<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوضع البشري</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>يوم الحساب.. والوضع البشري في العالم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Feb 2009 10:30:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 312]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التيه]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع البشري]]></category>
		<category><![CDATA[يوم الحساب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[كلّما ازداد الإنسان علماً ومعرفة وإحاطة بأسرار الكون وقواه، ازداد حيرة وقلقاً وتصنيعاً لآلات الخراب والدمار. والمظلومون أكثر بكثير من الظالمين.. وهم لم يألوا جهداً في مقاومة الظلم، ولكن قوّة الظلم تسحق وتبيد آلاف وملايين البشر&#8230; أمن العقلانية أن يتساوى الظالم والمظلوم الذي قاوم وتمّ سحقه؟ ألا يكفي هذا مبّرراً أخلاقياً وعقلياً ومنطقياً لوجود حساب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كلّما ازداد الإنسان علماً ومعرفة وإحاطة بأسرار الكون وقواه، ازداد حيرة وقلقاً وتصنيعاً لآلات الخراب والدمار. والمظلومون أكثر بكثير من الظالمين.. وهم لم يألوا جهداً في مقاومة الظلم، ولكن قوّة الظلم تسحق وتبيد آلاف وملايين البشر&#8230; أمن العقلانية أن يتساوى الظالم والمظلوم الذي قاوم وتمّ سحقه؟ ألا يكفي هذا مبّرراً أخلاقياً وعقلياً ومنطقياً لوجود حساب &#8220;آخر&#8221; يتولاه عادل مطلق؟ ألا يكفي ذلك لعقلنة الإيمان بيوم القيامة وعدالة الحساب الإلهي؟</p>
<p style="text-align: right;">نعم وبكل تأكيد .. وإلاّ أصبحت الحياة عبثاً لا معنى له ولا جدوى من ورائه.. ليس ظلم الإنسان للإنسان فقط، ولا تسلّط الطواغيت على المستضعفين في الأرض فقط، ولكن ظلم الإنسان للحقيقة الكونية، التي تعكس وتؤكد بنبضها ومعطياتها كافة، وجود الله سبحانه وحاكميته وربوبيته ووحدانيته.</p>
<p style="text-align: right;">إن القرآن الكريم يسمّي الشرك : الظلم العظيم، لأنه الكذبة الكبرى في تاريخ البشرية.. إنكار مترع بالصفاقة واللا أخلاقية والغباء، للحقيقة الأم في الوجود على امتداده في الزمن والمكان.. من الأزل إلى الأبدية، ومن الأرض المنحسرة إلى ساحات الكون الكبير.</p>
<p style="text-align: right;">وتجيء الأديان، التي يختمها الإسلام ويتوجّها باعتباره منهج العمل الشامل والأخير لمسيرة الإنسان على الصراط وتحريره ، ولتجاوز السبل المعوجة التي تقوده إلى التيه والدمار.. تجيء لكي تمارس دوراً مركباً لمجابهة الظلم بأصنافه كافة، وردّ الأمور إلى نصابها، وإحقاق الحق ، وإزهاق الباطل.</p>
<p style="text-align: right;">الطبقة الأولى من هذا الدور تتمثل في محاولة &#8220;الدين&#8221; صياغة عالم عادل لا ظالم فيه ولا مظلوم. فلو أننا عدنا لتفحّص الجهود التي بذلها الأنبياء جميعاً (عليهم أفضل الصلاة والسلام) فاننا سنجدها تتمحور عند هذا الهدف العزيز : ملاحقة الظلم بكل صيغه وأنماطه ، وإنصاف المظلومين من الظالمين.</p>
<p style="text-align: right;">وتكون البداية دائماً.. يكون المنطلق وحجر الزاوية شهادة (لا إله إلاّ الله) وتشديد النكير على أكذوبة الشرك وما تتمخض عنه بالضرورة من طاغوتيات تأخذ برقاب المستضعفين وتلحق بهم صنوف الابتزاز والإذلال والهوان.</p>
<p style="text-align: right;">من أجل هذا ما كان بمقدور الزعامات الظالمة كافة قبول (الدين) والتسليم بدعوات الأنبياء، كما لم يكن بمقدورها السماح للأتباع بالتحرّر من ربوبيتها المدّعاة والانخراط في صف هذه الدعوات التي جاءت لكي تفك الارتباط بينها وبين السادة بشهادة (لا إله إلاّ الله) التي هي شهادة التحرير والعدل والخلاص.</p>
<p style="text-align: right;">ولو أن الأمر لم يكن كذلك، ما استشاطت الزعامات الجائرة غضباً على الأنبياء وهم ما طلبوا منها مالاً أو كلّفوها بمشقة، وإنما دعوها وأتباعها إلى كلمة الله، وكلمة الله تعني الشهادة بوحدانيته وربوبيته وحاكميته. ومعنى هذا أن الطواغيت سيخسرون منذ الجولة الأولى مواقعهم الفوقية التي أتاحت لهم التسلّط في الأرض واستعباد المستضعفين وإرغامهم على تحويل حياتهم إلى سخرة موصولة في خدمة الطاغوت.. وإلاّ فهي الملاحقة والأذى وتشديد النكير.. والظلم الذي يأخذ ألف شكل وشكل ولكنه يتمركز عند معنى واحد هو أساس كل المظالم والويلات : أن يظل السادة سادة والعبيد عبيدا!</p>
<p style="text-align: right;">لكن هذا الذي ينفذّه الأنبياء (عليهم السلام) عبر سني الدعوة والكدح والاضطهاد والمعاناة، لصياغة العالم العادل الذي لا ظالم فيه ولا مظلوم، وتحرير الإنسان من كل صيغ الظلم والقهر والابتزاز، ليس سوى أحد وجوه الصورة أو الحالة المركبة.. وتظل هناك وجوه أو طبقات أخرى، يعلو بعضها بعضاً ويتصل بعضها ببعض، انتهاء بيوم الحساب الذي لن يفلت أحد كائناً من كان من الحضور في محاكمته الكبرى.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا كانت الحياة الدنيا قد سمحت لهذا الطاغوت أو ذاك بالإفلات.. إذا كانت طبيعة التجربة التاريخية المنقوصة، المترعة بالثقوب والممرات، قد أتاحت لهذه القيادة الظالمة أو تلك أن تنجو من طائلة العقاب، ومكنت هذا المجرم أو ذاك من المناورة والاحتيال وعدم الوقوع في دائرة القصاص، فإن يوم الحساب سيكون له شأن آخر.. إنه بمعنى من المعاني الصيغة المكتملة للقصاص.. المحاكمة التي تنطوي كل حيثياتها وحلقاتها على العدل المطلق حيث الحضور الإلهي الذي لا يحابي ولا يميل ولا يداجي.. وحاشاه..</p>
<p style="text-align: right;">وحينذاك تكتمل الصورة، وتأخذ خطوط الرحلة البشرية بتفاصيلها كافة، ملامحها النهائية، فإذا بها تتكشف في نهاية الأمر عن المغزى والجدوى.</p>
<p style="text-align: right;">إن يوم الحساب، فضلاً عن أنه حقيقة كونية بحدّ ذاتها، فإنه يحمل مغزى أخلاقياً بخصوص الوضع البشري في العالم، والذي يخترق بالظلم فلا يتمكن المظلومون، بسبب طبيعة الحالة التاريخية ، من الردّ .. وتجيء إرادة الله في يوم الفصل هذا واسمه يدلّ عليه- لكي تلوي أعناق الطواغيت، وتكسر أيديهم، وتمرّغ أنوفهم في نار جهنمّ ورمادها!</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس من سيرة المصطفى &#8211; وضوح المنطلقات خير معين على كسب الثقة الاجتماعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:54:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[النصارى الملعونون]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع البشري]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود المغضوب عليهم]]></category>
		<category><![CDATA[مجرى التاريخ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27091</guid>
		<description><![CDATA[1) فساد الأوضاع كان يستدعي الإنقاذ: لَمْ يكن الحنفاء يمثلون شيئا يُمكن أن يغيِّر مجرى التاريخ والأحداث، فقد كان أحْسَنُهم رُشداً، يعمل على إنقاذ نفسه، وذلك شيء طبيعي، لأنهم لا يملكون مَصْدَرَ الهُدى والنور، ولا مصدر المَدَدِ والتوجيه. ولا مَصْدَرَ التشريع والتقويم، ولذلك لم يكن لهم دَوْرٌ يذكر إلا الترويج للنبوة الخاتمة، والرسالة المنقذة، أمَّا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1) فساد الأوضاع كان يستدعي الإنقاذ:</p>
<p>لَمْ يكن الحنفاء يمثلون شيئا يُمكن أن يغيِّر مجرى التاريخ والأحداث، فقد كان أحْسَنُهم رُشداً، يعمل على إنقاذ نفسه، وذلك شيء طبيعي، لأنهم لا يملكون مَصْدَرَ الهُدى والنور، ولا مصدر المَدَدِ والتوجيه. ولا مَصْدَرَ التشريع والتقويم، ولذلك لم يكن لهم دَوْرٌ يذكر إلا الترويج للنبوة الخاتمة، والرسالة المنقذة، أمَّا أغْلَبُ العرب -نُخْبَةً ودَهْمَاءَ- فقد كان دينهم الرسمي هو الشِّرك بجميع أنواعه.</p>
<p>&gt;كانوا يعتقدون أن الله هو الإلهُ الأعظم، هو خالقُ الأكوان، ولكن فكرهم الجاهلي لا يَسَعُ توحيد الأنبياء في خُلُوصه وصفائه وسُمُوِّهِ، وما كانت أذْهَانُهُمْ البعيدةُ العهد بالرسالة والنبوة تُسيغ أنَّ دُعَاءَ أحَدٍ من الناس يُمْكِن أن يَحْظَى عند الله عز وجل بالقبول مباشرة بِغَيْرِ واسطة وشفاعة، قياساً على الأوضاع البشرية المُلُوكية الفاسدة، حيث لا أحَدَ يستطيع أن يتصِل بالعظماء بدون واسطة. فرسَخَتْ في أذهانهم فكرة الشفاعة حتى تحولَتْ إلى عقيدة قُدْرة الشفعاء على النَّفْع والضرِّ، ثم ترقَّوْا في الشِّرك فاتخذوا من دون الله آلهة، واعتقدوا لَهُم مماثَلَةً ومشاركة في تَدبير الكون، وقدرة على النفع والضر&lt;(1) فكان لابد من بعثة الْمُنْقِذ لتصحيح أوضاع الإنسان الذي هانَتْ عليه نفسه، فأصبح يعيش تحت تأثير أَوْهَامٍ ما أنزل الله بها من سلطان، بل أسْلَمَ زمام نفسه لمن لا يملك له شيئا من دون الله، ولا يستحق أن يملك شيئا من دون الله، سواء كان هذا المعبودُ -من دون الله- حجراً أو قمراً أو إنسانا، أو مَالاً&#8230;</p>
<p>ولعَلَّ الوضع البشري الحالي أكثر جاهلية من الجاهلية الاولى، لأن جاهلية القرن الواحد والعشرين أشَدُّ تنظيما، وقوة، وشراسة، وخِداعا، ومراوغة، وإغراءً، وجاذبية، وإعلاماً، ولذلك علاجها يتطلب حُسْنَ التقدير، وحُسْن التخطيط والتدبير، وحُسْن المواجهة والمجابهة، وحسن الاقتداء بالمنهج الاول ، وإلا كان التأثير ضعيفا لا يُسمن ولا يغني من جوع.</p>
<p>2) الشرفاء الأحرار لا يخلو منهم زمان ولا مكان:</p>
<p>لقد أخلص علماء اليهود والنصارى -الذين اتصل بهم زيد- النصيحة له، حيث دَلُّوه على الدين الحق المنتظر الذي ضَلَّ عنه اليهود والنصارى، فأصبحوا يشعرون -ويشعر معهم الناس- بالحيرة التي سادت الدنيا، وغطت بضبابها الكثيف على الأديان الظاهرة، التي أصبحت لا تُشبع تطلعات الأرواح الطاهرة المتشوقة إلى التدين الصحيح.</p>
<p>فهل استجاب اليهود المغضوب عليهم والنصارى الملعونون للدين الحق عندما جاءهم به رسول الحق؟ الواقع يشهد بأنهم حاربوه وقاوموه &#8211; إلا من رحم ربك- ومازالوا يقاومونه ويحاربونه على ما كانوا عليه -وما زالوا- من الضلال والانحراف!!</p>
<p>ولَعَلَّ الله يهيئ للإنسان -في زمن العَوْلَمَة الكفرية- قادةً عِظاماً، ودُعَاةً أكفاء، ينيرون الطريق للحيارى من ضحايا العلمانية والمادية فتزحف عَوْلَمَةُ الحق على عولمة الباطل، فالأحرار الباحثون عن الحق كزيد بن عمرو لا يخلومنهم زمان ولا مكان.</p>
<p>3) مزية حَلِّ المشاكل الطارئة بالطرق المرضية :</p>
<p>&gt;في حادثة تجديد بناء الكعبة تجد أن الله تعالى أكرم رسوله بالقدرة الهائلة على حل المشكلات بأقْربِ طريق وأسهله، وذلك ما تراه في حياته كلها، وذلك مَعْلَمٌ من معالم رسالته، فرسالته: إِيصالٌ للحقائق بأقرب طريق، وحَلٌّ للمشكلات بأسْهَلِ أسلوب وأكمله&lt;(2)</p>
<p>فلا ينبغي أن تُغْفَل في التربية والتدريب والترقية والاختيار للمهمات ملاحظةُ هذه المزية، وهذه الموهبة، لأنها تَسُدُّ الكثير من أبواب الشرور والمفاسد.</p>
<p>4) وضوح السلوك خير معين على كسب الثقة الاجتماعية :</p>
<p>لقد وفَّق الله رسوله محمد  للحَلِّ الحصيف في قضية وضع الحجر الأسعد في مكانه، حيث رضي القوم جميعاً بهذا الحل، ومن قبله رَضُوا بمحمد   الحَكَم، فلماذا كان الرِّضَا التَّامُّ بتحكيمه وتسليم القيادة له في أعْوَصِ مُشْكلة كادَتْ تراق فيها الدماء؟</p>
<p>يظهر أن الرضا المجمع عليه كان سَبَبُه ما عُرف عن محمد   من الخُلُق الحسن، والسلوك القويم، طِفْلاً، ومراهِقاً، وشاباً، وكَهْلاً، بحيث لم يجرِّبْ عَلَيْهِ أحَدٌ كذباً، أو خيانة، أو سفاهة. بل كان عبارة عن ضَمِيمَةٍ مختارة من أجمل الأخلاق، وأرضاها للنفس السوية.</p>
<p>إن الطريق لاكتساب ثقة المجتمع ليس سَهْلاً، ولكنه يحتاج -بعد توفيق الله تعالى &#8211; إلى التميز بالأخلاق الحسنة المنبعثة من عمق الإخلاص للمبادئ الإصلاحية الرفيعة، وإلى التميُّز بالعلم الرصين، والحكمة المتلألئة، وخصوصاً من علماء الأمة ودعاتها ومصلحيها، فبِقَدْرِ ما يحققون في أنفسهم صِفَاتِ الإِئْتِمَانِ على الإرْثِ النبوي، وربانيَّة الوِجْهة والخِطاب، بقدْرِ ما يبوِّئُهُم الله تعالى مَقامَ الشهادة على الناس، ويبوِّئُهم المجتمع مَقَامَ الإمَامَةِ.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين : 38 ومابعدها.</p>
<p>2- الأساس في السنة وفقهها &#8211; السيرة 1/175.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
