<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; النعمة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تفسير سورة الطلاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/01/30-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%91%d9%8e%d9%82%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%90%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/01/30-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%91%d9%8e%d9%82%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%90%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 Jan 2009 09:47:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 311]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[البيان]]></category>
		<category><![CDATA[التقوى]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[النعمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/30-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%91%d9%8e%d9%82%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%90%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0/</guid>
		<description><![CDATA[30- {فاتَّقُوا الله يا أُولِي الألباب الذين آمَنُوا قد أنزل الله إليكم ذِكْرًا رسُولاً يتلوا عليكم آيات اللّه مبيَّنَات} نعمة بعثة الرسول محمد  ووظيفته 1- تكليف الأمة برسالة الإسلام منة عظيمة : لازلنا مع هذه الآية الكريمة التي تمن على المؤمنين بنعمتين عظيمتين هما : نعمة تنزيل الكتاب ونعمة ابتعاث محمد  وذلك قوله سبحانه وتعالى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">30- {فاتَّقُوا الله يا أُولِي الألباب الذين آمَنُوا قد أنزل الله إليكم ذِكْرًا رسُولاً يتلوا عليكم آيات اللّه مبيَّنَات}</p>
<p style="text-align: right;">نعمة بعثة الرسول محمد  ووظيفته</p>
<p style="text-align: right;">1- تكليف الأمة برسالة الإسلام منة عظيمة :</p>
<p style="text-align: right;">لازلنا مع هذه الآية الكريمة التي تمن على المؤمنين بنعمتين عظيمتين هما : نعمة تنزيل الكتاب ونعمة ابتعاث محمد  وذلك قوله سبحانه وتعالى : {فاتَّقُوا الله يا أُولِي الألباب الذين آمَنُوا قد أنزل الله إليكم ذِكْرًا رسُولاً يتلوا عليكم آيات اللّه مبيَّنَات} هذه الآية أوضحت أنها قد مزجت بين نعمتين كبيرتين : نعمة إنزال هذا القرآن على هذه الأمة لتعيش به ولتحيى به وتهتدي به فإن ضل غيرها فإنها هي لا تضل، وإن تاه غيرها فإنها تبقى على الجادة وعلى الصواب.</p>
<p style="text-align: right;">ثم مزج الله تعالى بين ذلك وبين ابتعاث رسوله محمد  فقال : {أنزل اللَّه إليكُمْ ذِكْرا رسُولا} فمزج مزجا لطيفا بين الذِّكر والرسالة وهما نعمتان عظيمتان، لأن الذكر لم يصلْنا ولم نستطع أن نتعرف عليه إلا من خِلال الذي بلَّغ هذا الذكْر وأَوْصَله وهو الرسول  الذي هو في حد ذاته لم يكن مرسلا ولا كان من الممكن أن يكون مرسلا إلا بهذا الذكر، فبالذِّكر عرف الرسول وبالرسول عُرِف الذِّكْرُ وبالذِّكر كان محمدٌ رسولا، فهما أخوان متلازمان لا غنى لأحدهما عن الآخر.</p>
<p style="text-align: right;">ويستحيل تماما أن نأخذ بالقرآن إذا نحن أهملنا السنة ، ويستحيل أن نزعم أننا نأخذ بالقرآن ونلتزم به إذا نحن ضيعنا السنة فهما أمران متلازمان متجاوران متعاونان من أجل صلاح هذا الإنسان.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذه الآية يذكر الله تعالى أمورا منها أنه :</p>
<p style="text-align: right;">يذكر موضع المنة وهو بعثة الرسول  .</p>
<p style="text-align: right;">ويذكر كذلك مهمة الرسول.</p>
<p style="text-align: right;">ويذكر الغاية من ابتعاث هذا الرسول، فها هنا أمور ثلاثة : الإشارة إليه ، والإشارة إلى مهمته ووظيفته، والإشارة إلى الغاية التي من أجلها ابتعث :</p>
<p style="text-align: right;">فأما الإشارة إليه عليه السلام فهي قوله تعالى {رسولا} . وأما الإشارة إلى مهمته فهي قوله تعالى : {يَتْلوا عليكم آيات الله مبيَّنات} وأما الإشارة إلى الهدف والغاية والمقصد والمآل فهو إخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور.</p>
<p style="text-align: right;">إذن لهذا الرسول  مهمة ضرورية وأكيدة في إيجاد هذا المسمى الذي هو مسمى الإسلام، فهذا النبي العظيم وظيفته : أنه يبلغ هؤلاء المؤمنين القرآن، فهو من هذه الجهة هو الواسطة الناقلة للخبر من السماء إلى الأرض، وهذا في حد ذاته نعمةٌ ولطفٌ بهذه الأمة، لأن الرسالة وحْدَها منة، وليس هناك أي مسلك أو أي فعل يجب أن يفعله الإنسان ليصير نبيا إنما هي المنة الإلهية والاختيار الإلهي فالله تعالى هو الذي أعده وأظهره وكان في مستوى تحمُّل هذه الرسالة {اللّه أعْلَمُ حَيْثُ يجْعَلُ رِسالاتِه}(الأنعام : 125). هذا النبي بعد ذلك يتلقى الخبر من السماء، تأتيه الملائكة فيبلغوه الوحي ويوصله إلى الناس من غير زيادة فيه أو نقصان فتلاوته للقرآن : تبليغه للقرآن.</p>
<p style="text-align: right;">بل إن وظيفة  النبي والنبوة لا تقف عند هذا الحد بل تتعداه إلى وظيفة أخرى سامية هي وظيفة  بَيَان القرآن الكريم، فكيف ذلك؟</p>
<p style="text-align: right;">2- وظيفة البيان للقرآن الكريم :</p>
<p style="text-align: right;">هذه الوظيفة تحدث عنها كتاب الله وهي وظيفة البيان للقرآن الكريم {يتْلُوا عليكم آيات الله مبينات} وهذه الآياتُ مبيّنات ليصلُح وليسهُل العمل بها. إذن لرسول الله  دورٌ كبير في جعْل هذه الآيات آيات مبينات لأن الله تعالى حدَّد له هذه المهمّة ومنحه هذه الوظيفة {وأنزلنا إليك الذِّكر لتبيّن للناس ما نُزّل إليهم ولعلَّهم يتفكرون}(النحل : 44) إذن فالله تعالى حدد للرسول  هذه المهمة الإضافية وهي مهمة توضيح الآيات وتجلية معاني القرآن وبيان المقصود من أوامره ونواهيه وكيفية أدائها والامتثال لها.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه ضرورية من أجل تطبيق القرآن فلا يمكن أن تكلَّف أمةٌ بأن تلتزم بكتاب هو عبارةٌ عن أوامر عامةٍ ومجملة ومبهمة، ولا يمكن إلزامُ أمة بأن تأخذ بكتاب، جُعل الفلاح كله، والنجاح كله مرتبطا بهذا القرآن، وبهذا الكتاب، إذا كان هذا الكتابُ في حد ذاته مجملاً وليس صالحًا للتطبيق، إن هذا الأمر نوعٌ من العبث فمن أجل أن يكون الكتابُ دستورَ الحياةِ، ومِنْ أجل أن يكُونَ منهجَ الحياة، ومن أجل أن يتيسَّر للناس الأخذ من هذا الكتاب، لا بد أن يكون هذا الكتاب في النهاية من الوضوح والتجلِّي والظهور والبيان.</p>
<p style="text-align: right;">إن كتابا ينزل ليقود البشريةَ لا يمكن أن يكون معمَّى من المعمَّيات أو لُغْزًا من الألغاز أو طَلْسمًا من الطلسمات إنه ليس كلامَ الكُهّان الذين يختارون  فيه التعمية لأنه كلام باطلٌ، إنه ليس كلام الذين يتكلمون بالرُّموز، إنه كتاب الهداية الذي يتسرب إلى القلب فإذا خالط القلب تحوَّل ذلك إلى أعمال صالحة وسلوك طيب</p>
<p style="text-align: right;">إذن لا بد أن يكون القرآن على هذا النحو ليطبَّق، لا بد أن يكون واضحا، ولابد أن تجتمع له جميع الشروط من أجل أن تجعله واضحا.</p>
<p style="text-align: right;">هذا مراد الله في هذا الكتاب لكن الذين أرادوا أن يعزلوا هذه الأمة عن هذا الكتاب وأرادوا أن يستَبِدُّوا بالناس دون هذا الكتاب ووُجد عندنا في تاريخ الأمة صنفان من الناس في موقفهم من القرآن الكريم :</p>
<p style="text-align: right;">صنف ادَّعى أن القرآن غامضٌ ولا سبيل إلى فهمه وبيانه، وأي محاولة لتفسيره هي محاولة مخطئة، حتى لو ظن صاحبُها أنه قد أصاب فقدْ أخْطَأ، ومن أخطأ في القرآن فقد كفر.</p>
<p style="text-align: right;">وقد كان قصْدُ هذه الطائفة تنفيرَ الناس من القرآن الكريم، ودعوتَهُم إلى الإعراض عنه، والاشتغال بغيره. ودَعوة هذا الصنف في غاية الخطورة والهدم، لأنها نابعة من بعض جَهَلة الأمة.</p>
<p style="text-align: right;">وصنف آخر ادّعى أن للقرآن ظاهرًا وباطنا، وأوغلوا في التأويل الباطني، وأسرفوا فيه، وقصروه على فئة خاصة، ادَّعَتْ علمها بأسرار القرآن ومقاصده البعيدة التي لا يمكن إدراكُها بالوسائل اللغوية والعقلية التي نصبها الله أدلةً وعلاماتٍ لسائر الناس، وكانت هذه الدعوى خطيرة أيضاً لما ترتب عنها من التحلل من تكاليف الشريعة، ومن تسيُّب عملي في تفسير كتاب الله من غير ضوابطَ علْمِيَّة وشَرْعية.</p>
<p style="text-align: right;">وكل من الصنفين أخطأ في فَهْم وظيفة الرسول  وقصَّر عن فهم الغاية من بعثة هذا الرسول ونسيَ أن القرآن يُبَيَّن بعضُهُ بعضا، وأن الرسول ما تركَ شيئا من القرآن الكريم إلا بيَّنه وبطُرق متنوعة ومتعددة.</p>
<p style="text-align: right;">3-  طــرق بيان الــرسول  للقرآن الكريم :</p>
<p style="text-align: right;">لقد فسر النبي  القرآن الكريم بأمر الله، وما ترك وسيلة تصلُح للبيان إلا استعملها، فكان يبيِّن للصحابة ما خفي عليهم مرةً بالقول، ومرة بالعمل والتطبيق، والصحابة يشاهدون ومرة بالتقرير، ومرة بالكتابة ومرة بالإشارة، ومرة بالتنبيه على العلّة ومرة بالرسم.</p>
<p style="text-align: right;">فمما فسره لهم بالقول تفسيره  حين وقف يفسر قوله تعالى {يومئذ تُحَدِّثُ أخبارها}(الزلزلة) فسأل الصحابة عن معنى تحدث أخبارها فقال لهم أتدرُون ما أخبارُها؟! فقالوا الله ورسوله أعلم فقال   أن تشهد على كل امرئ بما كَسَب على ظَهْرِها يوم القيامة . فهذا تفسير بالقول لما خفِيَتْ دلاَلَتُهُ على الصحابة كما فسر عليه السلام غير هذا من الآيات القرآنية التي كانت تحتاج إلى البيان والتوضيح.</p>
<p style="text-align: right;">ومما فسره النبي عليه السلام بفِعْله وتطبيقه أفعالُ الصلاة والحج حيث وردت في القرآن الكريم بألفاظ مُجْمَلة ففيما يتعلق ببيان الصلاة قال تعالى {وأقيموا الصلاة}(المزمل الآية 20 وفي سور كثيرة) فقال  : &gt;صَلُّوا كما رأيتُمُوني أُصلي&lt; فعلمهم كيفية الصلاة بفِعله وتبعَه الصحابة بفعل نفس ما فعل، وفي الأمر بالحج الذي ورد مجملا قال تعالى: {ولله على الناس حجُّ البيت من استطاع إليه سبيلا}(آل عمران : 97) فقام عليه السلام بالحجِّ ليبين للناس كيف يحجون ويحققون ما أمر إليه فقال: &#8220;أيها الناس: خُذُوا عني مناسِكَكُم&#8221; فحج الصحابة مع رسول الله  وتعلموا كيفية الحج والعمرة من بيانه العملي عليه السلام.</p>
<p style="text-align: right;">كما بين عليه السلام كثيرا من الأحكام الأخرى بالكتابة، فقد بعث إلى بعض عماله وأمرائه بكتب ذكر لهم فيها آيات  الزكاة وأحكامَها وما يجب  فيها من الإبل أو الواجبات وحَدِّ النصاب ، كما بيّن لهم كتابةً كثيرًا من أحكام الدماء والديات مما كان يلزمه بيانه امتثالا لأمر الله عز وجل.</p>
<p style="text-align: right;">ومما بينه عليه السلام بالإشارة عدد أيام الشهر كما في قوله عليه السلام :&#8221;نَْحن أمة أمية لا نحسب ..الشهر   هكذا وهكذا و هكذا فيبسط أصابعه ويحرك يده ثلاث مرات ويأخذ إبهامه ويشير إلى أن العدد تسعة ، فيكون هذا البيان بالإشارة أَدْعى إلى الفهم والعمل.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك نوعٌ آخر من التفسير والبيان لم يلتفت إليه العلماء لما تحثوا عن طرق تفسير القرآن، وهو نوع مُهِمٌّ ويجب أن يُدْرَج في الحقيقة في هذا الباب وهو تفسير القرآن وبيانه بالرسم.ففي بعض المرات بين الرسول  للصحابة بعض المعاني بالرسم فكان جالسا مع أصحابه وأخذ يرسم طريقًا أي خطين متوازيين ورسم داخل الخطين منافذ أو فتحاتٍ فقال عليه السلام : هذا هو خطٌّ مستقيمٌ وهذا هو الصراط المستقيم وأن على جانبيه حجرات أو دهاليز هي من استدعاءات الشيطان فمن دخل في بعضها وترك الطريق السويّ دخل في بعض مسالك الشيطان . إذن فالنبي  صور الصراط المستقيم وبيّنه للصحابة وللأمة من بعده بالخَط الواضح ووضَّح جَنْباته بأنها مسارب تؤدي إلى طرقات الشيطان، وعلى المؤمن أن يلزم الخطَّ المستقيم ولا يُستدرج إلى سبل الشيطان وهذا بيان عظيم وبليغ.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك نوع آخر من البيان النبوي للقرآن الكريم يتعلق بالبيان عن طريق التنبيه للعلة، فقد كان النبي   ينبه إلى بعض المعاني عن طريق ذكر عِلَّة خاصة كنهيه عن بيْع الرُّطب بالتمْر بعلة التفاوت، فقال أيَنْقُص الرطب إذا يبس؟! قالوا نعم قال فلا، إذن فبيَّن أنه إذا حصل التفاوتُ فيكون فيه غَرَرٌ غير متوقع وغَبْنٌ.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى العموم فإن هذه أضْربٌ من بيان الرسول  وتوضيحه لآيات القرآن الكريم، وكتاب الله عز وجل، لا يستغني عنها أحد ولا يدركُها أحدٌ إلا من أَوكل اللّه إليه مُهمة تبليغ وحْيِه وبيانه للناس، لذلك قال العلماء كمكحول الدمشقي : إن القرآن أشدُّ حاجةً وأحوج إلى السنة من السنة للقرآن . ولهذا كانت النبوة هبة من الله وكانت منة ونعمة عظمى تستحق أن يمُنَّ الله بها على عباده المومنين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/01/30-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d9%91%d9%8e%d9%82%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%90%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم النعمة في القرآن والحديث : دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 10:38:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل جامعية]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20536</guid>
		<description><![CDATA[نوقشت بجامعة سيدي محمد بن عبد الله ـ كلية الآداب ظهر المهراز ـ شعبة الدراسات الإسلامية ، وحدة مصطلحات القرآن والحديث وعلومهما ، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه بتاريخ 20/9/2006 ،  تقدم بها الطالب عبد المجيد بنمسعود أمام اللجنة المكونة من  الأساتذة : د. احمد البوشيخي مشرفا، د. عبد الله الهلالي، د. حسن الأمراني ، د. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نوقشت بجامعة سيدي محمد بن عبد الله ـ كلية الآداب ظهر المهراز ـ شعبة الدراسات الإسلامية ، وحدة مصطلحات القرآن والحديث وعلومهما ، أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه بتاريخ 20/9/2006 ،  تقدم بها الطالب عبد المجيد بنمسعود أمام اللجنة المكونة من  الأساتذة : د. احمد البوشيخي مشرفا، د. عبد الله الهلالي، د. حسن الأمراني ، د. عبد الكريم مشهداني  ود. مصطفى فوضيل، وقد منحت اللجنة العلمية الطالب ميزة مشرف جدا .</p>
<p>وهذا ملخص التقرير الذي تقدم به الطالب أمام اللجنة العلمية :</p>
<p>الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على معلم الناس الخير، إمام الأنبياء والمرسلين، وسيد الشاكرين، الذي أدى الأمانة وبلغ الرسالة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى أتاه اليقين. أما بعد :</p>
<p>فهذا تقرير عن أطروحة في موضوع : &#8220;مفهوم النعمةفي القرآن والحديث : دراسة مصطلحية وتفسير موضوعي، أضمنه شرحا لعناصره ومكوناته وبيانا لدوافع اختياره ومنهج معالجته والخطة المتبعة في ذلك :</p>
<p>تحديد عناصر العنوان</p>
<p>1- مفهوم : المقصود بالمفهوم &#8220;تمثيل ذهني لموضوع من الموضوعات قد يكون شيئا حسيا أو فكرة مجردة&#8221;(1) ومن ضوابط إدراك المفهوم بدقة أن يلمح داخل السياق لأن اختلاف السياق يضفي على الكلمة معنى جديدا يضمنه سمات  دقيقة، ومن هنا تبدو الأهمية القصوى للدراسة النصية داخل منهج الدراسة المصطلحية.</p>
<p>2- النعمة : تعتبر النعمة مصطلحا ضمن الجهاز المصطلحي الذي يقوم عليه بناء الخطاب القرآني في ارتباطه بالخطاب الحديثي الشارح والمبين لمضامينه ومقاصده وهو لب المقصود ومدار الجهد المبذول في هذه الأطروحة.</p>
<p>3- دراسة مصطلحية :  يقصد بهذا المركب الإضافي أن دراسة مفهوم النعمة ستخضع لمقتضيات منهج مخصوص هو منهج الدراسة المصطلحية الذي يقومعلى خمسة  أركان: 1) الإحصاء، 2) الدراسة المعجمية، 3) الدراسة النصية، 4 )الدراسة المفهومية، 5 ) العرض المصطلحي.</p>
<p>4-  تفسير موضوعي : هو التفسير الذي يجعل مرتكزه وقوامه دراسة مفهوم مصطلح ما في جميع النصوص القرآنية والحديثية التي ورد بها، واضعا في الحسبان كل الصيغ الاشتقاقية ذات الصلة بالجذر المفهومي واللغوي، فهذا اللون من التفسير الموضوعي فريد في بابه قلبا وقالبا ومن ثم فلامناص من أن يسفر بموجب المنهج الذي هو من نتاجه عن نتائج وخلاصات تتسم بالعمق والشمول لأن من شروط ذلك المنهج أن تقوم على الاستيعاب أو الاستقراء التام لكل  ما له صلة بالمصطلح المدروس.</p>
<p>أهمية الموضوع ودوافع اختياره</p>
<p>أ-  أهمية الموضوع : وتكمن هذه الأهمية في كونه ينتمي إلى مجال الدراسات القرآنية الذي هو أشرف مجال توجه إليه الدارسون بقصد التبين من مراد الله في كتابه العزيز ثم بيانه ، والتوسل في ذلك البيان والتبين بكل ما توفر من أدوات علمية ولغوية ومنهجية. كما يندرج في إطار المشروع الكبير لمعهد الدراسات المصطلحية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، هذا المشروع الذي يتشرف فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي بتأسيسه وبتدبيره، وهو مشروع يسعى في نهاية المطاف إلى &#8221; تركيب النسق المفهومي العام، ثم الخلوص إلى الفهم الكلي النسقي للقرآن الكريم &#8220;.</p>
<p>ب-  الدوافع الذاتية والموضوعية  : وتكمن في :</p>
<p>&lt; التوق الصادق والمكين لدى صاحب البحث إلى أن ينال شرف الانتماء إلى كتيبة الباحثين الذين يحملون عبء مواصلة تعزيز صرح العلم الأصيل ليظل شامخا ويشع على العالمين.</p>
<p>&lt; التمثل القبلي لصاحب البحث عن مفهوم النعمة باعتباره مفهوما متعدد الأبعاد المتراوحة بين الظاهر والباطن والتي قد تتيه في إدراكها أفهام كثير من الناس، باعتباره  مفهوما مركزيا تتداخل في نسيجه العقيدة والأخلاق مماأهله ليتخذ موقعا حيويا فاعلا داخل النسق المفهومي الذي يحكم صلة المسلم بربه.</p>
<p>&lt; الملاحظات الشخصية للباحث من خلال تجربته الذاتية ومعايشته للناس ورصده لمواقفهم تجاه نعم الله. هذه المواقف تتأرجح بين موقف اللامبالاة والغفلة بفعل تبلد الإحساس، وبين موقف الجحود والكفران، فتبينت بسبب كل ذلك الضرورة القصوى والحاجة الملحة لإرساء الأسس النظرية لمفهوم النعمة، وهي أسس تتضافر في بنائها معطيات علوم النفس والأخلاق والتربية.</p>
<p>&lt; حاجة الأمة إلى مضاعفة الجهود المعرفية وتنميتها داخل حقل الدراسات المصطلحية لألفاظ القرآن الكريم والحديث الشريف وفق منهجها المحدد، بقصد استثمارها في تجديد الفهم للدين وصولا إلى تجديد الذات الفاعلة وإعادة صياغتها على مقاس الفهم الشرعي الكلي والنسقي للقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف.</p>
<p>خطة البحث ومنهجه</p>
<p>أ- الخطة : تألف هيكل البحث من تمهيدومقدمة وبابين توج كل منهما بخلاصة، وتوج مجمل البحث بخاتمة تضمنت خلاصات البحث وآفاقه.</p>
<p>الباب الأول في الدراسة المصطلحية للمفهوم، وقوامه خمسة فصول :</p>
<p>الفصل الأول في تعريف النعمة في اللغة، وفي الاصطلاح العام والخاص، وفي بيان مفهوم النعمة في القرآن والحديث</p>
<p>الفصل الثاني في بيان الصفات بأنواعها الثلاثة : المصنفة والمبينة والحاكمة.</p>
<p>الفصل الثالث في بيان علاقة مصطلح النعمة بغيره من المصطلحات التي ضمها وإياه السياق وهي:علاقة الائتلاف، وعلاقة التداخل والتكامل، وعلاقة الاختلاف.</p>
<p>الفصل الرابع في بيان الضمائم: تعريفا، وعرضا لأحوال ورودها وعلاقاتها، وتعليلا لمضامينها.</p>
<p>الفصل الخامس في الوقوف على مشتقات المصطلح :تعريفا، وإبرازا لعلاقاتها وضمائمها، وتعليلا لها،وتحليلا لنصوصها القرآنية والحديثية.</p>
<p>ثم خلاصة الباب الأول ونتائجه.</p>
<p>البــاب الثاني : وتألف من مدخل وفصلين :</p>
<p>فالمدخل مختصرفي بيان المقصود من التفسير الموضوعي في منهج الدراسة المصطلحية.</p>
<p>والفصل الأول في استعراض أنواع النعم (نعمة الدنيا المادية والمعنوية والمشتركة بين المادية والمعنوية، والنعم من حيث النفع والدفع، ونعم الاستدراج والابتلاء، ونعم البلاء)، نعمة الآخرة، ومدى صحة هذا التقسيم، ثم خصائص النعم.</p>
<p>أما الفصل الثاني ففي أسباب النعمة وعوامل حفظها وتغييرها.</p>
<p>فخلاصة الباب ونتائجه.</p>
<p>ثم خاتمة البحث تعرضت للنتائج والآفاق.</p>
<p>ب &#8211; المنهج :</p>
<p>أميز(4) هنا بين مفهومين للمنهج : عام وخاص.</p>
<p>&#8220;فالمنهج العام &#8220;هو طريقة البحث المهيمنة المؤطرة للمجهود البحثي المصطلحي كله، القائمة على رؤية معينة في التعليل والهدف، وهذا يوصف بالوصفي أو التاريخي أو ما أشبه تمييزا له عن غيره(5).</p>
<p>وسآخذ بالمنهج الوصفي، لأن الأمر يتعلق بوصف مصطلح معين هو مصطلح &#8221; النعمة &#8221; داخل نص معين هو كتاب الله العزيز، وحديث نبيه الكريم، عليه الصلاة والسلام، بما يستتبع ذلك الوصف من مطالب التحليل والتعليل.</p>
<p>أما المنهج في المفهوم الخاص ف &#8220;هو طريقة البحث المفصلة المطبقة على كل مصطلح من المصطلحات المدروسة في إطار منهج من مناهج الدراسة المصطلحية بالمفهوم العام، وهذا الذي يمكن تلخيص معانيه الكبرى بإيجاز شديد منذ الشروع فيه حتى الفراع منه في خمسة أركان هي التي سبق بيانها.</p>
<p>خلاصات ونتائج</p>
<p>أ- أهمية مفهوم النعمة تكمن في خصوبته الدلالية اللغوية وفي ارتباطها بالدلالة الاصطلاحية وفي قوة حضوره في القرآن والحديث مما يضفي عليه حقا سمة المصطلح القرآني.</p>
<p>ب- مما يزيد، أهمية ارتباطه بعلاقات التداخل والتكامل والائتلاف مع مفاهيم قرآنية أخرى كاسم الجلالة الله و(الرب) ومفهوم الشكر والكفران والكتاب والحكمة والميثاق والرزق والأمن والاطمئنان والفضل&#8230;. وعلاقات الاختلاف مع مفهوم النقمة والابتلاء والشقاوة&#8230;</p>
<p>ج- ارتباطه بالمجالين العقدي والأخلاقي ارتباطا وثيقا انطلاقا من العلاقات وارتباطه بالمجال النفسي والاجتماعي، إذ يدخل في صميم البناء النفسي والاجتماعي السليمين. فلا يتأسس بناء الفرد الصالح المصلح ولا الأمة الراشدة في غياب هذا المفهوم وفي غياب استيعابه واستعماله بكيفية شرعية ورشيدة.</p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- عز الدين البوشيخي &#8211; دور المصطلحات والمفاهيم في بناء العلوم الإسلامية، ندوة الدراسة المصطلحية والعلوم الإسلامية ج -1ص63.</p>
<p>2- إنها حاجة التمكن &#8220;من الصورة الصحيحة لهذا الدين&#8221; الذي يتأتى إلا عن طريق ضبط المفاهيم المكونة للنسق المفهومي للقرآن الكريم، إذ أن الدين في جانبه المعنوي التصوري نسق من المفاهيم، أصلها في كتاب الله عز وجل، وبيانه السنة : &#8220;نحو منهج لدراسة مفاهيم الألفاظ القرآنية &#8221; للشاهد البوشيخي.م.س، ص:4.</p>
<p>3- نحو منهج لدراسة مفاهيم الألفاظ القرآنية، عرض ألقي في ندوة &#8220;القرآن المجيد وخطابهالعالمي&#8221; في إطار دورة تدريبية لفائدة الأساتذة الباحثين في الدراسات الإسلامية أيام 14- 19 محرم الحرام 1418 هـ.</p>
<p>4- استنادا إلى الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي نظرات في منهج الدراسة المصطلحية ومدى اهتمام إمام الحرمين به في كتاب &#8221; الكافية &#8220;عرض أعد لندوة الذكرى الألفية لإمام الحرمين الجويني 419 هـ -478 هـ التي نظمتها كلية الشريعة والقانون والدراسات الإسلامية بجامعة قطر بالدوحة أيام 21-19/12 1419 هـ الموافق 8-6/4/1999.</p>
<p>5- المصدر نفسه ص :7.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشكر على النعمة واجب </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 14 Nov 2004 09:57:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 223]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الشكر]]></category>
		<category><![CDATA[النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد الصباغ]]></category>
		<category><![CDATA[شكر العبد لخالقه]]></category>
		<category><![CDATA[كن عبدا شكورا]]></category>
		<category><![CDATA[لعلكم تشكرون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22000</guid>
		<description><![CDATA[كن عبدا شكورا إن من أوجب الواجبات على العبد، أن يشكر الله الذي خلقه في أحسن تقويم، ويشكره لأنه رزقه من نعمه سبحانه خيرا كثيرا، ويشكره لأنه وعده بالنعيم في الجنة إن هو أطاعه وعبده حق عبادته. قال تعالى : {ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}(الأحزاب : 71). وفي موضوع شكر العبد لخالقه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #800000;"><strong>كن عبدا شكورا</strong></span></h2>
<p>إن من أوجب الواجبات على العبد، أن يشكر الله الذي خلقه في أحسن تقويم، ويشكره لأنه رزقه من نعمه سبحانه خيرا كثيرا، ويشكره لأنه وعده بالنعيم في الجنة إن هو أطاعه وعبده حق عبادته. قال تعالى :</p>
<p>{ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما}(الأحزاب : 71).</p>
<p>وفي موضوع شكر العبد لخالقه، الواجب عليه وجوب  عين، يقول عز وجل في كتابه الكريم :</p>
<p>{فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون}(البقرة : 151).</p>
<p>وقال : {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون}(البقرة : 171).</p>
<p>وقال : {وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين}(يونس : 10).</p>
<p>وقال : {ولئن شكرتـــــم لأزيدنكم}(إبـــراهيم : 9).</p>
<p>وقال : {وقل الحمد لله}(الإسراء : 110).</p>
<p>وقال تعالى : {ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته ولتجري الفلك بأمره ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون}(الروم : 45).</p>
<p>وهذا جبريل عليه السلام، يحمد الله ويشكره على أن هدى رسوله  للفطرة، حين فضل اللبن على الخمر، فعن أبي هريرة ] أن النبي ، أوتي ليلة أُسري به بقدحين من خمر ولبن، فنظر إليهما فأخذ اللبن، فقال جبريل عليه السلام : &#8220;الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك&#8221; رواه مسلم.</p>
<p>وهذا رسول الله ، يعلم أمته كيف تبتدئ عملها، إن كان هذا العمل صالحا، ذا منفعة دينية أو دنيوية، فعن ابي هريرة ] قال، قال رسول الله  : &#8220;كل أمر ذي بال، لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع&#8221;. حديث حسن رواه أبوداود وغيره.</p>
<p>وحيث إن النصوص الواردة في الكتاب والسنة، تدل على وجوب الشكر لله تعالى، فلم يبق للعبد المسلم إلا أن يُكثر من الشكر والثناء لله عز وجل، الذي كرمه وفضله على كثير من المخلوقات. قال تعالى : {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا}(الاسراء : 70).</p>
<p>وليعلم العبد المسلم، وهو أولى بعلمه بدينه من غيره، أن مما أكرم به الله تعالى الإنسان، أن جعل له من الشهوات نصيبا، ليَلاَّ تفوته البهائم بها، فرزقه من الطيبات ملبسا ومركبا ومنكحا ومأكلا ومشربا، ومنحه من العلوم قسطا ليَلاَّ تنفرد الملائكة وحدها بذلك، وليتمكن بواسطة هذه النعم وغيرها، من الوقوف على الحقيقة، التي تجعل منه عبدا طائعا شكورا لله عز وجل، وتجعله يدرك جسامة المسؤولية التي كُلف بها مع نفسه وغيره من الناس، ومع كل ما خلق الله على هذه الأرض، والتي تتجلى في الأقوال والأعمال المسبوقة بنية فاعلها، صالحة كانت أو طالحة، فعن عمر بن الخطاب ] أنه قال : سمعت رسول الله  يقول : &#8220;إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه&#8221; أخرجه البخاري ومسلم.</p>
<p>تأمل أيها الإنسان الأعضاء التي تُنَفَّذُ بها الأعمال في جسمك، لتدرك أن الله سبحانه جعل لكل عضو منها منفعة تليق به، يسخر من أجل تحقيق تلك المنفعة، وأهم هذه الأعضاء : السمع والبصر والفؤاد.</p>
<p>قال تعالى : {وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون}(السجدة : 8).</p>
<p>وإنما وقع التخصيص على هذه الأعضاء الثلاثة دون غيرها، لكونها تعتبر أشرف الأعضاء وأعمها منفعة، ولهذا كان السؤال عنها في قوله تعالى : {إن السمع والبصر والفؤاد كـــل أولئك كان عنه مسؤولا}(الاســـــراء : 36).</p>
<p>فطوبى لمن استعمل وسخر هذه الأعضاء، في الذكر والشكر لله تعالى، وويل لمن غلبه الشيطان ولعبت به الأهواء، وأطلقها في الفجور والمحرمات التي نهى الله ورسوله عنها، وإذا ذهبت لتسألك كيف يكون الشكر بهذه الأعضاء وهي ليست محلا للنطق؟</p>
<p>فاعلم أن الشكر بمحل النطق الذي هو اللسان، من وظائف العوام الذين يقنعون بالحركات الظاهرة، أما الأسرار الباطنية فيه مشحونة عندهم بالهوى وحب الدنيا، فعبادتهم وذكرهم واستغفارهم قليل الفائدة بالنسبة إلى ما عليه الخاصة، فحقيقة الطاعة والشكر عند هؤلاء، أي الخاصة يكون بعدم عصيان الله تعالى بنعمة، بحيث يستعمل كل عضو فيما خُلق له من المعرفة والطاعة، فشكر السمع والبصر والفؤاد عندهم يكون كالآتي :</p>
<p>أولا : شكر السمع، إن شكر السمع عندهم، هو أن لا يُسمح له بالاستماع إلى  محرم، من غيبة ونميمة وقذف وآلة طرب وغناء محرم، ومدح يُرجى من ورائه تحقيق غرض مادي أو معنوي، بل ينبغي أن يصغا به إلى كتاب الله وسنة رسوله ] وسيرة الصحابة ]، وأحوال الصالحين، ونحو آذان وإقامة وذكر وحكمة ووعظ وإرشاد، وسماع علم نافع وغير ذلك، شرط أن تعمل بما علمته وسمعته، وإلا كان سماعك وتعلمك لهذه الأمور وبالا عليك دنيا وأخرى.</p>
<p>ثانيا : شكرالبصر، يكون شكر البصر في الغض عما حرم الله ورسوله، قال تعالى : {لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم}(الحجر : 88).</p>
<p>وقال : {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم}(طه : 129).</p>
<p>وقال : {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}(النور : 30).</p>
<p>وقال : {وقل للمومنات يغضضن من أبصارهن}(النور : 31).</p>
<p>وتطلقه أيها الإنسان فيما أباحه الله لك في الآفاق، وفي أجناس الكائنات الحية، وأنواع مبدعات الكون من شمس وقمر، وكواكب ونجوم، وبر وبحر، وتمر وشجر، وليل ونهار، وطير ووحش، وسماء وأرض وما فيهن من مخلوقات وتنظر بعين الاعتبار، وبصر الاستبصار في ذلك كله تجده مسبحا لله تعالى، {وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم}(الاسراء : 44).</p>
<p>تجده مقراً موحدا ذليلا خاضعا فقيرا، خاشعا حامدا مقهورا، قائما على أقدام العبودية، ناطقا لمولاه بالألوهية، شاهدا لخالقه بالوحدانية، مقرا بالربوبية، قائلا لك بلسان الحال : أيها المغرور الجهول، لم لا تنتبه من غفلتك وتعمل ليوم حسابك؟</p>
<p>ألا تنظر إلينا وتعلم من أبدعنا من العدم إلى الوجود؟ ومن أودعنا أسراره، وأظهر فينا قدرته، قال تعالى : {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون}(البقرة : 163).</p>
<p>وقال : {وفي أنفسكم أفلا تبصرون وفي السماء رزقكم}(الذاريات : 21- 22).</p>
<p>وقال : {أفرايتم ما تمنون آنتم تخلقونه أم نحن الخالقون نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين&#8230; فسبح باسم ربك العظيم}(الواقعة : 61- 77).</p>
<p>وقال : {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلـــــــــى الجبـال كيف نصبت وإلــــــى الأرض كيف سطحت}(الغاشية : 18- 20)</p>
<p>كل هذه الآيات وغيرها كثير تدفعك أيها الإنسان إلى التأمل والتدبر في ملكوت السموات والأرض، وفي يوم المصير الذي ينتظرك، قال تعالى : {يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده شيئا ولامولود هو جاز عن والده شيئا}(لقمان : 32).</p>
<p>ثالثا : شكر الفؤاد، الذي يكون بالقناعة والرضا بما نالك من قسمة الله في الصحة والمال والعلم والولد وغير ذلك من النعم الأخرى، ويكون كذلك بالخشوع والطمأنينة عند الصلاة، وعند قراءة القرآن والذكر والتسبيح أو سماعك لذلك، ويكون بإفراغه من كل صفة مذمومة ممقوتة، كالكره والبغض والحسد والنميمة وغيرها من الصفات القبيحة التي تعافها نفوس المؤمنين وتأباها أفئدتهم، ومن لم يشكر الله على نعمه ومنها نعمة (السمع والبصر والفؤاد) خاف على اعتلالها وزوالها منه.</p>
<p>قال تعالى : {قل أرايتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله ياتيكم به}(الأنعام : 47).</p>
<p>إن شكر الله على نعمه، الواجب على كل واحد، يبقى أغلبية الناس في غفلة عنه ويا للأسف، فلا هم يدركون حقيقته، ولاهم يسألون عنه أهل العلم والذكر، تأمل أيها الانسان المسلم في نعم الله عليك، وقابلها بالشكر والطاعة والامتثال تفز برضا الله ورسوله، فنعمه عليك كثيرة قال تعالى : {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}(إبراهيم: 36).</p>
<p>تبارك الذي أحسن كل شيء خلقه، فلله الحمد والشكر والنعمة والفضل، على أن رزقنا وخلقنا في أحسن تقويم.</p>
<p>قال تعالى : {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم}(التين : 4). وتبا وبعداً وسخطا لمن ألحد وأشرك معه، وجعل له صاحبة وولدا، سبحانه {بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم}(الأنعام : 102).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. محمد الصباغ</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/11/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شكر النعمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 30 Oct 2004 11:40:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 222]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الشكر]]></category>
		<category><![CDATA[النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[د.علي لغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[شكر النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[نعم الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21613</guid>
		<description><![CDATA[إن نعم الله على عباده لا تحصى، فقد كرمهم وسخر لهم ما في الكون، ورزقهم من الإمكانات والقدرات ما يساعدهم على تسخير ما أنعم به الله عليهم لتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة، وقد قال جل من قائل:{وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}، وذكرهم بهذه النعم العديدة فقال جل شأنه : {اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم}، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن نعم الله على عباده لا تحصى، فقد كرمهم وسخر لهم ما في الكون، ورزقهم من الإمكانات والقدرات ما يساعدهم على تسخير ما أنعم به الله عليهم لتحقيق سعادتهم في الدنيا والآخرة، وقد قال جل من قائل:{وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها}، وذكرهم بهذه النعم العديدة فقال جل شأنه : {اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم}، وذكر النعم يكون بالشكر والدعاء، وقد وعد الله عباده بالمزيد لمن شكر، وبالاستجابة لمن دعاه فقال وهو أصدق القائلين: {ولئن شكرتم لأزيدنكم}، وقال أيضا: {فاذكروني أذكركم، واشكروا لي ولا تكفرون}، ورفع سبحانه الحواجز بينه وبين من يدعوه من عباده فقال عز وجل : {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}، وقال يحثهم على الدعاء : {وقال ربكم ادعوني أستجيب لكم}.</p>
<p>فأي نعمة هذه التي أنعم بها خالق الكون ورب العباد على عباده؟</p>
<p>إن المتأمل في واقع الناس اليوم يصطدم بما أصاب عددا من الناس من الغفلة والتشاغل عن ذكر الله والتوجه إليه بالدعاء، ومنهم من يدعو غير الله، وكأنهم نسوا أو تناسوا قوله تعالى وهو أعلم بعباده : {والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم}، ولعل ذلك ما أدى إلى هذه المفارقة الغريبة بين العقيدة السمحة السامية وبين الواقع المتردي في حياة المسلمين اليوم، حتى بلغوا وضعا لا يحسدون عليه وأصبحوا كغثاء السيل، فمتى وكيف يستعيدون عزتهم؟ ألا يغتنمون شهر رمضان المبارك الذي أنزل فيه الفرقان وجعله الله عز وجل شهر الثواب، وخصه بليلة مباركة فضلها على ألف شهر، وجعل الدعاء فيها مستجابا من المؤمنين المتعلقين بربهم الساعين إلى الانفلات من كل ما يشغلهم عن خالقهم، المتطلعين إلى فرج يخرج الأمة أفرادا وجماعة، من معاناتها، ويعجل بنهوضها بعد كبوتها.</p>
<p>لقد كان الدعاء مطية المؤمنين وسبيلهم لعلاج أمراضهم التي تهد كيانهم، والتخفيف من همومهم ومحنهم، وتنافس الأسلاف في صياغة جملة من الأدعية التي تعكس عمق إيمانهم،  وتؤكد ارتباطهم بربهم كلما نزل بهم ما يقض مضاجعهم، وهذا نموذج من تلك الأدعية الصادقة التي ما أحوجنا اليوم إلى ترديدها بصيغة المفرد وبصيغة الجمع، لعل الله يفرج عنا نحن المسلمين، شرقا وغربا، وقد ورد هذا الدعاء في ثبت البلوي، وهو من علماء الأندلس، ونصه :</p>
<p>&#8220;اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، وارحمني بقدرتك علي، أنت ثقتي ورجائي، فكم نعمة أنعمت بها علي قل لك بها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك بها صبري، فيامن قل عند نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قل عند بلائه صبري فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطإ فلم يفضحني، أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم، إنك حميد مجيد.</p>
<p>اللهم أعني على ديني بدنياي، وعلى آخرتي بالتقوى، واحفظني فيما غبت عنه، ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يامن لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، هب لي ما لا يضرك، واغفرلي ما لا ينقصك.</p>
<p>يا إلهي أسألك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، وأسألك العافية من كل بلية، وأسألك الشكر على العافية، وأسألك دوام العافية، وأسألك الغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله&#8221;.</p>
<p>إنه دعاء المستضعفين، وأنت تعلم أنا أصبحنا مستضعفين في الأرض، بتفرقنا وانشغالاتنا وتناحرنا وتألب بعضنا على بعض، حتى غدونا لقمة سائغة لكل متحرش.فاللهم استجب لدعاء عبادك المستضعفين المضطرين المؤمنين بك ربا خالقا لعلهم يرشدون، مصداقا لقولك، وأنت أصدق القائلين:</p>
<p>{فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر وأنثى، بعضكم من بعض}.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. علي لغزيوي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/10/%d8%b4%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
