<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; النشاط</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%b7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>تدافع وتدافع&#8230;.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2009 14:40:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 320]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الفرجة]]></category>
		<category><![CDATA[النشاط]]></category>
		<category><![CDATA[تدافع]]></category>
		<category><![CDATA[تدافع وتدافع]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد القادر الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مهرجان موازين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16159</guid>
		<description><![CDATA[..شهد الأسبوع المنصرم سقوط ثلاثة عشر قتيلا جراء التدافع، أحد عشر قتيلا عند إحدى بوابات ملعب النهضة حيث كان &#8220;الستاتي&#8221; يختتم سهرات مهرجان موازين. وسيدتان سقطتا في تدافع أيضا عند بوابة سبتة المحتلة. &#62; وشتان بين الحادثتين والتدافعين؛ فإذا كان التدافع الأول بسبب الفرجة والنشاط (اللّي شاط). فإن التدافع الثاني كان بسبب الحصول على رغيف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>..شهد الأسبوع المنصرم سقوط ثلاثة عشر قتيلا جراء التدافع، أحد عشر قتيلا عند إحدى بوابات ملعب النهضة حيث كان &#8220;الستاتي&#8221; يختتم سهرات مهرجان موازين. وسيدتان سقطتا في تدافع أيضا عند بوابة سبتة المحتلة.<br />
&gt; وشتان بين الحادثتين والتدافعين؛ فإذا كان التدافع الأول بسبب الفرجة والنشاط (اللّي شاط). فإن التدافع الثاني كان بسبب الحصول على رغيف الخبر المبلل بعرق الذل والاستجداء عند بوابة سبتة حيث الامتهان والمسغبة، وجبة يومية لنساء ورجال المناطق المجاورة وهم في ضنك يومي لتهريب السلع من المدينة المحتلة لبيعها في الأسواق المغربية، يُساقون كالأنعام في طوابير مُضنية وهم مُحمّلون بالسلع التي يفوق وزنها وزن أجسامهم النحيفة والنخرة من جراء الفقر والمسغبة. يتعرضون كل يوم لكافة أنواع الشتائم والإهانات وحتى الضرب مُناصفة بين حرس الحدود الإسبان وحرس الحدود المغاربة.<br />
&gt; تدافع موازين بالرباط كان سببه النشاط والترفيه وما يصاحب ذلك من مظاهر السكر والعربدة؛ تزاحم المآت من الشباب وذوي العضلات المفتولة عند مخرج ضيق، فسقط البعض في حفرة هناك فداستهم الأقدام حتى الموت، والمخطئ طبعا هم المواطنون كالعادة فهم الذين (زربو) وعلى رأي المثل (اللي زربو ماتو) وهم الذين سقطوا في الحفرة حتى تدوسهم الأقدام ولله في خلقه أقوام.<br />
&gt; والعجب كل العجب أن الإزدحام إياه لم يحدث في السهرات التي تخصص لعلية القوم، كالسهرة التي أحياها المغني الأمريكي (Stevy wonder). أما سهرة &#8220;الستاتي&#8221; فقد حج إليها سكان الأحياء المهمشة؛ كدوار &#8220;الحاجة&#8221; والواد &#8220;الخانز&#8221; وحي &#8220;عكراش&#8221; ودوار &#8220;لاحونا&#8221; وغيرها من الدواوير والأحياء التي تحيلك أسماؤها إلى نوعية ساكنيها.<br />
&gt; فبالرغم من تباعد المسافة بين الحادثين إلا أنهما يحملان دلالة واحدة تحيلك على بعض التناقضات التي يعرفها مجتمعنا.<br />
فمن جهة هناك وفرة وشبه إسهال في المهرجانات في الآونة الأخيرة. حتى أصبح لكل إقليم بل ولكل دوار مهرجانا خاصا به، تُشد الرحال إليه كما تشد إلى المواسيم والأضرحة. ومع كثرة هذه المهرجانات -ماشاء الله- يُخيل للمرء أن القوم في بحبوحة ورغد عيش.<br />
&gt; هذا من جهة، ومن هجة أخرى هناك فقر ومسغبة وامتهان يومي يجسده شباب ونساء باب سبتة وغيرها من المعابر الحدودية وهم يساقون كالأنعام في طوابير طويلة تذكرك بزمن العبودية.<br />
&gt; أما التناقض الآخر فهو ذلك الربط المشين بين هذه المهرجانات والثقافة والذي لا يمل منظموها وتجارها من ترديده بمناسبة أو بغيرها.. مدعين أن هذه المهرجانات والسهرات تلعب دوراً أساسيا في نشر الإشعاع الثقافي. وما أدري عن أيِّ ثقافة يتحدث هؤلاء؟ ومتى كانت المهرجانات الماجنة تخدم الثقافة؟<br />
وأي ثقافة تنتظر من أناس صنعوا &#8220;أمجادهم&#8221; في ردهات البارات والعلب الليلية بين السكارى والمسطولين.<br />
فإذا كان ما يقدمه هؤلاء ثقافة، فأقم على الثقافة مأثما وعويلا!!<br />
&gt; إن اعتراضنا هاهنا ليس على المهرجانات كمهرجانات وإنما الاعتراض على مهرجانات العري وتهييج الغرائز وتمييع الأذواق ونشر ثقافة الانحلال والتعري كما حدث في مهرجان موازين للسنة الماضية، حيث قام أحد الصعاليك الإسبان بالتعري فوق الخشبة أمام آلاف المتفرجين.<br />
فمثل هذه المهرجانات هي التي ننتقذ وبالشدة اللازمة، أما المهرجانات الهادفة والجادة والتي تعمل على تهذيب الأذواق بالكلمة الرصينة والإىقاع الشجي والمواضيع الهادفة، فهذه لا اعتراض عليها لأنها فعلا توفر الفرجة الهادفة والترفيه النظيف.<br />
وهذا ما ينبغي أن يعيه القائمون على هذه المهرجانات الرقيعة. فلا هي تقدم فنا راقيا وهادفا ولا هي وفّرت على البلاد والعباد نفقات وأموال طائلة تُعطى للتافهين والتافهات من أصقاع العالم وقد أصبحوا يُولّون وجوههم قِبل المغرب كل عام مرة أو مرتين ليُنفق عليهم إنفاق من لا يخشى الفقر.<br />
وإنا لله وإنا إليه راجعون وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر الوكيلي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مالكة الفاسية (7)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Mar 2008 00:49:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[النشاط]]></category>
		<category><![CDATA[تكوين]]></category>
		<category><![CDATA[مالكة الفاسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7168</guid>
		<description><![CDATA[دة. آمنة اللوه كتلة من النشاط والحركة &#60; الإيمان القوي بالله : ومن الصفات التي عرفتها فيها، وبالمشاهدة أيضا، إيمانها القوي بالله، إيمان لا تهده العواصف، ولا تزعزه الأنواء، كانت معتزة بشخصيتها الإسلامية، لا تقبل الجدال في الحقوق التي خولها الإسلام للمرأة، وما جاء في القرآن نصا يحرم التلاعب فيه، تفعل ذلك عن معرفة عميقة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>دة. آمنة اللوه</strong></span></p>
<p>كتلة من النشاط والحركة</p>
<p>&lt; الإيمان القوي بالله : ومن الصفات التي عرفتها فيها، وبالمشاهدة أيضا، إيمانها القوي بالله، إيمان لا تهده العواصف، ولا تزعزه الأنواء، كانت معتزة بشخصيتها الإسلامية، لا تقبل الجدال في الحقوق التي خولها الإسلام للمرأة، وما جاء في القرآن نصا يحرم التلاعب فيه، تفعل ذلك عن معرفة عميقة بالمقاصد الإسلامية، كانت لا تأخذها في الله لومة لائم، تغضب لكل ما يمس جوهر الإسلام، أحيانا كنت أداعبها بقولي : إنك كما قال عمر بن الخطاب : اللهم إيمانا كإيمان العجائز، رغم أنك لست بعجوز!</p>
<p>كانت لا توقع كتاباتها إلا باسم مالكة الفاسية، لا مالكة الفاسي أو مدام الفاسي،  استقلالية خولها لها الإسلام وعليها أن تتشبث بهذا الحق..</p>
<p>سبحتها دائما بجانبها، سواء في البيت أو في السيارة.. مسلمة متمرسة بدون ادعاء ولا تظاهر&#8230;</p>
<p>&lt; تكوين عربي متين : عندما تتحدث إليها فأنت أمام محدثة على بينة من قواعد اللغة العربية، تستشهد بالقرآن الكريم وبالأحاديث الشريفة وبالمأثور من الشعر العربي، محافظة على لغتها العربية ولا تسمح للتلوث الأجنبي أن يتسرب إلى لغتها الجميلة.</p>
<p>تهوى مطالعة الكتب وتتابع ما يكتب في الصحف، عُدْتُها يوما وكانت متوعكة، فوجدت على منضدة قريبة من سريرها مجموعة من المجلدات، فقلت لها : ما هذه الثروة؟ أجابت وهي تضحك : إنها بعض الكتب التي تستهويني مطالعتها، وتنسيني بعض الآلام التي أعانيها.</p>
<p>&lt; تكوين ثقافي عام : بالإضافة إلى تكوينها العربي، فإنها مع اعتزازها بعروبتها ووطنها، لم تكن منغلقة على نفسها تتحدث الفرنسية بطلاقة، وخلال ترددها على ألمانيا للعلاج كانت تتعلم الألمانية.</p>
<p>متفتحة على العالم الغربي، واسعة الأفق، و لكن بكيفية غير مندفعة، لا تقبل كل شيء، ولا ترفض كل شيء، كل شيء عندها بمقدار، ورجاحة عقلها تهديها إلى اختيار الأفضل..</p>
<p>تجادل في القضايا الفكرية والسياسية، وتستعمل أساليب راقية، ووسائل منطقية لإقناع مجاديلها، تقرع الحجة بالحجة، ولا تستسلم بسهولة.</p>
<p>&lt; حبها للحياة : وهذا ما يشهد به كل من عرفها، متفائلة دائما مهما كانت الصعاب، لا تقبل التجهم والعبوس لا أذكر أنني رأيتها يوما متشائمة أو متجهمة.</p>
<p>تحب الأسفار والنزهات الخلوية، تستهويها الطبيعة، تحب الجلسات الهادئة مع الصديقات، أحيانا تختلس بعض اللحظات تذهب فيها  إلى مرابع إفران الخلابة، فتختلي هناك لعدة أيام طلبا للراحة، راحة الفكر والبدن، تستمتع بالطيبات.</p>
<p>تحب الحياة، تكرع من مناهلها الصافية، إضافة إلى روحها الخفيفة، ودعاباتها اللطيفة.</p>
<p>كانت تقول : عند العمل أكون جادة صارمة، لا أقبل التهاون ولا أضيع ثانية واحدة في الهَذَر..</p>
<p>وفي أوقات اللَّمَّة مع الأحباب أكون أخرى، أضحك، أعزف وأغني، أستمتع بالحياة النقية كما أرادها لنا الله.</p>
<p>كثيرا ما كانت تتصل بي هاتفيا وينطلق صوتها الرقيق عبر الهاتف : هل لك في جولة نقوم بها خارج المدينة ترويحا للنفس في هذه العشية الساجية؟ فأسعد بهذه الالتفاتة وأقبل دعوتها فتأتي إلى بيتي بسيارتها لتأخذني معها في نزهة رائعة نمر خلالها على شواطئ الرباط، ونشاهد غروب الشمس الأرجواني الذي تمتاز به العاصمة، ثم يكون الختام في بيتها أو في بيتي لتناول الشاي وما يصحب الشاي&#8230;!</p>
<p>&lt; رياضية : في شبابها كانت تمارس الرياضة وتلتزم بها، بهذا صرحت لي ، كانت عضوا في جمعية رياضية بمصر الشقيقة وكانت تتوفر على بطاقة الانخراط فيها.</p>
<p>وبالمناسبة أذكر أنها كا نت في أحاديثها تشير إلى أنها كانت مهتمة بما يجري في مصر حول المرأة، وأنها في إحدى المناسبات بعثت ببرقية إلى زعيمة مصر هدى شعراوي&#8230;</p>
<p>&lt; ربة بيت من الطراز الأول : رغم كل المسؤوليات الوطنية والاجتماعية، فهي لم تنس قط أنها زوجة وأم وربة بيت.</p>
<p>لم تترك الحبل  على الغارب فيما يخص شؤون منزلها، فهي المشرفة على السير العام، وهي المسؤولة عن الأبناء وعن تربيتهم، عن دراستهم وعن شراء الكتب المدرسية لهم، عن صحتهم، عن توجيههم الوجهة الحسنة..</p>
<p>لقد كان الأستاذ الفاسي متفرغا لمهامه العلمية والوزارية، مشغولا بأسفاره المتتابعة، وكان هو أيضا محل عنايتها واهتمامها البالغ..</p>
<p>عندما تدخل إلى بيتها تشعر بالأصالة المغربية في كل شيء في المحافظة على العادات المغربية، والطقوس المأثورة.. يتجلى ذلك في محافظتها على اللباس المغربي التقليدي الذي كانت تلتزم به سواء في البيت أو خارج البيت لم تتخل قط عن الجلابة اعتزازا بهويتها المغربية وهذا شأن زوجها أيضا الذي لم يتخل عن جلابته وعمامته في كل المحافل الدولية العليا التي كان يحضرها باستمرار.</p>
<p>إنها قمة الإحساس والاعتزاز بالهوية الوطنية.</p>
<p>يتجلى ذلك في إحاطة الضيف بالحفاوة وإكرامه بكل ما لديها من الطيبات.</p>
<p>وكان النظام أحد مميزاتها، مما ساعدها على تأدية كل أعمالها بنجاح وتفوق سواء في البيت أو خارجه..</p>
<p>لمسة فنية في كل  الأركان، أنيقة في كل شيء، أميرة في بيتها&#8230; حتى ليخيل للمرء أن ربة هذا البيت من النوع الذي يقال فيه &gt;قعيدة البيت))، وما هي بقعيدة البيت بل هي كتلة من النشاط والحركة في كل ما هي ملزمة به..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
