<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الواعظ</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الواعظ في مواجهة الثقافات الوافدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Dec 2010 14:29:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 348]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام وربط أبناء الإسلام بالمسجد]]></category>
		<category><![CDATA[الإفتاء والوعظ على الهواء]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافات الوافدة]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظ]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظ في مواجهة الثقافات الوافدة]]></category>
		<category><![CDATA[د. الوزاني برداعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15404</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: الدعوة إلى الله عز وجل مجال الوعظ والإرشاد والإمامة والتدريس والخطابة والتذكير،وتنمية الأخلاق الإسلامية وتمكينها في حياة المسلمين، تلكم مهمة الوعاظ والواعظات. وقصد الواعظ بعد رضى الله جل وعلا، العمل على إيجاد مجتمع مسلم صالح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:</p>
<p>الدعوة إلى الله عز وجل مجال الوعظ والإرشاد والإمامة والتدريس والخطابة والتذكير،وتنمية الأخلاق الإسلامية وتمكينها في حياة المسلمين، تلكم مهمة الوعاظ والواعظات.</p>
<p>وقصد الواعظ بعد رضى الله جل وعلا، العمل على إيجاد مجتمع مسلم صالح متكامل، يعرف ربه، ويطبق تعاليم دينه، ويحب لأخيه ما يحب لنفسه.</p>
<p>والواعظ ملزم بتبليغ أحكام الإسلام للناس، وملزم بتوعيتهم لمواجهة التحديات، والتعامل مع المستجدات، كل ذلك بين أصالة الفكر ومعطيات العصر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>إشكالية الرسالي والوظيفي</strong></span></p>
<p>من أجل إنجاز تلك الغاية النبيلة وتبليغ هذه الرسالة الجليلة، يدرك الواعظ  والمرشد أنه يواجهه الكثير من التحديات المتنوعة، خصوصاً في هذهالمرحلة الحرجة، هذه التحديات تضع الواعظ أمام مسؤوليات كبيرة، عليه أن يجمع لها الجهود الكافية والحكمة المناسبة -وفي غالب الأحيان- في غياب الظروف الملائمة.</p>
<p>في هذا العصر الذي يشهد الكثير من التحديات، لا يمكن أن يستقيم المجتمع على منهاج الله، إلا على يد الواعظ الذي يتخذ من مهمة الوعظ والإرشاد &#8220;رسالة&#8221; يطالب نفسه بإنجازها وبكل قوة، ذلك هو &#8220;الواعظ الرسالي&#8221; -رجل يكون أو امرأة- عرف الفرق بين الرسالي والوظيفي، فلا ينتظر الأجر إلا من ربه الذي أمره بالدعوة إليه وتبليغ رسالته، رسالي بعقيدة شعارها التوحيد، وقلب شعاره الإخلاص، وعقل شعاره {وقل رب زدني علماً}.</p>
<p>هذا الواعظ الرسالي يواجه أثناء أداء مهمته أنواعاً وأشكالاً من التحديات نذكر منها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تحدي الجهل</strong></span></p>
<p>المسجد له دور عظيم في تقويم السلوك وتهذيب النفوس، والواعظ عليه أن يعلم ويربي، لكن كيف يحصل هذا أو ذاك، والواقع أن هناك الجهلبالقراءة أو&#8221;أمية الحرف&#8221;، تليها أمية الدين والجهل بالقرآن، وأخرى جهل بالسلوك والأخلاق. فيكون الواعظ مطالباً بالتعامل مع كل هذه الأنواع من الجهل، لكي يحقق مطلبه وينجز هدفه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تحدي الغزو الثقافي</strong></span></p>
<p>تعيش الأمة في الواقع تخلفاً حضارياً عاماً، يشمل جميع مرافق الحياة، إذ لا سبيل للمقارنة بواقع الدول الغربية وما تعيشه من تفوق علمي وتقني، ترتب عليه تفوق صناعي واضح جلي. هذا الواقع -أي واقع أمتنا- نتج عنه:</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>1- الغزو الثقافي الغربي</strong></span> الذي توغل داخل أخص خصوصياتنا. والتحدي الثقافي الأجنبي يهدف كما هو معلوم إلى تذويب الشخصية المسلمة، وضياع معالمها، وإن كان الخطر العسكري يهدف إلى هلاك الأبدان والأجساد، فإن الخطر الثقافي غايته هلاك القلوب والعقول والأرواح، وأي قيمة تبقى للبدن إذا فسدت الروح؟ وصدق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يقول: &gt;ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب&lt;(رواه البخاري ومسلم).</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>2- أصبح من مخلفات هذا الغزو صعوبة الإقناع عن طريق الوعظ &#8220;التقليدي&#8221;</strong></span> خصوصاً مع فئة الشباب والمثقفين، مما يستدعي من الوعاظ والمرشدين تطوير الخطاب الوعظي، وتجديد الأسلوب الخطابي، والاستفادة من تكنولوجيا العصر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; التحدي الإعلامي</strong></span></p>
<p>لقد وصلت الثقافة الأجنبية إلى أعمق نقطة وأبعد زاوية من حياة المسلمين، وذلك ناتج عن تقدم وسائل الاتصال بأنواعها المختلفة، وكم تحمل الرسالة الإعلامية الوافدة من انحراف فكري وسلوكي، يتعارض في أغلب الحالات مع مبادئنا الإسلامية.</p>
<p>وفي الجانب التطبيقي للتقنيات الإعلامية استفاد العاملون في مجتمعاتنا في مجال الرياضة والتمثيل والغناء، بينما يحرم الواعظ والمرشد من هذا الأمر ولا يستفيد من تلك التقنيات، والنتيجة أنه لم يستطيع إيصال كلمته بنفس القوة، لذلك لا تستطيع كلمته أن تترك أي تأثير أو تحدث أي تغيير.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; التحدي اللغوي</strong></span></p>
<p>إن الأمر الطبيعي في حياة المسلمين هو اعتماد اللغة العربية لغة الاتصال والتخاطب بصورة عامة، باعتبارها وعاء الأمة الحضاري، وأداتها الثقافية والفكرية، ويجوز في بعض الحالات استخدام اللهجات في حد الضرورة التي لابد منها، فمثلاً اللهجات المصرية وغيرها كادت أن تجتاح  المجتمعات العربية بل وحتى غير العربية، وذلك عن طريق القنوات الفضائية، والأشرطة السمعية والسمعية البصرية &#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الإفتاء والوعظ على الهواء</strong></span></p>
<p>من فضل الله على أبناء الأمة في هذا العصر أن مكنهم من هذا العدد من القنوات الفضائية المهتمة بالشأن الديني، والتي  توفر الكثير من المواد الدينية المتنوعة، إلا أن من بين ما يقدم في هذه القنوات قد يحدث إشكالات كبيرة خصوصاً ما يصدر من إفتاء على الهواء، علماً أن الفتوى -كما يقول أهل العلم- تأخذ بعين الاعتبار الزمان والمكان &#8230; ورغم حضور قناة السادسة وإذاعة محمد السادس للقرآن الكريم في الحقل الإعلامي -وهذا عمل مشكور- إلا أننا لم نستطع مواكبة القنوات الخارجية في طريقة تناول القضايا، وكيفية معالجة الملفات، مما يجعل الواعظ والمرشد يواجه تحدي الفتوى على الفضائيات والفقه على الهواء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الإعلام وربط أبناء الإسلام بالمسجد</strong></span></p>
<p>إذا كانت بعض المساجد وبعض حلقات العلم يرتادها المهندس والطبيب والطالب والمثقف، فإن هذا النوع من المجالس قليل، ذلك أن ثقافة ارتياد المساجد باعتبارها فضاء للعلم والعرفان تكاد تنعدم ببلدنا، فالسائد عند الكثيرين أن المسجد مكان لأداء الصلاة، ولا يجلس فيه بعد الصلاة إلا الشيوخ الذين لا شغل لهم، فـهل تساعد وسائل الإعلام على تصحيح هذا المفهوم وتشجيع جميع فئات المجتمع على ارتياد المساجد، وهل يعطى لمجالس العلم وحلقات الوعظ جزء من الإشهار الذي يخصص للسهرات الغنائية، والمقابلات الرياضية، واللقاءات المسرحية&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>التكوين المستمر</strong></span></p>
<p>إن الواعظ الذي يريد أن يساهم  في رعاية الإنسان المسلم وتربيته تربية إسلامية، ومساعدته على حسن التعامل مع الواقع، لابد أن يكون هو بالأساس قادراً على مواجهة هذا الواقع، فالواعظ الذي يعيش زمان العلمانية والعولمة واقتصاد السوق وغير ذلك، لابد له من تكوين مستمر يمكنه من معرفة مفاهيم هذه المصطلحات ومقاصد هذه الفلسفات، لابد له من تكوين يعده إعداداً يناسب متغيرات الحياة المعاصرة، وتحدياتها الثقافية والسياسية والاقتصادية.</p>
<p>إن تحصيل الثقافة المناسبة لدور الواعظ والخطيب لا يقتصر على المعلومات الشرعية المجردة، بل يمتد إلى مساحة تتسع للإلمام بقدر ضروري من علوم اللغة والتربية والنفس والاجتماع والتاريخ والتراجم والسير والملل، وغير ذلك من العلوم الأخرى، فلن يتمكن الواعظ  من معالجة أمراض المجتمع إلا بعد معرفتها وكشف أسبابها والبحث عن دوائها، ومما لا شك فيه أن ذلك متعذر من غير مداومة القراءة ومواصلة الاطلاع، والبقاء على تواصل دائم مع مصادر المعرفة التي أصبحت في زماننا سهلة قريبة ميسرة. والله تعالى أعلم بالصواب.</p>
<p>وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الوزاني برداعي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـوعـظ : أسـاليبه ومنـاهجه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%b9%d9%80%d8%b8-%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%87-%d9%88%d9%85%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%87%d8%ac%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%b9%d9%80%d8%b8-%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%87-%d9%88%d9%85%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%87%d8%ac%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Dec 2010 12:46:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.محمد أبياط]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 348]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أسلوب خطابي]]></category>
		<category><![CDATA[الـوعـظ]]></category>
		<category><![CDATA[الـوعـظ : أسـاليبه ومنـاهجه]]></category>
		<category><![CDATA[الأســلـــوب]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[الترقية]]></category>
		<category><![CDATA[التزكية]]></category>
		<category><![CDATA[التصفية]]></category>
		<category><![CDATA[الخطابة]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظ]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد أبياط]]></category>
		<category><![CDATA[شروط نجاح الواعظ]]></category>
		<category><![CDATA[والإرشاد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15400</guid>
		<description><![CDATA[الوعظ والإرشاد والخطابة، والتربية والتزكية والترقية، والتصفية، كل ذلك من طرق الدعوة ومشمولاتها. الأســلـــوب : - تعريفه : هو التعبير عن المعاني المرادة، بألفاظ مؤلفة تأليفاً أدبياً، يقرّب المعنى، ويُبين عن الغرض، ويثير في نفوس السامعين الانتباه والاهتمام، والرغبة في الاستجابة والامتثال. - أنواعه : 1- أسلوب علمي : ويتسم بالمنطق والوضوح وعدم استعمال المجازات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الوعظ والإرشاد والخطابة، والتربية والتزكية والترقية، والتصفية، كل ذلك من طرق الدعوة ومشمولاتها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الأســلـــوب :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- تعريفه :</strong></span> هو التعبير عن المعاني المرادة، بألفاظ مؤلفة تأليفاً أدبياً، يقرّب المعنى، ويُبين عن الغرض، ويثير في نفوس السامعين الانتباه والاهتمام، والرغبة في الاستجابة والامتثال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أنواعه :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>1- أسلوب علمي :</strong></span> ويتسم بالمنطق والوضوح وعدم استعمال المجازات والمحسنات.</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>2- أسلوب أدبي :</strong></span> ويمتاز بالخيال الرائع والتصوير البديع، وتلمس أوجه الشبه البعيدة بين الأشياء، وإلباس المعنوي ثوب المحسوس، وإظهار المحسوس في صورة المعنوي.</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>3- أسلوب خطابي</strong></span> (وعظي) ويمتاز بقوة المعاني وجمال الألفاظ، ورزانة الحجج.</p>
<p>كما يمتاز بالوضوح، وكثرة المترادفات والتكرار.</p>
<p>ومما يعين على التأثير في نفوس السامعين نبراتُ الواعظ والخطيب، وحسن إلقائه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>صـورلأسـلـوب الـوعـظ :</strong></span></p>
<p>إن الطرق والأساليب التي ينبغي أن يسلكها الواعظ في وعظ الناس يطول سردها لكثرتها، وهي تختلف باختلاف الأمراض الاجتماعية وتتنوع بتنوع الأحوال والدواعي، لكنها ترجع -إجمالا- إلى طريقين : الترغيب والترهيب. كما يشير إلى ذلك قوله تعالى : {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المومنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيرا وأن الذين لا يومنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما}(الإسراء : 9- 10).</p>
<p>ومن أساليب الوعظ : التصريح، والتلميح والتعريض، والصرامة، واللين، والإخبار، والطلب وضرب المثل ، والتذكير بماضي السلف الصالح، وبالحروب والكوارث والآفات، وبالنعم والآلاء والانتصارات، وبالتخويف من الله تعالى، وبسوء الخاتمة، والحث على التعجيل بالخير، والتحذير من التسويف، والايجاز بالبسط والمزاح والإطناب، والتلطف المُلح، والحِكَم، والشعر الحسن، وخلو الحجة من السبوالتعيير، وذكر ما في الموعوظ من خير وخصال طيبة.. إلى غير ذلك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الـمـنـهــاج :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- بوجه عام :</strong> </span>خطبة منظِّمة لعدة عمليات ذهنية، أو حسية، بغية الوصول إلى كشف حقيقة، أو البرهنة عليها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- المنهاج الوعظي :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>1) موقت :</strong></span> هو الخطة التي يرسمها الواعظ مسبقاً ليعرض على ترتيبها موعظة معينة، بمناسبة خاصة. (مراحل إعداد الموعظة).</p>
<p><span style="color: #ff9900;"><strong>2) مطلق :</strong></span> ويستلزم مراعاة أحوال وسطية وذاتية منها :</p>
<p>رعايةُ مقتضى الحال، تحري أوقات الحاجة، تأليف القلوب بقضاء الحاجات ما أمكن، وبالعفو في موضع الانتقام، وبحسن المعاملة، الشجاعة في الجهر بالحق، العفة واليأس مما في أيد الناس، الرضا باليسير من الدنيا، قوة البيان، وفصاحة اللسان، العلم بالكتاب والسنة والعمل بمقتضاهما، العلم بحال من توجه إليهم المواعظ، الإلمام بشيء من علم التاريخ والجغرافيا، وعلم النفس، وعلم الأخلاق، وعلم الملل والنحل، وعلم الاجتماع، ولغات الأمم،قوة الثقة بالله تعالى والرجاء فيه، التواضع ومجانبة العجب، بذل العلم والنصيحة، التحلي بالوقار والرزانة، الإمساك عن فضول الكلام، علوّ الهمة، التقوى والأمانة، التحرز من مواقف الشبهات، محبة الإصلاح، والتفاني في خدمة الدين، الإخلاص لله ودوام المراقبة،  التفرس في الأحوال لإحسان التخول والتقدير، ترك الخوض في دقائق علم الكلام، والمنغلق من النكت العلمية، والألغاز، اعتماد ظواهر ألفاظ الشرع، إلا لصارف شرعي&#8230; وهكذا&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- مصادر الواعظ ومراجعه :</strong></span></p>
<p>القرآن وعلومه، والسنة وعلومها،  والسيرة النبوية، وسيرة السلف، واستنباطات الفقهاء والتجارب&#8230;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>د- شروط نجاح الواعظ :</strong></span></p>
<p>الفهم الدقيق للعلم الشرعي وأحوال المجتمع.</p>
<p>والإيمان العميق ويقتضي الصبر والاحتساب وعدم الاستعجال وعدم الإهمال.</p>
<p>والاتصال الوثيق بالله تعالى عن طريق القربات وقيام الليل ومباشرة أوضاع المجتمع.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>هـ- الواعظ الموفق :</strong></span></p>
<p>هو الذي ينقل جمهوره من حال إلى حال أفضل، ويكشف لقلوبهم آفاقاً روحية جديدة، ويهدي إليهم نفوسهم، ويدعوهم في قوة وإيمان إلى الربانية الشاملة، التي تهيء لهم حياة صالحة سعيدة، فيها للقلب حقه من معرفة الله تعالى وللبدن حقه.</p>
<p>وإن رسالة الواعظ تقتضي منه أن يدخل على مشاعر جمهوره بلطف وحكمة، فيحركَ وجدانهم ويستثير عواطفهم إلى الله سبحانه.</p>
<p>فإذا تأتى لك ذلك أيها الواعظ الموفق، وعلمت أن النفوس لانت لموعظتك، فأَبِنْ لهم عن غرضك، وابعث بآمال قلوبهم وطموحهم إلى ما رسَمْتَ أن تنقلهم إليه، أو تدلهم عليه، فإنهم حينئذ منقادون لك إن شاء الله، وتذكر أن مهمتك هي مهمة الأنبياء، وهي تغيير ما بنفوس الناس من أجل أن يغير الله ما بهم من فساد.</p>
<p>وحذار أن تقدم موعظة وأنت لا تنوي أن تخرج منها بصيد، فحاشاك أن تكون عابثاً.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد أبياط</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/12/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%88%d8%b9%d9%80%d8%b8-%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%87-%d9%88%d9%85%d9%86%d9%80%d8%a7%d9%87%d8%ac%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التصميم المنهجي للدرس الوعظي دلالة الحدث، موضوع للواعظ، فكرةُ للمتلقي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%b8%d9%8a-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%b8%d9%8a-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:51:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التصميم المنهجي]]></category>
		<category><![CDATA[الحدث]]></category>
		<category><![CDATA[الدرس]]></category>
		<category><![CDATA[المتلقي]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظ]]></category>
		<category><![CDATA[الوعاء الفكري]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ]]></category>
		<category><![CDATA[الوعي الفكري]]></category>
		<category><![CDATA[فكرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%b8%d9%8a-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[اقتضت سنة الله سبحانه في الحياة، أن يكون لكل حدث دلالة ومعنى، دلالة تتبع ومعنى يفهم. وقد شاء الله أن تتنوع الحياة الدنيا بأحداث ووقائع شتى، تختلف من حيث تكونها ووقوعها بل حتى من ناحية ظهورها للوجود وبروزها له، ولكن تتفق من ناحية الدلالة المرجوة منها، والمعنى الذي تحمله، وهو أنها على الرغم من طريقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">اقتضت سنة الله سبحانه في الحياة، أن يكون لكل حدث دلالة ومعنى، دلالة تتبع ومعنى يفهم.</p>
<p style="text-align: right;">وقد شاء الله أن تتنوع الحياة الدنيا بأحداث ووقائع شتى، تختلف من حيث تكونها ووقوعها بل حتى من ناحية ظهورها للوجود وبروزها له، ولكن تتفق من ناحية الدلالة المرجوة منها، والمعنى الذي تحمله، وهو أنها على الرغم من طريقة تكونها ووقوعها وظهورها، تعتبر دليلا واضحا جليا على وجود خالق عظيم قدير يُصرِّف الأمر كيف يشاء. تلك الدلالة التي يعتبرها علماؤنا الكرام الآية الإلهية :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>وفي كل شيء له آية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>تدل على أنه الواحد</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ولا شك أن الذين يشككون في الآية الإلهية في النفس البشرية وغيرها من المخلوقات، أو ينكرونها في كثير من الأحيان، يعتبرون فئة من مغيبي الحجة والبرهان في التفكير العقلي للأحداث الجارية أمام العيان، إذ الحجة واضحة والبرهان جلي.</p>
<p style="text-align: right;">وتشكيكهم وإنكارهم ذلك، إنما هو ردة فعل يحوانية تقوم على نزعات غلبة الشهوة والغريزة، أو كما يحلو لبعضهم أن يسميه بـ : &gt;إلحاد بطن وفرج لا إلحاد عقل وفكر&lt; يعني أنهم ينْحَلُّون أولا ثم يلحدون ثانيا، وبتعبير علماء النفس : إن الإلحاد والإنكار عندهم ضرب من الحيل اللاشعورية لجأوا إليه لتبرير انحرافهم والدفاع عن سقوطهم وسوء سلوكهم، وتغطية ضعفهم أمام الشهوات والملذات.</p>
<p style="text-align: right;">لعل القارئ لهذه الأسطر ليتساءل عن نوعية علاقتها بعنوان البحث، إذ من النظرة السيميائية أو السيميولوجية يظهر فرق شاسع بينهما ولا سبيل للربط، ولكن من النظرة الدلالية لمحتوى الخطاب المنهجي أو التصميم المنهجي تظهر العلاقة الرابطة بشكل جلي.</p>
<p style="text-align: right;">فاستنباط الدلالة من الأحداث الواقعة في الحياة البشرية تقوم على مقوم التفكر الذي أُمِرَ به الإنسان في جلي الخطاب القرآني له، ومن ثم استنباط المعنى وتوفيق الفكرة وترتيبها لنثرها للعيان حسب مقومات التكوين الفكري والعقلي لهم.</p>
<p style="text-align: right;">وهنا تظهر العلاقة الرابطة بشكل واضح، وهي نوعية المنهج المتخذ في قراءة دلالة الحدث وإيصالها للمتلقي. فهذه الفكرة، وهذا المتلقي، وحدتان تشكلان المعتمد الرئيسي في الدرس الوعظي :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>الفكرة     <span style="color: #800080;">  الخطيب أو الواعظ</span>        <span style="color: #ff00ff;"> المتلقي</span></strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وهناك الواعظ أو الخطيب يجلس بينهما، والذي يشكل الشريان الواصل بينهما، يفكر في طريقة متبعة لإيصال الفكرة إلى المتلقي بشكل يدفع عنه النزوح لأفكار تشتت فكره، ويكون في غنى عنها، ومن ثم انقطاع إشارات التواصل بين الفكرة والمتلقي عبر سلك الوصل الذي يمثله الواعظ أو الخطيب كما سبق.</p>
<p style="text-align: right;">ومن هناك نعلم أن المشكلة ليست في نوعية الفكرة وحجمها أو قوة تأثيرها، وكذلك ليست في جنس المتلقي أو سنه أو مستواه الدراسي، وإنما المشكلة في المنهج المتبع في إيصال الفكرة للمتلقي، فالمنهج هو جوهر مشكلة الأمة ولو استقام لاستقام كل شيء، وقد أشار المؤرخ الإسلامي ابن خلدون في مقدمته لهذه القضية في قوله : &gt;اعلم أنه مما أضر بالناس في تحصيل العلم والوقوف على غاياته كثرة التآليف واختلاف الاصطلاحات في التعاليم وتعدد طرقها، ثم مطالبة المتعلم والتلميذ باستحضار ذلك وحينئذ يُسَلّم له منصب  التحصيل فيحتاج المتعلم إلى حفظها كلها أو أكثرها ومراعاة طرقها، ولا يفي عمره بما كتب في صناعة واحدة إذا تجرد لها فيقع القصور ولابد دون رتبة التحصيل&lt;(ص : 448).</p>
<p style="text-align: right;">فهذه الفكرة فيما حُصّل وألف وكُتب، وهذا المتلقي طالب العلم، ولكن المشكلة في طريقة الربط بينهما، وبعدها أشار المؤرخ إلى نوعية المناهج المتخذة : &gt;اعلم أن تلقين العلوم للمتعلمين إنما يكون مفيدا إذا كان على التدرج شيئا فشيئا وقليلا قليلا، يلقى عليه أولا مسائل من كل باب من الفن هي أصول ذلك الباب ويقرب له شرحها على سبيل الإجمال، ويرعى في ذلك قوة عقله واستعداده لقبول ما يَرِدُ عليه حتى ينتهي إلى آخر الفن&#8230; وكذلك ينبغي لك أن لا تطيل على المتعلم في الفن الواحد بتفريق المجالس وتقطيع ما بينهما، لأنه ذريعة إلى النسيان وانقطاع مسائل الفن بعضها من بعض فيعسر حصول الملكة بتفريقها&#8230; ومن المذاهب الجميلة والطرق الواجبة في التعليم أن لا يخلط على المتعلم علمان معا&lt;(ص : 449- 450).</p>
<p style="text-align: right;">قلنا أن المشكلة ليست في الفكرة، إذ هي منذ خلق الإنسان إلى يومنا هذا حاضرة جلية ومتوفرة بشكل كبير، فمن السهل رُقوب الفكرة وحصرها.</p>
<p style="text-align: right;">وقلنا أن المشكلة ليست في المتلقي، فإن لم يكن لك أناس فلك أبناء.</p>
<p style="text-align: right;">ولكن المشكلة في المنهج المرسوم لتوصيل الفكرة للمتلقي، لذلك فالعالم ليس هو الذي يحمل في رأسه ما في الخزائن والمكتبات، ولكنه الذي يعرف كيفية توظيف ما في رأسه، وإلا كان كالمكتبة تحمل الكتب ولا تستفيد.</p>
<p style="text-align: right;">وذلك الذي أشار إليه الرسول  : &gt;رب حامل للقرآن والقرآن يلعنه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">إذا فطريقة توظيف المعلومات هي الأساس في العملية التعليمية في كل مستوياتها إضافة إلى الحفظ بطبيعة الحال، أو ما يسمى بالوعاء والوعي الفكري، وهو الاسم الذي أطلقه رسول الله  على الحافظ للقرآن العامل به، حينما قال : &gt;إن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وعى من الوعاء، أن تجعل قلبك وعاءا للقرآن.</p>
<p style="text-align: right;">وعى من الوعي، أن تعي ما تحفظ.</p>
<p style="text-align: right;">فتتشاكل لذى العالم القضية تحت قاعدتين اثنتين:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الوعاء الفكري</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>الوعي الفكري</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الوعاء الفكري : الحفظ، الفكرة، المعلومة، الكتب، الأقوال، التصنيفات&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الوعي الفكري : كيفية توظيف المعلومات، المنهج، الطريقة، الأسلوب&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">بذلك تتكامل الرؤية، وتنسجم الأفكار، وتتعاون العناصر، وتصفوا اللغة من أجل الوصول  إلى نتيجة حاسمة خادمة لمقتضى الدرس، وهي الإيمان بالفكرة المطروحة في الدرس الوعظي ومن ثم العمل بها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%b8%d9%8a-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الواعظ في هيئته وسمته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 09:55:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[الواعظ]]></category>
		<category><![CDATA[سمة]]></category>
		<category><![CDATA[هيئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20092</guid>
		<description><![CDATA[طهارة النفس، ونقاء الجسم، ونظافة الملابس، وجمال الهيئة، وحسن السمت، شطر الإيمان، قال رسول الله  &#62;الطهور شطر الإيمان&#60;(رواه مسلم)، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على واقعية الإسلام، إذ الطبيعة البشرية، وما يفرزه جسم الإنسان من فضلات وأوساخ وعرق يقتضي هذا التشجيع على النظافة، والتنويه بشأن الطهارة. ومرشد الأمة وواعظ الناس تقع أبصار القوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>طهارة النفس، ونقاء الجسم، ونظافة الملابس، وجمال الهيئة، وحسن السمت، شطر الإيمان، قال رسول الله  &gt;الطهور شطر الإيمان&lt;(رواه مسلم)، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على واقعية الإسلام، إذ الطبيعة البشرية، وما يفرزه جسم الإنسان من فضلات وأوساخ وعرق يقتضي هذا التشجيع على النظافة، والتنويه بشأن الطهارة.</p>
<p>ومرشد الأمة وواعظ الناس تقع أبصار القوم على مظهره قبل سماع دعوته، فلذلك جرت سنة الله في إرسال الأنبياء والمعلمين والوعاظ في أحسن هيئة، وأجمل حال، عن عمر بن الخطاب ] قال : &gt;بينما نحن جلوس عند رسول الله  ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي  فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال : يا  محمد أخبرني عن الإسلام&#8230; ثم انطلق فلبث مليّاً، ثم قال لي يا عمر : أتدري من السائل؟ قلت الله ورسوله أعلم؟ قال : هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>وعندما بعث علي ] عبد الله بن عباس إلى الخوارج لمناظرتهم لبس أحسن ما يكون من حلل اليمن، ومما يليق بمقام المناظرة، فلقيهم فقالوا : مرحبا بك يا ابن عباس ما هذه الحلة؟ قلت ما تعيبون علي!! لقد رأيت رسول الله  في أحسن ما يكون من الحلل&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p>وقال عمر ] : إني لأحب أن أنظر إلى القارئ أبيض الثياب، قال الباجي : أي أستحب لأهل العلم حسن الزي والتجمل في أعين الناس.</p>
<p>بهذا الفهم العمري الراشد لهيئة الواعظ ظهر رموز الوعظ والإرشاد، والدعوة إلى الله أمام جمهور الأمة.</p>
<p>يقول العلامة عبد اللطيف البغدادي في وصف الواعظ الكبير ابن الجوزي : كان ابن الجوزي لطيف الصور، حُلوَ الشمائل، رخيم النغمة، موزون الحركات والنغمات، لذيذ المفاكهة، يحضر مجلسه مائة ألف أو يزيدون.. ولباسه أفضل اللباس : الأبيض الناعم المطيب..&lt;(من مقدمة كتاب اليواقيت لابن الجوزي).</p>
<p>ذ.عبد الحميد صدوق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%b8-%d9%81%d9%8a-%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%aa%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
