<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; النقد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مقولة &#8220;الشعر نكد بابه الشر، فإذا دخل في باب الخير لان&#8230;&#8221;  في ميزان النقد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%86%d9%83%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%86%d9%83%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 May 2017 13:56:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 478]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ابن قتيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الشر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر نكد]]></category>
		<category><![CDATA[النقد]]></category>
		<category><![CDATA[باب الخير]]></category>
		<category><![CDATA[د. صالح أزوكاي]]></category>
		<category><![CDATA[مقولة]]></category>
		<category><![CDATA[ميزان النقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17134</guid>
		<description><![CDATA[تناول الكاتب الفاضل في الحلقة السابقة رواية المقولة كما وردت  عند ابن قتيبة والمرزباني، وبين وجه التعارض بينهما، كما حاول بيان أيهما أوثق وأصح، وفي هذه الحلقة يواصل المقارنة بينهما سندا ومتنا، مع بيان مقاصد الرجلين. ثانيا: من حيث سند رواية المرزباني: 1 - وعلى خلاف ابن قتيبة تكاد تجمع كتب التراجم والطبقات على الضبط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تناول الكاتب الفاضل في الحلقة السابقة رواية المقولة كما وردت  عند ابن قتيبة والمرزباني، وبين وجه التعارض بينهما، كما حاول بيان أيهما أوثق وأصح، وفي هذه الحلقة يواصل المقارنة بينهما سندا ومتنا، مع بيان مقاصد الرجلين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: من حيث سند رواية المرزباني:</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong> </span>وعلى خلاف ابن قتيبة تكاد تجمع كتب التراجم والطبقات على الضبط العلمي للمرزباني في نقل مروياته، فقد شهد له ابن النديم (ت385هـ) بـ&#8221;كثرة السماع&#8221; و&#8221;اتساع المعرفة بالروايات&#8221;، وفي هذا يقول: &#8220;المرزباني&#8230; آخر من رأينا من الإخباريين المصنفين، راوية صادق اللهجة واسع المعرفة بالروايات كثير السماع&#8221;(1).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span> وعدَّله القفطي (ت624هـ) بـ&#8221;كثرة الرواية&#8221; وتنوع مصادر الأخذ والتقدم عند أهل العلم: &#8220;محمد بن عمران.. فاضل كامل ذكي راوية مكثر.. كثير المشايخ.. مقدم عند أهل العلم&#8221; (2)؛ وبما أن مصادر أخذ المرزباني متعددة فلا يبعد أن يكون قد وصلته أوجه من روايات نص الأصمعي فاختار أوثقها، وأسقط أضعفها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 -</strong></span> ونعته ابن عماد الحنبلي (1089هـ) بـ &#8220;الإخباري&#8221; و&#8221;الراوية&#8221; و&#8221;الثقة في الرواية والحديث&#8221; حيث قال: &#8220;أبو عبد الله المرزباني.. الكاتب الأخباري العلامة المعتزلي.. وكان راوية للآداب صاحب أخبار وتآليفه كثيرة وكان ثقة في الحديث.. صاحب التصانيف المشهورة..راوية في الأدب ثقة في الرواية&#8221; (3).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 -</strong></span> ورغم ما لاحظه عليه الخطيب البغدادي (تـ463هـ) من ميل نحو الاعتزال والتشيع فإنه قد عده &#8220;صاحب أخبار ورواية للآداب، وكان حسن الترتيب لما يجمعه &#8220;، وانتبه إلى أن مروياته التي يرويها من غير السماع يستعمل فيها صيغة &#8220;أخبرنا&#8221;: &#8220;ويقول في الإجازة أخبرنا&#8221; (4)، وبما أن صيغة &#8220;حدثنا&#8221; هي المستعملة هنا في نص رواية المرزباني فذلك مرجح أن يكون الناقل قد نقل بالسماع عمن روى عنهم في سند الرواية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 -</strong></span> فأما الذهبي (تـ 748هـ) فقد شهد له بكثرة الرواية فقال: &#8220;كان راوية جماعة مكثرا&#8221; (5)، وعده &#8220;ثقة&#8221;، ونحا نحوه في التعديل الذهبي: &#8220;كان ثقة. وقال الخطيب: ليس بكذاب&#8221; (6)؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6 -</strong> </span>ومن المحققين المعاصرين من لاحظ ما تحلى به المرزباني من الأمانة العلمية في توثيق النصوص والحرص على سلامة نسبتها إلى أهلها، على نحو ما اهتدى إليه الدكتور منير سلطان حين قال: &#8220;لم يقف المرزباني أمام النصوص مستسلما يرصها رصا، فالأمانة العلمية تفرض عليه أن يحترم عقل القارئ بأن يقدم له علما منسوبا إلى أصحابه مهما كثروا، واضحة فيه أوجه الخلاف إن وجدت، بل ينبه قارئه إلى ما في بعض الأخبار من غلط حتى يكون على بينة&#8221; (7).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>7 -</strong></span> فأما ما انفرد به الأزهري من اتهام المرزباني بـ &#8220;الكذَّاب&#8221; فهو من قبيل نقد التحامل المردود الذي لم يقبله العلماء، ومنهم الإمام الخطيب البغدادي حين قال: &#8220;وحدثني الأزهري أيضا قال: كان أبو عبيد الله بن الكاتب يذكر أبا عبيد الله المرزباني ذكرا قبيحا ويقول: أشرفت منه على أمر عرفت به أنه كذاب. قلت: ليس حال أبى عبيد الله عندنا الكذب. وأكثر ما عيب به المذهب.. وكان فيه اعتزال وتشيع.. وكان ثقة في الحديث&#8221; (8).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: من حيث متن الروايتين</strong></span></p>
<p>يتبدى الفارق فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 -</strong></span> من الناحية المصطلحية تبدو مصطلحات رواية ابن قتيبة، وهي &#8220;السقوط&#8221; و&#8221;الضعف&#8221; و&#8221;القطع&#8221; مصطلحات ضخمة -فضلا عن صرامتها القدحية- بحيث تنصرف إلى تجريح المناحي الفنية والجمالية في الشعر، وتتجاوز الطاقة النقدية للأصمعي صاحب النص من حيث هو عالم لغوي، وفي أقصى تقدير الناقد اللغوي الاحتجاجي بالدرجة الأولى، وتعامله مع الشعر تعامل لغوي من حيث هو الشاهد والحجة على اللغة؛ في حين يبدو مصطلح &#8220;اللين&#8221; -وهو مصطلح رواية المرزباني- الأنسب للتوجه العلمي للأصمعي؛ لأن الذي يستهويه في الشعر جزالة لفظه وقوة غريبه أكثر ما تهمه جودته الفنية والجمالية، وفي المقابل ليس من شأن عالم اللغة أن يستهجن الشعر بناءه الفني تضعيفا بالقدر الذي يستهجن معجمه تليينا لألفاظه؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 -</strong></span> الدليل على ما سبق من كون الأصمعي عالم لغة في المقام الأول رسائله في اللغة، والألقاب التي أضفتها عليه كتب التراجم والطبقات، حيث عُدَّ فيها &#8220;بحرا في اللغة&#8221; (9)، و&#8221;صاحب لغة ونحو، وإماما في الأخبار والنوادر والملح والغرائب&#8221; (10)، و&#8221;أحفظ الناس&#8221;، و&#8221;أعلم الناس بالشعر&#8221; (11)، &#8220;وأتقنهم للغة، وأحضرهم حفظا&#8221; (12)؛ والمصطلح الأنسب لهذه الألقاب هو لفظ &#8220;اللين&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 -</strong></span> مصطلح &#8220;اللين&#8221; من مصطلحات علم التجريح التي تدوولت زمن الأصمعي في علم التجريح، وليس من المستبعد أن يكون من الألفاظ التي استوردها علم اللغة وبعد ذلك النقد الأدبي من علم الحديث، وذاك شأن منظومة من المصطلحات اللغوية والنقدية؛ والمعروف لدى المحدثين أن لفظ &#8220;اللين&#8221; هو من أخف ألفاظ التجريح وألطفها، والتجريح به لا يترتب عنه اطراحه وتركه كما في &#8220;الضعيف&#8221; و&#8221;الساقط&#8221;: &#8220;وإذا أجابوا في الرجل بلين الحديث فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه اعتبارا، وإذا قالوا: ليس بقوي، فهو بمنزلة الأول في كتب حديثه إلا أنه دونه، وإذا قالوا: ضعيف الحديث، فهو دون الثاني لا يطرح حديثه بل يعتبر به، وإذا قالوا: متروك الحديث، أو ذاهب الحديث، أو كذاب، فهو ساقط الحديث لا يكتب حديثه، وهي المنزلة الرابعة&#8221; (13).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 -</strong> </span>قياسا على التجريح بلفظ &#8220;اللين&#8221; في علم التجريح وهو الأصل، فإن ما يقصده الأصمعي حين  &#8220;لَيَّنَ&#8221; مراثي حسان في رواية المرزباني هو ألا يصل التجريح حد استبعاد هذا الفن الشعري من دائرة الاحتجاج نهائيا، وإنما ذاك من باب الاحتياط والاحتراز، حيث تعطى الأولوية لما عده من فنون القول الأخرى المذكورة في تتمة النص، وعلى خلاف ذلك يبدو التجريح بـ &#8220;الضعف&#8221; و&#8221;السقوط&#8221; و&#8221;القطع&#8221; برواية ابن قتيبة تجريحا يتجاوز حد الاحتراز ليصل حد الاستبعاد، ونحسب أن ذلك يخرج عن مقصد النص وسياقه المقالي والمقامي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 -</strong></span> يبدو وصف الشعر بـ &#8220;النكد&#8221; وحصر الدخول إليه في &#8220;باب الشر&#8221; أمرا مبالغا فيه لا يستقيم مع واقع الشعر العربي زمن البعثة النبوية، ولا ينسجم مع النظرة النقدية الموضوعية التي ينظر بها إليه يومئذ، ولا يبعد أن يكون هذا الضرب من الألفاظ الصارمة إشارة إلى الرؤية المعيارية التي تقيم نوعا من العداء بين الفن والدين، وبين الشعر والأخلاق، ومن ذلك حمل المبالغة في التصوير الشعري على الكذب الأخلاقي، ويعد ابن قتيبة في نقده أحد أقطاب هذه الرؤية المعيارية، ولا أدل على ذلك من وصفه النابغة بأنه &#8220;أحد الشعراء الكذبة، وأحد البغاة&#8221; (14)، لا لشيء إلا لمبالغته في وصف المعركة حين تخيل أن أصواتها تسمع من مكان بعيد:</p>
<p>فلولا الريح أُسمِع أهل حجر</p>
<p>صليل البيض تُقرع بالذكور</p>
<p>مع أن الشاعر ليس من قصده أن يكذب ولا أن يزيف الواقع، وإنما اللحظة التعبيرية وهي لحظة وعيد وتهديد هي التي أملت عليه هذا اللون من المبالغة في التصوير؛ ولهذا السبب لم يكن هذا النقد المعياري المتحجر ليروق ناقدا متحررا كقدامة بن جعفر وقد رد على ابن قتيبة وأضرابه بمثل هذه الصرامة مدافعا عن مذهب المبالغة وبلوغ الغاية في النعت: &#8220;ومن أنكر على مهلهل والنمر وأبي نواس قولهم المقدم ذكره، فهو مخطئ؛ لأنهم وغيرهم -ممن ذهب إلى الغلو- إنما أرادوا به المبالغة، وكل فريق إذا أتى من المبالغة والغلو بما يخرج عن الموجود ويدخل في باب المعدوم، فإنما يريد به المثل وبلوغ الغاية في النعت، وهذا أحسن من المذهب الآخر&#8221; (15)؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6 -</strong></span> ليس بمستبعد أن يقع تزيُّد على الأصمعي في رواية نصه -وهذا واقع العديد من النصوص التراثية- حتى توافق هوى في نفوس من لهم مواقف معيارية من الشعر، ومن توهموا الخصومة بين الشعر والدين، ومن خُيل إليهم أن الشعر العربي ضمر من حيث الكم مع مجيء الإسلام، وضعف من حيث الجودة الفنية، وأن الشعراء أسكتهم القرآن ببيانه وفصاحته وسد أمامهم أفق الإبداع الشعري حين حظر الكذب والهجاء والغزل وما إليه؛ ولا يبعد أن يكون ابن قتيبة -وهو الناقد المعياري على نحو ما سبق- قد تلقف هذه الرواية الضعيفة ما دامت تستجيب لهوى في النفس؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>7 -</strong></span> تبدو رواية ابن قتيبة مجافية لواقع شعر حسان غداة صدر الإسلام، فحصر تفوقه الشعري في الجاهلية، ونفي الفحولة عنه في كل شعره الإسلامي لا يصمد مع الواقع التاريخي، إذ من الثابت أن لحسان -كما تشهد على ذلك مصادر شعره المتنوعة ومنها مصادر السيرة النبوية- قصائد كثيرة جميلة قالها في مختلف الفنون الشعرية مديحا وهجاء وفخارا ونسيبا ورثاء واستعطافا وسجالا، وهي لا تقل من حيث الجودة الفنية عن قصائده الجاهلية، ولولا ما فيها من السمو الجمالي والجودة الفنية ما حقق شعر حسان الذي نافح به عن الإسلام مقاصده في بذ الخصوم وهم أهل شعر وفصاحة وبيان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8 -</strong></span> وفي المقابل تبدو رواية المرزباني أنسب لواقع شعر حسان، إذ من الثابت أن فن الرثاء -وهو موضع التليين- جديد عليه، وهذا ما تشير إليه &#8220;فلما&#8221; الفجائية في قوله: &#8220;فلما دخل شعره باب الخير من مراثي النبي وحمزة وجعفر&#8230;&#8221;؛ ومن الثابت تاريخيا أن حسان لم تكن له أي مرثية قبل الإسلام، فكان رثاؤه كله في الإسلام وبباعث الإسلام، وهذا الذي تشير إليه عبارة: &#8220;لحال النبي &#8220;؛ ومن الثابت كذلك أن حسان لم يرث أحدا من أقربائه في النسب، وإنما رثى من رثى بوازع الآصرة الدينية، وفي المقدمة رثاء الرسول  ثم شهداء الغزوات ممن ذكروا في النص، ويلاحظ هنا أن ترتيب المرثيين مطابق لترتيب المراثي من حيث عدد القصائد والأبيات، وهذا يدل على أن هذه المراثي كانت بين يدي الأصمعي حين أصدر هذا الحكم (16).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9 -</strong></span> ذكرت كتب التراجم مؤلفا نفيسا للمرزباني في المراثي، وقد ضاع من جملة ما ضاع من نفائس التراث الشعري، وهو مؤلف ضخم على ما ذكر ابن النديم: &#8220;وله كتاب المراثي نحو خمسمائة ورقة&#8221; (17)، والذي يظهر أن المرزباني كانت بين يديه مراثي حسان وقد ضمَّنها كتابه النفيس، وما من شك أنه حين وصله نص الأصمعي كان يعرضه على ما لديه من تلك المراثي، فاختار الرواية الأوثق التي تنسجم مع مقتضى شاعرية حسان كما هي بين يديه.</p>
<p>يتبع</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. صالح أزوكاي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; الفهرست لابن النديم: 1/190 &#8211; 191.</p>
<p>2 &#8211; إنباه الرواة على أنباء النحاة: 3/180.</p>
<p>3 &#8211; شذرات الذهب: 2/111 &#8211; 112.</p>
<p>4 &#8211; تاريخ بغداد: 2/135 -136.</p>
<p>5 &#8211; سير أعلام النبلاء: 16/448.</p>
<p>6 &#8211; ميزان الاعتدال: 3/672.</p>
<p>7 &#8211; دراسة في مصادر الأدب: 97.</p>
<p>8 &#8211; تاريخ بغداد: 2/136.</p>
<p>9 &#8211; إنباه الرواة: 2/201.</p>
<p>10 &#8211; وفيات الأعيان: 3/170.</p>
<p>11 &#8211; مراتب النحويين: 80.</p>
<p>12 &#8211; نفسه: 82.</p>
<p>13 &#8211; رسالة في الجرح والتعديل: 1/ 29.</p>
<p>14 &#8211; الشعر والشعراء: 216.</p>
<p>15 &#8211; نقد الشعر: 62.</p>
<p>16 &#8211; بناء على دراسة أنجزناها على مراثي حسان في مستوى شهادة الدراسات الجامعية العليا، وبلغت فيها مراثي حسان ستا وثلاثين مرثية.</p>
<p>17 &#8211; الفهرست: 1/ 191.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/05/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%86%d9%83%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقولة &#8220;الشعر نكد بابه الشر، فإذا دخل في باب الخير لان&#8230;&#8221; في ميزان النقد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%86%d9%83%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%86%d9%83%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 2017 11:14:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 476]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إذا دخل في باب الخير لان]]></category>
		<category><![CDATA[الأصمعي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر نكد بابه الشر]]></category>
		<category><![CDATA[النقد]]></category>
		<category><![CDATA[د. صالح أزوكاي]]></category>
		<category><![CDATA[ميزان النقد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16972</guid>
		<description><![CDATA[المقولة جزء من نص منسوب للأصمعي، لكنه رُوي بروايتين متضاربتين متعارضتين: 1 &#8211; رواية ابن قتيبة في الشعر والشعراء، ورواية المرزباني في الموشح 2 &#8211; فما هو وجه التعارض بين الروايتين؟ 3 &#8211; وأي منهما الأضعف والأصح؟ وما هي مقاييس التصحيح والترجيح؟ 4 &#8211; وما سبب شيوع الرواية الأضعف في كتب التراجم والطبقات؟ 1 &#8211; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المقولة جزء من نص منسوب للأصمعي، لكنه رُوي بروايتين متضاربتين متعارضتين:</p>
<p>1 &#8211; رواية ابن قتيبة في الشعر والشعراء، ورواية المرزباني في الموشح</p>
<p>2 &#8211; فما هو وجه التعارض بين الروايتين؟</p>
<p>3 &#8211; وأي منهما الأضعف والأصح؟ وما هي مقاييس التصحيح والترجيح؟</p>
<p>4 &#8211; وما سبب شيوع الرواية الأضعف في كتب التراجم والطبقات؟</p>
<p>1<span style="color: #800000;"><strong> &#8211; روايتا المقولة:</strong></span></p>
<p>1 . 1 &#8211; فأما رواية ابن قتيبة -وهي الأقدم والأكثر انتشارا-(1) فهي قوله: &#8220;قال الأصمعي الشعر نكد بابه الشر، فإذا دخل في الخير ضعف، هذا حسان (بن ثابت) فحل من فحول الجاهلية، فلما جاء الإسلام سقط شعره، وقال مرة أخرى: شعر حسان في الجاهلية من أجود الشعر، فقطع متنه في الإسلام، لحال النبي &#8220;(2).</p>
<p>1 . 2 وأما &#8211; رواية المرزباني -وهي الأحدث والأقل تداولا- (3) فهي: &#8220;حدثني عبد الله بن يحيى العسكري، قال: حدثني إبراهيم بن عبد الصمد، قال: حدثنا الكراني، قال: حدثنا العباس بن ميمون طابع، قال: حدثنا الأصمعي، قال: طريق الشعر إذا أدخلته في باب الخير لان ألا ترى أن حسان بن ثابت كان علا في الجاهلية والإسلام، فلما دخل شعره في باب الخير -من مراثي النبي  وحمزة وجعفر رضوان الله عليهما وغيرهم- لان شعره، وطريق الشعر هو طريق شعر الفحول، مثل امرئ القيس وزهير والنابغة، من صفات الديار والرحل، والهجاء والمديح، والتشبيب بالنساء، وصفة الحمر والخيل والحروب، والافتخار، فإذا أدخلته في باب الخير لان&#8221; (4).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; وجه التعارض بين الروايتين:</strong></span></p>
<p>واضح ما بين الروايتن من تعارض مع أن الناطق بهما واحد، وهو الأصمعي؛ ففي الوقت الذي تذهب فيه رواية ابن قتيبة إلى توسيع دائرة التجريح ليشمل زمن الإسلام بكامله من حيث هو زمن تخلفت فيه شاعرية حسان سقوطا وضعفا ومقطوعا سندها عن زمن سابق هو زمن الجاهلية من حيث هو زمن الفحولة والتفوق، متذرعة بالعامل الديني: &#8220;لحال النبي&#8221;؛ وفي الوقت الذي تستخدم هذه الرواية مصطلحات صارمة في التجريح من قبيل: &#8220;النكد&#8221; و&#8221;الشر&#8221; و&#8221;الضعف&#8221; و&#8221;السقوط&#8221; و&#8221;القطع&#8221;، تذهب رواية المرزباني على خلافها إلى تقليص دائرة التجريح لينحصر في غرض شعري جديد على حسان بن ثابت كما سيتبين في سياقه بعد، ولِتُقِرَّ بتفوق شاعريته في بقية الأغراض الشعرية في زمن الجاهلية والإسلام معا؛ ووجه التعارض الثاني هو تجنب رواية المرزباني للمصطلحات القادحة والأشد جرحا، والاقتصار على مصطلح ألطف تجريحا هو مصطلح &#8220;اللين&#8221;، من حيث هو مصطلح لغوي كما سيتضح بعد، وعلى خلاف رواية ابن قتيبة تذهب رواية المرزباني إلى أن سبب &#8220;تليين&#8221; شاعرية حسان هو سبب فني -وليس دينيا كما في الرواية الأولى- يعود إلى غرض جديد على الشاعر لم يكن مؤهلا للقول فيه أصلا كما سيتضح بعد.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3 -  فأي الروايتين أوثق وأصح؟</strong></span></p>
<p>للإجابة عن هذا السؤال سنحاول أن نسلك مسلك المحدثين في نقد نص الروايتين سندا ومتنا:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 -</strong></span> من حيث سند رواية ابن قتيبة:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 1 -</strong></span> يتبين أن سند الرواية الأولى غير متصل ما بين الناقل &#8211; وهو ابن قتيبة المتوفى 276 هـ -والناطق بالنص- وهو الأصمعي المتوفى 215 هـ، إذ الثابت أن ابن قتيبة لم يكن تلميذا للأصمعي، وإنما تسربت إليه مروياته عبر جيل من تلامذة الأصمعي المباشرين الذين نقل عنهم في كتاب الشعر والشعراء نصوصا أخرى عن الأصمعي نفسه أضراب أبي حاتم السجستاني(5) المتوفى 248 هـ، والرياشي العباس بن الفرج(6) المتوفى 257 هـ، و عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي(7). ووجه الاعتراض هنا على رواية ابن قتيبة هي أن نصوصا غير قليلة رواها عن الأصمعي بواسطة تمثل طبقة من العلماء هم تلامذة صاحب النص، وهم في الوقت ذاته شيوخ ناقل النص؛ فلم أثبت السند هناك وأسقط هنا؟ أليس من الجائز بل من الراجح أن ابن قتيبة إنما أعوزه السند فأسقطه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 2 -</strong></span> وعلى خلاف رواية ابن قتيبة اتسمت رواية المرزباني (ت 384 هـ) -رغم تأخرها الزمني- باتصال السند بين الناقل والناطق طبقة عن طبقة، وباستعمال صيغة التحديث: &#8220;حدثني&#8221; و&#8221;حدثنا&#8221;، وهي من أرقى صيغ السماع وأرقى مراتب التحمل والأداء لدى المحدثين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 3 -</strong></span> لم يكن ابن قتيبة بالناقل الذي يوثق بمجمل مروياته في اللغة والشعر، فقد أُخذ عليه تساهله في نقل الأخبار وادعاء الحمل عمن لم يلتق بهم إطلاقا، ومن ذلك ما لاحظه عليه الأزهري: &#8220;القتيبي، روى عن سيبويه، والأصمعي، وأبي عمرو؛ وهو لم ير منهم أحدا&#8221;(8)، وجرحه لهذا لسبب غير واحد من العلماء؛ ومنهم أبو الطيب اللغوي (ت351 هـ)، وقد طعن في مروياته اللغوية بقوله: &#8220;ابن قتيبة خلَّط.. بحكايات عن الكوفيين لم يكن أخذها عن ثقات، وكان يتستر في أشياء لا يقوم بها، نحو تعرضه لتأليف كتابه في النحو، وكتابه في تعبير الرؤيا، وكتابه في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، وعيون الأخبار، والمعارف، والشعراء، ونحو ذلك مما أزرى به عند العلماء، وإن كان نفَق(9) به عند العامة ومن لا بصيرة له&#8221;(10).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 4 -</strong></span> وغلَّطه الأزهري في (محمد بن أحمد) (ت 370هـ) بقوله: &#8220;وأما أبو محمد عبد الله بن مسلم الدينوري فإنه ألف كتبا … تصفحتها كلها، ووقفت على الحروف التي غلط فيها، وعلى الأكثر الذي أصاب فيه. فأما الحروف التي غلط فيها فإني أثبتها في موقعها من كتابي، ودللت على مواضع الصواب فيما غلط فيه… فأما ما استبد فيه برأيه… فإنه ربما زل فيما لا يخفى على من له أدنى معرفة، وألفيته يحدس بالظن فيما لا يعرفه ولا يحسنه&#8221;(11).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 5 -</strong></span> ورغم أن ابن النديم (ت385 هـ) شهد له بالصدق والعلم باللغة والغريب والشعر فإنه جرحه بالتخليط والغلو المذهبي: &#8220;عبد الله بن مسلم.. كان يغلو في البصريين، إلا أنه خلط المذهبين، وحكى في كتبه عن الكوفيين&#8221;(12)؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 6 -</strong></span> ورغم أن الذهبي نعته بالصدوق فقد أخذ عليه قلة الرواية: &#8220;عبد الله بن مسلم بن قتيبة.. صدوق، قليل الرواية&#8221;(13)؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 7 -</strong></span> ولعل كثرة الأغلاط التي تواترت في مرويات ابن قتيبة هي التي سمحت لابن الأنباري -فيما رواه الأزهري باتهامه بالغباوة وقلة المعرفة: &#8220;ورأيت أبا بكر الأنباري ينسبه إلى الغباوة وقلة المعرفة&#8221;(14)؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 8 -</strong></span> واتُّهمت مرويات ابن قتيبة اللغوية في لسان الميزان لابن حجر بـ &#8220;قلة الرواية&#8221; و&#8221;ادعاء التقدم في العلوم&#8221;، و&#8221;الهجام الولوج فيما لا يحسنه&#8221;: &#8220;عبد الله بن مسلم.. صدوق، قليل الرواية&#8230; قال ابن نصر الوابلي: ابن قتيبة يتعاطى التقدم في العلوم، ولم يرضه أهل علم منها، وإنما الإمام المقبول عند الكل أبو عبيد.. وقال إمام الحرمين: ابن قتيبة هجام ولوج فيما لا يحسنه..&#8221;(15)؛</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 . 1 . 9 -</strong></span> ومن المحققين المعاصرين من فطن إلى شيء مما ذكره القدماء في تضعيف مرويات ابن قتيبة اللغوية على نحو ما لاحظه الدكتور الطاهر أحمد مكي على كتابه الشعر والشعراء -وهو الذي يعنينا- من تسرع وتخليط وضعف في التحري: &#8220;… وقد تتشابه عليه الأسماء فيخلط بينها، ويضيف من الأحداث لشاعر ما ليس له. فحين ترجم لأبي دواد الإيادي ذكر أنهم &#8220;اختلفوا في اسمه، فقال بعضهم: هو جارية بن الحجاج، وقال الأصمعي: هو حنظلة الشرقي&#8221;، ونسبة هذا الخبر إلى الأصمعي خاطئة؛ لأن حنظلة بن الشرقي هو أبو الطمحان القيني، وقد ذكر الأصمعي نسب أبي دؤاد صحيحا في &#8220;أصمعياته&#8221; فذكر أنه أبو دؤاد الإيادي واسمه جارية بن الحجاج&#8221; (16).</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. صالح أزوكاي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; نقلها ابن عبد البر في الاستيعاب: 1/346، والبكري في سمط اللآلي: 1/172، والكلاعي في إحكام صنعة الكلام، وابن الأثير في أسد الغابة: 1/483.</p>
<p>2 &#8211; الشعر والشعراء: 1/ 305.</p>
<p>3 &#8211; لم نعثر في المصادر التي اطلعنا عليها إلا على ناقل واحد، هو الشريف المرتضى في الأمالي: 1/269</p>
<p>4 &#8211; الموشح 79، ورد هذا النص أيضا في ص: 83، في معرض الحديث عن لين شعر النابغة الجعدي، لكنه محذوف السند، وفيه لفظتان مختلفتان عن الأول، ففي الأول ذكرت (هو طريق) وفي الثاني أنثت (هي طريق)، وفي الأول (النبي) وفي الثاني (رسول الله).</p>
<p>5 &#8211; نقل ابن قتيبة عن أبي حاتم عن الأصمعي في الشعر والشعراء سبع مرات في ص: 8، 9، 300،484، 485، 496، 574.</p>
<p>6 &#8211; نقل ابن قتيبة عن الرياشي عن الأصمعي في الشعر والشعراء في ص: 12.</p>
<p>7 &#8211; نقل ابن قتيبة عن عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن الأصمعي في الشعر والشعراء ست مرات في ص:225،377، 443، 570، 604، 639.</p>
<p>8 &#8211; تهذيب اللغة: 25، يراجع مقدمة مشكل القرآن تحقيق السيد أحمد صقر: 38.</p>
<p>9 &#8211; نفَق البيع نفاقا: راج … ونفَق الدرهم ينفُق نفاقا: كذلك … ومنه الحديث: اليمين الكاذبة مَـنْـفقة للسلعة مَمْحقة للبركة</p>
<p>10 &#8211; مراتب اللغويين:136 ـ 137.</p>
<p>11 &#8211; تهذيب اللغة: 46.</p>
<p>12 &#8211; الفهرست: 1/115.</p>
<p>13 &#8211; ميزان الاعتدال: 2/503.</p>
<p>14 &#8211; تهذيب اللغة: 46.</p>
<p>15 &#8211; لسان الميزان: 3/357 &#8211; 359.</p>
<p>16 &#8211; دراسة في مصادر الأدب: 249.</p>
<p>يتبع</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/04/%d9%85%d9%82%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%86%d9%83%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%8c-%d9%81%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d8%af%d8%ae%d9%84-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فـي الإبداع والـنـقـد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d9%82%d9%80%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d9%82%d9%80%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:57:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آيات شيطانية]]></category>
		<category><![CDATA[الإبداع]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[النقد]]></category>
		<category><![CDATA[تسليمة نسرين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d9%82%d9%80%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[حتى ينضج الفن ويستقيم عوده، لابد من متابعة نقدية حاذقة ومتصفة تروم الارتقاء بالعملية الإبداعية وتقويم مسارها، غير أنه أحيانا قد يتسرب الهوس العقدي والإيديولوجي ليفسد العملية النقدية برمتها، فيَعصف  بأفكار مستقيمة وراقية فنيا لمجرد أن صاحبها لا ينحشر في نفس الخندق الايديولوجي الذي ينتمي إليه الناقد، في الوقت الذي يُمجد التافه من الفن والابداع، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">حتى ينضج الفن ويستقيم عوده، لابد من متابعة نقدية حاذقة ومتصفة تروم الارتقاء بالعملية الإبداعية وتقويم مسارها، غير أنه أحيانا قد يتسرب الهوس العقدي والإيديولوجي ليفسد العملية النقدية برمتها، فيَعصف  بأفكار مستقيمة وراقية فنيا لمجرد أن صاحبها لا ينحشر في نفس الخندق الايديولوجي الذي ينتمي إليه الناقد، في الوقت الذي يُمجد التافه من الفن والابداع، تتذكر من غير أن تحيط بكل الأسماء الفجة التي صحبت صدور رواية &#8220;آيات شيطانية&#8221; للمدعو سلمان رشدي، وكذا كتابات الكاتبة البنغالية &#8220;تسليمة نسرين&#8221;، فقد أعمى الحقد  الايديولوجي والعقدي عيون النقد لتجعل من هدين الاسمين النكرتين نجوم ساطعة في عالم الابداع، بل ويُوشحهم بجوائز عالمية بالرغم من تحفظ كبار النقاد في عالم الغرب الذين لم يروا في كتاباتهم ما يثير كل هذه الجعجعة، بل ذهب البعض أن رواية سلمان رشدي ليس فيها من الابداع شيء، اللهم سوى إثارة النعرات العقدية ليس إلا.. في جانب آخر نذكر كاتبة مصرية ظلمها النقاد وحملوا عليها حملة شعواء، لأن &#8220;الموضة&#8221; كانت تقتضي يومه أن تكون لادينيا لكي يرفع من شأنك النقاد، إنها الكاتبة المتألقة {جاذبية صدقي&#8221; التي لا يكاد يعرفها القراء كثيرا في عالمنا العربي، فقد قال في حقها واحد من هؤلاء النقاد وهو ينتقد مجموعتها القصصية &#8220;مملكة الله&#8221; (&#8230;لو دخلت علي هذه الجاذبية في مكتبي وأهدتني كتابها هذا، لما ترددت أن ألقي به أمامها في سلة المهملات.) غير أن كتاب &#8220;مملكة الروح&#8221; فاز في السنة نفسها بجائزة الدولة في الآداب.</p>
<p style="text-align: right;">من هنا يبدو أن النقد رغم أهميته القصوى في حياة الإبداع، قد يحيد أحيانا عن جادة الصواب، فيظلم أقواما ويرفع آخرين غير مُحَكِّمٍ لرؤية نقدية علمية&#8230; والناقد المسلم قد لا ينجو بدوره من آفة التعصب المذهبي والعقدي، مما يدفعنا إلى دعوة النقاد والمبدعين الاسلاميين إلى تبني نظرية نقدية تجمع بين طرفي الإبداع : الجمالية والالتزام، وأن لا نرى الابداع من جانب واحد، بل لابد من مقاربة نقدية تعنى بالشكل والمضمون وبالخصوصيات المحيطة بتشكيل النص، باختصار ندعو إلى تأسيس المدرسة الاسلامية للنقد الشمولي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d9%82%d9%80%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العولـمة الثقافية : من النقد الى التجاوز</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Feb 2005 16:51:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 229]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التجاوز]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العولـمة]]></category>
		<category><![CDATA[النقد]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد بنوهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20927</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة : إن الاهتمام بالثقافة يمثل حجر الزاوية لكل مجتمع يتوق إلى النهوض الحضاري و الإقلاع التنموي، و كل المجتمعات التي كان لها حظ في هذا المجال كان لها حظ من ثمرات النهضة و الرقي، مما يجعل الشعوب تضحي من أجل ذلك بالغالي والنفيس وبالأرواح و الأموال. و لعل المكون الثقافي من أهم مكونات الهوية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مقدمة : إن الاهتمام بالثقافة يمثل حجر الزاوية لكل مجتمع يتوق إلى النهوض الحضاري و الإقلاع التنموي، و كل المجتمعات التي كان لها حظ في هذا المجال كان لها حظ من ثمرات النهضة و الرقي، مما يجعل الشعوب تضحي من أجل ذلك بالغالي والنفيس وبالأرواح و الأموال. و لعل المكون الثقافي من أهم مكونات الهوية للمجتمعات. فإذا زالت ثقافته و اضمحلت صار هذا المجتمع جزءا من الماضي. بهذا المعنى فإن الثقافة تعد من أهم المميزات للمجتمعات, و لذلك فهي تستدعي الرعاية و الاهتمام، في وقت يحتد فيه التنافس بين الكيانات و التكتلات من اجل البقاء.</p>
<p>إن الثقافة لها تعريفات و مفاهيم عديدة, و لعل من نافلة القول إنها تشمل الكثير من أنشطة الإنسان في تفاعله مع محيطه و مع الآخرين.. إنها تتجاوز مجرد النشاط الفكري مما جعل مالك بن نبي يقول&#8221; إن الثقافة نظرية في السلوك و ليست نظرية في المعرفة فقط&#8221; و رغم أن هذا المصطلح أي&#8221; الثقافة&#8221; ترجم أساسا من مقابله في اللغات الأخرى أي من مصطلح &#8220;Culture&#8221; الذي كان يستعمل في مجال ضيق و محدود، إلا أن هذا المصطلح أخذ يتسع ليشمل فضاءات واسعة و يستوعب مجالات أرحب.</p>
<p>من الاحتلال إلى العولمة</p>
<p>تعتبر ظاهرة الاحتلال من الظواهر التي عانى منها العالم الإسلامي ولا يزال، ولقد مثلت قمة عدوان الحضارة الغربية على هذه الدول. هذه الظاهرة أفرزت نخبا تحمل ثقافة المحتل مما كان يصطلح عليه تارة بالغزوالفكري وتارة أخرى بالتبعية أوالاستلاب أوالتغريب. والآن مع بروز ظاهرة العولمة بشقها الاقتصادي والسياسي والثقافي أخذ الفاعلون الأساسيون ومنهم على الأخص الأمريكيون، على ترسيخ ارتباط الاقتصاد العالمي بالاقتصاد والدولار الأمريكيين، ومن هذه المنظمات المحركة للعولمة &#8220;منظمة التجارة والبنك الدولي والصندوق الدولي&#8230; علاوة علىالسيطرة على النسبة العليا من الشركات العابرة للقارات والتي تدر الربح الكبير لاقتصاد الولايات المتحدة. أما في الميدان السياسي فإن الولايات المتحدة تحتكروتهيمن على مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والحلف الأطلسي الخ&#8230;</p>
<p>ومن أجل كل هذا، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى بكل ما أوتيت من جهد وطاقة للحفاظ على هذه الهيمنة والتفوق.</p>
<p>إن ما يميز المرحلة الراهنة هوالسعي الحثيث للمؤسسات الغربية إلى تدمير كل الحواجز التي تقف أمام المد &#8220;الحضاري&#8221; الغربي والعمل الدؤوب على ربط المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية غير الغربية بالغرب وتغليب المعايير الغربية على كل المعايير(1).</p>
<p>ويقول محمد عمارة واصفا النزوع الغربي نحوالتمركز: &#8220;فالنزعة المركزية لصيقة بالنموذج الحضاري الغربي منذ العصر الروماني الذي رأى أصحابه أن الإنسان الروماني هو الحر وحده وما عداه برابرة وأن ما يتدين به الروماني هوالدين الوحيد&#8221;  بل يعتبر محمد عمارة &#8220;أننا الآن أمام تصاعد في درجة النزعة المركزية الغربية وتصاعد في حدة التطبيق لها&#8221;(2).</p>
<p>العولمة الثقافية</p>
<p>وفي المجال الثقافي بالخصوص الذي يتمحور حوله موضوع هذه الورقة، تحاول الولايات المتحدة الهيمنة على شعوب العالم من خلال السيطرة الثقافية وعولمة نموذجها الثقافي ولعل من أبرز هذه الأمور المستهدفة نذكر اللغة والثقافة والمسرح والسينما والتأليف ومجال الكتب والرواية والقصة والغناء وسائر الفنون الأخرى. ففي وقتنا الراهن تمثل شبكة الانترنيت مجالا مهما وحيويا في هذه السيطرة حيث أن للولايات المتحدة الأمريكية نصيب الأسد في تدفق المعلومات بواسطة هذه الشبكة وتستغل هذه الأخيرة في مجال التجارة والإشهار وسيولة المنتوج الثقافي الأمريكي&#8230; حتى  إذا فتحت صفحة من صفحات شبكة الأنتيرنت تنهال عليك سيول من الاشهارات لمواد وخدمات تنتمي طبعا إلىمصممي هذه الصفحات وجلهم من الولايات المتحدة.  وما إن تظهر آخر تقليعة في موضى اللباس أوالشعر أوبعض المواد في مجال الصحة أوالالكترونيك أوالتجميل في هذه المواقع حتى تصل في بضع ساعات وأيام إلى جميع أنحاء المعمور. وهذا يجسد بالملموس السيطرة الفعلية لمن يتحكم في هذه الشبكة. ولعل الأسئلة المطروحة علينا اليوم هي كالتالي:</p>
<p>ما هونصيب الدول العربية والإسلامية في هذه الشبكة من حيث استعمال اللغة العربية؟</p>
<p>ما هونصيبها من حيث المبيعات؟</p>
<p>ما هونصيبها من حيث الترويج للمنتوج الثقافي والإبداعي؟</p>
<p>ما هونصيبها من حيث الكتب والخدمات؟</p>
<p>والأمر نفسه والأسئلة نفسها يجب أن تطرح فيما يخص الفضائيات واستغلال الأقمار الاصطناعية في مجال المعلومات.</p>
<p>يرى الكثير من الباحثين ومنهم على سبيل المثال: Gérard Leclerc في كتابه culturelle la mondialisation  يرى أننا نمر بدون شعور من عالم تعم فيه العزلة الثقافية إلى عالم تحكم فيه Lصinterculturel أي التثاقف ومن حقبة زمنية تميزت بالاستقلالية الثقافية لكيانات تقليدية إلى حقبة أخرى تعمم فيها تشابك العلاقات والتواصل&#8230;(3)،  مما جعل بعض المنظمات مثل منظمة اليونسكوتتخوف من الانعكاسات السلبية للعولمة الثقافية.</p>
<p>فنجد في إحدى الإعلانات لهذه المنظمة ما يلي:</p>
<p>&#8220;الثقافة تأخذ أشكالا متنوعة في الزمان والمكان. هذا التنوع يتجسد في أصالة وتعدد الهويات التي تميز الجماعات والمجتمعات المكونة للنوع البشري. يشكل التنوع الثقافي منبعا للتبادل والإبداع والتجديد للبشرية جمعاء كالتنوع الطبيعي بالنسبة لمنظومة الأحياء، في هذا الاتجاه يشكل التنوع الثقافي ميزات البشرية كلها ويجب أن يتبنى ويشكل ربحا للأجيال الحاضرة والمقبلة&#8221;(4).</p>
<p>ألعاب الفيديووالعولمة</p>
<p>حتى ألعاب الفيديولم تسلم من الهيمنة الأمريكية الكاملة والتسخير والتوظيف الكامل لفائدة الجيش الأمريكي حيث أن ألعاب الفيديولم تعد مجرد ألعاب بريئة يراد منها تسلية الأطفال بل صارت أداة تعبيرية شغلت لأغراض سياسية كما شغلت من قبلها الوسائل الأخرى كالتلفزة والسينما والمذياع والصحف والمجلات. فعلى سبيل المثال لا الحصر ظهرت لعبة الفيديو&#8221;عاصفة الصحراء&#8221; مباشرة مع حرب الخليج الثانية. هذه اللعبة تجسد العسكري الأمريكي والبريطاني اللذين يمثلان &#8220;الخير&#8221; ومهمتهما هي تحرير العراق من ذلك النظام الاستبدادي الذي يمثل &#8220;الشر&#8221;. لا تترك هذه اللعبة الخيار للاعب. فهومنذ اللحظة الأولى يراد له أن يأخذ دور العسكري الأمريكي، ومثل هذه الألعاب كثير. في هذه السنوات الأخيرة ظهرت لعبة تجسد العسكري الأمريكي وكان المراد منها جذب اكبر عدد من الشباب إلى الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الأمريكي، وقد تحقق هذا الهدف حيث اجتذبت هذه الأخيرة قرابة مليون من اللاعبين في غضون أربعة اشهر!!  نعم أصبحت ألعاب الفيديوسلاحا صامتا للدعاية(5).</p>
<p>وأما الثقافات الأخرى وخصوصا المنافِسة منها، فيراد محوها كما حدث مع الهنود الحمر من خلال العنف المادي والرمزي والثقافات التي تستعصي على المحوتواجه هي الأخرى محاولات مستميتة لإضعافها وتقويضها إلى الحد الذي يتيقن فيه من عدم تأثيرها في المحافل الدولية وعلى النخب السياسية والثقافية كما يحدث الآن مع الإسلام. بل إن الأمر قد يصل إلى إحداث ردود أفعال متطرفة تستغل لضرب كل محاولات للنهوض من خلال التضييق على كل الأعمال الخيرية والإحسانية وكذلك يتم التشكيك في كل المبادرات&#8221; النهضوية&#8221; التي تحاول استنهاض الأمم والشعوب وتوحيدها تحت شعار إسلامي واحد موحد، ويتم ذلك من خلال إحداث ثغرات شعوبية انفصالية ذات طابع إثني عرقي أولغوي أوغير ذلك من محاولة فصل دول شمال إفريقيا عن عمقها الإفريقي والعربي الإسلامي أوفصل السودان وتركيا وأفغانستان والعراق عنعمقهم الإسلامي والعمل على دوران الكثير من الدول العربية والإسلامية في فلك الولايات المتحدة الأمريكية ودمجها في اقتصاد شرق أوسطي تمارس فيه إسرائيل وصايتها الكاملة. كما يراد من خلال العولمة الثقافية، تعميم أنواع معينة من الموسيقى مثل الراب Rap والمسلسلات المشهورة والملابس الغربية كنموذج أوحد للباس مع غياب شبه تام للباس التقليدي أوالفلكلوري وتعميم شراب الكوكا كولا والأكلات السريعة (+Disney +Nike Macdonald Fast food). حتى اللغات لم تسلم من محاولات التنميط والنمذجة. فعدد كبير من اللغات أخذ يختفي نتيجة قلة الاستعمال وهيمنة بعض اللغات كالإنجليزية على كل المحافل والمنظمات والمؤتمرات الدولية. يذكر أن عدد اللغات المستعملة حاليا في عالمنا 6000 لغة ويعتقد أن عددها سينخفض إلى 3000 لغة في سنة 2100 ميلادية.(6)</p>
<p>العالمية الاسلامية والعولمة</p>
<p>لقد حاول الكثير من مثقفي العالمالإسلامي المقارنة بين العولمة الغربية والعالمية الإسلامية.</p>
<p>ولعل ما يميز العالمية الإسلامية كونها تؤمن إيمانا راسخا بتعايش الحضارات والتعايش الثقافي اللذين من شأنهما أن يجنبا العالم مخاطر مقولة هينتيغتون المتعلقة بصراع الحضارات وتنبؤاته المشئومة.</p>
<p>وقد عرف محمد عمارة العالمية الإسلامية قائلا : &#8220;إنها نزعة إنسانية وتوجه نحوالتفاعل بين الحضارات والتلاقح بين الثقافات والمقارنة بين الأنساق الفكرية والتعاون والتساند والتكامل والتعارف بين الأمم والشعوب&#8221;(2). إذن فشتان بين العالمية التي يصبوإليها العالم الإسلامي والعولمة المتسلطة على الشعوب اليوم.</p>
<p>المقاومة الايجابية</p>
<p>لقد خلقت العولمة تيارات ضدها في كل أنحاء العالم،  سواء في الدول الغربية أودول العالم الثالث. وبخصوص العالم الإسلامي يعتقد الكثير من السياسيين والمنظرين الغربيين أن &#8220;التطرف&#8221; الإسلامي لا يقتصر فقط على أسامة بن لادن وأتباعه ولكنهم يعتقدون أن &#8220;الخطر&#8221; الإسلامي على حد زعمهم، يشمل أيضا أولئك الذين لا يريدون أن يفرقوا بين الدين والسياسة ولا يفرقون بين الدين والدولة ولا يؤمنون بقيم الغرب والحداثة الغربية وبذلك فإنهم يستعصون على التبعية والإلحاق والتغريب والذوبان، ويكونون بذلك حجرة عثرة في طريق تحقيق المصالح الغربية.</p>
<p>إن الحل اليوم لا يكمن في الخوف من هذه العولمة ولا في الاستسلام والانقياد الكامل للقيم التي تحملها وتبشر بها. فالنقد لا يكفي والانسحاب إلى الماضي والاكتفاء بالتغني بأمجاده لن يعفي الأمة من المسؤولية في صياغة الحاضر والشهادة عليه. فالشهادة لا تعطى للضعيف. والمقاومة نوعان، مقاومة سلبية ومقاومة إيجابية.</p>
<p>ولكي تكون المقاومة الايجابية للعولمة الثقافية وتجاوز أخطارها لا بد من توفير بعض الشروط منها :</p>
<p>- لا بد من توفير ثقافة بديلة من شأنها أن تحصن الأفراد والمجتمعات،هذه الثقافة يجب أن تنسجم مع تراث الأمة وأن تستوعب جيدا في الوقت نفسه مقتضيات العصر.</p>
<p>- لا بد من خلق الوعي الذاتي وغرس مفاهيم الثقافة الذاتية  البانية في نفوس أبنائنا عن طريق التربية الأسرية ونظم التعليم والإعلام وهوالكفيل بتحقيق الأمن الثقافي (وهوالمقابل الموضوعي لمقولة الاختراق)  لمجتمعاتنا (7).</p>
<p>- نقد التراث الثقافي للأمة نقدا إيجابيا والأخذ بكل الجوانب المضيئة فيه مع تجديد الفكر وإبراز التدين الصحيح.</p>
<p>- لا بد من تشجيع التجارة البينية بين دول العالم الاسلامي من أجل تجنب الشطط العولمي الذي يسلب كل العالم ومنه العالم الإسلامي كل خيراته بأبخس الأثمان مع الاهتمام بالبحث العلمي ونشر المعرفة وهما السبيلان الوحيدان لكسب معركة التنافسية العالمية المحمومة.</p>
<p>المراجع</p>
<p>1- لؤي صافي. العولمة والمشروع الحضاري الإسلامي الفرص والتحديات.مجلة الكلمة، عدد 28. صيف 2000.</p>
<p>2- محمد عمارة. مستقبلنا بين العالمية الإسلامية والعولمة الغربية</p>
<p>3- Gérard Leclerc. La  Mondialisation culturelle، Seuil. Paris 1998.</p>
<p>4- Déclaration universelle de UNESCOL (novembre 2001).</p>
<p>5- Stephane Pilet. sept 2003. Le jeu vidéo comme arme de propagande. Mise en scène des soldats du Bien; Le monde diplomatique.</p>
<p>6-La mondialisation  culturelle. Lucette Lupien. Association des  réalisateurs et réalisatrices du Québec. Emission du 11 octobre 1999).</p>
<p>7- محمود محفوظ. كيف نقرأ العولمة الثقافية. مجلة الكلمة، عدد 35. ربيع 2002</p>
<p>د.محمد بنوهم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ضرورة النقد والمراجعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1994/02/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1994/02/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 28 Feb 1994 19:25:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[المراجعة]]></category>
		<category><![CDATA[النقد]]></category>
		<category><![CDATA[ضرورة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9045</guid>
		<description><![CDATA[في ضرورة النقد والمراجعة لقد شهدنا في العقدين الأخيرين يقظة إسلامية شملت العالم الإسلامي وتعدته إلى مناطق وجود الأقليات. ولقد طفقت الحركات الإسلامية المتعددة تنظم وجودها وترص صفوفها وتعد برامجها وتصوغ مشاريعها بالقلم والساعد والروح مقدمة في سبيله الغالي والنفيس حتى سطرت صفحات مشرقة وكتبت فصولاً من العزة والكرامة في محاولة لاسترداد دور الأمة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في ضرورة النقد والمراجعة</p>
<p>لقد شهدنا في العقدين الأخيرين يقظة إسلامية شملت العالم الإسلامي وتعدته إلى مناطق وجود الأقليات. ولقد طفقت الحركات الإسلامية المتعددة تنظم وجودها وترص صفوفها وتعد برامجها وتصوغ مشاريعها بالقلم والساعد والروح مقدمة في سبيله الغالي والنفيس حتى سطرت صفحات مشرقة وكتبت فصولاً من العزة والكرامة في محاولة لاسترداد دور الأمة في الشهود الحضاري، بيد أن هذا الخير العميم لم يخل من بعض الإصابات والانحرافات والأخطاء التي شوهت شيئاً من الصورة. لذلك وجب علينا تحديد مواطن الاصابة وبيان أسباب الخلل والدعوة إلى إحياء حسبة المراجعة والمناصحة والتصويب.</p>
<p>بيد أن عمليات المراجعة والنقد والتقويم تبدو اليوم وكأنها أمر جديد على الحركة الإسلامية، حيث أصبح البعض ينزعج من ذلك ويعتبره تجريحاً وتهجماً وتشهيراً وإعانة لأعداء الإسلام وكشفاً لعورات المسلمين ناهيك عن توهم بعضهم أنه بدعة لم ترد في القرآن والسنة&#8230; وحتى الشرائح التي ادعت إدراك أهمية المراجعة ودعت إليها في أدبياتها المختلفة وتباهت برحابة صدرها وترحمت على من أهدى لها عيوبها وتوعدت أن لا خير في من لا ينبهها إلى أخطائها وأن لا خير فيها إن لم تسمعها، مع ذلك تجد القول شيئاً والممارسة شيئاً آخر حيث يكون كل الجهد نفي الخطأ وتنزيه الذات، وقد يتهم المنتقد في نيته، فيتم حرمان الأنفس وحرمان الأمة من الافادة من تجارب الماضي وخبرات الحاضر في محاولة لاستئناف البناء من حيث انتهى الآخرون.</p>
<p>لكن -مع ذلك- ما أسهل أن يمسك أحدنا اليوم بعمل أو موقف أو تصرف فينتقده ويجد فيه المآخذ الكثيرة. إن النقد الذي مانزال عاجزين عنه هو دراسة الأمور دراسة لا تقل عن العمق الذي وصل إليه الباحث أوالمفكر أو الجماعة ثم الاحاطة بظروف الموقف أو الفعل لنضعه في إطاره الصحيح، ومن تم نحشد ما نستطيع من إمكانات تطوير هذا الجهد والارتقاء به وفتح المجالات والآفاق الأوسع أمامه وتوجيهه إلى أن يؤدي دوراً أكبر مما قدر له وتوظيفه في مشروع أكثر شمولاً، فالنقد والمراجعة هنا، بناء حقيقي أو مشاركة في البناء وإضافة ملموسة تحيط بأبعاد الموقف أو الفكرة لتوجيهها توجيهاً بناء واضحاً قابلاً للتطبيق، ولو وجه العاملون للإسلام اليوم سؤالاً صريحاً لأنفسهم : ماذا قدمنا من نقد حقيقي للحركة والعمل الإسلامي ولمسيرة الأمة عموماً؟ لاتضحت أمامهم أبعاد المشكلة وحجمها الكبير بشكل قد يكون مفزعاً.</p>
<p>إن عملية المراجعة في أساسها نفي للخبث ونزع لنبتة السوء وتقويم للاعوجاج في المسيرة وتصويب للخطأ في القول والفعل والممارسة وإعادة إبراز للمعالم الغائية.. في خلاصتها وحقيقتها إعادة لبناء الإسلام بصورته الأصلية الناصعة المشرقة. فالمراجعة إذن هي الرجوع إلى الحق بنقائه وصفائه الأولين ولا يَعْني التراجع أبداً.</p>
<p>إذن، إن هذا الموضوع تدريب للعقل المسلم وتمرينه على الحرية في التفكير وتخليصه من عقدة الخوف من الخطأ، وتمرينه على قبول الرأي الآخر والتأكيد على أهمية نزع القدسية عن الاجتهاد والفهم البشري وتسويته بالنص المعصوم، فكل يؤخذ من كلامه ويرد إلا الرسول (ص)، كما نؤكد -بالمناسبة- على أن أزمة الأمة هي بالدرجة الأولى أزمة فكرية وأن سائر الأزمات الأخرى ماهي إلا مضاعفات أو انعكاسات أو أعراض جانبية لها دعاتها الذين قد لا ينقصهم الاخلاص وإنما ينقصهم الوعي والاختصاص كما يقول مالك بن نبي.</p>
<p>إن النقد والتقويم عبارة عن منبهات لاثارة القلق السوي وشحذ الفاعلية للعقل المسلم اليوم، والسكوت عن المراجعة نكوص عن حسبة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي قامت عليها خيرية هذه الأمة &gt;كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1994/02/%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
