<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوسطية في السياسة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الشيخ أبو الحسن الندوي، حكيم الوسطية (6)  &#8211; الوسطية في السياسة  2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%8c-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d8%a9-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%8c-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d8%a9-6/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2014 11:39:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 421]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[أبو الحسن الندوي]]></category>
		<category><![CDATA[الجماعات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الوسطية]]></category>
		<category><![CDATA[الوسطية في السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[حكيم الوسطية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11647</guid>
		<description><![CDATA[يرى الشيخ الندوي أن السلطة نتيجة لا غاية، وكان يرشد الجماعات الإسلامية إلى ان تجعل غاية سعيها وعملها الدعوة إلى الله، كما كان يؤكد أن الهدف من إقامة حكم إسلامي هو الهداية وليس الجباية، وكتابه (التفسير السياسي للإسلام في مرآة كتابات المودودي وسيد قطب) يترجم عن موقفه من الفكر السياسي الإسلامي» [أبو الحسن الندوي، العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يرى الشيخ الندوي أن السلطة نتيجة لا غاية، وكان يرشد الجماعات الإسلامية إلى ان تجعل غاية سعيها وعملها الدعوة إلى الله، كما كان يؤكد أن الهدف من إقامة حكم إسلامي هو الهداية وليس الجباية، وكتابه (التفسير السياسي للإسلام في مرآة كتابات المودودي وسيد قطب) يترجم عن موقفه من الفكر السياسي الإسلامي» [أبو الحسن الندوي، العالم المربي والداعية الحكيم: د.محمد أكرم الندوي، ص.155 ـ 156]. وللشيخ أبي الحسن رسالة «بين الجباية والهداية»، وهي رسالة كتبها في الحجاز.قال رحمه الله:» كتبت هذه الرسالة بعضها في مقري وبعضها على الحافلة التي تنقلني مع الركاب من مكة إلى جدة، وبعضها على الميناء في انتظار الباخرة، ثم سلمتها إلى الشيخ عبد الله البياوي المقيم في مكة المكرمة، الذي بلغها إلى الشيخ عمر بن الحسن، وعلمت فيما بعد برسالة منه إلي أنه قرأها على الأمير سعود». [رحلات العلامة أبي الحسن الحسني الندوي، ص.31]. وهذه الرسالة كان من مبادئها وأصولها الدعوة إلى إصلاح ما بدأ يظهر في البلاد العربية، ولا سيما في جزيرة العرب من فساد. يقول: «لقد لاحظت في إقامتي الطويلة في الحجاز ــ في تجربة دارس للقرآن ونهم بالتاريخ ــ المرحلة الانتقالية التي هي من أدقّ مراحل الشعوب والبلاد ، وكيف بدأ البلد يحذو حذو البلد النامي الذي تشيع فيه الرفاهية والرخاء، وتتغير أوضاعه بسرعة، ويقفو أثر بلاد مصر والشام والعراق التي تتزعم التحرر والانطلاق، ويقلد البلدان الغربية التي لا وازع لها من خلق ولا دين، وكل ذلك إنما هو نتيجة تخلي هذه البلاد عن تلك الدعوة والحركة التي قامت لإصلاح العقيدة وإشعال العاطفة الدينية، فتحقق بفضلها ما لم يكن يتصور، وأصبح بها المستحيل ممكنا، فقامت دولة تستطيع ـــ إذا أراد الله ــ أن تعيد التاريخ على أعقابه، وتحقق من تكوين المجتمع الإسلامي المثالي ما كان يحلم به المعنيون بالإسلام، والذي هو من أشد حاجات العصر). [رحلات العلامة أبي الحسن الحسني الندوي، ص 30]. وهكذا نجد أبا الحسن دائما يبشر ولا ينفر، ويُطمعُ من يتحدث إليه من الحكام في أن يضطلع بمهمة إعادة مجد الإسلام. ولكن هذا لا يمنعه من أن يحذر من مغبة الانزلاق إلى الشهوات، والانحراف عن منهج الله تعالى، والركون إلى الترف والإسراف، والجحود بنعمة الله، فإن ذلك من أهم أسباب زوال النعم، وإحلال النقم. يقول متمما كلامه عن أرض الحجاز: « ولكنها منيت ــ على مرّ الأيام ــ بمشاكل ومحن، تمنى بها الحكومات الناشئة، من ضعف الدعوة والحسبة الدينية، وفقد القدوة الصالحة، وسيطرة الدوافع الاقتصادية والاستغلالية على الجهاز الإداري، وما قدر الله أخيرا من التضخم المالي، والعثور على منابع الثروة وأسباب الرخاء، فكانت تلك نتائج طبيعية منطقية نفسية، يقررها القرآن في إيجازه وإعجازه، ويشهد به تاريخ الحكومات والمجتمعات في حدوده وأسلوبه». لعله يتبادر إلى الذهن أن هذه النصائح التي كان الشيخ يقدمها إلى حكام الحجاز، وينتقد من خلالها مظاهر التغريب والانحراف التي بدأت تفرض سلطانها على تلك البلاد ، قد تجعله مائلا في مواقفه السياسية إلى خصومها، مثل ما حدث لغيره، عندما وقعت كارثة احتلال الجيش العراقي للكويت. فقد سارعت جهات عدة، حكومية وغير حكومية، إلى مساندة حاكم العراق آنذاك، وكان من بين هذه الجهات منظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك كان شأن بعض الحركات والشخصيات الإسلامية، وزلت الأقدام مرة أخرى، وزاغت الأفهام، ولكن الشيخ أبا الحسن وقف موقف الحكيم، مستنكرا ما سيجره ذلك الموقف الأثيم على الأمة من الهزائم والمصائب المنكرة. فقد اعتبر الغزو العراقي للكويت مأساة، «نكس رأس الملة الإسلامية بكاملها» [في مسيرة الحياة»3/84]، ولكن ذلك لم يمنعه من أن يصور ما آلت إليه الأمور في دول الخليج من انهيار في الأخلاق، وانغماس في حياة الترف، حيث أشار إلى حياة الترف والبذخ، ودعا إلى هجرها. وفيما يلي بعض مما كتب في سيرته عن ذلك الحادث الأليم : «وقصرت في المقال الذي قدمته في هذا المؤتمر على الإشارة إلى هذا الغزو اللاديني واللاخلقي واللامبدئي، الذي جاء في غير أوانه، وفي غير مكانه، وبدون أي مبرر له، والذي يتنافى مع الضمير الإنساني، ومبادئ الأخلاق العامة، والقوانين الدولية، فضلا عن التعاليم الإسلامية السامية النبيلة، وأكدت بالإضافة إلى ذلك على ضرورة إيقاظ الوعي الديني، وإنشاء الحركات الإصلاحية، وأشرت إلى حياة البذخ والترف، ودعوت إلى هجرها.» وأضاف قائلا: «ولم يكن يناسب لي في هذا الوقت القصير، وفي هذا الجو الذي يسوده الحزن والكآبة، وفي هذا البلد الذي يملأ أرجاءه القلق والاضطراب ــ أن أتعرض لنقد المجتمع الذي يوجد فيه العالم العربي والإسلامي، ولاسيما المملكة العربية السعودية، من الناحية الدينية والخلقية، والحديث عن الواقع بالتفصيل والصراحة، أو أشير إلى مواطن الضعف في الحياة لهذه الدول العربية الإسلامية، لأنه يزيد العالم العربي ألما، ويكون بمثابة إثارة جرحه وآلامه، ويبرر للمعتدي اعتداءه، وللمؤيدين تأييدهم، وقد كنت جربت ذلك في بلادي». (32) هكذا إذن يتبين كيف أن الشيخ أبا الحسن الندوي كان في قلب الأحداث السياسية، يعيشها، ويسهم في توجيهها، ويدعو إلى ما يصلحها، ويعين الذي يريد الإصلاح على ما يريد، ويحذر من مغبة الفساد والانحراف، وتلك هي مهمة الداعية المحتكم إلى الوسطية، والمتصف بالحكمة. ومن يوت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا (البقرة: 269). <span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%8c-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d8%a9-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ أبو الحسن الندوي، حكيم الوسطية (5)  &#8211; الوسطية في السياسة  1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%8c-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d8%a9-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%8c-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d8%a9-5/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2014 12:17:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 420]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[الزعماء السياسيين]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الوسطية]]></category>
		<category><![CDATA[الوسطية في السياسة]]></category>
		<category><![CDATA[حكيم الوسطية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11753</guid>
		<description><![CDATA[هذا مجال فيه كثير من المحاذير، ولذلك اعتبر بعضهم، عن إخلاص، أن السياسة رجس من عمل الشيطان، فاجتبوا كل شيء له صلة بالسياسة، وما علموا أنهم بذلك يعتزلون الحياة نفسها، ولا شك أن الإخلاص هو المنطلق، ولكن الإخلاص ينبغي أن يكون مقرونا بأن يكون العمل صوابا. أما أبو الحسن فقد كان له في السياسة صولات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذا مجال فيه كثير من المحاذير، ولذلك اعتبر بعضهم، عن إخلاص، أن السياسة رجس من عمل الشيطان، فاجتبوا كل شيء له صلة بالسياسة، وما علموا أنهم بذلك يعتزلون الحياة نفسها، ولا شك أن الإخلاص هو المنطلق، ولكن الإخلاص ينبغي أن يكون مقرونا بأن يكون العمل صوابا.<br />
أما أبو الحسن فقد كان له في السياسة صولات وصولات، ولكن من منطلق الداعية، لا من منطلق السياسي المحترف. فلذلك كان يلتقي بالزعماء السياسيين والحكام، ويكاتبهم، وينصح لهم، ولكن برفق ولين. ولو رجعنا إلى سيرته (في مسيرة الحياة) لتبين لنا عدد الزعماء والرؤساء والملوك الذين التقى بهم ناصحا.<br />
وكان رحمه الله يلخص فلسفته في دعوة الحكام إلى الإصلاح في كلمة طالما كان يرددها، وهي: «نحن نريد أن يصل الإيمان إلى أهل الكراسي، لا أن يصل أهل الإيمان إلى الكراسي»، وقد سمع أبو الحسن هذه الحكمة من أحد حكماء اليمن، والحكمة يمانية، ومنذ ذلك الحين اتخذها شعارا ومنهجا، حيث وجدت في نفسه قبولا واستجابة وانسجاما مع ما كان يومن به، ولأنه المنهج الذي كان يتبعه الإمام السرهندي، وهوالإمام الذي كان أبو الحسن يكن له تقديرا عظيما. [في مسيرة الحياة:2، ص . 23 وص.55]<br />
إذا كان صحيحا أن السياسة هي فن الممكن، وإنه لصحيح، فإن أبا الحسن الندوي سياسي من الطراز الأول. فالناس من السياسة أحد رجلين: إما رجل يرى السياسة رجسا من عمل الشيطان، فهو يعتزلها بكل صورها، ويهرب منها أي مهرب، وإما رجل يراها سلما للارتقاء إلى منصب الحكم، وإلى الحصول على جاه دنيوي عارض، وإن رآه عريضا، فهو يأخذها بكل ما تتصف به من ضروب المكر، أو يسعى إلى غايته عن طريق مبدأ ميكيافيللي (الغاية تبرر الوسيلة)، فلا يراعي في ذلك أخلاقا ولا أعرافا ولا قيما.<br />
ولكن هنالك صنفا ثالثا يرى السياسة منهجا للإصلاح، يقوم على الرفق والنصح، ويسعى إلى استنبات النموذج المثالي في الواقع بالحكمة والموعظة الحسنة. فقد كان رجاء ابن حيوة معينا لعمر بن عبد العزيز على اتباع طريق الصلاح، والشيخ أبو الحسن من هذا الصنف. وهنا ينبغي أن نذكر بما قررناه، وهو أن الوسطية التي هي فضيلة بين رذيلتين، لا تعني دائما الوقوف في وسط الطريق، بين الظلمة والنور، وبين الخير والشر، بل هي النور والخير، وهي تعني العدل والقسط، فأيما طريق حقق لنا العدل، فذلك هو طريق الوسطية، حيث لا منزلة وسطى بين الجنة والنار.<br />
لقد كنت في ريعان الشباب ممن يرى أن القوة ــ وربما الثورة الدموية ــ وحدها السبيل إلى تحقيق الغايات، وإصلاح ما فسد من أوضاع الأمة، السياسية والاجتماعية والاقتصادية والخلقية، وكان ذلك من فعل تأثير حياتنا الجامعية التي كانت تسودها شعارات الثورة الحمراء، والعنف الثوري، لذلك وقفت، كما وقفت معظم الحركات الإسلامية، مع الثورة الإيرانية التي قادها الخميني، باعتبارها ثورة إسلامية. ولكنني عندما التقيت بشيخنا أبي الحسن، تعلمت منه شيئا كثيرا. وقد كان موقفه واضحا من الثورة الإيرانية، ورؤيته ثاقبة، في وقت ضلت فيه العقول والأحلام، وزلت فيه الأقدام. لقد قال لنا رحمه الله عندما لقيناه في لكنهو عام 1986، وقد سألناه: ما الذي يمنع من مؤازرة الثورة الإيرانية؟ فكان جوابه: إذا كنا سننتصر لها لأمر واحد فقط، وهو أنها أعلنت الوقوف ضد الاستكبار العالمي (وهذه عبارته رحمه الله تعالى) فما الذي يمنعنا من الوقوف مع كوبا مثلا، وهي تقف ضد الاستكبار العالمي منذ عقود؟ إن الميزان عندنا هو العقيدة. فهل هي حقا ثورة إسلامية؟ في تلك الفترة كان رحمه الله قد كتب كتابه القيم: (صورتان متضادتان:السنة والشيعة)، وقد بين في هذا الكتاب الفرق الجوهري بين السنة والشيعة، وقد كان بعض أهل السنة من المناصرين للثورة الإيرانية يتذرع ويقول إن الخلاف بين الطائفتين خلاف تاريخي فقط، ولم يعد له وجود الآن، لأن المصحف الذي يوزع في طهران اليوم هو نفسه الموجود في بقية أنحاء العالم. ولكن الأيام، ولاسيما في الأحداث الأخيرة التي يشهدها العالم العربي، أثبتت أن الخلاف أعمق من أن يكون تاريخيا.<br />
وعلى الصعيد العملي، أشار الشيخ أبو الحسن، في كلمة ألقاها في مؤتمر رابطة العالم الإسلامي العام الثالث، الذي انعقد في 1987 إلى أن (من إعجاز القرآن أنه أشار إلى نوع جديد من الهجوم والغزو على البلد الأمين، والبيت العتيق، لم يجربه العرب في العصر الجاهلي وفي زمن البعثة، وهو حرب المؤامرات والدعايات والدعوة إلى إثارة الفتن)، ووضح ذلك قائلا: ( وأشرت في ذلك إلى الاستراتيجية الإيرانية العقائدية والسياسية، التي ظهرت طلائعها في موسم الحج الماضي، وقلت: إن العرب لم يكونوا يعرفون إلا الحرب السافرة والهجوم العلني، والذي كان من نماذجه غزو أبرهة بجيشه مكة، الذي جعله الله هباء منثورا، أما إرادة الإلحاد بظلم فلم يعرفها العرب، وأنذر بها القرآن الكريم وهدّد عليها بقوله: (نذقه من عذاب اليم)، وهو مصير هذه المخططات الرهيبة الدقيقة التي يفكر فيها المقنعون بالإسلام، الهاتفون بقيام دولته ومجده كذبا وزورا». [في مسيرة الحياة:2/210].<br />
يقول: د.محمد أكرم الندوي:» لم يهتم الشيخ الندوي بالسياسة كأحد لاعبيها فقط، ولكنه عاش الأوضاع السياسية للمسلمين في الهند والعالم العربي والإسلامي يتأثر بها ويستوحيها، ويقوم بإسداء التوجيهات والنصائح للمسلمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. حسن الأمراني</strong></em></span><br />
يتبـــع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/05/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%8c-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d8%a9-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
