<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الهم الجسدي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 02 Mar 2008 23:44:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 293]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الحداثة]]></category>
		<category><![CDATA[المثقفة]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[تحقيق الذات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7141</guid>
		<description><![CDATA[د. صالحة رحوتي ب- الهم الجسدي : مقاربة موضوعية انطلاقا من إرادة التغيير الكامنة والمضمنة في خطابات هؤلاء المبدعات الحداثيات، فإن تكرار تصوير الهم الجسدي للمرأة بمعزل عن الحديث عن الأسباب المؤدية إلى حصول ذلك الجوع، لا يغير من الأمر شيئا، بل يكرس ويُسوِّق فقط صورة المرأة &#8220;الكائن المهووس بالجنس&#8221;، تلك التي تنضح شبقا، وتتضوع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>د. صالحة رحوتي</strong></span></p>
<p>ب- الهم الجسدي : مقاربة موضوعية</p>
<p>انطلاقا من إرادة التغيير الكامنة والمضمنة في خطابات هؤلاء المبدعات الحداثيات، فإن تكرار تصوير الهم الجسدي للمرأة بمعزل عن الحديث عن الأسباب المؤدية إلى حصول ذلك الجوع، لا يغير من الأمر شيئا، بل يكرس ويُسوِّق فقط صورة المرأة &#8220;الكائن المهووس بالجنس&#8221;، تلك التي تنضح شبقا، وتتضوع خيانة، وتنثر الفتنة والمجون، صورة قدمتها ألف ليلة وليلة وكرستها التقاليد المجحفة البعيدة عن الدين.</p>
<p>لكن ربما تفضل &#8220;المرأة المثقفة&#8221; الأديبة الحداثية النسوانية عدم التغيير -عن طريق استقراء الأسباب والبحث عن حلول لها- أصلا، ولربما تستمرئ القيام بدور الضحية حتى تستبيح القيام بما تريد وتستحب&#8230;</p>
<p>مازوشية وتريد أن تظهر بها سادية الرجل&#8230;وذلك من أجل استدامة البكاء على حاجيات جسدها&#8230; وأجساد بنات جنسها تلك &#8220;المتردية الصريعة بفعل الإهمال&#8221;!</p>
<p>مع أنه بإمكانها المطالبة بحقها الجسدي مباشرة انطلاقا من أنها أصبحت الآن &#8220;المثقفة&#8221;، وتدرك أن الدين كما العلم يسلمان لها بحق المطالبة&#8230; طبعا بوسائل أنظف وأرقى وأسمى&#8230; وليس بالابتذال وبالعنف وبالشقاق&#8230;</p>
<p>إذ بالإمكان حتى -في نهاية المطاف- أن تطالب بطلاتها في كتاباتهن الأدبية بالانسحاب من تلك المؤسسة الزوجية التي تعتبرها هي ذلك السجن&#8230;والتي لا تكفل لهن الحصول على ما يساهم في إرساء التوازن النفسي والشعوري لديهن من حقوق، حتى تلك الجسدية منها&#8230;</p>
<p>فالمبدعة المثقفة تمثل النخبة الأنثوية المعول عليها في حسن تمثيل المرأة في جميع المجالات، ومن ثم عليها أن تستشعر ثقل العبء الملقى على عاتقها، وأن لا تتملص من ذلك العبء اختيارا منها لأن &#8220;تحقق&#8221; ذاتها، وذلك عن طريق ركوب النشاز المثير للجدل وللنقاش، رغبة في الثورة على قمع طالها مطولا ومنعها من التعبير عن الذات&#8230;</p>
<p>فالتحدي و&#8221;تحقيق الذات&#8221; عن طريق سلوك هذا المسلك يجب أن ينشغل حوله فكر المبدعة طويلا قبل أن تمارسه، وعليها أن تستقرئ في ذهنها المثقف تداعيات ما ستقوم به عليها، وعلى من يرين فيها الأنموذج القائد إلى التغيير والانعتاق.</p>
<p>فحين تكرس الفكر الذكوري القائل بمحدودية فكر الأنثى وطغيان الجسد على انشغالاتها، فهي ولابد ستجهض حلم المرأة ككل في أن تغير من صورة لها متوارثة، ونحتت أبعادها أيدي ظالمة متسلطة استغلت قوة الجسد منها في إحقاق الغلبة.</p>
<p>فعلى المرأة المبدعة إذا أن تعلم أن تحقيق الذات والتحدي الحقيقي ليس هوتحدي من يرى في كتابات الجسد شينا وعيبا بالإصرار على الكتابة في ذات الموضوع، ولكن التحدي هوإخراج المرأة من سجن رد الفعل إلى القيام بالفعل المختار المطلوب فعله، أي بالقيام برسم صورة المرأة المتوازنة التي تعنى بتحقيق الإشباع لنفسها في كل باب ومجال، الفكري والثقافي والاجتماعي وحتى السياسي، ولم لا طبعا الجسدي لكن بصورة توحي بأنها فاعلة إيجابية مؤثرة، لا ضحية مستلبة مفعول بها مخاتلة مخادعة منتهزة لفرص الخيانة والتدليس&#8230;</p>
<p>وسأورد هنا نصوصا حديثية شريفة قد تُمكِّن قراءتها والاستفادة منها من إعطاء فكرة حول كيفية إعادة تشكيل عقل المرأة، وذلك حتى تتخلص من الموروث المكرس لاستبقاء صورتها في إطار معين، سطرت مقاييسه منذ زمن ولى ومضى، وما زال هوالكائن والمستدام:</p>
<p>1- &gt;حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت :</p>
<p>كنت عند رفاعة فطلقني فأبت(1) طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، إنما معه مثل  هدبة الثوب، فقال: أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك.</p>
<p>وأبو بكر جالس عنده، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له، فقال:يا أبا بكر ألا تسمع إلى هذه ما تجهر به عند النبي صلى الله عليه وسلم؟&lt;(الحديث رقم 2445 -باب الشهادات- صحيح البخاري).</p>
<p>2- &gt;حدثنا  أبوبكر بن أبي شيبة  وعمرو الناقد واللفظ  لعمرو قالا حدثنا  سفيان  عن  الزهري عن عروة  عن عائشة قالت :جاءت امرأة رفاعة إلى النبي  صلى الله عليه وسلم  فقالت : كنت عند رفاعة فطلقني  فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير،  وإن ما معه مثل  هدبة الثوب، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أتريدين أن ترجعي إلى  رفاعة؟ لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك.</p>
<p>قالت :  وأبو بكر  عنده  وخالد بالباب ينتظر أن يؤذن له فنادى: يا  أبا بكر  ألا تسمع هذه ما تجهر به عند رسول الله  صلى الله عليه وسلم؟&lt;(الحديث رقم 2587 -باب النكاح- صحيح مسلم).</p>
<p>هذا الحديث بروايتيه في الصحيحين يثبت كيف أن امرأة ما في ذاك الزمن علمت أن عند الرجل الذي تزوجته -بعد مفارقة زوجها الأول- عجز جنسي، فذهبت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبرته بالذي عرفته، وكَنَّتْ عن حالة عجزه بتشبيه ما عنده بهدبة الثوب، أي بالخيوط الجانبية المتعلقة بالثوب في انسدالها وارتخائها&#8230; فكان أن أخبرها أن عليها أن تنتظر حتى يثبت ذلك عند اللقاء الحميمي، حتى لا تكون قد تسرعت وجانبت الصواب في حكمها عليه، لأنها طلقت ثلاثا، والشرع يعاقب ذلك المُطلِّق ثلاثا بأن يحرمه من استعادة الحياة المشتركة مع تلك التي طلقها إلا بعد أن تتزوج زوجا آخر، ثم وتمارس معه العلاقة الجسدية الفعلية حتى ينال جزاءه المستهتر بقدسية العلاقة الزوجية، ويمنع من التلاعب والاستخفاف عن طريق تكرار إحداث أبغض الحلال إلى الله.</p>
<p>فلم يعب عليها الرسول صلى الله عليه وسلم أنها اهتمت بمسألة الإشباع الجسدي، فذلك حق مكفول يضمنه كون المرء إنسانا، سواء أ كان ذكرا أم أنثى، إذ ابتسم -في نص صحيح مسلم- واكتفى بالتوجيه لفعل ما يضمن حق الطرف الآخر أيضا.</p>
<p>لكن كان هنالك من تدخل الصحابي خالد بن سعيد بن العاص، وذلك انطلاقا من نظرة جاهلية للمرأة، كانت ما تزال قائمة بالنفس لكونها ما تزال حديثة عهد بتلك الفترة، فعاب على المرأة المجاهرة بالمطالبة، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكترث له، ولم يجعل لرأيه صدى في توجيهه وتصويبه، إذ كان دوره صلى الله عليه وسلم وضع الناس على الجادة الربانية لا الاستجابة للأهواء البشرية.</p>
<p>هكذا إذا يمكن أن تستفيد المبدعة المسلمة المتزنة من إعادة قراءة النص الديني، ذلك الذي يحاول الذكوريون أن يسخروه لجانبهم من أجل غمط المرأة حقوقها عن طريق قراءاتهم الذاتية الموسومة بالفكر التقاليدي، وذلك من أجل استحضار الإيجابية لدى المرأة، ومن أجل خلق الفاعلية البناءة فيها، تلك المؤدية إلى إثبات الذات وتحقيقها في هذا المجال، وذلك عوض:</p>
<p>&lt; دفعها إلى لعب دور الضحية.</p>
<p>&lt; وتشجيعها على القيام بالتحايل وباستحلال الوسائل المشبوهة المدينة والمركسة لها من أجل تحقيق الإشباع.</p>
<p>&lt; وبالخصوص تحريضها على نبذ الدين، ودعوتها إلى التخلي عن القيم الدينية التي تصورها لها على أنها المهينة للمرأة، والمعتبرة لها من قبيل الأعوج الناقص المسخر لاستمتاع صاحب القوامة والسيادة، المالك لحق استبدال جسد بآخر في إطار التعدد من أجل الحفاظ على غنى وجمالية الحريم.</p>
<p>فيمكن للمبدعة مثلا أن تصور امرأة تعاني من إهمال الزوج، فتطالبه بالقيام بالواجب أوبإطلاق السراح، وذلك حتى تستطيع أن تحقق لنفسها استقرارا نفسيا وجسديا مع من تختاره مرة أخرى&#8230;عوض تصوير حالة خيانة زوجية على أنها سبيل أمثل مشروع للاقتصاص من زوج مستهتر أوعنيف أوحتى عاجز!!!</p>
<p>وقد تحاكم في هذه الحالة من طرف ذكوريين:</p>
<p>- لأنها جعلت المرأة تفضل الحاجة الجسدية على مصلحة أطفال وأسرة.</p>
<p>- ولأنها سمحت لها بأن تتساوى مع الرجل الذي يفعل الفعل ذاته مع امرأة لا تشبعه.</p>
<p>لكن وبالرغم من المحاكمة التي قد تتعرض لها ستتجاهل ردة فعلهم، لأنها لابد وأنها ستخدم نفسها والنساء ككل، لأنها ستقنعهم أنها تفعل ذلك لأنها تفضل الصراحة على أن يطعن الرجل من الخلف وأن يخان، لأن المرأة إنسان مكرم&#8230;</p>
<p>ثم هي ذات مبادئ، ولم تعد ترغب في أن توسم بالكيد وبالمخاتلة، ولم تعد تستحسن الانصياع للفكر الموروث والتقاليد، وحتى للدين المحرف الذي طالتها أغلاله المكبلة منذ زمن بعيد.</p>
<p>كل هذه الخطوات لا بد وستكون السُلّم الذي سيرتقي به الإبداع النسائي، إذ سيتخلص من كونه مجرد تعابير باهتة سوقية عن حالة القهر كانت&#8230;أوحتى ما زالت قائمة&#8230; تعابير تُركِس في وحل الابتذال&#8230;وتَحُط من قدر المبدعات&#8230;</p>
<p>إذ هي تلك النتاجات الأدبية الحداثية المهووسة بالجسد لا تعين إلا على تكريس مفهوم نقصان المرأة وقصور فكرها الذي لا يستطيع ولا يستسيغ إلا الحديث عن &#8220;الشهوات&#8221;&#8230; وإلا الارتماء في أحضان الانفلاتات&#8230;وإلا انتحاء منحى التفاهات&#8230;</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- أبت طلاقي : طلقني البتة أي ثلاثا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:23:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الحداثة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7097</guid>
		<description><![CDATA[الأدب النسواني إرضاء للغرب 4- الرغبة في إرضاء الغرب لنيل الحظوة لديه إنه مما لا شك فيه أن كينونة المبدعة المرأة في المجتمع العربي صمام أمان له، ووسام فخار على صدره، إذ هي الأقدر على التعبير عن حاجيات نصف ذلك المجتمع، والأماكن من حسن تصوير واقع النساء اللواتي تشترك معهن في الهوية والجنس والآمال والتطلعات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><span style="color: #ff0000;"><strong>الأدب النسواني إرضاء للغرب</strong></span></address>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- الرغبة في إرضاء الغرب لنيل الحظوة لديه</strong></span></p>
<p>إنه مما لا شك فيه أن كينونة المبدعة المرأة في المجتمع العربي صمام أمان له،</p>
<p>ووسام فخار على صدره، إذ هي الأقدر على التعبير عن حاجيات نصف ذلك المجتمع، والأماكن من حسن تصوير واقع النساء اللواتي تشترك معهن في الهوية والجنس والآمال والتطلعات، وحتى في كل حيثيات الماضي والحاضر والمستقبل&#8230;</p>
<p>لكن المشكلة أن الإبداعات الأدبية لدى المبدعات الحداثيات، تلك التي كان من الممكن أن تكون آليات تغيير وإمتاع في نفس الوقت، تنقي الشوائب وتغرس الأصيل، وتلك الصادرة ممن يفترض أنهن يعشن الهم ويكتوين بلهبه، لا تعبر حقيقة عن واقع المجتمع، وبالخصوص عن حاجة المرأة الرئيسية في أن تتمتع بإنسانيتها أولا وأخيرا قبل كل شيء&#8230;إنسانية أصيلة تستحقها،ونابعة من كونها من جنس المكرم من طرف الباري عز وجل الذي استخلفها كما الرجل، من أجل إعمار الأرض وفق منهج الحق والصواب.</p>
<p>ثم والإشكالية تتفاقم وتتناسل منها الأبعاد والتداعيات حين تشتهر أولائك المبدعات، إذ يترقين ويرقين درجات السلم الاجتماعي بفضل &#8220;ثقافتهن&#8221;  وإصداراتهن، ثم وينسين هموم القاعدة الأوسع من عموم النساء، ويصبح همهن الأكبر هوإثارة انتباه السيد الغرب وتلامذته النجباء واستجداء جوائزهم، وذلك عن طريق الكتابة حول المرغوب في الحديث عنه من فضائح وشذوذ في الفكر والسلوك، كتابة تتوخى التصوير والنشر في واضحة الضوء وكذا التطبيع، دونما محاولة لفهم الأسباب، وللبحث عن الحلول.</p>
<p>وحينذاك، أي حين النأي عن الفضاءات الطبيعية -التي تتفاعل وتحيا فيها المرأة بعفوية- يصطنعن الحديث عن عدم الزج بالأخلاق، وينادين بعدم احتساب ما ورد في المضمون من مفاهيم عند تقييم الإبداع كما سلف الذكر، ويتخذن هذه الحجج متاريس يتوقين بها تبعات كل مساءلة حول تأثير ما يكتبن، وحول آثار ما ينشرن من مفاهيم على التوجه القيمي والأخلاقي في المجتمع بشكل عام، تلك المفاهيم الدخيلة المستوردة والتي يجدن أنفسهن مطالبات بتسويقها في إطار السياق الثقافي والفكري المتبع من طرفهن.</p>
<p>الهم الجسدي لدى المرأة&#8230;معالجة تصورية إبداعية ممنوحة من القيم الربانية</p>
<p>أ- وبعد محاولة جرد وتتبع الأسباب الداعية إلى احتكار الحديث عن الجسد لجل إبداعات الحداثيات، أعتقد أنه من المطلوب العمل على صياغة معالجة ممكنة معقولة ممتوحة من القيم الربانية، وتؤدي إلى درء الغموض وإلى تسليط الضوء على هذه القضية المهمة المحور، قضية علاقة المرأة بالجسد في واقعنا التقاليدي البعيد عن الدين&#8230;</p>
<p>إذ الحديث عن الجسد ليس من قبيل المحرم ولا غير مرغوب فيه كلية&#8230;فالحق الجسدي للمرأة كفله الشرع، وأيد ذلك العلم المدعوإلى اعتماد نتائجه من طرف الدين، وليس من المطلوب إلغاؤه وتجاوزه بالكلية من طرف المرأة في إبداعاتها الأدبية، إنما المستهجن هوتكرار طرح هذا الموضوع في الكتابات النسوية، حتى إن القارئ أوالمتلقي ليظن أن ليس للأنثى  انشغال إلا بتضاريس الجسد تستفتيها حول كيفية سد جوعتها&#8230;</p>
<p>ثم وحتى لوأن المبدعة لا تعاني فعلا من الحرمان الجسدي ذلك الموضوع المستهلك، وتصوره فقط من أجل تسليط الضوء عليه ونقده، ولكي تساهم في فضح مكنوناته أمام المجتمع من أجل علاجه، فإن في هذا الأمر هدر لطاقاتها الأدبية والفكرية، لأن للمرأة هموما أخرى أهم وأفدح تأثيرا عليها وعلى محيطها من قضية الحرمان من حق الجسد.</p>
<p>فأنواع متناسلة متعددة من القهر تمارس على المرأة، جور وحيف وطغيان وينزرع الكل شوكا في دهاليز حياة النساء ليردوها أسفل سافلين&#8230; متاهة حالكة منتنة وتنتعش فيها الحيرة والضياع&#8230;ويساق النساء إلي فضاءاتها عنفا كل آن وحين.</p>
<p>ثم إن الهم الجسدي لدى المرأة ليس هما قائما بذاته منبثقا من نفسه، إنما هوعبارة عن تداعيات كثيرة أشياء أخرى&#8230;</p>
<p>فعن طريق الغوص في حميميات النساء، وبواسطة تقصى أغوار أسرارهن الزوجية، يبدوواضحا أن الحواجز بين المرأة وبين التواصل الحميمي المشبع مع الزوج منبعه الإحساس بالظلم الممارس من طرفه تجاهها، سواء أكان ذلك الظلم متعمدا، أوحتى دون نية الإساءة لسيطرة وانحشار التقاليد.</p>
<p>فعدم الإشباع الحاصل لديها ليس مرجعه إلى عدم حضور جسد يقاربها، وإنما لغلالة من الأحاسيس والمشاعر تمنعها من استمراء ذلك القرب.</p>
<p>فبعض حقد دفين يتغلغل تدريجا مع تواتر السلوكيات المهينة لها، حتى تصبح المقاربة عبئا ترزح تحت ثقله وتمقت حدوثه وكينونته، ثم وهي لا تستطيع البوح بالإحساس بالظلم لتواطؤ الكل على تقبله وعلى التعايش معه، لكن ومع مرور الزمن لا بد وأن يبدومنها ما ينبئ عن استثقالها لتلك العلاقات الحميمية، فتنشأ لدى الزوج أحاسيس تجاهها يطبعها التجاهل ويداخلها الاستعلاء، ثم من بعد ذلك:</p>
<p>- فإما يستمر في استغلال الجسد لأنه &#8220;مِلكُه&#8221;، ولوأنه يعلم بعدم رضا صاحبته، تأكيدا لقوامة يراها له، ويعتقد أنها تكفل له حق التصرف فيها كلها حتى ولوكانت كارهة له.</p>
<p>- وإما يستعيض عن ذلك الجسد غير المتجاوب، غير مستمرئ للعلاقة،، بآخر منقاد يلبي رغباته، سواء في &#8220;الحلال&#8221; عن طريق التعدد، أوفي الحرام بارتياد المواخير وذلك حسب التوجه، وعلى قدر كَمِّ المبادئ والقيم.</p>
<p>ولذا فإن حل المشكلة ليس بتسليط الضوء على النتيجة وإنما على الأسباب.</p>
<p>إذ النتيجة ما هي إلا حصيلة تراكمات ما، هي الفاعلة الحقيقية في عملية إنتاج مشكل ما.</p>
<p>لكن&#8230;أوتروم الحداثيات المكرسات أدبهن للحديث عن الأجساد البحث عن حلول أوحتى التعريف بإشكاليات ما بخصوص هذا الموضوع وحوله؟؟؟</p>
<p>إذ لعله من العبثية بمكان أن يقال بأن الأدب ما هوإلا النقل والتصوير بهدف الإمتاع بالقالب الجميل المنمق لا غير&#8230;</p>
<p>ثم&#8230;لا بد وأن هذا الطرح -على الأقل تطبيقيا- متجاوز ومرفوض من طرف المبدعات النسوانيات الحداثيات، إذ هن بالرغم من أنهن يحاولن الإقناع نظريا باعتناقهن للمقولة الحداثية &#8220;الفن للفن&#8221; دون استهداف الفعالية والتغيير، إلا أنهن يُصَرِّحْن أيضا -وعلى الكثير من المنابر- أنهن يَرُمْنَ من وراء إنتاجاتهن الأدبية إلى إسماع صوت النساء، وإلى إظهار واقعهن المطموس والمخنوق بالمسكوت عنه عن طريق تعريته بالكتابة عنه، هووكل ما يحيط به&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. صالحة الرحوتي</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-4/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Feb 2008 14:47:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 291]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الحداثة]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5092</guid>
		<description><![CDATA[د. صالحة الرحوني الأدب النسواني واقتحام الخصوصية الرجولية 3- ركوب صهوة التحدي والاقتداء بالأديب المبدع الرجل: إن الفكر الحداثي طبعا هو الذي دعا الأديبة -كما سلف الذكر- إلى التحرر من كل قيد أثناء الفعل الإبداعي&#8230; وهوالذي سوغ لها أن تطرق ما تريد وترضى من مواضيع -وبخاصة موضوعها المفضل المتمحور حول الجسد- وذلك دون الاهتمام بردود [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><b>د. صالحة الرحوني</b></span></p>
<p>الأدب النسواني واقتحام الخصوصية الرجولية</p>
<p>3- ركوب صهوة التحدي والاقتداء بالأديب المبدع الرجل:</p>
<p>إن الفكر الحداثي طبعا هو الذي دعا الأديبة -كما سلف الذكر- إلى التحرر من كل قيد أثناء الفعل الإبداعي&#8230; وهوالذي سوغ لها أن تطرق ما تريد وترضى من مواضيع -وبخاصة موضوعها المفضل المتمحور حول الجسد- وذلك دون الاهتمام بردود الفعل من الجميع&#8230;</p>
<p>لكنها أيضا تلك الرغبة في اقتفاء أثر الرجل المبدع في هذا المجال الموجودة، بل والملحة المؤثرة&#8230;</p>
<p>فالقضية تكمن في أن المرأة -التي حرمت لعصور بفعل التقاليد المجحفة في حق الرجل والمرأة على السواء- رامت الاقتداء بذلك الرجل الذي سبقها إلى ميدان الأدب والإبداع الأدبي، فسارت وتسير وراءه خطوة بخطوة، معتبرة أن التحدي وكسب الرهان يكمن في أن تفعل هي أيضا كل ما كان وما زال يفعله هو&#8230;</p>
<p>فإذا كان هو يعري المرأة في كتاباته ويعتبرها جسدا يتسلى بوصف تفاصيله ولا يجرؤ أحد على محاسبته&#8230; فلتفعل هي أيضا لأنها ليس أقل قدرة منه على فعل ذلك!</p>
<p>بل لتفعل ثم ليس من حق أحد أيضا أن يحاكمها، تماما كما كان عليه الأمر مع الرجل&#8230;</p>
<p>وإذ كان هو ينزل فكريا وشخصيا إلى المواخير والحانات من أجل تصوير أحوال أهل تلك المواقع والأماكن، ومن أجل تبرير سلوكياتهم بحقهم في التمتع بالعيش، أوحتى من أجل التدليل على حق النساء منهم في كسب لقمة العيش ببيع الجسد -الملكية الخاصة لهن- لظروف اقتصادية معينة، فلتسِر هي أيضا نفس المسار&#8230;</p>
<p>ولِتُورِد الحجج على المساواة الكاملة غير المشروطة الضروري توفيرها للمرأة مع الرجل في هذا المجال!!!</p>
<p>ثم تنسى أنها بذلك تعترف بوجود سوق النخاسة&#8230; وتكرس بيع النساء لطالبي المتع الرخيصة من الرجال المنحرفين الناشرين للمفاسد ولكل ضروب الاختلالات.</p>
<p>ثم إنها تنسى أيضا أو تتجاهل- أنها بذلك تكرس فكرة تشييء المرأة واحتسابها من المتاع -المسموح بحرية التعامل به ومعه- بل وتوافق عليه ذلك المنحى، وتعين حتى على نشر الوعي به&#8230;</p>
<p>والمشكلة أنها لا تسلم بعد ذلك من محاكمة الرجل التقليدي الفكر، الذي يستبيح لنفسه ما لا يسمح به للمرأة، لأنه هوالذي سطر بنود القوانين التي تحاكمها، والتي عبثا تحاول أن تتخلص منها&#8230;</p>
<p>إذ مما لا شك فيه أن ذلك الرجل الذي تصور هي عنفه تجاه المرأة، وكذا استخفافه بحقها الجسدي، وحرمانه لها من حسن التمتع بحرية الكيان المادي الخاص بها، أي ذلك الجسد، هو الذي سيحاكم إبداعها آخر الأمر&#8230; وسيُقيِّمه ويبدي رأيه فيه كمبدع -إذ سبقها إلى الميدان وله فيه اليد الطولى والتأثير الغالب الكاسح- لكنه سيفعل كرجل طبعا وليس كمبدع وأديب&#8230;بل وكرجل ابن بيئته التي لا يمكن أن ينفك عنها، إذ لا بد وأن الفكر التقليدي قد بصم عقله وحناياه&#8230;</p>
<p>إذ أنه مهما ابتعد عن الدين والتدين، ومهما اعتنق من إيديولوجيات &#8220;مُحرِّرَة&#8221; كالاشتراكية والحداثة والأممية حتى&#8230; وهلم جرا&#8230; لا بد أن يبقى الرجل العربي الموسوم بـ&#8221;المحافظة&#8221; التقاليدية، والتي تقتضي الحفاظ على الإناث من الأسرة والعائلة من التفلت، وكذلك من سوء نوايا الغير ومن اعتداءاتهم ومن تحرشاتهم&#8230;</p>
<p>ولذا فبالرغم من أنه قد يوجد من&#8221; المبدعين&#8221; الحداثيين التقدميين في واقعنا من يصفق للإبداعات النسوية التي تتغنى بالجسد وبحرية استعماله، ويعلن تضامنه مع مُنتِجاتها من الحداثيات، إلا أنه لا بد أن يزدري في أغوار نفسه سلوك أولائك المبدعات اللواتي حتما يعتبرهن منحرفات ماجنات، بل هوحتى في غالب الأحيان قد يحاول استغلال تلك الأفكار التحررية&#8221;المؤمن بها من طرفهن حتى يأخذ حقه من أجسادهن &#8220;المحررة&#8221; المبذولة المبتذلة المشاعة.</p>
<p>إذ كثيرا ما يوجد من يكتب فسقا ويصور فجورا في أعماله الأدبية، ثم لا يمكن أن يقبل هو  أن تفعل زوجته المبدعة الفعل ذاته&#8230; ولا أن تكتب وفق المنحى الذي يسلكه&#8230;</p>
<p>إذ أنه لا يضمن أنه لا يكون هنالك من سيتحدث بأنها قد عاشت تلك التجارب الجسدية، أو أنها على الأقل تتحرق لكي تتمتع بها&#8230;أوأنه هو -وذلك على الأقل- ذلك الزوج غير المقنع والمشبع جسديا ولا المرضي عنه!!!</p>
<p>وهذا ما لا يرضاه المبدع العربي مهما تخلص من ربق الدين&#8230; ومهما &#8220;تعصرن&#8221;&#8230; وإلى أي حد ما تضمخ بـ&#8221;نور&#8221; الحداثة وتعطر ب&#8221;أريج&#8221; الحضارة والتقدم!!!</p>
<p>والحل -لكي تُتَفادى هذه الانزلاقات- يكمن في أن تتبنى المرأة مسارا خاصا في التعبير الأدبي يعبر عن خصوصياتها، وذلك دون أن تمتح مما يفعله الرجل في هذا الميدان، ودون أن تتوسل الوسائل التي اختارها&#8230; ولتترك المسار الإبداعي ينساب بعفوية وبفطرية دونما تكلف ولا اقتداء، ولا حتى استعداء ولا شجار ولا تنافس، بل بتكامل وتعاون وتفاهم وتلاقح أفكار&#8230;</p>
<p>فلتكن هي هي، ولتعبر عما يعنيها ويخصها ككيان له مقوماته ومعاييره ومميزاته، وعما تريد أن تعبر عنه بحرية مع اعتبار لحيثيات الواقع المعيش، دونما تحد ولا استفزاز، بل برغبة أكيدة في التواصل وإسماع الصوت، ومع استحضار هم تصحيح مسار علاقات بينها وبين المجتمع ككل، ثم بينها وبين الشقيق في الأحكام، كانت وما زالت تلك العلاقات يشوبها الغبش، ويلطخها سوء الفهم، وتحطم وشائجها التقاليد البعيدة عن الدين&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 15 Jan 2008 09:50:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الحداثي]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التصوير]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18296</guid>
		<description><![CDATA[القيم في مرآة الفن للفن 2 ـ الرغبة في ممارسة حرية التصوير والتعبير في الإبداع الأدبي كما تريده المدرسة الأدبية الحداثية. وذلك دون خلط بين الإبداع والأخلاق، أي دونما قبول لأي نوع من الوصاية القيمية على ما تريد المبدعة الأديبة تصويره والحديث عنه وإيصاله إلى الناس&#8230; فالحديث عن الجسد هوالمحور الرئيس لذلك &#8220;المسكوت عنه&#8221;، ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>القيم في مرآة الفن للفن</strong></span></p>
<p>2 ـ الرغبة في ممارسة حرية التصوير والتعبير في الإبداع الأدبي كما تريده المدرسة الأدبية الحداثية.</p>
<p>وذلك دون خلط بين الإبداع والأخلاق، أي دونما قبول لأي نوع من الوصاية القيمية على ما تريد المبدعة الأديبة تصويره والحديث عنه وإيصاله إلى الناس&#8230;</p>
<p>فالحديث عن الجسد هوالمحور الرئيس لذلك &#8220;المسكوت عنه&#8221;، ذلك الذي يشكل الهم الأساس الذي ينبغي أن يدور حوله الإبداع الأدبي بالنسبة لهذه الفئة من &#8220;المبدعات&#8221;!!!</p>
<p>فالتعبير الحر عن كل ما يدور في الخلد هوالمطلوب، ونقل كل ما يوجد في الواقع دونما حدود ولا موانع ولا ضوابط هوالمنهج والمنحى&#8230;ذلك الذي لا يقبل تصويبا نابعا من دين، ولا تسديدا ممتوحا من قيم&#8230;</p>
<p>إذ يُرفع شعار الفن للفن وتُرفض وصاية الأخلاق، ويُشجب تحكيم الفضائل والمكارم، ويُتحجج بالرغبة في نقل الواقع كما هو دونما (رتوش) ولا تطفيف ولا تبديل للعناصر المكونة له&#8230;</p>
<p>إذ إنما هوالتصوير الحرفي ذلك الإبداع فقط&#8230;دونما نقد ولا إبداء رأي ولا تدخل ولا طرح حلول&#8230;</p>
<p>إذ تجد نفسها هي الأديبة الحداثية ـ انطلاقا من المفاهيم الموجهة لها والمتجذرة في حناياها ـ لا ترغب في أن تقوم بدور الواعظة، ولا الداعية إلى نبذ الانحراف، ولا المنادية بالأوبة إلى تفعيل ما يجب أن يكون!!!</p>
<p>فلا محاكمة للبطل المنحرف، ولا تجريم للسالك منحى الابتذال&#8230;وخاصة لا نقد للمتاجرة بالجسد&#8230; ولا انتقاص ممن حرره من كل ممنوع ذلك الجسد، بل هوذلك المُنْتصَر له ولرغباته دون هوادة ودون توقف وفي كل الظروف والأحوال، وأيضا في جميع الأماكن والأزمنة&#8230;</p>
<p>إذ ترى المبدعة أن القيم تخنق الإبداع، وتحسر الجمالية، وتجعل من النص الإبداعي شذرات مواعظ، ونتف خطب توجيهية ليست إلا!!!</p>
<p>إذ عليها أن تتحرر من كل ربق من أجل إحسان التصوير وإتقان التعبير&#8230;ثم هوالواقع الذي يملي ما يجب أن يقال وأن يكتب&#8230;فما للأديبة إلا أن تنقل بأمانة من أجل تسليط الضوء، وفضح المتواطأ على المسكوت عنه وعلى تجاهل آثاره وتداعياته..ومن ثم من أجل رفع الحرج عن الحديث عنه وعن مكوناته ومظاهره، ومن بعد ذلك جعله يكتسي طابع العادي والطبيعي&#8230;وتخليصه من أحكام القيم والأخلاق والدين المناهضة له والمدينة لتواجده&#8230;</p>
<p>وطبعا هوالجسد عماد الإبداع ومحور مضامينه&#8230;الذي ترى هي المبدعة &#8220;المتنورة&#8221; أن تحرير الإبداع حوله حتما يؤدي إلى تحريره&#8230; وبالتالي إلى تحريرها هي الموسومة بالنقص من طرف الدين والتقاليد.</p>
<p>لكن هذا الطرح لا يمكن أن يصمد أمام &#8220;المنطق&#8221; التَّخَيُري الذي تتبناه الحداثة، والذي يُحَكَّم بعد ذلك فيما يتعلق بمواضيع أخرى خارجة عن نطاق الجسد، وعن حرية التعبير عنه، وعن احتياجاته ورغباته، وفي نفس الميدان&#8230;أي ذلك الأدبي&#8230;</p>
<p>إذ ما القول في نص متفاقم الجمالية لغة وأسلوبا، ويصور ثم ويبرر ضمنيا القيام بتفجير للجسد ـ عملية إرهابية دنيئة ـ أفتحتسب آنذاك عذوبة اللغة وشاعريتها وجمالها وحدهن، أم أن النص سيحمل عبء تمرير رسالة عنف مقيت مخرب ما&#8230;</p>
<p>فكما يجب شجب النص المحمل بالعنف، يجب فعل المماثل بالنسبة للنص المحمل بالانحراف الخلقي، ذلك &#8220;العنف القيمي&#8221; المبيح للتفلت ولركوب موجات الانحلال والمجون بحجة حرية استعمال المرأة لجسدها كيفما تريد وتشاء&#8230; فكلها أدواء وتعصف بصحة وباستقرار المجتمعات.</p>
<p>وحتى إذا كان هنالك من حيف تقاليدي منع المرأة من حق جسدي شرعي لها، فليكن التصوير هادفا ونظيفا، وغير موسوم بالسوقية والانحطاط، وغير مسوق لصور جنسية مشينة لا يبتغى من ورائها سوى إثارة الغرائز وإشعال نار الشهوات&#8230;</p>
<p>فالنص الأدبي يمكن أن يكون المتميز، وذلك حتى ولولم يتحرر من سلطة القيم ومن الأخلاق، إذ هوقادر على تصوير الواقع بحذافيره&#8230;لكن دون ابتذال، وكذلك دون عرض لوقائع مغرضة يمكن استيعاب مرمى مجملها وملخصها دونما تفاصيل مثقلة ومغرقة في وحل السلوك، لا يمكن إلا أن تعمل على تطبيع السقوط والتردي والانحراف.</p>
<p>إذ ـ كمثال ـ ما هوالأفضل بالنسبة نص أدبي يتحدث عن الاغتصاب، أهوتصوير اللقطة كلها وبكل التفاصيل &#8220;المثيرة&#8221;؟  أم الاكتفاء بالتلميح لبقية ما هومعلوم كينونته في فعل الاغتصاب صيانة للمشاعر من التقزز والصدمة، وللغرائز من الاستثارة والاشتعال؟</p>
<p>وكمحاولة للتفكير حول قضية التحرر الكامل من كل قيد أثناء الفعل الإبداعي، والذي تتبناه هي الأديبة الحداثية وتراه الحق والصواب، ومن ثم تتوسله من أجل الإغراق في الحديث حوله هوالجسد، أدعوها، هي وكل من يؤمن بضرورة عدم احتساب المضمون عند تقييم جمالية النصوص الأدبية إلى التأمل حول الإبداع في موضوع يعتبر محرما وغير أخلاقي عند من يؤمن نظريا ب&#8221;الحداثة&#8221;:موضوع&#8221;المحرقة اليهودية&#8221;&#8230;</p>
<p>إذ هل يمكن لأي كاتب ـ حتى الغربي ـ أن يبدع نصا يفيض جمالية وشعرية، ثم وينفي المحرقة، ثم ويصفق ذلك الغرب الحداثي لإبداعه دونما احتساب للمضمون؟؟؟؟</p>
<p>ثم أويمكن لذلك الأديب أن يشيد بالإسلام ويدافع عنه ويُجَوِّد القالب حتى النخاع، ثم ينال الرضا والإطناب والمديح منه ذلك الغرب؟؟؟</p>
<p>لا شك أن الغرب الحداثي يُحَكِّم إيديولوجيته والفكر السائد فيه من كل المضامين الواردة في كل النصوص الأدبية، وذلك قبل إبداء الرأي في  الأنساق المستعملة في الأجناس الأدبية الحاملة لتلك المضامين.</p>
<p>وما أجاز من نصوص إبداعية للمسلمين، وكال لها المديح، بل وتوجها بالجوائز، إلا من بعد ما تضمنت قدحا في الإسلام وأهله، وتجريحا له ولهم، وإكبارا له ـ هوالقبلة الثقافية الفكرية ـ ولقيمه ومبادئه!!!وذلك رغم تردي القالب وهزالة الجمالية وانحسار الجودة.</p>
<p>هوالمضمون إذن ذلك المعتبر حتى عندهم!!!</p>
<p>وهيالكذبة إذن عدم إقحام المضمون حين تقييم النص عند سدنة الحداثة الذين اقتبست منهم تلك المبدعةََََ!!</p>
<p>وهوالهراء أيضا عدم السماح بتدخل القيم والأخلاق عند مبتكري عجل الحداثة ومؤلهيه!!</p>
<p>فالنص الأدبي المصور للقطات الجنس الرخيص والمعبر عن حاجيات الجسد الآبق المنحرف لا يمكن أبدا أن يتسم بالجمالية مهما جملت عباراته ونُقِّح أسلوبه، وذلك لقبح المعاني الواردة فيه، تلك الداعية إلى نشر الفوضى والعبثية، وتلك المؤدية إلى القضاء على الاستقرار الاجتماعي الرهين بتواجد القيم والمبادئ الربانية الممتوحة من تعاليم الدين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:06:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[السرد]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[النسوانيات]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18360</guid>
		<description><![CDATA[نمطية الحياة وانعكاسها على حياة الأديبات (النسوانيات) 1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة : إذ يبدو و كأن مؤثرات ما نابعة من الوضعية الأسرية و العائلية للأديبات تتداخل و توجه مسار الإبداع المنتج من لدنهن&#8230;و ذلك من قبيل:  أ ـ الحرمان من حياة زوجية مستقرة مشبعة : و الذي قد يكون تأتى من أسباب شتى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>نمطية الحياة وانعكاسها على حياة الأديبات (النسوانيات)</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة :</strong></span></p>
<p>إذ يبدو و كأن مؤثرات ما نابعة من الوضعية الأسرية و العائلية للأديبات تتداخل</p>
<p>و توجه مسار الإبداع المنتج من لدنهن&#8230;و ذلك من قبيل:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong> أ ـ الحرمان من حياة زوجية مستقرة مشبعة :</strong></span></p>
<p>و الذي قد يكون تأتى من أسباب شتى منها:</p>
<p><strong>&lt; استمرار العزوبة :</strong></p>
<p>ـ للعزوف صدر منهن عمدا عن الزواج في زمن ما&#8230;و ذلك تبعا للقناعات الإيديولوجية التقدمية و الاشتراكية كانت سائدة في الزمن الماضي، أو تلك الحداثية المنتشرة الآن بعد انهيار محراب المعسكر الشرقي، و ذلك انطلاقا من الحمولة الثقافية المواكبة للزواج كمكبل مقيد للمرأة في تلك الإيديولوجيات.</p>
<p>ـ أو للعنوسة الطارئة عليهن لأسباب اجتمـاعية أو ثقافية أو حتى شكلية مظهرية ما&#8230;</p>
<p><strong>&lt; فقدان الزوج :</strong></p>
<p>سواء :</p>
<p>ـ بالطلاق نظرا لعدم التوفق في الاستمرار في المؤسسة الزوجية.</p>
<p>ـ أو بوفاته ذلك الزوج.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ب ـ الرتابة و الملل في الحياة الزوجية :</strong></span></p>
<p>هذه المظاهر التي تتسلل قد تدريجيا إلى الحياة الخاصة لأولئك المبدعات، التي تتحول بفعل الزمن إلى تباعد و تنافر بين الشريكين، و بالتالي إلى منجم للكآبة و التشاؤم، و تنحو بهن إلى تصوير الحلم بتحرير العلاقات الجسدية كحق مشروع للتخلص من أغلال الحرمان حتى دونما اعتبار للأخلاق&#8230;</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ج ـ انعدام القناعات الدينية:</strong></span></p>
<p>خاصة تلك التي تدعو إلى اعتبار الحياة الزوجية مؤسسة عبادية تتمحور حول إثبات القدرة على التعايش مع الشريك، و تنبني على الصبر و التحمل و تفهم ذلك الآخر و قبول هناته و ضعفه، كما تعتمد على الاستمتاع بمحاسن ذلك الآخر و بخصاله الطيبة، إذ هي تمظهرات الحياة كلها العبادة&#8230; و العبادة تمكن من الأجر، والأجر لا يكون إلا على قدر تجاهل المشقة و تخطي الصعاب.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>د ـ انعدام القيم و المبادئ الدينية الضابطة للاستقامة الأسرية:</strong></span></p>
<p>أي تلك المانعة من الانحراف الخلقي للأزواج، تلك الصادة لهم عن الخروج من أجل اصطياد المتعة الحرام التي تلهي و تمنع من الإحصان و الإعفاف المتبادل بين الزوجين.</p>
<p>فعدم الابتعاد عن المسكرات، و عدم تفادي الفضاءات المفتوحة المختلطة الماجنة، تساهم في التفلت و الانحلال الأسري، ذلك الذي يمارس باسم التحرر و التمدن المعتقد ضرورة تواجده ضمن مبادئ التقدمية و الفكر الحداثي &#8220;المتحضر&#8221;و الغير رجعي، و المتبع من طرف أولائك المنخرطين في سلك &#8220;الثقافة&#8221; و &#8220;التمدن&#8221;و العصرنة&#8221;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>هـ ـ اقتران نسبة من الأديبات النسوانيات بمن ينتمون لنفس الفئة من الأدباء أو ال&#8221;الفنانين&#8221; و المبدعين:</strong></span></p>
<p>الذين يرون في التحلل الأخلاقي و عدم اعتبار الأخلاق في التعبير الأدبي كما في الحياة الشخصية أسس و أعمدة ضرورية مكونة الصورة النمطية للكاتب أو المبدع الموهوب، ذلك الذي تُراد و تُتطلب منه ـ كما يعتقد هو و أمثاله في التوجه الفكري ـ بوهيمية و خروج عن المألوف و عن العادي، و ثورة على كل الالتزامات الاجتماعية حتى يستكمل شروط الانتماء إلى شريحة المتميزين.</p>
<p>هي صفات و سلوكيات معينة خاصة إذا تتبدى و تظهر من هذه الفئة من الأزواج&#8230; و تجد فيها حتما كل زوجة بغض النظر عن كونها أديبة مثقفة ـ ما يكفي من العوامل من أجل إعانتها على عدم استمراء العيش في بيت الزوجية، و ذلك لأنانية و فردانية تطبع هذا النمط من الأزواج يصعب التواجد معهم في فضاء واحد، بله الحصول على التواصل الشعوري و الإشباع العاطفي و من ثم الجسدي.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>و ـ التشبع بمؤثرات عالم الخيال الجامح:</strong></span></p>
<p>و كذلك قلة الجهد المبذول من طرف أولائك المبدعات من أجل المزاوجة المنطقية العقلانية داخل دواليب الفكر لديهن بين اللاواقعية في عالم الأحلام الأدبي المفعم بالحب والوله والغرام، وبين عالم الواقع المعاش الذي يتواتر فيه اليسر مع العثرات.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ز ـ التيه والتحليق في العوالم المتعالية الوهمية السردية والشعرية:</strong></span></p>
<p>ذلك الذي يوحي بالازدراء لذلك الشريك المتشبث بالأرض، الغير المبحلق في فضاءات الخيال، و ذلك بالنسبة للمقترنات بغير المنتمين لشريحة المثقفين من المبدعات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:24:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الجسد]]></category>
		<category><![CDATA[القناعات]]></category>
		<category><![CDATA[الهم]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18450</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : الواقع والحيثيات العامة الإسلام حرر الإنسان كله، وما عمل على تكريس الفصل المقيت بين مكونيه المادة والروح، إذ اعتبره مزيجا من حفنة من طين ومن نفخة علوية، فإن اعتنى ذلك المخلوق بالجزء الطيني فقط واحتفى به وبمتطلباته ارتكس وانغمس في الطين، وإن زاوج معه الاهتمام بالجزء الروحي أيضا، اعتلى وسما وانجذب من وهدة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>مقدمة : الواقع والحيثيات العامة</strong></span></p>
<p>الإسلام حرر الإنسان كله، وما عمل على تكريس الفصل المقيت بين مكونيه المادة والروح، إذ اعتبره مزيجا من حفنة من طين ومن نفخة علوية، فإن اعتنى ذلك المخلوق بالجزء الطيني فقط واحتفى به وبمتطلباته ارتكس وانغمس في الطين، وإن زاوج معه الاهتمام بالجزء الروحي أيضا، اعتلى وسما وانجذب من وهدة التردي والاندحار.</p>
<p>وإيثار الجسد بالاهتمام كله في أي مجال كان سواء الأدبي أوغيره مفسدة وتضييع لحق الإنسان في التمتع بإنسانية تكرمه وترفعه، فالحيوانات إن استجابت لنداء الجسد المجرد وانساقت مع دعواته فإنها المسيرة في ذلك، وهذا مكمن الفرق مع الإنسان، ذلك المميز بالعقل المُقَيِِّد للغرائز المُسيِّر لها وفق ما يخدم حاجات روحه ونفسه ومجتمعه ووطنه، وكذا العالم كله الذي هومكلف بحسن الاستخلاف فيه.</p>
<p>ونظرا لتغييب مثل هذه القناعات الداعية إلى عدم إفراد الجسد بالاهتمام ـ وكذا اعتباره فقط رافدا يجب التعامل معه بما يجب مما ورد في مبادئ الدين ـ نرى أن انحرافات شتى بدت واضحة المعالم في كل الميادين والمجالات&#8230;</p>
<p>ولم يُغمط المجال الإبداعي الأدبي حقه من هذه الظاهرة، إذ اجتاح الحديث عن الأجساد جل مضامين الإبداعات الأدبية بصفة عامة، وخاصة منها تلك التي نسجت خيوطها المبدعات من النساء.</p>
<p>فالجسد حاضر في كل منعطف، ومُحتفى به في كل ركن&#8230;ومُطالَب بتمتيعه بأقصى درجات الحريات في جل أنساق الكلمات&#8230;</p>
<p>إنها من المعادلات التي أضحت ثابتة ومن قبيل المتفق عليه لديهن هن &#8220;المثقفات&#8221; الحداثيات النسوانيات، وهي كذلك من المفاهيم الراسخة وأصبحت غير قابلة للتجاوز عندهن إلا تحت طائلة الوسم بالرجعية وبتكريس استحسان استعباد النساء&#8230;</p>
<p>- البيت = السجن.</p>
<p>- الزوج = تبلد الحس والبرود العاطفي.</p>
<p>- الحياة الزوجية = القيود اللامرئية الموغلة بالمرأة في الإحباط والضياع.</p>
<p>- الجسد = الجوع الجنسي المتواتر غير المشبع بفعل الضغوط النفسية الناتجة عن التقاليد والدين والزواج&#8230;</p>
<p>- الدين = الأغلال والحيف&#8230;وأيضا شتى صنوف القهر المبيحة لكبح حرية الجسد، والداعية لعدم تمتيعه والإمتاع به، والمانعة من حرية التعامل به ومعه.</p>
<p>وهكذا&#8230;هلم جرا</p>
<p>ثم وهن دائما على نفس المنوال ينسجن&#8230;إذ:</p>
<p>- إنه الحرمان الجسدي ذلك المتغنى به&#8230; المصور بعناية، والمشوب برثائيات للجسد الوَلِهِ إلى الإشباع وإلى الارتواء&#8230;</p>
<p>- وإنها المعاناة النفسية الناتجة عن ذلك لدى المرأة في كل الطبقات وكل الفئات.</p>
<p>- وإنها الدعوة إلى تخطي الحدود المرسومة، وإلى تحدي المتفق عليه&#8230;وإلى تجاهل الأحكام المسبقة والمحاكمات المجتمعية في سبيل تحقيق حقوق ذلك الجسد الظمآن المتشظي بفعل الحرمان&#8230;</p>
<p>- وإنه التحفيز على الأخذ بالمباهج المتاحة لذلك الجسد الآيل إلى ترد، ومن ثم زوال&#8230;وذلك قبل فوات الأوان&#8230;</p>
<p>- وإنه الجهر بالدعوة إلى ممارسة ما يمارسه الرجل من &#8220;حريات&#8221; في هذا المجال وهو&#8221;مضمون&#8221; الشرف &#8220;موفور&#8221; الكرامة&#8230;غير محاكم من طرف التقاليد والأعراف&#8230;</p>
<p>هذا هوالمعبر عنه فقط ـ أوتقريبا ـ في كل النتاجات الإبداعية النسائية الحداثية&#8230;</p>
<p>ويُدبَّج ويُنمق الكل في لوحات تتكرر بشكل لا متناه، والنتيجة صور نمطية تتكرر للمرأة المقصاة من تحرير الجسد، ومن الاستمتاع بكل قدراته وإمكانياته ومكوناته&#8230;</p>
<p>وتَستخرِجُ تلك الصور المتناسلة أسئلة تفرض نفسها، بل وتلح في طلب الجواب، وذلك انطلاقا من أن تكريس الأديبات النسوانيات لجزء غير بسيط من إنتاجهن الأدبي للحديث عن كل ما يتعلق بالجسد، وبرغباته&#8230; وبما يحيط به&#8230; وما هوكائن حوله&#8230; لعله يكون نابعاً من وجود حيثيات وأسباب معينة منها:</p>
<p>1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة بهن هن المبدعات.</p>
<p>2- الرغبة في ممارسة حرية التصوير والتعبير في الإبداع الأدبي كما تريده المدرسة الأدبية الحداثية.</p>
<p>3- ركوب صهوة التحدي والاقتداء بالأديب المبدع الرجل.</p>
<p>4- الرغبة في إرضاء الغرب لنيل الحظوة لديه.</p>
<p>هذه على سبيل التمثيل لا الحصر بعض الأسباب، إذ لعل هنالك أخرى&#8230;وهذه أيضا محاولة للحديث حول هذا البعض المذكور.</p>
<p>(يتبع)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
