<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الهجرة الأولى</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مرحلة الجهر بالدعوة الهجرة الأولى لأرض الحبشة تخلصا من العذاب والفتن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%a3%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%a3%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 14:25:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 286]]></category>
		<category><![CDATA[أ.ذ. المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الجهر بالدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الحبشة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[دار البدعة]]></category>
		<category><![CDATA[دار الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[دار السلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18682</guid>
		<description><![CDATA[تـعـقـيـبـات وفــوائـد : &#160; أ- التعقيبات والتوضيحات : 1) قال ابن العربي : الهجرة تنقسم إلى ستة أقسام : هجرة من دار الحرب إلى دار السلام، وهجرة من دار البدعة، وهجرة من أرض غلب عليها الحرام، وهجرة خوفاً من المرض، وهجرة خوف الإذاية في المال، وهجرة من الإذاية في البدن : وذلك فضل من الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #008080;"><strong>تـعـقـيـبـات وفــوائـد :</strong></span></h1>
<p>&nbsp;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>أ- التعقيبات والتوضيحات :</strong></span></h2>
<p><span style="color: #800080;"><strong>1)</strong></span> قال ابن العربي : الهجرة تنقسم إلى ستة أقسام : هجرة من دار الحرب إلى دار السلام، وهجرة من دار البدعة، وهجرة من أرض غلب عليها الحرام، وهجرة خوفاً من المرض، وهجرة خوف الإذاية في المال، وهجرة من الإذاية في البدن : وذلك فضل من الله عز وجل أرخَصَ فيه، فإذا خشي المرء على نفسه في موضع فقد أذن الله سبحانه له في الخروج عنه، والفرار بنفسه ليخلصها من ذلك المحذور.</p>
<p>وأول من هاجر الخليل ابراهيم عليه السلام لما خاف من قومه قال : {إنِّي مُهاجِرٌ إلى رَبِّي}(العنكبوث : 26) وقال : {إنِّي ذَاهِبٌ إلَى ربِّي سَيَهْدِين}(الصافات : 99).</p>
<p>وموسى عليه السلام قال الله سبحانه فيه {فَخَرَجَ مِنْها خَائِفاً يترَقّب قَالَ ربِّ نجِّنِي مِن القَوْم الظّالِمِين}(القصص : 21) وذلك يكثرُ تعداده(1).</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>2)</strong></span> كانت الهجرة للحبشة لعدة اعتبارات، منها :</p>
<p>جاء في مغازي الزهري : أن الحبشة كانت أحَبَ الأرض إلى رسول الله  أن يُهاجَرَ إلَيْها، ولعل تلك المحبة لها أسباب، منها :</p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>&gt; أن الحبشة هي البلد الآمن :</strong></span> فقد كانت قبائل العرب تدين بالولاء والطاعة لقريش، وتسمع وتطيع لأمرها غالبا، إذ لها نفوذ عليها، وكانت القبائل في حاجة لقريش في حَجِّها، وتجارتها، ومواسمها، وفوق ذلك كانوا يشاركون قريشا في حرب الدّعوة وعدم الاستجابة للنبي ، فلم يكن إذَنْ هناك مطْمَعٌ في الاحتماء بأية قبيلة من قبائل العرب.</p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>&gt; بعد الحبشة عن سَطْوة قُرَيش :</strong></span> إذ كانت بينها وبين قريش مسافات، وبحر.</p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>&gt; لم تكن الحبشة تدين لقريش بالولاء،</strong></span> فلها شخصية مستقلة دينا، وسياسة، وحكما، وولاء، وقراراً ولاسْتقلالية الحبشة حَمتْ المسلمين فلم تردّهم رغم محاولات قريش(2).</p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>&gt; حكم النجاشي العادل</strong></span> &gt;فإن بها ملكا لا يظلم عنده أحد&lt;.</p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>&gt; التزام الأحباش بالنصرانية،</strong> </span>وهي أقرب إلى الإسلام من الوثنية، ولذلك فرح المومنون بانتصار النصارى على فارس المجوسيين {ألم غُلِبَت الرّوم في أدْنَى الأرض وهُم من بَعْد غَلَبِهم سَيغْلِبون في بِضْعِ سنِين.. ويَوْمئذٍ يفْرَحُ المُومِنُون بنَصْرِ الله}(الروم : 1- 2) فقد نزلت الآيات في مكة.</p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>&gt; معرفة الرسول  بأخبار الحبشة</strong> </span>من خلال حاضنته الحبشية أم أيمن رضي الله عنها.</p>
<p><strong>3)</strong> كانت الهجرة سرية، ففي رواية الواقدي : &gt;فخَرَجُوا مُتَسَلِّلِين سِرّاً&lt; خوفاً من أن يُدْركُوا ويُوْذَوْا، ولقد حاولت قريش إدراكهم، ولكن المسلمين كانوا قد أبْحروا.</p>
<p><strong>4)</strong> لم تكن الهجرة فراراً من الأذى فقَط : ولكنها كانت أيضا لنشر الإسلام، يدلّ على ذلك أن المهاجرين الأول، لم يكونوا من الموالي المعذبين كبلال، وخباب، وعمار.. بل غالبية المهاجرين الهجرة الأولى كانوا من ذوي النسب والمكانة كـ : عثمان بن عفان وزوجه رقية بنت رسول الله ، وعبد الله بن عوف، والزبير، وأبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة، ومصعب بن عمير، وأبو سلمة، وعثمان بن مظعون، وعامر بن ربيعة، وسُهيل بن بيضاء، وأبو سبرة، فهؤلاء العشرة المهاجرون الأول لم يكونوا من الموالي.</p>
<p>ومن النساء : رقية بنت الرسول، وسهلة بنت سهيل بن عمرو وأم سلمة، وليلى بنت أبي أمية، وأم كلثوم بنت سهل بن عمرو، وهؤلاء النساء أيضا لم يكُنَّ من الموالي.</p>
<p>ثم خرج بعد الفوج الأول : جعفر بن أبي طالب، وهو الذي كان أميراً عليهم، ولم يكن من الموالي بل كان في الذؤابة من قريش، وتتابع المسلمون حتى اجتمعوا بأرض الحبشة.. ولم يكن فيهم من الموالي إلا القليل. مما يدل على أن الهدف لم يكن الهروب من الأذى بل كان أسمى من ذلك وأعلى.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>ب- الفوائد :</strong></span></h2>
<p><span style="color: #800080;"><strong>1)</strong> </span>أتباع الداعية هم بمثابة أولاده : إن لم يكونوا أكثر، ولذلك فهو يتعهدم بالتربية والتزكية، ويعمل جهد الإمكان على حمايتهم من كل الأخطار، ورسولنا  كان من أحرص الناس على أتباعه، ولذلك أرشدهم للهجرة إلى بلاد  الحبشة ليأمنوا على دينهم من جهة، وليعملوا على توسيع دائرة الأتباع من جهة أخرى، وليكونوا احتياطا للمستقبل من جهة ثالثة فيما إذا قدّر الله تعالى القضاء على إخوانهم في قريش. وهكذا ينبغي أن يفكر وُرّاث الرسُل في الدّعوة، فلا يجمعوا أتباعهم في سلة واحدة؛ ولا يكونوا منكمشين، بل ينبغي أن يبحثوا عن حماة جُدُدٍ للدعوة.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>2)</strong></span> الأمراء ينبغي أن يختاروا من الأذكياء النجباء : وقد كان جعفر بن أبي طالب من أحسن شباب الدعوة فصاحة، ونجابة، وحكمة، وصدقا، وثباتا، وأدبا، يتجلى ذلك في :</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>أ-</strong></span> حُسْن العرض أمام النجاشي للجاهلية التي كانوا فيها &gt;كُنّا أهْلَ جَاهِليّةٍ نعبُدُ الأصْنام..&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>ب-</strong></span> حُسْن العرض لمبادئ الإسلام ورسول الإسلام &gt;حتّى بعث الله إلينا منا رسولاً.. فدعانا لتوحيد الله&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>جـ-</strong></span> حُسْن العرض لموقفهم من قومهم، وموقف قومهم منهم &gt;فعدا علينا قومنا فعذبونا وفتنونا عن ديننا&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>د-</strong> </span>حُسن الثناء على النجاشي بما فيه بدون تملق أو تزلف &gt;فلمّا قَهُرُونا وظَلَمُونا خَرجْنا إلى بلادك ورجَوْنا ألاّ نُظْلم عِنْدك&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>هـ-</strong></span> حُسْن اختيار النص القرآني المناسب لحالة الملك ودينه &gt;فَقرأ عليه صدْراً مِن سُورة مرْيم&lt; فبَكى النجاشي حتى اخضلت لحيته.. ثم قال : &gt;إنّ هذا والذي جاءَ بِه عِيسَى ليَخْرُج من مِشْكاةٍ واحدة&lt;.</p>
<p>إن إدخال جعفر النجاشيّ للإسلام يُعتبر أكبر فخر دعويٍّ في غرة جبين جعفر وأصحابه، لأن ضم النجاشي للصف الإسلامي كان وراءه المحبة الكاملة، و الحماية الكاملة.</p>
<p>فهل يستطيع دعاتُنا في هذا العصر أن يفقهوا مثل هذه النماذج ويعرفوا كيف يفتحون قلوب الأكابر، أكابر القوم، وأكابر الكفر، وأكابر الأحزاب، وأكابر المسؤولين ليجعلوهم يخدمون لصالح الإسلام والمسلمين، ويصدون الأخطار عن الإسلام والمسلمين؟!</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>3)</strong></span> إذا كانت الأهداف من هجرة الحبشة متعددة، فمن جملة الأهداف تكوين الرأي المحلي والرأي العالمي المساند للدعوة، فبالنسبة للرأي العام المحلي إظهار الثبات على الدين، وإظهار التضحية في سبيله الأمْرُ الذي يجعل عقلاء الفكر من قريش يتعجبون من هذا الدين الصانع لمثل هؤلاء الرجال والنساء، وفي ذلك دعوة للتأمل، كما فيه دعوة للالتفات إلى ظلم قريش لهذه الفئة بدون ذنب مقترَف، وفي ذلك ما فيه من وخز الضمير، والشعور بعُقْدة الذنب.</p>
<p>أما بالنسبة للرأى العام العالمي، فعرْضُ الأمر على ملك كبير وحاشيته وأساقفته، وإظهار الظلم الذي لا مبرِّر له، حتى إن الملك ردّ هدايا الظالمين وحمى المظلومين علانية بدون مواربة، هذا كسبٌ كبير أن تُوجد دولة بحجم الحبشة تتبنى قضية المسلمين، وتُخْزي المجرمين.</p>
<p>فهل يستطيع دعاتنا أن يكسبوا دولة من دولنا تتبنى قضاياهم وتؤويهم وتدافع عنهم؟! ذلك المأمول في المستقبل إن شاء الله.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>4)</strong> </span>وجود ابن عم رسول الله  جعفر وصهره عثمان، وابنة الرسول رقية رضي الله عنهم جميعا يُعطي النموذج الأمثل للدعاة، فرسول الله  كان يُقدِّم أقرباءه أولا في كل الأخطار ليعطي المثل على أن الإسلام إذا كان خيراً فأهله أولا، وإذا كانت الهجرة تضحية مأجورة فأهله أولا، حتى يَسُدَّ الطريق أمام كل المتقولين الخائضين في الفتنة في كل عمل جاد.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>5)</strong></span> يجوز للمسلمين أن يدخلوا في جوار غيرهم سواء كان كتابيا أو مشركا بشرط عدم الإضرار بالدّعوة.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>6)</strong> </span>اختيار الرسول  للحبشة كان على علم وبينة من المحيط، فينبغي للداعية أن يكون كذلك دارساً لمحيطه المحلي والعالمي، عارفا التيارات، والفلسفات، والاتجاهات السائدة.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>7)</strong></span> كان الحس الأمني موجوداً عند المهاجرين، فقد خرجوا متسللين، ولذلك لا ينبغي التهوُّر في المسائل الأمنية.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>8)</strong></span> لا يحسُن ـأبداً- النوم عن مخططات العدو، فقريش ما قصّرت في طلب إرجاع المهاجرين، وأين مخططات اليوم من مخططات الأمس؟!</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>9)</strong></span> مبدأ الشورى كان سائداً بين المهاجرين، فلم يتكلموا بشيء أمام النجاشي إلا بعد مشاورة فيما بينهم الأمر الذي يدل على قوة التلاحم، وقوة التجرد لله، وقوة محاربة الدكتاتورية والانتهازية.</p>
<p>إنها المبادئ الإسلامية التي تأصلت في النفوس منذ فجر الإسلام، ولقد تخلى عنها المسلمون فحلّ بهم ما حل من الكوارث والأزمات والخزي والذل والصّغار.</p>
<p><span style="color: #800080;"><strong>10)</strong></span> اختيار جعفر للقيادة اختيار حكيم فهو الرجل المناسب في المكان المناسب، فهل يختار دعاتنا اليوم الرجل المناسب في المكان المناسب، أم يختارون الأقرب فالأقرب؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.ذ. المفضل الفلواتي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- أحكام القرآن 612/1.</p>
<p>2- انظر السيرة النبوية للصلابي 326/1 وما بعدها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d8%a3%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرحلة الجهر بالدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Nov 2007 10:59:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 285]]></category>
		<category><![CDATA[أ.ذ. الفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[أرض الحبشة]]></category>
		<category><![CDATA[أصحاب رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرين]]></category>
		<category><![CDATA[النجاشي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة الجهر بالدعوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18805</guid>
		<description><![CDATA[10- الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة تخلصا من العذاب والفتن   2/2  إحضار النجاشي المهاجرين، وسؤاله لهم عن دينهم، وجوابهم عن ذلك : قالت : ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله  فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا، ثم قال بعضُهم لبعض : ما تقولون للرجل إذا جِئْتموه؟ قالوا : نقول : والله ما عَلِمْنا، وما أمرنا به [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #008080;"><strong>10- الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة تخلصا من العذاب والفتن   2/2</strong></span></h1>
<h3><span style="color: #800000;"><strong> إحضار النجاشي المهاجرين، وسؤاله لهم عن دينهم، وجوابهم عن ذلك :</strong></span></h3>
<p>قالت : ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله  فدعاهم فلما جاءهم رسوله اجتمعوا، ثم قال بعضُهم لبعض : ما تقولون للرجل إذا جِئْتموه؟ قالوا : نقول : والله ما عَلِمْنا، وما أمرنا به نبيُّنا  كائنا في ذلك ما هو كائن. فلما جاءوا، -وقد دعا النجاشي أساقفتَه، فنشروا مَصاحفهم حوله- سألهم فقال لهم : ماهذا الدينُ الذي قد فارقتم فيه قومَكم، ولم تدخلوا به في ديني، ولا في دين أحد من هذه الملل؟ قالت: فكان الذي كلَّمه جعفرُ بن أبي طالب ]، فقال له :</p>
<p>&gt;أيها الملك، كنَّا قوما أهلَ جاهلية، نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفواحش، ونقطع الأرحام ونسئ الجوار، ويأكل القوي منَّا الضعيفَ؛ فكنَّا على ذلك، حتى بعث الله إلينا رسولاً منا، نعرف نسبه وصدقْه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحِّده ونعبدَه، ونخلعَ ما كنَّا نعبد نحنُ وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرَنا بصِدْق الحَديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم وحُسن الجوار، والكَفِّ عن المحارم والدماء، ونهانا عن الفواحش، وقول الزّور وأكل مال اليتيم وقَذْف المُحْصنات؛ وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام قالت : -فعدد عليه أمورَ الإسلام- فصدّقناه وآمنَّا به، واتَّبعناه على ما جاء به من الله، فعبدنا الله وحده، فلم نشرك به شيئا، وحرَّمنا ما حرّم علينا، وأحلَلْنا ما أحلَّ لنا، فعدا علينا قومُنا، فعذَّبونا، وفتنونا عن ديننا، ليردُونا إلى عبادة الأوثان من عبادة الله تعالى، وأن نستحل ما كنَّا نستحلُّ من الخبائث، فلمَّا قهرونا وظَلمونا وضيَّقوا علينا، وحالوا بيننا وبين ديننا، خرجنا إلى بلادك، واخترناك على من سواك؛ ورَغِبْنا في جوارك، ورجوْنا أن لا نُظلم عندك أيها الملك&lt;.</p>
<p>قالت : فقال له النجاشي : هل معك مما جاء به عن الله من شيء؟ قالت : فقال له جعفر : نعم؛ فقال له النجاشي فاقرأه عليَّ؛ قالت : فقرأ عليه صدراً من : {كهيعص}. قالت : فبكى والله النجاشيُّ حتى اخضلَّت لحيتُه، وبكت أساقفتُه حتى أخْضلوا مَصاحفهم، حين سمعوا ما تلا عليهم؛ ثم قال لهم النجاشي : إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاةٍ واحدة، انطلقا فلا والله لا أُسْلمهم إليكما، ولا يُكادون.</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>مكيدة أخرى</strong></span></h3>
<p>قالت : فلما خَرجا من عنده، قال عمرو بن العاص : والله لآتينَّه غداً عنهم بما أستأصل به خَضْراءهم. قالت : فقال له عبد الله ابن أبي ربيعة، وكان أتْقى الرَّجلين فينا : لا تفعل، فإنَّ لهم أرحاماً، وإِنْ كانوا قد خالفونا؛ قال : والله لأخبرنَّه أنهم يزعمون أن عيسى بن مريم عَبْدٌ. قالت ثم غدا عليه من الغد فقال له : أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى بن مرْيم قولا عظيماً، فأرسِل إليهم فسَلْهم عما يقولون فيه. قالت فأرسل إليه ليسألهم عنه. قالت : ولم ينزل بنا مثلُها قطُّ. فاجتمع القوم، ثم قال بعضهم لبعض : ماذا تقولون في عيسى بن مريم إذا سألكم عنه؟ قالوا : نقول والله ما قال الله، وما جاءنا به نبيُّنا، كائنا في ذلك ما هو كائن. قالت : فلمَّا دخلوا عليه، قال لهم ماذا تقولون في عيسى بن مريم؟ قالت فقال جعفر بن أبي طالب : نقول فيه الذي جاءنا به نبيُّنا ، يقول : هو عبدُ الله ورسولُه وروحه وكَلِمتُهُ ألْقاها إلى مريْم العذراء البَتول. قالت : فضرب النجاشيُّ بيده إلى الأرض، فأخذ منها عودا، ثم قال : والله ما عدا عيسى بن مريم ما قلتَ هذا العودَ، قالت فتناخَرَتْ بطارقته حوله حين قال ما قال، فقال : وإن نَخَرْتُمْ والله، اذهبوا فأنتم شيومٌ بأرضي -والشيُّوم : الآمنون- من سبَّكم غرِم، ثم قال : من سَبَّكمْ غَرِم، ثم قال : من سبَّكم غرم. ما أُحبّ أن لي دَبراً من ذهب، وأنى آذيت رجلا منكم(6)، ردّوا عليهما هداياهما، فلا حاجة لي بها، فوالله ما أخذ اللّهُ مني الرشوة حين ردّ عليَّ مُلْكي، فآخذَ الرَّشوة فيه، وما أطاع الناس في فأطيعهم فيه. قالت : فخرجا من عنده مقْبوحَيْن مردوداً عليهما ما جاءا به، وأقمنا عنده بخير دار، مع خير جار.</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>النجاشي يتعرض للتمرُّد عليه بسبب موقفه</strong></span></h3>
<p>قالت : فوالله إنَّا لعَلى ذلك، إذ نزل به رجلٌ من الحبشة ينازعه في مُلْكه. قالت : فوالله ما علمتَنا حَزِنَّا حزْنا قطُّ كان أشدَّ علينا من حُزْنٍ حزنَّاه عند ذلك، تَخَوُّفا أن يظْهَر ذلك الرجل على النجاشيّ، فيأتي رجلٌ لا يعرف من حقِّنا ما كان النَّجاشي يعْرف منه. قالت : وسار إليه النجاشيُّ، وبينهما عرضُ النيل، قالت : فقال أصحاب رسول الله  : مَنْ رجلٌ يخرج حتى يحضُر وقيعة القوم ثم يأتينا بالخبر؟ قالت : فقال الزبير بن العوّام : أنا قالوا : فأنت وكان من أحدث القوم سنّاً. فنفخوا له قِربَةً فجعلها في صدره، ثم سبَحَ عليها حتى خرج إلى ناحية النيل التي بها مُلْتقَى القوم، ثم انطلق حتى حضرهم قالت : فدعونا الله تعالى للنجاشي بالظهور على عدوّه، والتمكين له في بلاده. قالت : فوالله إنَّا لعَلى ذلك متوقِّعون لما هو كائن، إذ طلع الزُّبير وهو يسعى، فلمع بثوْبه وهو يقول : ألا أبْشروا، فقد ظفر النجاشيّ، وأهلك الله عدوه، ومكن له في بلاده. قالت : فوالله ما علمتنا فرِحْنا فرْحةً قطّ. مثلها قالت : ورجع النجاشي، وقد أهلك الله عدوَّه ومكَّن له في بلاده، واستوسق عليه أمر الحبشة، فكنا عنده في خير منْزل، حتى قدمنا على رسول الله  وهو بمكة.</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>قصة تملك النجاشي على الحبشة</strong></span></h3>
<p>قال ابن إسحاق بسنده عن عروة بن الزبير قال : هل تدري(7) ما قوله : ما أخذ الله مني الرّشوة حين ردّ علي مُلْكي، فآخذ الرّشوة فيه، وما أطاع النَّاس فيّ فأطيع الناسَ فيه؟ قال : قلت : لا؛ قال : فإن عائشة أم المؤمنين حدثتني أن أباه كان ملك قومه، ولم يكن له ولدٌ إلا النجاشيّ، وكان للنجاشي عمّ، له من صلبه اثنا عشَر رجلاً، وكانوا أهل بيت مملكة الحبشة، فقالت الحبشة بينها : لو أنَّا قتلنا أبا النجاشيّ وملَّكنا أخاه فإنه لا ولد له غير هذا الغلام، وإنَّ لأخيه من صُلبه اثنى عشر رجلاً، فتوارثوا مُلْكه من بعده، بقيت الحبشة بعده دهراً؛ فغَدَوا على أبي النجاشي فقتلوه، وملَّكوا أخاه فمكثوا على ذلك حينا.</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>النجاشي يغلب على أمر عمه بحُسْن سعيه وإدارته</strong></span></h3>
<p>ونشأ النجاشي مع عمِّه، وكان لبيبا حازما من الرجال فغلب على أمْر عمِّه، ونزل منه بكلّ منزلة؛ فلما رأت الحبشةُ مكانه منه قالت بينها : والله لقد غَلَب هذا الفتى على أمر عمِّه،  وإنا لنتخوّف أن يملِّكهُ علينا، وإن ملَّكه علينا ليقتلنا أجمعين، لقد عَرَف أنَّا نحن قتلنا أباه. فمَشَوْا إلى عمِّه فقالوا : إمَّا أنْ تقتل هذاالفتى، وإما أن تخرجه من بين  أظهرنا، فإنَّا قد خِفْناه على أنفسنا؛ قال : ويلكم! قتلتُ أباه بالأمس، وأقتله اليوم! بل أُخْرِجه من بلادكم. قالت : فخرجوا به إلى السوق، فباعوه من رجل من التجّار بستمائة درهم؛ فقذفه في سفينة فانطلق به، حتى إذا كان العشيّ من ذلك اليوم، هاجت سحابةٌ من  سحائب الخريف فخرج عمُّه يستمطر تحتها، فأصابته صاعقةٌ فقتلته. قالت ففزعت الحبشة إلى ولده فاذا هو محمَّق، ليس في ولده خيرٌ، فمرج على الحبشة أمرهم -أي اختلط بعد طول مغيب النجاشي عنهم-.</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>النجاشي يتولى الملك برضا الحبشة</strong></span></h3>
<p>فلما ضاق عليهم ما هم فيه من ذلك، قال بعضهم لبعض : تعلَّموا والله أن ملِككم الذي لا يُقيم أمرَكم غيرُه للَّذي بِعْتُم غُدْوةً، فان كان لكم بأمر الحبشة حاجة فأدركوه الآن قال : فخرجوا في طلبه، وطلَبِ الرجل الذي باعوه منه حتى أدركوه، فأخذوه منه؛ ثم جاءوا به، فعقدوا عليه التاج، وأقعدوه على سرير المُلْك فملَّكوه.</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>حديث التاجر الذي ابتاع النجاشي :</strong></span></h3>
<p>فجاءهم التاجرُ الذي كانوا باعوه منه، فقال : إمَّا أن تُعطوني مالي، وإمَّا أن أكلِّمه في ذلك؟ قالوا : لا نُعْطيك شيئا، قال : إذن والله أُكلمه؛ قالوا : فدونك وإياه. قالت : فجاءه فجلس بين يديه، فقال : أيها الملك، ابتعتُ غلاما(8) من قوم بالسوق بستمائة درهم، فأسْلموا إليَّ غلامي وأخذوا دراهمي، حتى إذا سِرْتُ بغلامي أدركوني، فأخذوا غلامي، ومنعوني دراهمي. فقال لهم النجاشي : لتُعْطُنَّه دراهمه، أو ليضعنَّ غلامُه يده في يده فليذهبنَّ به حيث شاء؛ قالوا : بل نُعطيه دراهمه، فلذلك يقول : ما أخذ الله مني رشوةً حين ردَّ عليَّ ملكي، فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس فيّ فأطيع الناس فيه. قالت : وكان ذلك أوّل ما خُبر من صلابته في دينه، وعدْله في حكمه(9).</p>
<h3><span style="color: #800000;"><strong>النجاشي يتعرض لثورة أخرى :</strong></span></h3>
<p>قال ابن اسحاق بسنده :  اجتمعت الحبشة فقالوا للنجاشيّ : إنك قد فارقتَ ديننا، وخرجوا عليه. فأرسل إلى جعفر وأصحابه،  فهيَّأ لهم سفنا، وقال : اركبوا فيها وكونوا كما أنتم، فان هُزمت فامضوا حتى تلحقوا بحيث شئتم، وإن ظفرتُ فاثبتوا ثم عمد إلى كتاب فكتب فيه : هو يَشْهَدُ أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمداً عبدهُ ورسولهُ، ويشهد أن عيسى بن مريم عبدُهُ ورسوله وروحه، وكلمته ألقاها إلى مريم؛ ثم جعله في قبائه عند المنكب الأيمن، وخرج إلى الحبشة، وصفُّوا له، فقال : يامعشر الحبشة، ألستُ أحقَّ الناس بكم؟ قالوا : بلى؛ قال : فكيف رأيتم سيرتي فيكم؟ قالوا : خَيْرَ سيرة؛ قال : فما بالُكم؟ قالوا : فارقت ديننا، وزعمت أن عيسى عبدٌ؛ قال: فما تقولون أنتم في عيسى؟ قالوا : نقول هو ابن الله؛ فقال النجاشي، ووضع يده على صدره على قبائه : هو يشهد أن عيسى بن مريم، لم يَزِد على هذا شيئا، وإنما يعني(10) ما كَتَب، فَرَضُوا وانصرفوا عنه. فبلغ ذلك النبي ؛ فلما مات النجاشيُّ صلى عليه واستغفر له.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.ذ. الفضل الفلواتي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>6- والدبر : بلسان الحبشة : الجبل.</p>
<p>7- الشارح للقصة هو عروة بن الزبير عن خالته عائشة.</p>
<p>8- المقصود بالغلام النجاشي الجالس على سرير الملك، ولكنه لم يقل له : ابتعتك ففي ذلك سوء أدب.</p>
<p>9- قال ابن إسحاق : وحدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزّبير، عن عائشة، قالت : لما مات النجَّاشي، كان يُتحدث أنه لا يزال يُرى على قبره نورٌ.</p>
<p>10- قال السهيلي في التعليق على هذا الكتاب : &gt;وفيه من الفقه أنه لا ينبغي للمومن أن يكذب كذبا صُراحا.. وفي المعاريض مندوحة من الكذب&lt; انظر هامش ابن هشام 341/1 بتحقيق السقا وزميليه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سيرة المصطفى &#8211; مرحلة الجهر بالدعوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 11:22:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[الجهر بالدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الحبشة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاشي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة الأولى]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة المصطفى]]></category>
		<category><![CDATA[قريش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18859</guid>
		<description><![CDATA[9- الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة تخلصا من العذاب والفتن   2/1 قال ابن إسحاق : فلما رأى رسول الله  ما يُصيب أصحابه من البلاء، وما هو فيه من العافية، بمكانه من الله ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء، قال لهم : &#62;لو خرجتم إلى أرض الحبشة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>9- الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة تخلصا من العذاب والفتن   2/1</strong></span></h1>
<p>قال ابن إسحاق : فلما رأى رسول الله  ما يُصيب أصحابه من البلاء، وما هو فيه من العافية، بمكانه من الله ومن عمه أبي طالب، وأنه لا يقدر على أن يمنعهم مما هم فيه من البلاء، قال لهم : &gt;لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها مَلِكا لا يُظلم عنده أحد، وهي أرض صِدْق، حتى يجعل الله لكم فرجا مِمَّا أنتم فيه&lt;. فخرج عند ذلك المسلمون من أصحاب رسول الله  إلى أرض الحبشة، مخافة الفتنة، وفراراً إلى الله بدينهم، فكانت أوَّلَ هجرة في الإسلام.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> مـن هاجروا الهجرة الأولى إلى الحبشة :</strong></span></h2>
<p>وكان أول من خرج من المسلمين عثمان بن عفان معه امرأتُهُ رقيَّة بنتُ رسول الله ، وأبو حذَيفة بن عُتْبة بن ربيعة معه امرأتُه : سَهْلة بنت  سُهَيلِ بن عمرو، والزُّبير بن العوام، ومُصْعَب بن عُمَير، وعبد الرحمن بن عوف،  وأبو سلَمَة بن عبد الأسد معه امرأته أمُّ سَلَمة بنت أبي أُميَّة بن المُغيرة، وعثمان بن مَظْعون، وعامر بن ربيعة معه امرأته ليلى بنت أبي حَثْمة، و أبو سَبْرة بن أبي رُهْم معه امرأته أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو، وسُهَيل بن بيْضاء، فكان هؤلاء  أوّل من خَرَج من المسلمين إلى أرض الحبشة(1).</p>
<p>ثم خرج جعفر بنُ أبي طالب ] مع امرأته اسماء بنت عميس وتتابع المسلمون حتى اجتمعوا بأرض الحبشة، فكانوا بها، منهم مَنْ خرج بأهله معه، ومنهم مَنْ خرج بنفسه لا أهل له معه.</p>
<p>فخرج عمرو بن سعيد بن العاص بن أُمية معه امرأتُه فاطمة بنت صَفْوان بن أُميَّة، وأخوه خالد بن سَعيد بن العاص بن أمية معه امرأته أُمينة بنت خلف، وعبد الله بن جَحْش، وأخوه عُبيد الله بن جَحْش معه امرأته أم حبيبة بنتُ أبي سفيان وقيسُ بن عبد الله معه امرأته برَكة بنت يَسار مولاة أبي سفيان؛ ومُعَيْقيب بن أبي فاطمة، وأبو موسى الأشعريِّ، وعتبةُ بن غزوان، والأسود بن نَوْفل، ويزيد بن زَمعة وعمرو بن أُمية، وطليب بن عمر، وسُويبط بن سَعْد بن حَرْملة، وجَهْم بن قَيْس معه امرأتُه أم حرْملة بن عبد الأسود وابناه عمْرو بن جَهْم وخزيمة؛ وأبو الروم بن عُمير، وفراس بن النَّضر بن الحارث؛ وعامر بن أبي وقَّاص، وأبو وقاص مالك بن أُهَيْب، والمطَّلب بن أزْهر معه امرأته رملة بنت أبي عوْف، وعبد الله بن مسْعود وأخوه عتبة بن مسعود.</p>
<p>والمقداد بن عمرو، والحارث بن خالد بن صخر معه امرأته رَيْطة بنت الحارث، وهبار بن سفيان وأخوه عبد الله بن سفيان؛ وهشام بن أبي حُذيفة بن المُغيرة؛ وسَلمَة بن هشام بن المُغيرة؛ وعيَّاش بن أبي ربيعة بن المُغيرة؛ ومُعتِّب بن عَوْف والسائب بن عثمان بن مظعون وأخواه قُدامة بن مَظغون، وعبد الله بن مَظْغون؛ وحاطب بن الحارث ابن مَعْمر معه امرأته فاطمة بنتالمجلَّل؛ وابناه محمد بن حاطب والحارث بن حاطب، وأخوه حطَّاب بن الحارث معه امرأته فُكيهة بنت يسار؛ وسفيان بن مَعْمر بن حبيب ومعه ابناه جابر بن سُفيان، وجُنادة ابن سفيان ومعه امرأته حَسنة، وهي أُمهما، وأخوهما من أمهما شرحبيل بن حسنة وعثمان بن ربيعة بن أهبان، وخنيس بن حُذافة، وعبد الله بن الحارث، وهشام بن العاص بن وائل، وقيس بن حُذافة بن قَيْس، وأبو قيس بن الحارث بن قيس، والحارث بن الحارث بن قَيْس، ومَعْمر بن الحارث؛ وبِشْر بن الحارث؛ وأخ له من أمه من بني تميم، يقال له : سعيد بن عمرو؛ وسعيد بن الحارث والسائب بن الحارث؛ وعُمير بن رئاب، ومَحْمية بن الجزاء، ومعمر بن عبد الله بن نضْلة، وعروة بن عبد العزَّى، وعدي بن نَضْلة بن عبد العزَّى وابنه النعمان بن عديّ؛  وعبد الله بن مَخْرمة، وعبد الله بن سُهيل بن عمرو وسَليط بن عَمْرو بن عبد شمس، وأخوه السكران بن عَمْرو معهامرأته سودة بنت زمعة؛ ومالك بن زَمعة بن قيْس ومعه امرأته عَمْرة بنت السعدي، وحاطب بن عمرو بن عبد شمْس؛ وسعد بن خَولة؛ وأبو عبيدة بن الجراح، وعمرو بن أبي سرح بن ربيعة، وعياض بن زُهير بن أبي شداد؛ وعمرو بن الحارث؛ وعثمان بن عبد غَنْم، وسعد بن عبد قَيْس؛ والحارث بن عبد قَيْس.</p>
<p>فكان جميع من لحق بأرض الحبشة، وهاجر إليها من المسلمين، سوى أبنائهم الذين خرجوا بهم معهم صغاراً أو ولدوا بها، ثلاثة وثمانين رجلا(2)، إن كان عمَّار بن ياسر فيهم وهو يُشك فيه.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>إرسال قريش إلى الحبشة في طلب المهاجرين إليها :</strong></span></h2>
<p>قال ابن إسحاق : فلما رأت قُريش أن أصحاب رسول الله  قد أمنوا واطمأنوا بأرض الحبشة، وأنهم قد أصابوا بها دارا وقرارا، ائتمروا بينهم أن يبعثوا فيهم منهم رجلين من قريش جَلْدين إلى النجاشي، فيردّهم عليهم، ليَفْتنوهم في دينهم، ويخرجوهم من دارهم، التي اطمأنوا بها وأمنوا فيها؛ فبعثوا عبد الله بن أبي رَبيعة، وعمرو ابن العاص، وجمعوا لهما هدايا للنجاشي ولبطارقته، ثم بعثوهما إليه.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>حديث أم سلمة عــن رسولي قـــريش مع النجاشي:</strong></span></h2>
<p>قال ابن إسحاق : بسنده عن أمّ سَلَمة قالت : لما نزلنا أرض الحبشة، جاورْنا بها خير جارٍ : النجاشي، أمِنَّا علي ديننا وعبدْنا الله تعالى لا نُؤْذَى ولانسمع شيئا نكرهه؛ فلما بلغ ذلك قريشا، ائتمروا بينهم أن يبعثوا إلى النجاشِي فينا رجلَيْن منهم جَلْدين، وأن يُهْدوا للنجاشي هَدايا مما يُستطرف من مَتاع مكة، وكان من أعجب ما يأتيه منها الأدم(3)، فجمعوا له أدما كثيراً، ولم يتركوا من بَطارقته بطريقا إلا  أَهْدوا له هديَّة، ثم بعثوا بذلك عبد الله بن أبي ربيعة، وعَمْرو بن العاص، وأمروهما بأمرهم، وقالوا لهما : ادفعا إلى كلَّ بطْريق هديَّته قبل أن تُكلِّما النجاشي فيهم، ثم قدِّما إلى النجاشي هَداياه، ثم سَلاه أن يُسَلِّمهم إليكما قبل أن يكلِّمهم. قالت : فخرجا حتى قدما على النجاشيّ، ونحن عنده بخير دار، عند خير جار، فلم يبقَ من بطارقته بطْريقٌ إلا دَفَعا إليه هديَّته قبل أن يُكلِّما النجاشِّي، وقالا لكلِّ بطْريق منهم : إنه قد ضَوَى إلى بَلَد الملك منَّا غلْمانٌ سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينكم وجاءوا بدين مُبتدع، لا نعرفه نحن ولا أنتم، وقد بَعَثَنا إلى الملك فيهم أشراف قومهم ليردّهم إليهم، فإذا كلَّمنا الملك فيهم، فأشيروا عليه بأن يُسْلِمَهُمْ إلينا ولا يكلِّمهم، فإن قومَهم أعْلى بهم عَيْنا، وأعْلَم بما عابوا عليهم؛ فقالوا لهما : نعم.</p>
<p>ثم إنهما قدّما هداياهما إلى النجاشي فقبِلها منهما، ثم كلَّماه فقالا له : أيها الملك، إنه قد ضَوى إلى بلدك منا غِلْمان سفهاء، فارقوا دين قومهم، ولم يدخلوا في دينك، وجاءوا بدين ابتدعوه، لا نَعْرفه نحن ولا أنت، وقد بَعَثَنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم فيه.</p>
<p>قالت : ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي رَبيعة وعمرو ابن العاص من أن يسمع كلامهم النجاشي. قالت: فقالت بطارقته حوله : صَدَقا أيها الملك، قومُهم أعلى بهم عينا، وأعلم بما عابوا عليهم، فأسلمْهم إليهما، فليرداهم إلى بلادهم وقومهم.</p>
<p>قالت : فغضب النجاشِي، ثم قال : لاها الله(4)، إذن لا أُسلمهم إليهما، ولا يُكاد(5) قومٌ جاوروني، ونزلوا بلادي، واختاروني على مَنْ سواي، حتى أدعوهم فأسألهم عما يقول هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما، ورددتُهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك مَنعتُهم منهما، وأحسنتُ جوارهم ما جاوروني.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. المفضل فلواتي</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;</p>
<p>1- قال ابن هشام : وكان عليهم عثمان بن مظعون.</p>
<p>2- أما عندما تحتسب النساء فإن العدد يتعدى المائة (102) وهكذا ترى المرأة تكاد تَصِل إلى الخُمُس، وهي نسبة لها اعتبارها في ظروف الرعيل الأول.</p>
<p>3- الأدم : الجلود،وهو اسم جمع.</p>
<p>4- أي : لا والله.</p>
<p>5- يُكاد قوم : لايدبَّر لهم كيْد ومكْر بدون أن أعلم جريمتهم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%b1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
