<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الهاوية</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العالم على حافة الهاوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Oct 2016 10:04:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 465]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اشتعال بؤر التوتر]]></category>
		<category><![CDATA[اشتعال قلب الأرض]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب العالمية الثالثة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم على حافة الهاوية]]></category>
		<category><![CDATA[الهاوية]]></category>
		<category><![CDATA[اليمين العنصري]]></category>
		<category><![CDATA[حافة الهاوية]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[طبول الحرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15439</guid>
		<description><![CDATA[للعرب قديماً مثل مشهور من أكثر الأمثلة حكمة وبلاغة، إذ إنه يضع خلاصة التجربة البشرية في الاستنباط والمعرفة والاستشراف، وذلك عدة كلمات قليلة وبأوجز عبارة: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير. نعم فالآثار تنبأ عن المصير والمآل، ومن اختار طريقاً وانتهج سبيلاً، بدا ذلك على تحركاته وخطواته، وهو ما يبدو واضحاً جلياً اليوم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>للعرب قديماً مثل مشهور من أكثر الأمثلة حكمة وبلاغة، إذ إنه يضع خلاصة التجربة البشرية في الاستنباط والمعرفة والاستشراف، وذلك عدة كلمات قليلة وبأوجز عبارة: البعرة تدل على البعير، والأثر يدل على المسير.</p>
<p>نعم فالآثار تنبأ عن المصير والمآل، ومن اختار طريقاً وانتهج سبيلاً، بدا ذلك على تحركاته وخطواته، وهو ما يبدو واضحاً جلياً اليوم في العالم، فالجميع يسير اليوم على طريق الهاوية، وأصبح الازدحام على حافة الهاوية سمة العديد من القوى الكبرى في الأيام الماضية، حيث يتزايد الكلام كل يوم عن احتمال انجرار العالم في أتون حرب عالمية ثالثة بين التحليلات والتصريحات في القنوات الرسمية وغير الرسمية وحول العالم، ولكن ليس كل العالم، فمنهم من ينفي هذا جملة وتفصيلاً ومنهم من دق طبول الحرب.</p>
<p>من لم يسمع طبول الحرب العالمية الثالثة تقرع لا بد أن يكون مصاباً بالصمم، هكذا قال هنري كيسنجر، مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية الأميركي الأسبق، مفسراً حالة التوتر التى تعيشها منطقة الشرق الأوسط، وهو التوتر الناتج عن عدم التوافق بين المصالح الروسية الإيرانية في المنطقة مع المصالح التي ترمى إلى تحقيقها الولايات المتحدة الأمريكية مع حلفائها الأوربيين، هي حرب قد لا يكون فيها منتصر بين الفريقين، إلا أن المؤكد فيها أن الخاسر الوحيد جراء هذه الحرب لن يكون سوى دول المنطقة العربية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>روسيا تدق طبول الحرب:</strong></span></p>
<p>تشهد الأجواء العالمية احتداماً بين روسيا والولايات المتحدة، حيث أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسومًا، يدعو فيه كل مسئولي الدولة الروسية خارج البلاد، بالعودة إلى ديارهم تحسبا لوقوع حرب عالمية خلال الفترة القريبة المقبلة، كما تضمن المرسوم دعوة كل العاملين في القطاع السياسي والعام في روسيا، بإخراج أولادهم من المؤسسات التعليمية الأجنبية، وذلك تجنبا لأية مخاطر ومجازفات يمكن أن تقع، يأتي صدور القرار الروسي في الوقت الذي قال فيه نعمان كورتومولوس، نائب رئيس الوزراء التركي، إن استمرار الحرب بالوكالة بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا، ينذر بحرب عالمية بينهما، وتأتى هذه الرؤية الإستراتيجية والمخاوف المتصاعدة لموقفي الدولتين، في الوقت الذي صرح فيه بوتين أمام الكرملين مؤخرا نقلًا عن موقع ديلي ستار، بـأن الجيش الروسي وصل إلى درجة من الاحترافية، في أن يعد نفسه بنفسه من حيث العدد والعدة اللازمين لحجم الموقف مهما كانت عظمته، في خلال ساعات فقط وليس أيامًا على مستوى إقليم الشرق الأوسط أجمع. كما أطلق الناطق العسكري باسم الجيش الروسي الجنرال إيجور كوناشينكوف تهديداً صريحاً للأمريكان قائلاً: أذكر المخططين الاستراتيجيين الأمريكيين بأن صواريخ إس 300 المضادة للطيران وإس 400 التي تؤمن غطاءً جويًا لقاعدتي حميحيم وطرطوس، لديها نطاق تحرك يمكن أن يباغت أي طائرة غير معروفة هويتها. كما ألغى الرئيس الروسي بوتين زيارته إلى فرنسا المقررة في 19 أكتوبر الجاري وسط خلاف شديد حول دور موسكو في النزاع السوري وتصريحات الرئيس الفرنسي هولاند أن القوات السورية ارتكبت جريمة حرب في حلب بدعم من الضربات الجوية الروسية. بالإضافة إلى تحريك مدمرتين إلى السواحل السورية ونقل منظومة صواريخ إس 300 إلى الأراضي السورية ونقل صواريخ ذات قدرات نووية بالقرب من الحدود البولندية. أضف إلى ذلك المناورات المفاجئة بين روسيا ومصر والتي شملت وحدات المظليين الروسية لأول مرة، كما أرسلت روسيا حاملة طائرات إلى البحر المتوسط.</p>
<p>ثم أقدمت روسيا على تعليق العمل باتفاق نووي مع الولايات المتحدة ينص على التخلص من فائض البلوتونيوم الجاهز لديها لصناعة الأسلحة النووية، في خطوة جديدة تسكب مزيداً من التوتر على المشهد المتوتر أصلاً، مما يؤكد تردي العلاقات بين البلدين، ثم أصدر الرئيس الروسي بوتين قراراً يعتبر فيه أن الولايات المتحدة تشكل تهديدا استراتيجيا للاستقرار، بسبب تصرفاتها المناوئة لروسيا. وكان اتفاق معالجة البلوتونيوم، وقّع العام 2000 مع الولايات المتحدة، وبدأ تنفيذه فعليا في العام 2011، وتعهد البلدان بموجب الاتفاق بالتخلص من 34 طنا من البلوتونيوم، من أصل 95 طنا بالنسبة للمخزون الأمريكي، والتخلص من الكمية نفسها بالنسبة لروسيا، التي تمتلك 128 طنا، وبحسب خبراء فإن 68 طنا من البلوتونيوم تكفي لصناعة 17 ألف قنبلة نووية.</p>
<p>ثم كانت الخطوة الأخيرة المثيرة باستدعاء المسئولين الروس من الخارج، وندبهم للعودة إلى روسيا سريعاً وعائلاتهم، وحث المواطنين الروس على العودة، وإعداد تدريبات للدفاع المدنية للمواطنين الروس في إعداد واضح لحرب نووية، وتحدث وزراء في الحكومة عن مخابئ قادرة على احتواء جميع سكان موسكو الـ 12 مليون. في تهييج وحشد تعبوي غير مسبوق منذ أيام الحرب العالمية الثانية .</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>لماذا العالم على حافة الهاوية؟</strong></span></p>
<p>غير الصراع الجيوسياسي المحتدم بين أمريكا وروسيا، يوجد العديد من محفزات الصراع في العالم بحيث أنه على وشك المواجهة الشاملة، من أبرزها:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>اشتعال بؤر التوتر الثابتة:</strong></span></p>
<p>حيث تشير التقارير والمعلومات إلى اتساع رقعة النزاعات وبؤر التوتر في سائر أنحاء العالم، وحاليا توجد أكثر من 70 نقطة توتر موزعة على مختلف بقاع العالم، حيث يتكون العالم من ستة قارات، تنقسم على أساس الاعتبارات الجيو &#8211; سياسية إلى أقاليم رئيسية، وأقاليم فرعية، وأقاليم أصغر، وتأسيسا على ذلك تتوزع النقاط الساخنة.</p>
<p>غير أنه ليست كل هذه النقاط ملتهبة، حيث توجد الكثير من النقاط الساخنة الثابتة، وهي تضم مجموعة الصراعات ذات الطبيعة الجامدة والصراعات ذات الطبيعة الحركية المحدودة والتي لم تهدأ، وفي نفس الوقت لم تتصاعد ضمن وتائر أكبر. هذه النقاط الملتهبة تتصف بعدم الحركية، وبكلمات أخرى، فهي تشبه إلى حد بعيد البراكين الخامدة غير الناشطة، وبالتالي إذا تغيرت الأوضاع لما أفرز ظروفا جديدة، فمن الممكن أن تتحرك هذه النزاعات، بحيث في حالات تزايد التأثيرات السلبية، فإن تزايد سخونة هذه النقاط سوف يدفع باتجاه تدهور الأوضاع، وما هو حدث بالفعل في ظل ازدياد وتيرة محفزات الصراع فيها أو قل زيادة النشاط البركاني فيها، بفعل تزايد التوتر الدولي، وتفاعل القوى الدولية نحو التصعيد والمواجهة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>سيطرة اليمين العنصري في العالم:</strong></span></p>
<p>موجة يمينية فاشية نازية تجتاح العالم، شرقا وغربا، تنذر باحتدام الصراع الدولي، وارتفاع محفزات الصراع في الكثير من بقاع العالم، هذا ما يبدو من أحداث وانتخابات العام الماضي.</p>
<p>ففي فرنسا برزت السياسية الفرنسية مارين لوبِن زعيمة حزب الجبهة القومية وفازت بـ25% في انتخابات البرلمان الأوروبي، وهي الآن الوجه الأبرز في انتخابات الرئاسة المقبلة التي ستجري عام 2017 رغم عدم انتمائها للأحزاب الكبرى التقليدية.</p>
<p>وفي السويد نجح السويديون الديمقراطيون، وهو حزب اليمين المتطرف أيضًا، في دفع البرلمان السويدي لإعلان أول انتخابات مبكرة في الخمسين سنة الماضية.</p>
<p>وفي روسيا يقوم بوتين بتدشين خطاب قومي معادي ومتطرف، كما يدعم بالأموال حركات اليمين المتطرف في أوروبا نظرًا لوقوفها بوجه مشروع الاتحاد الأوروبي كما هو معروف، علاوة على ميليشياته الموجودة بشرق أوكرانيا، والتي يتم حشدها أيضًا بالأيديولوجيا القومية الروسية، وأحلام رسم نوفوروسيا أو روسيا الجديدة لتمتد حدود روسيا بشرق أوروبا وتضم كافة الروس. وحتى أوكرانيا التي يتصدر المشهد العسكري فيها بوجه روسيا كتائب أزوف، وهي مجموعات لا تخجل من الإفصاح عن ميولها النازية وتتمتع بدعم الرئيس بترو بوروشينكو.</p>
<p>وعلى الناحية الأخرى من الكوكب، وحيث يظن البعض أن أهل آسيا بعيدون عن تلك الموجة اليمينية، ففي الانتخابات الهندية الأخيرة ينتخب أكثر من 300 مليون هندي الزعيم القومي الهندوسي المتطرف مودي المنتمي لحزب الشعب الهندوسي المتطرف، في أكبر انتصار لليمين الهندوسي في تاريخه.</p>
<p>كما تظهر اليابان بقوة على خريطة حركات اليمين المتنامية بل والحاكمة أيضًا، فرئيس الوزراء اليميني شينزو يحكم بعد انتخابات مبكرة فاز فيها العام الماضي، وهو ممن يرغبون بمراجعة تخلي اليابان عن دورها العسكري بعد الحرب العالمية الثانية، كما أن حكومته تضم 15 عضوًا من حركة نيبون كايجي القومية، وهم من أنصار عدم الاعتذار عن جرائم طوكيو ضد الإنسانية أثناء احتلالها لكوريا وسواحل الصين في الحرب العالمية الثانية.</p>
<p>وفي اليونان حزب الفجر الذهبي، وفي هولندا حزب من أجل الحرية، وفي إيطاليا حزب الخمس نجوم، وفي بلجيكا حزب المصلحة الفلاندرية، وفي النمسا حزب الحرية، وفي المجر حركة يوبيك الحركة من أجل مجر أفضل هي الحركة الفاشية، بل والنازية أيضًا، الأشهر الآن في أوروبا والأكثر شعبية في بلدها، وهي أحد أكثر الحركات اليمينية تطرفًا، فهي ترفض العولمة والرأسمالية، وترفض عضوية الاتحاد الأوروبي. ويعتبر وصول ترامب للسباق النهائي للانتخابات الأمريكية من أبرز علامات تنامي العنصرية في العالم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>اشتعال قلب الأرض:</strong></span></p>
<p>إذا ذكر الجيوبوليتك أو الجغرافيا السياسية ذكر السير هالفورد ماكندر (1861 ـ1947)، إذ كانت نظريته (قلب الأرض) في الجيوبوليتك من أهم ما كتب منذ ذلك الوقت إلى وقتنا الحالي، حيث يقسم ماكندر في نظريته العالَمَ الذي يجمع ما بين اليابسة والماء إلى ثلاث مناطق: منطقة القلب، منطقة الهلال الداخلي، ومنطقة الهلال الخارجي، المنطقة التي اختارها ماكندر لتكون قلب العالم هي جزء من اليابسة لا يتصل بالماء وتمتاز جغرافيا بالحصانة الطبيعية وكانت تاريخيا تغزو ولا تُغزى، ومن يسيطر عليها يسيطر على العالم. ويمتد قلب الأرض من حوض نهر الفولغا غرباً وحتى سيبيريا شرقاً وقلب إيران والعراق والجزيرة العربية جنوباً، وهو إقليم يضم أرضاً متصلة بلا انقطاع تبلغ مساحتها (21) مليون ميل مربع، ويجمع بينها سهولة التضاريس، والصرف الداخلي للأنهار (استحالة غزوها بحرياً) وسيادة الحشائش. وهو إقليم واسع جداً كأنه قلعة طبيعية، يمتلك موارد زراعية ومعادن وغابات ومراعي تكفيه وتفيض عن حاجته.</p>
<p>هذه النظرية في الجغرافيا السياسية كانت المبرر الرئيسي للامبريالية الاستعمارية والتي سعى من خلالها منظرو العالم الغربي واستراتيجيوه إلى الزحف على الشرق واحتلاله واستعماره بدءا من بريطانيا وفرنسا ثم الولايات المتحدة الأمريكية الوريث الشرعي للحقبة الاستعمارية ولتلك الامبرياليات التي خاضت حروبا دامية ومهلكة من أجل السيطرة على قلب الأرض. معظم بؤر التوتر في العالم اليوم تقع في إقليم قلب الأرض؛ شبه جزيرة القرم، أوكرانيا، جورجيا، أرمينيا، إيران، تركيا والأكراد، العراق، سوريا، اليمن، وأخيراً القضية التاريخية؛ القضية الفلسطينية.</p>
<p>غير أن الملف السوري هو المحفز الأقوى لاشتعال مواجهة عالمية عابرة للحدود بين روسيا وأمريكا، ولكن بنظرة فاحصة لسياسات البلدين واستراتيجياتهما القتالية نجد أن فكرة الصدام العالمي قد تكون مستبعدة، وأن الطرفين يطبقان سياسة حافة الهاوية برفع مستوى التوتر بين البلدين لنفس مستوى التوتر أيام أزمة الصواريخ الكوبية سنة 1961، والتي حبس العالم وقته أنفاسه تحسباً لوقوع حرب عالمية جديدة، في حين مرت الأزمة بسلام وتراجع الروس وقتها وسحبوا الصواريخ من كوبا. وبالمحصلة فإن التحليلات والمعطيات الواردة أعلاه تفيد أن ترويج روسيا لاندلاع حرب عالمية لا يعدو أن يكون تخويفا للدول الإقليمية، وأن روسيا جاهزة ومستعدة للحرب في أي وقت، في حين أنها تدرك أن الولايات المتحدة لن تقدم على عمل عسكري مباشر في سورية وهذا ما أكده سيرجي لافروف في أحد تصريحاته. وأن أمريكا لن تدخل في حرب شاملة مع روسيا أو حتى مع أي قوة مناهضة لها في العالم، إلا في حال التهديد المباشر لنفوذها في الشرق الأوسط وفي أي مكان في العالم، أما في حالة بقاء منظومة نفوذها في المنطقة تعمل وتوفر لها درجات مقبولة من الأمن والعائدات، فهي لن تتدخل في صراعات في دول المنطقة تدخلها في مستنقع تهدر بها طاقاتها، وتشتت تركزها نحو القضية المستقبلية الأهم؛ بحر الصين الجنوبي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>شريف عبد العزيز</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>باكستان المسلمة على شفير الهاوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 30 Sep 2008 10:46:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 304]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[11 شتنبر]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الهاوية]]></category>
		<category><![CDATA[الهند]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[مشرّف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[تأطير عام إن الحديث عن باكستان حديث عن منطقة قديمة الوجود حضاريا، دولة حديثة النشأة سياسيا، قوية الحضور في الأحداث الدولية المعاصرة، ارتبط وجودها ككيان مستقل في خصوصياته الدينية والثقافية الإسلامية التي ظلت تميزه عن الإمبراطورية الهندية، وبسبب هذا التميز انتقلت باكستان إلى تأسيس ذاتها كدولة مسلمة مستقلة عن الاتحاد الهندي سنة 1947 على يد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>تأطير عام</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن الحديث عن باكستان حديث عن منطقة قديمة الوجود حضاريا، دولة حديثة النشأة سياسيا، قوية الحضور في الأحداث الدولية المعاصرة، ارتبط وجودها ككيان مستقل في خصوصياته الدينية والثقافية الإسلامية التي ظلت تميزه عن الإمبراطورية الهندية، وبسبب هذا التميز انتقلت باكستان إلى تأسيس ذاتها كدولة مسلمة مستقلة عن الاتحاد الهندي سنة 1947 على يد &#8220;محمد علي جناح&#8221; الملقب بالقائد الأعظم وهو مؤسس دولة باكستان مع دعاة آخرين مثل الشاعر الكبير &#8220;محمد إقبال&#8221; الذي توفي سنة (1357هـ= 1938م) ولما ير استقلال مسلمي باكستان عن شبه القارة الهندية ذات الأغلبية الهندوسية.</p>
<p style="text-align: right;">ومنذ استقلالها وهي تخوض معارك قوية وساخنة من أجل إثبات ذاتها وتأسيس قوة وازنة في محيطها الإقليمي، وقد كلفها ذلك الدخول في حروب طاحنة مع الجارة الهند كانت لها سلبيات أهمها نجاح الهند والغرب في اقتطاع منطقة بانغلادش ومنحها الاستقلال عن باكستان سنة 1971، وكانت لها إيجابيات أهمها نجاح باكستان من جهتها في مساعدة مسلمي كشمير في الاستقلال عن الهند، وفي تكوين جيش قوي وبناء القدرات العسكرية النووية التي أهلتها لأن تصبح قوة إقليمية ودولية.</p>
<p style="text-align: right;">والمنعطف الآخر في تاريخ باكستان هو التدخل الروسي في أفغانستان حيث اختارت باكستان مساندة المقاومة الأفغانية باعتبار أفغانستان لدى الباكستانيين عمقا استراتيجيا. وانتهى هذا التعاون إلى تعزيز الوجود الديني في المنطقة، وبعد تنامي حركة طالبان تحت الرعاية الباكستانية أصبحت باكستان قوة إقليمية مؤثرة.</p>
<p style="text-align: right;">غير أن المنعطف الآخر والخطير هو نتائج أحداث 11 شتنبر 2001 وبداية الحملة الأمريكية العلنية والعملية على طالبان والقاعدة وحلفائهما وأبرز هؤلاء الحلفاء باكستان حيث شنت الولايات المتحدة الحرب على أفغانستان وضغطت بكل وسائلها على باكستان للدخول معها في ما سمتها الإدارة الأمريكية ب&#8221;الحرب على الإرهاب&#8221; (أي القاعدة وطالبان) مما أجبر الحكومة والجيش والمخابرات الباكستانية على التخلي الفوري عن استراتيجيتها في أفغانستان أولا وفي كشمير ثانيا، وهو الأمر الذي عجل بسقوط طالبان سريعا.</p>
<p style="text-align: right;">ويأتي المنعطف الأخير بعد فشل الولايات المتحدة وحلفائها في القضاء على الإرهاب في أفغانستان والعراق، حيث ظهر أن طالبان والقاعدة استعادتا قوتهما وأعادا بناء ذاتهما ونقلا معاركهما إلى العراق وباكستان نفسها حيث وجدت مساندة قوية من الشعب الباكستاني خاصة مناطق وزيرستان والقبائل المتاخمة للحدود الأفغانية مما جعل الإدارة الأمريكية تنظر بعين الريبة إلى المسؤولين الباكستانيين، ومع تزايد نمو وتكاثر عناصر القاعدة وطالبان وتزايد الدعم والتأييد الشعبي ظهر داخل باكستان جناح طالبان باكستان وأمام عجز السلطات العسكرية والمخابرات الباكستانية في القضاء على هذا الزحف الجديد تولت الولايات المتحدة وحلفاؤها قيادة الهجوم على الأراضي الباكستانية المتهمة بإيواء عناصر القاعدة واحتوائها والتعاطف معها غير مكترثة باحترام سيادة باكستان على أراضيها ولا بكونها حليفا وصديقا لها في الحرب على الإرهاب. وأمام هذا الوضع تقف باكستان على هديرأزمة سياسية دولية وداخلية معدة لأن تعصف بهذا البلد المسلم وأمثاله.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>باكستان قوة دولية وإقليمية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لعل العوامل التي جعلت باكستان تصل إلى مستوى التوازن الدولي إقليميا وعالميا هو المعطيات التالية:</p>
<p style="text-align: right;">- الطاقة السكانية الباكستانية: حيث يصل تعداد السكان إلى حوالي 170مليون نسمة مما يجعل منها قوة بشرية ويداً عاملة ماهرة وخبيرة، وسوقا اقتصادية مهمة في التعامل مع الغرب الذي يبحث عن الأسواق الخارجية ويراهن على ارتفاع الكثافة السكانية كعامل مهم لنجاح استثماراته.</p>
<p style="text-align: right;">- الثروة المعدنية الهائلة: تعتبر باكستان بلدا غنيا بثرواته خاصة الثروة المعدنية وبخاصة منطقة البنجاب وهضبة بلوشستان، ويستخرج الحديد والكروم والكبريت والملح والرصاص والمنجنيز وقد عثر على البترول والغاز الطبيعي. وكذلك على الفحم الحجري في تلال الملح في الشمال</p>
<p style="text-align: right;">كما تمتلك قدرات صناعية كبيرة تتمثل في صناعة المنسوجات القطنية والسكر والزيوت النباتية، والمواد الكيماوية، من بنسلين وكلور وحمض الكبريت، وهناك الأسمنت، والورق والدباغة والكبريت، كما توجد صناعة أُطُر السيارات وعربات السكك الحديدية.إضافة إلى مؤهلاتها الفلاحية الزراعية والحيوانية,</p>
<p style="text-align: right;">- الموقع الاستراتيجي: حيث تقع باكستان على تخوم الصين الغربية وجنوب روسيا مما يجعل منها محل أطماع الدول الرأسمالية لتطويق الصين غربا وروسيا جنوبا، ومنطقة استراتيجية للولايات المتحدة في حربها على الإرهاب (أفغانستان وإيران غربا) كما يمكن أن تكون معبرا مهما لبترول بحر قزوين والجمهوريات الإسلامية شمالا خاصة أن من أهم استراتيجيات الولايات  المتحدة في هذا المجال تنويع مصادر الطاقة وتأمينها وتفويتها على خصومها الإيديولوجيين في المنطقة (روسيا وإيران والصين) وخصومها المنافسين لها اقتصاديا وسياسيا (دول الاتحاد الأوروبي واليابان).</p>
<p style="text-align: right;">- امتلاك القوة النووية : رغم أن باكستان ظلت منذ استقلالها حليفا استراتيجيا للغرب خاصة بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية إلا أن امتلاكها للسلاح النووي وهي بلد مسلم جعل الدول الغربية والكيان الصهيوني يتوجسون خيفة من توسع هذه القدرة وانتقالها إلى تهديد اليهود وحلفائهم، ومما زاد من خطورة امتلاك باكستان للسلاح النووي هو الخوف من سيطرة الحركات الإسلامية على هذا السلاح مما سينهي أسطورة الحرب على الإرهاب لصالح &#8220;الإرهابيين&#8221; (المسلمين)، كما أن الذي زاد من تخوف الغرب هو إمكان قيام باكستان بتهريب الأسرار النووية لبلدان تعتبر محور الشر في السياسة الأمريكية (العراق وليبيا سابقا وإيران وكوريا وسوريا..). كل هذه العوامل تجعل باكستان محط اهتمام دولي خطير للغاية تنوعت أساليبه في التعامل مع هذا البلد بعزل سياسييه عن الشعب واحتواء الجيش وقيادة الانقلابات واختراق المخابرات وافتعال الحروب مع الهند والاتهام بتسريب الأسرار النووية ومساندة الإرهاب والفساد والدكتاتورية&#8230; والقائمة طويلة وبعضها يناقض البعض!!</p>
<p style="text-align: right;">- تنامي المد الإسلامي : تعتبر باكستان أكبر الدول المسلمة من حيث الكثافة السكانية ومن حيث تمسك أهاليها بالإسلام، ومن حيث انتشار الإسلام الذي تصنفه أمريكا ضمن الإرهاب الخطير -وإن كان في ميزانها كل مسلم هو إرهابي خطير- وإذا كان نمو الإسلام قوة ذاتية وحصانة ثقافية ومناعة قومية لباكستان إلا أن  الأمر انعكس سلبا على  باكستان في الواقع الحالي وأصبح الغرب ينظر لباكستان بوصفها مفتاحا مهما للقضاء على التوجهات الإسلامية إذا تم التركيز عليها واستجابت للضغوطات في تغيير مناهج التعليم الديني وشن الحرب ضد الحركات الإسلامية و&#8221;الإصلاح السياسي&#8221;: (الديمقراطية، دعم الأحزاب العلمانية، إقصاء الأحزاب الإسلامية..!!) والانفتاح الثقافي والإعلامي على المنظومة الغربية لتغيير العقول وصياغة أجيال متشبعة بالثقافة والفكر الغربيين&#8230;</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مستقبل باكستان</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">بعد استقالة مشرف تحت ضغط المعارضة المدعومة، وانتقال السلطة إلى حزب الشعب العلماني المتقرب للولايات المتحدة الأمريكية، ومع اتخاذ هذه الأخيرة القرار الانفرادي بضرب المدنيين داخل الأرضي الباكستانية من غير استشارة مع الحكومة والجيش، وبعد تهجم الولايات المتحدة على المخابرات الباكستانية باتهامها طالبان والتستر على نشاطاتها وقياداتها وعدم التعاون معها أصبحت العلاقة بين البلدين تزداد سوءا، ويدفع في أفق التصعيد الذي يُظهر أن باكستان ستقع فريسة المخطط الصهيو-أمريكي وهو يقوم على ثلاثة سيناريوهات :</p>
<p style="text-align: right;">الأول: تفكيك باكستان الدولة القوية الموحدة إلى دويلات صغرى وكانتونات عرقية صغيرة، وذلك بعزل الحكومة وإظهارها بمظهر الفاشل، ودعم استقلال القبائل والأعراق (إقليم بلوشستان الغني بالغاز والنفط وبقية الثروات المعدنية، إقليم السند، وإقليم سرحد، وإقليم البنجاب&#8230;) وفي هذا ما فيه من إحياء للنعرات والزج بالبلاد في حرب أهلية ليس لها من هدف إلا التخلص من باكستان المسلمة شر تخلص، وهذه الحقيقة كشفت عنها مصادر متعددة فقد نشرت صحيفة راند الشهيرة في بداية هذا القرن دراسة بعنوان آسيا عام 2025 تضمنت بأن خارطة العالم سوف تخلو من شيء اسمه باكستان بحلول عام2012 (ينظر مجلة البلاغ ع 1781فبراير 2008)، وهذه الخطة هي جزء من الخطة الشاملة التي تسعى الولايات تحقيقها خدمة لأهداف الكيان الصهيوني في أفغانستان وإيران والعراق ولبنان وسوريا ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد.</p>
<p style="text-align: right;">الثاني : القضاء على خطر التوجهات الإسلامية أو إضعافه عبر تفتيت البلاد وتجزئتها إلى كيانات صغيرة علمانية مهيمنة ومدعومة، إذ كلما كان الكيان صغيرا كلما كان ضعيفا وغير قادر على حماية نفسه وتزداد حاجته إلى التبعية فضلا عن أن ترسيم الحدود تبقى غير واضحة ولا قارة مما يغرق تلك الكانتونات الصغرى في الحروب ونزاعات الحدود ينهك قوتها ويضعف قدراتها على النهوض.</p>
<p style="text-align: right;">الثالث الانقضاض على المشروع النووي الباكستاني والسيطرة على الترسانة النووية الباكستانية بذريعة إمكان وقوعها في أيدي المتشددين الإسلاميين بإعداد قوات خاصة للتدخل والسيطرة وزرع الألغام في انتظار نقلها إلى نيو مكسيكو في مخازن سرية أو في أماكن محصنة وتحت المراقبة داخل باكستان. وكل هذه السيناريوهات محتملة لأنها قادرة كلها على إجهاض حلم المسلمين في باكستان وغيرها من البلدان المسلمة الأخرى.</p>
<p style="text-align: right;">وفي نهاية المطاف يمكن القول إن المخططات الصهيونية والأمريكية جارية على قدم وساق لإجهاض القوى الإسلامية الناشئة ودفع المنطقة إلى شفير من النار والطائفية والضعف والهوان،للتمكين لمشروع  دولة إسرائيل الكبرى، غير أنه لا ينبغي أن نغفل أن الصحوة الإسلامية سائرة في طريقها نحو النصر الموعودة به من رب العالمين، وأن على المسلمين أن يعوا واجبهم الديني لإنقاذ البشرية، كما أنه لم يعد بالإمكان قيام أي نظام دولي جديد ليس فيه للمسلمين اعتبار في المستقبل القريب، فالمستقبل يبشر بقرب نهاية عصر الإمبراطورية الأمريكية وزوال إسرائيل، لذلك وجب الإعداد للمستقبل بما يؤهل الأمة المسلمة للشهود الحضاري.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/09/%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%88%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
