<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; النعم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عِــبــــــــــــــــــــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2015 01:07:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 433]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبي رافع]]></category>
		<category><![CDATA[الجوع]]></category>
		<category><![CDATA[الضيافة]]></category>
		<category><![CDATA[القناعة]]></category>
		<category><![CDATA[الكرم]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8609</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي رافع صاحب رسول الله  قال : (ضاف النبي  ضيفا، ولم يكن عنده شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود : «يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب». قال : لا إلا برهن، فأتيت النبي ، فأخبرته فقال : «أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي رافع صاحب رسول الله  قال : (ضاف النبي  ضيفا، ولم يكن عنده شيء يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود : «يقول لك محمد رسول الله : أسلفني دقيقا إلى هلال رجب». قال : لا إلا برهن، فأتيت النبي ، فأخبرته فقال : «أما والله إني لأمين من في السماء وأمين من في الأرض، ولئن أسلفني أو باعني لأؤدين إليه»، فلما خرجت من  عنده نزلت هذه الآية : ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا. كأنه يعزيه عن الدنيا) تفسير ابن كثير 4/382</p>
<p>سبحان الملك، هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام سيد ولد آدم، وأحب الخلق إلى الله جل وعلا، ثم هو ذا لا يجد دقيقا في بيته يطعم به ضيفه، ويرسل إلى يهودي يستسلفه منه فيأبى إلا برهن. ما أهون الدنيا على الله عز وجل وما أحقرها، ومن حقارتها احتاج فيها أنبياؤه وخيرته من خلقه، بل صح في كتب السير أن النبي  أضر به الجوع حتى ربط الحجر على بطنه، وأخرجه الجوع من بيته، ويمر عليه الهلال والهلالان ولا توقد في بيته نار، ورغم كل ذلك لم يعترض ولم يبد تأففا، بل كان في غاية الرضا ومنتهى التسليم. ثم انظر إلى حالنا اليوم، أغلبنا عنده من القوت ما يكفيه السنة بل السنوات، ولا تسمعه إلا شاكيا حظه، ساخطا على الدنيا التي ما أنصفته إذ أغدقت من نعمها وخيره على غيره وحرمته، وهو يسخط حقيقة على مولاه، فهو الذي يعطي ويمنع، وما أوتي هذا وأمثاله إلا من قبل تطلعهم لما عند الآخرين، ونسيان ما عندهم من النعم التي ربما لا يجدها من هم دونهم، وهذا هو الداء الذي يسري في القلوب فيفتك بها، ويأتي على البقية الباقية من ذرات القناعة فيها.</p>
<p>فهلم أخي إلى بستان القناعة وانعم بظلاله الوارفة، واسرح بين أزهاره وتنسم أريجها، فهناك الروح والريحان والسعادة والاطمئنان.</p>
<p>فا للهم قنعنا بما رزقتنا وبارك لنا فيه. آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/02/%d8%b9%d9%90%d8%a8%d8%b1%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنفاق النِّعَمِ في النفعِ والصلاح فتْحٌ للرحمات وجَلْب للبركات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%90%d8%b9%d9%8e%d9%85%d9%90-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%90-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%aa%d9%92/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%90%d8%b9%d9%8e%d9%85%d9%90-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%90-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%aa%d9%92/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jan 2009 09:19:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. إدريس اليوبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 310-309]]></category>
		<category><![CDATA[الإنفاق]]></category>
		<category><![CDATA[البركات]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمات]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الفتح]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>
		<category><![CDATA[النفعِ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%90%d8%b9%d9%8e%d9%85%d9%90-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%90-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%aa%d9%92/</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة ] عن النبي  قال : &#62;بَيْنا رجلٌ بِفَلاةٍ من الأرض، فسمع صوتا في سحابة، اِسْقِ حديقة فلان، فتَنَحَّى ذلك السحابُ، فأفرغ ماءَه في حرَّةٍ، فإذا شَرْجَةٌ مِن تلك الشِّراج قد استوعبت ذلك الماءَ كُلَّه، فتتبَّع الماءَ، فإذا رجُلٌ قائمٌ في حديقته، يحوِّل الماءَ بمِسْحاتِه، فقال له : يا عبد الله، ما اسمُك؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">عن أبي هريرة ] عن النبي  قال : &gt;بَيْنا رجلٌ بِفَلاةٍ من الأرض، فسمع صوتا في سحابة، اِسْقِ حديقة فلان، فتَنَحَّى ذلك السحابُ، فأفرغ ماءَه في حرَّةٍ، فإذا شَرْجَةٌ مِن تلك الشِّراج قد استوعبت ذلك الماءَ كُلَّه، فتتبَّع الماءَ، فإذا رجُلٌ قائمٌ في حديقته، يحوِّل الماءَ بمِسْحاتِه، فقال له : يا عبد الله، ما اسمُك؟ قال : فلان (الاسم الذي سَمِع في السحابة). فقال له : يا عبد الله، لِمَ تسألني عن اسمي؟ فقال : إني سمعتُ صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول : اِسْقِ حديقة فلان (لآسْمِك) فما تصنع فيها؟ قال : أمَّا إذا قلتَ هذا، فإني أنظر  إلى ما يخرج منها، فأتصدَّق بثلثه، وآكُلُ أنا وعيالي ثُلُثاً، وأردُّ فيها ثُلُثَهُ&lt;(رواه الإمام مسلم في صحيحه).</p>
<p style="text-align: right;">تـمـهـيـد :</p>
<p style="text-align: right;">لقد خلق الله تعالى الكون بنظام محكم، وجعل لكل شيء فيه مهمته وحدد له وظيفته، وجعله في خدمة الإنسان يسخره ويتصرف فيه وينتفع بخيره وصلاحه، وكلما استقام هذا الإنسان على عبادة الله وطاعته وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، كان له هذا الكون بكل عناصره أكثر خدمة وخضوعا، ويظهر ذلك من خلال ما أخبرنا به رسول الله  عن الرجل الصالح الذي سخر الله له السحاب وأمره بسقي حديقته لأجل صلاحه واستقامته وإقباله على فعل الطاعات والقربات التي ترضي الله عز وجل.</p>
<p style="text-align: right;">شــرح الـمـفـردات :</p>
<p style="text-align: right;">الفلاة : الصحراء الواسعة.</p>
<p style="text-align: right;">تنحى : مال عن الجهة التي كان يسير إليها وقصد جهة أخرى.</p>
<p style="text-align: right;">الحَرَّة : أرض ذات حجارة نَخِرَةٍ سُودٍ كأنها أُحرقت بالنار، والحجارة النخرة : هي الحجارة المتفتّتة.</p>
<p style="text-align: right;">الشَّرْجَة : المكان الذي يسيل عبره الماء من الحرَّةِ إلى السّهل. كالقنوات أو السواقي.</p>
<p style="text-align: right;">المسحاة : أداة يدوية تستعمل لحفر الأرض واستصلاحها.</p>
<p style="text-align: right;">الـمـعـنى الإجمـالي للحديث :</p>
<p style="text-align: right;">هذا الحديث فيه خبر مزارعٍ صالحٍ أمر الله السحابَ بسقي مزرعته، لأجل استقامته على أمر الله فيها.</p>
<p style="text-align: right;">وهذا الأمر ليس خاصا بهذا الرجل فقط، ولكنه يعمُّ كلَّ مَن أعطاه الله عطاءً فشكر الله تعالى على ما أعطاه وأحسن التصرف في ذلك ليبارك له الله فيه.</p>
<p style="text-align: right;">الـمـعـاني الـجـزئـيـة :</p>
<p style="text-align: right;">1- يخبرنا الرسول  في هذا الحديث عن رجل كان يسير في أرض خالية، فمرت سحابة من فوقه، فسمع فيها صوتا يأمر بأن يسقي حديقة شخص معين أطلعه على اسمه، فغَيَّر السحاب وِجهتهُ وحوَّل طريقهُ إلى جهة أخرى وأنزل ما كان يحمله من ماءِ المطر في أرض صلبة ذات حجارة سوداء.</p>
<p style="text-align: right;">2- نظر الرجل إلى الأمطار التي نزلت على الأرض، فوجدها تشكل قنوات ومسائل تتجه اتجاها واحداً ومحدداً.</p>
<p style="text-align: right;">3- تتبع الرجل الماءَ وسار معه حتى رآه يصل إلى حديقة.</p>
<p style="text-align: right;">4- رأى الرجلُ شخصاً قائما في الحديقة يحوِّلُ بمسحاته ماءَ المطرِ الذي نزل من السحابة على الأرض الصلبة ليسقي به حديقته.</p>
<p style="text-align: right;">5- توقف الرجل عند صاحب الحديقة وسأله عن اسمه، فوجده الاسم الذي سمعه في السحاب.</p>
<p style="text-align: right;">6- استغرب صاحب الحديقة من سؤال الرجل عن اسمه، فأطلعه على الخبر الذي مفاده أنه سمع صوتا في السحابة يأمر بسقي حديقته.</p>
<p style="text-align: right;">7- سأل الرجلُ صاحب الحديقة عن السبب الذي استحق به هذه العناية الربانية، فلا شك أنه يعمل عملا يرضي به الله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;">8- أخبرَ صاحبُ الحديقة السائلَ أنه ينظر إلى المحصول الذي يجمعه من مزرعته، فيقسمه إلى ثلاثة أقسام :</p>
<p style="text-align: right;">- قسم يتصدق به على الفقراء والمساكين.</p>
<p style="text-align: right;">- وقسم يخصصه لمعاشه ومعاش عياله.</p>
<p style="text-align: right;">- والقسم الثالث يرده في حديقته أي يزرعه.</p>
<p style="text-align: right;">مـسـتـفـادات :</p>
<p style="text-align: right;">1-  إن الله تعالى هو وحده الذي يرسل رحمته حين يشاء على من يشاء متى شاء وكيفما شاء وأينما شاء، ويمسكها حين يشاء عمن يشاء قال تعالى : {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم}.</p>
<p style="text-align: right;">2- إن الله تعالى قد أقام على السحاب ملائكة توجهه، وأمرها أن تنزل منه المطر في المواقع المحددة له.</p>
<p style="text-align: right;">3- اقتضت سنة الله تعالى أن يُسمع خطاب الملائكة لحكمة، والحكمة في سماع الرجلِ لصوت الملائكة في السحاب هي أن الله تعالى يريد أن يعرفنا بالخير والبركة اللذين تجلبهما استقامة صاحب الحديقة.</p>
<p style="text-align: right;">4- من مظاهر استقامة الرجل إنفاقه بعض كسبه ورزقه في سبيل الله شكراً على عطائه وفضله وإحسانه، وطاعة لأمره، ورجاء في ثوابه، وطمعا في عفوه ومغفرته، وأملا في رحمته، قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الارض}(البقرة : 267)، وقال تعالى : {قل لعبادي الذين  آمنوا يقيوا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سراً وعلانية من قبل أن ياتي يوم لا بَيْعٌ فيه ولا خِلال}(ابراهيم : 31).</p>
<p style="text-align: right;">5- إنفاق النِّعم في وجوه الخير سبب في الزيادة والنماء والبركة، قال تعالى : {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين}(سبأ : 39)، وقال تعالى : {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء، والله واسع عليم}(البقرة : 261).</p>
<p style="text-align: right;">وأخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة ] أن النبي  قال : &gt;ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعطِ منفقاً خلفاً، ويقول الآخر : اللهم أعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">6- اإنفاق النِّعم في رضا الله خِصلة المتقين، قال تعالى : {سارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنّة عرضها السماوات والأرض أعِدَّتْ للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}(آل عمران : 133- 134).</p>
<p style="text-align: right;">7- إنفاق النِّعم فيما يحب الله علامة من علامات كمال الإيمان، قال تعالى : {الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المومنون حقا، لهم درجات من ربهم ومغفرة ورزق كريم}(الأنفال : 3- 4).</p>
<p style="text-align: right;">8- تستخير نِعَم الله في وجوه الخير والبرّ اعتراف صادق بجميل الله تعالى وفضله، فلا يكون العبد شاكراً لمولاه حتى يستعمل نِعمة في طاعته ويسخرها في جلب محبته ورضاه، وشكر العبد لله إذا أخلص فيه بقلبه ولسانه و جوارحه قيْدٌ لنعم الله التي يُسبِغُها عليه، وفتحٌ لرحمات أخرى يرسلها إليه، وحفظ من البلايا يصدها الله عليه، قال تعالى : {لئن شكرتم لأزيدنَّكُم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}.</p>
<p style="text-align: right;">أما أن يستعمل الإنسان نعم الله فيما يكرهه الله ويغضبه ويجلب سخطه فذلك كفر وجحود بالنعم واستكبار على المنعم ونكران لجميله وفضله وإحسانه، وسعي إلى الفساد والإفساد والله لا يحب المفسدين.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; من كتاب صحيح القصص النبوي</p>
<p style="text-align: right;">للدكتور عمر سليمان، عبد الله الأشقر (بتصرف)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/%d8%a5%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%90%d8%b9%d9%8e%d9%85%d9%90-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b9%d9%90-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d8%aa%d9%92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن النعم التي تزول بجحودها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 12:03:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[القيامة الموسيقية]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>
		<category><![CDATA[جحود]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19193</guid>
		<description><![CDATA[أينما حللت أو ارتحلت في أصقاع العالم العربي إبان أيام الحر هذه، تطالعك اليافطات واللافتات والإعلانات المبشرة بمقدم المطربة الفلانية والمهرجان الفلاني ، والقيامة الموسيقية ا لكبرى تعبئ الغرائز على أقدام وسيقان لمواعيد الجدبة والنشاط الهستيري، إلى حد إحالة ساحات كبرى بهذا العالم العربي المهرب عنوة من قضاياه المصيرية الكبرى، إلى مراتع للركل والرفس والجنس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أينما حللت أو ارتحلت في أصقاع العالم العربي إبان أيام الحر هذه، تطالعك اليافطات واللافتات والإعلانات المبشرة بمقدم المطربة الفلانية والمهرجان الفلاني ، والقيامة الموسيقية ا لكبرى تعبئ الغرائز على أقدام وسيقان لمواعيد الجدبة والنشاط الهستيري، إلى حد إحالة ساحات كبرى بهذا العالم العربي المهرب عنوة من قضاياه المصيرية الكبرى، إلى مراتع للركل والرفس والجنس والمخدرات،  في حضرة نجوم محليين ودوليين، تهدر الملايين لاستضافتهم، سعيا وراء مخطط جهنمي خطير يريد من وراءه الحاطبون بليل أن يفرغوا طاقات الأمة  الإسلامية الغضة الطرية من قدراتها على الفعل والحراك وشل حيويتها وإحالة أبنائها إلى مجرد مخلوقات دوابية لا تحسن إلا العلف والرفس والتناسل..</p>
<p>والطامة في كل ما يحدث، أن بلدانا عربية كثيرة صعد إلى سدة حكوماتها مناضلون من ثلة اليسار الثوري البائد،(وهم الذين كانوا يخاصمون الأنشطة الثقافية والفنية الهابطة التي تسوق للمفهوم الرأسمالي الجشع المبني على اعتبار الفن والثقافة سلعة احتكارية تداس فيها القيم الجمالية والأخلاقية في سبيل مراكمة المال الوسخ وكان أولئك اليساريون يبذلون العرق والمال القليل الشريف لاستضافة فنانين ملتزمين يغنون لقيم الحب والعدالة والمساواة) هؤلاء المناضلون القدامى هم الذين، حين حملتهم صناديق الاقتراع إلى الأعلى ،صاروا يمهرون على قرارات تنظيم مهرجانات الزعيق والنعيق والرداءة المكعبة، ولا تكاد تجد هذه الأيام مدينة عربية لا تحتضن مهرجان غناء ورقص، وكأن هناك أمرا عاجلا ومقدسا صادرا عن دوائر عالمية، بإحالة المواطنين المسلمين على عجل إلى مجرد ذباب، داهمته زخات مبيد حشري، فلا يحسن إلا الطنين الحاد والدوران على نفسه قبل السقوط  (وهذا هو الأهم).</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر،  فقد قرأت خبرا مفاده أندولة عربية تحيي هذه الأيام، مهرجانا عالميا للرقص أعطته كعنوان : &#8220;العالم يرقص&#8221;!!</p>
<p>ووضعت له كشعار &#8220;مساحات للرقص مساحات للتعبير&#8221;.</p>
<p>والدرامي في الأمر أن هذه الدولة التي تحتضن شعارا بهذ ا الزخم الإيماني بحرية التعبير، هي التي نصبت معتقلات مفتوحة للمناضلين الإسلاميين من العاملين في الضوء، وتحت ظل مؤسسات وجمعيات معترف بها فلا يكاد يمر يوم دون أن تسمع عن اعتقالات لإخوان وإفراج عن إخوان آخرين،  في إطار مصادرة الرأي والتضييق على حرية التعبير !، والأنكى من ذلك أن هذا المهرجان العالمي الضخم للرقص  تجري أطواره في بلد شهد في نفس الأيام التي أقيمت فيها وصلات رقص عالمية على المكشوف، وفي الهواء الطلق ،انتفاضات للعطشى من المقهورين الغلابى في عدة قرى، احتجاجا على نقص في مياه الشرب، في حين تخصص آلاف قنينات المياه المعدنية الصافية لإطفاء عطش الراقصات والراقصين المتعرقين أثناء أداء واجباتهم  &#8221; الرقصية &#8221; المقدسة !!..</p>
<p>والحال لا يقتصر على هذا البلد العربي في التهالك على مهرجانات ومسابقات (هز يا وز) بل يتعداه إلى جل الدول العربية التي تراهن على تدويخ  المواطنين في اتجاه تطويعهم وجعلهم كما قال تعالى كالأنعام بل هم أضل..</p>
<p>ويصبح هذا الحال مدعاة للصحو العاجل قبل فوات الأوان حين يفطن المرء إلى أن  كل هذا الصخب الفني والهزلي يقام بكل هذا الضجيج في الوقت الذي تتفاقم فيه وثيرة إفناء الشعب العراقي إنسانا وحضارة وعمرانا وثروات، وتتوحد فيه قوى الظلام لإجهاض تجربة حماس الديمقراطية النظيفة،  وتعد العدة لضرب إيران وتمزيق لبنان وتقسيم السودان  وقبر النفس الإسلامي المتأجج بباكستان واستعمار المغرب العربي من جديد بحجة مواجهة الإرهاب!!..</p>
<p>وأوراش إحتلالية أخرى لا حصر لها يتم تدبيرها في دهاليز دوائر الاستعمار ويتم بموازاتها الإنزال المكتف للمجموعات الغنائية ومجموعات الرقص الغربية وكذا العربية المدعومة للأغراض المعلومة!! وكما قلنا، لاستدامة غيبوبة الجماهير العربية وسلخها عن مشروعاتها النهضوية التي يحمل  الآن رايتها، الإسلاميون الشرفاء. وحال العرب مع دوائر الاستعمار هذه ، يشبه حال الغانية التي تترصد ضحيتها الموسر فتلف الشرك حوله فإذا سقط في حبائلها صارت تلقم فمه كأس الخمر تلو الكأس والعياذ بالله، وهي تبدي من صروف الحب والدلال ما يزيده شربا وإذعانا لرغبتها حتى إذا بلغ الثمالة استولت على جيبه ومحتوياته وتركته للصحو والعراء المر ..</p>
<p>فيا أهل الدعوة انفروا خفافا وثقالا، قبل أن يصبح العرب والمسلمون مجرد هنود حمر يرقصون بلباسهم اليوم، باسم الحداثة، وغدا كالهنود الحمر سيرقصون عراة حول النار باسم البداوة، وسيسوقهم لا قدر الله  السيد الأبيض للخدمة في ممتلكاتهم التي ما رعوها حق رعايتها، ولا عجب، فالنعم تزول بجحودها .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
