<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوظيفة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الشباب المسلم: الرسـالة والوظيفة، التحديات وسبل العلاج (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa-3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 May 2010 00:41:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد الانصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 339]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[العلاج]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6967</guid>
		<description><![CDATA[بعدما تحدثنا في الحلقتين الأولى والثانية عن أهمية الشباب وعناية الإسلام به وعن رسالة الشباب العظيمة ووظيفته الكبيرة في الحياة والمجتمع وتحدثنا عن التحديات التي تواجهه نختم اليوم بالحديث عن سبل العلاج ووسائل مواجهة هذه التحديات. سبل العلاج ووسائل مواجهة هذه التحديات : على المستوى المنهجي يمكننا تقسيم سبل علاج التحديات التي تواجه الشباب المسلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعدما تحدثنا في الحلقتين الأولى والثانية عن أهمية الشباب وعناية الإسلام به وعن رسالة الشباب العظيمة ووظيفته الكبيرة في الحياة والمجتمع وتحدثنا عن التحديات التي تواجهه نختم اليوم بالحديث عن سبل العلاج ووسائل مواجهة هذه التحديات.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>سبل العلاج ووسائل مواجهة هذه التحديات :</strong></span></p>
<p>على المستوى المنهجي يمكننا تقسيم سبل علاج التحديات التي تواجه الشباب المسلم اليوم  إلى محورين هما:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحور الأول : سبل ذاتية خاصة بالشباب:</strong></span></p>
<p>والمراد بها السبل الخاصة بكل شاب وشابة على حدة، وتشمل العناصر التالية:</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ- الشعور الحقيقي بالمسؤولية الملقاة على عاتقه،</strong></span> وأن هذه المسؤولية فردانية وخاصة يوم القيامة { كل نفس بما كسبت رهينة}(المدثر : 38).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب-  اغتنام مرحلة الشباب</strong> </span>لما لها من مميزات في الطاعة والعبادة والتشبث بأحكام الدين والتخلق بأخلاقه ومكارم شريعته، وفي التفقه والتعلم، فالالتزام بالإسلام لا يتم إلا بالعلم، وعبادة الله لا تكون إلا بالعلم، وأقل ذلك ما يعلم من الدين بالضرورة . وكذلك الاشتغال بالأمور النافعة، كالرياضة القاصدة الهادفة، وحضور الأنشطة العلمية والثقافية الجادة، والأعمال الترفيهية المباحة، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال : &gt;اغتنم خمسا قبل خمس: -وفيها- شبابك قبل هرمك، وحياتك قبل موتك&#8230;&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج- التوبة النصوح من الأعمال المحظورة والأخلاق الضارة</strong></span>.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د- العزم الجاد والإخلاص في العودة إلى الله والتمسك بدينه.</strong></span></p>
<p>هـ- استغلال المناسبات والأوقات الدينية التي تنمي الإيمان والفكر، وتربي النفس وتهذبها، وتربط الشباب بربهم، كالصيام والصلاة الجماعية، وصلاة الجمعة، وقيام الليل وصلاة النافلة والذكر المسنون وقراءة القرآن وتدبره ومدارسته في المجالس القرآنية المخصصة لهذا الغرض.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>و- الصحبة الحسنة،</strong></span> &#8220;الصديق قبل الطريق&#8221; و&#8221; الجار قبل الدار&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ز- الاهتمام بالأولويات الكبرى والواجبات الوقتية</strong></span>، كالدراسة والترقي في مدارج العلم وغير ذلك مما يدخل في ذلك.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ح -وفي الأخير، أن يدرك الشباب المسلم أن لهم رسالة ووظيفة في الحياة،</strong></span> تجاه الذات  والأسرة و المجتمع و الدولة والأمة . وأداء تلك الرسالة لا يكون على أحسن ما يرام إلا إذا كان الشاب عضوا صالحا مصلحا قويا فاعلا مؤثراً، مستغلا لوقته منظما لأموره الخاصة والعامة، صادقا في ذلك مخلصا لله تعالى فيه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحور الثاني :  سبل تتعلق بالجهات المسؤولة على الشباب :</strong></span></p>
<p>من أهم سبل العلاج التي ينبغي الأخذ بها وتفعيلها السبل التالية :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- دور الأسرة في رعاية الشباب وتربيته وحمايته :</strong></span></p>
<p>ويلخص هذا الدور فيما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ- توجيهه وتأطيره وتربيته (برنامج أسري).</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب- مراقبته ومتابعته ومحاسبته بالتي هي أحسن.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ج- مناقشة أموره وقضاياه، والتشاور معه في حلها وعدم إهمال رأيه.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د- تكليفه ببعض المسؤوليات المنزلية لتدريبه وتأهيله.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>هـ- إعطاؤه القدوة الحسنة في كل شيء في العلم والعبادة والأخلاق والمعاملة.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-  دور المجتمع:</strong></span></p>
<p>ويتجلى فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>أ-</strong></span> يمثل المجتمع البيئة الواسعة التي تظهر فيها القيم والأخلاق والمبادئ والسلوكيات،  فالإنسان اجتماعي بطبعه، فالضمير الجماعي له دوره في التربية والتوجيه، فإذا كانت أخلاق وسلوكيات المجتمع حسنة أثرت تلقائيا في الشباب لأن المجتمع قدوة حسنة، لذا قال صلى الله عليه وسلم :&gt;البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس&lt;.</p>
<p>وعلى هذا الأساس فالمجتمع يؤثر بثقافته، وأخلاقه وعاداته وغيرها سلبا أو إيجابا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- دور الدولة وواجباتها نحو الشباب:</strong></span></p>
<p>وتتلخص فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>أ-</strong></span> تأهيل مؤسسات التربية والتعليم للقيام برسالتها التربوية. فالمدرسة والجامعة والمعهد وغيرها من مؤسسات التعليم لها دور كبير في إعداد جيل الشباب وتربيته.</p>
<p>وهذا يقتضي أن تكون:</p>
<p>* مناهج التربية والتعليم قويمة وسديدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة النافعة.</p>
<p>* أن تهتدي بمنهج الوحي في التربية والتعليم.</p>
<p>* أن تكون هادفة وبناءة لتخرج الشاب المؤمن القوي علما وعملا ..</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>ب-</strong> </span>تأهيل مؤسسات الإعلام الرسمية وغيرها، مقروءة ومسموعة ومرئية للقيام برسالتها في التربية والتوجيه والتثقيف.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>ج-</strong></span> إيجاد محاضن نظيفة يأوي إليها الشباب لاستغلال أوقات فراغه فيها، كدور الشباب الجادة والمكتبات المتنوعة والمتخصصة والنوادي الرياضية والثقافية وجمعيات البر والخدمات العامة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>د-</strong></span>إيجاد الأطر والقادة والمسؤولين القدوة والأكفاء في كل مؤسسات الدولة وإدارتها بدءأً بمؤسسات التربية والتعليم، فالمعلم والأستاذ والمدير يجب أن يكونوا جميعا قدوة حسنة للشباب، ويجب أن يكونوا أكفاء حتى يِؤدوا واجبهم على أحسن ما يرام وهكذا في كل دوائر الدولة ومؤسساتها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/05/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشباب المسلم: الرسـالة والوظيفة، التحديات وسبل العلاج(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 15 Apr 2010 23:54:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد الانصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الرسـالة]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[العلاج]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6912</guid>
		<description><![CDATA[في الجزء الأول من هذا المقال تطرقنا إلى  عنصرين تناولنا الحديث فيهما عن أهمية الشباب وعناية الإسلام به منذ البدايات الأولى بل وحتى قبل الولادة. كما تحدثنا عن رسالة الشباب العظيمة ووظيفته الكبيرة في الحياة والمجتمع. وسنتناول في هذا الجزء بحول الله تعالى الشباب والتحديات التي تواجهه. ثالثا &#8211; الشباب والتحديات التي تواجهه : تواجه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في الجزء الأول من هذا المقال تطرقنا إلى  عنصرين تناولنا الحديث فيهما عن أهمية الشباب وعناية الإسلام به منذ البدايات الأولى بل وحتى قبل الولادة.</p>
<p>كما تحدثنا عن رسالة الشباب العظيمة ووظيفته الكبيرة في الحياة والمجتمع.</p>
<p>وسنتناول في هذا الجزء بحول الله تعالى الشباب والتحديات التي تواجهه.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ثالثا &#8211; الشباب والتحديات التي تواجهه :</strong></span></p>
<p>تواجه الشباب المسلم المعاصر تحديات جسيمة وخطيرة، تؤثر فيها عوامل كثيرة، ومن أخطر هذه التحديات ما يلي :</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>1- تحدي الانحرافات الخطيرة :</strong></span></p>
<p>إن انحراف الشباب في زمننا أصبح يشكل ظاهرة اجتماعية بارزة للعيان لا أحد ينكرها حتى الشباب أنفسهم.</p>
<p>ويتخذ هذا الانحراف صورا عدة منها:</p>
<p><span style="color: rgb(255, 102, 0);"><strong>أ- الانحراف الأخلاقي والسلوكي:</strong></span> الذي كاد يكون السمة الغالبة على شباب اليوم، كالتحلل من الأخلاق الفاضلة، والتخلق بالأخلاق الفاسدة كالدعة والميوعة والانحلال، مما دفعهم إلى الارتماء في أحضان الزنا والعلاقات اللاشرعية وإضاعة الوقت في اللعب واللهو والترفيه غير الهادف.</p>
<p>ومن أخطر مظاهر الانحلال: تبرج الفتيات وسفورهن، وتعقب الموضات في اللباس وحلاقة الشعر والصباغة وإطالة الأظافر وربط العلاقات المحرمة مع الشباب في مؤسسات التربية والتعليم وفي الشارع وفي غيرها من المحاضن الخاصة والعامة، مما أدى إلى ضياع الدين والعرض والحياء .</p>
<p>ومنها أيضا:التدخين والحشيش وشرب الخمر ولعب القمار وما إلى ذلك من صور الانحراف الأخلاقي والسلوكي العام.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 102, 0);"><strong>ب- الانحراف الفكري والثقافي :</strong></span>ومن أسباب هذا الانحراف الخطير الغزو الثقافي المسلط على مجتمعاتنا اليوم، يقول  المفكر الغربي الشهير زويمر مبرزا الدور الخطير الذي تقوم به مؤسسات الغزو الثقافي والنتائج المدمرة التي حققها قادة الغربوزعماء الاستكبار العالمي في هذا الزمان: (لقد استطعنا أن ننشئ جيلا من الشباب المسلم قطعنا صلتهم بالإسلام)(15)، فكرا وعقيدة، عبادة وأخلاقا، سلوكا ومعاملة .</p>
<p><span style="color: rgb(255, 102, 0);"><strong>ج -الانحراف النفسي والاجتمــاعي :</strong> </span>فمعظم الشباب اليوم تائه ضائع يعيش في حيرة من أمره، مما جعله يتأزم نفسيا واجتماعيا، ويفقد الأمل ويعيش في يأس وقلق واضطراب وتيه وانحراف.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 102, 0);"><strong>د- التطرف الديني والتعصب الطائفي والمذهبي،</strong></span> ويرجع هذا الانحراف إلى سوء فهم الإسلام وتعاليمه السمحة وقيمه الرفيعة، وكذلك إلي ضعف التوجيه والتسديد من العلماء والدعاة والمربين والجهات المسؤولة في الدولة والمجتمع والأسرة.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 102, 0);"><strong>هـ- الانحراف العقدي :</strong></span> كاعتقاد الكثير من الشباب بالعقائد والفلسفات المادية الإلحادية كالشيوعية، والوجودية وغيرها من الاعتقادات الضالة كالنصرانية واليهودية، وهذه العقائد وغيرها من العقائد القديمة والجديدة المنحرفة الباطلة مردودةعلى صاحبها، قال تعالى: {ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران : 85).</p>
<p><span style="color: rgb(255, 102, 0);"><strong>و- الانحراف الاجتماعي والقانوني :</strong></span> كالعنف والإرهاب و الميل نحو الإجرام والاغتصاب و القتل و السرقة والشذوذ الجنسي والإدمان على المخدرات..</p>
<p><span style="color: rgb(255, 102, 0);"><strong>ز- الانحراف الاقتصادي :</strong> </span>كالبذخ والإسراف و المباهاة بالملابس و الحلي والزينة وضياع المال فيما لا يجدي نفعا، وكالقيام بالمعاملات المالية المحرمة كالاقتراض والاستثمار الربوي وكالغصب والغش والسرقة والتدليس ونحو ذلك .</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>2- التحدي الإعلامي :</strong></span></p>
<p>فالإعلام يعرف تنوعا وتطورا كبيرا، إلى درجة أصبح يهدد فيها بشكل خطير الفرد والأسرة و المجتمع، فالإعلام اليوم- في معظمه- معول هدم وتدمير وتخريب للشباب، فهو في غالبه إعلام إباحة، وميوعة، وإعلام ثقافة التبعية والرذيلة والتخنث والأخلاق الفاسدة التي لا تعرف للحياء معنى ولا للفضيلة وقارا ولا جمالا.</p>
<p>ثم إن التقدم العلمي والتقني في مجال الاتصال والمعلوميات، إذا لم يحسن الشباب استغلالها كانت وسائل تخريب له، فقد أثبتت بعض الدراسات الأمريكية قام بها ذ.ميغان أرهوند من قسم الدراسات الشرق أوسطية أن معظم الشباب المغربي الذي يستخدم الانترنيت (بالرباط) يبحرون في أماكن الميوعة للبحث عن علاقات غرامية.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>3- تحدي انحراف الأسرة:</strong></span></p>
<p>من أهم التحديات التي تواجه الشباب اليوم، تحدي انحراف الأسرة، ويتجلى في أمور عدة منها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ-</strong></span> تقصير الأبوين في تربية أبنائهم والعناية بهم منذ طفولتهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب-</strong></span> انحراف الأبوين وهو من أخطر الأسباب في انحراف الشباب والشابات سلوكيا وأخلاقيا وفكريا، فالأبناء غالبا ما يقتدون بآبائهم وأمهاتهم في الخير والشر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج-</strong></span> تفكك الأسرة وتفسخ الحياة الزوجية مما يؤثر في الأبناء تأثيرا خطيرا نفسيا وسلوكيا &#8230;  .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>د-</strong> </span>سوء معاملة الأبوين للشباب، كالتعامل معهم بالعنف لحل المشاكل بدلالحوار معهم بالتي هي أحسن، وإقناعهم بحقيقة الأمور بدل إرغامهم عليها .</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>4- تحدي المدرسة، ويظهر فيما يلي:</strong></span></p>
<p><span style="color: #3366ff;"><strong>أ-</strong> </span>عقم المناهج التربوية وكسادها، مما أدى إلى فشلها في تحقيق وظيفتها التربوية والتعليمية والعلمية والحضارية .</p>
<p><span style="color: #3366ff;"><strong>ب-</strong></span>  اضطراب الرؤية وفساد الفلسفة التي بني عليها النظام التعليمي في بلادنا.</p>
<p><span style="color: #3366ff;"><strong>ج-</strong></span> تقليد الآخر في مناهجه وبرامجه التعليمية، ونسخها والارتماء في أحضانها، وإن عف الزمان عنها.</p>
<p><span style="color: #3366ff;"><strong>د-</strong></span> غياب الأهداف الحقيقية من النظام التربوي والتعليمي العام.</p>
<p><span style="color: #3366ff;"><strong>هـ-</strong></span> ضعف المواد التربوية الأصيلة التي لها علاقة بالدين والحضارة والهوية، إلى غير ذلك من المشاكل التي تعاني منها المنظومة التعليمية في بلادنا منذ الاستقلال إلى الآن.</p>
<p><span style="color: #3366ff;"><strong>و- </strong></span> عدم كفاية المؤسسات الحاضنة للتربية والتعليم للمتعلمين في أوطاننا، وهشاشة بنيتها وفسادها وعدم صلاح معظمها للتعلم والتعليم .</p>
<p><span style="color: #3366ff;"><strong>ز-</strong></span> غياب المربي القدوة والإداري القدوة، وبغياب ذلك غابت المؤسسة النموذجية القدوة التي تخرج الخريج القدوة، الذي يهتم بإصلاح البلاد والعباد، ويقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، ويتفانى في إعمار بلاده ونفع أهلها.</p>
<p><span style="color: #3366ff;"><strong>ح-</strong></span> تفشي ظاهرة الغش في الامتحانات&#8230;الخ .</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>5- تحدي العولمة :</strong></span></p>
<p>من الأهداف الخطيرة للعولمة الحديثة تعميم الفكر والثقافة والقوانين والنظم والأخلاق والسلوك الاجتماعي للدول الغالبة المسيطرة على الدول المغلوب على أمرها، وفي مقدمتها الدول العربية والإسلامية التي أصبح قادتها وزعماؤها ومؤسساتها وهيآتها يقتدون بالغالب في كل شيء، حتى إذا دخلوا جحر ضب دخلوه معهم .</p>
<p>ومن أخطر مظاهر هذا التحدي تعميم النموذج الواحد للمرأة فكرا وسلوكا، دون اعتبار للقيم والمعتقدات(16).</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>15- أنظر كتاب : قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله .</p>
<p>16- المؤتمرات الدولية التي عقدت بهذا الشأن: مؤتمر التنمية والسكان بالقاهرة 1994، مؤتمر بكين 1995 حول المرأة والطفولة والشباب، مؤتمر كوبنهاكن&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشباب المسلم : الرسـالة والوظيفة، التحديات وسبل العلاج(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 17:21:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد الانصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الرسـالة]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة]]></category>
		<category><![CDATA[سبل العلاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6860</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة في المراد بالشباب: 1- المراد بالشباب في اصطلاح أهل اللغة : الشباب في اللغة من شَبَّ وهي لفظة تدل على الفتوة والقوة، والنشاط والحركة، والحسن والارتفاع، والزيادة والنماء، ومنها الشباب والشبان والشبيبة(1). وعلى هذا الأساس، فالشباب يتضمن معنى القوة والحيوية والرفعة والجمال، وهي جميعها معاني إجابية توحي بعظم الرسالة المنوطة بالشباب المسلم وبجسامة المسؤولية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة في المراد بالشباب:</p>
<p>1- المراد بالشباب في اصطلاح أهل اللغة :</p>
<p>الشباب في اللغة من شَبَّ وهي لفظة تدل على الفتوة والقوة، والنشاط والحركة، والحسن والارتفاع، والزيادة والنماء، ومنها الشباب والشبان والشبيبة(1).</p>
<p>وعلى هذا الأساس، فالشباب يتضمن معنى القوة والحيوية والرفعة والجمال، وهي جميعها معاني إجابية توحي بعظم الرسالة المنوطة بالشباب المسلم وبجسامة المسؤولية الملقاة على عواتقهم، وتوحي أيضا بالمستقبل المشرق والشهود الحضاري المنشود الذي يتحقق بإذن الله تعالى على أيديهم، فالشباب المسلم الذي امتلأت روحه بروح القرآن، وغذي فكره ببصائر القرآن، واستوى تفكيره وتعبيره وتدبيره بالاهتداء بهدايات القرآن.</p>
<p>2- المراد بالشباب زمنا :</p>
<p>التحديد الزمني لفترة الشباب تحديد تقريبي، إلاأن هذه المرحلة تتميز بخصائص جسمية ونفسية واجتماعية وعقلية عن غيرها من المراحل، وقد حددها مؤتمر وزراء الشباب الأول في جامعة الدول العربية بالقاهرة عام 1969م بأنها تتناول من تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 سنة(2).</p>
<p>أولا: أهمية الشــباب وعنـاية الإسلام به:</p>
<p>1- أهمية الشباب :</p>
<p>للشباب أهمية كبرى في الحياة والمجتمع يمكن حصرها فيما يلي:</p>
<p>أ- تعتبر مرحلة الشباب أهم مرحلة في حياة الإنسان، فهي تبدأ من البلوغ، وتمتد إلى الثلاثين تقريبا من العمر، قال النووي: &#8220;الشباب جمع شاب، يُجمع على شبان وشبيبة، والشاب عن أصحابنا من بلغ، ولم يجاوز الثلاثين سنة&#8221;(3).</p>
<p>ب- يمثل الشباب الثروة الغالية والثمينة للأمة، ولهذا يجب أن توجه نحو الخير والبناء والتعمير، ولا ينبغي أن تهدر أو تستغل في الشر والفساد والهدم&#8230;.</p>
<p>ج- يمثل القوة الكبرى في المجتمع كما ونوعا، إذا أحسن توجيهه وتربيته من حيث قدراته على العطاء والبذل والتضحية.</p>
<p>فالشباب من هذا المنطلق يمثل قوة إستراتيجية هامة للحاضر والمستقبل، والواجب الديني يقتضي توظيفها في الفضيلة وحماية الدين والأعراض والدماء والأنفس والأموال وكل ما فيه خير البلاد والعباد، وعمارة الأرض بمنهج القرآن، فالشباب منارة الحاضر، وقادة المستقبل، فهم في الحقيقة جيل الغد الفريد، وطلائع المستقبل الواعد، وأمل الأمة المنشود .</p>
<p>ومن هاهنا فإنه بقدر الرعاية به، والعناية بشؤونه تربية وتوجيها وتأطيرا يكون الشهود الحضاري والتقدم العلمي للأمة المسلمة، ويتحدد مصير المجتمع المسلم خاصة والإنسانية عامة في التقدم والخير والنفع والصلاح والأمن والاستقرار والإعمار&#8230;.</p>
<p>2- عناية الإسلام بالشباب :</p>
<p>ونظرا لهذه الأهمية الكبرى للشباب فقد عني الإسلام به عناية فائقة، واهتم به اهتماما خاصا، يتجلى ذلك في الأمور الآتية:</p>
<p>أ- اهتم به قبل ولادته حيث حث الآباء على حسن اختيار الزوجة الصالحة، وقد وردت عدة توجيهات نبوية في هذا الشأن للآباء، منها قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك&lt;(4)، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم محذرا من المظاهر الخلابة: &gt;إياكم وخضراء الدمن قيل وما خضراء الدمن؟ قال : المرأة الحسناء في المنبت السوء&lt;(5).</p>
<p>ب- اعتبره نعمة عظيمة على الوالدين، فالأبناء هبة ربانية للآباء تستحق الحمد والشكر، قال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء&#8230;}(6)، وقال سبحانه: { المال والبنون زينة الحياة الدنيا، والباقيات والصالحات خير عند ربك ثوابا وخير املا}(7)، وقال عز وجل: {والله جعل لكم من انفسكم أزواجا وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفدة، ورزقكم من الطيبات}(النحل: 72).</p>
<p>ج- اعتبره أمانة في عنق الوالدين، قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا&#8230;}(التحريم : 6).</p>
<p>- إنها أمانة التربية على الإسلام والإيمان والإحسان، ومسؤولية الوقاية من الشر في الدنيا، وعذاب النار في الآخرة للأهل جميعا، وعلى رأسهم الأبناء فلذات أكباد الآباء والأمهات .</p>
<p>ولهذا الغرض اعتبر الرسول صلى الله عليه وسلم، تربيتهم من قبل الآباء رعاية دينية وولاية شرعية منوطة برعاة الأسرة في قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالحاكم راع وهو مسؤول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وولده وهي مسؤولة عن رعيتها&#8230;.&lt;(8).</p>
<p>- إنها مسؤولية جسيمة، تترتب عليها نتائج خطيرة وعظيمة في الدنيا والآخرة سلبا أو إيجابا، وقد صرح الرسول صلى الله عليه وسلم بما قد يؤول إليه أمر مسؤولية الآباء فقال : &gt;كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو يمجسانه&#8230;&lt;(9)، وهذه الرعاية القصد منها تأهيل الأبناء لمرحلة الشباب التي تتميز بخصائص جسمية وعاطفية وفكرية ونفسية حساسة تقتضي التوجيه السليم والصبر الطويل، ولهذا فقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم الآباء والمجتمع بهم خيرا فقال : &gt;أوصيكم بالشباب خيرا&lt;(10).</p>
<p>ثانيا: الشباب والرسالة:</p>
<p>للشباب رسالة عظيمة، ووظيفة كبيرة في الحياة والمجتمع، فعلى المستوى المنهجي لا بد من أن يحدد الشباب الهدف من حياتهم، حتى يفهموا الرسالة الحضارية المنوطة بهم، والدور الريادي الكبير المطلوب منهم في هذه الحياة نحو دينهم وأمتهم وبلادهم ومجتمعهم بصفة خاصة ونحو البشرية بصفة عامة .</p>
<p>وقد حسم القرآن الكريم في تحديد هذا الهدف في قوله تعالى: {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}(11).</p>
<p>فالوظيفة الكبرى والرسالة العظمى للشباب في الحياة الدنيا هي :</p>
<p>- رسالة العبودية الكاملة لله عز وجل، إنها رسالة الإيمان الحق، الإيمان الذي وصف الله به شباب أهل الكهف :{ إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى.. }12، وهي الرسالة التي خلق الله لأجلها الإنسان حيث قال سبحانه وتعالى : {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}(13).</p>
<p>فالعبادة هي أشرف وظيفة يقوم بها الشباب في هذه الحياة، فهي تربطهم بربهم وخالقهم ومدبر أمرهم والقيوم على شؤونهم ربطا مباشراً، فتتحقق لهم الهداية الربانية في التفكير والتعبير والتدبير، والعبادة بهذا المعنى تنوير للعقل، وتنمية للفكر، وتزكية للنفس، وتربية للجوارح، وتهذيب للشعور والعواطف والإحساسات، وتقوية للإرادة الصالحة، وتحقيق للعبدية الخالصة لله تعالى. ولهذا كان لها الأثر الكبير في حياة الشباب المسلم تأسيسا وإعدادا وتأهيلا، توجيها وترشيدا وتدريبا.</p>
<p>وأما في الآخرة: فإنها سبيل النجاة من العذاب والفوز بالجنة والاستظلال بظلال الرحمان يوم لا ظل إلا ظله عز وجل، يقول صلى اللهعليه وسلم : &gt;سبعة يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله -وذكر منهم- &#8230; شاب نشأ في عبادة الله تعالى&#8230;&lt;(14).</p>
<p>ويتفرع عن هذه الوظيفة الرسالية الكبرى وظائف أخرى هامة، منها :</p>
<p>أ- وظيفة الشباب في حمل رسالة الدعوة الإسلامية، فهم الفئة الأقدر -أكثر من غيرهم- على حمل الرسالة القرآنية والدعوة الفطرية وتبليغ الإسلام كما نزل أول الأمر غضا طريا إلى الناس كل الناس كما يريد رب الناس ومالك الناس وإله الناس جميعا .</p>
<p>ولهذا فقد اعتمد عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم في نشر الإسلام وحمل رايته والجهاد في سبيل الله تعالى لإقامة دينه والاستخلاف في أرضه وعمارتها بمنهج العمران في القرآن، وكان أكثر صحابته صلى الله عليه وسلم شباباً، فقد روي عنه أنه قال : &gt;حالفني-ناصرني-الشباب وخذلني الشيوخ&lt;.</p>
<p>ب- القيام برسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومقاومة الفساد والانحراف والظلم، ليتحقق بهم مراد الله في الصلاح والإصلاح وعمارة البلاد والأرض بما ينفع الناس ويمكث في الأرض، وإصلاح العباد بما ينفعهم في المعاش والمعاد ويحقق لهم السداد والرشاد.</p>
<p>ج- رسالة الشباب في حمل راية الجهاد ضد الكفار المعتدين، فقد شهد التاريخ منذ عصر الرسالة إلى الآن، بالدور الكبير للشباب في الجهاد في سبيل الله، نصرة للحق وإزهاقا للباطل وقهرا للمفسدين في الأرض والكفرة المعتدين .</p>
<p>- فالرسول صلى الله عليه وسلم عَيَّن على رأس الجيش الإسلامي مرات عدة في السرايا والغزوات قادة شبابا، كسعد بن أبي وقاص، وأسامة بن زيد&#8230;.، وعلى مر التاريخ الإسلامي فقد ثبت الدور العظيم للشباب في الجهاد من ذلك:</p>
<p>- صلاح الدين الأيوبي الذي حرر بيت المقدس من الاحتلال الصليبي.</p>
<p>- قطز القائد الشاب المجاهد، ومحمد الفاتح وغيرهم، وقد فتح الله على أيديهم بلادا كثيرة، وحرر عبادا من الظلم والكفر والفساد، وحقق الأمنوالعدل، ورفع راية الإسلام بفضله ومنه سبحانه وتعالى ثم بجهاد هؤلاء الشباب وبيعهم أموالهم وأنفسهم لله عز وجل.</p>
<p>- وفي التاريخ المعاصر قام الشباب وما زال بدور كبير في تحرير بلاد المسلمين من الاستعمار الأجنبي، وخير نموذج حي يضرب به المثل في هذا الوقت ما يقوم به الشباب المجاهد في فلسطين المحتلة في مواجهة اليهود الغاصبين والصهاينة المحتلين، باذلا في ذلك روحه الغالية في سبيل تحرير القدس الشريف خاصة وتحرير فلسطين عامة، ولعل معركة الفرقان التي قادها شباب المساجد من عباد الرحمان في غزة التي بدأت بالعدوان اليهودي عليهم يوم 27 دجنبر 2008 واستمرت اثنين وعشرين يوما ضد اليهود الصهاينة خير دليل على ذلك .</p>
<p>د- واجب الشباب نحو أمته في البناء والتعمير و التنمية والنهوض الحضاري :</p>
<p>فالشباب هم رواد الأمة وأعمدتها، بهم يتم البناء والتعمير في مختلف الميادين، وعليهم قبل غيرهم تقع مسؤولية التنمية الشاملة للمجتمع، إذ تتعدد وظائفهم وتتنوع مواهبهم وتتفاوت قدراتهم، وبهذا التنوع والتفاوت يتحقق مراد الله تعالى في التكامل بين الوظائف، ويتحقق التآزر والتعاون، وتتوحد الجهود وتتضافر، فيكون منهم العالم المجتهد في العلوم الشرعية، ويكون منهم الرياضي البارع، والفيزيائي المبتكر، والمهندس المخترع، والمعماري الرائد، والقائد العسكري المحنك، والطبيب الجراح وغير ذلك . وبالقيام الجاد بهذه الوظائف والمهام من قبل شباب مؤمن رباني عالم مجاهد تنهض الأمة النهوض الحضاري الذي يؤهلها للقيام بوظيفة الشهود الحضاري المنشود على كل الأمم بإذن الله تعالى.</p>
<p>هـ- رسالته العلمية : فالإسلام دين العلم والشباب لهم رسالة علمية كبيرة، فيجب عليهم طلب العلم بجد واجتهاد في مختلف التخصصات العلمية لسد النقص الحاصل فيها وتحقيق الكفاية، سواء تعلق الأمر بالعلوم الشرعية أو العلوم الإنسانية أو العلوم المادية .</p>
<p>ويجب عليهم تنوير ضمائر الناس بالعلم ونشر الثقافة الإسلامية في الأمة و المجتمع.</p>
<p>إن الشاب المسلم لا ينبغي له إلا أن يكون من طلبة العلم المجدين الحريصين على احتلال المراتب الأولى والدرجات العليا في جميع التخصصات.</p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- القاموس المحيط: 1/85 .</p>
<p>2- كتاب الأمة: &#8220;مشكلات الشباب الحلول المقترحة والحل الإسلامي&#8221; د. عباس محجوب. ص: 22، ط1/ ربيع الأول 1406هـ، مطبعة الدوحة الحديثة قطر.</p>
<p>3- النووي، شرح صحيح مسلم: 9/173.</p>
<p>4- رواه البخاري ومسلم. تربت يداك التصقت بالتراب، والمعنى أن من لم يكن هدفه الدين فقد نزل إلى الدناءة والفقر والذل.</p>
<p>5- أخرجه ابن حجر العسقلاني : تلخيص الاحبير : 3 / 145 برقم : 1481 ؛ وابن الملقن : خلاصة البدر المنير : 2 /179 برقم : 1909 وأشار إلى أنه ضعيف .</p>
<p>6- النساء :1 .   ==  7- الكهف : 46 .</p>
<p>8- البخاري في صحيحه : كتاب الجمعة برقم :844، وكتاب النكاح برقم : 4801 . ومسلم في كتاب الإمارة برقم : 3408 .</p>
<p>9- رواه مسلم في صحيحه .</p>
<p>10- رواه مسلم .</p>
<p>11- الذاريات : 56 .</p>
<p>12- الكهف : 13 .</p>
<p>13- الذاريلت : 56 .</p>
<p>14- رواه البخاري وسلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
