<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الهم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:58:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الزهد]]></category>
		<category><![CDATA[الشكوى]]></category>
		<category><![CDATA[الهم]]></category>
		<category><![CDATA[بلاغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6901</guid>
		<description><![CDATA[من عجائب الأحداث الكونية الكبرى في سنة ست وأربعين وثلاثمائة قل المطر جداً، ونقص البحر نحواً من ثمانين ذراعاً، وظهر فيه جبال وجزائر وأشياء لم تعهد. وكان بالري فيما نقل ابن الجوزي في منتظمه زلازل عظيمة وخسف ببلد الطالقان في ذي الحجة، ولم يفلت من أهلها إلا نحو من ثلاثين رجلاً، وخسف بخمسين ومائة قرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>من عجائب الأحداث الكونية الكبرى</strong></p>
<p>في سنة ست وأربعين وثلاثمائة قل المطر جداً، ونقص البحر نحواً من ثمانين ذراعاً، وظهر فيه جبال وجزائر وأشياء لم تعهد. وكان بالري فيما نقل ابن الجوزي في منتظمه زلازل عظيمة وخسف ببلد الطالقان في ذي الحجة، ولم يفلت من أهلها إلا نحو من ثلاثين رجلاً، وخسف بخمسين ومائة قرية من قرى الري. قال: وعلقت قرية بين السماء والأرض بمن فيها نصف يوم ثم خسف بها.</p>
<p>&gt; شذرات الذهب للحنبلي</p>
<p><strong>من سيرة عمر بن عبد العزيز</strong></p>
<p>قال عطاء بن أبي رباح : حدثتني فاطمة امرأة عمر أنها دخلت عليه و هو في مصلاه تسيل دموعه على لحيته فقالت : يا أمير المؤمنين ألشيء حدث ؟ قال : يا فاطمة إني تقلدت من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أسودها وأحمرها فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع والعاري المجهود والمظلوم المقهور والغريب الأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير والمال القليل وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد فعلمت أن ربي سائلي عنهم يوم القيامة فخشيت أن لا تثبت لي حجة فبكيت</p>
<p>و قال الأوزاعي : إن عمر بن عبد العزيز كان جالسا في بيته و عنده أشراف بني أمية فقال : أتحبون أن أولي كل رجل منكم جندا ؟ فقال رجل منهم : لم تعرض علينا ما لا تفعله ؟ قال : ترون بساطي هذا ؟ إني لأعلم أنه يصير إلى فناء و إني أكره أن تدنسوه بأرجلكم فكيف أوليكم أعراض المسلمين و أبشارهم ؟ هيهات لكم هيهات ! فقالوا له : لم ؟ أما لنا قرابة ؟ أما لنا حق ؟ قال : ما أنتم و أقصى رجل من المسلمين عندي في هذا الأمر إلا سواء، إلا رجلا من المسلمين حبسه عني طول شقته.</p>
<p>و قال الأوزاعي : كان عمر بن عبد العزيز : إذا أراد أن يعاقب رجلا حبسه ثلاثة أيام ثم عاقبه كراهة أن يعجل في أول غضبه.</p>
<p>و قال جويرية بن أسماء : قال عمر بن عبد العزيز : إن نفسي تواقة، لم تعط من الدنيا شيئا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه، فلما أعطيت ما لا شيء فوقه من الدنيا، تاقت نفسي إلى ما هو أفضل منه. ـ يعني الجنة ـ.</p>
<p>&gt; تاريخ الخلفاء &#8211; السيوطي</p>
<p><strong>التواصل بالألغاز والرموز</strong></p>
<p>عن أبي حاتم الأصمعي قال حدثنا شيخ من بني العنبر، قال: أسرت بنو شيبان رجلاً من بني العنبر، فقال لهم: أرسل إلى أهلي ليفدوني. قالوا: ولا تكلم الرسول إلا بين أيدينا. فجاؤوه برسول، فقال له: ائت قومي فقل لهم إن الشجر قد أورق، وإن لنساء قد اشتكت. ثم قال له: أتعقل؟ قال: نعم، أعقل. قال فما هذا؟ -وأشار بيده &#8211; فقال: هذا الليل. قال: أراك تعقل، انطلق فقل لأهلي عَرّوا جملي الأصهب، واركبوا ناقتي الحمراء، وسلوا حارثة عن أمري. فأتاهم الرسول، فأرسلوا إلى حارثة، فقص عليهم الرسول القصة، فلما خلا معهم، قال: أما قوله إن الشجر قد أورق، فإنه يريد أن القوم قد تسلحوا، وقوله إن النساء قد اشتكت، فإنه يريد أنها قد اتخذت &#8220;الشكا&#8221; للغزو، &#8211; وهي الأسقية (أي ما يحمل فيه الماء) &#8211; وقوله هذا الليل، يريد يأتوكم مثل الليل أو في الليل، وقوله عروا جملي الأصهب، يريد ارتحلوا عن مكانكم، وقوله اركبوا ناقتي، يريد اركبوا الدهماء فلما قال لهم ذلك تحملوا من مكانهم فأتاهم القوم فلم يجدوا منهم أحد.</p>
<p>&gt; الأذكياء لابن الجوزي</p>
<p><strong>فضل القيلولة</strong></p>
<p>وقيل لأعرابيّ: ما يدعُوك إلى نَوْمة الضُّحَى؟ فقال: مَبْرَدَةُ في الصيف، مَسخَنة في الشّتاء.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>الفرج في القرآن الكريم</strong></p>
<p>قال أحد الصالحين :</p>
<p>- عجبت لمن بُلي بالضر، كيف يذهل عنه أن يقول: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، والله تعالى يقول بعدها: {فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر}(الأنبياء:84).</p>
<p>-  وعجبت لمن بلي بالغم، كيف يذهل عنه أن يقول: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).</p>
<p>والله تعالى يقول بعدها: {فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}(الأنبياء 88).</p>
<p>-  وعجبت لمن خاف شيئاً، كيف يذهل عنه أن يقول: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، والله تعالى يقول بعدها: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء}(آل عمران:174).</p>
<p>-  وعجبت لمن كوبد في أمر، كيف يذهل عنه أن يقول: (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد).</p>
<p>والله تعالى يقول بعدها: {فوقاه الله سيئات ما مكروا}(غافر:45).</p>
<p>- وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها، كيف يذهل عنه أن يقول: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله}(الكهف:39).</p>
<p>لا أحد فوق الأمر بتقوى الله</p>
<p>ودخل رجلٌ على أبي جعفر المنصور، فقال له: اتّق اللّه، فأنكر وجهَه، فقال: يا أمير المؤمنين، عليكم نزَلتْ، ولكُمْ قِيلت، وإليكم رُدَّت.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>بلاغة غلام</strong></p>
<p>دخل عَمرُو بن سعيدٍ الأشدق بعد موت أبيه على معاوية، وعَمرٌو يومئذ غلام، فقال له معاوية: إلى مَن أوصَى بك أبوك يا غلام؟ قال: إنَّ أبي أوصى إليّ ولم يوصِ بي، قال: وبأيِّ شيء أوصاك، قال: أوصاني أَلا يفقِد إخوانه منه إلاَّ وجهَه، قال معاويةُ لأصحابه: إن ابن سعيدٍ هذا لأشدَق.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>شروط القعود على ظهر الطريق</strong></p>
<p>وقالوا: وكان علي رضي اللّه عنه بالكوفة قد مَنَعَ النّاسَ من القُعود على ظهر الطريق، فكلّموه في ذلك فقال: أَدعُكُم على شريطة، قالوا: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: غَضُّ الأبصار، ورَدُّ السلام، وإرشاد الضالّ، قالوا: قد قبِلنا فَتَرَكهم.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>هندسة  قنطرة</strong></p>
<p>وكان يقال من عجائب الدنيا : منارة الإسكندرية، وقنطرة سنجة&#8230; وهذه القنطرة على خمسة فراسخ من جبل الجودي، كبيرة شاهقة متصلة بالجبل على حجر مخوخ مركبة إذا زاد عليها الماء اهتزت.</p>
<p>&gt; أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم  للمقدسي</p>
<p><strong>لِمَ الهم ؟؟</strong></p>
<p>رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له:</p>
<p>أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث أتجيبني؟ قال الرجل: نعم.</p>
<p>فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟ قال : كلا</p>
<p>قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله لك؟ قال: كلا</p>
<p>قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا</p>
<p>فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟!</p>
<p><strong>سر الزهد في أربعة أشياء</strong></p>
<p>سُئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال:</p>
<p>علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به.</p>
<p>وعلمت أن رزقي لا يذهب إلى غيري فاطمأن قلبي.</p>
<p>و علمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية.</p>
<p>وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي.</p>
<p>&gt; أمالي المرتضي</p>
<p><strong>الشكوى إلى الله وحده</strong></p>
<p>قال الأحنف بن قيس: شكوت إلى عمي وجعا في بطني فنهرني، ثم قال: يا ابن أخي لا تشك إلى أحد ما نزل بك فإنما الناس رجلان: صديق تسوؤه وعدو تسره. يا ابن أخي؛ لا تشكو إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه، ولكن اشك إلى من ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عليك. يا ابن أخي؛ إحدى عيني هاتين ما أبصرت بهما سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة و ما أطلعت ذلك امرأتي ولا أحدا من أهلي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Apr 2010 16:48:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 337]]></category>
		<category><![CDATA[الدار الاخرة]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[الهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6847</guid>
		<description><![CDATA[لما وشى بعض الحساد بابن تيمية رحمه الله تعالى إلى السلطان الناصر ملك مصر، وزعموا أنه يخطط للخروج عليه، وانتزاع الملك منه. أرسل إليه وأخبره بما انتهى إليه سمعه، فما كان من ابن تيمية إلا أن قال قولته المشهورة التي تستحق أن تكتب بماء الذهب. واسمع معي بقلبك إلى هذه الكلمات التي نطق بها لسان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لما وشى بعض الحساد بابن تيمية رحمه الله تعالى إلى السلطان الناصر ملك مصر، وزعموا أنه يخطط للخروج عليه، وانتزاع الملك منه. أرسل إليه وأخبره بما انتهى إليه سمعه، فما كان من ابن تيمية إلا أن قال قولته المشهورة التي تستحق أن تكتب بماء الذهب. واسمع معي بقلبك إلى هذه الكلمات التي نطق بها لسان عبد مؤمن راغب فيما عند الله، زاهد فيما عند الناس من حطام الدنيا.</p>
<p>قال رحمه الله : &#8220;إن ملكك وملك كل ملوك الدنيا لا يساوي عندي شيئا، إني مذ عقلت وأنا أطلب جنة عرضها السماوات والأرض&#8221;.</p>
<p>كذاك كن أيها السالك، اجعل همك ما عند الله والدار الآخرة فقد قال سبحانه : {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}(العنكبوت : 64).</p>
<p>وقد قال حبيبك صلى الله عليه وسلم : &gt;من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه، جعلالله فقره بين عينيه، وفرق شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له&lt;(2).</p>
<p>فنصيبك من الدنيا آتيك لا محالة، فلم القلق والانشغال القبلي، بأمر قد فرغ منه &gt;لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها وأجلها&lt;(1).</p>
<p>ابذل الأسباب، واضرب في الأرض، وليكن قلبك واثقا ونفسك مطمئنة، واجعل شعارك {وعجلت إليك ربي لترضى}(طه : 82) فما هي إلا أيام وتقف بين يدي سيدك ومولاك، فليت شعري ما أعددت، وكم من الصالحات قدمت.</p>
<p>خرج بشر الحافي مع أحدهم في سفر، فلما كانا ببعض الطريق مرا على بئر فقال الرجل لبشر : أنشرب من هذا البئر؟ فقال بشر رحمه الله تعالى : اصبر إلى البئر الأخرى. فمضينا حتى إذا بلغا بئرا أخرى ببلدة أخرى وقال الرجل : أنشرب من هذه؟ فقال بشر : اصبر إلى الأخرى فلما وصلا إليها إذا  هي بالبلدة التي أرادا، فالتفت بشر إلى الرجل وقال : هكذا تقطع الدنيا(2)!! وقد قال الإمام أحمد رحمه الله إنما هو طعام دون طعام ولباس دون لباس وإنما هي أيام قلائل(3). فهي إذن أيام قلائل. فخذ نصيبك منها ما وافقك الشرع، وانقل قلبك من الدنيا إلى الآخرة فهي خير لك وأبقى.</p>
<p>فما هي إلا ساعة وتنتهي، ويَحْمَدُ غِبَّ السير من هو سائر.</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- صحيح الجامع الصغير/ 2085 ـ ابن ماجة 2144</p>
<p>2-  صفة الصفوة 2/202</p>
<p>3- سير أعلام النبلاء 7/478</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:24:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجسد]]></category>
		<category><![CDATA[القناعات]]></category>
		<category><![CDATA[الهم]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18450</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : الواقع والحيثيات العامة الإسلام حرر الإنسان كله، وما عمل على تكريس الفصل المقيت بين مكونيه المادة والروح، إذ اعتبره مزيجا من حفنة من طين ومن نفخة علوية، فإن اعتنى ذلك المخلوق بالجزء الطيني فقط واحتفى به وبمتطلباته ارتكس وانغمس في الطين، وإن زاوج معه الاهتمام بالجزء الروحي أيضا، اعتلى وسما وانجذب من وهدة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>مقدمة : الواقع والحيثيات العامة</strong></span></p>
<p>الإسلام حرر الإنسان كله، وما عمل على تكريس الفصل المقيت بين مكونيه المادة والروح، إذ اعتبره مزيجا من حفنة من طين ومن نفخة علوية، فإن اعتنى ذلك المخلوق بالجزء الطيني فقط واحتفى به وبمتطلباته ارتكس وانغمس في الطين، وإن زاوج معه الاهتمام بالجزء الروحي أيضا، اعتلى وسما وانجذب من وهدة التردي والاندحار.</p>
<p>وإيثار الجسد بالاهتمام كله في أي مجال كان سواء الأدبي أوغيره مفسدة وتضييع لحق الإنسان في التمتع بإنسانية تكرمه وترفعه، فالحيوانات إن استجابت لنداء الجسد المجرد وانساقت مع دعواته فإنها المسيرة في ذلك، وهذا مكمن الفرق مع الإنسان، ذلك المميز بالعقل المُقَيِِّد للغرائز المُسيِّر لها وفق ما يخدم حاجات روحه ونفسه ومجتمعه ووطنه، وكذا العالم كله الذي هومكلف بحسن الاستخلاف فيه.</p>
<p>ونظرا لتغييب مثل هذه القناعات الداعية إلى عدم إفراد الجسد بالاهتمام ـ وكذا اعتباره فقط رافدا يجب التعامل معه بما يجب مما ورد في مبادئ الدين ـ نرى أن انحرافات شتى بدت واضحة المعالم في كل الميادين والمجالات&#8230;</p>
<p>ولم يُغمط المجال الإبداعي الأدبي حقه من هذه الظاهرة، إذ اجتاح الحديث عن الأجساد جل مضامين الإبداعات الأدبية بصفة عامة، وخاصة منها تلك التي نسجت خيوطها المبدعات من النساء.</p>
<p>فالجسد حاضر في كل منعطف، ومُحتفى به في كل ركن&#8230;ومُطالَب بتمتيعه بأقصى درجات الحريات في جل أنساق الكلمات&#8230;</p>
<p>إنها من المعادلات التي أضحت ثابتة ومن قبيل المتفق عليه لديهن هن &#8220;المثقفات&#8221; الحداثيات النسوانيات، وهي كذلك من المفاهيم الراسخة وأصبحت غير قابلة للتجاوز عندهن إلا تحت طائلة الوسم بالرجعية وبتكريس استحسان استعباد النساء&#8230;</p>
<p>- البيت = السجن.</p>
<p>- الزوج = تبلد الحس والبرود العاطفي.</p>
<p>- الحياة الزوجية = القيود اللامرئية الموغلة بالمرأة في الإحباط والضياع.</p>
<p>- الجسد = الجوع الجنسي المتواتر غير المشبع بفعل الضغوط النفسية الناتجة عن التقاليد والدين والزواج&#8230;</p>
<p>- الدين = الأغلال والحيف&#8230;وأيضا شتى صنوف القهر المبيحة لكبح حرية الجسد، والداعية لعدم تمتيعه والإمتاع به، والمانعة من حرية التعامل به ومعه.</p>
<p>وهكذا&#8230;هلم جرا</p>
<p>ثم وهن دائما على نفس المنوال ينسجن&#8230;إذ:</p>
<p>- إنه الحرمان الجسدي ذلك المتغنى به&#8230; المصور بعناية، والمشوب برثائيات للجسد الوَلِهِ إلى الإشباع وإلى الارتواء&#8230;</p>
<p>- وإنها المعاناة النفسية الناتجة عن ذلك لدى المرأة في كل الطبقات وكل الفئات.</p>
<p>- وإنها الدعوة إلى تخطي الحدود المرسومة، وإلى تحدي المتفق عليه&#8230;وإلى تجاهل الأحكام المسبقة والمحاكمات المجتمعية في سبيل تحقيق حقوق ذلك الجسد الظمآن المتشظي بفعل الحرمان&#8230;</p>
<p>- وإنه التحفيز على الأخذ بالمباهج المتاحة لذلك الجسد الآيل إلى ترد، ومن ثم زوال&#8230;وذلك قبل فوات الأوان&#8230;</p>
<p>- وإنه الجهر بالدعوة إلى ممارسة ما يمارسه الرجل من &#8220;حريات&#8221; في هذا المجال وهو&#8221;مضمون&#8221; الشرف &#8220;موفور&#8221; الكرامة&#8230;غير محاكم من طرف التقاليد والأعراف&#8230;</p>
<p>هذا هوالمعبر عنه فقط ـ أوتقريبا ـ في كل النتاجات الإبداعية النسائية الحداثية&#8230;</p>
<p>ويُدبَّج ويُنمق الكل في لوحات تتكرر بشكل لا متناه، والنتيجة صور نمطية تتكرر للمرأة المقصاة من تحرير الجسد، ومن الاستمتاع بكل قدراته وإمكانياته ومكوناته&#8230;</p>
<p>وتَستخرِجُ تلك الصور المتناسلة أسئلة تفرض نفسها، بل وتلح في طلب الجواب، وذلك انطلاقا من أن تكريس الأديبات النسوانيات لجزء غير بسيط من إنتاجهن الأدبي للحديث عن كل ما يتعلق بالجسد، وبرغباته&#8230; وبما يحيط به&#8230; وما هوكائن حوله&#8230; لعله يكون نابعاً من وجود حيثيات وأسباب معينة منها:</p>
<p>1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة بهن هن المبدعات.</p>
<p>2- الرغبة في ممارسة حرية التصوير والتعبير في الإبداع الأدبي كما تريده المدرسة الأدبية الحداثية.</p>
<p>3- ركوب صهوة التحدي والاقتداء بالأديب المبدع الرجل.</p>
<p>4- الرغبة في إرضاء الغرب لنيل الحظوة لديه.</p>
<p>هذه على سبيل التمثيل لا الحصر بعض الأسباب، إذ لعل هنالك أخرى&#8230;وهذه أيضا محاولة للحديث حول هذا البعض المذكور.</p>
<p>(يتبع)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
