<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; النجاح</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إلى أن نلتقي &#8211; النجاح المرتب والفشل المركب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 14:35:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 463]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[إجابات الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتقي]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل]]></category>
		<category><![CDATA[الفشل المركب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح المرتب]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح المرتب والفشل المركب]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التعليم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15178</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;النجاح&#8221;: كلمة يطرب لها السمع، وينشرح لمعناها الصدر، &#8220;النجاح&#8221;: في العادة يرتبط معناه بالدراسة، لكن في الحقيقة ليس فقط في الدراسة، فالنجاح في كل ما يهم الإنسان في دينه ودنياه أمر وارد. لكن الحديث عن النجاح لا يكون في الغالب إلا في الدراسة، والسبب في ذلك أن المقاييس قد تغيرت، و&#8221;الزمان تبدل&#8221; كما نقول في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;النجاح&#8221;: كلمة يطرب لها السمع، وينشرح لمعناها الصدر، &#8220;النجاح&#8221;: في العادة يرتبط معناه بالدراسة، لكن في الحقيقة ليس فقط في الدراسة، فالنجاح في كل ما يهم الإنسان في دينه ودنياه أمر وارد.</p>
<p>لكن الحديث عن النجاح لا يكون في الغالب إلا في الدراسة، والسبب في ذلك أن المقاييس قد تغيرت، و&#8221;الزمان تبدل&#8221; كما نقول في دارجتنا. ففي أيام زمان كنا نسأل التلميذ أو الطالب: هل نجحت؟، فقط دون زيادة، أما الآن فلم نعد نسأل عن النجاح فقط، بل نسأل عن نقط النجاح. لا لشيء، إلا لأن النجاح أصبح أمرا مُرَتَّباً من بداية المسيرة الدراسية، أو على الأقل مع انطلاق الدراسة في كل سنة، فالنجاح مضمون أو شبه مضمون؛ بتحديد نسبة النجاح أو نقطة النجاح أولا، وبالتنافس بين المؤسسات على الرُّتَب الأولى في سُلَّم نسب النجاح، حتى ولو كان ذلك بشكل خفي.</p>
<p>بل يمكن القول أيضا إن نقط النجاح أصبحت مُرتّبة هي الأخرى، مما يعرفه الكثير من أبناء المجتمع ومما يتداولونه بينهم في مجالسهم. ذلك أن العديد من الآباء يتذكرون بشكل جيد كيف كان مسار النقط وتدرُّجها عبر العقود الثلاثة الأخيرة؛ فحينما كان النجاح يحمل معنى النجاح فقط كان الحصول على نقطة 10 من 20 دليلا على المسار السليم والسديد للتلميذ، أما إن حصل على شيء أكثر من ذلك فإنه يدل على التميُّز والتفوق، وربما على النبوغ إن اقترب من 14 أو حاذاها. أمّا ما فوق ذلك فلم يكن إلا في الأحلام.</p>
<p>ومع مرور الزمن بدأت هذه الـمُسَلَّمات في التأرجح، إلى أن أصبحت نقطة المعدل 10 أو حتى إن كانت فوق ذلك بقليل، دليلا على الفشل الكبير وعل المستقبل المظلم العبوس؛ فالآمال تتحطم أو تكاد أن تكون كذلك، وأبواب المؤسسات المستقبِلة تضيق وربما تنعدم، وخاصة إن كانت النقطة هي نقطة البكالوريا.</p>
<p>قد يقول القائل إن هذا التزحلق إلى الأعلى دليل على ارتفاع المستوى، وأن إجابات الامتحانات في زماننا هذا أفضل من الأزمنة الماضية.</p>
<p>وأقول نعم يمكن أن يكون ذلك، بسبب ما تتيحه وسائل التعليم من إمكانات لم تكن تَدُر حتى في أحلام الأجيال السابقة، لكن ذلك محدود ويكاد أن يكون استثناء.</p>
<p>وأستحضر هنا بعض المواقف السابقة من ذاكرتي، لأستدل بها على ما أقول:</p>
<p>أولها: أني حينما كنت تلميذا بالمرحلة الابتدائية في أواخر الستينات من القرن الميلادي الماضي، كان اثنان من المدرسين لا يتجاوز مستواهما مستوى الشهادة الابتدائية (الخامس ابتدائي حاليا)؛ مُدرس الفرنسية كان يدرسنا الفرنسية بشكل متميز، ويتحدثها بطلاقة، ومثله كان مدرس العربية. واستمرا في أداء عملهما إلى أن أحيلا على التقاعد، بارك الله في عمريهما.</p>
<p>ثانيهما: في تسعينيات القرن الميلادي الماضي أيضا، حينما التحق عدد من الأساتذة للتدريس بمؤسسات في المشرق العربي، لم يستطع معظمهم التكيف مع الوضع هناك إلا بصعوبة، والسبب في ذلك هو مستوى التنقيط؛ فنقطة 10 من 20 كانت عندهم لا تعني شيئا، كما أن النقط المرتفعة التي كانت هناك كانت بالنسبة للمدرسين المغاربة لا تعني شيئا أيضا.</p>
<p>ثالثهما: قبل سنوات معدودة، بعد سنة 2000م، حينما كنت أُصِرّ وأنادي بالقول إن النقط المرتفعة لا تترجم بشكل حتمي المستوى الجيد. ولقد طبقت ذلك مع مجموعة من الأساتذة حفظهم الله، حينما كنا لا نشترط الحصول على ميزة لاجتياز مباراة الالتحاق بالدراسات العليا (دبلوم الدراسات العليا المعمقة، والماستر)، وقد رأينا العجب العجاب في ذلك، فالعديد من أصحاب العشرة أصبحوا نوابغ بعد ذلك، والعكس كان صحيحا أيضا.</p>
<p>لا أريد أن أسحب القديم على الحديث، ولا العكس، فلكل زمان رجاله وأبناؤه، لكن أريد أن أصل إلى نتيجة أن النجاح في زماننا هذا أصبح مرتبا بشكل كبير،بالمعنيين الإيجابي والسلبي للفظ &#8220;الترتيب&#8221;، فالإيجابي هو أن زماننا هذا قد أمَدّ المتعلمين بكل الإمكانات التي تمكّنهم من الحصول على أعلى الدرجات، والسلبي هو توظيف هذه الإمكانات لتقويض أركان التعليم ونقض أسسه.</p>
<p>وفي مقابل هذا الترتيب الـمُيسّر (بفتح السين وكسرها) هناك فشل مركب، يبدو أساسا في تدحرج المستوى وتقهقره إلى أدنى الدرجات، رغم ما ادُّعي من إصلاحات واستعجالات فيها، فخريج الشهادة الابتدائية الذي كان يمكن أن يكون معلما في الماضي، أصبح الآن في كثير من الأحيان لا يستطيع حتى كتابة اسمه بشكل سليم&#8230; ويمكن أن يقاس على هذا الكثير مما يعلمه الخاص والعام، مما انعكس على كل القطاعات، ولله الأمر من قبل ومن بعد..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/09/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%82%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b4%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; الدين ودوره في الاستقامة في الحياة والنجاح فيها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 10:11:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقامة في الحياة والنجاح]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدين ودوره في الاستقامة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15819</guid>
		<description><![CDATA[في مقال العدد الماضي من هذا العمود، تمت الإشارة إلى أهمية استحضار العامل الديني في محو الأمية، والواقع أن العامل الديني ليس له دور في محو الأمية فقط، بل إنه يشمل كل جوانب الحياة عظم شأنها أم صغر، حيث يظهر من خلال دلائل ملموسة أن اعتماد الدين في بناء الإنسان والمجتمع يؤدي إلى نتائج متميزة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في مقال العدد الماضي من هذا العمود، تمت الإشارة إلى أهمية استحضار العامل الديني في محو الأمية، والواقع أن العامل الديني ليس له دور في محو الأمية فقط، بل إنه يشمل كل جوانب الحياة عظم شأنها أم صغر، حيث يظهر من خلال دلائل ملموسة أن اعتماد الدين في بناء الإنسان والمجتمع يؤدي إلى نتائج متميزة لا يمكن الحصول على مثيلاتها باعتماد تصورات أخرى غير دينية.</p>
<p>ويمكن أن أذكر للقارئ الكريم حالات في هذا الباب، بعضها قديم وبعضها الآخر معاصر.</p>
<p>- حينما نزلت آية تحريم الخمر، وخُتمت بقوله تعالى : {فهل أنتم منتهون}، قال المسلمون المؤمنون جميعا : &gt;انتهينا يا رب&lt; ولم يعد يقترب منها أحد، لأن الإيمان كان يمنعه من ذلك.</p>
<p>وفي المقابل نلاحظ في العصر الحاضر العديد من الجهات الرسمية وطنية وإقليمية ودولية تتكاثف جهودها في محاربة ما اتفقوا على أنه محرم دوليا، (كالاتجار في المخدرات) ولكنهم لم يفلحوا في ذلك، بل على العكس نلاحظ أن الاتجار في هذه المواد ينمو ويتسع ويكتسح دولاً كانت بعيدة عنها، رغم ما يصرف من أموال وما يبذل من طاقات لمحاصرة الظاهرة&#8230;</p>
<p>- قبل بضع سنوات عَقَدت في القاهرة هيئةٌ صحية دولية مؤتمراً دعت له عدداً من علماء الدين، لمناقشة مدى إمكانية الاستفادة من الدين لمحاصرة مُسَبِّبات مرض &#8220;السيدا&#8221;، ولقد كشفت الهيئة الدولية في هذا المؤتمر بلسان الحال أنها عجزت عن مُحاصرة هذا المرض الخبيث، ولذلك فهي تأمل أن يحقق الدين ما عجز عنه الخبراء والأطباء والساسة على المستوى الدولي.</p>
<p>- تقدّم العديد من القنوات الفضائية برامج متعددة الأشكال والمضامين حول الإدمان على المخدرات، وما تبذله الجهات الرسمية في محاربة الإدمان وإعادة تأهيل المدْمنين نفسيا واجتماعيا، ويلاحظ أن هذه البرامج يحضرها متخصصون في الطب والنفس والاجتماع، وقد لفت نظري في العديد من الحلقات، أن هؤلاء المتخصصين يرون ضرورة استحضار العالم الديني في إعادة تأهيل المؤمنين، وقدّم بعضهم أمثلة عملية من خلال ما جَرى في بعض الدول العربية، حيث قدمت في هذه الحلقات وثائق مصورة عن مدمنين تائبين، كانوا في الماضي مشغولين بحشو أفواههم بأصناف المخدرات، فأصبحوا يشغلون أفواههم بذكر الله وتلاوة القرآن، والإسهام في بناء مجتمعاتهم بعد إعادة إدماجهم في الحياة.</p>
<p>- حالة رابعة عن مشهد في إحدى الدول الأوربية الصغيرة حيث كنت سائحا هناك في أواخر ثمانينيات القرن الميلادي الماضي، دعاني مضيِّفي المغربي صباح يوم أحد للجلوس في مقهى، والجلوس في المقهى يوم الأحد فرصة للجاليات المهاجرة هناك للالتقاء وتبادل أطراف الأحاديث، بعد الجلوس أثار انتباهي أن جُل رواد هذا المقهى مغاربيون وليس فيهم من أبناء البلد الأصليين إلا القليل، فوجئت بعد فترة من الوقت بدخول مجموعة من الأشخاص ذوي هيئة خاصة ومتميزة، طلبوا من الجالسين المغربيين أن يمنحوهم بعضا من وقتهم، فإذا بأحَدِهم يدعو الحاضرين إلى التمسك بآداب الإسلام والالتزام بواجباته والابتعاد عن نواهيه، لقد كا ن هؤلاء &#8220;أهل دعوة&#8221;، ممن يعتمدون هذا المنهج لدعوة الناس إلى الهدى&#8230;. وبينما هم كذلك &#8220;اقتحم&#8221; المقهى بشكل مثير مجموعة من الشباب المغربيين، وتفرقوا في نواحي المقهى، كل واحد منهم جلس في زاوية معينة، وكأنهم اختبأوا من شيء معين، رميت ببصري خارج المقهى فإذا بي أرى مجموعة من رجال الشرطة واقفين بالباب، أطل بعضهم على المقهى، ثم عاد إلى الخلف وظلوا واقفين هناك بالخارج&#8230; خلال ذلك كله استمر &#8220;أهل الدعوة&#8221; في مخاطبتهم للجالسين دون توقف&#8230; لما استفسرت عن الحدث قيل لي إن مجموعة الشباب مجموعة إجرامية، طاردتها الشرطة، لكن رجال الشرطة لما شاهدوا &#8220;أهل الدعوة&#8221; أحجمو عن الدخول، اعتقاداً منهم أن هؤلاء &#8220;الدعاة&#8221; خير من ينقذ هؤلاء الشباب من حمأة الإجرام اعتماداً على تجارب سابقة في هذا المجال.</p>
<p>وأخبرني من كنت جالستهم في ذلك المقهى، أن الشرطة ومسؤولي العدل في ذلك البلد الصغير كثيراً ما يعتمدون على الدعاة والأئمة المسلمين في وعظ المجرمين من أبناء المسلمين و توجيجهم حتى داخل السجون. عجبت من هذه المشاهد المتتابعة :</p>
<p>أولا لهؤلاء الدعاة الذين لم ينسوا واجبهم رغم غربة المكان والزمان، وذلك قبل أن تُلطّخ الدعوة إلى الله بالمقولات المشوشة الهدامة.</p>
<p>وثانيا لرجال الشرطة لإدراكهم -وهم غربيون مسيحيون- أن عقيدة الإيمان تهزم عقيدة الشر، حتى ولو كان ذلك في بلد لا تقوم شرائعه على مسلمات الإيمان.</p>
<p>وثالثا للحرية التي وجدها هؤلاء الدعاة في بلد أوربي مسيحي، حريةٌ يفتقدها الدعاة بل ومواطنون عاديون في أكثر من بلد عربي أو إسلامي حيث تكمم الأفواه وتُصادر الحريات. إنه الدين القيم، دين الإسلام الذي يخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر إلى نور الإيمان والتوحيد، ولله در من قال : &gt;لقد جربنا كل النظريات والايديولوجيات في حياتنا، فهلا جربنا ولو مرة واحدة الإسلام وطبقناه في حياتنا حتى نعرف الفرق بين هذا وذاك&lt;، ولو فعلنا ذلك لعلمنا علم اليقين أن للدين دوراً كبيراً في الاستقامة في الحياة والنجاح فيها، لأن قيمه إلهية خالق الكون وما فيه وليست بشرية من صنع المخلوق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دعائم النجاح  في التربية والتعليم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Oct 2010 12:45:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 345]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المناهج والتكوينات]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[د. سعاد الناصر]]></category>
		<category><![CDATA[دعائم النجاح التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[دعائم النجاح في التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16475</guid>
		<description><![CDATA[التعليم بمختلف مراحله،  هو المحضن النظامي الأساسي -بعد الأسرة-  للتربية الخُلقية والفكرية والثقافية لأبناء المسلمين، ولكي يؤتي ثماره لا بد أن يقوم على مقومين أساسيين: المقوم الأول المناهج والتكوينات المستمدة من التخطيط العلمي والواقعي والمتناسقة مع قيم الإسلام ومبادئه وتعاليمه القويمة. المقوم الثاني إعداد وتربية وتكوين المعلم والأستاذ تكوينا علميا وخلقيا منسجما مع مرجعية الأمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التعليم بمختلف مراحله،  هو المحضن النظامي الأساسي -بعد الأسرة-  للتربية الخُلقية والفكرية والثقافية لأبناء المسلمين، ولكي يؤتي ثماره لا بد أن يقوم على مقومين أساسيين:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المقوم الأول المناهج والتكوينات المستمدة من التخطيط العلمي والواقعي والمتناسقة مع قيم الإسلام ومبادئه وتعاليمه القويمة.</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المقوم الثاني إعداد وتربية وتكوين المعلم والأستاذ تكوينا علميا وخلقيا منسجما مع مرجعية الأمة الدينية والحضارية.</strong></span></p>
<p>ومن خلالهما تتشكل شخصية الفرد، وتتحدد قيمه ومعارفه ومهاراته وسلوكياته، وتفسح المجال الحقيقي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وللتغلب على المعوقات والمشكلات التي تعتبر بمَثابة قُيُود على الأمة تحد من انطلاقها، وتعوق مسيرتها الحضارية. وأي خلل أو قصور أو تهاون في هذين المقومين ينعكس تخلفا و تبعية وحصرا للرقي الحضاري.</p>
<p>ومنذ أن خرج الاستعمار وسياسته التعليمية الهادفة إلى غسل العقول وإفراغها تمامًا من شحناتها الإسلامية التي تربطها بالعقيدة والتاريخ الإسلامي، وملئها بشحنات جديدة تقيم رباطًا مشوهًا بينها وبين حضارة الغرب، وتتمخض عن نماذج بشرية مستغربة ومستلبة، عرف النظام التعليمي والتربوي بالمغرب العديد من المستجدات والتغيرات، وجرب العديد من المناهج والمشاريع التربوية التي اعتمدت بالأساس على مرجعيات وتصورات مستوردة غير منسجمة مع خصوصياتنا الحضارية والدينية والاجتماعية، وفي الحديث النبوي نجد رسول الله  قد أنكر مثل هذه التبعية التي تفقد الأمة هُويتها وأصالتها، إلى حد تغدو فيها ذيلاً تابعًا للآخرين حين قال: &gt;لتتبعن سنن من قبلكم شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع، حتى لـو دخلوا جحر ضب لدخلتموه، قالـوا: اليهـود والنصارى؟ قال: فمن؟&lt;.</p>
<p>وبسبب هذا التجريب القائم على التبعية كانت الحصيلة الأزمة الخانقة والفشل الذريع في تحقيق الأهداف التربوية والتنموية، والتفكك الواضح بين النظام التعليمي والنسيج الاقتصادي والاجتماعي. وأصبح واضحا أن المؤسسات التعليمية تعتبر حقول تجارب لمشروعات مستوردة، وأن وضعها الخطير وغير المجدي، أدى إلى جعلها تابعة لمؤسسات التعليم الغربي، وللسياسة الدولية بصفة عامة، بل إن قضية تغيير المناهج التعليمية في المنطقة الإسلامية، وليس في المغرب وحسب، لم تعد شأنا وطنيا تنظر فيه الدولة حسب خصوصيات شعبها واحتياجاته، وإنما أصبحت تسيطر عليها الهيمنة الغربية وتخضعها لبرامجها وقيمها، الأمر الذي أدى إلى تزايد تدنى التحصيل المعرفى وضعف القدرات التحليلية والابتكارية، واطراد التدهور فيها، والانسلاخ من القيم الإسلامية شيئا فشيئا، وعدم تفعيلها في الممارسة السلوكية للمعلم والمتعلم، ولكل أفراد المجتمع بصفة عامة.</p>
<p>ولعل الضغوطات الدولية والأدوات الفاعلة لثقافة العولمة لا تترك المجال لتخطيط تعليمي وتربوي سليم، نابع من خصوصياتنا الحضارية والدينية، ومرتبط مع روح العصر، إلا أن هذا لا يعفينا كلنا من المسؤولية، بل يجب أن يدفعنا إلى رفع رايات التحدي عبر التركيز على أمرين اثنين:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- التجديد في المناهج </strong></span> التي تسعف في اكتساب المعارف والتقنيات والكفايات بشكل منظم وفعال، وفي تنمية مهارات التفاعل مع المجتمع، وتنمية التعامل الإنساني والنفعي مع العالم، بما ينسجم مع المنظومة التربوية الإسلامية، مع التركيز على المضامين الكيفية بدلا من الحشو الكمي، والعناية بالتربية الخلقية عناية شديدة باعتبارها جزءًا من هوية الأمة، وبناء شخصية الانسان. والنظر الجدي في القيمة الحقيقية لمخصصات الإنفاق على التربية والتعليم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- إعادة النظر في الرسالة الحضارية</strong></span> التي يقوم بها المعلم والأستاذ، واعتبارها من أخطر الرسائل ذات الأبعاد المصيرية الشاملة، وذلك بتكوينه التكوين العلمي والخلقي المعتبر والمنضبط بضوابط القيم الإسلامية، الذي يجعله مؤهلا لتربية وتوجيه أجيال من الأطفال والشباب، وتوفير البرامج التدريبية التي تساعده على التحول من كونه ناقلا للمعرفة إلى كونه مشاركا ومطورا لها، قادرا على التفاعل المستمر مع تحولاتها، وتشجعه على الابتكار والتجديد في عمليات التعلم والتعليم، بتجديد تكوينه واستمراريته، وتطوير أساليبه ووسائله وأدواته، وتجعل منه مثالا حيا للمتعلم، لأن وظيفة التربية وظيفة إنسانية بالدرجة الأولى، وبدون تأهيل المعلم لها تأهيلا علميا وخلقيا ينتج مردودية رديئة تتجلى أبرز مظاهرها على مستوى الفرد في استفحال الغش، والانسحاب من الدرس سواء بالغياب الفعلي أو الذهني، وشعور المتعلم بالملل وعدم التأثر وتدني أخلاقه، وعلى مستوى الأمة في التخلف والتبعية والسقوط الحضاري.</p>
<p>إن التعليم عملية تربوية لا غنى عنها في أمة &#8220;اقرأ&#8221;، ولن تؤدي رسالتها الكاملة إلا بمحافظتها على ثوابت حضارتها وقيمه، وبقدرتها على التغيير المستمر والشامل الذي ينقل الواقع المتردي إلى واقع حضاري يعيش فيه الإنسان بكرامة وحرية وتوافق، كما أن دورها يظل ناقصا بدون تضافر مؤسسات تربوية أخرى كالأسرة والمسجد والإعلام، وأي تهاون أو عدم تكامل يؤدي إلى زيادة استفحال الأزمة، وما نعيشه يكشف أنه لا مجال من التنبه إلى أن أي مساومة على الثوابت وأي فصل بين القيم التي نؤمن بها وسلوكياتنا، وأي مشروع تعليمي لا ينبع من واقع الأمة وتصورها،  لن يؤدي إلا الى عواقب أبشع مما نحن فيه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. سعاد الناصر</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـنـاجـحـون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%ac%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%ac%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 09:52:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـنـاجـحـون]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث القدسي]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>
		<category><![CDATA[تعرف الله]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17974</guid>
		<description><![CDATA[النجاح كلمة تحب كل أذن سماعها، وتطرب لها القلوب، وهو غاية كل إنسان ومنتهى آماله، بيد أن النجاح اختزل في نيل الوطر من الماديات والعَبِّ من الشهوات دون قيد ولا ضابط، وهذا نجاح وهمي يمكن الإنسان من تحسين مستواه الاجتماعي، والحصول على المال والمنصب والأملاك والعقارات&#8230;لكن بطرق تخالف منهج الله جل وعلا وشرعه. أما النجاح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>النجاح كلمة تحب كل أذن سماعها، وتطرب لها القلوب، وهو غاية كل إنسان ومنتهى آماله، بيد أن النجاح اختزل في نيل الوطر من الماديات والعَبِّ من الشهوات دون قيد ولا ضابط، وهذا نجاح وهمي يمكن الإنسان من تحسين مستواه الاجتماعي، والحصول على المال والمنصب والأملاك والعقارات&#8230;لكن بطرق تخالف منهج الله جل وعلا وشرعه.</p>
<p>أما النجاح الحقيقي أيها الحبيب فهو أولا:أن تعرف الله جل في علاه.</p>
<p>فهل عرفته؟ في الحديث القدسي : &gt;يابن آدم اطلبني تجدني فإن وجدتني وجدت كل شيء وإن فتك فاتك كل شيء وأنا أحب إليك من كل شيء&lt; لما عرف النبي  الله عز وجل لم تستطع كل الإغراءات  أن تُثْنِيه عن السير إلى الله سبحانه فقال قولته المشهورة &gt;لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر لما تركته، حتى يظهره الله أو أهلك دونه&lt; وقال بلال ] : أحد&#8230; أحد&#8230; والسياط تهوي على جسمه المجهد، فما وهن وما استكان لأنه عرف الله عز وجل.</p>
<p>لو قيل لي طَأْ في اللَّظَى قلت مرحبا</p>
<p>فجَمْرُ اللظى من أجلكم عَسْجَدُ</p>
<p>- النجاح الحقيقي أن يحيا في ظل منهج الله وتذوق طعم العبودية وتشعر بالقرب والأنس بالله تعالى، وتذوق لذة المناجاة والانطراح بين يدي الله عز وجل.</p>
<p>- النجاح الحقيقي أن تؤسس حياتك على العطاء والنبل قال عز وجل {فأما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى}(الليل : 5- 6).</p>
<p>كان النبي  -وهو قدوة الناجحين بلا ريب- قمة في العطاء، أعطى وقته وجهده وماله قال عن نفسه &gt;ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم&lt; ما أخذ شيئا لنفسه  بل مات ولم يشبع من خبز الشعير، ومر الهلال والهلالان ولم يوقد في بيته نار، وبيت المال تحت يده، وأغنياء الصحابة طوع أمره، غير أنه جاء ليعلم البشرية فن العطاء.</p>
<p>- النجاح الحقيقي أن تؤسس حياتك على العفو والصفح، فهذا يوسف عليه السلام أخذه إخوته وهو صغير، وجردوه من ملابسه، ألقوه في الجب، وبيع في سوق النخاسة وسجن، ولما ظفر بإخوته الذين كانوا سببا في كل هذه الابتلاءات قال لهم { لا تثْريبَ عليْكم اليوم يغْفِر الله لكم}(يوسف : 92) وقال لأبيه يعقوب \ {وقَدْ أحْسَنَ بِي إذْ اخْرَجَنِي من السِّجْنِ}(يوسف : 100) ولم يقل من الجب حتى لا يشعر إخوته بالذنب.</p>
<p>- النجاح الحقيقي أن تطهر قلبك من أمراض الحقد والحسد والغل والعجب والرياء&#8230; و تملأه محبة وصدقا وإخلاصا وتواضعا قال سبحانه : {قد افلح من تزكى}(الأعلى : 14).</p>
<p>- النجاح الحقيقي أن ترضى عن الله عز وجل قال ابن القيم رحمه الله : &gt;قال بعض السلف : ارض عن الله في كل أحوالك، فما أمْرضَك إلا ليَشْفِيكَ وما ابتلاك إلا ليُعافِيك وما أماتك إلا ليحييك، فلا تبرح الرضى عنه، فتسقط من عينه&lt;.</p>
<p>- النجاح الحقيقي أن تجعل الآخرة همك والجنة بغيتك والنظر إلى الله جل وعلا  غايتك قالسبحانه : {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}(آل عمران : 185).</p>
<p>- النجاح الحقيقي أن يختم لك بعمل صالح، هذه نفيسة بنت الحسن العلوية كانت تجتهد في العبادة، وجاءها الموت وهي صائمة، فقيل لها : لو أفطرت؟! قالت : لا والله أنا منذ 30 سنة أدعو الله أن يقبضني صائمة فلما أعطاني سؤلي أفطر!! فماتت وهي صائمة تقرأ القرآن، وخرجت نفسها عند قوله تعالى : {قل لمن ما في السماوات والارض قل لله كتب على نفسه الرحمة}(الأنعام : 12).</p>
<p>هذه بعض صفات الناجحين حقا، فأين أنت منها وما نصيبك منها؟</p>
<p>أسأل الله أن يجعلني وإياك من الناجحين، آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d8%a7%d8%ac%d9%80%d8%ad%d9%80%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ذات القـلـب البـصـيــر&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Feb 2009 10:47:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 313]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسة]]></category>
		<category><![CDATA[العمى]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[حنين  جارف إلى ذكرى.. ليست ككل الذكريات&#8230; إلى بقايا نور بداخلي.. عمي البصر.. ولم تعْمَ نعمة البصيرة&#8230; ويالها من نعمة من  الله عز وجل! فقدت البصر بسبب خطإ طبي&#8230; حين كان عمري أربع سنوات.. بداخلي صور باهتة لوجه أمي، وأبي، وإخوتي، وحيّي، وهذه الدنيا&#8230;! تحمل أبويّ تعليمي رغم الفقر.. تلمست بأناملي الغضة الحروف والأرقام والكتب&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">حنين  جارف إلى ذكرى.. ليست ككل الذكريات&#8230; إلى بقايا نور بداخلي..</p>
<p style="text-align: right;">عمي البصر.. ولم تعْمَ نعمة البصيرة&#8230; ويالها من نعمة من  الله عز وجل!</p>
<p style="text-align: right;">فقدت البصر بسبب خطإ طبي&#8230; حين كان عمري أربع سنوات..</p>
<p style="text-align: right;">بداخلي صور باهتة لوجه أمي، وأبي، وإخوتي، وحيّي، وهذه الدنيا&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">تحمل أبويّ تعليمي رغم الفقر.. تلمست بأناملي الغضة الحروف والأرقام والكتب&#8230; وهذا  عالم آخر يبدد تلك الظلمة الحالكة التي أعيشها ليلا أبديا&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">تلمست بأناملي حروف القرآن الكريم، فوهجت بداخلي شموعاً وقناديل ونجوما.. وأضاءت بصيرتي.. وصار القرآن الكريم نور صدري وجلاء حزني وهمي، واخضر قلبي ربيعا&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أقرأ كثيرا.. عرفت أن ثمة عباقرة&#8230; فقدوا البصر&#8230; لكن بصيرتهم ظلت تشع نوراً، ليس لهم فحسب بل للناس أجمعين&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">تلمست طريقي.. علي أن أعتمد على نفسي، وأن تختزل ذاكرتي كل مسارات حياتي&#8230; وقد تسلحت بإرادتي بعد التوكل على الله عز وجل لتحدي كل الصعاب!</p>
<p style="text-align: right;">أساعد أمي في أعمال البيت، وأساعد إخوتي في دروسهم&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">نجحت&#8230; وكما نجحت في دراستي، قررت النجاح في حياتي كلها.. علي أن أتحدى حزني على فراق أسرتي&#8230; فقد ر حلت إلى مدينة بعيدة، لأدرس في ثانوية للمكفوفين.. الحمد لله أن صديقتي المكفوفة أيضا ترافقني&#8230; ودائما نتساءل : لماذا لم تشيد ثانوية للمكفوفين بتطوان&#8230;؟!</p>
<p style="text-align: right;">طموحي بلا حدود.. سأتابع دراستي إن شاء الله، ولن أتهاون عن طلب العلم&#8230; لأنه نور&#8230;!</p>
<p style="text-align: right;">أرجو  الله عز وجل أن يكافئني بالجنة -كما في الأثر- لأنه عزوجل أخذ حبيبتيّ (بصري)، وأنا راضية بذلك وصابرة ومحتسبة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">الحمد لله.. إني محظوظة.. فقد رأيت هذه الدنيا لأربع سنوات ثم عميت.. ومن زميلاتي منْ خلقت مكفوفة ولم تر الدنيا قط.. وهناك مكفوفات كثيرات لم يتيسر لهن التعلم.. في حين أنني أدرس.. وأقضي وقتي مع الكتب، ومع الْحبيب القرآن&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">أدعو الله أن يبارك في بصيرتي.. وأرجو الدعاء لي&#8230;!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/02/%d8%b0%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفلاح والنجاح في 90 درجة!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-90-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-90-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Oct 2007 09:04:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 283]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[90 درجة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستقامة]]></category>
		<category><![CDATA[التمكين]]></category>
		<category><![CDATA[الزاوية]]></category>
		<category><![CDATA[الفلاح]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18902</guid>
		<description><![CDATA[الزاوية التي تنبثق عن خطين مستقيمين عمودي وأفقي هي التي يقال لها زاوية ذات 90 درجة، وهي التي أراها مآلا وعنوانا لكل نجاح دعوي، نجني منه التمكين في هذه الدار، والتمكين في الدار الآخرة : {مَنْ عَمِلَ صالحاً من ذكَرٍ أو أنْثَى وهُو مومِن فلنُحْيِيَنَّه حياةً طيّبةً ولنَجْزِيَنّهم أجْرهم بأحْسَن ما كَانُوا يعْملون}(النحل : 97) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><strong>الزاوية التي تنبثق عن خطين مستقيمين عمودي وأفقي هي التي يقال لها زاوية ذات 90 درجة، وهي التي أراها مآلا وعنوانا لكل نجاح دعوي، نجني منه التمكين في هذه الدار، والتمكين في الدار الآخرة : {مَنْ عَمِلَ صالحاً من ذكَرٍ أو أنْثَى وهُو مومِن فلنُحْيِيَنَّه حياةً طيّبةً ولنَجْزِيَنّهم أجْرهم بأحْسَن ما كَانُوا يعْملون}(النحل : 97)</strong></h4>
<p>وعدم الاستقامة على الخطين أو على أحدهما لمن أراد الآخرة دون الدنيا، أو الدنيا دون الآخرة، لا يحقق أية نتيجة تذكر في هذا المجال، فالآخرة تنال بالاستقامة، وكذلك الدنيا : {ورَهْبانِيّة ابْتدَعُوها ما كتبْناها عليهم إلاّ ابْتغَاءَ رِضْوانِ الله فما رعَوْها حَق رعَايَتها..}(الحديد : 27).</p>
<p>{مَن كان يُريدُ حرْث الآخِرة نزِدْ له في حرْثه}(الشورى : 20).</p>
<p>{من كان يُريدُ العاجِلة عجَّلنا له فيها ما نَشَاء لِمن نُريد ثم جَعَلْنا جهنَّم يصْلاها مذْمُوما مدْحُوراً، ومن أرَادَ الآخِرة وسَعَى لَها سعْيَها وهُو مُومِن فأُولَئِك كان سَعْيُهُم مشْكُوراً، كُلاًّ نُمدّ هؤُلاء وهؤلاَءِ من عطَاءِ ربَّك وما كان عطاءُ ربِّك محظُورا}(الإسراء : 18- 20).</p>
<p>ومادام أمرُ الآخرة مغيبةً نتائجه عنا، فإنه لا يمكننا الحكم على أي كان ممن يبدون أنهم على استقامة كبيرة في خطها العمودي بالفلاح أو بالخسران، وحديث صاحب الشملة الذي أخبر الرسول  أنه في النار على الرغم من أنه مات شهيدا في ساح القتال غَنِيٌّ عن كل بيان.</p>
<p>إن الاستقامة على الخط العمودي الذي يعني العلاقة القوية بالله؛ كالصلاة، والصوم، والذكر، وما إلى ذلك من طاعات على الرغم من أهميتها ستصبح لا تساوي شيئا، بل تنقلب وبالا على صاحبها إذا تعمد إفساد الخط الموازي لها &#8220;الأفقي&#8221; الذي يعني العلاقة القوية بالمجتمع والناس بالإساءة إليهما بمختلف أنواع الإساءة والإيذاء.</p>
<p>يفسر ذلك جوابه، عليه وعلى آله الصلاة والسلام، عن سؤال حول امرأة تصوم النهار، وتقوم الليل، ولكنها تؤذي جيرانها، إذ قال : &gt;إنها في النار&lt;. نفهم من هذا أن الاستقامة عموديا مع تعمد إفساد الاستقامة الأفقية مع المجتمع يحوّل العلاقة بالله &#8220;عموديا&#8221; إلى عصيان، وينال صاحبها الخسران، أما الاستقامة أفقيا مع المجمع ولو صاحبتها علاقة سيئة بالله &#8220;عموديا&#8221; فستحقق لصاحبها التمكين في الدنيا التي لا تنال إلا بالأسباب، ويفسر ذلك قوله تعالى عن اليهود {مَلْعُونِين أيْنَما ثُقِفُوا} أي أن علاقتهم بالله مبتوتة، وأنهم مطرودون من رحمة الله تعالى {إلاّ بحَبْلٍ من اللّه وحَبْلٍ من النّاس} وحبل الناس هو العلاقة الأفقية الوطيدة مع المجتمعات التي مكنت لهم في فلسطين.</p>
<p>فالحبل الذي يربط اليهود بالله مقطوع منذ لعنهم، وجعل منهم القردة والخنازير، وقَبولُ الذين خلفوهم بتحريفهم لكلام الله، يديم هذه اللعنة عليهم إلى يوم الدين، أما الحبل الذي يربطهم بالناس {وحَبْلٍ من النّاس} فمتينة أواصره، لأنهم أحسنوا العلاقة بالمجتمعات التي كانوا فيها مع الحكومات ومع شعوبها سواء.</p>
<p>فالبروتوكول الأول من بروتوكولات حكماء صهيون يدعو إلى أن الحق يكمن في القوة، وأن هذه الأخيرة أي &#8220;القوة&#8221; تكمن في جذب العامة إلى صف إسرائيل، ولا يمكن جذب العامة إلى صفهم إلا إذا عرفوا كيف يضربون على وترها الحساس؟!</p>
<p>- ويقول البروتوكول : &#8220;لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الإنسانية العظيمة من الإخلاص والأمانة تصير رذائل في السياسة، وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم.</p>
<p>هذه الصفات لابد أن تكون هي خصال البلاد الأممية &#8220;غير اليهودية&#8221; ولكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم على الدوام&#8221;.</p>
<p>يعني أن جذبهم للعامة يكون في إفساد أخلاق حكامها، وأنهم غير ملزمين بهذه الأخلاق الفاسدة التي يروجونها بين الأمم والشعوب.</p>
<p>- وفي البروتوكول الثاني يعملون على ألا يكون هناك تغيير جاد في الشعوب نحو الأحسن وبخاصة المسلمين : &#8220;وسنختار من بين العامة روساء إداريين ممن لهم ميول العبيد، ولن يكونوا مدربين على فن الحكم، ولذلك سيكون من اليسير أن يمسخوا قطع شطرنج ضمن لعبتنا في أيدي مستشارينا العلماء الحكماء الذين دربوا خصيصا على حكم العالم منذ الطفولة الباكرة&#8221;، وهؤلاء الذين يريدهم الصهاينة حكاما وقادة في السلطة والمعارضة هم الذين أشرت إليهم سابقا بأنهم من طراز {والأمر إليك فانظري ماذا تامرين}.</p>
<p>- البروتوكول الثالث يدعو إلى المؤامرات والدسائس : &#8220;فقد أقمنا ميادين تشتجر فوقها الحروب الحزبية بلا ضوابط ولا التزامات، وسرعان ما ستنطلق الفوضى وسيظهر الإفلاس في كل مكان&#8221;.</p>
<p>- البروتوكول الرابع إعداد مراحل لمرور الجمهوريات التي يريدون سقوطها بأيديهم، أولها ثورة العميان ثم حكم الغوغاء.</p>
<p>- البروتوكول الخامس أن تتفشى العداوة والبغضاء بين تلك الحكومات، وأن يكون طابعها الاستبداد.</p>
<p>- والبروتوكول السادس تنظيم الاحتكار والاستغلال.</p>
<p>- البروتوكول السابع تضخيم ميزانيات الجيوش بلا فائدة، وزيادة كثرة وقوة البوليس في هذه الحكومات.</p>
<p>- البروتوكول الثامن إفساد القوانين : بحيث تكون ذات تعبير براق، ولكنها لا تخدم إلا الأهداف المشار إليها سلفا، مع محاولة تجنيد الناشرين والمحامين والأطباء ورجال الإدارة والدبلوماسيين ثم القوم المنشئين في مدارس اليهود التقدمية الخاصة إلى غير ذلك مما جاء في بقية البروتوكولات 24 وخلاصتها وما جاء في البرتوكول الحادي عشر : &#8220;من رحمة الله أن شعبه المختار متشتت، وهذا التشتت الذي يبدو ضعفا فينا أمام العالم، أنه كا ن قوتنا التي وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية&#8221; انتهى بروتوكولات حكماء صهيون.</p>
<p>تُرى ماذا أفادتنا تنظيماتنا المحلية والعالمية والإقليمية القديمة منها والمعاصرة؟!.</p>
<p>وعلى أية أسس بنيت؟!، وفي أي اتجاه هي تسير؟َ، ومن أي مصدر تتزود وتستنير؟</p>
<p>وعلى هذا الأساس أرى كما يرى غيري من العقلاء والحكماء الذين تعلمت منهم أن فلاحنا وسيطرتنا على أزمة الدنيا تكمن في 90 درجة.</p>
<p>بحيث تكون علاقتنا قوية في الاتجاهيين مع الله ومع الناس، حتى نتمكن من التغلب على بني صهيون وأعوانهم هنا وهناك {ولَيَنْصُرنّ الله من ينْصُرُه إنّ الله لقَوِيّ عَزِيز، الذِين إنْ مكَّنَّاهم في الأرض أقَامُو الصّلاة}.</p>
<p>وهذه هي العلاقة العمودية الوطيدة بالله التي لا تؤتي أكلها وثمرتها إلا إذا ارتبطت بالعلاقة الطيبة مع الناس والمجتمعات {وآتوْا الزّكَاة وأمَرُوا بالمَعْروف ونَهَوْا عنِ المُنْكَر وللّهِ عاقِبَةُ الأُمُور}.</p>
<p>وعندما نحلل الهزائم المتتالية للشعوب العربية والإسلامية نجدها مرتبطة ارتباطا وثيقا بهاتين العلاقتين :</p>
<p>1- واعتصموا بحبل الله جميعا وهي العلاقة العمودية.</p>
<p>2- ولا تفرقوا وهي العلاقة الأفقية.</p>
<p>وإذا أراد قوم التملص من الالتزامات العمودية بدعوى حرية العقيدة والدين كما تنص الدساتير، فإننا نقول لهم إن الوطنية التي هي القاسم المشترك بيننا وبينكم، ينبغي أن تبني العلاقات المحترمة، وحسن المعاملة والجوار، وقد عاش اليهود والنصارى وغيرهم من أصحاب الملل والنحل في بلاد الإسلام حين كان الإسلام هو الحاكم، فما ظلمناهم، وما بخسناهم حقا من الحقوق، فكيف يصل الأمر إلى أن يصبح الحبل بين المسلمين أنفسهم مبتوتا بالنزاعات المذهبية و الحزبية {كُلُّ حزْبٍ بما لَدَيْهِم فرِحُون}.</p>
<p>لقد أساءت بعض حركاتنا الإسلامية علاقاتها بالمجتمع حين وقعت في فخ الولاء والبراء بادئ ذي بدء من كل ما يمت بصلة إلى الأنظمة والحكومات، ثم تحول هذا الداء إلى البراء من المجتمعات التي تواليها، بينما كان اليهود يتسللون لواذًا إلى الأنظمة والشعوب فيحدثون وكرا لهم هنا، ووكرا لهم هناك، حتى إذا التقت هذه الحلقة بتلك بالانضمام مع باقي الحلقات في العالم وجد الإسلاميون أنفسهم محاصرين بين كماشتي الأنظمة والشعوب، أعني الشعوب التي ملت من اجترار خطابات مألوفة معروفة، ولم تر في الواقع  أي تغيير.</p>
<p>تعجبت ذات يوم وأنا أستمع  إلى أحدهم يقول بين كوادره وإطاراته أمازلتم تتحدثون عن حلقات التربية ونحن قد قطعنا شوطا كبيرا بعيدا من أجل الأخذ بأزمة الأمور؟ أمر التربية يتكلف به كل إطار بنفسه ولستم صغاراً لنعيدكم إلى زمن الحلقات!!</p>
<p>وتبين بعد وقت ليس بالطويل أنهم ليسوا بحاجة إلى حلقات التربية التي كنا عليها ذات زمان فحسب، بل يجب أن نعود بهم إلى حلقات النشء الذين لم يبلغوا الحلم بعد، لأن الأكثرية -وهذه حقيقة ينبغي أن تقال-، الجسومُ جسومُ رجال، والعقولُ عقولُ أطفال!!</p>
<p>فلا علاقة بالله تحمد، ولا علاقة بالناس تزكو وتثمر، اللهم إلا التي تؤتي أكلها بالخصومات والعداوات، إننا في موضوع 90 درجة هذه بين أربعة أنواع لا خامس لها.</p>
<p>اثنان منها متضادان ولكنهما يحققان لأصحابهما التمكين.</p>
<p>واثنان لا خير فيهما على الإطلاق، وإن كان في أحدهما ما بشر الله به أهله بالأجر في الآخرة إذا أدى فيه ما عليه.</p>
<p>الأول : إنسان الدنيا والآخرة، وهو المعني بقوله تعالى : {إنّ الذِين قَالُوا ربُّنا اللّه ثم استقاموا تتنَزّل عليهم الملائِكة ألاّ تخَافُوا ولا تحْزَنُوا وأبْشِرُوا بالجَنّة التِي كُنْتُم تُوعَدُون}.</p>
<p>الثاني : إنسان الدنيا فقط، وهو ما يحققه الرجل الغربي والصهيوني اليهودي على السواء، إذ تكون علاقته بالناس طيبة، وبالأرض استثمارا وتجربة، فيستثمر من عليها ما يعود عليه في هذه الدنيا بالخير الوفير.</p>
<p>وإذا كان هذا الصنف معنيا بقوله تعالى : {وما لَهُ في الآخرة من نَصِيب} فهو على أية حال خير من الذي قال فيه الرسول } : &gt;أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة&lt; أو كما قال.</p>
<p>الثالث : وهو الصنف الثالث في هذا المجال لا إنسان الدنيا، ولا إنسان الآخرة، وما أكثر تعداد هؤلاء في صفوف المحسوبين على المسلمين اليوم، فالعلاقة بالله رياء أو غباء، أو برودة، لا يشعر فيها بقلب يخفق من خشية الله، ولا بعين تدمع خوفا من لقياه، والعلاقة بالناس غش، وخداع، ومراوغات، وأطماع، أي أن هذا هو المجتمع الطفيلي الذي يكون عالة على بقية الأمم والشعوب.</p>
<p>الرابع : إنسان الآخرة وليس إنسان الدنيا، وهو على قسمين : من حسنت علاقته بربه فآثر الاعتزال  في الصوامع حابسا أذاه عن الناس، كما جاء في الحديث الشريف، فذاك ينال أجره بأحسن ما كان يعمل عند الله، وأما من زعم أن صلاته وصيامه، وقيامه وذكره يبيح له قطع الحبال مع المجتمع مع احتقاره والتطاول عليه، فكل ما يفعله من خير في علاقته العمودية تلك مردود عليه بدليل المرأة التي تصوم وتقوم وتؤذي الجيران، إذ أخبر الرسول أنها في النار.</p>
<p>ترى أين نضع أنفسنا في هذا التقسيم، يا ترى لو وضعنا أنفسنا تحت عين المجهر والإحصاء؟ النتيجة ستكون خيبة للآمال عندما ندرك أننا من الذين قال الله فيهم {قُل هَلْ نُنَبِّئُكُم بالأخْسَرِين أعمَالاً، الذِين ضَلَّ سَعْيُهُم في الحَيَاةِ الدُّنْيا وهُم يحْسِبُون أنهم يُحْسِنُون صُنْعا}(الكهف : 103- 104).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. الصادق سلايمية</strong></em></span></h4>
<p>&gt; جريدة البصائر ع 355</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d9%81%d9%8a-90-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
