<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الهدى في القرآن الكريم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>من موانع اتباع الهدى في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 12:14:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 463]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[اتباع الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[الإعراض عن الذكر]]></category>
		<category><![CDATA[الذكر في القرآن الكريــم]]></category>
		<category><![CDATA[الكفر والتكذيب بآيات الله]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى في القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[د. خالد العمراني]]></category>
		<category><![CDATA[من موانع اتباع الهدى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15174</guid>
		<description><![CDATA[لقد تناولنا فيما سلف مفهوم ضميمة &#8220;اتباع الهدى&#8221;، وشرطيته في حصول الاهتداء، وبعض من آثاره &#8230; وفي هذا المقال نقف على بعض من  موانع  &#8220;اتباع الهدى&#8221; التي وردت في كتاب الله تعالى. وليس قصدنا هنا أن نتناول جميع الموانع والمعوقات التي تحجز عن اتباع الهدى بمفهومه العام، أي؛ الهدى بمعنى الإيمان والدين والشريعة والقرآن وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد تناولنا فيما سلف مفهوم ضميمة &#8220;اتباع الهدى&#8221;، وشرطيته في حصول الاهتداء، وبعض من آثاره &#8230;</p>
<p>وفي هذا المقال نقف على بعض من  موانع  &#8220;اتباع الهدى&#8221; التي وردت في كتاب الله تعالى. وليس قصدنا هنا أن نتناول جميع الموانع والمعوقات التي تحجز عن اتباع الهدى بمفهومه العام، أي؛ الهدى بمعنى الإيمان والدين والشريعة والقرآن وما جاء به الرسل&#8230;.فهذا مما لا يسعه المقام.</p>
<p>لكن سنقتصر على بعض السياقات القرآنية التي ذكرت فيها ضميمة &#8220;اتباع الهدى&#8221;، أو لفظ الهدى صراحة، ثم ما ذكر في ذات السياق -صراحة أو استنباطا-ـ مما هو مانع من اتباع الهدى أو الاهتداء؛ تتميما لقضايا هذه الضميمة التي بدأناها من قبل.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وأول مانع يطالعنا في كتاب الله تعالى هو:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 &#8211; الكفر والتكذيب بآيات الله:</strong></span></p>
<p>وقد ورد ذلك في سورة البقرة المرتبة بعد سورة الفاتحة التي جوهرها ومركزها ذلك الدعاء العظيم؛ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (الفاتحة: 6)؛ الذي ألزمنا الله به سبع عشرة مرة في اليوم في صلاتنا. وقد حظي مفهوم الهدى في سورة البقرة باهتمام كبير.. إذ ورد لفظ الهدى بمختلف مشتقاته ما يقرب من ثلاثين (30) مرة؛ لتتناغم مع ذلك الدعاء وتتجاوب معه؛ فتضيء للمؤمنين طريق اتباع الهدى، وتزيح من أمامهم موانعه وعوارضه.</p>
<p>قال تعالى: قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (البقرة: 38).</p>
<p>قال ابن جرير الطبري: وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ يعني: والذين جحدوا آياتي وكذبوا رسلي.</p>
<p>وآيات الله: حججه وأدلته على وحدانيته وربوبيته، وما جاءت به الرسل من الأعلام والشواهد على ذلك، وعلى صدقها فيما أنبأت به عن ربها»(1).</p>
<p>وقال الدكتور وهبة الزحيلي: &#8220;ودلت الآية على أن الذين لم يتبعوا هدى الله، وهم الذين كفروا بآيات الله اعتقادا وكذبوا بها لسانا جزاؤهم الخلود في جهنم بسبب جحودهم بها وإنكارهم إياها&#8230;&#8221; (2).</p>
<p>فالكفر أصل موانع الهداية ورأسها؛ فبسبب إقامتهم على الكفر والتكذيب بآيات الله لم يتبعوا هدى الله، ولو أنهم آمنوا وصدقوا لاتبعوا الهدى، لكنهم لما لم يؤمنوا اعتقادا ولم يصدقوا لسانا، فقد امتنعوا من اتباع الهدى عملا.</p>
<p>وورد الكفر والتكذيب بالآيات في القرآن الكريم بالصيغة المذكورة وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا في سبع آيات موزعة على ست سور، خمس منها مدنية؛ هي قوله تعالى: وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (المائدة: 10–86)، (الحديد 19)، وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (الحج: 57)، وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (التغابن: 10)، وواحدة مكية هي قوله تعالى: وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (الروم: 16).</p>
<p>وقد وردت جميعها في سياق بيان حال الفئة المؤمنة، المتبعة هدى الله الذي أنزله الله على رسله، وما ستناله من أجر عظيم وثواب جزيل، وما أُعِد لها من نعيم مقيم في دار النعيم، وبيان مآل الفئة الكافرة المكذبة بآيات الله ورسله المتنكبة هداه، وما ستلاقيه من حساب شديد وعذاب مهين في النار وبيس القرار كما تبين ذلك الخاتمة التي ختمت بها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 &#8211; الإعراض عن الذكر:</strong></span> قال الله تعالى: قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (طه: 123 &#8211; 124).</p>
<p>هذه الآية الكريمة شبيهة –إلى حد ما- بآية البقرة مبنى ومعنى، والاختلاف اليسير الحاصل بينهما هو من أسلوب القرآن في التنويع والمغايرة في التعبير عن المقصد الواحد بأساليب مختلفة، في بعضها زيادة وفي بعضها حذف وفي بعضها الآخر تخصيص&#8230; وهكذا.</p>
<p>وهذا التشابه يصل إلى حد التطابق في جزء منها، وهو قوله تعالى: فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ اللهم إلا في فعل &#8220;تبع&#8221; فإنه في آية البقرة &#8220;تبع&#8221; بالتخفيف، وهنا &#8220;اتبع&#8221; بالتضعيف، وقد قال صاحب البرهان في تشابه القرآن: إن تَبِعَ واتَّبَع بمعنى واحد وإنما اختار في طه &#8220;اتّبع&#8221; موافقة لقوله تعالى قبلها يتبعون الداعي لا عوج له(3).</p>
<p>وعلى هذا القول فإنه لا فرق بين آية البقرة و هذه الآية، وإنما الفرق في متعلقات أو مقابلات &#8220;اتباع الهدى&#8221; فهو في تلك &#8220;الكفر والتكذيب بآيات الله&#8221; وفي هذه &#8220;الإعراض عن الذكر&#8221;.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الإعراض عن الذكر في القرآن الكريــم:</strong></span></p>
<p>ورد الإعراض عن الذكر في سبع آيات من القرآن الكريم.</p>
<p>قال تعالى: وَقَدْ آتَيْنَاكَ مِنْ لَدُنَّا ذِكْرًا مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا (طه :99 &#8211; 101)، وقال جل من قائل: هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (الأنبياء: 24)، وقال جل شأنه: بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُون (الأنبياء: 42)، وقال جل جلاله: بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُون (المؤمنون:71)، وقال تعالى: وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (الشعراء: 5)، وقال تعالى: وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ نسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا (الجن: 17)، وقال تعالى: فَمَا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (المدثر: 49).</p>
<p>وقد فسر الطبري &#8220;الإعراض&#8221; بالتولي وعدم القبول والاستجابة والاتعاظ (4). وفسره الشوكاني بعدم تلاوة الكتاب، والعمل بما فيه وعدم اتباع هدى الله(5).</p>
<p>و&#8221;الذكر&#8221; في غالب هذه الآيات المقصود به القرآن الكريم؛ كما يستفاد ذلك من أغلب التفاسير، وانتماء هذه الآيات إلى مجال القرآن المكي يبين أن الإعراض عن الذكر من صميم المرحلة المكية ومن شيم كفار مكة.</p>
<p>وإنما اعتبرنا الإعراض عن الذكر (القرآن) مانعا من موانع اتباع الهدى لأنهم لما أعرضوا عن القرآن وصدوا عنه امتنعوا من اتباع الهدى المضمن فيه، كما وصفه الله تعالى بقوله: ألم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (البقرة: 1 &#8211; 2)، وبقوله: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ (الإسراء: 9)، فمن لم يومن به فكيف يتبع الهدى الذي فيه؟، قال تعالى مبينا موقفهم الجاحد له: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (سبأ: 31)، ومن لم يَصِخْ سمعه له فيستمع وينصت ويتدبر، كيف له أن يحصل هداياته ورحماته، ويصيب قلبه شيء من غيثه فيرتوي ويهتز ويربو ويشع بالإيمان؟</p>
<p>هذا القرآن الذي سلب ألباب البلغاء، وأخرس ألسن الفصحاء، وأسر قلوب النبغاء، فلم يستطيعوا إلى مماثلته سبيلا، ولم يملك من في قلبه قليل من نور، أو بذرة من لاهتداء إلا أن يسلِّم له ويُسْلم الزمام لمن جاء به فيتبع الهدى الذي جاء به طائعا مختاراً.</p>
<p>لكن من قست قلوبهم، وعليها أكنة، كادوا له ولمن جاء به، واتهموه بالكذب عليهم بهذا القرآن كما حكى الله تعالى ذلك بقوله: أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ  بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (يونس: 38 &#8211; 39)، كما اتهموه بأنه وحي من شياطين توحي به إليه&#8230;الخ. فانبرى الله لهم وفند مزاعمهم وتحداهم بقولـه: قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (الإسراء: 88).</p>
<p>ولما يئسوا من قدرتهم على معارضته ومحاكاته ومسايرته؛ تواصوا بينهم بأن يعرضوا حتى عن سماعه، قال تعالى واصفا حالهم: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ (فصلت: 26). وهذا منتهى الإعراض.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. خالد العمراني</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; جامع البيان 1/797.</p>
<p>2 &#8211; التفسير المنير 1/143.</p>
<p>3 &#8211; البرهان في متشابه القرآن (ص: 121).</p>
<p>4 &#8211; جامع البيان 16/225.</p>
<p>5 &#8211; فتح القدير 3/391.</p>
<p>(يتبع)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من آثار اتباع الهدى في القرآن الكريم (تابع)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%aa%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%aa%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 22 Jul 2016 12:16:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 462]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاهتداء]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى في القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[د. خالد العمراني]]></category>
		<category><![CDATA[ضمان الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[من آثار اتباع الهدى]]></category>
		<category><![CDATA[من آثار اتباع الهدى في القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[هدى الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14330</guid>
		<description><![CDATA[سبق في حلقة متقدمة؛ أن من آثار اتباع الهدى في القرآن الكريم: ضمان الأمن من أهوال القيامة بزوال الخوف مما هو آت، وعدم الحزن على ما فات، وهو ما يدل عليه قوله تعالى: قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة: 38-39)، ونواصل بعون الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سبق في حلقة متقدمة؛ أن من آثار اتباع الهدى في القرآن الكريم: ضمان الأمن من أهوال القيامة بزوال الخوف مما هو آت، وعدم الحزن على ما فات، وهو ما يدل عليه قوله تعالى: قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (البقرة: 38-39)، ونواصل بعون الله تعالى استخلاص ما يفضي إليه اتباع هدى الله  من آثار جليلة علها تكون لنا عونا ودافعا إلى اتباع هذا الهدى وعدم الحيد عنه قيد أنملة، حتى نظفر بما رتبه الله عليه، وما وعد به المتبعين هُداه، ومن ذلك:</p>
<p>الاهتداء بلزوم محجة الحق في الدنيا وعدم الشقاء والعقاب في الآخرة، وهو ما يدل عليه قوله تعالى: قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى  (طه: 123).</p>
<p>عن ابن عباس : من قرأ القرآن فاتبع ما فيه هداه الله من الضلالة في الدنيا ووقاه الله يوم القيامة الحساب، قال: فذلك قوله: فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى.</p>
<p>وعنه  أنه قال: أجار الله تعالى تابع القرآن من أن يضلّ في الدنيا ويشقى في الآخرة.</p>
<p>وقال القشيري في بيان قوله تعالى: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ&#8230;  وترَكَ هواه، ولم يعمل بوسوسة العدوِّ فله كُلُّ خير، ولا يلحقه ضَيْرـ.</p>
<p>وقال الطبري: وقوله: فإمّا يَأْتِيَنّكُمْ مِنّي هُدًى يقول: فإن يأتكم يا آدم وحوّاء وإبليس مني هدى، يقول: بيان لسبيلي، وما أختاره لخلقي من دين فَمَنِ اتّبَعَ هُدَايَ يقول: فمن اتبع بياني ذلك وعمل به، ولم يزغ منه فَلا يَضِلّ يقول: فلا يزول عن مَحجة الحق، ولكنه يرشد في الدنيا ويهتدي وَلا يَشْقَى في الاَخرة بعقاب الله، لأن الله يدخله الجنة، وينجيه من عذابه.</p>
<p>وقد أضاف الله تعالى (الهدى) إليه  إسناد مصدرية فقال: مِنّي هُدًى،  وأضافه إليه إضافة نسبة فقال: هُدَايَ، تقريرا منه لينبوع الهدى في هذه الأرض وأنه مشكاته الوحيدة التي يستمد منها، وأنه هو الذي يجب اتباعه، فمن اتبع الهدى الوارد من الله على لسان رسله سلم من أن يعتريه شيء من ضلال، أي فلا يعتريه ضلال في الدنيا، بخلاف من اتبع ما فيه هدى بتأويل بعيد وعن ذوق شخصي، فإنه وإن استفاد هدى في بعض الأحوال لا يسلم من الوقوع في الضلال في أحوال أخرى. وهذا حال متبعي الشرائع غير الإلهية وهي الشرائع الوضعية، فإن واضعيها وإن أفرغوا جهودهم في تطلب الحق لا يسلمون من الوقوع في ضلالات بسبب غفلات، أو تعارض أدلة، أو انفعال بعادات مستقرة، أو مصانعة لرؤساء أو أمم رأوا أن من المصلحة طلب مرضاتهم. وحالهم بخلاف حال الرسل الذين يتلقون الوحي من علام الغيوب الذي لا يضل ولا ينسى. وأيدهم الله، وعصمهم من مصانعة أهل الأهواء، وكونهم تكوينا خاصا مناسبا لما سبق في علمه من مراده منهم، وثبت قلوبهم على تحمل اللأواء، ولا يخافون في الله لومة لائم. وإن الذي ينظر في القوانين الوضعية نظرة حكيم يجدها مشتملة على مراعاة أوهام وعادات.</p>
<p>وإن الناظر في أحوال الأمة يرى أنها اتخدت هدىً غير هدى الله منهاجا وطريقا تسير عليه، وهامت على وجهها تبتغي الاهتداء في غير هدى الله، وتنشد الفلاح والنجاح  من غير وحي الله، حتى إذا انتكست وارتكست وحلت بها الويلات؛ راحت تتلمس الخروج من الشقاء، والخلاص من التعاسة، والفكاك من التخبط ومن الضلال في حلول مستوردة، وقوانين وضعية لاشية فيها لشرع الله، فزادت انتكاسا وارتكاسا وشقاء واضمحلالا وترديا.</p>
<p>وإن ترسّم الأمة للهدى الرباني؛ هو الطريق الوحيد لسعادتها الحقيقية، ولفلاحها المنشود، فما من أمة يترسّم أفرادها هدى الله تعالى؛ إلا وجدوا السعادة قد ضربت أطنابها فيهم، وأرخت ظلالها عليهم، وعمهم الرخاء وكثر النماء&#8230;والعكس بالعكس كما أخبر به الله تعالى في قوله: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا  قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (طه: 124 &#8211; 126).</p>
<p>ومعناه متى تنكبوا هدى الله فانحرفوا عن صراط الله المستقيم، واعوجّوا عن هدي الدين القويم، وانتهكوا حدود الله وغشوا محارم الله، ونسوا الآيات البينات، والعظات البليغات التي وعظ الله  بها الأمة&#8230; إذا نسوها ورموها وراء ظهورهم وأصبح المجتمع يخبط خبط عشواء في تصرفاته وسلوكه ومعاملاته، عند ذاك تفتح أبواب المشاكل على ذلك المجتمع وتتقاذفه البلايا تترى من كل جهة؛ فيذوق نكد الحياة ومرارتها، وينغص عليه العيش، ويصيبه الشقاء والضنك&#8230; ويضرب بسوط عذاب لا شفقة ولارحمة فيه، وتصبح الحياة التي من المفروض أن تكون حياة السعادة والطمأنينة والراحة والدعة والهناء باتباع الهدى، تصبح حياة جحيم لا يطاق وشقاء لا يقاوم باتباع الهوى.</p>
<p>والسلامة من عذاب الله وسخطه في الدارين لا يكون إلا بالتصديق بالهدى واتباعه: وهو ما نجده صريحا في قوله تعالى أمْرا لموسى وهارون عند ذهابهما لفرعون:  فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (طه: 47 &#8211; 48).</p>
<p>والسلام يعني السلامة والرحمة على من اتبع طريق الحق و الهدى، وعلى بمعنى اللام وتقديره السلامة لمن اتبع. والمعنى أن من اتبع طريق الهدى سلم من عذاب الله.</p>
<p>فالآية الكريمة تضمنت وعدا من الله تعالى لمتبعي الهدى؛ ممن طلب الحق ورغب في الإسلام، وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر&#8230;، واهتدى بالآيات البينات التي تهدي إلى الحق، وترشد إلى الصراط المستقيم، وتُمَسِّك بالشرع المبين، وسلَّم بما جاء به كل نبي، واقتفى كل أثر يُبْلغ المراد، وسلك كل طريق يُنِيل البغية&#8230; وابتعد عن طريق الغواية والضلال، ونأى عن سبيل الجحود والنكران، وتخلى عن العناد والاستبداد، فلم يتكبر على شرع الله، ولم يتجبر على خلق الله، ولم يتبختر في ملك الله&#8230;.</p>
<p>فمن كان هذا حاله فهو ممن اتبع الهدى، ومن اتبع الهدى حصلت له السلامة في الدنيا والآخرة، وتحصَّل له الأمن والأمان، والأنس والاطمئنان، وبسطت له السعادة أكنافها، ورفرفت عليه بأجنحتها، فلا يكدر صفو هنائه كدر، ولا يعترِض سبيله خطر.</p>
<p>ومفهوم المخالفة في الآية الكريمة أن من لم يتبع الهدى، لا سلام له، ولا أمن ولا آمان؛ حياته كلها مخاوف، ومفاوزه كلها مهالك، وطريقه كلها مزالق، يبقى يتخبط فيها حتى تَزِلُّ به فيتردى في قرارات لا نهاية لها من العذاب الأليم، وهو ما تُختم به الآية في أقوى عبارة وأبلغ إشارة؛ وذلك قوله الله سبحانه: إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (طه: 48)، فمن كذب بآيات الله واتخذها هزؤا، وأعرض عنها ولم يتبعها فله العقاب الشديد، والعذاب الأليم في الدنيا والآخرة.</p>
<p>وبالله التوفيق</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. خالد العمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/07/%d9%85%d9%86-%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%aa%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
