<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوطنية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الشيخ محمد الغزالي في ضيافة  كلية الآداب بوجدة في الندوة الوطنية في موضوع:</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Dec 2015 12:56:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 447]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الآداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاحي]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[الفكري]]></category>
		<category><![CDATA[الندوة]]></category>
		<category><![CDATA[الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[صيافة]]></category>
		<category><![CDATA[كلية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[مشروعه]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع]]></category>
		<category><![CDATA[ندوات]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>
		<category><![CDATA[ومنهجه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10274</guid>
		<description><![CDATA[الشيخ محمد الغزالي: مشروعه الفكري ومنهجه الإصلاحي تخليدا للذكرى العشرين لرحيل الشيخ محمد الغزالي رحمه الله (1917م- 1996هـ )، نظم كل من «مختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث» بوجدة ومجلة «البلاغ الحضاري» وفريق البحث «قضايا البناء الحضاري في تراث الغرب الإسلامي» بكلية ظهر المهراز بفاس، ندوة وطنية في موضوع : «الشيخ محمد الغزالي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الشيخ محمد الغزالي: مشروعه الفكري ومنهجه الإصلاحي</strong></em></span></p>
<p>تخليدا للذكرى العشرين لرحيل الشيخ محمد الغزالي رحمه الله (1917م- 1996هـ )، نظم كل من «مختبر مناهج العلوم في الحضارة الإسلامية وتجديد التراث» بوجدة ومجلة «البلاغ الحضاري» وفريق البحث «قضايا البناء الحضاري في تراث الغرب الإسلامي» بكلية ظهر المهراز بفاس، ندوة وطنية في موضوع : «الشيخ محمد الغزالي مشروعه الفكري ومنهجه الإصلاحي» يومي 24 و 25 نونبر 2015 برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة.<br />
وقد تناولت الندوة أربعة محاور كبرى اندرجت تحتها ورقات الندوة إضافة إلى جلستي الافتتاح والاختتام، ومحاضرةافتتاحية قدمها الدكتور حسن الأمراني بعنوان «الشيخ محمد الغزالي أديبا».<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><strong>فالجلسة العلمية الأولى</strong></span>: فتناولت قضية «منهج الاستمداد عند الشيخ محمد الغزالي» وقدمت فيها الورقات الآتية<br />
- ورقة أولى بعنوان: «من آفات فقه النص القرآني في نظر الشيخ محمد الغزالي» للدكتور الحسن حمدوشي / كلية الآداب ظهر مهراز ـ فاس.<br />
- ورقة ثانية بعنوان: «منهج الشيخ محمد الغزالي في التعامل مع المخالف» الدكتور: أحمد بوعبد اللوي.<br />
- ورقة ثالثة بعنوان: منهج الإمام محمد الغزالي في التعامل مع الكتاب والسنة للدكتورة: نجاة المديوني / كلية الآداب وجدة.<br />
ورقة رابعة، بعنوان: نحو فقه «فقه السيرة» للشيخ محمد الغزالي للدكتور: عبد الحميد الداودي / كلية الآداب وجدة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أما الجلسة العلمية الثانية</strong></span>: فتناولت المحور السياسي والاجتماعي<br />
وقدمت فيها أربعة عروض علمية في المجال<br />
الأول للأستاذة جميلة تلوت في موضوع قضايا المرأة في تراث الشيخ<br />
الثاني: منهج التكاملية التركيبية في التعامل مع السيرة النبوية عند الإمام الغزالي للدكتور عزيز البطيوي من كلية الآداب اكادير.<br />
الثالث: معالم المنهج العلمي لدراسة السيرة النبوية عند الإمام الغزالي للدكتور الحسن البربوشي.باحث في العلوم الانسانية.<br />
الرابع: النظر التجديدي في قضية المرأة عند الشيخ محمد الغزالي الدكتور المصطفى الحكيم.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>بينما تناولت الجلسة العلمية الثالثة</strong></span>: محور التراث الثقافي والفكري وتضمنت أربع مداخلات<br />
الاولى: إشكالية الثنائيات الفكرية في منظومة الغزالي المعرفية للدكتور محمد علا.<br />
االثانية: بعنوان.» محطات في فكر الإمام الغزالي» للدكتور: خالد وزاني / كلية الآداب ظهر المهراز فاس.<br />
الثالثة: للأستاذة نادية المديوني/ أكاديمية فاس. بعنوان : سؤال الثقافة في فكر الشيخ الغزالي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أما الجلسة الرابعة والأخيرة</strong></span>: فتناولت المحور الحضاري، من خلال أربع ورقات:<br />
الأولى : للدكتور عبد الرزاق صالحي في موضوع : «معضلات النهوض الحضاري الإسلامي عند الإمام محمد الغزالي رحمه الله»<br />
الثانية : الدكتور عبد القادر بطار « موقف الشيخ محمد الغزالي من علم الكلام»<br />
الثالثة: د. محمد بوشركة « منهج الشيخ محمد الغزالي في الإصلاح «<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>وختمت الندوة بجلسة ختامية</strong></span><br />
ترأسها الدكتور محمد البنعيادي حيث أعطى الكلمة للدكتور عزيز البطيوي باسم الضيوف المشاركين حيث أثنى على مثل هذه الملتقيات العلمية للانفتاح وفتح أفاق التعاون بين الباحثين والمهتمين والمؤسسات الجامعية وختم بشكر كل من ساهم في إنجاح هذه الندوة .<br />
وخلصت الندوة إلى جملة من التوصيات: منها:<br />
العناية بأعلام الأمة الذين لم ينالوا حظهم من الاعتناء بتراثهم خاصة المغاربة منهم &#8211; تحويل الندوة إلى تقليد سنوي تحت عنوان «ندوة الأعلام» تنظم بمختلف الجامعات المغربية.<br />
تشجيع الباحثين على تقديم مشاريع بحثية تعنى بدراسة تراث هؤلاء المصلحين.<br />
عقد ندوات تخصصية لدراسة فكر الشيخ محمد الغزالي نظرا لثقافة الشيخ الواسعة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b2%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%af%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستقلال الثقافي طريق النهوض وعنوان الوطنية الأصيلة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 31 Mar 1994 07:03:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 6]]></category>
		<category><![CDATA[الأصيلة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض]]></category>
		<category><![CDATA[الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[طريق]]></category>
		<category><![CDATA[عنوان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9140</guid>
		<description><![CDATA[الاستقلال الثقافي طريق النهوض وعنوان الوطنية الأصيلة &#62; عبد القادر منداد إن خلق وضع ثقافي اجتماعي يعد لبنة أساسية، وبداية فعلية لكل عملية تنموية، هذا الوضع الهدف من ورائه التقليل من دائرة بعض ظواهر الأمراض الاجتماعية كالجهل والأمية، اللذين تعاني منهما الكثير من الشعوب وخاصة المتخلفة منها، واللذين يحولان بطريقة مباشرة دون تقدم الأمم ونموها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الاستقلال الثقافي طريق النهوض وعنوان الوطنية الأصيلة</p>
<p>&gt; عبد القادر منداد</p>
<p>إن خلق وضع ثقافي اجتماعي يعد لبنة أساسية، وبداية فعلية لكل عملية تنموية، هذا الوضع الهدف من ورائه التقليل من دائرة بعض ظواهر الأمراض الاجتماعية كالجهل والأمية، اللذين تعاني منهما الكثير من الشعوب وخاصة المتخلفة منها، واللذين يحولان بطريقة مباشرة دون تقدم الأمم ونموها، وأمام هاتين الظاهرتين فإن الوضع المراد تحقيقه يحمل في ثناياه عددا من القيم الأخلاقية والإجتماعية والإنسانية.</p>
<p>فإلقاء نظرة خاطفة على واقعنا نجد أن الثقافة السائدة فيه بل في كل زاوية من زواياه التثقيفية، هي ثقافة غيرنا. عليه فإن كل من يريد أن يكون صاحب فكر وثقافة ويسعى بكل قواه وطاقاته واختياراته الحرة الى تنمية القيم الثقافية في نفسه وفي واقعه عليه أن يقبل ما ينتجه المثقفون من أبناء الحضارة المسيحية وتلاميذهم في البلاد المتخلفة، وإلا فهو فاقد للثقافة أي متخلف وأمي لاإرسال له، ولا قدرة له على المناظرة. فهذه الثقافة لم تر من الانسان إلا بعده المادي فقط، إذن : إما أن نبقى أميين أومثقفين نجهل مصدرها، لاصلة لها بواقعنا ولا بقيمنا الأخلاقية والدينية، هذان مصيران لاوجود لثالث بينهما، فهما محتومان ومفروضان علينا، وعلى كل واحد منا أن يختار أحدهما. وأمام هاته الوضعية التي لاينكرها إلا غافل أومعاند فإن الاستقلال الثقافي المبني على أساس استرجاع كيان الشخصية الوطنية الأصيلة هو أساس ما يسمى بالنهوض الثقافي الذي يعد السمة البارزة في قيام حضارة جديرة بالإحترام. وسقوطُه واندثارُه يعبر عن غروب حضارة أخرى لا تملك مقومات البقاء. وهل يؤمّل عاقل أن يتحقق النهوض الثقافي بغير لُغة الثقافة الوطنية -واللغة وعاء فكركما يقال- ومن هنا يمكننا القول : أن المغالطة والذريعة المكشوفة التي وضعت مندُ تاريخ &#8220;الاستقلال السياسي&#8221; كانت مغالطة لحاجة في نفس يعقوب، حيث بُررت بأن الاستقلال الثقافي يؤدي إلى التأخر الاقتصادي ولم توضع لمرحلة معينة، بل وضعت لنبقى في حاجة دائمة لغيرنا، ويظهر أن الصواب هو أن توضع كلمة &#8220;عدم&#8221; قبل كلمة الاستقلال الثقافي لكي تكون العبارة سليمة موافقة لخصوصية مجتمعنا وواقعه، فنقول : عدم الاستقلال الثقافي سيؤدي إلى عرقلة ماسواه. ذلك أن اعطاء الاولوية لتثقيف الأمة ثقافة بانية لإخراجها من دائرة الجهل، يكون له الدور الأكبر في دفع عجلة التاريخ والمجتمع نحو غد أفضل. وهذا لا يتأتى إلا بوضع خطة شاملة ومتاكملة، واضحة المعالم والأهداف، تكثف فيها الجهود للقضاء على حالة الأمية والجهل اللذين يعوقان نهضة الشعوب وتطورها، وهذه الخطة لكي تعطي ثمارها المرجوة لابد لها من تعبئة عامة : أي تعبئة كل الطاقات والفعاليات الموجودة في شتى القطاعات المنتجة، والقادرة على العطاء، والتي يتوقف على كاهلها السير بعملية التثقيف نحو الأهداف والغايات المرسومة.</p>
<p>في نهاية النهاية، وحتى لانبقى عالة على غيرنا مستهلكين ثقافته وخططه التنموية كما نستهلك الدقيق وغيره، فإن الذي يبقى من أولى الأولويات في هذا المجال هو :</p>
<p>1) وضع تصور ثقافي بديل، شامل يمكن أن يعتمد كأساس لاعادة استرجاع الثقافة الوطنية مكانتها، لان غيابها يطرح تساؤلا عريضا وهو : أَلاَ تُعَدُّ الثقافة تَمَثُّلاً وخصوصية من خصوصيات البناء الحضاري، وسمة من سمات الشعوب الناهضة؟</p>
<p>2) نشر الثقافة الأصيلة -ثقافة التوحيد- كضرورة ملحة لسد الفراغ الثقافي الذي تعيشه الساحة الثقافية وذلك ببناء دور لمحو الأمية في الأماكن النائية، وتأسيس جمعيات ثقافية في أماكن أخرى، تستجيب للمتطلبات الخاصة والعامة، وكذا اصدار الدوريات المتخصصة والتقارير وعقد الندوات&#8230;الخ</p>
<p>3) تخصيص فترة أو مرحلة للعمل الثقافي بالنسبة للمشاريع والأطاريح الجادة، تعد كمرحلة انتقالية يتأتى من خلالها تكوين رأي عام اسلامي كقاعدة خلفية لأي عمل تغييري.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/03/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d9%88%d8%b6-%d9%88%d8%b9%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
