<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; النجاح التربوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نحو  استثمار  ناجع  لعطلنا  الـمدرسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 12:17:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[استثمار]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[عطلة]]></category>
		<category><![CDATA[ناجع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9734</guid>
		<description><![CDATA[عبد الرحمان بنويس إننا على مشارف النهاية من الموسم الدراسي من هذا العام، في انتظار عام نأمل من خلاله أن نكون أحسن أداء وأكثر علما، وأكثر الأسئلة تبادرا وتداولا: أين نقضي العطلة الصيفية؟ وما الذي يجب علينا أن نعمله فيها؟ وما حظ القراءة فيها؟ وهل يحسن الناس استثمار العطل استثمارا ناجعا؟ يهدف هذا المقال إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عبد الرحمان بنويس<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/عطلة.jpg"><img class="alignleft  wp-image-9735" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2015/12/عطلة.jpg" alt="عطلة" width="367" height="275" /></a></p>
<p>إننا على مشارف النهاية من الموسم الدراسي من هذا العام، في انتظار عام نأمل من خلاله أن نكون أحسن أداء وأكثر علما، وأكثر الأسئلة تبادرا وتداولا: أين نقضي العطلة الصيفية؟ وما الذي يجب علينا أن نعمله فيها؟ وما حظ القراءة فيها؟ وهل يحسن الناس استثمار العطل استثمارا ناجعا؟<br />
يهدف هذا المقال إلى وصف حالنا مع العطل، وتشخيصها، ومحاولة إيجاد بعض الحلول التي نراها فتحا مبينا وعونا سديدا بعد التوفيق من الله الكريم.<br />
وداعا أيتها المدرسة&#8230; إلى أين أتجه؟<br />
لعل الواقع ينبئنا بأن هناك كثيرا من العطل قضيناها دون تدبير ولا توجيه، فكنا نخوض ونلعب حتى يأتي أمر الدراسة. وما استفدنا من أيام العطلة الاستفادة الموجهة تربويا. ولا يهم التلاميذ في نهاية الموسم الدراسي إلا التخلص من المدرسة وما يتعلق بها من واجبات ثقيلة ومملة. وفي المقابل تجدهم مهووسين بسؤال أين أذهب في العطلة، أما سؤال كيف أستثمر عطلتي فيما ينفعني فحظه في ثقافتنا قليل !!<br />
من فوائد العطلة :<br />
أثبتت الدراسات العلمية وخبراء علم النفس التربوي أن عقل الإنسان يحتاج إلى راحة يستعيد من خلالها قوته التي أنهكها التعب والجد والاجتهاد خلال فترة معينة، وأهمية ذلك تتجلى في إعادة وتحيين وتهيئة الدماغ والذاكرة الإنسانية لقبول الأفكار الجديدة وتثبيت المعلومات القديمة في انتظار توظيفها في الأنشطة ذات النطاق المتشابه، ثم الاستعداد لقبول المعلومات ذات الشأن التطبيقي الموازي الذي تمت دراسته في الفصل الذي يصادف الحياة في الشارع والطريق وفي كل مكان.<br />
إن حالنا يشتكي كل عام من سوء التوجيه في العطل التي تعطل أدمغتنا وتقتل أفكارنا وتطفئ عزائمنا، وقلة المحاسبة على الأوقات الضائعة التي نقضيها في اللعب، لأننا قد اعتدنا على كثرة اللعب والمرح والتجول دون فائدة تذكر أو علم ينفع، وقد نعزو السبب في ذلك إلى أن الآباء وأولياء التلاميذ لا يحددون لأبنائهم أهدافا مركزة ولا يرسمون لهم خطة قاصدة وموجهة نحو النفع، لذلك أضحت عندنا العطلة هي التخلي عن الدروس تماما وترك الطفل للعب واللهو والنوم والسفر قصد الراحة والتسلية دون توجيه ولا تخطيط. وأظن ذلك صار ثقافة اجتماعية انتقلت عبر قنوات اجتماعية عديدة وهي ثقافة غير سليمة رغم انتشارها وقل من يجند نفسه ضد هذا المرض العضال، متغافلين الحديث النبوي: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ».<br />
التخطيط للعطلة تخطيط للحياة:<br />
وشأن التخطيط للعطلة كشأن التخطيط للرحلات المدرسية «وليست الرحلات المدرسية مجرد فترات استجمام وترفيه عن النفس فحسب، بل هي قبل كل شيء رحلات هادفة، تنمي عقل الطالب وروحه وخلقه وخبرته، وتصقل نفسه، ولذلك يشترط فيها ما يلي:<br />
&lt; أن يختار للرحلة الوقت المناسب والمكان المناسب، وكل الأمكنة صالحة للاعتبار، لكن الأمكنة الدينية أولى من غيرها.<br />
&lt; أن يكون للطلاب فيها دور إيجابي، فيوكل إليهم القيام ببعض المهام.<br />
&lt; أن يمهد المدرس للطلاب عن المكان الذي سيتوجهون إليه.<br />
&lt; أن يحدد لهم برنامجا وفق جدول زمني يتم تنفيذه خلال الرحلة.»<br />
وإذا كانت الرحلات المدرسية تخضع للتوجيه القاصد إفادة المتعلم فنفس الأمر ينبغي أن يكون عليه حال العطل، إذ على الآباء والموجهين التربويين وكل المعنيين بشأن الطفولة أن يضعوا للأبناء برنامجا زمنيا يتضمن ما يلي:<br />
- حصة لحفظ ما تيسر من القرآن الكريم.<br />
- حصة لمطالعة بعض الكتب النافعة أو كتب سير العلماء للاقتداء بهم.<br />
- حصة لمشاهدة التلفاز باختيار برنامج تلفزيوني ترفيهي وتعليمي.<br />
- حصة للرياضة واللعب والترفيه لأن اللعب يساعد على نمو العضلات ويقوي الذهن ويحقق الصحة النفسية، وقد قال [ : «علموا أبناءكم الرماية والسباحة وركوب الخيل»، «ذلك لأن اللعب هو شغل النفس بشيء غير مطلوب وكان في قالب الجد. ولكن إذا كان هذا الشيء يؤدي إلى نبوغ في مجال من مجالات الحياة فنحن ندرب أبناءنا عليه في فترة ما قبل البلوغ. ومثال ذلك تدريب الأبناء على السباحة والرماية. وركوب الخيل. وما إن يبلغ الإنسان فترة البلوغ حتى تصير له مهمة في الحياة، ويصبح عليه أن يتحمل المسئولية، فلا يضيع وقته في اللعب أو فيما يلهيه عن أداء الواجب».<br />
هذا بالنسبة للصغار أما الشباب الذي يعي نسبيا مسار حياته، ويساعد نفسه على رسم خططه وتحديد رؤاه فينبغي وضع برنامج زمني للبحث العلمي يتضمن :<br />
1ـ استكمال النقص العلمي والمعرفي في ما ظهر في نقص لا يمكن استدراكه إلا في العطل.<br />
2ـ الإعداد العلمي للقضايا والموضوعات التي ستكون مقررة في السنة المقبلة.<br />
3ـ تخصيص حصص لحفظ القرآن الكريم والحديث النبوي لأنهما يكسبان النشء ذكاء لغويا وعقليا وتواصليا.<br />
4ـ الترفيه الثقافي الهادف إلى البناء المتوازن للشخصية.<br />
5ـ تنظيم زيارات للعلماء والمفكرين وللمآثر التاريخية لاكتشاف جوانب التفوق وأسبابه عند من سبقنا.<br />
6ـ تخصيص أحياز زمنية مهمة للتعرف على الآداب والأخلاق اللازمة والتدرب على التخلق بها في التواصل والتعايش المثمر مع الغير ، ومعرفة أنماط الشخصيات ونوع السلوكات حتى يتمكن الشباب من اختيار القدوة الحسنة التي توجهه إلى الطريق السديد: قال الرسول [ : «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل» وما أحسن حال الشباب الذي يصاحب أباه ويتعرف على أهل الفضل والسبق في الخير والنفع، ليكون ذلك مساعدا على رفع الهمم والاستقامة وتشوف النفس للمعالي.<br />
وهكذا يظهر أن العطلة بمفهومها العامي تعطيل الدماغ عن وظائفه ونشاطاته وسوء توجيهها، بينما العطلة هي حسن التوجيه والاستثمار والانفتاح على عوالم معرفية ومهارية ووجدانية جديدة تمكن من تنمية المواهب الثقافية وتنمية الفكر وصناعة الفكر التوجيهي الذي يقود صاحبه إلى الارتقاء نحو آفاق بناءة ومزدهرة تسير به إلى سعة الاطلاع وتولد فيه حب القراءة والحوار والبحث المستمر عن المعرفة وتنويع مصادرها والتكوين المتوازن للشخصية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d9%84%d8%b9%d8%b7%d9%84%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوم دراسي تكويني لفائدة مدرسي التعليم العتيق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:10:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد :  ذ. محمد أبو رشيد]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم العتيق]]></category>
		<category><![CDATA[التفوق العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[الرشد المنهجي]]></category>
		<category><![CDATA[النجاح التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الغني خاوتي]]></category>
		<category><![CDATA[مكناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6922</guid>
		<description><![CDATA[نظمت مؤسسة ابن العربي للتعليم العتيق بمكناس يوما دراسيا تكوينيا لفائدة الأستاتذة والمدرسين يوم 3 ربيع الثاني 1431هـ- 20 مارس 2010م. وقد تناول الأستاذ محمد الأنصاري مدير المدرسة في كلمته الافتتاحية الهدف والغاية من لانعقاد هذه المحطة التكوينية والمتمثل في أن القوامة المنهجية تحفظ للعلم والتعليم نظامهما، واتساقهما، وتحقق وظائفهما ومقاصدهما المنشودة. خاصة إذا كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت مؤسسة ابن العربي للتعليم العتيق بمكناس يوما دراسيا تكوينيا لفائدة الأستاتذة والمدرسين يوم 3 ربيع الثاني 1431هـ- 20 مارس 2010م. وقد تناول الأستاذ محمد الأنصاري مدير المدرسة في كلمته الافتتاحية الهدف والغاية من لانعقاد هذه المحطة التكوينية والمتمثل في أن القوامة المنهجية تحفظ للعلم والتعليم نظامهما، واتساقهما، وتحقق وظائفهما ومقاصدهما المنشودة. خاصة إذا كان المنهج الذي به يتم التعلم والتعليم، وكانت المادة والوسائل كلها مستوحاة من الوحي الذي جعل التلاوة والتزكية وتعليم الكتاب والحكمة هي المقاصد الكبرى للبعثة النبوية، قال تعالى :{هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(الجمعة : 2).</p>
<p>ويندرج هذا العمل في سياق تحقيق تواصل جاد وتكوين متين علىالمستوى العلمي والمنهجي والبيداغوجي للمدرس والمدرسة رغبة في تطوير الأداء التربوي وإجادته لتكون المؤسسة نموذجا رائدا لمؤسسات التعليم العتيق ببلدنا، ولن يكون ذلك إلا إذا كان المدرسون والمربون والتلاميذ متحققين ومتخلقين بمقتضى الرشد المنهجي الذي يهدي إليه الوحي :{اهدنا الصراط المستقيم}(الفاتحة) في تفكيرهم وتعبيرهم وتدبيرهم بقصد إخراج العلماء الربانيين الوارثين للنبوة بإذن الله تعالى وتوفيقه.</p>
<p>وقد اختير لهذا اليوم الدراسي عنوان : &#8220;الرشد المنهجي في التدريس والتواصل والتقويم أساس النجاح التربوي والتفوق العلمي&#8221;.</p>
<p>تحت شعار قوله تعالى :{ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أحسن ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا }( اإسراء :9).</p>
<p>ولتحقيق هذا الغرض توزعت أعمال اليوم إلى فترتين صباحية ومسائية فشملت الفترة الأولى على عرضين تربويين وورشة : فالعرض الأول قدمه الأستاذ محمد الطابخ (مفتش تربيو) : &#8220;مناهج التدريس وأساليبه&#8221; ركز فيه على أن ضمان الجودة في التدريس رهين بمهارة المدرس في تعليمه، موضحا الفرق بين المفاهيم التالية : طريقة التدريس، أسلوب التدريس، تقنية التدريس، استراتيجية التدريس ، مؤصلا لذلك كله من الكتاب والسنة ومن باقي علوم التربية الحديثة.</p>
<p>ثم أكد على أن منهجية الاشتغال الديداكتيكي الفعالة تقوم على : التركيز على المتعلم ، تنويع الأنشطة التفاعلية ، ثم ترسيخ مبدأ التعلم .</p>
<p>والعرض الثاني قدمه الأستاذ محمد حرضيزي(مفتش تربوي) في موضوع : &#8220;فنون التواصل وتقنياته&#8221; ركز فيه على أدوات التواصل وأهم معيقاته، مشيرا إلى أن التواصل الناجح يتوقف على شخصية المدرس الناجح ، وكفاءاته، مع إبرازه لأهم المعيقات التي قد ترجع إلى الأستاذ، بالإضافة إلى التلميذ، والمحتوى التعليمي كما ومضمونا، أو ترجع أيضا إلى الفضاء التعليمي.</p>
<p>أما الورشات فانتهت إلى التوكيد على ما يلي :</p>
<p>- ضرورة توظيف الوسائل والتقنيات الحديثة في التربية والتعليم بالمؤسسة العتيقة.</p>
<p>- توجيهات في كيفية إعمال البيداغوجيا الفارقية مع مراعاة ضيق الغلاف الزمني لتنفيذ المقرر.</p>
<p>- مراعاة خصوصيات التعليم العتيق.</p>
<p>- الاستفادة من كل جديد مفيد فذلك عين الحكمة وأنا وجدت أخذت.</p>
<p>وأما الفترة المسائية فتضمنت عرضا للأستاذ الحاج محمد حوسيني (مفتش تربوي) تحت عنوان &#8220;طرق التقويم وأساليبه&#8221; مشيرا إلى أن التقويم التربوي بأنواعه (التشخيصي، والتكويني، ثم الإجمالي) هو صلب العملية التعليمية التعلمية&#8230;</p>
<p>وختم اليوم بدرس تطبيقي في مادة التجويد &#8220;ألقاه الأستاذ محمد احسيني (مدرس بالمؤسسة) في موضوع مخارج الحروف، فجاءت جميع التقييمات والملاحظات من طرف المشاركين جادة ومفيدة وهادفة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد :  ذ. محمد أبو رشيد وذ. عبد الغني خاوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
