<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوطن</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الوطن  العربي  بين  سندان  الحروب  ومطرقة  الديون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 17:47:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 450]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب]]></category>
		<category><![CDATA[الديون]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن العربي]]></category>
		<category><![CDATA[سندان]]></category>
		<category><![CDATA[سندان الحروب]]></category>
		<category><![CDATA[عبدالهادي الخلاقي]]></category>
		<category><![CDATA[مطرقة]]></category>
		<category><![CDATA[مطرقة الديون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10624</guid>
		<description><![CDATA[تنمو دول العالم المتقدم بوتيرة متسارعة وتشق طريق التنمية بشكل متصاعد ومستمر واستطاعت هذه الدول بناء قاعدة اقتصادية متينة ارتكزت على إستراتيجية تنويع وتنمية المصادر الاقتصادية المختلفة، وأصبحت تهيمن على الاقتصاد العالمي بكفاءة وبجودة عالية، فماليزيا كانت حتى عام 1981 تعيش في تخلف وفقر مدقعين، ويعمل معظم شعبها في الزراعة وصيد الأسماك ويسكنون الغابات، وكان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تنمو دول العالم المتقدم بوتيرة متسارعة وتشق طريق التنمية بشكل متصاعد ومستمر واستطاعت هذه الدول بناء قاعدة اقتصادية متينة ارتكزت على إستراتيجية تنويع وتنمية المصادر الاقتصادية المختلفة، وأصبحت تهيمن على الاقتصاد العالمي بكفاءة وبجودة عالية، فماليزيا كانت حتى عام 1981 تعيش في تخلف وفقر مدقعين، ويعمل معظم شعبها في الزراعة وصيد الأسماك ويسكنون الغابات، وكان متوسط دخل الفرد يقدر بـ 100 دولار سنوياً، وتمزقها الصراعات الدينية «18 ديانة» والحروب الأهلية، واليوم ماليزيا تعد من الدول المصنعة التي تنمو بشكل هائل ومتسارع وتمتلك اقتصاداً قوياً مقارنة بباقي الدول الأسيوية وتحقق أرباحاً كبيرة في التصنيع والزراعة والتصدير.<br />
ماليزيا، وكوريا الجنوبية، والبرازيل، وتركيا من الدول التي حققت طفرة تنموية هائلة في جميع المجالات، وبلا شك فأن الاستقرار الداخلي بعيد عن مخاطر الحروب القارية والنزاعات الأهلية أسهم في ازدهار اقتصادات هذه الدول فعندما ينمو الاقتصاد تنمو معه جميع المجالات وتتوسع مخرجاتها وهذا سبب النهضة التي تعيشها هذه الدول.<br />
أما العالم العربي فيشهد أوضاعاً سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية متأزمة أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في معظم الأقطار العربية التي شهدت وتشهد حراكاً سياسياً واضطرابات داخلية تمثلت في تدمير أجزاء كبيرة من البنى الأساسية والمرافق العامة وتراجع معدلات النمو الاقتصادي وتراجع تدفق الاستثمارات بشكل كبير وكذلك الاستثمارات الخارجية.<br />
فالوطن العربي فقد رُسم له بأن يموت ميتتين:<br />
أولاهما: بسبب جحيم فساد السلطات التي نهبت ثروات المواطن العربي وحكمت عليه بالموت البطيء تحت عذاب الفقر والجوع والمرض،<br />
وثانيهما: الحروب الأهلية والنزاعات المسلحة والقلاقل الحزبية والمذهبية، أضف إلى ذلك ما خلفه الربيع العربي من دمار لبعض الدول العربية التي مازالت تشهد نزاعات سياسية قد يطول أمدها .<br />
وهناك مخطط استراتيجي لإبقاء الدول العربية مدينة هشة لا تقوى على التقدم والرقي، وإبقائها ضمن دول العالم الثالث التي تصارع من أجل العيش لا من أجل الارتقاء والتطور، فالوطن العربي قُدر لهُ أن يظل يعيد إعمار ما أفسدته هذه الأحداث من حروب وثورات مسلحة بحيث تستنزف الميزانية من أجل الإعمار وليس من أجل النمو والتقدم والنهوض من الفقر والعوز إلى الاكتفاء الذاتي.<br />
ولتسليط الضوء على حجم الخسائر الناتجة عن الثورات التي شهدتها دول الربيع العربي والتي قدرها المحللون الاقتصاديون بـ 800 مليار دولار، وهذه الخسائر تزداد كلما طالت المراحل الانتقالية وتوسعت دوائر الصراع والخلاف وهذه الخسائر لم تشمل الخسائر المباشرة لتدمير البني التحتية والصناعية وتفكيك مؤسسات الدولة والجيش وتدمير المخزون والترسانة العسكرية لهذه الدول.<br />
فقد جاء الربيع العربي على طبق من ذهب للقوى السياسية الكبرى وخاصة الأمريكية والأوروبية والصهيونية لاستكمال أركان هذا المشروع في إضعاف الدول العربية وإعادتها سنوات طويلة إلى الوراء لتنشغل بإعادة بناء نفسها مما قد يتطلب منها عقودا من الزمن لتعود إلى حالتها الطبيعية بالإضافة إلى إغراق هذه الدول في ديون للدول المانحة لإعادة الإعمار.<br />
كما قُدرت خسائر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سنة 2008 بـ 4 مليارات دولار، والعدوان على القطاع أواخر 2012 تقدر خسائرهُ بـ 300 مليون دولار، وقُدرت خسائر الحرب الإسرائيلية على لبنان سنة 2006 بـأكثر من 16 مليار دولار، أما الاحتلال الأمريكي للعراق فقُدرت خسائره بأكثر من 450 مليار دولار عدا ذلك ومن الخسائر البشرية.<br />
والصومال يحتاج إلى مئات المليارات ليعود إلى مسار الحياة الطبيعية للبشر بعد أن أنهكته الحروب وقسمته القوى السياسية المتناحرة وأهلكت شعبه المجاعات، والسودان يعاني من فقر مغدق بعد أن تم تقسيمه إلى دولتين وخاصة أن دولة جنوب السودان تمتلك المخزون النفطي الذي كان هو المصدر الأول للاقتصاد السوداني.<br />
هذه الحروب لها تكاليفها الاقتصادية المرتفعة على الدول العربية فبالإضافة إلى استنزافها الميزانيات الضخمة لإعادة الإعمار فإنها تعيد المواطن العربي عقوداً من التخلف والضياع إلى الوراء بدلاً من أن يتقدم خطوة إلى الأمام ليلحق بركب الدول المتقدمة.<br />
وقد زُرعت إسرائيل في جسدنا العربي ونمت وازدهرت اقتصادياً وعمرانياً وأصبحت من الدول النووية التي تمتلك ترسانة عسكرية كبيرة ولديها رؤوس أموال ضخمة ويعيش شعبها برفاهية ويحظى بقدر عالٍ جداً من الحرية وتقدم وله كافة الخدمات بصورة سهلة وسلسة، بينما بلداننا العربية أُريد لها أن تقبع في دائرة الحروب والنزاعات بإرادة أمريكية إسرائيلية تتدخل في الشأن العربي بشكل سافر وتتحكم في سياساته، وقد أغرقت المنطقة العربية في حروب ونزاعات أنهكت ميزانيتها ودمرت مقوماتها التنموية وأدخلتها في طائلة المديونية لقرون قادمة.<br />
هذه السياسة الأمريكية الإسرائيلية لن تتغير تجاه الدول العربية ما لم يكن هناك موقف عربي موحد ولديه خطة إستراتيجية بعيدة المدى من أجل القضاء على الخلافات الراهنة ومنها التدخل الأمريكي السافر في الشأن العربي وكيفية توجيه الثروات العربية لتنمية المواطن العربي والقضاء على النزاعات والحروب التي أنهكت دولنا العربية ورفع سقف الحرية في مجال التعبير بالطرق التي تكفل النقد البناء دون المساس بسيادة الدولة وتعيق نموها وتدمر مكتسباتها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>&lt; موقع صيد الفوائد</strong></em></span><br />
<span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong> عبدالهادي الخلاقي</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%b7%d8%b1%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب  &#8211; نبض  ملك  ونبض  شعب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%b4%d8%b9%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%b4%d8%b9%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 11:38:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الصراع]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الهوية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[شعب]]></category>
		<category><![CDATA[ملك]]></category>
		<category><![CDATA[نبض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10310</guid>
		<description><![CDATA[في أي عصر وفي أي مَصْر، تبرز قضية الصراع بين الهوية والاستلاب. ونحن نتابع الخطاب الذي وجهه عاهل البلاد، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، شعرنا بمدى الجهد الذي يبذله هذا الملك من أجل استقرار الوطن، وضعنا أيدينا على قلوبنا وتحسسنا نبضنا عشرات المرات، وفي كل مرة كنا نلهج بالدعاء «الله يحفظ أمير المؤمنين». على مدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في أي عصر وفي أي مَصْر، تبرز قضية الصراع بين الهوية والاستلاب.<br />
ونحن نتابع الخطاب الذي وجهه عاهل البلاد، بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، شعرنا بمدى الجهد الذي يبذله هذا الملك من أجل استقرار الوطن، وضعنا أيدينا على قلوبنا وتحسسنا نبضنا عشرات المرات، وفي كل مرة كنا نلهج بالدعاء «الله يحفظ أمير المؤمنين». على مدى ستة عشر سنة من اعتلائه عرش المملكة لم يعرف طعم الراحة ولا طعم السكينة، كان يعلم أن الإرث ثقيل، وأن المرحلة العصيبة التي يمر منها العالم بأسره لا يجب أن تترك أثرا سلبيا على شعبه، لذا لم يتردد لحظة في إعلان الإصلاحات الدستورية، والاستجابة لنبض الشارع، وما حققه الاقتصاد المغربي من صمود في وجه العواصف الاقتصادية التي هزت أوربا، والعالم يعتبر بحق نموذجا استحق التنويه من قبل كبريات المراكز الاقتصادية العالمية، إن الرهان الكبير الذي يجب أن نضعه نصب أعيننا هو الاستقرار الأمني، لأنه لا تقدم ولا ازدهار يرجى في ظل الفوضى والاضطرابات، والذي يريد لهذا البلد أن يستمر في العطاء، عليه أن يزرع ثقافة الأمن، وينبذ ثقافة العنف، قد نختلف في نظرتنا للمشاكل، ونظرتنا للحلول، وذلك شيء طبيعي يقع في كل المجتمعات، لكن الاختلاف لا يجب أن يؤثر على تماسك وحدتنا، وحبنا لبعضنا البعض، هذا الحب الذي يجب أن يؤطر كل علاقاتنا وكل سياساتنا تجاه الوطن، فإذا كان المرض لم يمنع ملك البلاد من السفر إلى الهند وفتح أوراش جديدة للاقتصاد المغربي، ولم يمنعه من التواصل مع أبناء شعبه في أقاليمنا الصحراوية، وإعطاء درس بليغ لأعداء وحدتنا الترابية، وذلك بإطلاق مشاريع تنموية رائدة في صحرائنا الحبيبة، وحتى وهو يخضع للعلاج ظل قلبه يخفق بالحب لهذا البلد الأمين، فعلينا أن نبادله حبا بحب ونبضا بنبض.<br />
حفظ الله هذا البلد وسائر بلاد المسلمين، وأنعم الله على ملكه وشعبه بالأمن والسلامة والإسلام إنه سميع مجيب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d9%85%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%b4%d8%b9%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>و مـضـــــــــة  &#8211; أَوَ  لستُ  مواطنة  ؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d9%8e%d9%88%d9%8e-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d9%8e%d9%88%d9%8e-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 12:20:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[لستُ مواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[مواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[و مـضـــــــــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11659</guid>
		<description><![CDATA[هرولت بصغيرها المريض مسافة بعيدة من القرية إلى الطريق.. انتظرت طويلا.. ركبت سيارة كبيرة مكتظة بالركاب.. ظلت واقفة عدة كيلومترات إلى أقرب طبيب.. أخبرها الطبيب أن حالة صغيرها حرجة، وعليها تطبيبه في العاصمة.. وصلت العاصمة بعد لأي.. دخلت المستشفى الكبير.. انتظرت طويلا أمام مكتب الموظف المسؤول.. يتفصد ابنها عرقا.. نظر إليها موظف وقال للمسؤول بالفرنسية: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هرولت بصغيرها المريض مسافة بعيدة من القرية إلى الطريق.. انتظرت طويلا.. ركبت سيارة كبيرة مكتظة بالركاب.. ظلت واقفة عدة كيلومترات إلى أقرب طبيب..<br />
أخبرها الطبيب أن حالة صغيرها حرجة، وعليها تطبيبه في العاصمة..<br />
وصلت العاصمة بعد لأي.. دخلت المستشفى الكبير.. انتظرت طويلا أمام مكتب الموظف المسؤول.. يتفصد ابنها عرقا.. نظر إليها موظف وقال للمسؤول بالفرنسية:<br />
- ماذا تنتظر هذه المرأة هنا؟<br />
رد زميله المسؤول هازئا بالفرنسية أيضا:<br />
- آه تلك القروية؟ جاءتني تحمل رسالة طبيب بضرورة تطبيب طفلها .. قلت لها : انتظري ريثما يتوفر سرير لك ولابنك.. وها نحن على أبواب الليل وستعود من حيث أتت.. بلهاء تظن أن الحصول على سرير هنا سهل&#8230;<br />
تسمّر وزميله في مكانهما حين أخذت الأم تحتج باللغة نفسها:<br />
- أو لست مواطنة؟! ألا يحق لي أن أعالج ابني المريض هنا؟! أَتَمُنُّ علي بحق من حقوقي..؟! والله لأفضحنّك.. أهكذا تعامل المرضى الذين لا يعرفون هذه اللغة التي يتبجح بها الخونة الجبناء مثلك&#8230;؟ احتقرتني لمظهري وملابسي الملطخة بالوحل.. ولا تعلم أني أعلم هذه اللغة -التي تتبجح بها- لأبناء وطني منذ سنوات في قرية نائية.. أعوذ بالله أن يتصرف أحد تلامذتي مستقبلا مثل تصرفك هذا..!<br />
حاول الرجل أن يهدّئ من ثورتها، فلم يفلح.. هبّ المسؤولون.. وفي رمشة عين، تم إسعاف الرضيع .. وفي الليلة نفسها، أجريت له عملية جراحية.. وتلقى عناية فائقة في غرفة جميلة طيلة مدة استشفائه&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d9%88-%d9%85%d9%80%d8%b6%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a3%d9%8e%d9%88%d9%8e-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8f-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86%d8%a9-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لكل موازين إذا ما تمت نقصان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%b5%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%b5%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 16:00:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[دة. فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[لكل موازين إذا ما تمت نقصان]]></category>
		<category><![CDATA[موازين]]></category>
		<category><![CDATA[نقصان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16142</guid>
		<description><![CDATA[لازال الوطن سرادق عزاء مفتوح على جثت بلا عدٍّ ولا حصر، كأنَّ الوطن غدا منذورا للفقدان وتشييع أبنائه دفعات دفعات.. والطامة أنك أينما وليت وجهك نحوالمشرق أوالمغرب سمعت عن جمعية مدنية تولد هنا وهناك ومسجد يفتح هنا وهناك.. ويبدوأن المؤطرين المدنيين والدينيين نسُوا قوله تعالى {وقفوهم إنهم مسؤولون}.. فالنزيف يتواصل بما يعني غيابهم أوفاعليتهم المحدودة.. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لازال الوطن سرادق عزاء مفتوح على جثت بلا عدٍّ ولا حصر، كأنَّ الوطن غدا منذورا للفقدان وتشييع أبنائه دفعات دفعات.. والطامة أنك أينما وليت وجهك نحوالمشرق أوالمغرب سمعت عن جمعية مدنية تولد هنا وهناك ومسجد يفتح هنا وهناك.. ويبدوأن المؤطرين المدنيين والدينيين نسُوا قوله تعالى {وقفوهم إنهم مسؤولون}.. فالنزيف يتواصل بما يعني غيابهم أوفاعليتهم المحدودة..<br />
وكأن من يهمهم أمرُ المواطنين تعوَّدوا على أخبار الموت وروائح الجثث فما عادت تحرك فيهم إلا همهماتٍ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.<br />
فعلى مشارف نهاية النشاط الذي اختتم ليالي مهرجان موازين، عرفت عملية الخروج من وصلة تنشيط الأعضاء السفلى تحت رئاسة مايسترو النشاط عبد العزيز الستاتي تدافعا خطيرا أدى إلى مقتل العديد من المتفرجين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.. حيث انقلبت حمى السبت مساء إلى هبوط حراري وانتكاسة للوجوه والملامح التي استحال فرحُُها الجامح إلى مأْتَم مفتوح..<br />
أما الحدث الثاني فيتعلق بسيدتين مغربيتين تُوفِّيتا أمام المعبر الحدودي الفاصل بين وطننا الحر ووطننا السليب سبتة بسبب الزحام الناجم عن حَرِّ اللقمة.<br />
الازدحام غيرُ الازدحام.. فقد ماتت المرأتان وهما بصدد التسوق من سبتة ضمن الأعداد الغفيرة من النساء المغربيات اللواتي يسمَّين &#8220;بالحمالات&#8221;، للحجم الهائل للسلع التي يحملنها على ظهورهن عائدات بها من سبتة، وهن كسيرات مهينات مطاردات من طرف الأمن الإسباني الشرس الذي لا يتورع عن إشباعهن ضربا وركلا.. ناهيك عن جثث حوادث الطرق والحريك..<br />
وبالعودة إلى كارثة حفل الموازين أين يكمن الخلل الذي نجم عنه هذا المصاب يا ترى؟ إن الفلسفة المؤطرة لهذا المهرجان السنوي المدعــو : موازين حسب تصريحات المشرفين على هذا النشاط الفني والمنتمين إلى ما أسموه : &#8220;مغرب الثقافات&#8221; تنبني على أساس مُحَاربة الانغلاق والتعصُّب، اللصيق طبعا حسب مفهومهم &#8220;بالإسلاميين&#8221;، وتشجيع الحوار والتسامح والتلاقح الحضاري، (وحتى الآن لا مشكل)، فحرْب &#8220;الطارة والبندير&#8221; على فكر الإقصاء والتكفير تبدولأول وهلة مقبولة! طالما تُذبح فيها الأوتار والحناجر والأدمغة، عوض الأجساد العزلاء البريئة..لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبكل حدة، هوكالآتي<br />
: إذا كان المهرجان هو ملتقى للإيقاعات الموسيقية المتنوعة الآتية من مختلف الملل والنحل، وأصحابها يشدون للمحبة والسلام والتعايش..<br />
وإذا كان من شأن الموسيقى أن تسد الطريق على التطرف والعدوانية وترقى بالسامعين إلى علياء الأدب السامي، المفضي إلى الخُلق الرفيع، فكيف نفسر كل تلك المظاهر الهمجية من سكر وعربدة وتحرش بالنساء ومشاجرات ونهب واعتداءات، واستئثار بأبواب الدخول والخروج والأماكن الأقرب إلى نجوم المهرجان..<br />
وهي أمور سجلتها الأقلام الصحفية الأمينة، المواكبة لأنشطة المهرجان؟<br />
ولأن الشيء بالشيء يُذْكر أذكر أننا في سنوات السبعينات الكبريتية، كنا نحج بحشود هائلة للاستماع لمارسيل خليفة وأميمة الخليل..وقلوبنا مثلومة بالغضب للجرح الفلسطيني والتخاذل الرسمي العربي..لكننا لم نكن نشعل المدرجات سيبةً وعُدوانية في كل الاتجاهات</p>
<p>.. كنا نملأ الروح بمصل المقاومة الراشدة، ونعود إلى بيوتنا من نفس الأبواب التي ولجنا منها طوابير طوابير..بكل هدوء وأبهة وشموخ أخلاقي يتأبى على الانزلاق إلى العشوائية المقيتة..<br />
كان مارسيل خليفة يردد أغنيته الشهيرة : منتصب القامة أمشي مرفوع الهامة أمشي في كفي غُصن زيتون وعلى كتفي نعشي وأنا أمشي وأنا أمشي ..<br />
فكنا نصلب قاماتنا ونحن نمضي إلى تفاصيل أيامنا، مستغْرَقين بهَمِّ الصمود والممانعة، لا هَمِّ تجرع ما تطاله أيدينا من مخدرات، للانقضاض على الصبايا كما لوكن دجاجات خم مستباح..<br />
إن الفن الذي يشحن الغرائز ويشعل المسام، ويفضي بالمتفرج إلى بلع الدوخات، ليخرج شاهرا عدوانيته في الشارع والحافلة والدرب فيعيث كسرا وضربا وتحرشا هو فَنٌّ مشكوك فيه..<br />
إن فنانة على سبيل المثال كما حدث في السنة الماضية تأبى إلا أن يكون لها مرحاضها المتنقل طيلة أيام المهرجان.. وملايين متراصة لقاء ساعة تأوه ورقص شهواني وكلام مكرور عن حب ممسوخ أشبه في هشاشته بورق الكلينيكس.. لا يمكن أن تصنع مواطنين متوازنين بمقدورهم مواجهة التطرف والانغلاق.. إذ أن ما يحدث أمام أعينهم من عرض لأجساد فاتنة عارية مائلة مميلة لفترة ساعات، من بعيد لبعيد!!، ثم الإعلان عند الساعة الثانية عشرة أن الحفلة انتهت، ثم فتح الأبواب للمغادرة هوأشبه بفتح الباب لثيران تم تهييجها والتخلي عنها لتقارع حرماناتها المتعددة..وهذا هوالإرهاب بعينه!!.<br />
وفي المقابل فإن فنانة فاتنة لكن جمالها الجسدي يغْرِفَُ وقاره من سعة التزامها بقضايا أمتها فحسب، كالفنانة جوليا بطرس وأشباهها لا يمكن أن تفيق بفنها إلا نوازع التحرر والإنعتاق وميولات الخير وقيم العدالة والنقاء..<br />
وهي القيم الربانية التي بدونها لا تستقيم الموازين الإنسانية القاصرة.<br />
وعلى الذين يؤرقهم الأمن الروحي للمواطنين من منظمي هذا المهرجان وغيره من المهرجانات كما تعبر عن ذلك تصريحاتهم لوسائل الإعلام، أن يعيدوا النظر في معايير اختيار نجومهم المبجَّلين..<br />
وبعبارة أخرى، ليفكروا في ضيوف مميزين من شأنهم تحريك الضمائر والقلوب، لا الأرجل وأشياء أخرى..<br />
وختاما فطالما ظلت الموازين الربانية غائبة في تدبير الشؤون الجدية للمواطنين و&#8221;شؤون متعتهم&#8221;، فالجثث ستظل مرشحة للارتفاع.<br />
أما عن النزيف المالي الذي يسببه ضخ الأموال الباهظة على هذا النوع من الأنشطة في زمن الحديث عن الأزمة المالية العالمية، فنذكر مقابلَهُ التدبيرَ الراشد للمسؤولين الغربيين حيال الأزمة إلى حد تقشفهم في وسائل مواصلاتهم وركوبهم للدراجات الهوائية على سبيل المثال!.. وحينها سنعرف سبب تصرف شعوبهم بحضارية.. ولا يظلم ربك أحدا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d9%85%d8%aa-%d9%86%d9%82%d8%b5%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حقيقة الوطن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jul 2008 15:46:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 301]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[الفكرة]]></category>
		<category><![CDATA[القضية]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[بإمكانك أن تنزع الإنسان من الوطن، لكنك لن تستطيع أن تنزع الوطن من قلب الإنسان&#8230; هناك الغريزة التي تشد كل المخلوقات إلى الأصل، ولنتأمل سلاحف البحر التي تضع بيضها تحت رمال الشاطئ، وما إن تفقس حتى تتجه صغارها بغريزتها التي أودعها الله إياها إلى البحر&#8230; كذلك الإنسان السوي حتى ولو ولد في المنافي وفي مخيمات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">بإمكانك أن تنزع الإنسان من الوطن، لكنك لن تستطيع أن تنزع الوطن من قلب الإنسان&#8230; هناك الغريزة التي تشد كل المخلوقات إلى الأصل، ولنتأمل سلاحف البحر التي تضع بيضها تحت رمال الشاطئ، وما إن تفقس حتى تتجه صغارها بغريزتها التي أودعها الله إياها إلى البحر&#8230; كذلك الإنسان السوي حتى ولو ولد في المنافي وفي مخيمات اللاجئين فإن الوطن يبقى رابضا في قلبه، ترسم تقاسيم في مخيلته روايات الآباء والأجداد&#8230; هناك أجيال من الفلسطينين الذين ولدوا خارج وطنهم، وترعرعوا بعيدا عن سمائه، لكنهم اليوم يتابعون كل خلجة من خلجاته، ويذرفون دما على ما يحل بإخوانهم داخل الأرض الطيبة&#8230; هناك من ولد ومات في المنفى وقلبه معلق بالوطن.</p>
<p style="text-align: right;">الوطن ليس الأرض والشجر والمباني&#8230; الوطن فكرة وقضية&#8230; الوطن عقيدة وإيمان&#8230; الوطن حلم نأبى أن نصحو منه&#8230; لكن حينما يهتز معنى الوطن في قلوبنا وتتكسر معانيه السامية على صخرة جهلنا، حينها يمكن أن نخون الوطن ونحن بين أحضانه، ونبيعه للأغيار بثمن بخس&#8230; قد يقسو علينا الوطن أحيانا، ويجور علينا أهلنا، وتُظْلِمُ السماء التي تظلنا فلا نرى سوى العتمة، لكن الذي يشدنا إليه أقوى من الألم والجوع والظلم.. إنها الرغبة في إعادة ترميم الشرخ الذي أحدثته يد الفساد والرعونة في جدار الوطن. ومقاومة كل مظاهر الاستبداد الذي يروم إفراغ الوطن من محتواه&#8230; باختصار إنها الرغبة في صيانة كرامة الخلق فوق أرض الخالق عز وجل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/07/%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 34- كجبال الأطلس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 12:26:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر المدقع]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبلية عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[فراق الأهل]]></category>
		<category><![CDATA[كجبال الأطلس]]></category>
		<category><![CDATA[مباراة للتوظيف]]></category>
		<category><![CDATA[نجاحي]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18677</guid>
		<description><![CDATA[لم أصدق نجاحي في مباراة للتوظيف بشركة أجنبية في الخارج، ولم أصدق أني في الرتبة الأولى.. سأحقق حلمي الوحيد، ألا وهو انتشال أسرتي من الفقر المدقع.. فقد مللت ذلك الكوخ، وذلك الحي القصديري الطافح بؤساً وقذارة..! حزمت إرادتي قبل حقيبتي المتواضعة، وفي حلقي غصة فراق الأهل والوطن إلى مصير مجهول أمامي.. كان السفر عبر دول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم أصدق نجاحي في مباراة للتوظيف بشركة أجنبية في الخارج، ولم أصدق أني في الرتبة الأولى.. سأحقق حلمي الوحيد، ألا وهو انتشال أسرتي من الفقر المدقع.. فقد مللت ذلك الكوخ، وذلك الحي القصديري الطافح بؤساً وقذارة..!</p>
<p>حزمت إرادتي قبل حقيبتي المتواضعة، وفي حلقي غصة فراق الأهل والوطن إلى مصير مجهول أمامي..</p>
<p>كان السفر عبر دول المغرب العربي، ثم إيطاليا، وأخيرا، البرازيل، حيث مقر الشركة.</p>
<p>مابدد بعضاً من غربتي، مرافقتي لزميلة وزميلين مغاربة..</p>
<p>فور التحاقي بالعمل، لم يصدق رئيس عملي أني الأولى على دفعتي، فأعد امتحاني للتأكد من كفاءتي، ولم يخيبني الله عز وجل!</p>
<p>كان الراتب مغريا، والسكن والأكل على حساب الشركة.. سأبعث بثلثي راتبي لأسرتي، أريد أن يكمل إخوتي دراستهم وأن يرحلوا عن ذلك الحي البائس.</p>
<p>كانت موظفة عربية مسؤولة عنا هناك، سواء في العمل أو في السكن وفي إدارة نفقات البيت والغذاء. وكانت وزميلتاي المغربيتان لا تفتران عن التدخين والسكر..</p>
<p>كان زملائي البرازيليون يسألونني عن حجابي وعن الإسلام، ولماذا أرفض التدخين واحتساء الخمر، في حين تدخن زميلتي وتسكر بشراهة؟! وهل الإسلام إسلامان..؟!</p>
<p>سعد زميل لي حين عرف أن الخمر حرام في الإسلام، لأنه هو الآخر لا يدخن ولا يقرب الخمر &gt;كيف أتناول ما يتلاعب بعقلي، ويضر بصحتي؟!&lt; .</p>
<p>سألني مرة -خلال رمضان- عن الصيام، ومما قلت له أني أثناء الصيام أشعر بمدى معاناة الفقراء الجياع.. ففاضت عينه، لأنه تَذكّر طفولته التعسة وأسرته الفقيرة.. فسألني : أتحبين الإسلام كما تحبين وطنك؟! وهل تدافعين عن وطنك إن تعرض لخطر ما؟!</p>
<p>أجبته : أجل، فحب الأوطان من الإيمان، أحب الإسلام، وأحب وطني، وأفديه بروحي كما فداه أجدادنا بأرواحهم!</p>
<p>صمت طويلا.. ثم علق : سأعتنق الإسلام يوماً ما!</p>
<p>وحين كنت أخرج، كان جل البرازيليين ينظرون إلي مشدوهين : أأنت إيرانية؟! وكانوا يربطون حجابي بالارهاب&#8230; لتشويه صورة الإسلام في وسائل الإعلام!!</p>
<p>خفت على نفسي، وقد تمادت زميلتي والمشرفة علينا في عبثهما ومجونهما.. لم نكن بعد نحصل على رواتبنا -نحن المغاربة- وكراء البيوت هناك غال.. فاضطررت أن أنجو بنفسي وبديني، فلجأت إلى زميليّ المغربيين.. رحبا بي، وسكنت غرفة في شقتهما.. وقد كانا بحق مثالا للاستقامة وحسن الخلق، لم أر منهما سوى الاحترام والتقدير.. وكنا لا نلتقي إلا عند الباب أثناء الخروج أو الدخول رغم أننا في شقة واحدة!!</p>
<p>كنا مرة في الطريق أربعتنا، فما أن سمع أحد التجار المغاربة لهجتنا حتى سارع إلى تحيتنا والتعرف علينا، لا أستطيع أبداً وصف الشعور في الغربة بلقاء مغربي (ولد البلاد) كما نقول!!</p>
<p>وأمام إلحاحه دائما على دعوتنا، لبينا دعوته، قدم إلينا عصيراً، ومن عادتي احتساء العصير بتؤدة، لاحظت حالة غريبة تنتاب زميلي، ظننتها حالة مرضية تفاجئه أحيانا، وقفت لأساعده على أخذ الدواء، وإذا بي أكاد أسقط.. ثم لاحظت أن زملائي كلهم يعانون الحالة نفسها.. خرجنا نتماسك بالجدار.. وقد شعرنا بصعوبة التنفس!</p>
<p>ماذا وضع لنا في العصير؟! الله أعلم.</p>
<p>وصار (ذلك التاجر) يتعقبني، عارضا علي خدمته :</p>
<p>- ستصبحين ثرية في ثوان&#8230; اشترطي أي ثمن.. المغربيات هنا مطلوبات&#8230; مرة واحدة وتصبحين أغنى امرأة في العالم!!</p>
<p>لم يخب ظننا.. الرجل نخاس رقيق أبيض!!</p>
<p>تضاعفت مخاوفي ومعاناتي.. فطلبت العودة إلى وطني، خاوية الوفاض كما ذهبت، دون أن أتقاضى أي أجر عن ستة أشهر هناك لكنني، بالمقابل، عدت أحمل زاداً ثقيلاً من الخبرات في الغربة، وكرامة مرفوعة كجبال الأطلس!</p>
<p>ومازلت في الحي القصديري نفسه، أكابد من أجل قوت أسرتي&#8230; لكنني معززة مكرمة!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبلية عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-34-%d9%83%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسؤولية الحكومة المغربية تجاه المهاجرين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jul 1996 15:06:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9613</guid>
		<description><![CDATA[ أبو عبد المجيد اذا أردنا أن نعرف مدى قيام دولتنا الموقرة بمسئوليتها تجاه أبنائها بالمهجر، فإننا نجد أنها قدمت لهم خدمات لابأس بها. ولكن الظروف الحالية التي يمرون بها تحتم على بلادهم وحكومتهم أن تقدم لهم تسهيلات وخدمات أكثر، أن تتيح لهم فرصا مشجعة على حب الوطن حتى يتمكنوا من زيارة بلدهم وذويهم، وليتم التواصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> أبو عبد المجيد</strong></span></p>
<p>اذا أردنا أن نعرف مدى قيام دولتنا الموقرة بمسئوليتها تجاه أبنائها بالمهجر، فإننا نجد أنها قدمت لهم خدمات لابأس بها.</p>
<p>ولكن الظروف الحالية التي يمرون بها تحتم على بلادهم وحكومتهم أن تقدم لهم تسهيلات وخدمات أكثر، أن تتيح لهم فرصا مشجعة على حب الوطن حتى يتمكنوا من زيارة بلدهم وذويهم، وليتم التواصل بينهم وبين أهل بلدهم. وحتى يظلوا متشبثين بأصالتهم وهويتهم وثقافتهم. وأني أركز على الجيل الثاني أكثر من غيره لأنه هو الذي نخاف عليه. وهو المستهدف أولا وآخراً من طرف الغربيين ومخططاتهم.</p>
<p>أيها المسؤولون : إن فلذات أكبادكم لينتظرون منكم في المهجر أن تقدموا لهم ما تقر به أعينهم كما ينتظرون منكم أن تنهضوا ببلدهم نحو التقدم والازدهار.</p>
<p>إن شبابنا بالمهجر فيه خير كثير. ولكنه لا يجد من يشجعه حتى يعود بالخير والنفع علىوطنه وأبناء هذا الوطن.</p>
<p>انتبهوا أيها المسؤولون -وفقكم الله- وإلا فالوضع لا يزيد إلا ترديا وتدهوراً، إنها مسؤولية على عاتقكم.</p>
<p>ان كثيراً  من ابناء جالياتنا بالخارج يشتكون من جراء ما يعانونه من سوء أدب وأخلاق وسوء معاملة في بعض المصالح العامة،ونقط العبور أثناء الزيارات للوطن الحبيب، ناهيك عما يحدث باستمرار من عدم النظام والتنظيم وعدم الاحترام لآداب الاستقبال من طرف المعنيين بالأمر.</p>
<p>إن لمثل هذه الأجواء الفاسدة أثر بالغ في نفوس أبناء جاليتنا الذين تأثروا بليونة الأروبيين وحسن الاستقبال على كافة مستويات الحياة.</p>
<p>ولاعجب! فإن هذه الليونة استخرجوها من حضارتنا وقيمنا. وعيبنا الوحيد: أننا لم نستفد منها كما فعل غيرنا.</p>
<p>ألا فليعلم كل المسؤولين الحكوميين والديبلوماسيين أنهم هم المسئولون عن كل ماينفر أبناءنا من وطنهم.</p>
<p>وسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : &gt;بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1996/07/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في : &#8220;أزمة الحرية السياسية في الوطن العربي&#8221;    1/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 1995 18:02:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 23]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8913</guid>
		<description><![CDATA[قراءة في : &#8220;أزمة الحرية السياسية في الوطن العربي&#8221; 1/2 الحديث عن &#8220;الحرية السياسية&#8221; في الوطن العربي حديث ذو شجون، ولا يُصدَّر إلا &#8220;بأزمة&#8221;. كما أن الخطابات حولها مأزومة ولا تستطيع أن تتحرر من قيود المراقبة، وكيف السبيل إلى ذلك وكل شيء محاصر : الإنسان والكلمة، الفكر والهمسة، لكن بالرغم من كل تلك القيود، فلابد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة في : &#8220;أزمة الحرية السياسية في الوطن العربي&#8221;</p>
<p>1/2</p>
<p>الحديث عن &#8220;الحرية السياسية&#8221; في الوطن العربي حديث ذو شجون، ولا يُصدَّر إلا &#8220;بأزمة&#8221;. كما أن الخطابات حولها مأزومة ولا تستطيع أن تتحرر من قيود المراقبة، وكيف السبيل إلى ذلك وكل شيء محاصر : الإنسان والكلمة، الفكر والهمسة، لكن بالرغم من كل تلك القيود، فلابد للكلمة الصادقة أن تجد طريقها وسط الأدغال، وأن تتحدى الأسلاك الشوكية. وكتاب : &gt;أزمة الحرية السياسية في الوطن العربي : دراسة علمية موثقة&lt; واحد من الكلمات التي تَحَدَّت جدُر الصمت لتَتَحَدَّثَ عن هذا الوضع المأساوي للحرية السياسية. والمقال التالي قراءة في هذا الكتاب. إذن فكيف تناول المؤلف مسألة الحرية السياسية في أوطاننا العربية؟</p>
<p>1- قراءة في متن الكتاب :</p>
<p>الكتاب من نشر دار الزهراء للاعلام العربي -التي عودتنا على كل ما هو جاد- لصاحبه الدكتور صالح حسن سميع، يقع في سبعمائة وواحد وثلاثين صفحة من الحجم المتوسط. والكتاب ينطلق في هذا المؤلف من رصد حالة الحرية السياسية في الوطن العربي، ولا حظ أنها &#8220;تعاني من أزمة شديدة لا تخطئها العين سواء على صعيد الفكر أم على صعيد الممارسة&#8221; واعتماداً على مجموعة من الحقائق الواقعية والتجارب التاريخية يؤكد الكتاب على اهمية الحرية السياسية بل اعتبرها الشرط الأول لبناء الشخصية السوية القادرة على النهوض من الكبوة الحضارية التي يحياها المواطن والوطن العربي في الوقت الراهن.</p>
<p>وحتى يحيط الكتاب بموضوع دراسته وزع فقراته على قسمين كبيرين مَهَّدَ لهما بتمهيد، وختمهما بخاتمة. فما هي مضامين الكتاب؟</p>
<p>- التمهيد جعله المؤلف حديثا عن معنى الحرية،على ضوء معايير المذهبية الوضعية الليبرالية والماركسية، والمذهبية الاسلامية، مقارنا بين مفهوم الحرية والمساواة، والحرية الفردية والحرية السياسية والديمقراطية والحرية الاجتماعية، في المذهبيتين معاً. عارضا أيضا لمفاهيم الشورى والديموقراطية في المذهبية الإسلامية، ويختم تمهيده هذا بتساؤل هام، يشغل كثيرا من المهتمين بهذه المفاهيم، ومفاده هل يجوز استعمال مصطلح الديموقراطية في ادبيات الفكر السياسي الاسلامي؟ وكان جوابه على التفصيل والتحديد لشروط الاستعمال ودواعيه وظروفه التاريخية مميزا في ذلك بين فترة العزة الحضارية وفترة الذلة، وإن كان يميل إلى عدم جواز استعمال هذا المصطلح الوافد محل الاصطلاح الاصيل.(ص : 62)</p>
<p>القسم الأول : الأصول الفكرية والشرعية للحرية السياسية في المذهبيتين الوضعية والشرعية. وتفكيك العنوان حتم عليه دراسته في بابين :</p>
<p>الأول : للحديث عن الأصول الفكرية للحرية السياسية في المذهبية الوضعية ووزعه على فصلين الأول منهما لرصد هذه الاصول في إطارها الليبرالي في صورتيها : التقليدية (الفكر المسيحي، نظريات العقد الاجتماعي ثم مدرسة الطبيعيين) والمعاصرة مبرزاً اسسها الفلسفية والعملية واشكال تطبيقها. وثاني الفصلين رَصَدَ أيضا أُصولَ هذه الحرية السياسية في بعدها الماركسي وضمنه تحليلا اضافيا عن النظرية الماركسية وتصورها للجدل المادي والتاريخي عارضا قوانينهما، وتعرض أيضا لسمات الممارسة العملية في ظل مرحلة ديكتاتورية البروليتاريا من قبيل شمولية السلطة وواحدية الحزب واشكال تداول السلطة داخل الحزب وخارجه، وأهم ماميز هذا الباب هو الخلاصة التي انتهى إليها الكتاب وهي أن : الليبرالية كانت رد فعل على أزمة الحرية في ظل الكنيسة والملكيات والاقطاع، إلا أنها لم تعمل إلا على تكريس هيمنة طبقة على أخرى وتعميق الهوة بينهما بتحويل السلطة إلى خدمة مصالح الاقلية، الأمر الذي خلق أيضا رد فعل ثان مثلته الماركسية التي حاولت إعادة الاعتبار إلى الجماعة فأقامت دولة البروليتاريا، وسعت لتأسيس مجتمع شيوعي لا يعرف فروقا فردية واجتماعية ولا توزيعا للعمل وهي المرحلة التي يجزم المؤلف بعدم امكانية تحقيقها وانها مجرد حلم وخيال، يغطي مساوئ النظام الشمولي الذي اعتمد على الواحدية الحزبية التي تشكل خطراً كبيراً على حريات وحقوق الافراد(ص : 184)</p>
<p>وهكذا إذا كانت المذهبية الوضعية ليبرالية كانت ام ماركسية تحمل في تصورها بوادر الأزمة، فإنها حتما لم تفلح في تحقيق الحرية السياسية واقعيا ولذلك عقد الكاتب الباب الثاني للحديث عن هذه الحرية في المذهبية الإسلامية.</p>
<p>الباب الثاني، وفيه تحديد للحرية السياسية في المذهبية الاسلامية، وحتي يفي باهداف هذا الباب وزعه على فصلين.</p>
<p>الأول عن الأصول الشرعية للحرية السياسية في التصور الاسلامي لدى الفرق الاسلامية وموقفها من الشورى، محللا تلك المواقف ومبرزاً شروطها الموضوعية والذاتية، وهو مبحث نفيس من حيث أن الكاتب لم يأل جهداً في استخراج ادلة كل فريق ومناقشتها، والثاني عن انعكاس الأصول الشرعية على كيفية ممارسة الحرية السياسية ومهد له الكاتب بملاحظات أهمها أن التجربة التاريخية للمسلمين لم تقدم نموذجاً تفصيليا لكيفية ممارسة الحرية، وأن التنظير الاسلامي لممارستها انبنى على المصلحة الشرعية، وهنا يدلف الكاتب إلى تناول دور الحرية السياسية في انشاء السلطة التشريعية للرقابة وأهمية التشريع ومعناه ومن يتولاه قديما وحديثا، وكذلك عن دور هذه الحرية في انتخاب الرئيس الاعلى للدولة الاسلامية عارضا لنماذج اختيار الخليفة في العهد الراشدي، ثم دور الاجتهاد الفقهي بعده في تأسيس وتقعيد نظرية الخلافة، وتساوقاً مع هذا يقدم تحليلا هاما عن دور الحرية السياسية في كيفية انتقال السلط وتداولها وخلاله يثير مسألة شرعية المعارضة الفردية والجماعية (الاحزاب السياسية) في المذهبية الاسلامية، سائقا الادلة من القرآن والسنة والاجماع سواء للقائلين بالتحليل والاباحة أم للقائلين بالتحريم.</p>
<p>هذا هو القسم الأول المخصص لأصول الحرية السياسية في المذهبية الوضعية والاسلامية وهي دراسة نظرية تقصت التنظير لهذه الحرية في المذهبيتين. واذا كان الأمر كذلك فماذا عن القسم الثاني؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/02/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
