<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الوراثتان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; الوراثتان (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 May 2016 12:03:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 457]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اسْكُنُوا الأَرْضَ]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الوراثتان]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[لفظ (السكن)]]></category>
		<category><![CDATA[وراثة الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13169</guid>
		<description><![CDATA[نبقى مع وراثة الأرض الدنيوية لنجد أن القرآن الكريم يستعمل للدلالة عليها ألفاظاً أخرى، ومن ذلك لفظ (السكن) الذي يأتي فعلا واسما، فمن ذلك قوله تعالى: وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (الإسراء: 104). قال الزمخشري رحمه الله: اسكنوا الأرض التي أراد فرعون أن يستفزكم منها. وقال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نبقى مع وراثة الأرض الدنيوية لنجد أن القرآن الكريم يستعمل للدلالة عليها ألفاظاً أخرى، ومن ذلك لفظ (السكن) الذي يأتي فعلا واسما، فمن ذلك قوله تعالى: وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا (الإسراء: 104). قال الزمخشري رحمه الله: اسكنوا الأرض التي أراد فرعون أن يستفزكم منها.<br />
وقال القرطبي: وقلنا من بعده لبني إسرائيل أي من بعد إغراقه اسكنوا الأرض أي أرض الشام ومصر.<br />
وذهب البقاعي إلى أن المراد من قوله سبحانه: اسكنواالأرض ، أي مطلق الأرض، إشارة إلى أن فرعون كان يريد محوهم عن الأرض.<br />
وورد لفظ السكن أيضا في قوله سبحانه في سورة: وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (إبراهيم: 14). قال سيد قطب رحمه الله في هذه الآية: ولنسكننكم الأرض من بعدهم ، لا محاباة ولا جزافا، إنما هي السنة الجارية العادلة: ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ، ذلك الإسكان والاستخلاف لمن خاف مقامي، فلم يتطاول ولم يتعال ولم يستكبر ولم يتجبر. وخاف وعيد، فحسب حسابه، واتقى أسبابه، فلم يفسد في الأرض، ولم يظلم الناس. فهو من ثم يستحق الاستخلاف، ويناله باستحقاق.<br />
وفي تفسير قول الله : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (إبراهيم: 13)، قال الإمام ابن عاشور رحمه الله تعالى: فلا جرم أن يكون المراد بالذين كفروا هنا كفار مكة، ويؤيده قوله بعد ذلك: ولنسكننكم الأرض من بعدهم فإنه لا يُعرفُ أن رسولا من رسل الأمم السالفة دخل أرض مكذبيه بعد هلاكهم وامتلكها، إلا النبي محمدا ، قال في حجة الوداع: «منزلنا إن شاء الله غدا بالخيف خيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر».<br />
وعلى تقدير أن يكون المراد بــــــ الذين كفروا في هذه الآية نفس المراد من الأقوام السالفين فالإظهار في مقام الإضمار لزيادة تسجيل اتصافهم بالكفر حتى صار الخصلة التي يعرفون بها. وعلى هذا التقدير يكون المراد من الرسل ظاهر الجمع فيكون هذا التوعد سنة الأمم ويكون الإيماء إليهم به سنة الله مع رسله.<br />
وقد فصل الشيخ جواد مغنية تفصيلا شافيا عندما وقف عند قوله تعالى: وقال الذين كفروا لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فقال: دعا الأنبياء دعوة الحق والعدل بالحكمة والموعظة الحسنة، ولم يكرهوا أحدا على دينهم وعقيدتهم لأن دعوتهم تقوم على أساس عدم الإكراه في الدين، وإن كانت في طبيعتها ثورة على المعتدين والمستغلين، ومن هنا أعلن هؤلاء الثورة المضادة على الأنبياء، وخيروهم بين النفي والارتداد إلى الكفر. فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي -أي وجودي وسطوتي- وخاف وعيد . بعد أن بلغ الأمر بالمشركين إلى تهديد الأنبياء بالنفي إذا لم يشركوا مثلهم جاءت إرادته تعالى لتضرب الطواغيت الضربة القاضية، وتورث المؤمنين أرضهم وديارهم وأموالهم: وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم (الأحزاب: 27).<br />
ويتابع الشيخ جواد قائلا:<br />
وتجدر الإشارة بهذه المناسبة إلى أمرين :<br />
الأول: إنه  بعد أن ذكر تطاول أهل البغي والفساد، وتماديهم في الضلال قال: إن مصيرهم الهلاك والدمار نتيجة لبغيهم وضلالهم، وأن عاقبة المتقين النصر والتمكين في الأرض، وهذا هو منهج القرآن الكريم في ذكر المسببات مع أسبابها، والنتائج مع مقدماتها، ولهذه الطريقة فوائدها، منها الترغيب في الحق وعمل الخير، والترهيب من الشر والباطل، ومنها أن يتفاءل الإنسان بحسن العاقبة وانتصار الحق، حتى ولو أخذ الباطل مأخذه وأن لا يستسلم لأهله وإن تطاولوا وصالوا وجالوا لأن الكرة ستكون عليهم في النهاية وإن طال الأمد. وقد جرى على هذه الطريقة الكثير من الخطباء وأصحاب الأقلام، فإنهم يذكرون إساءة من أساء، ثم يعقبون عليها واثقين بأن الشر لا يجزى به إلا فاعله .<br />
الأمر الثاني: إن الله سبحانه يتدخل بإرادته لنصرة المحقين على شريطة أن لا يرتدوا عن الحق، ولا يشكّوا فيه، ولا يساوموا عليه، ولا يرضوا بأنصاف الحلول، ويلتمسوا القليل من حقهم بالكثير من باطل أعداء الله وأعدائهم، وقد دلت التجارب على أن أنصاف الحلول لا يستفيد منها إلا من اعتدى وأفسد في الأرض، وإنها أبدا ودائما تأتي في صالح المبطلين، لأن أي تنازل عن الحق فهو ربح للغاصب المبطل، وخسران للحق وأهله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/05/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لآلئ وأصداف &#8211; الوراثتان (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Apr 2016 11:56:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 456]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الوراثتان]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[لآلئ وأصداف]]></category>
		<category><![CDATA[يرث المومنون الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[يلتقطها د. الحسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[يهود المدينة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12671</guid>
		<description><![CDATA[دعاء بالشفاء تعرض الأستاذ الدكتور حسن الأمراني لوعكة صحية أولجته المستشفى للعلاج. نسأل الله العلي القدير أن يعجل بشفائه، ويديم عليه الصحة والعافية. آمين أن يرث المومنون الأرض التي كانت بيد الكفار هو وعد من الله تعالى، كما قال سبحانه في شأن يهود المدينة الذين نقضوا المواثيق التي كانت بينهم وبين رسول الله ، فكتب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>دعاء بالشفاء</strong></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">تعرض الأستاذ الدكتور حسن الأمراني لوعكة صحية أولجته المستشفى للعلاج.</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;"> نسأل الله العلي القدير أن يعجل بشفائه، ويديم عليه الصحة والعافية.</span></strong><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;"> آمين</span></strong></p>
<p>أن يرث المومنون الأرض التي كانت بيد الكفار هو وعد من الله تعالى، كما قال سبحانه في شأن يهود المدينة الذين نقضوا المواثيق التي كانت بينهم وبين رسول الله ، فكتب الله عليهم الجلاء: وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (الأحزاب: 27).<br />
قال المراغي في تفسيره: وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطؤوها ، أي وأورثكم مزارعهم ونخيلهم، ومنازلهم وأموالهم التي ادخروها، وماشيتهم من كل ثاغية وراغية، وأرضا لم تطؤوها، وهي الأرضون التي سيفتحها المسلمون حتى يوم القيامة، قاله عكرمة واختاره أبو حيان .<br />
وفي سورة الأعراف 128: قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ .<br />
فالوراثة هنا أيضا أرضية دنيوية، ولكن التعقيب بقوله تعالى: والعاقبة للمتقين يحتمل الوجهين: العاقبة الدنيوية والعاقبة الأخروية. ولذلك قال الفخر الرازي، في تفسيره: قوله: والعاقبة للمتقين ، فقيل: المراد أمر الآخرة فقط، وقيل: المراد أمر الدنيا فقط، وهو: الفتح، والظفر، والنصر على الأعداء، وقيل المراد مجموع الأمرين، وقوله: (للمتقين) إشارة إلى أن كل من اتقى الله تعالى وخافه فالله يعينه في الدنيا والآخرة .<br />
وقد جمع الواحدي في تفسير الآية بين أن تكون الأرض هي الملك الأرضي الذي وعد الله به عباده، وبين الجنة، فقال: فشكا بنو إسرائيل إلى موسى إعادة القتل على أبنائهم فقال لهم موسى: استعينوا بالله واصبروا على ما يفعل بكم إنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ، أطمعهم موسى أن يعطيهم الله ملكهم ومالهم والعاقبة للمتقين ، أي الجنة لمن اتقى، وقيل النّصْر والظفَر .<br />
وقد مال الفخر الرازي إلى القول بأن الوراثة هنا دنيوية، إلا أنه لم ينكر وراثة الآخرة، باستعماله لفظ: (وقد قيل)، دون أن يردّه، فقال: ثم حكى تعالى عن موسى أنه قال لقومه: استعينوا بالله واصبروا ، وهذا يدل على أن الذي قاله الملأ لفرعون، والذي قال فرعون لهم قد عرفه موسى عليه السلام ووصل إليه، فعند ذلك قال لقومه: استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين . فههنا أمرهم بشيئين وبشّرهم بشيئين. أما اللذان أمَــرَ موسى بهما؛ فالأول: الاستعانة بالله تعالى. والثاني: الصبر على بلاء الله. وإنما أمرهم أولا بالاستعانة بالله، وذلك لأن من عرف أنه لا مدبر في العالم إلا الله تعالى انشرح صدره بنور معرفة الله تعالى، وحينئذ يسهل عليه أنواع البلاء، ولأنه يرى عند نزول البلاء أنه إنما حصل بقضاء الله تعالى وتقديره. واستعداده بمشاهدة قضاء الله، خفف عليه أنواع البلاء، وأما اللذان بشر بهما؛ فالأول: قوله: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده وهذا إطماع من موسى قومه في أن يورثهم الله تعالى أرض فرعون بعد إهلاكه، وذلك معنى الإرث، وهو جعل الشيء للخلف بعد السلف. والثاني: قوله: والعاقبة للمتقين ، فقيل: المراد أمر الآخرة فقط، وقيل: المراد أمر الدنيا فقط وهو: الفتح، والظفر، والنصر على الأعداء، وقيل المراد مجموع الأمرين، وقوله: للمتقين إشارة إلى أن كل من اتقى الله تعالى وخافه فالله يعينه في الدنيا والآخرة.<br />
وأما الإمام المراغي، من المعاصرين، فقد جعل الأرض الموعودة هنا هي فلسطين بخاصة، فقال في هذه الآية: أي قال لهم يا قوم: اطلبوا معونة الله وتأييده على رفع ذلك الوعيد عنكم، واصبروا ولا تحزنوا، فإن الأرض (فلسطين) التي وعدكموها ربكم هي لله الذي بيده ملكوت كل شيء يورثها من يشاء من عباده، لا لفرعون، فهي على مقتضى سننه دول وأيام، والعاقبة الحسنى لمن يتقون الله ويراعون سننه في أسباب إرث الأرض، باتحاد الكلمة، والاعتصام بالحق، وإقامة العدل، والصبر على الشدائد، والاستعانة بالله لدى المكاره، ونحو ذلك مما هدت إليه التجارب ودلت عليه الشرائع».<br />
وكذلك قال ابن عاشور إن الأمر يتعلق بالملك الأرضي، وعلل ذلك فقال: وقوله: إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده كناية عن ترقب زوال استعباد فرعون إياهم، قصد منها صرف اليأس عن أنفسهم الناشىئ عن مشاهدة قوة فرعون وسلطانه، بأن الله الذي خوله ذلك السلطان قادر على نزعه منه لأن ملك الأرض كلها لله فهو الذي يقدر لمن يشاء ملك شيء منها وهو الذي يقدر نزعه.<br />
وجملة: والعاقبة للمتقين تذييل، فالمراد بالعاقبة هنا عاقبة أمورهم في الحياة الدنيا ليناسب قوله إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ، وتشمل عاقبة الخير في الآخرة لأنها أهم ما يلاحظه المؤمنون .<br />
وقال الشيخ المكي الناصري رحمه الله تعالى: وقول كتاب الله هنا على لسان موسى : استعينوا بالله واصبروا، إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده الآية، يمثل حقيقة دينية، وحقيقة كونية، وسنة إلهية، فالتضحية والصبر، كانا دائما ولا يزالان مفتاح الغلبة والنصر، والاستعانة بالله والاعتماد عليه بعد اتخاذ الأسباب، هما الوسيلة الفعالة للنجاح والتغلب على الصعاب، والأرض ملك لله إنما يعيرها لخلقه للارتفاع والانتفاع، وإنما يستخلف فيها –أعزاء كرماء– أولئك الذين يتقون ولا يفسقون، فإن فسقوا وظلموا وأفسدوا استبدل بهم قوما آخرين والعاقبة للمتقين .<br />
وللحديث صلة إن شاء الله تعالى</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>يلتقطها د. الحسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/04/%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a6-%d9%88%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d8%aa%d8%a7%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
