<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوصية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأبعاد التربوية لوصية أبي الوليد الباجي لولديه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Oct 2014 20:44:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 426]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبي الوليد الباجي]]></category>
		<category><![CDATA[الأبعاد التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الوصية]]></category>
		<category><![CDATA[صهيب مصباح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7552</guid>
		<description><![CDATA[ذ ـ صهيب مصباح ارتبطت حياة علماء الأمة ببلاغ الرسالة التي ورثوها عن الأنبياء، رسالة تحمل في سطورها كل المعاني النبيلة التي أرشد إليها الدين الإسلامي الحنيف، ولذلك كانت دائرة اشتغال العلماء واسعة النطاق متكاملة الآفاق، والمتتبع لسير علمائنا يلحظ جليا تركيز عنايتهم برسالة التربية على الآداب الرفيعة والأخلاق الحميدة، موازاة لاهتمامهم بدروس العلم أخذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ ـ صهيب مصباح</strong></span><br />
ارتبطت حياة علماء الأمة ببلاغ الرسالة التي ورثوها عن الأنبياء، رسالة تحمل في سطورها كل المعاني النبيلة التي أرشد إليها الدين الإسلامي الحنيف، ولذلك كانت دائرة اشتغال العلماء واسعة النطاق متكاملة الآفاق، والمتتبع لسير علمائنا يلحظ جليا تركيز عنايتهم برسالة التربية على الآداب الرفيعة والأخلاق الحميدة، موازاة لاهتمامهم بدروس العلم أخذا وأداء، وهو ما يفيد ضرورة المزاوجة بين رسالتي التربية والتعليم في عملية البلاغ بشكل عام، وقد تجلى هذا المنهج على كتابات أبي الوليد الباجي وأبي حامد الغزالي وغيرهما من أعلام الأمة، ومن خلال هذا المقال سنحاول الوقوف على أهم الأبعاد التربوية التي تميزت بها رسالة أبي الوليد لولديه.<br />
- على عتبات هذه الرسالة :<br />
فما إن وقع بصري على هذه الخريدة، حتى أسرعت أتضارب وصفحات المصادر، إلى أن وقفت على ترجمان الفقه والأصول، ترجمان المعقول والمنقول، الإمام العلامة الحافظ ذي الفنون، القاضي أبي الوليد سليمان بن خلف، بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي، الأندلسي، القرطبي الباجي، صاحب التصانيف، البطليوسي الأصل، تحول جده إلى باجة، فنسب إليها، ولد سنة ثلاث وأربعمائة، وتضلع في مختلف العلوم والفنون على كثير من المشايخ، فحج، ثم ارتحل إلى دمشق في إطار بحثه على المعرفة والسماع، ومنها إلى بغداد، فلقي من علمائها الكثير، وأخذ من العلم ما يشفي الغليل، ثم رجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلم غزير.(1)<br />
وإبرازا لمكانة هذا العلم العالم، الذي ملأ الدنيا فقها واستنباطا، وشغل الناس بتواليفه، نورد ما قاله الإمام القاضي عياض اليحصبي في معرض الحديث عن مكانته العلمية، قال:«كان أبو الوليد رحمه الله تعالى فقيها نضارا محققا راوية، محدثا يفهم صنعة الحديث ورجاله، متكلما أصوليا، فصيحا شاعرا مطبوعا حسن التأليف، معين المعارف، له في هذه الأنواع تصانيف مشهورة جليلة، ولكن أبلغ ما كان فيها في الفقه وإتقانه على طريقة النضار من البغداديين وحذاق القرويين». (2) وكما كان عارفا بالعلوم، فقد كان ذا ذوق كبير في مجالات التربية والسلوك، وكتابه «النصيحة» (3) أكبر دليل على شخصية الرجل التربوية، وقد رمينا من خلال هذا المقال تسليط الضوء على هذه «النصيحة» من أجل أن نستشف أبعادها التربوية الكفيلة بضبط سلوكيات الفرد في المجتمع.<br />
- رسالية رسالة أبي الوليد الباجي لولديه :<br />
النصيحة اسم على مسمى، رسالة تحمل في طياتها وظيفة تربوية دعوية قائمة على العلم والتعليم، وإذا أردنا أن نرجع بالعجلة إلى الماضي، فإننا سنجد نظير ما فعل الباجي متمثلا في شخصية اقتبست الوحي من في رسول الله ،إنه أبو هريرة ، فقد أشار إشارة لطيفة في هذا السياق، وهي مبادرته التربوية الإصلاحية ذات الطابع التعليمي، قام بها شخصيا لتوجيه جيل التابعين، وذلك أنه مر بسوق المدينة، فوقف عليها فقال: يا أهل السوق ما أعجزكم، قالوا وما ذلك يا أبا هريرة؟ قال: ذلك ميراث رسول الله يقسم وأنتم ها هنا ألا تذهبون فتأخذون نصيبكم منه، قالوا وأين هو؟ قال في المسجد، فخرجوا سراعا ووقف أبو هريرة حتى رجعوا، فقال لهم: ما لكم؟ فقالوا: يا أبا هريرة، قد أتينا المسجد فدخلنا فلم نر فيه شيئا يقسم، فقال لهم أبو هريرة : وما رأيتم في المسجد أحدا؟ قالوا بلى رأينا قوما يصلون، وقوما يقرءون القرآن، وقوما يتذاكرون الحلال والحرام، فقال لهم أبو هريرة : ويحكم فذاك ميراث محمد ،(4) ولا يخفى ما تضمنه هذا الحدث من إشارات تربوية متصلة بالمسجد، باعتباره مدرسة التربية على الأخلاق النبوية، ومدرسة تعليم الدين.<br />
إن رسالة أبي الوليد لولديه &#8211; أبي القاسم وأبي الحسن -(5)، لهي رسالة تربوية تعنى بتسديد المنهج التعليمي والتعلمي، كما تعنى بالدعوة إلى ربط العلم بالعمل، والروح بالجسد، لتكون جملة من القواعد التربوية يهتدى بها إلى التدرج في مقامات الدين، ومدارج الوصول إلى الحق واليقين.<br />
إنها رسالة سماها صاحبها، «وصية الإمام الحافظ أبي الوليد الباجي لولديه» لتكون نصيحة له لولديه تضمنت إشارات عباداتية ومعاملاتية، تهدي إلى تعبيد الطريق لمن أراد السير في مقامات الهدى المنهاجي، للتوصل إلى منازل العرفان العلمي والروحي، رغبة من أبي الوليد في ترك بصمات التربية السلوكية في شخصية ولديه، ورجاء في استدامة الصدقة، ف «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث»، «&#8230;وولد صالح يدعو له» (6) وفي هذا المعنى أقول:<br />
تسابـــق يا أخي في بنـــــــاء<br />
بيت كبيت النبي في إخــــــــــــاء<br />
إذا مت فـــــلا ترجـــو نصيبا<br />
من ذي، يا صــاح إلا من إيصـاء<br />
غــلام أو علــوم لا سواهــــــا<br />
هــكـذا قـــال النبي في رجــــــــــاء<br />
- قراءة تربوية في فقرات رسالة أبي الوليد لولديه :<br />
هيا بنا نطرق باب هذه الصفحات، التي إن قل عدُّها فقد كثر حدها، وإن يسر فهمها فقد صعب ضبطها ونهجها، وإذا وعيناها وعيا تنزيليا، فإننا سنجد مضمونها لا يخرج عن كونه يخط منهجا لإصلاح الأرواح، كما يخط منهجا لضبط السلوك مع الشخص نفسه ومع الغير، وبالفعل فإن أول ما صدر به الإمام رسالته هذه قوله: &#8221; وتنقسم وصيتي لكما قسمين؛ فقسم فيما يلزم من أمر الشريعة، أبين لكما منه ما يجب معرفته، ويكون فيه تنبيه على ما بعده، وقسم فيما يجب أن تكونا عليه في أمر دنياكما&#8221; (7)<br />
أما القسم الأول فقد عرض فيه ضروريات الدين وركائز الإيمان؛ من الإيمان بالله وملائكته، والتمسك بالكتاب، وأداء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.(8)<br />
فهي عبارات تبرز من خلالها الوصايا التشريعية والعباداتية بالمنطوق، وهذا معقول المعنى، لأن المشرع الحكيم أكد على الوفاء بالمعلوم من الدين بالضرورة، كما جعل سنية التفاوت المقاصدي واجبة الاعتبار في العبادات والمعاملات.<br />
وما إن فرغ المؤلف من الحديث عن ركائز الإيمان، حتى أردف ذلك بالحديث عن العلم والحث في طلبه. والمناسبة بين ذا وذاك جلية وواضحة، فإن الحق جل جلاله لا يعبد عن جهل، فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك (محمد 19) فحث على الاجتهاد في طلب العلم، وجعله ولاية لا يعزل عنها صاحبها، لأن المعنى لا يسلب من صاحبه إلا بسلب روحه، كما ذكر عقب هذا مفاضلة قيمية بين العلوم، فجعل أصول الفقه بعد الوحيين في المنزلة، وأبدى بمقاربات أولوية بين المعارف الإسلامية، وأردف ذلك بالحديث عن الصفات الحميدة والذميمة التي ينبغي لطالب العرفان أن يتحلى بالأولى وينزاح عن الثانية.<br />
لتكون هذه المعاني مدلولات كلية تؤطر المسار القويم لطالب الهدى المنهاجي للوصول إلى درجات اليقين، ومما ينبغي أن نستشفه من هذه الفقرة، تركيز الإمام أبي الوليد على المحافظة على أصول الدين الكبرى وضرورياته التي يقوم بها، محافظة واعية لا محافظة منساقة مساقات الهوى والإرادة المطلقة، ليخلص رحمه الله تعالى إلى تأسيس قاعدة ربط العبادة بالمعرفة، من أجل تفادي منزلقات التفريط والإفراط في مجال الروح والمادة من هذا الإنسان.<br />
وفي القسم الثاني من رسالته تعرض إلى أمور الدنيا، وهو الجانب المعاملاتي والسلوكي مع الغير ماديا ومعنويا، فحذر من الدنيا وحطامها الذي لا يزال يفنى كما يفنى بنو آدم، وزهد فيها ومتاعها، وحذر من الاستكثار منها، فقال: &#8220;وإياكما والاستكثار من الدنيا وحطامها، وعليكما بالتوسط فيها&#8221;.(9)<br />
ومن هنا تتجلى رسالية هذه الرسالة الموجزة، إنها رسالة تحمل معاني كلية لضبط منهج السالك إلى درجات الهدى واليقين، رسالة مزجت بين المعقول والمنقول في الدلالة، وبين المادة والروح في تنزيل الخطاب، رسالة حاول صاحبها من خلال فقراتها أن يربط الماضي بالحاضر، ويكسر أسوار القرون، ليبني دلالات تربوية دعوية عارية من قيود الزمان والمكان والإنسان، إنها تذكرة لمن أراد أن يتذكر ويتدبر معاني التربية في المنظومة الإسلامية.<br />
ومن هنا نقول : إن العناية بمجال التربية والسلوك تنظيرا وتفعيلا، من أهم الأولويات التي ينبغي للعقل المسلم أن يصرف نظره وفكره نحوها، لما للتربية على الهدى المنهاجي الذي رسم خطوطه القرآن الكريم، وبينت مساراته السنة الشريفة من أثر على الإنسان في أبعاده التفكيرية والتدبيرية والتعبيرية، ولَمَّا كانت التربية على السلوك الحميدة بهذه الأهمية العظيمة كانت عناية العلماء سلفا وخلفا بها عناية كبيرة، بل إن العناية بالتربية كلية اتفقت عليها كل المذاهب الفكرية والدينية، لكن لما تباينت توجهاتها واختلفت منظوماتها المرجعية، تباينت بالضرورة نتائجها على الوسط التربوي، لتكون لمرجعية الإسلام الأولوية المطلقة في تدبير منظومة الأخلاق.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;<br />
(1) ترتيب المدارك للقاضي عياض ج 8ص117 منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب. سير أعلام النبلاء للذهبي ج18 ص 542 مؤسسة الرسالة ، الديباج المذهب لابن فرحون ص200 دار الكتب العلمية.<br />
(2) ترتيب المدارك ج 8 ص 117.<br />
(3) الديباج لابن فرحون ص200.<br />
(4) رواه أبو الطبري في الأوسط وحسنه المنذري في الترغيب والترهيب 1 /58 .<br />
(5) وقد توفي أبو الحسن قبل وفاة أبيه، أما الأول فقد خلف مجلس أبيه وكتب شعره.<br />
(6) أخرجه الترمذي في السنن 1390وقال حديث حسن صحيح .<br />
(7) انظر نص الوصية عند فريد الأنصاري في كتابه مفهوم العالمية ص 199دار السلام.<br />
(8) المرجع السابق ص 199 وما بعدها .<br />
(9) أنظر نص الوصية ص 220 من كتاب مفهوم العالمية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/10/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله تعالى &#8211; مفهوم التواصي في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2014 10:20:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 419]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الوصية]]></category>
		<category><![CDATA[تَوَاصَوْا بِالْحَقِّ]]></category>
		<category><![CDATA[تَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ]]></category>
		<category><![CDATA[دة. كلثومة دخوش]]></category>
		<category><![CDATA[صفات المؤمنين]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم التواصي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11798</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله سبحانه وتعالى: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ اَوِ اِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ اَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ أَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَة (البلد : 10 &#8211; 16). ويقول سبحانه في سورة العصر: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله سبحانه وتعالى: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ اَوِ اِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ اَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَة ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ أَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَة (البلد : 10 &#8211; 16).<br />
ويقول سبحانه في سورة العصر: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر (العصر : 3-2-1).<br />
اشتملت سورتا البلد والعصر على مفهوم التواصي الذي جاء في السورة الأولى مضموما إلى الصبر والمرحمة، وفي الثانية إلى الصبر والحق. كما ورد مصطلح التواصي في موضع ثالث مقترنا بالألف للتوبيخ والنفي والتعجب وهو قوله سبحانه: كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَّسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ اَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُون (الذاريات : 52-51).<br />
والتواصي من الوصية، والمأخذ اللغوي للوصية من الأرض الواصية أي متصلة النبات، قال الراغب الأصفهاني: &#8220;الوصية (ـ&#8230;) من قولهم أرض واصية متصلة النبات&#8221;(1) وقال ابن فارس: &#8220;الواو والصاد والحرف المعتلّ: أصلٌ يدلُّ على وَصلِ شيءٍ بشيء. ووَصَيْتُ الشَّيءَ: وصَلْتُه. ويقال: وطِئْنا أرضاً واصيةً، أي إنَّ نَبتَها متَّصلٌ قد امتلأَتْ منه.&#8221;<br />
والوصية في اللغة: &#8220;التقدم إلي الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ&#8221;(2)، &#8220;وتواصى القوم إذا أوصى بعضهم بعضا&#8221;(3).<br />
إذا رجعنا إلى سورتي البلد والعصر، فإننا نقف على جملة من المعطيات منها:<br />
- <strong><span style="color: #0000ff;">أن التواصي بالصبر وبالحق وبالمرحمة من صفات المؤمنين:</span></strong> ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ (البلد : 16) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (العصر :3).<br />
- <span style="color: #0000ff;"><strong>أن هذا التواصي هو من الأعمال التي تنجي صاحبها من الوعيد بالخسران،</strong></span> حسب سورة العصر، وتساعده على اقتحام العقبة، حسب سورة البلد.<br />
والعقبة فسرت بعدة معان أبرزها الصراط وطريق النجاة، والظاهر أنها &#8220;مَثَلٌ ضربه الله تعالى لمجاهدة النفس والهوى والشيطان في أعمال البِرِّ، فجعله كالذي يتكلَّف صعود العقبة&#8221;(4).<br />
• <span style="color: #0000ff;"><strong>أن هذا التواصي يتكرر مرتين في كلا الموضعين:</strong></span> &#8220;وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ&#8221;- &#8220;وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ&#8221;.<br />
•<span style="color: #0000ff;"><strong> أن هذا التواصي يكون بعد صلاح القائم به في نفسه وقيامه بصالح الأعمال</strong> </span>الذي ورد مجملا في سورة العصر ومفصلا ومفسرا بالإنفاق في سبيل الله في سورة البلد.<br />
• أ<span style="color: #0000ff;"><strong>ن التواصي بالصبر جاء قبل التواصي بالمرحمة وبعد التواصي بالحق،</strong></span> حيث بدأ الله به في سورة البلد: وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ، وأخره في سورة العصر: &#8220;وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ&#8221;، ومعلوم أن الصبر يشمل الصبر على الطاعات والصبر على المعاصي والصبر على الابتلاءات.<br />
هذه المعطيات تبين أن التواصي لا يتم إلا بالتعاون بين المؤمنين كما سبق، وكما تدل عليه صيغة الفعل؛ لأن ما يتم التواصي به من حق وصبر ومرحمة كلها من المعاني العظيمة التي يفتن الناس بعضهم بعضا عن التمسك بها نهجا لحياتهم، ولا يستقيم العبد عليها إلا إذا هيأ الله له من يعينه عليها ويذكره بها، وهذا بدوره لا يذكر بها ويعين غيره عليها إلا إذا أدرك قيمتها في النسق الإيماني الكلي من جهة، وأدرك صعوبة الاستقامة عليها من جهة ثانية.<br />
وهذا التعاون بين المؤمنين يتأسس، فضلا عما سبق، على مبدأ من أهم مبادئ ديننا الحنيف وهو حب الخير للآخر، انطلاقا من قوله : &#8220;لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه&#8221;(5)، وأهمية التواصي بهذه المعاني العظيمة تفهم كذلك من تكرار لفظ التواصي، وقد يكون هذا التكرار ذا معنى آخر، خاصة في سورة العصر: ذلك أن التواصي بالحق هو التواصي بالتزام شرع الله الوارد في الكتاب والسنة، والتواصي بالصبر يكون بعده، فيكون بمعنى التواصي بالصبر على التمسك بهذا الحق والصبر عليه، قال الرازي عند تفسيره لسورة العصر: &#8220;ثم كرر التواصي ليضمن الأول الدعاء إلى الله، والثاني الثبات عليه (6).<br />
ولهذا جاء الصبر هنا بعد الحق، بينما ذكرت المرحمة بعده في سورة البلد، وهي تناسب ما سبقها من حث على إطعام الفقير والمسكين رحمة بهم ورأفة لحالهم الذي بينته الآية الكريمة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. كلثومة دخوش</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1. المفردات.<br />
2. نفسه.<br />
3. لسان العرب.<br />
4. زاد المسير.<br />
5. متفق عليه واللفظ للبخاري.<br />
6. مفاتيح الغيب.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%89-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سنة رسول الله &#8211; قيم التوادد وأثرها في تماسك الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Apr 2014 10:38:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 418]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[المخاطب به]]></category>
		<category><![CDATA[المرسَل إليه]]></category>
		<category><![CDATA[الوصية]]></category>
		<category><![CDATA[تماسك الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[عناصر الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[قيم التوادد]]></category>
		<category><![CDATA[مع سنة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11443</guid>
		<description><![CDATA[عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله [ : «مثلُ المومنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»(متفق عليه). أولا : عناصر الرسالة (الوصية): 1 &#8211; المخاطَب، أو المرسَل إليه، أو الموصَى : كل المومنين على وجه الأرض في كل زمان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : قال رسول الله [ : «مثلُ المومنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»(متفق عليه).<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>أولا : عناصر الرسالة (الوصية):</strong></em></span><br />
<span style="color: #ff00ff;">1 &#8211; المخاطَب، أو المرسَل إليه، أو الموصَى :</span> كل المومنين على وجه الأرض في كل زمان وفي كل مكان. بدليل الجملة الاسمية و»الـ» التي تفيد الدلالة على الجنس.<br />
<span style="color: #ff00ff;">2 &#8211; المخاطب به، مضمون الرسالة، أو الوصية،</span> ا لموجه للمومنين هي «الوحدة» بدليل جعل المشبه به جسدا، التي ينبغي أن يعمل على المحافظة عليها، وهو الأصل، أو السعي إلى تحقيقها أو ترميمها كلما أصيبت بخدوش أو اهتزاز، بوسائل ثلاثة هي :أ- التواد. ب- التراحم. ج- التعاطف.<br />
وقد جاءت هذه الوسائل بصيغة «التفاعل» حتى ينال كل نصيبه من المسؤولية في بناء مجتمع الوحدة والجسدية بين المومنين تنظيماً كان، أو فرداً، جمعية، أو جماعة، قطرا، أو إقليما، فالمسؤولية تقع على الجميع كلٌّ حسب موقعه، وقدراته، على غرار ما تتعاون أعضاء الجسد الواحد في أداء مهامها لصالح الجسم ككل.<br />
<span style="color: #ff00ff;">3 &#8211; الحد الأقصى الذي ينبغي أن تتحقق به الفكرة المرجوة الموصى بها «الجسدية» وهي المشبه به،</span> وهذه الصورة يمكن الإحساس بها وتمثلها بالنسبة لأي فرد سليم الحواس في مجتمع المؤمنين، ومن ثمّ تقع المسؤولية على الجميع، لأن الكل بإمكانه أن يدرك، ويحس، ولذا يتوجّب عليه أن يتحرك ليفعل شيئا للعضو المريض، وما يدريك لعل المسألة تتجاوز الألم المنقول عبر الجهاز العصبي إلى سائر الجسم، لينتشر المرض نفسه في الجسم كله إذا لم يعالج ذلك العضو المريض بالكيف المطلوب، في الوقت المطلوب بالقدر المطلوب.<br />
4 &#8211; علة اختيار مدى تحقق صورة المشبه: مقارنتها بحالة المشبه به «حالة الجسم المريض عضو من أعضائه»!<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ثانيا : مفاتح النص ومكوناته :</strong></em></span><br />
<span style="color: #ff00ff;">1 &#8211; مثل</span> : مِثْل : كلمة تسوية، يقال : هذا مِثْلُه، ومَثَلُه، كما يقال شِبْهُه، وشَبَهُه بمعنى.قال ابن بري : «الفرق بين المماثلة والمساواة، أن المساواة تكون بين المختلفين في الجنس، والمتفقين، لأن التساوي هو التكافؤ في المقدار لا يزيد ولا ينقص. وأمّا المُماثلة فلا تكون إلا في المتفقين، تقول : نحوه كنحوه وفقهه كفقهه، ولونه كلونه، وطعمه كطعمه، فإذا قيل: هو مثله على الإطلاق فمعناه أنّه يسُدّ مسَدَّهُ، وإذا قيل : هو مثله في كَذا فهو مساوٍ له في جهة دون جهة» اللسان 610/11.2-<br />
الكلمات التي تمثل المشبه في النص (التواد -التراحم -التعاطف) وجه الشبه أمور ثلاثة :<br />
<span style="color: rgb(255, 153, 0);">أ- ودّ الشيءَ :</span> أحبَّهُ.. ابن الأنباري : الوَدُود في أسماء الله عز وجل، المحب لعباده، من قولك ودِدْت الرجل أودُّه.. قال ابن الأثير، الودود في أسماء الله تعالى فعُول بمعنى مفعول، من الودّ : المحبة، يقال : وددتُ الرجل إذا أحببته، فالله تعالى موْدُود، أي محبوب في قلوب أوليائه، قال : أو هو فعُول بمعنى فاعل، أي يحب عباده الصالحين، بمعنى يرضى عنهم.. وفي الحديث الحسن : «فإن وافق قول عملا فآخه»، وأوْدِدْه أي أحببْهُ وصادقه.. وفي الحديث : «عليكم بتعلم العربية فإنها تدل على المروءة، وتزيد في المودّة«، يريد مودة المشاكلة..اللسان : 454/3.<br />
<span style="color: rgb(255, 153, 0);">ب- عطْفَ :</span> عطَفَ يعْطِفُ عطْفاً : انْصَرف، وعطفتَ عليه : اشْفَقْتَ عليه» اللسان : 249/9.<br />
<span style="color: rgb(255, 153, 0);">ج &#8211; رحم :</span> «الرّحْمَةُ : الرّقة والتعطف، وتراحم القوم: رحم بعضهم بعضاً، والرحمة : المغفرة، قال تعالى : {هدى ورحمة لقوم يومنون}، وقال : {وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة} اللسان : 230/12.3- الجسد : جسم الإنسان ولا يقال لغيره من الأجسام المغتذية، ولا يقال لغير الإنسان جسد من خلق الأرض.. اللسان 120/3.4-<br />
المومنين: للمومنين صفات كثيرة تميزهم وتحدد علاقاتهم بالكون وخالقه، وما فيه، ومن فيه منها :<br />
تميزهم بصفة الإيمان بالله عز وجل، ولهذا التميز مظاهر سلوك عملي يحدد مجموعات من علاقات الإنسان المومن بالله وبالكون، بل حتى بنفسه منها :<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">1) الإيمان بالغيب :</span> </strong>قال تعالى : {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه، والمومنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله، وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير} (البقرة 284)، {قالت الأعراب آمنا قل لم تومنوا ولكن قولوا أسلمنا..} (الحجرات : 2)<br />
هذا التسليم لله عز وجل تنتج عنه سلوكات عملية للعبد المومن بينه وبين الله منها :<br />
<span style="color: rgb(255, 153, 0);">أ- التقوى :</span> قال تعالى في سورة البقرة : {ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين..}.<br />
<span style="color: rgb(255, 153, 0);">ب- يحررون ولاءهم لله وللمومنين قال تعالى</span> : {لا يتخذ المومنون الكافرين أولياء من دون المومنين ، ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة} (آل عمران 28) .<br />
<span style="color: rgb(255, 153, 0);">جـ- وقال تعالى</span> : {إنما المومنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم، واتقوا الله لعلكم ترحمون} (الحجرات 10).<br />
د- وقال تعالى : {والمومنون والمومنات بعضهم أولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويقيمون الصلاة ويوتون الزكاة، ويطيعون الله ورسوله، أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم، وعد الله المومنين والمومنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن، ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم} (التوبة 72).<br />
تلك هي لبنات الجسدية المطلوبة بين المومنين، فاستعمل عليه الصلاة والسلام كلمة «مثل» ومنه «المماثلة» التي لا تكون إلا بين الشيئين المتفقين في الجنس، وبذلك رفع [ حالة علاقة المومنين فيما بينهم كما يوصي بها ويحث عليها إلى مستوى الجسد القوي السليم الحواس والأعضاء سواء بسواء، فكلّما أصيب عضو من أعضاء الجسم السليم بمرض مّا إلا ويكون ذلك مصدر قلق وإزعاج لجميع أعضاء الجسم، فالإنسان السليم الحواس إذا مرض عضو من أعضاء جسمه لا يشعر بارتياح، وكذلك ينبغي أن تكون عليه حالة المؤمنين، فكما أن كل عضو من أعضاء الجسم يقوم بوظيفة دون أدنى خلل، فكذلك أفراد المجتمع المؤمن، وكما أن مرض عضو واحد مما قلّ شأنه أو كبر في الجسم السليم المتماسك كفيل بأن يجعل الجسم كله في حالة قلق، كذلك ينبغي أن تكون العلاقة بين المؤمنين، وذلك ما يحدده مضمون وصية الرسول [ للمومنين في ذلك الحديث بكلمات (التواد -والتراحم -والتعاطف) فأصل التواد : ودّ بمعنى أحب وأصل التراحم : رحم : والرحمة: الرّقة، وأصل التعاطف : عطف بمعنى : أشفق، وعليه يكون مضمون هذه الوصية هو : الحب والرقة، والشفقة بين المؤمنين، ولا شك أن من تعوّد على هذه الصفات وتربى عليها، ستصبح له سلوكا غريزيا مع المؤمن وغيره من الكائنات. وبالخصوص أنها وردت في الحديث الشريف بصيغة المفاعلة التي تفيد المشاركة، فكل مؤمن مطلوب منه أن يحبّ كما يُحَبُّّ، وأنْ يشفق كما يشفق عليه، وأن يرق قلبه ويلين للآخرين. كما ترق قلوبهم له وتلين. ولذا جاءت أحاديث وآيات تحث على هذا التآزر والتماسك، بين المؤمنين منها :<br />
<span style="color: rgb(255, 153, 0);">أ- عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله</span> [ قال : «المسلم أخو المسلم لا يظْلِمُه، ولا يسْلِمُه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كُرْبة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة»(متفق عليه).<br />
<span style="color: rgb(255, 153, 0);">ب- وعن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله</span> [ : «المسلم أخو المسلم لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام : عرضه، وماله، ودمه. التقوى ههنا، بحَسْب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم»(رواه الترمذي، وقال حديث حسن).ولا يمكن لهذه العلاقة التآزرية أن تبني مجتمعا على هذه الأسس للرقي به إلى هذا المستوى من التعاطف، والتراحم، والاشفاق بين بني البشر من المؤمنين، إلا بالتربية والتعهد، بالتربية منذ الصغر والتعهد في الكبر، وذلك ما تشير إليه بعض الآيات الكريمات من كتاب الله عز وجل مما أوردناه سابقاً على سبيل المثال لا الحصر. فالمؤمنون يؤمنون بالله (كما في البقرة 284) ويستحضرون عظمته سبحانه كما في قوله تعالى : {إنما المومنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون} (الأنفال 2) وكيف يمكن أن يُذْكر الله دون أن تكون ثمة جهة تُذكّر به قصْداً، وهذا ما يحمل على الاعتقاد الجازم، بأنه لا بُدّ من مؤسسات تربي على مبادئ الجسدية ولا بد من مؤسسات تحمي وترعى ما تحقق من مبادئ الجسدية، ولا بد من مؤسسات تعمل على سدّ حاجيات الإخلال بالجسدية، فالأمة في حاجة إلى تقوية مؤسسات التوجيه فيما يخص تحرر الولاء لله وللمؤمنين، وفي حاجة إلى مؤسسات تسهر على قضاء حوائج الناس والتنبيه على ما قد يَجِد ويلِحّ من الحاجيات حتى لا يتزحزح مفهوم الأخوة التي رُبُّوا عليها (إخوة) ويصْلح ما قد يحدث بين الإخوة المؤمنين من شقاق {فأصلحوا} بالحسنى.<br />
وبعد : فإنّ للجسدية آثاراً جلية على مستوى الأفراد والأمة.<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ثالثا : الجسدية والواقع</strong></em></span><br />
مادام مفهوم الجسدية المطلوبة ينبني على ثلاث ركائز هي : 1 &#8211; التواد. 2 &#8211; التعاطف. 3 &#8211; التراحم. فإلى أي حد يمكن القول بأنّ هذه المبادئ لها تأثير في حياة المسلمين، وتوجيه سلوكاتهم على مستوى علاقات جميع الكيانات الفردية أو الجماعية، وهل تحقق ذلك في مرحَلة من مراحل تاريخ المسلمين، أم أن هذا ضرب من المثاليات كما قد يظن!.<br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">1 &#8211; تاريخيا كان أول نموذج للجسدية بين المسلمين</span> </strong>هو الذي قام به أبو بكر في صدر الدعوة الإسلامية لمّا أعتق «ستّ رقاب : بلال سابعهم، وهم : أمّ عُبَيْس، وزنّيرة، والنّهدية وبنتها، وجارية بني مؤمّل» والملاحظ أن جل من أعتقهم أبو بكر من النساء، وإن كان الكل من العبيد المستضعفين، لأنّه أحبّهُنّ في الله، ورق قلبه لحالِهِن، وعطف عليهن، فبذل المال في سبيل تحريرهن وتفريج كربهن إلى درجة أن أباه قال له يوماً «يا بني إني أراك تعتق رقاباً ضعافاً، فلوْ أنك إذ فعلت ما فعلت أعتقت رجالا جُلْداً يمنعونك، ويقومون دونك؟ فقال أبو بكر : يا أبتِ إني إنّما أريد ما أريد للّه تعالى، فيُتحدث أنه ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيه، وفيما قال به أبوه : {فأمّا من اعطى واتّقى، وصدّق بالحسنى} (الليل : 5) إنه مثال المومن الذي ودّ من جانبه، وعطف ورحم إخوانه.<br />
<span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>2 &#8211; الجسدية الجماعية :</strong> </span>لا بد لتحقيق الجسدية بين المؤمنين من مؤسسات، تربوية وتعهدية وتوجيهية، فهذا رسول الله [ يبني مسجداً ومركز التجمع والتآلف، قبل أن يقوم بعمل المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.. وهذا الإخاء يعني أن تذوب عصبيات الجاهلية، فلا حمية إلا للإسلام، وأن تسقط فوارق النسب واللون والوطن، فلا يتقدم أحد أو يتأخر إلا بمروءته وتقواه(الرحيق المختوم 163).وفي هذا المعنى يقول مالك بن نبي : إن المجتمع الإسلامي الأول لم يتأسس على عاطفة مجردة، أو شعور ساذج، بل قام على عمل جوهري هو (المؤاخاة) بين الأنصار والمهاجرين، وكان ذلك ميثاقا لتلك الحركة الحديثة التي حاولت التأليف بين أعضاء المجتمع، تأليفا يحمل معنى المشاركة في الأفكار، والأموال (وجهة العالم الإسلامي : 156 ترجمه عبد الصبور شاهين). إن مشاكل الأمة مزمنة لا يمكن أن تحل حلا مرضيا إلا في إطار الجسدية، التي تعني بناء الفرد المؤمن بربه، القنوع الذي يقوم بواجبه، العطوف، الرحيم، الودود.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%af-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وصية إلى الرجال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:35:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الزفاف]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[الطلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الوصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[خالد حدوي كثيراً ما نقرأ أو نسمع عن وصية أم لابنتها يوم زفافها ولكن للأسف لا يوجد من يوصي الإبن إلا من رحم ربك. وكأن هذا الإبن خلق، وهو يحسن المعاشرة مع زوجه، بل يتظاهر من أول ليلة أنه البطل المغوار الذي قطع رأس الثعلب ليلة الزفاف. وربما أدى به هذا التظاهر إلى إهانة زوجة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:HyphenationZone>21</w:HyphenationZone> <w:PunctuationKerning /> <w:ValidateAgainstSchemas /> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables /> <w:SnapToGridInCell /> <w:WrapTextWithPunct /> <w:UseAsianBreakRules /> <w:DontGrowAutofit /> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--></p>
<p style="text-align: right;"><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!-- [if gte mso 10]>


<style>  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Tableau Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} </style>



 <![endif]--></p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA"><span style="color: #ff0000;"><strong>خالد حدوي</strong></span><br />
</span></p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">كثيراً ما نقرأ أو نسمع عن وصية أم لابنتها يوم زفافها ولكن للأسف لا يوجد من يوصي الإبن إلا من رحم ربك. وكأن هذا الإبن خلق، وهو يحسن المعاشرة مع زوجه، بل يتظاهر من أول ليلة أنه البطل المغوار الذي قطع رأس الثعلب ليلة الزفاف. وربما أدى به هذا التظاهر إلى إهانة زوجة وكأن الرجولة الحقة تكمن في هذا الفعل الشنيع</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">وقد آلمني ما نسمع من زوجات مظلومات ومهانات ومحطمات من قبل الأزواج، دون أن ينصفهن أحد، وكلما شكونا إلى أهلهن حال أزواجهن قالوا لهن اصبرن اصبرن أولادكن&#8230; الطلاق.. المجتمع</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">وفي هذه الوصية سأحاول جاهداً وبعون الله، وبتوفيق أن أميط اللثام عن المواقف، والخلال الكدرة وسميتها وصية إلى الرجال، لعلهم يستفيدون من مضمونها، ويعملون على تحقيقها، ولا خير في قوم لا يتناصحون، ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">واعلم رحمك الله ورعاك أن الفتاة أخذتها من بين أهلها، ذلك المكان المحبوب إلى قلبها، فهناك نشأت وترعرعت لمدة عشرين عاماً، أو تزيد، أو تنقص، فأول صدمة إذاً تصاب بها هو فراقها لأحبابها، أبا، وأماً واخوانا.. فلا تأخذك الغيرة إن هي طلبت منك أن تزورهم فتمنعها من ذلك، ففي منعك هذا حقد دفين سينتج ثماره في المستقبل القريب</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">ولتكن واضعاُ في ذهنك أنك لست السيد وزوجك أمة، فالناس كأسنان المشط، بل أنتما شريكان ستدبران الركب بمجدافين. فلها مسؤوليات ولك مسؤوليات، فرحم الله عبداً أدى ما عليه منحقوق ومسؤوليات</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">أخي العزيز لا تسمح لاشاعة الناس حول زوجك أن تسيطر على تفكيرك، بل خذ وقتا كافياً للتفكير قبل أن تصدر حكماً، وكن على حذر فهناك من يسعى لأن يعكر صوف حياتكما السعيدة</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">انتبه من لحظات الغضب، فالتكلم أثناء الغضب يجعلك تقول حديثاً تندم عليه طوال حياتك، فكل ما يصدر منك أثناءه يجرح عاطفتها ومشاعرها، وذاك جرح لا يندمل أبد الدهر، قال الإمام علي كرم الله وجهه &gt;من لانت كلماته، وجبت محبته&lt; ، وقد أكدت التجارب أن ما يدرك بالرفق لا يدرك بالغضب، والعنف، فالماء مع ليونته يذيب الصخر مع صلابته</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">عالج الأخطاء التي تصدر منها بالرفق، فالمؤمن لا يجهل وإن جهل عليه، والمؤمن كذلك من يطلب المعاذر، والمنافق من يطلب الزلات، وإن أكبر خطأ أن تتفطن إلى أخطائها، ولا تتفطن إلى أخطائك</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">احترمها أمام أهلك، أو أهلها فلا تهنها ولا تكثر من الطلبات : هات الكأس، افعلي، امسحي، خذي، ولا تتخذ هذا الشعار &gt;فهل من مزيد&lt; شعاراً لك</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">اختر كلامك قبل أن تتحدث معها، فكل شيء تتفوه به تأخذه بعين الاعتبار، واعط للاختيار وقتا كافياً لنضج الكلام، فالكلمات كالثمار تحتاج إلىوقت كاف حتى تنضج</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">لاتكن عسكرياً معها فتأمر، وتنهى، فليس العيب أن تعد فطورك بنفسك، وليس العيب أن تعتني بها في المرض، والحمل، فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يخدم</span><span lang="AR-SA"> أهله في بيته كما قالت عائشة لما سئلت عن ذلك لا تكلفها من الأمر شططاً، فانك بذلك تغرس شجرة تنعم بظلها غداً، إحرص أن تمدحها دائماً، ولا تمدح أحداً أمامها كأن تقول كانت أمي.. كانت أختي فذاك جيل وهي جيل آخر، فهل أنت مثل جدك؟! الحال أنك ليس كذلك، فهل كان جدك يعاني، ويشكو من مفاصله لتناوله البيبسي؟</span>!</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">أشكر الله عز وجل أن وهبك ذرة مكنونة قلّ نظيرها في وقت اختلط فيه الحابل بالنابل، قال الله جل شأنه : {لئن شكرتم لأزيدنكم}(ابراهيم : 17</span>).</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">واتبعوا وصية رسولكم صلى الله عليه وسلم &gt;استوصوا بالنساء خيراً&lt;، صدقت يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">اللهم اهدي المسلمين والمسلمات جميعاً إلى يوم الدين</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
