<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; النبي صلى الله عليه وسلم</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الإسوة الحسنة  مفتاح البناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 17 Mar 2014 10:04:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 416]]></category>
		<category><![CDATA[الإسوة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسوة الحسنة]]></category>
		<category><![CDATA[البناء]]></category>
		<category><![CDATA[القدوة]]></category>
		<category><![CDATA[النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[د. زكرياء المرابط]]></category>
		<category><![CDATA[مفتاح البناء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=11910</guid>
		<description><![CDATA[هذه كلمة تستنهض الهمم، وهي نابعة من القلب إلى القلب لتكون ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. وتتضمن فيما تتضمن حديثا عن مسوغات الأسوة، ودلالتها، وحكمها، ومقتضياتها، ومجالها&#8230; فأما مسوغاتها فكثيرة منها: أولا: أن النبي صلى الله عليه وسلم، الرحمة المهداة والأسوة الحسنة، ما عادت له المكانة اللائقة به في قلوب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه كلمة تستنهض الهمم، وهي نابعة من القلب إلى القلب لتكون ذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. وتتضمن فيما تتضمن حديثا عن مسوغات الأسوة، ودلالتها، وحكمها، ومقتضياتها، ومجالها&#8230; فأما مسوغاتها فكثيرة منها: أولا: أن النبي صلى الله عليه وسلم، الرحمة المهداة والأسوة الحسنة، ما عادت له المكانة اللائقة به في قلوب كثير من المؤمنين به، وما عاد إيمانه ويقينه، وصبره وجهاده، وعلمه وعمله&#8230; معالم في الطريق إلى الله عز وجل. وحتى الذين يدعون حبه، ويحيون ذكراه أحدثوا عن جهل جملة من البدع والضلالات ما أنزل الله بها من سلطان، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، أو يتقربون بذلك إلى الله زلفى، وما علموا أن من أحدث بدعة فقد أعان على هدم الإسلام {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}(النور :61). ثانيا: الهجمة الشرسة الممنهجة التي يقودها الغرب، ومن يسير على سننه من أبناء جلدتنا من أجل التشكيك في عقيدة الأمة، مرسلا، ورسولا، ورسالة مما يستدعي الوقوف في وجه هذا الزحف، والتنبيه على حقيقة ناصعة هي: {إن الدين عند الله الإسلام}(آل عمران : 19) {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران 84). ثالثا: أن الشخصية المسلمة ما عادت كما كانت حاملة للأمانة حق الحمل، وخير أمة أخرجت للناس، وأرضا نقية تمسك الماء وتنبت الكلأ والعشب الكثير&#8230; اجتالتها الشياطين عن الصراط المستقيم، فأصابها ما أصابها من الدخن، والغثائية، والوهن، والذلة بعد أن أعزها الله عز وجل بالإسلام، فغدت طيرا مقصوص الجناح كما قال الشاعر: أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد تجده كالطير مقصوصا جناحاه. وغدا كثير من المسلمين كما قال الشاعر: &#8220;فطن بكل مصيبة في ماله فإذا أصيب بدينه لم يشعر&#8221; (المدخل لابن الحاج 2/11). فإلى الله المشتكى {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}(يوسف 86) مقالة بليغة حكاها القرآن الكريم عن يعقوب عليه السلام، وأثرت في عمر رضي الله عنه حتى أبكته، ذلك أنه صلى الصبح فلما انتهى إلى قوله تعالى: {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} أخذ في البكاء حتى سمع نجيشه من وراء الصفوف. بكى عمر رضي الله عنه وهو يشكو بثه وحزنه إلى الله عز وجل والأمة تائبة، عابدة، حامدة، سائحة، راكعة، ساجدة، آمرة بالمعروف، ناهية عن المنكر، حافظة لحدود الله جل وعلا. فماذا عساها تقول اليوم وهي على هذه الحال من الفرقة والضعف؟! يهدم دينها، وتستباح كرامتها، ويخرب عمرانها&#8230; و{إنا لله وإنا إليه راجعون}!! ورغم كل ذلك، فالرجاء في الله عز وجل كبير، والأمل في الرواحل المعقود في نواصيها الخير. وإن الطيور وإن قصصت جناحها تسمو بهمتها إلى الطيران. رابعا: حاجة الشخصية المسلمة إلى إعادة إحيائها وبعثها من جديد وتأسيس بنيانها على تقوى من الله ورضوان {أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم، والله لا يهدي القوم الظالمين}التوبة 110) لتستأنف مسيرتها كما بدأت أول مرة. إن مهمة البناء هي أخطر مهمة على وجه الإطلاق، فهي وظيفة الأنبياء والمرسلين والتابعين لهم إلى يوم الدين. وبها لا بغيرها تسمو الشخصية المسلمة وترتقي في : &#8220;منازل إياك نعبد وإياك نستعين&#8221; يبني الرجال وغيره يبني القرى شتان بين قرى وبين رجال ولذلك قضى الرسول صلى الله عليه وسلم حياته بعد بعثته كلها في بناء المسلم: بناء عقيدته، وأخلاقه، وسلوكه&#8230; بناء لا ترى فيه عوجا ولا أمتا، بناء جعل أولئك الصحابة قدوة حسنة، وبتلك القدوة والاستقامة بنيت حضارة الأمة وكان لها وجود في الشارع، ولما تخلت عن بناء القدوة تخلفت وخرجت من التاريخ. فعلى سننه صلى الله عليه وسلم يلزم أن يسير السائرون، ووفق منهجه يجب أن يسلك السالكون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. زكرياء المرابط</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/03/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%85%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; آداب الصحبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Nov 2012 14:31:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 388]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[آداب الصحبة]]></category>
		<category><![CDATA[النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12808</guid>
		<description><![CDATA[آداب الصحبة - مع الله سبحانه: باتباع أوامره وترك نواهيه ودوام ذكره ودرس كتابه ومراقبة أسرار العبد إن يختلج فيها ما لا يرضاه مولاه والرضا بقضائه والصبر على بلائه والرحمة والشفقة على خلقه. - ومع النبي صلى الله عليه وسلم: باتباع سنته وترك مخالفته فيما دق وجل. - ومع أصحابه وأهل بيته: بالترحم عليهم وتقديم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p> آداب الصحبة<br />
- مع الله سبحانه: باتباع أوامره وترك نواهيه ودوام ذكره ودرس كتابه ومراقبة أسرار العبد إن يختلج فيها ما لا يرضاه مولاه والرضا بقضائه والصبر على بلائه والرحمة والشفقة على خلقه.<br />
- ومع النبي صلى الله عليه وسلم: باتباع سنته وترك مخالفته فيما دق وجل.<br />
- ومع أصحابه وأهل بيته: بالترحم عليهم وتقديم من قدم وحسن القول فيهم وقبول أقوالهم في الأحكام والسنن لقوله صلى الله عليه وسلم : >أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم< وقوله صلى الله عليه وسلم : >إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي<.  
- ومع الأهل والولد: بالمداراة وسعة الخلق والنفس وتمام الشفقة وتعليم الأدب والسنة وحملهم على الطاعة لقوله تعالى: {يا أَيُّها الَّذين آَمَنُوا قُوا أَنفُسَكُم وَأَهليكُم ناراً}.  الآية والصفح عن عثراتهم والغض عن مساوئهم في غير إثمٍ أو معصية. - ومع الإخوان بدوام البشر وبذل المعروف ونشر المحاسين وستر القبائح واستكبار برهم إياك واستقلال إياهم وإن كثر ومساعدتهم بالمال والنفس ومجانبة الحقد والحسد والبغي وما يكرهون من جميع الوجوه وترك ما يعتذر منه.  
- ومع العلماء: بملازمة حرماتهم وقبول أقوالهم والرجوع إليهم في المهمات ومعرفة المكان الذي جعله الله لهم من خلافة نبيه ووراثتيه لقوله صلى الله عليه وسلم : >العلماء ورثة الأنبياء<.  
- ومع الوالدين: ببرهما بالخدمة بالنفس والمال في حياتهما وإنجاز وعدهما بعد وفاتهما والدعاء لهما في كل الأوقات وإكرام أصدقائهما لقوله صلى الله عليه وسلم : >إن البر أن يصل الرجل أهل ود أبيه< وقد قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بقي علي من بر والدي شيء أبرهما به بعد وفاتهما قال: (نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما). وقال صلى الله عليه وسلم : >من العقوق أن يرى أبواك رأياً وترى غيره<.  
> كتاب: آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة:<br />
 بدر الدين الغزي العقل أصل الدين  مدار الأمر كله على العقل فإنه إذا تم العقل لم يعمل صاحبه إلا على أقوى دليل.<br />
وثمرة العقل فهم الخطاب وتلمح المقصود من الأمر.<br />
ومن فهم المقصود وعمل على الدليل كان كالباني على أساس وثيق.<br />
- وإني رأيت كثيراً من الناس لا يعملون على دليل. بل كيف اتفق وربما كان دليلهم العادات وهذا أقبح شيء يكون.<br />
- ثم رأيت خلقاً كثيراً لا يتبعون الدليل بطرق إثباته &#8230;.<br />
- ومن الناس من يثبت الدليل ولا يفهم المقصود الذي دل عليه الدليل.<br />
 > كتاب: صيد الخاطر   قواعد أصولية في سد الذرائع وفتحها<br />
- سد الذريعة وفتحها منوط بالمصلحة.<br />
- سذ الذرائع في الجملة معتبر شرعا.<br />
- سد بعض الذرائع متعين في الدين.<br />
 &#8211; سد الذائع أحد أرباع التكليف.<br />
- سد الذرائع زيادة تمسك بالنصوص.<br />
- النهي إذا كان لسد الذريعة أبيح للمصلحة الراجحة. &#8211; يجب فتح الذريعة كما يجب سدها.<br />
- الذرائع المفضية إلى الفساد تسد غالبا في الشريعة.<br />
- ما يؤمر به أو يمنع سدا للذريعة لا يعتبر دائما أصلا بذاته يقاس عليه.<br />
- يفرق بين المتماثلين سدا للذريعة.<br />
- سد الذريعة للورع والاحتياط وقد يكون القياس خلافه.<br />
 &#8211; ليس من شرط الحكم بسد الذريعة وجود نص مسموع.<br />
 &#8211; اذا فهم من المنع سد الذريعة حمل النهي على الكراهة.<br />
- اذا فهم من الشرط سد الذريعة يكون شرط تمام وليس شرط صحة.<br />
- من الذرائع ما هو مكروه وما هو مندوب وما هو مباح.<br />
- لا يجوز التذرع بأمر ظاهر الجواز لغرض غير مشروع.<br />
- ما حرم استعماله حرم اتخاذه وما حرم أخذه حرم إعطاؤه.<br />
- اذا اجتمع الحلال والحرام غلب الحرام.<br />
الخطباء من حيث سلامة الذوق و سقمه نوعان الأول: صاحب الذوق السليم من الخطباء: وهو: عَلِيُّ الرتبة، قصير الخطبة، معانيه منتخبة، ألطف من نسيم الصبا، يعظ نفسه قبل أن يعظ الناس، عوذته برب الفلق والناس، يخفف الركعتين، والجلسة بين الخطبتين، يعرف ولا يعرف، يبشر ولا ينفر، لا يقنط ولا يبعد الآمل، ولا يبالغ في الرجوة خوفاً من إبطال العمل، بل يعرفهم طريق الإسلام، ويرغبهم في الجنة بصفاتها، ويحذرهم من النار وآفاتها، يردع المتكبرين، ويبشر الفقراء والمساكين بأن الجنة لهم فضلاً منه ومنة، يعرف لكل شيء خطبة، وذلك لمعرفته بطريق الرتبة، ويبالغ في نعت الصحابة أجمعين، والخلفاء الراشدين، يبتدي بأبي بكر وخصائله الملاح، ويختم بأبي عبيدة ابن الجراح، خطبته لها رونق وسمعة، وتؤثر في القلوب، موعظته من الجمعة إلى الجمعة، إنسان مليح، لسانه فصيح، لا يحتاج في إنشاء الخطبة إلى مساعدة، كأنه قس ابن ساعدة، يبتدي بالحمد لله، ويختم بالصلاة، والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وشرف وكرم من له في الدين تمكين، هذا خطيب المسلمين. الثاني: ضد ذلك المسلوب الذوق من الخطباء: لا يراعي القوافي، وحسه من فوق المنبر خافي، لا يعرف الناس من العجلة ما يقول، كأنه بهلول، يتلف التصنيف، ويروي الحديث الضعيف، كأنه من فقهاء الريف، يجعل الخطبة باجمعها وعيد، ويذكر العذاب الشديد، لا يعرف تأليف الخطبة، وليس له رتبة، لا تؤثر موعظته في القلوب، لأنه من العلم والعقل مسلوب، يطيل الخطبتين، ويقرأ في كل ركعة بسورتين، لا يسلم من اللحن والغلط، والناس معه في تعب وشطط، كثير الوسواس، ومع ذلك يزدري الناس، حاله عجيب، لا يصلح أن يكون خطيب.<br />
> كتاب في صفة صاحب الذوق السليم ومسلوب الذوق اللئيم: السيوطي   من  طرائف  الأصمعي<br />
> حكى الأصمعي قال : كنت أسير في أحدى شوارع الكوفة وإذا بإعرابي يحمل قطعة من القماش فسألني أن أدله على خياط قريب فأخذته إلى خياط يدعى ( زيدا) وكان أعورا ً فقال الخياط : والله لأخيطنه خياطةً ً لاتدري إقباء هو أم دراج  فقال الأعرابي : والله لأقولن فيك شعرا ً لاتدري أمدحٌ هو أم هجاء . فلما أتم الخياط الثوب أخذه الأعرابي ولم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أو دراج !  فقال في الخياط هذا الشعر : خاط لي زيد قباء ليت عينيه سواء  فلم يدرِ الخياط أدعاء له أم دعاءٌ عليه.   ما قيل في الخط العربي قال يحيى بن خالد البرمكي: &#8220;الخط صورة روحها البيان، ويدها السرعة، وقدمها التسوية، وجوارحها معرفة الفصول&#8221;.<br />
وقال أبو دلف: &#8220;القلم صائغ الكلام، مفرغ ما يجمعه العلم&#8221;.  وقال اقليدس: &#8220;الخط هندسة روحانية وإن ظهرت بآلة جسمانية&#8221;. أخذه النظام، فقال: &#8220;الخط أصل في الروح وإن ظهر بآلة الجسد&#8221;.  ومن فضل حسن الخط، أن يدعوا الناظر إليه إلى أن يقرأه وإن اشتمل على لفظ مرذول ومعنى مجهول.  وربما اشتمل الخط القبيح، على بلاغة وبيان، وفوائد مستظرفة، فيرغب الناظر عن الفائدة التي هو محتاج إليها لوحشة الخط وقبحه.  حدثنا أحمد بن إسماعيل، قال: كان مشايخ الكتاب وزهاد العمال يختارون أن يكون ما يرفعونه عن جماعاتهم، إلى دواوين السلطان بخط غير جيد، ومداد غير حالك، في صحف مظلمة، ليثقل على من يرد عليه من المتصفحين فيعدل عنها إلى غيرها مما لا يتعبه.  وزعم صاحب المنطق أن الأشياء مجودة في أربعة مواضع:  في الأشياء ذوات المعاني في أنفسها، وفي العقول، والقول، والخط. وإن الخط دليل على ما في النفوس، وما في النفوس دليل على ما في الأشياء ذوات المعاني، وما في الأشياء ذوات المعاني مدلول عليه. .. ومن الأعجوبة في الخطوط كثرة اختلافها والأصول واحدة كاختلاف شخوص الناس مع اجتماعهم في الصنعة، حتى إن خط الإنسان يصير كحليته ونعته في الدلالة عليه، واللزوم له والإضافة إليه، حتى يقضي به الكاتب له وعليه&#8230;&#8230; وحدثني يحيى بن البحتري قال: حدثنا أبي عن ابن الترجمان -وكان الواثق أنفذه إلى ملك الروم بهدايا- قال: وافقت لهم عيداً فرأيتهم قد علقوا على باب بيعتهم كتباً بالعربية منشورة، فسألت عنها، فقيل: هذه كتب المأمون بخط أحمد بن أبي خالد الأحول استحسنوا صوره وتقديره فجعلوا هكذا. فحدثت أنا بهذا الحديث، أبا عبيد الله محمد بن داود بن الجراح، فقال لي: هذا حق قد كتب سليمان بن وهب كتاباً إلى ملك الروم، في أيام المعتمد، فقال: ما رأيت للعرب شيئاً أحسن من هذا الشكل! وما أحسدهم على شيء حسدي إياهم عليه. والطاغية لا يقرأ الخط العربي، وإنما راقه باعتداله وهندسته وحسن موقعه ومراتبه.  ووصف أحمد بن إسماعيل خطاً حسناً فقال: &#8220;لو كان نباتاً لكان زهراً. ولو كان معدناً لكان تبراً. أو مذاقاً لكان حلواً. أو شراباً لكان صفواً&#8221;. وقالوا: &#8220;القلم قسيم الحكمة&#8221;.<br />
وقال أفلاطون: &#8220;الخط عقال العقل&#8221;&#8230;وقال بعض الملوك اليونانية &#8220;أمر الدين والدنيا تحت شيئين: قلم وسيف، والسيف تحت القلم&#8221;.  > كتاب: أدب الكتاب للصولي(محمد بن يحيى بن عبد الله الصولي)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; مولد النبي  صلى الله عليه وسلم..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Feb 2012 11:11:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 373]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أدب النبي]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : الدكتور عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[طبقات ابن سعد]]></category>
		<category><![CDATA[عبد المطلب ومولد الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[مولد النبي]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13843</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60;&#60; مولد النبي  صلى الله عليه وسلم قالوا: وُلد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل لاثنتي عشرةَ ليلةً خلت من ربيع الأول. وأوحى الله إليه وهو ابن أربعين عاماً. وهاجر إلى المدينة يومَ الاثنين لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول. ومات يومَ الاثنين لثلاثَ عشرةَ خلت من ربيع الأول، اليوم والشهر الذي هاجر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; مولد النبي  صلى الله عليه وسلم</strong></span></p>
<p>قالوا: وُلد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفيل لاثنتي عشرةَ ليلةً خلت من ربيع الأول.</p>
<p>وأوحى الله إليه وهو ابن أربعين عاماً. وهاجر إلى المدينة يومَ الاثنين لثلاث عشرة خلت من ربيع الأول. ومات يومَ الاثنين لثلاثَ عشرةَ خلت من ربيع الأول، اليوم والشهر الذي هاجر فيه  صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>جعلنا اللّه ممن يرد حوضَه، وينال مُرافقته في أعلى عِليين من درجات الفِرْدوس، وأسأل اللّهَ الذي جعلنا من أمته ولم نَره أن يتوفّانا على مِلّته، ولا يَحْرمنا رُؤْيته في الدُّنيا والآخرة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; العقد الفريد  لابن عبد ربه</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; عبد المطلب ومولد الرسول صلى الله عليه وسلم</strong></span></p>
<p>لما ولدت آمنة بنت وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أرسلت إلى عبد المطلب فجاءه البشير وهو جالس في الحجر معه وُلده ورجال من قومه،فأخبره أن آمنة ولدت غلاما، فسُرّ بذلك عبد المطلب، وقام هو ومن كان معه، فدخل عليها، فأخبرته بكل ما رأت، وما قيل لها، وما أمرت به، قال: فأخذه عبد المطلب، فأدخله الكعبة، وقام عندها يدعو الله ويشكر ما أعطاه، قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي، قال: وأُخبرت أن عبد المطلب قال يومئذ :</p>
<p>الحمد لله الذي أعـطـانـي</p>
<p>هذا الغلام الطـيب الأردان</p>
<p>قد ساد في المهد على الغلمان</p>
<p>أعيذه بالـلـه ذي الأركـان</p>
<p>حتى أراه بالـغ الـبـنـيان</p>
<p>أعيذه من شر ذي شـنـآن</p>
<p>من حاسد مضطرب العنان</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الطبقات الكبرى  ابن سعد</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; باب أدب النبي   صلى الله عليه وسلم  لأمته</strong></span></p>
<p>قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما أدّب به أمته وحَضها عليه من مَكارم الأخْلاق وجَمِيل المعاشرة وإصلاح ذاتِ البَينْ وصِلَة الأرحام: أوْصاني ربيِّ بتِسْع، وأنا أوصيكم بها: أوصاني بالإخلاص في السر والعَلانية، والعَدْل في الرِّضا والغَضب، والقَصْد في الغِنَى والفَقْر، وأن أعْفُو عمن ظَلَمني، وأعْطي مَن حَرَمني، وأصِل مَن قَطعني، وأن يكون صَمتي فِكْراً، ونُطْقي ذِكْراً، ونَظَري عبَرا.</p>
<p>وقد قال صلى الله عليه وسلم: نَهيتُكم عن قِيل وقال وإضاعة المال وكثرة السؤال.</p>
<p>وقد قال صلى الله عليه وسلم: لا تقْعدوا على ظُهور الطُّرق، فإن أَبَيْتم فغُضُوا الأبصار، وأفشُوا السلام، واهدوا الضالَّ، وأعينوا الضعِيف.</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم: أَوْكُوا السِّقاء، واكْفَئُوإ الإناء، وأَغْلِقوا الأبواب، وأطفِئوا المِصْباح، فإن الشيطان لا يَفْتح غَلَقا، ولا يحل وِكاءً، ولا يَكْشف الإناء.</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم: ألا أنَبئكم بشرّ الناس؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهّ، قال: من أكل وَحْدَه، ومَنَع رِفْده، وجَلَد عبدَه. ثم قال: ألا أُنبئكم بشِرّ من ذلك؟ قالوا. بلى يا رسول اللّه، قال: &#8220;من لا يُقيل عزة ولا يقبل مَعْذرة&#8221;. ثم قال؛ أَلاَ أنبئكم بشرّ من ذلك؟ قالوا بلى يا رسول الله&#8221;. قال: مَن يُبغض الناسَ ويُبْغِضونه.</p>
<p>وقال: حَصِّنوا أموالَكم بالزّكاة، وداوُوا مَرْضاكم بالصدَقة، واستَقْبِلوا البَلاء بالدُّعاء وقال: ما قَلّ وكَفي خير مما كثر وألْهى.</p>
<p>وقال المسْلِمون تَتكافأ دِماؤُهم، ويَسْعَى بذمَّتهم أدْناهم، وهُمْ يَدٌ على مَن سواهم.</p>
<p>وقال: اليَدُ العُلْيا خيرٌ من اليد السُّفْلى.</p>
<p>وقال &#8220;: وابْدَأ بمن تَعول.</p>
<p>وقال: لا تَجْن يَمينُك على شِمالك، ولا يلدغ المُؤمن من جحر مرتين.</p>
<p>وقال: المَرْء كثِيرٌ بأخيه.</p>
<p>وقال: افصِلُوا بين حَدِيثكم بالاستغفار، واسْتَعينوا على قضاء حَوائجكم بالكِتمان.</p>
<p>وقال: أَفضل الأصحاب من إذا ذَكَرْت أعانك، وإذا نَسيت ذَكرَّك.</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم: يقول ابن آدم مالي مالي، وإنما له من ماله ما أَكل فأفْنى، أو لَبِسَ فأبلَى، أو وهب فأمْضى.</p>
<p>وقال: سَتَحْرصون على الإمارة، فنِعمت المُرْضعةوبئست الفاطمة.</p>
<p>وقال: لا يَحْكمِ الحاكم بين اثنين وهو غَضْبان.</p>
<p>وقال: الناس كإبل مائةٍ لا تَكاد تَجد فيها راحلةً واحدة، والناس كلّهم سواء كأسنان المُشْط.</p>
<p>وقال: رَحِم الله عبداً قال خيراً فَغَنِم أو سَكَت فَسَلِم.</p>
<p>وقال: خَيْر المال سِكَة مَأْبورة، ومُهْرة مَأْمورة، وخير المال عَينٌ ساهرة لِعَين نائمة.</p>
<p>وقال: ما أملق تاجرٌ صدُوق، وما أقفر بيتٌ فيه خَلّ.</p>
<p>وقال: قَيّدوا العِلم بالكتابة.</p>
<p>وقال: زُر غِبَاً تَزددْ حُبًّا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; العقد الفريد لابن عبد ربه</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم  قبل وفاته</strong></span></p>
<p>أخبرني محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن ابن أبي عون عن ابن مسعود، أنه قال: نعى لنا نبينا وحبيبنا نفسه قبل موته بشهر، بأبي هو وأمي ونفسي له الفداء، فلما دنا الفراق جمعنا في بيت أمنا عائشة وتشدد لنا، فقال: &#8220;مرحبا بكم، حياكم الله بالسلام، رحمكم الله، حفظكم الله، رزقكم الله، نفعكم الله، أداكم الله، وقاكم الله، أوصيكم بتقوى الله، وأوصي الله بكم، أستخلفه عليكم، وأحذركم الله إني لكم منه نذير مبين، ألا تعلوا على الله في عباده وبلاده، فإنه قال لي ولكم: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}، وقال: {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين}. قلنا: يا رسول الله! متى أجلك؟ قال: دنا الفراق والمنقلب إلى الله، وإلى جنة المأوى، وإلى سدرة المنتهى، وإلى الرفيق الأعلى، والكأس الأوفى والحظ والعيش الـمُهنى. قلنا: يا رسول الله من يغسلك؟ فقال: رجال من أهلي الأدنى فالأدنى، قلنا: يا رسول الله ففيم نكفنك؟ فقال: في ثيابي هذه إن شئتم، أو ثياب مصر أو في حلة يمانية. قال: قلنا: يارسول الله من يصلي عليك؟ وبكينا، فقال: مهلا رحمكم الله وجزاكم عن نبيكم خيرا، إذا أنتم غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري هذا، على شفة قبريفي بيتي هذا، ثم اخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي علي حبيبي وخليلي جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم ملك الموت معه جنوده من الملائكة بأجمعه، ثم ادخلوا فوجا فوجا، فصلوا علي وسلموا تسليما، ولا تؤذوني بتزكية ولا برنة، وليبتدئ بالصلاة علي رجال أهلي ثم نساؤهم ثم أنتم بعد، واقرؤوا السلام على من غاب من أصحابي، واقرؤوا السلام على من تبعني على ديني من قومي هذا إلى يوم القيامة. قلنا: يا رسول الله! فمن يدخلك قبرك؟ قال: أهلي مع ملائكة كثيرين يرونكم من حيث لا ترونهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; طبقات ابن سعد</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; أول جمعة جمعها النبي صلى الله عليه وسلم</strong></span></p>
<p>قال أهل السير والتواريخ: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرا حتى نزل بقباء، على بني عمرو بن عوف، يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول حين اشتد الضحى. ومن تلك السنة يعد التاريخ. فأقام بقباء إلى يوم الخميس وأسس مسجدهم. ثم خرج يوم الجمعة إلى المدينة، فأدركته الجمعة في بني سالم بن عوف في بطن واد لهم قد اتخذ القوم في ذلك الموضع مسجدا، فجمع بهم وخطب. وهي أول خطبة خطبها بالمدينة، وقال فيها: (الحمد لله. أحمده وأستعينه وأستغفره وأستهديه، وأومن به ولا أكفره، وأعادي من يكفر به. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق، والنور والموعظة والحكمة على فترة من الرسل، وقلة من العلم، وضلالة من الناس، وانقطاع من الزمان، ودنو من الساعة، وقرب من الأجل. من يطع الله ورسوله فقد رشد. ومن يعص الله ورسوله فقد غوى وفرط وضل ضلالا بعيدا. أوصيكم بتقوى الله، فإنه خير ما أوصى به المسلمُ المسلمَ أن يحضه على الآخرة، وأن يأمره بتقوى الله. واحذروا ما حذركم الله من نفسه، فإن تقوى الله لمن عمل به على وجلٍ ومخافةٍ من ربه عَوْنُ صِدْقٍ على ما تبغون من أمر الآخرة. ومن يصلح الذيبينه وبين ربه من أمره في السر والعلانية، لا ينوي به إلا وجه الله يكن له ذكرا في عاجل أمره، وذخرا فيما بعد الموت، حين يفتقر المرء إلى ما قدم. وما كان مما سوى ذلك يود لو أن بينه وبينه أمدا بعيدا. {ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد}(آل عمران: 30). وهو الذي صدق قوله، وأنجز وعده، لا خلف لذلك، فإنه يقول تعالى: {ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد}(ق: 29). فاتقوا الله في عاجل أمركم وآجله في السر والعلانية، فإنه {من يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا}(الطلاق: 5). ومن يتق الله فقد فاز فوزا عظيما. وإن تقوى الله توقي مقته، وتوقي عقوبته، وتوقي سخطه. وإن تقوى الله تبيض الوجوه، وترضي الرب، وترفع الدرجة. فخذوا بحظكم ولا تفرطوا في جنب الله، فقد علَّمكم كتابه، ونهج لكم سبيله، ليعلم الذين صدقوا ويعلم الكاذبين. فأحسنوا كما أحسن الله إليكم، وعادوا أعداءه، وجاهدوا في الله حق جهاده، هو اجتباكم وسماكم المسلمين. ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة. ولا حول ولا قوة إلا بالله. فأكثروا ذكر الله تعالى، واعملوا لما بعد الموت، فإنه من يصلح ما بينه وبين الله يكفه الله ما بينه وبين الناس. ذلك بأن الله يقضي على الناس ولا يقضون عليه، ويملك من الناس ولا يملكون منه. الله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تفسير القرطبي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;  ذكر أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنيته</strong></span></p>
<p>عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول: أنا محمد وأحمد والحاشر والماحي والخاتم والعاقب.</p>
<p>وعن أبي موسى الأشعري قال سمى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه أسماء منها ما حفظنا، فقال: أنا محمد وأحمد والمقفي والحاشر ونبي الرحمة والتوبة والملحمة&#8230;</p>
<p>عن نافع بن جبير أنه دخل على عبد الملك بن مروان، فقال له: أتحصي أسماءرسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان جبير &#8211; يعني ابن مطعم- يعدها، قال: نعم، هي ستة؛ محمد وأحمد وخاتم وحاشر وعاقب وماح، فأما حاشر فبعث مع الساعة نذيرا لكم بين يدي عذاب شديد، وأما العاقب فإنه عقب الأنبياء، وأما الماحي فإن الله محا به سيئات من اتبعه.</p>
<p>عن موسى بن يسار، قال: سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي فإني أنا أبو القاسم .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الطبقات الكبرى  ابن سعد</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; مما فُضِّل به الرسول صلى الله عليه وسلم</strong></span></p>
<p>عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((فضلت على الأنبياء بست: أُعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب. وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً؛ وأرسلت إلى الناس كافة، وختم بي النبيون)).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; المحلى  لابن حزم</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم</strong></span></p>
<p>عن عمّار بن ياسر رضي الله عنه، قال: دعوات سمعتهن من رسول اللهصلى الله عليه وسلم: ((اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمتَ الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيما لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضا عند القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهتدين))(<span style="color: #ff00ff;"><strong>رواه النسائي</strong></span>).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد  : الدكتور عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حلاوة الاقتناع بالدين(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%863/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%863/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Jan 2011 10:24:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 350]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[النبي صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[بني حنيفة]]></category>
		<category><![CDATA[ثمامة بْنُ أَثَال]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع]]></category>
		<category><![CDATA[حلاوة الاقتناع بالدين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[سواري مسجد الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15244</guid>
		<description><![CDATA[ج- ثمامة بْنُ أَثَال :&#8220;واللَّهِ مَا كانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضُ إلَيَّ من وَجْهِكَ، فَقَد أصبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ. وواللَّهِ مَا كَانَ من دِينٍ أبغض إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ&#8221; خرج ثُمامَةُ -رجل من بني حنيفة- من أرض اليمامة موليا وجهه شطر مكة المكرمة يريد الطواف حول الكعبة، والذبح لأصنامها، وإذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>ج- ثمامة بْنُ أَثَال :</strong></span>&#8220;واللَّهِ مَا كانَ عَلَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أَبْغَضُ إلَيَّ من وَجْهِكَ، فَقَد أصبَحَ وَجْهُكَ أَحَبَّ الْوُجُوهِ إِلَيَّ. وواللَّهِ مَا كَانَ من دِينٍ أبغض إِلَيَّ مِنْ دِينِكَ، فأَصْبَحَ دِينُكَ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيَّ&#8221;</p>
<p>خرج ثُمامَةُ -رجل من بني حنيفة- من أرض اليمامة موليا وجهه شطر مكة المكرمة يريد الطواف حول الكعبة، والذبح لأصنامها، وإذا بالنبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>يُرسِلُ سَرِيَّةً إلى أرض نجد فيأتُوا به أسيرا. فربطوه بسارية من سواري مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال : &#8220;ماذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟&#8221;</p>
<p>قال ثمامة : عندي خيرٌ، إن تقْتُلْنِي تقتُلْ ذا دَمٍ(1)، وإن تُنعِمْ على شاكرٍ، وإن كنتَ تُريدُ المال فَسَلْ منْهُ ما شِئْتَ فتركَه حتىكان الغد.</p>
<p>ثم قال له : &#8220;ماعِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟&#8221;</p>
<p>قال ثمامة : قد قُلتُ لك : &#8220;إنْ تَقْتُلْ تقْتُلْ ذَا دَمٍ، &#8230; وإن تُنعم تُنعم على شاكر&#8230;&#8221;</p>
<p>فتركه حتى كا ن اليوم الثالث، فقال له : &#8220;ما عندك يا ثمامة&#8221;</p>
<p>فقال ثمامة : &#8220;عِنْدي ما قُلتُ لَك&#8221;</p>
<p>فقال صلى الله عليه وسلم: &#8220;أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ&#8221;فانطلق إلى  نخل قريب من المسجد، فاغتسل، ثم دخل المسجد، فقال &#8220;أَشْهَدُ أنْ لاَإِلَهَ إلاَّ الله وأشهدُ أن محمدا رسول الله، يا محمدُ، والله ما كَانَ علَى الْأَرْضِ وَجْهٌ أبْغَضَ إلَيَّ من وَجْهك، فقد أصبحَ وجْهُك أحَبَّ الوجوهِ إليَّ، والله ما كان من دين أبغضَ إليَّ من دينك، فاصبحَ دينُك أحبَّ الدين إليَّ، والله ما كان من بلدٍ أبغَضَ إليَّ من بَلَدِكَ، فأَصْبَحَ بلَدُكَ أحَبَّ البلادِ إِلَيَّ. وإِنَّ خَيْلَكَ أَخَذَتْنِي وَأَنَا أُريدُ العُمْرَةَ فَمَاذَا تَرَى؟&#8221;.</p>
<p>فبشره رسول اللهصلى الله عليه وسلم وأَمَره أن يعتمر.</p>
<p>وفي رواية : فاغتسل وصلى  ركعتين، فقال صلى الله عليه وسلم &#8220;لَقَدْ حَسُنَ إِسْلاَمُ صَاحِبِكُمْ&#8221;(2).</p>
<p>فلما قدم مكة ـ معتمرا بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ قال له قائل : صَبَوْتَ؟ قال :لا والله، ولكني اسلمتُ مع محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حِنطَة -قمح- حتى يأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم(3).</p>
<p>جاهَدَ ثمامة جهادا محمودا، وخصوصا في الجهاد الاقتصادي حيث أرغم قريشا أن يكتبوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم أن يكتُبَ إلى ثمامة ليَسْمَح لهم بحَمْل تجارة الطعام من بلده إلى بلدهم، وإلا هلكوا، ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وعندما ارتدَّتْ بنو حنيفة واتبعوا مسيلمة الكذاب وقف كالأسد الثائر في وجه هذا الكذاب وقال لقومه : &#8220;إياكم وهذا الأمر المظلم الذي لا نور فيه، إنهوالله لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم، وبلاء على من لم يأخذ به&#8221;.</p>
<p>&#8220;إنه لا يجتمع نبيان في وقت واحد، وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده، ولا نبي يُشْرك معه&#8221; ثم قال : {حَم تَنْزيلُ الكِتَابِ مِنَ اللَّهِ العَزِيزِ العَلِيمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَديدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيرُ}(غافر: 1- 3)</p>
<p>أين كلام الله هذا من قول مسيلمة : &#8220;يَا ضِفْدَعُ نِقِّي مَا تَنِقِّينَ، لا الشَّرَابَ تَمْنَعِينَ، وَلاَ المَاءَ تُكَدِّرينَ&#8221;(4).</p>
<p>وهكذا ظل ثابتا مجاهدا حتى لقي ربه راضيا عن دينه مرضيا عند ربه عز وجل لأنه دخل الإسلام مقتنعا فمات مطمئنا خالدا بين العباد الصالحين. يَرُدُّ بسلوكه وجهاده وحبه لدينه على من يقول : إن الإسلام انتشر بالسيف(5).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt;  ذ. المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- تقتل ذادم : أي إذا قتلتني فعندي عشيرة وأتباع سيأخذون بدمي.</p>
<p>2- حسُن إسلام صاحبكم : لأن الصلاة هي دليل إحسان الإسلام، ولربما كانت الصلاة هي التي رغبته في الإسلام، فهو في خلال الثلاثة أيام كان يشاهد كيف يصلي المسلمون صفوفا متراصة قانتين وراء إمام المرسلين القانت،فتلقى درساً عمليا في السكون لله تعالى، والانضباط للعبادة الرابطة بين العبد وربه، بالاضافة إلى حُسن معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>والمسلمين له، إذ لم يهينوه، ولا جرحوا كبرياءه، ولا أرغموه على شيء.</p>
<p>3- لقد عرف ثمامة قديما قيمة الاقتصاد في إرغام الكفر على إحناء الرأس، ولقد جرب العرب أثر قطع البترول عن الأعداء في سنة 1973، ولكنهم مع الأسف لم يستخدموا سلاحه بعد ذلك لتمزق شملهم، روى حديث المقاطعة البخاري ومسلم، أي أن سلاح المقاطعة معروف عند المسلمين، ولكن لاحياة لمن تنادي.</p>
<p>4- انظر أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>لمحمود المصري 86/2- 89، وانظر البخاري كتاب المغازي، ومسلم كتابالجهاد والسير.</p>
<p>5- إن فَنَّ صناعة الحدث بطريق مباشر لاستثماره في الدعاية أو تحقيق غرض ما، أو الأمْرَ بتصنيع حَدَثٍ لتحقيق أهداف قريبة المدى أو بعيدة المدى شيء معمولٌ به عند المخططين الكبار للسياسة العالمية، فهم يعتمدون تصنيع عملاء لإخراجهم في الوقت المناسب لإسقاط نظام مغضوب عليه، وقد يشعلون حرباً محدودة أو اقليمية أو عالمية للوصول إلى ما يريدون، وقد يغتالون أشخاصا..</p>
<p>وهناك فَنٌّ آخر وهو التدخُّل في أحداث الآخرين لتحويلها عن اتجاهها  وجَعْلها تخدُم مصلحة المُتَدَخِّلِ فيها، وهذا ما ينبغي أن يفهمه الدّعاة، بحيث يتعلمون كيف يستثمرون الأحداث التي يصنعُها غيرهم لتسخيرها لمصلحة الدّعوة والإسلام.</p>
<p>وفي قصة ثمامة كان استثمار الحدث على الشكل التالي :</p>
<p>1) سؤاله عَمَّا عنده لمعرفة مستوى آفاقه الفكرية والطموحية واستكشاف معدنه وفطرته ((ماذا عندك يا ثمامة؟!)) وتكرر السؤال نفسه، وتكرر الجواب نفسه، وأبرز ما في الجواب هو ((إن تُنعِمْ تُنْعِم على شاكِرٍ)) جواب يدل على أن هذا الرجل من الطّينة التي تعرف لأصحاب الفضل فضلهم، فهو وإن لم يُسْلم فسوف يحفظ هذه المِنَّة.</p>
<p>2) وُفِّرتْ له فرصة الاطلاع على عبادة المسلمين وخصوصا الإقبال على الصلاة بخشوع.</p>
<p>3) وُفِّرتْ له فرصة الاطلاع على قيادة فريدة، وعلى التعامل مع هذه القيادة بأدب وهيبة ومحبة واحترام وكرامة.</p>
<p>4) وفِّرت فرصة معرفة إكرام الأسرى في شخصه، من إطعام، وعدم إهانة أو تجريح أو إهانة، بل الكل يغمرُه بالإحسان والأدب الرفيع.</p>
<p>5) وفِّرت له فرصة الاطلاع على هدف الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>والمسلمين، فهم ليسوا أصحاب دنيا، وليسوا طلاب حُكم أو مُلك، خصوصاً وأنه رأى الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>يزهد تمام الزّهد فيما يعرضه عليه من الأموال، لم يفاتِحْه في القدر الذي ينبغي أن يُدفع.. فالمال مُعرضٌ عنه، مزهود فيه، وهذا بِحَدِّ ذاتِه عظّم قدْرَ الرسول والدين والمسلمين في عينيْه.</p>
<p>إنها دروس كثيرة ينبغي أن تُفقَه لتبليغ الرسالة بالعمل المؤثِّر في الوقت المناسب لإقناع الناس بأن هذا الدين خيرٌ له، ومن حُرِم هذا الخير حُرِم كلَّ شيء.</p>
<p>لزيادة التعمق والتفقه انظر مقال (صناعة الحدث) لمحمد بن شاكر الشريف في قضايا دعوية، بمجلة البيان عدد 210 أبريل 2005.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/01/%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d9%86%d8%a7%d8%b9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%863/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
