<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوصايا</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-10/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-10/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Apr 2013 13:43:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 399]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج والأعرابي]]></category>
		<category><![CDATA[الوصايا]]></category>
		<category><![CDATA[حب الله]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الخلق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6514</guid>
		<description><![CDATA[أين نجد حب الله؟ قال ابن مسعود رضي الله عنه من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن ، فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله. من وصايا الآباء لأبنائهم قال الشيخ الدشناوي وهو يوصي ابنه: ((يا بني أرشدك الله وأيّدك، أوصيك بوصايا إن أنتَ حفظتَها وحافظتَ عليها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أين نجد حب الله؟</p>
<p>قال ابن مسعود رضي الله عنه من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن ، فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله.</p>
<p><strong>من وصايا الآباء لأبنائهم</strong></p>
<p>قال الشيخ الدشناوي وهو يوصي ابنه: ((يا بني أرشدك الله وأيّدك، أوصيك بوصايا إن أنتَ حفظتَها وحافظتَ عليها رجوتُ لك السعادة في دينك ومعاشك بفضل الله ورحمته..</p>
<p>فأولها وأولاها: مراعاة تقوى الله العظيم بحفظ جوارحك كلها من معاصي الله عز وجل حياء من الله، والقيام بأوامر الله عبودية لله.</p>
<p>وثانيها: ألاّ تستقر على جهل ما تحتاج إلى علمه.</p>
<p>وثالثها: ألاّ تعاشرَ إلا من تحتاج إليه في مصلحة دينك.</p>
<p>ورابعها: أن تنتصف من نفسك ولا تنتصف لها إلا لضرورة.</p>
<p>وخامسها: ألاّ تعاديَ مسلماً ولا ذمياً.</p>
<p>وسادسها: أن تقنع من الله بما رزقك من جاه ومال.</p>
<p>وسابعها: أن تُحسِن التدبير فيما في يدك استغناء به عن الخلق.</p>
<p>وثامنها: ألاّ تستهين بمِنَنِ الناس عليك.</p>
<p>وتاسعها: أن تقمع نفسك عن الخوض في الفضول بترك استعلام ما لم تعلم، والإعراضِ عما قد علمتَ.</p>
<p>وعاشرها: أن تلقى الناس مبتدئاً بالسلام، محسناً في الكلام، منطلق الوجه، متواضعاً باعتدال، مساعِداً بما تجد إليه السبيل، متحبباً إلى أهل الخير، مدارياً لأهل الشر، مبتغياً في ذلك السنّة)).</p>
<p>الطالع السعيد للأُدفوي</p>
<p><strong>ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة</strong></p>
<p>قال الحارث المحاسبي: &#8221; ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة: حسن الوجه مع الصِّيانة، وحسن الخلق مع الدِّيانة، وحسن الإخاء مع الأمانة&#8221;.</p>
<p><strong>الحجاج والأعرابي</strong></p>
<p>خرج الحجاج متصيّداً، ولما ابتعد عن جنده مرّ بأعرابي يرعى إبلاً&#8230;</p>
<p>قال له الحجاج: كيف سيرة أميركم الحجاج.</p>
<p>فقال الأعرابي: غشوم ظلوم، لا حيّاه الله ولا بيّاه.</p>
<p>قال الحجاج: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين.</p>
<p>قال الأعرابي: هو أظلم منه وأغشم، عليه لعنة الله!!</p>
<p>فذهب عنه الحجاج حتى وصل جنده ثم قال لهم هاتوا به وقيدوه معنا إلى القصر، فأخذوه وحملوه فلما ساروا سأل الأعرابي الجند: من هذا. قالوا: الأمير الحجاج، فعلم أنه قد أحيط به فحرّك دابته حتى صار بالقرب من الحجاج، فناداه الأعرابي: أيها الأمير، فقال: ما تشاء يا أعرابي.</p>
<p>قال: أحب أن يكون السِّر الذي بيني وبينك مكتوماً، فتوقف الحجاج وضحك من قوله كثيراً ثم خلّى سبيله</p>
<p><strong>من علامات حسن الخلق</strong></p>
<p>قال يوسف بن أسباط: علامة حسن الخلق عشر خصال : قلة الخلاف، وحسن الإنصاف، وترك طلب العثرات، وتحسين ما يبدو من السيئات، والتماس المعذرة، واحتمال الأذى، والرجوع بالملامة على النفس، والتفرد بمعرفة عيوب نفسه دون عيوب غيره، وطلاقة الوجه للصغير والكبير، ولطف الكلام لمن دونه ولمن فوقه.</p>
<p><strong> </strong><strong>يا ليتها كانت القاضية</strong> !!</p>
<p>زار أحدهم نحويًا مريضًا، فقال له: ما الذي تشكوه؟</p>
<p>فقال النحوي : حمى جاثية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية، العظام بالية.</p>
<p>فقال له الرجل : لا شفاك الله بعافية، يا ليتها كانت القاضية!</p>
<p><strong>ما يجب على المعلم نحو المتعلمين</strong></p>
<p>قال هارون الرشيد لما دفع ولده الأمين إلى المؤدِّب: &#8220;يا أحمد، إن أمير المؤمنين قد دفع إليك مهجة نفسه، وثمرة قلبه، فصيِّر يدك عليه مبسوطة، وطاعتك له واجبة، فكن له بحيث وضعك أمير المؤمنين، أقرئه القرآن، وعرفه الأخبار، وروّه الأشعار وعلمه السنن، وبصره بمواقع الكلام وبذيئه، وامنعه من الضحك إلا في أوقاته، ولا تمرن بك ساعة إلا وأنت مغتنم فائدة تفيده إياها من غير أن تحزنه فتميت ذهنه، ولا تمعن في مسامحته فيستحلي الفراغ ويألفه، وقومه ما استطعت بالقرب والملاينة، فإنْ أباهما فعليك بالشدة والغلظة&#8221;.</p>
<p>مقدمة ابن خلدون</p>
<p><strong>أقسام الناس من حيث التواضع والعلو</strong></p>
<p>النَّاسَ أَرْبَعَةُ أَقْسَامٍ:</p>
<p>الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: يُرِيدُونَ الْعُلُوَّ عَلَى النَّاسِ وَالْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ وَهُوَ مَعْصِيَةُ اللَّهِ وَهَؤُلَاءِ الْمُلُوكُ وَالرُّؤَسَاءُ الْمُفْسِدُونَ كَفِرْعَوْنَ وَحِزْبِهِ. وَهَؤُلَاءِ هُمْ شِرَارُ الخَلْقِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ}(القصص: 4)، وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ)) قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً، قَالَ: ((إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ، وَغَمْطُ النَّاسِ)).</p>
<p><strong>اختلاف أجوبة الرسول  صلى الله عليه وسلم عن السؤال الواحد والحكمة منه</strong></p>
<p>أجوبة الرسول  صلى الله عليه وسلم  للسائلين، قد يبدو الخلاف والتعارض -أحيانا- بينها، بينما هي من اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد، وذلك لحكمة عظيمة، وهي مراعاة حال السائلين، ولنأخذ هذا المثال:</p>
<p>أ)  &#8220;سأل عبد الله بن مسعود  رضي الله عنه رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قائلا: يا رسول الله! أي العمل أفضل؟ قال: &#8220;الصلاة على ميقاتها&#8221;، قلت: ثم أي؟ قال: &#8220;بر الوالدين&#8221;، قلت: ثم أي؟ قال: &#8220;الجهاد في سبيل الله&#8221;، فسكت عن رسول الله، ولو استزدته لزادني &#8220;(رواه البخاري (2782).</p>
<p>(ب) وعن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت:  &#8220;يا رسول الله! نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال: لكن أفضل الجهاد حج مبرور&#8221;(رواه البخاري (2784).</p>
<p>(جـ) وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه  &#8220;أن رجلا قال: يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به، قال: &#8220;لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله&#8221;  &#8221;  &#8211; أحمد (4/194)، صحيح الترمذي للألباني (3/139) وانظر: الحكمة في الدعوة إلى الله ص 47.</p>
<p><strong>الكرم أنواع بحسب الأحوال</strong></p>
<p>سئل أعرابي عن الكرم، فقال: أما الكرم في اللِّقاء فالبَشَاشَة، وأما في العِشْرة فالهَشَاشَة، وأمَّا في الأخلاق فالسَّماحة، وأمَّا في الأفعال فالنَّصاحة، وأما في الغنى فالمشاركة، وأما في الفقر فالمواساة.</p>
<p><strong>من صحبنا فليصحبنا بخمس</strong></p>
<p>قيل إن عمر بن عبد العزيز قال في  أول خطبة له بعد أن حمد الله وأثنى عليه: أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس وإلا فليفارقنا : يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها، ويعيننا على الخير بجهده، ويدلنا على الخير ما نهتدي إليه، ولا يغتابنّ عندنا أحداً، ولا يعرضن فيما لا يعنيه. فانقشع عنه الشعراء وثبت معه الفقهاء والزهاد.</p>
<p><strong>أشرف كتاب بأشرف لغة</strong></p>
<p>قال الإمامُ ابنُ كثيرٍ رحمه الله: &#8221; العربية أفصحُ اللُّغات، وأجلاها، وأحلاها، وأعلاها، وأبينُها، وأوسعُها، وأكثرُها تأدِيةً للمعاني التي تقومُ بالنفوس، فلهذا أُنزِل أشرفُ الكتبِ بأشرفِ اللُّغات&#8221;.</p>
<p><strong>أمثال عربية في الاقتصاد و التجارة</strong></p>
<p>لكل جديد لذة</p>
<p>خير الأشياء جديدها</p>
<p>الثروة تأتي كالسلحفاة وتذهب كالغزال</p>
<p>الدراهم مراهم</p>
<p>إن غلا اللحم فالصبر رخيص</p>
<p>المال يجلب المال</p>
<p>أغن من وليته عن السرقة</p>
<p>الأماني رءوس مال المفاليس</p>
<p>التدبير يثمر اليسير، والتبذير يبدد الكثير</p>
<p>الرجال بالأموال</p>
<p>الشرط نور</p>
<p>الضامن غارم</p>
<p>الغالي ثمنه فيه</p>
<p><strong>من مواعظ الأوزاعي رحمه الله تعالى</strong><strong>:</strong></p>
<p>وجد في كتب الأوزاعي بخط يده: &#8220;يا ابن ءادم اعمل لنفسك، لا تجعل بقية عمرك للدنيا، حسبك ما بلغك منها، فإنك في سفر إلى الموت يطرد بك نائمًا ويقظان، واذكر سهر أهل النار في خُلد أبدًا، وارغب عن أن تفني بقية عمرك للدنيا، وخذ منها ما يفرغك لآخرتك، ودع من الدنيا ما يشغلك عن الآخرة.</p>
<p><strong>البشاشة والقرى إذا اجتمعا وإذا تفرقا</strong></p>
<p>قيل: البَشَاشَة في الوجه خير من القِرَى. قالوا: فكيف بمن يأتي بها وهو ضاحك، وقد ضمَّن شمس الدِّين البديوي هذا الكلام بأبيات، فقال:</p>
<p>إذا المرء وافى منزلًا منك قاصدًا</p>
<p>قِرَاك وأَرْمَـتْهُ لديك المسالك</p>
<p>فكن باسمًا في وجهه متهلِّلًا</p>
<p>وقل مرحبًا أهلًا ويوم مبارك</p>
<p>وقدِّم له ما تستطيع من القِرَى</p>
<p>عجولًا ولا تبخل بما هو هالك</p>
<p>فقد قيل بيت سالف متقدِّم</p>
<p>تداوله زيد وعمرو ومالك</p>
<p>بَشَاشَة وجه المرء خير من القِرَى</p>
<p>فكيف بمن يأتي به وهو ضاحك</p>
<p><strong>أقول وحكم في العلم</strong></p>
<p>- يقول الرسول العربي صلى الله عليه وسلم : &#8220;من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة&#8221;</p>
<p>- قيل في الحكمة القديمة:&#8221; إن المرء ليعلم ما دام يطلب العلم، فإذا ظن أنه قد علم فقد جهل&#8221;.</p>
<p>- &#8220;من أمضى يومه في غير حققضاه، أو فرض أداه، أو مجد أثله، أو علم حصله، فقد عق يومه، وظلم نفسه&#8221;.</p>
<p>-  من كان ذا عِلمٍ سعى بِيَومه لِغَدِه. ومَن كان ذا عقلٍ حصَّل خاتَم المُلك في يده.</p>
<p>- من صاحَبَ العُلماءَ وُقِّر، ومن عاشَرَ السفهاءَ حُقِّر.</p>
<p>- من لم يتعلَّم في صِغرِه لم يتعلَّم في كِبَره.</p>
<p>-  أصل العلم الرغبةُ وثمرتُه العبادةُ.</p>
<p>- العالم يعتمد على عمله، والجاهل يعتمد على أمله.</p>
<p>- الجاهل يطلب المال، والعالم يطلب الكمال.</p>
<p>- العلم كنز لا يفني، والعقل ثوب لا يبلى</p>
<p>- العالم من ترك الذنوب وانتفى من العيوب.</p>
<p><strong>اختيار رفقة صالحة في التعلم</strong></p>
<p>من وصية ابن سينا في تربية الولد: +أن يكون مع الصبي في مكتبه صبية حسنة آدابهم، مرضية عاداتهم؛ لأن الصبي عن الصبي ألقن، وهو عنه آخذ، وبه آنس؛.</p>
<p><strong>ما بال فمك معوجا؟</strong></p>
<p>وقف أعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لميعطه شيئاً وسأله: ما بال فمك معوجا؟ !</p>
<p>فرد الشاعر: لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-10/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوصايا العشر للتفوق العلمي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 11:52:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عصام أبو النصر]]></category>
		<category><![CDATA[التفوق]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[الوصايا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20555</guid>
		<description><![CDATA[للتفوق الدراسي في المنهج الإسلامي مقومات وشروط، ولكي يكون الطالب من المتفوقين في الدنيا والفائزين في الآخرة إن شاء الله تعالى، عليه معرفتها والعمل بها، هذه المقومات في الوصايا العشر التالية : الوصية الأولى : إخلاص النية لله، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}(الأنعام : 162)، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للتفوق الدراسي في المنهج الإسلامي مقومات وشروط، ولكي يكون الطالب من المتفوقين في الدنيا والفائزين في الآخرة إن شاء الله تعالى، عليه معرفتها والعمل بها، هذه المقومات في الوصايا العشر التالية :</p>
<p>الوصية الأولى : إخلاص النية لله، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى :{قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}(الأنعام : 162)، فعليك أخي الطالب أن تنوي بأن الغرض من تحصيلك العلم هو خدمة الإسلام وإحياء الدين الذي لا يكون إلا بالعلم ولا يكن غرضك الأول من تحصيلك للعلم الحصول على اللقب أو الدرجة العلمية أو الوظيفية أو إقبال الناس عليك أو غير ذلك.</p>
<p>ولكن ما أهمية إخلاص النية لله في تحصيل العلم؟ يقول الرسول  : &#8220;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرتهلدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه&#8221;)رواه أبو داود).</p>
<p>ويُفهم من الحديث ان النية شرط أساس لقبول الأعمال عند المولى سبحانه وتعالى، ومن ثم الإثابة عليها، وأنه بدون النية لا يُعد العمل مقبولا عند الله، ومن ثم لا يُثاب الفرد عليه، وأنه على قدر إخلاص الفرد في نيته يكون الجزاء والثواب، وهو ما يُفهم أيضا من حديث الرسول  : &#8220;إن الله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتُغي به وجهه&#8221;(النسائي).</p>
<p>الوصية الثانية : الالتزام بتقوى الله واستشعار مراقبته في السر والعلن، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى : {واتقوا الله ويعلمكم الله}(البقرة : 282). فالالتزام بتقوى الله يفتح عليك أبواب العلم ويعلمك ما لمن تكن تعلم وييسر لك النجاح والتفوق، فالعلاقة ـ بلغة الرياضيات ـ طردية بين الالتزام بتقوى الله وتحصيل العلم النافع في الدنيا والآخرة.</p>
<p>الوصية الثالثة : احترام وتقدير المعلمين، سواء أكان ذلك في السر أو العلن. فالرسول  يقول : &#8220;ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوفر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه&#8221;.(رواه الترمذي). ومن صور التقدير والاحترام للمعلمين رفع أقدارهم وعدم ذكرهم إلا بالخير وعدم انتقادهم تصريحا أو تلميحا، فالمعلم قيمة يجب أن تُحترم لذاتها حتى وإن كان هذا المعلم غير مسلم.</p>
<p>الوصية الرابعة : المحافظة على الوقت، فالوقت هو العمر، والرسول  يقول : &#8220;لاتزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع&#8230; وعن عمره فيما أفناه&#8221;(رواه الترمذي).</p>
<p>الوصية الخامسة : إتقان وحسن المذاكرة، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى : {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}(البقرة : 195). وكذلك قول الرسول  : &#8220;إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته&#8221;، فالمسلم مأمور بإتقان وإحسان العمل حتى وهويذبح أو يقتل ما أحل الله قتله فما بالنا إذا كان الأمر يتعلق بتحصيل العلم.</p>
<p>الوصية السادسة : حسن الصحبة، أساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى : {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا}(الكهف : 28).</p>
<p>ويقول الرسول  : &#8220;المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل&#8221;(رواه أحمد)، كما يقول رسول الله  : &#8220;مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسلك ونافخ الكير : فحامل المسك إما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا خبيثة&#8221;(رواه البخاري).</p>
<p>وعلى ذلك ينبغي عليك أخي الطالب أن تلزم مصاحبة الورع المجتهد وأن تفر ممن عدا ذلك.</p>
<p>الوصية السابعة : الصبر والثبات، وأساس ذلك قول الحق تبارك وتعالى : {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}(البقرة : 200)، فعليك أخي الطالب أن تصبر على تحصيل العلم حتى لا تنتقل من كتاب إلى آخر بدون فائدة، وجزاء هذا الصبر تجده في قول الحق تبارك وتعالى : {إن الله لا يضيع أجر المحسنين}(التوبة : 120). وكذلك في قوله : {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}(الزمر : 10) فأجر الصابر ـ على العلم، وغيره من الأمور النافعة ـ بغير حساب.</p>
<p>الوصية الثامنة : الثقة في النفس، فعليك أخي الطالب أن تثق في نفسك، وأن تستعين بالله وأن تستعيذ من الشيطان، فإن القلب المرتجف لا يقود صاحبه إلى النجاح، واليد المرتعشة لا تحسن العمل والعقل المشتت لا يحسن التدبير.</p>
<p>الوصية التاسعة : الإحسان وعدم الإساءة إلى الزملاء، سواء أكان ذلك بالفعل أو القول، لما في ذلك من إفساد للعلاقة بين الزملاء وبعضهم البعض وكفى بالطالب أن يستشعر قول الحق تبارك وتعالى : {هماز مشاء بنميم}(القلم : 11)، وكذلك قول الرسول  : &#8220;لا يدخل الجنة نمام&#8221; رواه مسلم).</p>
<p>الوصية العاشرة : الدعاء لنفسك ولزملائك وإخوانك كما تدعو لنفسك، فالرسول  يقول : &#8220;ما من مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا وقال الملك : ولك بمثله&#8221; (رواه مسلم)، فأنت عندما تدعو لأخيك بالتفوق كأنك تدعو لنفسك.</p>
<p>الاقتصاد الاسلامي : عدد : 206</p>
<p>أ.د. عصام أبو النصر</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%aa%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
