي لا يمكن تعويضها، وها هو الإمام الحسن البصري -رحمه الله- الذي كان كلامه أشبه بكلام الأنبياء، يقول: &#8220;ما من يوم ينشق فجره، إلا وينادي: يا ابن آدم أنا خلق جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني، فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة&#8221;. وقال أيضا، &#8220;يا ابن آدم إنما أنت أيام مجموعة، كلما ذهب يوم ذهب بعضك&#8221;. وقال بعضهم: إنا لَنفرحُ بالأيام نقطعها وكل يوم مضى جزء من العُمر<br />
ولما كان الوقت سريع الانقضاء، وكان ما مضى منه لا يرجع، ولا يعوض بشيء، كان الوقت أنفس وأثمن ما يملك الإنسان، وترجع نفاسة الوقت إلى أنه وعاء لكل عمل وكل إنتاج، فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان فردا أو مجتمعا(8).</p>
<p>لذا فعمر الإنسان هو رأس مال العبد الحقيقي الذي ينبغي أن يحرص على اغتنامه في طاعة الله  قبل فوات الأوان، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله  لرجل وهو يعظه، «اغتنم خمسا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك»(9).</p>
<p>وقال عبد الله بن مسعود:  &#8220;ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي&#8221; فهذا الكلام ينطبق عليه المثل الشائع: &#8220;الوقت من ذهب&#8221; ولكن حقيقة الأمر الوقت أغلى من الذهب واللؤلؤ، ومن كل جوهر نفيس.</p>
<p>- استثمار الأوقات وحسن استغلالها من صميم الشريعة:</p>
<p>من الواجب على المسلم تجاه وقته المحافظة عليه كما يحافظ على ماله، بل يجب أن يستفيد من وقته فيما يعود عليه بالنفع في دينه ودنياه، وهذا كان سائدا عند أصحاب القرون الأولى، فكانوا يحرصون على الاستفادة من أوقاتهم، لأنهم أعرف الناس بقيمتها.<br />
وهذا عمر بن عبد العزيز يقول: &#8220;إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما&#8221;.<br />
وعن أبي هريرة  أن رسول الله  قال: «بادروا بالأعمال سبعا هل تنظرون إلا إلى فقر مُنس، أو غنى مُطغ، أو مرض مفسد، أو هرم مُفند، أو موت مجهز، أو الدجال فشر غائب ينتظر، أو الساعة فالساعة أدهى وأمر»(10).<br />
ومن الكلام المأثور عن السلف: قولهم، &#8220;من علامة المقت إضاعة الوقت&#8221; ويقولون: &#8220;الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك&#8221; فكانوا دائما يسعون إلى أن يكون يومهم أفضل من أمسهم، وغدهم أفضل من يومهم، وفي هذا يقول قائلهم: &#8220;من كان يومه كأمسه فهو مغبون، ومن كان يومه شرا من أمسه فهو ملعون&#8221;.</p>
<p>وفي هذا يقول الشاعر:</p>
<p>إذا مر بي يوم ولم أقتبس هدى</p>
<p>ولم أستفد علما فما ذاك من عمري</p>
<p>وقال أحد الحكماء: من أمضى يوما من عمره في غير حق قضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو حمد حصله، أو خير أسسه، أو علم اقتبسه، فقد عق يومه، وظلم نفسه.</p>
<p>وهذا الإمام ابن الجوزي -رحمه الله- يحكي أنه إذا حل به ضيف يشتغل في بري الأقلام، وخياطة الكتب، وضم الأوراق، وتقطيعها&#8230; كل ذلك من أجل استثمار الوقت. بل كان السلف الصالح يكرهون من الرجل أن يكون فارغا، لا هو في أمر دينه، ولا هو في أمر دنياه، وهنا تنقلب نعمة الفراغ نقمة على صاحبها. لأن من لم يشغل نفسه بالحق، شغلته نفسه بالباطل.<br />
ويشتد خطر الفراغ، إذا اجتمع مع الفراغ الشباب، الذي يتميز بقوة الغريزة، وفي هذا يقول الشاعر أبو العتاهية:</p>
<p>إن الشبـــاب والفراغ والجـــده</p>
<p>مفسدة للمرء أي مفسده(11)</p>
<p>وختاما نقول: ما أحوجنا في زماننا هذا إلى استثمار الأوقات وملئها بالطاعات، بَلْهَ إلى استغلال كل ساعة تمضي من عمرنا في العمل الصالح، وأخذ الدروس والعبر من انصرام الشهور والأعوام، فالسعيد السعيد، من حاسب نفسه، واستفاد من وقته فيما ينفعه في دينه ودنياه، فبمحاسبة النفس تستقيم الأحوال وتصلح الأعمال، ومن غفل ذلك ساءت أحواله وفسدت أعماله، فاللهم اصلح أحوالنا، وسدد أقوالنا، واهدنا سبل السلام.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> ذ. علي السباع</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; المعجم الكبير: أبو القاسم الطبراني، (ت 360هـ) ج 20 ص 60.</p>
<p>2 &#8211; سورة إبراهيم: الآيتان، 34 &#8211; 35.</p>
<p>3 &#8211; سورة الفرقان: الآية 61.</p>
<p>4 &#8211; سورة الليل: الآيتان: 1 &#8211; 2.</p>
<p>5 &#8211; سورة الفجر: الآيتان، 1 &#8211; 2.</p>
<p>6 &#8211; سورة الضحى: الآيتان، 1 &#8211; 2.</p>
<p>7 &#8211; سورة العصر: الآية، 1.</p>
<p>8 &#8211; الوقت في حياة المسلمين: للدكتور يوسف القرضاوي، الناشر: مؤسسة الرسالة  بيروت، ط 5، 1991م ص 8.</p>
<p>9 &#8211; المستدرك على الصحيحين: للحاكم النيسابوري، (ت 405هـ)، كتاب الرقاق، ج 4 ص 341.</p>
<p>10 &#8211; سنن الترمذي: باب ما جاء في المبادرة إلى العمل، ج 4 ص 128.</p>
<p>11 &#8211; الجدة: القدرة المالية التي تمكن الإنسان من تحصيل ما يشتهي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/07/%d8%a7%d9%90%d8%ba%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عطلة الصيف وآفة الفراغ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 11:41:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[آفة الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[الحرص على العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[عطلة الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[عطلة الصيف وآفة الفراغ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13092</guid>
		<description><![CDATA[في مثل هذا الوقت من كل سنة، تضع الدراسة أوزارها، وتغلق المدارس أبوابها، وتستشرف الأسر أين تقضي عطلتها، بعد عام كامل من الدراسة والتحصيل، ومجهود شاق يبذله الآباء والأبناء على حد سواء. وإذا كان الآباء يهتمون بمتابعة نتائج نهاية السنة فيفرحون بفرح أبنائهم، ويسرون بنتائج تحصيلهم، فإن اهتمامهم لا ينبغي أن يتوقف بنهاية الموسم الدراسي، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في مثل هذا الوقت من كل سنة، تضع الدراسة أوزارها، وتغلق المدارس أبوابها، وتستشرف الأسر أين تقضي عطلتها، بعد عام كامل من الدراسة والتحصيل، ومجهود شاق يبذله الآباء والأبناء على حد سواء. وإذا كان الآباء يهتمون بمتابعة نتائج نهاية السنة فيفرحون بفرح أبنائهم، ويسرون بنتائج تحصيلهم، فإن اهتمامهم لا ينبغي أن يتوقف بنهاية الموسم الدراسي، وإنما ينبغي الاهتمام -وبنفس الدرجة- بكيفية قضاء عطلة الصيف؟ ذلك أن أشد ما يواجه الآباء في عطلة الصيف، هو كيف يوجهون أبناءهم إلى استثمار الفراغ الذي يشعره الأبناء في عطلة الصيف؟ وكيف يحمونهم من آفته الخطيرة على سلوكهم؟. فا لمطلوب إذن هو وضع برنامج متكامل خاص بالعطلة، لا يغفل قيمة الترفيه والاستجمام باعتبارهما عونا للشاب وإعدادا له لموسم جديد، وعمل جديد في أفق سنة جديدة. على أن المدخل الأساس لوضع برنامج لعطلة الصيف هو استشعار قيمة الوقت، ونعمة الفراغ، مع الحرص على ملئهما بما يفيد، مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ&lt;(البخاري). والمغبون هو الخاسر، يخسر وقته، ويستنزف طاقته فيما لا نفع فيه.</p>
<p>ولما كان الوقت بهذه المنزلة، والفراغ بهذه القيمة، وعطلة الصيف تشهد فائضا في الوقت، وفائضا في الفراغ، كان لزاما على الآباء البحث عن سبل تحقيق أكبر قدر من الفوائد والمنافع خلال هذه العطلة، حماية للأبناء من آفة الفراغ، وصونا لهم من المعاصي والزلات، التي يستجلبها العيش في الفراغ، وعدم استشعار قيمة الحياة، ونعمة الوقت. غير أن من واجب التنبيه أن المسلم لا وقت للفراغ لديه، فهو يتقلب من طاعة إلى طاعة، ومن عمل إلى عمل، لأنه مأمور بذلك، قال الله تعالى في محكم التنزيل : {فإذا فرغت فانصب}(&#8230;.). وهذه الآية على قصرها ترسم للمسلم خطة عملية في حياته مفادها : أنك أيها المسلم إذا فرغت من عمل فانطلق إلى عمل آخر دون توقف، ومثالها : إذا فرغت من صلاة فاجتهد في دعاء وتضرع، لأن العبد المسلم لا وقت عنده للفراغ، فصمته تفكير، وكلامه تذكير، ومستقبله تدبير، إذا توقف عن عمل، انهمك في آخر.. وهكذا حتى يأتيه اليقين. إن غاية العبد المسلم من العطلة، استجماع القوة وتجديد النشاط. والاستعداد للموسم الجديد، كما قال معاذ رضي الله عنه : &gt;أما أنا فأقوم وأنام، وأرجو في نومتي ما أرجو في قومتي&lt;(البخاري).</p>
<p>وهكذا، فراحة المسلم عبادة، لأنه يقصد بها التقوى من أجل طاعة أخرى، وعمل آخر في مرضاة الله تعالى. على أن التفريط في نعمة الوقت، دونه عواقب وخيمة، وآفات عظيمة، أخطرها آفة الفراغ، التي غالبا ما تفضي بالإنسان إلى اقتراف المعاصي واجتراح الزلات، ومتابعة الملهيات، دون استشعار انصراف الأيام والساعات. فهل يرضى العبد المسلم لنفسه أن تذهب حياته هباء؟ وتنقضي ساعاته هدرا؟ لا رسالة.. لا هدف.. لا إنجاز.. والعمر يمضي والأيام تتوالى سراعا، والإنسان محاسب ومسؤول عن عمره كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن أربع منها : عن شبابه فيما أبلاه وعن عمره فيما أفناه&#8230;). إن العبد العاقل هو الذي يشغل أوقاته وحياته فيما ينفعه في دنياه وآخرته، فيصرف أوقاته في إسداء الخير لأمته، أو تقديم العون لإخوته، أو الترويح بالمعروف عن أسرته، فيبتعد بذلك عن التباطؤ والتسويف والتأجيل، لأنه يعلم أن الحياة قصيرة، والفتن ضارية، والمغريات مهلكة، لذلك وجبت المبادرة بالأعمال. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;بادروا بالأعمال سبعا هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو الدجال فشر غائب ينتظر أو الساعة والساعة أدهى وأمر..&lt;(الترميذي). لذلك على المسلم أن يعد الزاد، ويجمع العتاد، فيفرح وينتفع &#8220;يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم&#8221;.</p>
<p>بيد أن المتأمل في واقع شبابنا اليوم يرى كيف اقتحم الفراغ حياتهم، فأرداهم بين فاقد للحس لا يبالي ذهاب الأيام والليالي، وبين منغمس في المعاصي والزلات غير آبه بتعاقب الشهور والسنوات، كل هذا والآباء منشغلون عنهم بدعوى جلب الأقوات، وتلبية الحاجات. هذا وقد أثبت علم النفس الحديث، أن الفراغ يقتل لدى الشباب الإبداع والسعي نحو النجاح، كما أنه يؤثر على مستوى تحصيلهم الدراسي، ويضعف من قدرة استيعابهم للمعارف، فيكون سببا من أسباب فشلهم الدراسي. فهل يعي الآباء جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم اتجاه أبنائهم وخاصة في عطلة الصيف؟ وهلا سطروا برنامجا خاصا يحمي أبناءهم من آفة الفراغ؟ وهل من سبيل إلى وقفة حاسمة مع الصوارف والشواغل التي تشغل الآباء عن أبنائهم؟&#8230; قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;ما من عبد استرعاه الله رعية فلم يحطها بنصيحة إلا لم يجد ريح الجنة&lt;(البخاري).</p>
<p>وفي الأخير يمكن اقتراح بعض الخطوات التي تساعد في وضع برنامج هادف لعطلة الصيف :</p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>1- الحرص على العبادات من صلوات وأذكار وأوراد، مع التفكر في الأكوان وقراءة القرآن. </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>2- حفظ القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأشعار العرب. </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>3- الحرص على تحفيز الأبناء على المطالعة وقراءة الكتب الإسلامية والقصص والروايات المفيدة. </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>4- الحرص على تنمية مهارات التعبير الكتابي من تدوين للخواطر والمشاهد وتلخيص للمقروء وكتابة مواضيع. </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>5- الحرص على أن يتبنى الأبناء قضية من قضايا الأمة، كقضية فلسطين، ومتابعة أخبارها ومستجداتها. </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>6- الحرص على استثمار أوقات الرحلات والتنزه في تقوية روح الملاحظة العلمية وتقوية المعارف العلمية والتاريخية والاجتماعية عن المنطقة، مع مراعاة الفروق الفردية للأطفال وتفاوت مداركهم ومواهبهم. </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>7- الحرص على اختيار الرفقة الصالحة للأبناء، لأنه كما يقال : الصاحب ساحب! وقال تعالى : { الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}(الزخرف : 66). </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>8- الحرص على تخصيص أوقات محددة لمراجعة الدروس السابقة والاطلاع على المقررات اللاحقة. </strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>9- الحرص على إشاعة جو التنافس بين الأطفال، وتخصيص جوائز تحفيزية وتشجيعية من قبل الوالدين. </strong></span></p>
<p>فاللهم اعصمنا واعصم أبناءنا في هذا الصيف من الزلات والضلالات، واحفظنا واحفظ أبناءنا من كل أنواع الفتن والمنكرات&#8230; آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الرحمن الغربي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خـواطـر حـول العطلة الصيفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ae%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%80%d8%b1-%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ae%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%80%d8%b1-%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 10:34:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[خـواطـر]]></category>
		<category><![CDATA[خـواطـر حـول العطلة الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. العلمي الخمري]]></category>
		<category><![CDATA[فصل الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[كيف تغتنم  فراغك]]></category>
		<category><![CDATA[لماذا عطلة الصيف ؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14262</guid>
		<description><![CDATA[لماذا عطلة الصيف ؟ يقبل فصل الصيف فتقفل مؤسسات التعليم ومدارس التكوين أبوابها، وتتوقف كثير من المرافق عن العمل، ويتناوب الموظفون على عُطلهم، لقد حلت الإجازة،  حيث يتهيأ الناس لها، فيستعد كل على شاكلته وطريقته، وحسب رغبته وهواه، وإمكاناته المادية، فتخصص لذلك ميزانيات، وتخطط برامج  وتحدد أهداف، حتى أضحت العطل حقاً من حقوق الإنسان تُحفظ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>لماذا عطلة الصيف ؟</strong></span></p>
<p>يقبل فصل الصيف فتقفل مؤسسات التعليم ومدارس التكوين أبوابها، وتتوقف كثير من المرافق عن العمل، ويتناوب الموظفون على عُطلهم، لقد حلت الإجازة،  حيث يتهيأ الناس لها، فيستعد كل على شاكلته وطريقته، وحسب رغبته وهواه، وإمكاناته المادية، فتخصص لذلك ميزانيات، وتخطط برامج  وتحدد أهداف، حتى أضحت العطل حقاً من حقوق الإنسان تُحفظ وتُصان ولا يُتساهل فيها، ولا يمكن تجاهلها ولا الاستغناء عنها أبداً، حيث فَرضت نفسها وأصبحت ضمن البرامج السنوية العامة، وهذا أمر أجمع عليه عقلاء العالم، وتلقته التشريعات بالقبول.</p>
<p>إن حاجة الإنسان إلى الراحة بعد التعب، وإلى الهدوء بعد الحركة، لمن الأمور المسَلمة التي لا يُنكرها لبيب، والإسلام بمنهجه الميسِّر المُراعي للطبائع البشرية، لا يفرض على المسلم أن يكون كل كلامه ذِكراً، أو كل أوقاته شعائر تعبدية، بل جعل للنفس حظها من الراحة والمُتعة منضبطَة بضابط الشرع، ولقد شكا الصحابي حنظلة بن عامر رضي الله عنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلُّلَ بعض أوقاته بشيء من ملاعبة الأولاد والنساء والانشغال بالدنيا، فرخَّصَ له الرسول صلى الله عليه وسلم في اللهو والاستمتاع المباح قائلاً له &gt;ولكن يا حنظلة ساعة وساعة&lt;.. ثلاث مرات، أو كما قال عليه السلام.</p>
<p>وإن الذين  وضعوا العطل الأسبوعية والفصْلِية والسنوية نظروا إلى أثرها الإيجابي في تجديد نشاط الإنسان واستعادة الحيوية إلى الذهن والبدن، ليتجدد عطاؤه؛ فيرجع إلى العمل بجد وعزم ونشاط، وهذا لا مرية فيه، بيد أن الشيء إذا تجاوز حدَّه، ولم يُمارَس في وضعه الصحيح انقلبت إيجابياته إلى سلبيات، فالعطل والإجازات إذا طالت واتسع أمدها خلَّفت سلبيات كثيرة، وأضراراً جمة، نتيجة الفراغ الذي قد لا يُستغل استغلالاً حسناً، وذلك حينما تُهمل الواجبات، وتُضيَّع الحقوق، ويشتغل المرء بالمفضول ويدع الفاضل، أو يعمد إلى ما لا يجديه نفعا، فيظلم نفسه، ويبخسها حقها من حيث لا يدري.</p>
<p>والإسلام يَعتبِر الوقت أغلى وأنفس ما في الوجود،  يسعد بحُسن استغلاله السعداء، ويشقى  بسوء تدبيره الأشقياء، وعطلة الصيف هي وقت ثمين وفرصة مهمة وزمن نفيس يستغله الناس للاستجمام والترويح عن النفس والتخفيف عن الجسد من تعب الحياة ونكد المعاش ومشقة العمل طوال شهور العام.</p>
<p>وإن ديننا الحنيف بيَّن لنا أن المؤمن لا ينبغي له أن يقعد عاطلاً، لا هو في شغل الدنيا، ولا هو في شغل الآخرة؛ لأنه لم يُخلق لذلك، وإنما خُلق للعمل والجِد والعطاء، قال الله عز وجل يؤكد ذلك : {لقد خلقنا الانسان في كبد}(البلد)، وقال : {يا أّيها الانسان إنك كادحِ الّى ربك كدحا فملاقيه..)(الانشقاق)، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;أشد الناس عذاباً يومالقيامة المكفيُّ الفارغ&lt;، أي الفارغ من أي عمل، العالة على الناس؛ لأن الإنسان سيُطلَب منه يوم القيامة كشف الحساب، وإظهار نتائج الأعمال بمجرد الوقوف بين يدي الله تعالى، وسيُسأل عن عمره فيما قضاه، وسينبأ بعمله وسيحاسب عليه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>كيف تغتنم  فراغك :</strong></span></p>
<p>إن الأصل في حياة المسلم أنه لا يوجد فيها وقت فراغ وعطلة أبداً، ذلك أن الوقت والعمر في حياة المسلم مِلك لله سبحانه، والإسلام يجعل الوقت أمانة عند المسلم، يؤجر إن استغلَّه في فعل الخير، ويأثم إن فرَّط فيه، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يدعونا دعوة صريحة إلى أن نستفيد من أوقات فراغنا ونستغلها استغلالاً حسناً  حيث قال : &gt;اغتنم خمساً قبل خمس حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك&lt;.</p>
<p>ففي هذا التوجيه النبوي الرشيد دعوة لجعل الفراغ موسماً للاستثمار والمتاجرة مع الله عز وجل، إنه توجيهلملء ساعات الفراغ قبل أن تمضي بلا رجعة، ولقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً في اغتنام الوقت، حيث تقول عنه زوجه عائشة رضي الله عنها &#8220;ولا رُئي قط فارغاً في بيته&#8221;، كيف لا وهو الذي قال له ربه : {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب}(الشرح).</p>
<p>وهو خطاب لكل مسلم من بعده كي لا يمكث في فراغ أبداً، فإذا فرغ من أعمال الدنيا انتصب للعبادة ورَغِبَ فيما عند ربه من العطاء الذي لا ينفد، وإذا فرغ من واجباته الدينية، فلينشغل بعمل دنياه، وإذا انتهى من حاجة بدنه، فليأخذ غِذاءً لقلبه ومتعة لروحه، وإذا أتمَّ شأن نفسه، فليقبل على شأن أسرته، ثم على أمر مجتمعه وأمته.</p>
<p>وهكذا يدرك المسلم أنه لا فراغ في حياته أبداً، فتصبح كل لحظة من لحظاته عبادة وقربة إلى الله سبحانه، الذي يحثنا أن لا نموت إلا مسلمين، قال عز من قائل : {ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون }، فوجب أن نسلم في كل لحظة ما دمنا نجهل متى يأتي اليقين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> إذا كانت إجازتك سفرا</strong></span></p>
<p>اعلم رعاك الله أن الوقت مُنقض بذاته مُنصرم بنفسه، ومن غفل عن نفسه تصرمت أوقاته وعظم فواته واشتدت حسراته، والأوقات سريعة الزوال، فما على المرء إلا أن يعرف قيمة زمانه، وقدر وقته فلا يضيع منه لحظة في غير قربة، إذ العمر أيام، كلما أزف يوم انخرمت منك شظية، حتى إذا توالت الأيام وتكاثرت الشظايا، أشرفت سفينة المسلم على الرسو، فإما ناج مسرور، أو عاثر مقهور، فحري بك أيها السالك إلى ملاقاة مولاك، أن تتنبه إذا داهمتك ظروف الغفلة  واستوحشتك غياهب الضلال، حتى لا يفاجئك الهادم ولما تحزم الحقائب بعد، فارتأيت أن أذكر نفسي وإياك بهذه الخواطر حتى نغنم من إجازتنا، فتكون عونا لنا على سفر الآخرة، لا وبالا علينا يوم تتطاير الصحف، فهلا ألقيت سمعك مصغيا، وقلبك واعيا أيها الحبيب :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الأولى : </strong></span></p>
<p>خير الأسفار ما كان في مرضاة الواحد الأحد، سيرا على نهج الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ إذ كانت أسفاره بعد البعثة دائرة بين سفره للهجرة وسفره للجهاد، وهو أكثرها، وسفره للحج والعمرة، ففي السفر يرى المرء من عجائب الأمصار وبدائع الأقطار ومحاسن الآثار ما يزيده إيماناً بقدرة العزيز الغفار، وما يدعوه إلى شكر نعمة مولاه؛ وفيه انفراج الهم وزوال الغم وأخذ العبرة من الأمم الغابرة، والقرون السالفة، وفيه حصول العلم والآداب وصحبة الأمجاد، فضلا عن راحة الفكر وتجدد الهواء؛ إذ الطبع يمج طول المكوث، فتتوق النفس إلى تلمس أماكن من شأنها تكسير رتابة الحياة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الثانية : </strong></span></p>
<p>الزم حسن الصحبة في سفرك، وتحلّ بالمروءة ومكارم الأخلاق، وتحر الرفقة الصالحة، وتجنب أصحاب السوء ودعاة اللهو والمجون، فإنهم لن ينفعوك ألبتة، واحذرهم على نفسك حذرك من النار المحرقة، فالإنسان ملزم بسبر أغوار من يصاحب حتى لا يورده المهالك، حينئذ لا ينفع نفسا ندمها، فتنادي بصوت متقطع من الحسرة والألم : {يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبيس القرين}؛  ورب صاحب يزين الشوك فيحسبه الغر وردا قارب التفتح، وكم سلعة بائرة يميط عنها الإشهار غبار الكساد، فتغدو وقد وجدت لنفسها في السوق موطء قدم، يتهافت على اقتنائها علية القوم، ويتحسر على فواتها المغبون، فالحذر الحذر إن الأمر جد، والمرء يبعث على دين خليله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الثالثة :</strong></span></p>
<p>لقد أسبغ الله عليك نعمة المال والعافية، وغيرك محروم، فلا يكن سفرك إلا لأمر مشروع أو مباح، واحذر سفر المعصية فصاحبه ينتقل فيه من الأنس إلى الوحشة، ومن سرور الأسفار إلى هم مطاردة الأفكار، يقول محمد ابن الفضل رحمه الله: (ما خطوت خطوة منذ أربعين سنة لغير وجه الله عز وجل). واشكر نعمة الله عليك بعدم التطلع إلى المعاصي، وإياك والبذخ في الإنفاق والتباهي بمالك عند فقراء المسلمين، فالمال دُول، وهو عندك وديعة أنت فيها مستخلف، فلا تفاخر بما لا تملك منه من قطمير، ألم يدع فرعون ملك مصر بنهر ما أجراه، فكان مصيره الغرق، واعتد قارون بعلمه  فخسف به، وما أسف عليه التاريخ، لقد هوى من حيث أراد الصعود، واختفى عن الأعين لما كان همه التباهي أمام أنظار العالمين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الرابعة :</strong></span></p>
<p>تذكر وأنت مسافر للترويح عن النفس مشقة سفر العلماء لتدوين العلم، وحفظ الدين وهداية الأمة، فلقد سطروا من الأخبار أعجبها، ومن الأحداث أحلكها متعرضين للفقر والجوع والمخاطر رغبة في الثواب ونشر الحق، حيث  رحل الإمام إسحاق بن منصور المروزي رحمه الله من نيسابور إلى بغداد سيراً على قدميه حاملاً كتبه على ظهره، يسأل عن مسائل فقهية، وانبرى حجة الإسلام أبو حامد الغزالي  يقصد الفيافي ليطلب العلم ولما يبلغ أشده بعد.</p>
<p>إنها همة العلماء وقوة العزيمة ومصارعة الأخطار لخدمة الدين، فحاول النهل من معين هؤلاء الفطاحل، ولتترفع نفسك الأبية عن سفائف من شأنها جذب الهمة إلى أكلة قد يستعاض عنها بغيرها، أو نزوة قد تورث شبهة، وتذكر -وأنت ترحل بأسرتك للترويح عن نفسك فرحاً مسروراً- إخوة لك أُخرجوا من ديارهم قهراً، وشتت أُسرهم بين الأمصار جبراً، وودعوا أوطانهم قسرا، فلم يجدوا مأوى ولا ملاذاً؛ وتذكر آخرين يبيتون في العراء مشتتين، يفترشون الثرى ويتخذون السماء غطاء، وثلة يعانون الويلات من ذل القهر وأسر العبودية ومرارة الاغتراب، وتذكر وأنت في سفرك حفظ العلماء لأوقاتهم؛ يقول الحسن البصري رحمه الله: (لقد أدركت أقواماً كانوا أشد حرصاً على أوقاتهم من حرص أحدكم  على دراهمه ودنانيره).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة الخامسة :</strong></span></p>
<p>قلم التكليف جارٍ على المرء في ظعنه وإقامته، فكن داعية خير في سفرك، ولا تزدر نفسك في الدعوة إلى الله، فبركة الرجل تعليمه الدين حيثما حل ونصحه أينما نزل، وخشيته ربه حيثما ارتحل، واعلم أن الإسلام قد ولج أدغال إفريقيا، وارتقى أسوار الصين بفضل الله ثم بسبب تجار المسلمين، لقد دخل الناس في الدين أفواجا تأثرا منهم بأخلاق أولئك السفراء، وإدراكا منهم للفرق بين الصادقين وأرباب الخرافات، فلا تفوتنك سيرتهم، وانح نحوهم لو قدر لك السياحة في أرض الله الواسعة، ولتعلم أنه لا يكتمل النعيم إلا براحة الروح مع الجسد، وقراءة القرآن وذكر الله يضفي على السفر راحة وطمأنينة، فيجتمع لك النعيمان، وتغنم خير الدنيا والآخرة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الخاطرة السادسة :</strong></span></p>
<p>تعتقد كثير من الأسر أن العطلة  هي فسحة للابتعاد عن الدراسة والثقافة والعلم، وأنها فرصة لتخلي الشاب أو الفتاة عن أي شيء له علاقة بالعمل والجد والمثابرة.</p>
<p>إذ يلاحظ على أبنائنا هجرانهم للقراءة بمجرد انتهاء الامتحانات، وسبب هذا يعود إلى أن الطالب لم يدرك أهمية القراءة ودورها في بناء شخصيته وتنمية ثقافته، فهو منذ نعومة أظفاره قد تعود على حفظ دروسه فقط، وما دار في خلده أن هناك قراءة خارج أسوار المؤسسة التعليمية، إذ لم يتعود أن يشتري كتابا أو يهدى له، أو يرى والديه وأهل بيته وفي أيديهم كتاب يقرؤونه أو مجلة علمية يطالعونها.</p>
<p>اعلم أيها الأخ أن المدرسة ليست المصدر الوحيد للعلم، وليست فصولها الأوقات الوحيدة لمتابعة الدروس، بل يوجد الكثير من المشاريع العلمية التي يصعب إجراؤها في أوقات الدراسة، بسبب الانشغال  بالتحصيل العلمي الإلزامي،</p>
<p>إن القراءة رسالتنا نحن العرب والمسلمين، ومع ذلك فإننا أبعد الناس عنها.</p>
<p>لابد إذن من تغيير تربوي شامل في هذا المجال، تشترك فيه الأسر والهيآت والجمعيات ودور النشر والكتاب لتغيير الثقافة المتوارثة بكون القراءة  فقط هي القراءة المدرسية.</p>
<p>إن قراءة خمسة أحاديث كل يوم تعني أننا نقرأ في الشهر مائة وخمسين حديثا، ومطالعة نصف ساعة في اليوم، تفضي إلى  قراءة خمسةعشر ساعة أسبوعيا ومائة وثمانين ساعة سنويا، وإذا علمت أن الكتاب المتوسط حجمه يحتاج إلى عشر ساعات لإنهائه؛ فإنك ستقرأ في العام الواحد ثمانية عشر كتابا؛ هكذا يتعود المسلم المطالعة الحرة التي تنمي مداركه، وتصقل مواهبه، وتحفظ لسانه من الزلل، وتملأ أوقاته بما يجدي.</p>
<p>أيها الحبيب :</p>
<p>لقد جاءت الشريعة بالحفاظ على دين المرء ودرء الفتن والشبهات والشهوات عنه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري في صحيحه : &gt;ومن استشرف إليها -أي الفتن- أخذته&lt;.</p>
<p>وقد افتتن بعض الناس بالسفر إلى أوربا معرّضين دينهم وأرواحهم للهفوات والمخاطر ومصائد المحتالين، حيث هناك التهافت على المادة وانحطاط الأخلاق والسلوك، والبعد عن القيم والمروءات، فكم عاد منها من مسحور اللب  مسلوب الجنان، مستلب الفكر، وكم آب منها من مفتون ومبتلى، وكم ذرفت فيها الدموع أسفاً وندامة،  فلتحذر أخي المسافر من حب المشركين وموالاتهم، ولا تغتر بما هم فيه من زخرف خادع أو دنيا قائمة، فإن الله يستدرج الكافر حتى إذا أخذه لم يفلته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. العلمي الخمري</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(ü) هذا المقال مستفاذ من مطوية  :</p>
<p>&#8220;الإجازة الصيفية والسفر&#8221; للدكتور عبد المحسن بن محمد القاسم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%ae%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%80%d8%b1-%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهمية الوقت بين السلف والخلف</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 10:19:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[السلف الصالح]]></category>
		<category><![CDATA[السلف والخلف]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت عند السلف]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الميلودي بن يحي خطاب]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة معلم البشرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14263</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله مصرف الأيام و الأعوام القدوس السلام، والصلاة والسلام على خير مبعوث لخير أمة أخرجت للناس وعلى كل من اهتدى بهديه إلى يوم القيام. ثم أما بعد؛ فإننا سائرون إلى الله بمدة أعمارنا شئنا أم أبينا، لحياتنا نقطة بداية ونقطة نهاية؛ قال تعالى : {هَل اتَى عَلَى الاِنسَانِ حِينٌ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله مصرف الأيام و الأعوام القدوس السلام، والصلاة والسلام على خير مبعوث لخير أمة أخرجت للناس وعلى كل من اهتدى بهديه إلى يوم القيام.</p>
<p>ثم أما بعد؛ فإننا سائرون إلى الله بمدة أعمارنا شئنا أم أبينا، لحياتنا نقطة بداية ونقطة نهاية؛ قال تعالى : {هَل اتَى عَلَى الاِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً}(الإنسان : 1)، وقال تعالى { يَا أَيُّهَا الانسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ الى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ}(الانشقاق : 6)؛ أي ساع إليه -بما معك من العمل- لا محالة ولا مفر، فملاقيه؛ لأن الموت رجوع إلى الله، نعم هي رحلة العمر من العدم إلى  لقاء الله.. ونحن مسؤولون عما بين تينك النقطتين فهل من معتبر مذكر؟</p>
<p>ومن البلية أن طائفة من المستلبين فكريا من بني جلدتنا أضحوا لا يكترثون لماض، ولا يتطلعون إلى مستقبل، ولا يحفظون للوقت قدرا؛ بل يعيشون للبطن ويُسَبِّحون بحمد الغريزة ويقدسونها، يعيشون يومهم ليومهم، بل اللحظة للحظة.. باعوا البركة والبكور بالنوم والخمول، ألفتهم النوادي والطرقات، واشتكت منهم المقاهي والشاشات، ولازمتهم البطالة والآفات.. فتفننوا في إفناء الأعمار وإهدار الأوقات؛ إلى حد السفه الموجب للحجر عليهم(1) قبل أهل الأموال والممتلكات.. حتى نطق لسان حالهم : &#8220;نريد أن نقتل الوقت&#8221;&#8230; ما أجرأهم على الله، ما عادوا يكتفون بسب الدهر، لقد صاروا أكثر اجتراء وجرما؛ يريدون قتل الوقت.. والنتيجة : تفيدنا التقارير الرسمية أن عطاء الإنسان الأوربي اليومي يتجاوز السبع ساعات، في حين تفيد أن عطاء الإنسان المسلم لا يتجاوز ثلاثين دقيقة&#8230;</p>
<p>يا ليتهم علموا أنهم قطعة من الزمن، لحظات وشهور وسنون.. وقتلهم للوقت قتل لجزء حيوي فيهم.. إنه انتحار بارد، قال ابن القيم رحمه الله : &#8220;إضاعة الوقت أشد من الموت&#8221;. ليتهم علموا أن الإنسان بهذا العمر اليسير يعيش الامتداد في الزمان، ويشتري الخلود في الجنان، وبالتفريط فيه يقع في الخسران..</p>
<p>هل هذه هي نظرة السلف الصالح إلى الوقت وعلاقتهم به؟ أبهذا نشروا الدين في الآفاق؟ أم بهذا حصلوا أستاذية الأمم وريادة الحضارات؟ لا وألف لا.. فتعالوا لننظر شيئا من حالهم والوقت.</p>
<p>لقد تربى السلف الصالح في مدرسة معلم البشرية  صلى الله عليه وسلم القائل : &gt;نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس؛ الصحة والفراغ&lt;(2)، فأثمرت فيهم هذه التربية المباركة حتى كانوا يعدون أنفسهم جزءا من الوقت، ويعدون الوقت جزءا منهم، فعاشوا على هذه العقيدة وبها خلد التاريخ ذكرهم؛ قال الحسن البصري رحمه الله : &#8220;يا ابن آدم إنما أنت أيام، كلما ذهب يومك ذهب بعضك&#8221;. واعتبر الحسن البنا رحمه الله الوقت : &#8220;هو الحياة؛ فما حياة الإنسان إلا الوقت الذي يقضيه من ساعة الميلاد إلى ساعة الوفاة&#8221;.</p>
<p>ولله در الشاعر إذ صور تضاؤل العمر وفناء أيامه بغير رجعة قائلا :</p>
<p>وما المرء إلا راكب ظهر عمره</p>
<p>على سفر يفنيه باليوم والشهر</p>
<p>يبيـت ويضحي كل يوم وليلة</p>
<p>بعيدا عن الدنيا قريبا إلى القبر</p>
<p>لهذا وغيره كان السلف الصالح حريصين أيما حرص على أوقاتهم، لأنهم كانوا أعرف الناس بقيمة الوقت، حتى وصف الإمام الحسن البصري رحمه الله حال من أدرك منهم قائلا :&#8221;أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشدَّ منكم حرصا على دراهمكم و دنانيركم&#8221;.</p>
<p>والذي أعظم شأن الوقت عند السلف الصالح أنهم كانوا يعتبرون الزمن الذي يحتوي الإنسان أحيازا  تعتورها أعمال وواجبات، لأنه وعاء كل عمل، ووعاء كل عبادة، ووعاء كل توبة، بل رأس مال المسلم الذي يتاجر فيه مع الله؛ فكانوا يكرهون الفراغ والبطالة، ومن المجالس الثقل والإطالة، قال شعبة : &#8220;لا تجلســـوا فارغين فإن الموت يطلبكـــم&#8221;، وجاء رجل من المتعبدين إلى سري السقطي، فرأى عنده جماعة، فقال : &#8220;صرت مناخ البطالين&#8221; ثم مضى و لم يجلس. بل كانوا يحرصون على استغلال كل لحظة فيما يقرب من الله تعالى من سائر أنواع العبادات في مجالسهم وبعدها، حتى أوصى بعض السلف أصحابه فقال : &#8220;إذا خرجتم من عندي فتفرقوا، لعل أحدكم يقرأ القرآن في طريقه، و متى اجتمعتم تحدثتم&#8221;.</p>
<p>وكانوا أشد الناس حسرة على ما ضيعوا من الأوقات، قال الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : &#8220;ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي&#8221;.  و ممن كان يحفظ اللحظات ولا يقبل المساومة في الزمن عامر بن عبد قيس، قال له رجل : &#8220;قف أكلمك&#8221;، قال : &#8220;فأمسك الشمس&#8221;.</p>
<p>ما كانوا ينفكون عما يقربهم من الله وما كانوا يغفلون عنه ولو خاضوا في أمور دنياهم؛ جاء معاوية بن خديج يبشر عمر بن الخطاب بفتح الإسكندرية فوصل إلى المدينة وقت القيلولة فظن أنه نائم يستريح ثم عَلِمَ أنه لا ينام في ذلك الوقت، فقال لـه : &#8220;لئن نمت النهار لأضيعنَّ حق الرعية، ولئن نمت الليل لأضيعنَّ حق الله، فكيف بالنوم بين هذين الحقين يامعاوية؟&#8221;.</p>
<p>وكان داود الطائي يستف الفتيت ويقول : بين سف الفتيت و أكل الخبز قراءة خمسين آية، و كان عثمان الباقلاني دائم الذكر لله تعالى، فقال : &#8220;إني و قت الإفطار أحس بروحي كأنها تخرج لأجل اشتغالي بالأكل عن الذكر&#8221;..</p>
<p>هذه هي قيمة الوقت عند السلف الصالح، فحق للتاريخ أن يكتب على صفحاته بماء الذهب أسماءهم، وأن يخلد ذكرهم، فما قدره قدره غيرهم مثلهم.</p>
<p>فسر -أيها الأخ الكريم- إلى ربك سيرهم، واعلم أنك بالوقت تعيش، وبه تعرف الله وتتاجر معه، وأنك عنه مسؤول  إن بددته، فإن علمت خطورته وحدة نصله(3) فأنفقه استثمارا لا استهلاكا، فإن &#8220;الليل والنهار يعملان فيك أيها الإنسان، فاعمل فيهما&#8221;(4). وصلى الله وسلم على نبينا الكريم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. الميلودي بن يحي خطاب</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- الدكتور يوف القرضاوي : الوقت في حياة المسلم، ص : 16.</p>
<p>2- رواه البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.</p>
<p>3- من أقوال السلف الشهيرة : &#8220;الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك&#8221;.</p>
<p>4- قول لعمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هذا مـا أَبْـكَى ابـنَ الـمبارك!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:24:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[الفراغ]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بن المبارك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6926</guid>
		<description><![CDATA[تمر الساعات، وتتوالى الأيام، وتتعاقب الأعوام، وأغلبنا في غفلة، لا يندم ولا يتحسر على فائت ذهب من عمره وضاع منه خلسة ولا يستغل ما هو حاضر من وقته وزمانه، ولا يستعد لما هو قادم من أيامه إلى أن تحين ساعة الرحيل كما قدرها الله عز وجل، ف&#8221;لكل أجل كتاب&#8221;. ولو قرأنا كتاب ربنا، ونظرنا في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تمر الساعات، وتتوالى الأيام، وتتعاقب الأعوام، وأغلبنا في غفلة، لا يندم ولا يتحسر على فائت ذهب من عمره وضاع منه خلسة ولا يستغل ما هو حاضر من وقته وزمانه، ولا يستعد لما هو قادم من أيامه إلى أن تحين ساعة الرحيل كما قدرها الله عز وجل، ف&#8221;لكل أجل كتاب&#8221;. ولو قرأنا كتاب ربنا، ونظرنا في سيرة نبينا عليه الصلاة والسلام لأدركنا قيمة كل لحظة يهبها لنا الله تعالى في هذه الحياة، ولأدركنا كم هو جميل ورائع أن نستغلها في طاعة الله، فإنما الدنيا أيام مبادرة، من فاته اليوم شيء لم يدركه غدا&#8221;بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم&#8221;.</p>
<p>أوليس سيسألنا الله جل وعلا عن أعمارنا فيما أفنيناها وعن أوقاتنا فيما أضعناها؟ فما ذا يكون جوابنا وقد صارت حياة أغلبنا تفاهات وسخافات، وملأ أكثرنا أوقاتهم بالمنكرات والمحرمات، وأضاع كثيرون أعمارهم في الترهات والخزعبلات.</p>
<p>عندما أنظر إلى الآلاف من الناس يعدون  الغادي والرائح وهم جالسون في المقاهي يذبحون أعمارهم، وأنظر إلى آخرين وقد سرقت شاشات التلفزيون أوقاتهم، وأنظر إلى آخرين وقد أخذت منهم الأنترنت زهرة شبابهم وأنظر إلى كثير من أمثال هؤلاء أقول : اللهم لطفك بِعُبَيْدك. اللهم سلم سلم!!</p>
<p>دعنا من هؤلاء، فإن حالهم يثير الشفقة، ويدعو إلى نهضة علمية تربوية تحسيسية عامة شاملة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، وهلم  أيها الأخ الفاضل لنتأمل أنا وأنت، ونتدبر سويا حالا من أحوال الإمام الفقيه المحدث الزاهد المجاهد عبد الله بن المبارك، وهو يبكي ويتألم ويتأسف على أوقات سلفت من عمره تقرب فيها إلى الله بطاعات وعبادات كان الأولى به أن يتقرب إلى الله فيها بطاعات أعظم مما فعل، قال القسوي رحمه الله : &#8220;كنت مع ابن المبارك في غزاة في ليلة ذات برد ومطر فبكى، فقلت : أتبكي من مثل هذا؟ فقال : إنما أبكي على ليال سلفت ليس فيها مثل هذا من الشدة لنؤجر عليها&#8221;(1)</p>
<p>فهيا بنا نجدد العزم، ونغير الوضع، ونستغل أوقاتنا فيما يرضي ربنا، قبل أن تنقضي سويعاتنا، وتنتهي ثوانينا، وقبل أن نفاجأ بأن سحرة العالم الجدد قد سرقوا منا الأعمار.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- ترتيب المدارك 3/42</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%92%d9%80%d9%83%d9%8e%d9%89-%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـموعظة والوقت</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Sep 2008 16:41:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 303]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاطالة]]></category>
		<category><![CDATA[الموعظة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/</guid>
		<description><![CDATA[الوقت له قيمة كبيرة في الإسلام لأنه هو الحياة والزمن الذي نعيشه هو العمر الذي نسأل عنه يوم القيامة، قال رسول الله  : &#62;لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه&#60;(رواه الترمذي). [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">الوقت له قيمة كبيرة في الإسلام لأنه هو الحياة والزمن الذي نعيشه هو العمر الذي نسأل عنه يوم القيامة، قال رسول الله  : &gt;لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل فيه&lt;(رواه الترمذي).</p>
<p style="text-align: right;">ونلاحظ في هذا الحديث الشريف أن العبد يسأل عن عمره مرتين : يسأل عنه عامة، وعن شبابه خاصة، لأن زمن الشباب يتميّز بالفتوة والقوة والعطاء، وللأسف نجد شبابنا المسلم في عصرنا هذا يبخلون بهذه المرحلة المتدفقة بالحيوية والنشاط على دين الله والعمل للإسلام، وينفقونها بسخاء في الملاهي والمقاهي والملاعب، حتى إذا أصبح الواحد منهم عاجزاً عن الحركة، وهن عظمه، وقل نشاطه، وانحنى ظهره، جاء حينئذ  إلى بيت الله ليصبح حمامة المسجد، وكأن هذا الدين لا يستحق منا إلا أرذل العمر، أما أفضل العمر فهو لغير الإسلام!!</p>
<p style="text-align: right;">والواعظ عند كلامه ووعظه يكون مسؤولا عن وقت الناس فلا يضيعه بالإطالة والإطناب وعليه بالاقتصاد والإقلال، فضمير الأمة لازال ينبض بالحياة، ويعرف قدر الواعظ ويوقر العلماء والمرشدين.</p>
<p style="text-align: right;">فالواعظ عند تذكيره للناس تخيم على المجلس السكينة و الوقار ويلتزم الناس حالة الهدوء والصمت كما كان شأن الصحابة في مجلس الوعظ عند رسول الله ، فعن أسامة بن شريك ] قال : &gt;كنا جلوساً عند النبي  فكأنما على رؤوسنا الطير، ما يتكلم منا متكلم..&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">فعلى الواعظ أن يراعي حالة السكون التي عليها الناس في مجلسه فلا يطيل تجميدهم بل يختصر في وعظه، وقد كان فقهاء الدعوة من علماء الأمة يعتبرون الموعظة الحسنة هي التركيز والاقتصاد في الكلام.</p>
<p style="text-align: right;">يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى : باب الوعظ والاقتصاد فيه، قال تعالى : &gt;ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة}(رياض الصالحين 296) فجعل الآية في تبويبه ليفيد أن الموعظة الحسنة هي الاقتصاد في الإرشاد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d8%b9%d8%b8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسالة السادسة : الخشوع في الصلاة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:08:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الخشوع]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاة]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[الوضوء]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-1/</guid>
		<description><![CDATA[عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ  فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ  عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَ: &#62;ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!&#60;، فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ  فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ  : &#62;وَعَلَيْكَ السَّلَامُ&#60;، ثُمَّ قَالَ: &#62;ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ&#60; حَتَّى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ  فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ  عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقَالَ: &gt;ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ!&lt;، فَرَجَعَ الرَّجُلُ فَصَلَّى كَمَا كَانَ صَلَّى ثُمَّ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ  فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ  : &gt;وَعَلَيْكَ السَّلَامُ&lt;، ثُمَّ قَالَ: &gt;ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ&lt; حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ.. فَقَالَ الرَّجُلُ:&#8221;وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُحْسِنُ غَيْرَ هَذَا فَعَلِّمْنِي!&#8221; قَالَ: &gt;إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ اجْلِسْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا، فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ وَمَا انْتَقَصْتَ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَإِنَّمَا انْتَقَصْتَهُ مِنْ صَلَاتِكَ..&lt;(أبو داود).</p>
<p style="text-align: right;">وفي رواية أخرى :أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ -فَذَكَرَ نَحْوَهُ- قَالَ فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ  : &gt;إِنَّهُ لَا تَتِمُّ صَلَاةٌ لِأَحَدٍ مِنْ النَّاسِ حَتَّى يَتَوَضَّأَ فَيَضَعَ الْوُضُوءَ &#8211; يَعْنِي مَوَاضِعَهُ &#8211; ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَحْمَدُ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ وَيُثْنِي عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ بِمَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَرْكَعُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَاعِدًا ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيُكَبِّرُ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وعَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ: &gt;إِنَّ الرَّجُلَ لَيَنْصَرِفُ وَمَا كُتِبَ لَهُ إِلَّا عُشْرُ صَلَاتِهِ تُسْعُهَا ثُمْنُهَا سُبْعُهَا سُدْسُهَا خُمْسُهَا رُبْعُهَا ثُلُثُهَا نِصْفُهَا&lt;.. يعني أنه لا يكتب له من صلاته إلا ما عقل منها لا ماسها عنها، لأن عظم شأن صلاة العبد بإقبال العبد على اللَّه فإذا لم يقبل على صلاته ولها بحديث النفس كان بمنزلة من قد وقف إلى باب ملك معتذرا من خطيئته وزلته، فلما وصل إلى باب الملك قام بين يديه وأقبل عليه الملك فجعل الواقف يلتفت يميناً وشمالا فإن الملك لا يقضي حاجته، وإنما يقبل الملك عليه على قدر عنايته، فكذلك الصلاة إذا قام العبد فيها وسها فيها لا تقبل منه.</p>
<p style="text-align: right;">وقد قيل إن في الصلاة اثنتي عشر ألف خصلة ثم جمعت هذه الاثنتا عشرة ألفا في اثنتي عشرة خصلة، فمن أراد أن يصلي فلابدّ أن يتعاهد هذه الاثنتي عشرة خصلة لتّتم صلاته، فستة قبل الدخول في الصلاة وستة بعدها:</p>
<p style="text-align: right;">أما الستة التي قبل الدخول في الصلاة فهي:</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الأولى: العلم لأن النبي  قال &#8220;عمل قليل في علم خير من عمل كثير في جهل&#8221;. والعلم على ثلاثة أوجه:</p>
<p style="text-align: right;">- أوّلها أن يعرف الفريضة من السنة لأن الصلاة لا تجوز إلا به</p>
<p style="text-align: right;">- والثاني أن يعرف ما في الوضوء والصلاة من الفريضة والسنة فإن ذلك من تمام الصلاة</p>
<p style="text-align: right;">- والثالث أن يعرف كيد الشيطان فيأخذ في محاربته بالجهاد.</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الثانية: الوضوء لقوله  :&#8221;لا صلاة إلا بطهور&#8221;.. والوضوء تمامه في ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;">- أولها أن تطهر قلبك من الغل والحسد والغش</p>
<p style="text-align: right;">- الثاني أن تطهر البدن من الذنوب</p>
<p style="text-align: right;">- الثالث أن تغسل الأعضاء غسلاً سابغاً بغير إسراف في الماء.</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الثالثة: اللباس لقوله تعالى:{خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} يعني البسوا ثيابكم عند كل صلاة. وتمام اللباس بثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;">- أولها أن يكون أصله من الحلال</p>
<p style="text-align: right;">- الثاني أن يكون طاهراً من النجاسات</p>
<p style="text-align: right;">- الثالث أن يكون موافقاً للسنة، ولا يكون لبسه على وجه الفخر والخيلاء.</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الرابعة: حفظ الوقت لقوله عز وجل:{إن الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى المُومِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً} يعني فرضاً مؤقتاً. وحفظ الوقت ففي ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;">- أولها أن يكون بصرك إلى الشمس والقمر والنجوم تتعاهد به حضور الوقت،</p>
<p style="text-align: right;">- الثاني أن يكون سمعك إلى الأذان</p>
<p style="text-align: right;">- الثالث أن يكون قلبك متفكراً متعاهدا للوقت.</p>
<p style="text-align: right;">* الخصلة الخامسة: استقبال القبلة لقوله عز وجل {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} يعني نحوه.  وتمام استقبال القبلة في ثلاثة أشياء: أولها أن تستقبل القبلة بوجهك، والثاني أن تقبل على اللَّه بقلبك، والثالث أن تكون خاشعاً ذليلاً.</p>
<p style="text-align: right;">* والخصلة السادسة: النية لقوله :&#8221;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى&#8221;. وتمام النية في ثلاثة أشياء:</p>
<p style="text-align: right;">- أولها أن تعلم أي صلاة تصلي</p>
<p style="text-align: right;">- الثاني أن تعلم أنك تقوم بين يدي اللَّه تعالى وهو يراك فتقوم بالهيبة</p>
<p style="text-align: right;">- الثالث أن تعلم أنه يعلم ما في قلبك فتفرغ قلبك من أشغال الدنيا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%af%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إدراك الداعية للمتابعة الواعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 18 Jul 2008 16:08:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 302]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإدراك]]></category>
		<category><![CDATA[الداعية]]></category>
		<category><![CDATA[المتابعة الواعية]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[إن الوقت الأول للموعظة هو زمن الانتباه الواعي عند الناس، ويبدأ يتقلص ويتناقص شيئا فشيئا كلما طال الكلام، فإذا أطال الواعظ إطالة مملة أصيب الناس بالعياء الذِّهني، وتوقفوا عن المتابعة المنتبهة، قال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : حدث القوم ما حملوا، قلت : ما &#62;ما حملوا&#60;؟ قال : &#62;ما نشطوا&#60;(1)، وقال الحسن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن الوقت الأول للموعظة هو زمن الانتباه الواعي عند الناس، ويبدأ يتقلص ويتناقص شيئا فشيئا كلما طال الكلام، فإذا أطال الواعظ إطالة مملة أصيب الناس بالعياء الذِّهني، وتوقفوا عن المتابعة المنتبهة، قال أبو خلدة : سمعت أبا العالية يقول : حدث القوم ما حملوا، قلت : ما &gt;ما حملوا&lt;؟ قال : &gt;ما نشطوا&lt;(1)، وقال الحسن : حدثوا الناس ما أقبلوا عليكم بوجوههم فإذا التفتوا فاعلموا أن لهم حاجات(2).</p>
<p style="text-align: right;">فعلى الواعظ أن يحسب لانتباه الناس حسابه وإلا وجد نفسه يغرد خارج السرب، وحينئذ لا يسمع إلا نفسه فحسب.</p>
<p style="text-align: right;">يقول السادة العلماء : من أطال الحديث وأكثر القول فقد عرض أصحابه لسوء الاستماع، ولأن يدع من حديثه فضلة يعاد إليها أصلح من أن يفضل عنه ما يلزم الطالب استماعه من غير رغبة فيه ولا نشاط(3).</p>
<p style="text-align: right;">فالسلامة والنجاة في التأسي برسول الله ، عن جابر بن سمرة ] قال : &gt;كنت أصلي مع النبي  فكانت صلاته قصداً وخطبته قصداً&lt;(رواه مسلم) -قصداً أي وسط بين القصر والطول- نعم كانت خطبته قليلة في الزمن والوقت لكنها كثيرة في المعاني والمرامي، لأنه  أوتي جوامع الكلم، فكيف نصنع نحن؟ أقول : إن الرسول  دعا إلى التخفيف واعتبره فقها ونباهة عند الخطباء والوعاظ، وتقرر في سنته أن الواعظ الفقيه هو الذي يعالج القضايا الكبيرة الأساسية عند وعظه بتركيز وإيجاز، دون تطويل وإطناب، قال  في الحديث المقطوع بصحته : &gt;إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه&lt;(رواه مسلم) أي علامة دالة على فقهه.</p>
<p style="text-align: right;">ويدخل في معنى الفقه هنا فقه الدعوة الذي يقتضي من الواعظ أن يحسن الانتباه لأحوال جلسائه.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: right;">1- الجامع لأخلاق الراوي : 206/1.</p>
<p style="text-align: right;">2- رواه ابن أبي شيبة في المصنف.</p>
<p style="text-align: right;">3- الجامع لأخلاق الراوي : 206/1.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%a5%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيات ومواقف &#8211; {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b0%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b0%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 11:59:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[آيات ومواقف]]></category>
		<category><![CDATA[اتق الله]]></category>
		<category><![CDATA[الإثم]]></category>
		<category><![CDATA[العزة]]></category>
		<category><![CDATA[الوقت]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[مرض الغفلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18757</guid>
		<description><![CDATA[أخطر أمراضنا نحن المسلمين اليوم مرض الغفلة عن الله، وأخطر منه قلة الأطباء المهرة الذين بإمكانهم علاج الأمة من هذا المرض الفتاك، في الوقت الذي يوجد فيه من &#8220;القتلة&#8221; الذين يعملون ليل نهار على إبقاء الأمة في غفلتها، وإعطائها جرعات إضافية من السم بين كل لحظة وأخرى ما يتجاوز كل عد وإحصاء سواء من حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أخطر أمراضنا نحن المسلمين اليوم مرض الغفلة عن الله، وأخطر منه قلة الأطباء المهرة الذين بإمكانهم علاج الأمة من هذا المرض الفتاك، في الوقت الذي يوجد فيه من &#8220;القتلة&#8221; الذين يعملون ليل نهار على إبقاء الأمة في غفلتها، وإعطائها جرعات إضافية من السم بين كل لحظة وأخرى ما يتجاوز كل عد وإحصاء سواء من حيث أشخاصهم أو أساليبهم أو أماكنهم.. وأخطر من هذين المرضين معا التعالي عن العلاج والترفع والتكبر عن المعالجين!!</p>
<p>يا عبد الله اعلم أن الوقوع في الذنب خطيئة، لكن الأخطر منها هو أن يوعظ المذنب فلا يتعظ، والأشد منها هو أن ينصح ويذكر فلا يقبل النصيحة ولا التذكرة، ولقد قص الله جل وعلا علينا أخبار قوم كافرين، ووصف لنا حالا من أحوالهم، ذلكم هو حال تذكيرهم بآيات الله، فقد كانوا يتكبرون ويتعالون ويرون أنفسهم أكبر من ناصحيهم ومذكريهم، قال تعالى : {وإذا تتلى عليهم آياتُنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسْطُون بالذين يتلون عليهم آياتنا} فظلوا مرضى، وماتوا على ذلك، وكانت لهم النار {النار وعدها الله الذين كفروا ولبيس المصير}.</p>
<p>وأنت -آخي الحبيب- ماذا يكون موقفك، وكيف يكون ردك حين تقع في خطأ عن قصد أو غير قصد، عن علم أو جهل، ويريد بك الله تعالى خيرا فيرسل لك من يذكرك وينصحك، وهو يقول &gt;اتق الله&lt; ماذا تقول أيها الأب والأستاذ والعالم والمدير والرئيس والمسؤول حين تقع في عفلة فيقولها لك ولدك أو تلميذك أو موظفك أو واحد من عامة المسلمين صريحة مدوية : يا عبد الله اتق الله!! إننا جميعا خطاؤون، فهل نحن من التوابين أم من المتعجرفين المتعالين؟ دعني أطرح أمامك موقفين يمثل كل منهما فريقا من الناس :</p>
<p>1) ثبت أن رسول الله  أخبر عن ثلاثة نفر آواهم المبيت إلى غار فلما دخلوا انسد عليهم، واتفقوا أن يدعو كل واحد منهم المولى الكريم سبحانه بعمل صالح عمله، لعله سبحانه يفرج عنهم ما حل بهم، وكان أن قال أحدهم ((اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحبها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمائة دينار فسعيت حتى جمعت مائة دينار فلقيتها بها فلما قعدت بين رجليها قالت : يا عبد الله اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه فقمت عنها..(( فلقد غفل الرجل فكاد أن يزل لولا أنه كان ممن إذا قيل له اتق الله اتقاه فعلا.</p>
<p>2) ما حكاه القرآن عن بعض الناس، قيل إنه الأخنس بن شريق الثقفي وقيل غيره فقد كان إذا قيل له اتق الله انتفخ وتعالى وتكبر قال تعالى : {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبيس المهاد}.</p>
<p>فهل وعيت الرسالة، وفهمت الإشارة كما فهمهما هارون الرشيد رحمه الله؟ ((فقد ذكر أن يهوديا كانت له حاجة عند هارون الرشيد فاختلف إلى بابه سنة فلم يقض حاجته فوقف يوما على الباب فلما خرج هارون سعى حتى وقف بين يديه وقال : اتق الله يا أمير المومنين، فنزل هارون عن دابته وخر ساجدا، فلما رفع رأسه أمر بحاجته فقضيت، فلما رجع قيل له : يا أمير المومنين، نزلت عن دابتك لقول يهودي! قال : لا، ولكن تذكرت قول الله تعالى : {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبيس المهاد}))(1) فاحفظ هذا الموقف جيدا، وتذكر هذا المصير دائما.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong> ذ. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;-</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>1- الجامع لأحكام القرآن 19/3.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%82%d9%8a%d9%84-%d9%84%d9%87-%d8%a7%d8%aa%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d8%ae%d8%b0%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
