<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوظيفة التربوية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الآباء بين الوظيفة البيولوجية والوظيفة التربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Jan 2011 12:01:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 351]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الآباء]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة البيولوجية]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[اِوْلَدْ واطْلَقْ]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس الأطفال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15114</guid>
		<description><![CDATA[(اِوْلَدْ واطْلَقْ) كلمة يرددها المغاربة كإشارة إلى تقصير الوالدين في تربية أبنائهم، والاكتفاء بالإنجاب فقط&#8230; دائما ما يردد أهل الاختصاص، أن البيت هو المدرسة الأولى التي تنمي مدارك الطفل الأولية، وتصاحبه خلال مراحل حياته وهو مراهق وشاب، وقد تتدخل أحيانا في توجهاته الفكرية والإيديولوجية،  ولربما تحدد مستقبله المهني&#8230; غير أن هناك فئة عريضة من الآباء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(اِوْلَدْ واطْلَقْ) كلمة يرددها المغاربة كإشارة إلى تقصير الوالدين في تربية أبنائهم، والاكتفاء بالإنجاب فقط&#8230; دائما ما يردد أهل الاختصاص، أن البيت هو المدرسة الأولى التي تنمي مدارك الطفل الأولية، وتصاحبه خلال مراحل حياته وهو مراهق وشاب، وقد تتدخل أحيانا في توجهاته الفكرية والإيديولوجية،  ولربما تحدد مستقبله المهني&#8230; غير أن هناك فئة عريضة من الآباء تساهلت في الشق الثاني من وظيفتها الوجودية تجاه أبنائها ألا وهي التربية&#8230;</p>
<p>إن كلمة (اوْلَدْ واطلق)  لم تأت من فراغ، بل هي خلاصة لتجارب حية، نراها يوميا في شوارعنا وأسواقنا ومدارس الأطفال وشباب ليس لهم دور سوى إثارة الفوضى والانحراف والعنف وهلم جرا.. مقابل ذلك نجد الكثير من الآباء لم يعد يشكل لديهم البيت والعيش داخل الأسرة أي هاجس، بل إن جل أوقاتهم تهدر في المقاهيوملاعب الكرة واللغو التافه.. هنا تبرز قيمة التدين لكونها تشعر الإنسان بدوره ومسؤوليته تجاه أسرته ومجتمعه ووطنه، بل والناس أجمعين، مصداقا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&#8230;)).</p>
<p>شكا أحدهم للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه  عن عقوق ابنه، فلما وقف الولد بين يدي عمر رضي الله عنه</p>
<p>سأله :</p>
<p>-ما الذي دفعك لعقوق والدك؟</p>
<p>قال له :</p>
<p>-يا أمير المؤمنين، أليس للأبناء حقوق على الآباء؟</p>
<p>-بلا</p>
<p>-فما هي يا أمير المؤمنين؟</p>
<p>-أن يختار له أمه واسمه ويعلمه شيئا من كتاب الله؟</p>
<p>-إ ن أبي هذا لم يحسن في أي من هذه، فلقد كانت أمي جارية لا تتغنى إلا بالكلام الفاحش، واختار لي اسم جُعَل، أما الثالثة فإنه لم يعلمني حرفا من القرآن.</p>
<p>هنا التفت الفاروق رضي الله عنه إلى الرجل مؤنبا :</p>
<p>-اذهب فلقد عقَقْتَ ابنك قبل أن يَعُقَّك.</p>
<p>فمتى يع الآباء والأمهات دورهم التربوي،بدل الاكتفاء بدورهم البيولوجي الذي تشاركهم فيه سائر مخلوقات الله عز وجل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوظيفة التربوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 00:01:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الاسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الام]]></category>
		<category><![CDATA[الوظيفة التربوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7146</guid>
		<description><![CDATA[د. أم سلمى في خضم ما نشاهده من التدني الأخلاقي في مجتمعاتنا الإسلامية، و ما نلمسه من ضعف القيم الإنسانية المشكلة لأنماط السلوك البشري المتزن والسوي، يبرز سؤال تربوي عميق، يتمثل في القدرة على استيعاب دور التربية السليمة في تكوين أفراد يتميزون بشخصية سليمة. ودور المجتمع (الأسرة، المدرسة&#8230;) في ذلك. ولعل الإنسان هو الكائن الوحيد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. أم سلمى</strong></span></p>
<p>في خضم ما نشاهده من التدني الأخلاقي في مجتمعاتنا الإسلامية، و ما نلمسه من ضعف القيم الإنسانية المشكلة لأنماط السلوك البشري المتزن والسوي، يبرز سؤال تربوي عميق، يتمثل في القدرة على استيعاب دور التربية السليمة في تكوين أفراد يتميزون بشخصية سليمة. ودور المجتمع (الأسرة، المدرسة&#8230;) في ذلك. ولعل الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يتأثر بكل ما يحيط به، ليؤثر بدوره فيما حوله. ومن هنا تعد التربية من أهم مشكلات الشخصية، وأبرز محددات السلوك الإنساني. ولما كان الإنسان ينشأ في وسط الأسرة، فإن وظيفتها في البناء والتربية والتوجيه وظيفة خطيرة تتمثل في اعتبارها المؤثر الأول لتلقي أساسيات القيم والمفاهيم. ففي مرحلة الطفولة، تكون الأسرة هي الحاضن الذي يوجه نحو أنماط من التفكير والسلوك، سواء من خلال التوجيه والتربية أو من خلال التقليد والملاحظة، فتتنامى قدرات الطفل العقلية والإدراكية وملكاته اللغوية، ويكتسب قيما وعادات تحدد شخصيته المستقبلية، وطبيعة سلوكه وميولاته وتوجهاته. وإذا كانت للأسرة هذه الوظيفة الخطيرة، فإن إعداد المرأة الأم التي تؤدي وظيفتها التربوية السليمة يشكل مسؤولية عظيمة، ويعتبر لبنة من أهم اللبنات في نهضة الأمة ككل، ينتج عنها إشاعة القيم الإنسانية، وتعزيز الانتماء الديني والاجتماعي لدى أفراد المجتمع في سياق التواصل الحضاري والإنساني. ومن الثابت  أن الإنسان يولد صفحة بيضاء، خالية من أي اتجاه أو تشكل للذات، وإنما يحمل الاستعداد لتلقي العلوم والمعارف وتكوين الشخصية والتشكل وفق خط سلوكي معين.لذا نجد القرآن الكريم يخاطب الإنسان بهذه الحقيقة، يقول تعالى: {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون}(النحل :78). ولما كانت الأم هي الحضن الذي يتربى فيه الطفل، فإنها أول من تخط على صفحته ما تريد. وهذا يؤكد أن المرأة لا تستطيع  تأدية وظيفتها التربوية، ما لم تكن مؤهلة أخلاقيا وسلوكيا لذلك،  وما لم تكن واعية وعيا تاما بخطورة مسؤوليتها في إعداد الفرد، وانعكاس ذلك على صلاحه وصلاح الأمة، ثم سعيها الجاد والدؤوب نحو تزويد أبنائها بما يحافظ على فطرتهم النقية، وتنمية مواهبهم ومؤهلاتهم ، وتوجيه هذه الفطرة والمؤهلات نحو الصلاح، ولن يتأتى لها ذلك على وجهه الأكمل سوى عن طريق مراقبة سلوكها، وانضباطها ومجاهدتها في تفعيل القيم الإنسانية في ممارساتها ومعاملاتها، وعن مواصلة دعم حصيلتها العلمية الشرعية؛ إذ أن جزءاً من وظيفتها التربوية تقوم بتشكيل عقيدة أبنائها ومراقبتها، وتعديل أي خلل يطرأ عليها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
