<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; النبوة</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الشباب في التربية النبوية 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-22/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 12:01:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. لخضر بوعلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9678</guid>
		<description><![CDATA[قال [ : «&#8230; وشاب نشأ في عبادة الله&#8230;» هذا فعل العبد الذي يترتب عليه تحقق وعد الله بالفضل، فالعبد هو الشاب الذي عَبَدَ الله تعالى عبادة أطّـرت نشأته وهو أمر مقدور عليه، والكريم سبحانه يتفضل بإكرام عبده الذي عبّـر له عن عبوديته وخضوعه، فيظله في ظل عرشه وناهيك بها من منـزلة. هذا خبر من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال [ : «&#8230; وشاب نشأ في عبادة الله&#8230;»</p>
<p>هذا فعل العبد الذي يترتب عليه تحقق وعد الله بالفضل، فالعبد هو الشاب الذي عَبَدَ الله تعالى عبادة أطّـرت نشأته وهو أمر مقدور عليه، والكريم سبحانه يتفضل بإكرام عبده الذي عبّـر له عن عبوديته وخضوعه، فيظله في ظل عرشه وناهيك بها من منـزلة.</p>
<p>هذا خبر من الصادق المصدوق ورد بصيغة تفيد الاطّـراد وعدم الاختلاف وعدم التخلف أي أن فضل ذي  الفضل يستغرق كل شاب تحقق فيه الوصف ويتحقق فيه وعده.</p>
<p>ومعلوم أن العبادة ليس طلبها مقصوراً على مرحلة الشباب بل هي مطلوبة من العبد منذ بلوغه سن التكليف وجريان القلم عليه(1) وتبقى كذلك حتى يأتيه اليقين. وقد يذهل الشاب عن عبادة ربه وتستهويه شياطين الإنس والجن فتلهيه عما خلقه الله تعالى من أجله(2) وقد يستغرق منه ذلك ردحا من الزمان.</p>
<p>ومتى انتبه العبد  من غفلته وعاد إلى ربه جل وعلا وأدى الذي عليه وندم على ما فَـرَط منه وعلى ما فرّط في جنب الله تعالى، فإن الكريم يفرح به وبأوبته كما في الحديث أن رسول الله  [ قال : «لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه ، وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها –قد أيس من راحلته– فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك – أخطأ من شدة الفرح»(3).</p>
<p>غير أن  تخصيص الشاب بالذكر في هذا الموضع وبهذا الفضل الكبير له دواع كثيرة من بينها:</p>
<p>&lt; أن الشاب وبحكم المرحلة التي يمر بها يكون داعي الشهوات فيه أقوى وأعتى والصبر عليها يتطلب عزيمة قوية ، فيكون مأجوراً على مخالفة نفسه الميّالة إلى الشهوات، والأمارة بالسوء، ومقاومتها، ومأجوراً على فعل الطاعات&#8230; ولا شك أن الشيخ العابد له مكانته عند الله تعالى ولكنه في الغالب لا يحتاج إلى مقاومة شهواته لضعفها ولذلك امتاز عليه الشاب العابد.</p>
<p>&lt; الأصل في طاعة الله تعالى هو الأخذ بالعزائم وهي من الأحكام الشرعية الوضعية التي جعلها الشارع سبحانه أَمارة على حكمه التكليفي، ولا يُـلجأ إلى الرخص(4)، التي هي أحكام استثنائية شُرِعت تخفيفاً، إلا في الحالات والظروف الاستثنائية فإذا زالت  هذه الظروف(5) عاد الحكم إلى أصله الذي هو العزيمة. وهذه  الرخص تكثر في الغالب عند الشيوخ حتى تصبح كأنها الأصل لأنهم يضعفون عن كثير من المأمورات في الطهارة وهيئة الصلاة وفي الصيام والحج والجهاد وغيرها&#8230; فيتركون بعضها ويضطرون في بعضها الآخر إلى بدائل أخفّ&#8230; فربما ضيّع أحدهم قوته وشبابه فيما يضره ولا ينفعه وتاب بجسم واهٍ وعظم واهن&#8230; يصلي جالساً أو على جنب وبالتيمم ويطعم بدلاً عن الصيام (إن وجد ثمن المُدّ..) وقد لا يسمح له ضعفه وهرمه المفنّـد بالتفكير في بقية أسهم الإسلام.</p>
<p>وكثيراً ما  يُطرح السؤال: أيهما أفضل الشاب العابد أم الشيخ التائب؟</p>
<p>ألشاب الذي لم يذق الشهوات والملذات التي حُفت بها النار فلم يحتج إلى بذل جهد لتركها؟ أم الكهل والشيخ الذي مَـرَدَ على هذه الملذات وألفها فيحتاج إلى بذل جهد كبير للتخلص منها؟ والجواب من وجوه:</p>
<p>&lt; إن الله تعالى يحب من عبده أن يطيعه وأن تستغرق الطاعة العمرَ كله –أي فترة التكليف كلها-  ومع ذلك فإن الله تعالى يرضى من عبده الشكر في أي مرحلة من العمر في الشباب أو الكهولة أو حتى في الشيخوخة، غير أن إيثار الشاب الناشئ في عبادة الله بالظل يوم الحرور يثير سؤالاً عن الكهل والشيخ العابدَيْن وعن  موقعهما؟</p>
<p>- هؤلاء ضيّعوا شبابهم في الشهوات والشبهات ولو عادوا إلى الله تعالى في أي مرحلة من مراحل الشباب وعمّهم اللطف لشملهم الوصف وأُلحِقوا بزمرة أهل الفضل، ولكن إذا انقضت وانصرمت مرحلة الشباب وبدأ العدّ في ما يليها من مراحل العمر فللإنسان إحدى حالتين:</p>
<p>أ – إما أن يستمر ويمرُد على ما هو عليه من الأُبوق عن الله تعالى وصراطه ومنهجه، والإيباق لنفسه بمختلف الموبقات حتى يغادر الدنيا ولا خلاق له في الآخرة {أولئك شر مكاناً وأضل عن سواء السبيل..}&#8230;</p>
<p>ب – وإما أن تمتدّ إليه يد الرحمة قبل فوات الأوان، فيتوب من قريب، أي قبل أن تبلغ روحه الحلقوم، فيقلع عن الموبقات ويوفر ما كانت تستغرق منه من أوقات وما كانت تستهلك منه من أموال وطاقات فيسخر ذلك في الطاعات والقربات، فيكون بذلك عائداً إلى مولاه عودة العبد الشارد الآبق&#8230; وله عند الله تعالى مكانة وفضل نطقت بها نصوص الوحي المقدس..</p>
<p>&lt; أما الشاب الذي ينشأ في طاعة الله تعالى فإنه لم يجترح من المعاصي ما اجترح غيره  ولا يتحمل ما يتحملون من أوزارهم وأوزار غيرهم الذين يضلونهم بعلم وبغير علم، لأن المعاصي شهوات وشبهات. والشهوات، وإن بدت أنها لا تتعلق بغير فاعلها ، إلا أنه قد يغري غيره بالاقتداء به فيها.وأما الشبهات فهي أخطر من الشهوات لأنها كفر بالله تعالى وإشراك به وإلحاد  في آياته وفي أسمائه وطعن في شريعته  وتكذيب لرسله ومحاربة لأوليائه&#8230; ولا شك أن كثيراً من الناس يعصون الله تعالى بمخالفة هذه المقررات العقدية، وينشرون ذلك لاعتقادهم أنه صواب أو ينشرونه محادّة للإسلام وأهله، فإذا تابوا إلى الله تعالى فهل يضمنون أن يتوب من تبعهم في ضلالهم؟ صحيح أن الله الكريم يتوب عليهم إذ قد دعاهم إلى التوبة في مثل قوله تعالى : {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسنّ الذين كفروا منهم عذاب أليم أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم؟}(المائدة : 72) بل ويفرح بتوبتهم ويحبهم، غير أن من نشأ في عبادة الله تعالى يكون قد تجنب تلك المعاصي كلها وصحيفته أنظف وحب الله له أسبق وفرحته به أشدّ.</p>
<p>&lt; إن التائب من المعاصي –إن كان عاقلاً– فإنه يصل إلى الاقتناع بأن الأمور التي حرمها الله تعالى، فيها من المضار الكثير فيتركها عن تجربة، بينما يتركها الشاب عن إيمان وبينهما بون شاسع.. وقد تحدث العلماء عما يقوله القائلون في  الأفضلية بين رجل رتع في المعاصي وتذوّقها وأصبحت جزءً من حياته ، فإذا فكر في تركها والإقلاع عنها فإنه يحتاج إلى جهد كبير لمقاومة نفسه وقد رضعت ألبان المعصية وأبت الفطام&#8230; فهل يكون، ببذله هذا الجهد وبإيثاره طاعة الله على هوى نفسه، أفضل من شاب نشأ في طاعة الله تعالى ولم يتذوّق تلك المعاصي ولم يحتج إلى بذل جهد لمقاومة رغبته فيها ولتركها لوجه الله تعالى؟&#8230; ومهما يكن ما قيل في ذلك وما يقال فإن الذي تعلق قلبه بالمعاصي ليس له مندوحة في تركها، لأنه إن لم يفعل وباغتته المنية فلقي الله تعالى وهو على معصيته فقد خاب وحسر وبئس المصير مصيره، وإن تركها ووجد في تركها من المشقة ما وجد فذلك ما جناه على نفسه وما جناه عليه أحد، والله تعالى يقول: {فكلاً أخذنا بذنبه&#8230;}(سورة القصص)، وإن تفضل الكريم وضاعف له الثواب فلا يعني أن يكون أفضل من شاب نشأ مستقيم السيرة وطاهر السريرة، ويكفيه أن تكون نشأته في عبادة الله قد أهّلته إلى الحظوة بالقرب وتفيُّـؤُ ظل عرش الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ولم يحظ التائب بذلك&#8230;</p>
<p>&lt; إن الشاب الذي نشأ في طاعة الله تعالى بادر إلى الاستجابة في أول وقت التكليف واستمر مطيعاً يبرئ ذمته  طول الوقت، بينما تأخر غيره عن الاستجابة حتى قضى جزءً من وقت التكليف مصروفاً عن الله إلى سواه، معرضاً عن هدى الله ومتّـبعاً ما يمليه عليه هواه&#8230; فإن تاب فيما بقي من عمره وجُـبَّ – بكرم الكريم- ما اقترف قبل التوبة، فإن من أسلم عمره كله لله ليس كمن جعل منه نصيباً لسواه.</p>
<p>والخلاصة أن هذا الشاب قضى حياته الدنيا في ظل الشريعة ولم تلفحه نار المعاصي فكان بفضل الرحمن جديراً  أن يكون في الآخرة في ظل العرش ولا يتعرض لحرور عرصات يوم القيامة.</p>
<p>وسكت رسول الله [ على المراحل التي تلي مرحلة الشباب استغناء بما يدل عليه الجزاء من أنه بقي عابدا لله تعالى حتى أدركه الموت وهو على ذلك لأنه، إن كان عابدا في مرحلة الشباب فهو في غيرها من المراحل أعبد ولأن الجزاء المذكور في الحديث دليل على حسن الخاتمة.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; هذا المعنى مستلهم من قوله [ : «رفع القلم عن ثلاثة &#8230;وعن الطفل حتى يشِبَّ&#8230;».</p>
<p>2 &#8211; هذا الكلام مستوحى من الحديث القدسي الذي يقول فيه الباري جل وعلا:&#8221; عبدي خلقت الدنيا من أجلك وخلقتك من أجلي فلا تشتغل بما هو عما أنت له&#8221;.</p>
<p>3 -  متفق عليه .</p>
<p>4 &#8211; التي هي أيضا من الأحكام الوضعية.</p>
<p>5 &#8211; المرض الذي ينقل العبد من وجوب الوضوء إلى الاكتفاء بالتيمم أو من وجوب الصلاة قائما إلى الاكتفاء بالصلاة قاعداً أو على جنب ومن وجوب الصيام إلى الإطعام  وكذلك السفر وغير ذلك من الأمور التي تعفي العبد من الحج والجهاد وأمور أخرى كثيرة &#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 03 Feb 2014 12:11:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 413]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[الفاسقين]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[منصب الإمامة]]></category>
		<category><![CDATA[منصب النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12192</guid>
		<description><![CDATA[قال فخر الدين الرازي: منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين؛ لأنَّه لا بد في الإمامة والنبوة من قوة العزم، والصبر على ضروب المحن حتى يؤدي عن الله أمره ونهيه، ولا تأخذه في الدين لومة لائم، وسطوة جبار. &#62; تفسير الرازي &#60;&#60;&#60; فِطْنَة أبي حازم جاء رجل إلى أبي حازم، فقال له: إنَّ الشَّيطان يأتيني، فيقول: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">قال فخر الدين الرازي: منصب النبوة والإمامة لا يليق بالفاسقين؛ لأنَّه لا بد في الإمامة والنبوة من قوة العزم، والصبر على ضروب المحن حتى يؤدي عن الله أمره ونهيه، ولا تأخذه في الدين لومة لائم، وسطوة جبار.</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; تفسير الرازي &lt;&lt;&lt; فِطْنَة أبي حازم جاء رجل إلى أبي حازم، فقال له: إنَّ الشَّيطان يأتيني، فيقول: إنَّك قد طلَّقت زوجتك، فيشكِّكُني، فقال له: أو ليس قد طلَّقتها؟ قال: لا. قال: ألم تأتني أمس، فطلَّقتها عندي. فقال: والله، ما جئتك إلَّا اليوم، ولا طلَّقتها بوجه من الوجوه. قال: فاحلف للشَّيطان إذا جاءك، كما حلفت لي، وأنت في عافية. &gt; الأذكياء لابن الجوزي</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; الإخوان في الله مَن هم؟ سئل أبو حمزة الشَّيباني عن: الإخوان في الله مَن هم؟ قال: (هم العاملون بطاعة الله عزَّ وجلَّ المتعاونون على أمر الله عزَّ وجلَّ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم) &gt; الإخوان لابن أبي الدنيا</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أصناف المتعلمين ودور المعلم مع كل صنف المتعلمون هم ذوو الحاجة إلى العلم فمنهم : أولو الطبائع الردئية يقصدون تعلم العلوم ليستعملوها في الشرور، فينبغي للمرء أن يحملهم على تهذيب الأخلاق ولا يعلمهم شيئا من العلوم التي إذا عرفوها استعملوها فيما لا يجب وليجتهد في كشف ما هم عليه من رداءة الطبع ليحذروا ومنهم البلداء الذين لا يرجى ذكاؤهم وبراعتهم فينبغي أن يحثهم على ما هو أعود عليهم . ومنهم المتعلمون ذوو الأخلاق الطاهرة والطبائع الجيدة فيجب أن لا يدخر عنهم شيئا مما عنده من العلوم. &gt; مجموع في السياسة لأبي النصر الفارابي وأبي القاسم المغربي وللشيخ الرئيس ابن سينا</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; إنجاز الوعد كان يقال : وعد الكريم نقد وتعجيل، ووعد اللئيم مطل وتسويف وكان يقال : العاقل لا يعد بما لا يستطيع إنجازه ولا يسأل ما يخاف منعه، أنشدني بعض أهل العلم : لا تـقــــولن إذا لـــم تـــرد أن تـتـــم فـــــي شـيء نـعــم وإذا قلت نعم فاصبر لها بنجاح الوعد إن الخلف ذم حسن قـول نعم من بعدلا وقـــبـيـح قــول لا بعد نعــم إن لا بعـد نعــم فــاحشـة فبلا فــأبدا إذا خفت الندم &gt; المنهج المسلوك في سياسة الملوك</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; اجتنب ثلاثة قال بعض الحكماء: آخِ مَن شئت، واجتنب ثلاثة: الأَحْمَق: فإنَّه يريد أن ينفعك فيضرَّك. والمملوك: فإنَّه أوثق ما تكون به لطول الصُّحبة وتأكُّدها يخذلك، والكذَّاب: فإنَّه يجني عليك آمن ما كنت فيه مِن حيث لا تشعر. &gt; طوق الحمامة لابن حزم</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أمارة نجابة الصبيان قيل لأعرابي: ما أمارة النجابة في صبيانكم؟ قال: إذا كان أعنق أشدق أحمق فأقرب به من السؤدد! وقال الزبرقان: أكيس صبياننا العريض الورك، السبط الغرة، الطويل الغرلة، الأبله العقول. وقال بزرجمهر لكسرى وعنده أولاده: أي أولادك أحب إليك؟ قال: أرغبهم في الأدب وأجزعهم من العار، وأنظرهم إلى الطبقة التي فوقه. وروى ابن عباس رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: علامة الصبي في صغره زيادة في عقله إذا كبر. وقال معاوية: طيروا الدم في وجوه الصبيان، فإن بدا في وجوههم الحياء وإلا فلا تطمعوا فيهم. &gt; محاضرات الأدباء</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; إصـلاح الأخـلاق إصلاح الأخلاق المذمومة بالتأديب، وليس يمكن صلاح مذمومها بالتسليم إلى الطبيعة والتفويض إلى النحيزة إلا أن يرتاض لها رياضة تأديب وتدريج فيستقيم له الجميع بعضها خلق مطبوع وبعضها تخلق مسموع لأن الخلق طبع وتكلف. قال الشاعر : يا أيها المتحلي غير شيمته ومن سجيته الإكثار والملق عليك بالقصد فيما أنت فاعله إن التخلق يأتي دونه الخلق &gt; درر السلوك في سياسة الملوك</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; فضل العلم والأدب على صاحبه قيل: الأدب يجلب الجمال ويفيد المال. وقيل: من لم يفد بالأدب مالاً استفاد به جمالاً. وفي كتاب كليلة: العالم إذا افتقر فعلمه الذي معه يقويه كالأسد معه قوته التي يعيش بها حيث توجه. قال الأصمعي لرجل: ألا أدلك على خليل إن صحبته زانك، وإن احتجت إليه مانك، وإن استعنت به أعانك؟ قال: نعم. فقال: عليك بالأدب. &gt; محاضرات الأدباء</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; من دقيق الفطنة قال ابن القيِّم: من دقيق الفِطْنَة: أنَّك لا تردُّ على المطَاع خطأه بين الملأ، فتَحْمِله رُتْبَتُه على نُصْرة الخطأ. وذلك خطأ ثان، ولكن تلطَّف في إعلامه به، حيث لا يشعر به غيره. &gt; العقد الفريد لابن عبد ربه</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; أنواع السياسة وَالسِّيَاسَةُ نَوْعَانِ : سِيَاسَةٌ ظَالِمَةٌ فَالشَّرْعُ يُحَرِّمُهَا، وَسِيَاسَةٌ عَادِلَةٌ تُخْرِجُ الْحَقَّ مِنْ الظَّالِمِ وَتَدْفَعُ كَثِيرًا مِن الْمَظَالِمِ، وَتَرْدَعُ أَهْلَ الْفَسَادِ ويُتَوَصَّلُ بِهَا إلَى الْمَقَاصِدِ الشَّرْعِيَّةِ، فَالشَّرْعِيَّةُ تُوجِبُ الْمَصْدَرَ إلَيْهِ وَالِاعْتِمَادَ فِي إظْهَارِ الْحَقِّ عَلَيْهَا، وَهِيَ بَابٌ وَاسِعٌ تَضِلُّ فِيهِ الْأَفْهَامُ وَتَزِلُّ فِيهِ الْأَقْدَامُ، وَإِهْمَالُهُ يُضَيِّعُ الْحُقُوقَ وَيُعَطِّلُ الْحُدُودَ، وَيُجَرِّئُ أَهْلَ الْفَسَادِ وَيُعِينُ أَهْلَ الْعِنَادِ . وَالتَّوَسُّعُ فِيهِ يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْمَظَالِمِ الشَّنِيعَةِ، وَيُوجِبُ سَفْكَ الدِّمَاءِ وَأَخْذَ الْأَمْوَالِ بِغَيْرِ الشَّرِيعَةِ، وَبِهَذَا سَلَكَتْ فِيهِ طَائِفَةٌ مَسْلَكَ التَّفْرِيطِ الْمَذْمُومِ، فَقَطَعُوا النَّظَرَ عَنْ هَذَا الْبَابِ إلَّا فِيمَا قَلَّ ظَنًّا مِنْهُمْ أَنَّ تَعَاطِيَ ذَلِكَ مُنَافٍ لِلْقَوَاعِدِ الشَّرْعِيَّةِ، فَسَدُّوا مِنْ طُرُقِ الْحَقِّ سَبِيلًا وَاضِحَةً، وَعَدَلُوا إلَى طَرِيقِ الْعِنَادِ فَاضِحَةً، لِأَنَّ فِي إنْكَارِ السِّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَالنُّصُوصِ الشَّرِيفَةِ تَغْلِيطًا لِلْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ. وَطَائِفَةٌ سَلَكَتْ هَذَا الْبَابَ مَسْلَكَ الْإِفْرَاطِ، فَتَعَدَّوْا حُدُودَ اللَّهِ تَعَالَى وَخَرَجُوا عَنْ قَانُونِ الشَّرْعِ إلَى أَنْوَاعٍ مِن الظُّلْمِ وَالْبِدَعِ وَالسِّيَاسَةِ، وَتَوَهَّمُوا أَنَّ السِّيَاسَةَ الشَّرْعِيَّةَ قَاصِرَةٌ عَنْ سِيَاسَةِ الْخَلْقِ وَمَصْلَحَةِ الْأُمَّةِ، وَهُوَ جَهْلٌ وَغَلَطٌ فَاحِشٌ . فَقَدْ قَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ : {الْيَوْمَ أَكْمَلْت لَكُمْ دِينَكُمْ}، فَدَخَلَ فِي هَذَا جَمِيعُ مَصَالِحِ الْعِبَادِ الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ عَلَى وَجْهِ الْكَمَالِ، وَقَالَ صلى الله عليه وسلم : &gt;تَرَكْت فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّتِي)). وَطَائِفَةٌ تَوَسَّطَتْ وَسَلَكَتْ فِيهِ مَسْلَكَ الْحَقِّ وَجَمَعُوا بَيْنَ السِّيَاسَةِ وَالشَّرْعِ، فَقَمَعُوا الْبَاطِلَ وَدَحَضُوهُ، وَنَصَبُوا الشَّرْعَ وَنَصَرُوهُ، وَاَللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ . &gt; تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الحكام</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt;&lt; أبعد شيء وأقربه قَالَ الأَصْمَعِيُّ: قِيْلَ لِخَالِدِ بنِ يَزِيْدَ: مَا أَقْرَبُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَجَلُ. قِيْلَ: فَمَا أَبْعَدُ شَيْءٍ؟ قَالَ: الأَمَلُ. قِيْلَ: فَمَا أَرْجَى شَيْءٍ؟ قَالَ: العَمَلُ. وَعَنْهُ، قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَجُوْجاً، مُمَارِياً، مُعْجَباً بِرَأْيِهِ، فَقَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ. &gt; سير أعلام النبلاء في ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; علامات الملك الصالح إذا ما أراد الناس التعرف على أخلاق الملك وعاداته فإنهم يقيسونه بندمائه. فإن يكونوا ذوي أخلاق حميدة وطباع رحبة صبرا وذوي شهامة وظرف يدركوا انئذ أن الملك حسن الخلق والطباع، محمود السيرة حلو الشمائل والعادات، وإن يكونوا مقطبي الوجوه متعجرفين مستخفين متكبرين بخلاء رعناء وممن يطلبون المحال فإن الناس يستدلون على أن الملك سيء الطبع والخلق والسيرة ممسك شرير متهور &gt; سياست نامة</span><br />
<span style="color: #000000;"> &lt;&lt; ذكاء قاض تقدم رجل إلى أبي حازم عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني قاضي المعتمد، وقدم أباه يطالبه بدين له عليه، فأقر الأب بالدين، وأراد الابن حبس والده. فقال القاضي : هل لأبيك مال؟ قال : لا أعلمه . قال : فمذ كم داينته بهذا المال ؟ قال : منذ كذا وكذا . قال : قد فرضت عليك نفقة أبيك من وقت المداينة، فحبس الابن وخلى الأب . &gt; نهاية الأرب في فنون العرب للنويري</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b5%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصوص نبوية في المحبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 14:55:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[المحبة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20617</guid>
		<description><![CDATA[&#60; عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله  لما قضى صلاته أقبل على الناس بوجهه وقال: يا أيها الناس، اسمعوا، واعقلوا واعلموا، إن لله عبادا ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم أو قربتهم- شك ابن صاعد- من الله تعالى عز وجل، فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; عن أبي مالك الأشعري أن رسول الله  لما قضى صلاته أقبل على الناس بوجهه وقال: يا أيها الناس، اسمعوا، واعقلوا واعلموا، إن لله عبادا ليسوا بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم أو قربتهم- شك ابن صاعد- من الله تعالى عز وجل، فجاء رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى نبي الله  فقال:يا نبي الله، ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء تغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله تعالى ، أنعتهم لنا.حلهم لنا وشكلهم لنا، قال: فسُرَّ وجه رسول الله  بسؤال الأعرابي،فقال رسول الله  :هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربة،تحابوا في الله وتصافُّوا فيه، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور،فيجلسهم عليها،ويجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا،يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون،وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون&lt;(أخرجه أحمد من طريق بن النصر عن أبي حميد بن بهرام5/343).</p>
<p>&lt; عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهراً كان يهدي للنبي  الهدية من البادية فيُجهزُه رسول الله  إذا أراد أن يخرج فقال النبي  : &gt;إن زاهراً باديتُنا ونحن حاضروه. و كان النبي  يحبه وكان رجلا دميما فأتاه النبي  يوما و هو يبيع متاعه فاحْتًَضَنَهُ مِنْ خَلْفه و هو لا يُبْصرُهُ فقال الرجل: أرسلني مَنْ هذا؟ فالتفت فعرف النبيَ  فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي  حين عرفه و جعل النبيُ  يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله إذاً و الله تَجِدُني كاسداً فقال النبي  : لكن عند الله لسْتَ بكاسدٍ أو قال لكن عند الله أنت غالٍ&lt;(رواه أحمد في المسند ج/3 ص 161).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقدمات ضرورية لفهم المراحل،  وفقه ما بين عصرنا وعصر النبوة من فروق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Dec 2006 13:44:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 266]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[عصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20594</guid>
		<description><![CDATA[&#160; ثالثا :  الفُرُوق بين زماننا وزمان الرسول الفروق كثيرة، وتتجلى من الناحية الدّعوية والاجتماعية والسياسية في بعض النواحي التالية : 1) وحدة الداعية : كان في زمن محمد  داعية و احد هو محمد ، والباقي مرتبط به، أما اليوم فالدّعاة كثيرون، والبضاعة متنوعة، والدكاكين كثيرة، والتنافس كبير بين مختلف العارضين، فهناك الدّعوة السلفية بما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>ثالثا :  الفُرُوق بين زماننا وزمان الرسول</p>
<p>الفروق كثيرة، وتتجلى من الناحية الدّعوية والاجتماعية والسياسية في بعض النواحي التالية :</p>
<p>1) وحدة الداعية : كان في زمن محمد  داعية و احد هو محمد ، والباقي مرتبط به، أما اليوم فالدّعاة كثيرون، والبضاعة متنوعة، والدكاكين كثيرة، والتنافس كبير بين مختلف العارضين، فهناك الدّعوة السلفية بما لها وعليها، وهناك الدعوة الصوفية بما لها وعليها، وهناك الدعوة التجديدية بما لها وعليها.</p>
<p>وكل جهة تحتها أنواع، والمورد أو المنبع ليس صافيا، فالكل ينطبق عليه قول الرسول  &gt;إنّك امرؤ فيكَ جَاهِلية&lt; من قريب أو بعيد.</p>
<p>فتعدد الرؤوس فتنة أو مصيبة، والتعلم من الورق والصحف فتنة أو مصيبة أخرى، والتعصب للطائفة أو للمذهب فتنة أو مصيبة ثالثة.</p>
<p>وهذه الفتن كلها هي المصاعب الكبرى في الطريق يحتاج التغلب عليها  إلى فقه دعوي خاص، بفكر خاص، وتخطيط خاص، ورجال خاصين، وأمكنة خاصة، وبرامج خاصة في أزمنة خاصة، الله وحده يعلم متى يتوفر ذلك.</p>
<p>2) محدودية ساحة التجربة النموذجية : نقطة التجربة في زمن النبوة محدودة هي : الجزيرة العربية، ولذلك كانت الوصية بألا يبقى فيها مشرك ولا يهودي لتبقى خالصة التوحيد.</p>
<p>فمجال الدعوة في العهد النبوي محدود من حيث الأرضُ والمكانُ ومن حيث ظرفُ النبوة ووجودُها، لا من حيث مستقبلُها الممدُود إلى يوم القيامة، أي الخطوط محدودة : من مكة، إلى المدينة، إلى الطائف، وغير هذا لا يدخل في حساب التجربة النموذج. أما في عصرنا فالمجال قد اتسع أكثر، والعمل أو مجالاته متعددة في العالم العربي، ثم الإسلامي، ثم العالمي.</p>
<p>3) الشعوب اليوم هي حصن الدعوة : الآن العالم كله أصبح كمكة قديما، من حيث محاصرة ا لدعوة، والتواصي بالتضييق على أهلها وتشويه سمتعهم. أما من حيث علاقة الدّعوة بمصدر التحكم العالمي فإن حالة المسلمين تشبه حالة موسى \ مع فرعون، والفرق أن لا عصا لفلق البحر لنجاة المسلمين وإغراق الفرعون الكبير المحسوس وغير المرئي.</p>
<p>فالفراعنة الأزلام موجودون ولكنهم دركيون فقط، ومن لم يحافظ منهم على مصلحة فرعون الكبير يُزال ويُقلب، فهم يحاربون الإسلام تنفيذاً لهواه فقط، وليس لاقتناع ذاتي.</p>
<p>والهجرة غير موجودة لأنه لا مدينة في هذا العصر، كما أنه لا مكة المستقلة سابقاً عن نفوذ الفرس والروم، فالكل عبد في خدمة السيد الكبير العالمي العامل من وراء الستار، وعلى هذا فلا انتظار لاستخلاف في (المدينة)، ولكن التهيّؤ الشعبي للإستخلاف على صعيد الشعوب الإسلامية هو الطريق، لأن المواجهة الحاسمة سوف لن تكون إلا بالشعوب الصامدة المصممة على الحياة الكريمة، فلا انقلاب، ولا ثورة مسلحة يمكن أن تقتل الدّعوة أو تؤخرها، أو ترسِّخُها، كل ذلك لا يجدي، وإنما الشعوب الواعية هي القادرة على الحسم وانتزاع الإمامة.</p>
<p>4) تعدد القيادات اليوم : في عصر النبوة كان الزمام في يد الرسول  فهو الذي يأمر وينهى، وكان الإسلام مجتمعاً في نقطة واحدة هي المدينة أو الجزيرة العربية بصفة عامة، ولكن الإسلام اليوم في كل مكان من العالم، وقيادُه ليس في يدِ رَأْسٍ واحد، ولكن في يد عدة رؤوس بوسائل متعددة وأساليب وأفكار مختلفة. وهذا بقدر ما يكوّنُ صعوبة التفاهم والالتقَاء الاستراتيجي -مؤقتا- بقدرما هو دليلٌ على عظمة الإسلام، حيث يكوّن ذلك التعدُّدُ والتنوُّعُ والاختلافُ سدّاً منيعاً أمام اجتياحه والقضاء عليه أو التحكُّم فيه وتوجيه مساره.</p>
<p>ومن فضل الله على هذا الدين وأهله أن الجهاد في سبيله لا ينطفئ أبداً، فكلما هَدَأ الأمر في جهة من جهات العالم قام الجهاد في نقط أخرى بوسائل مختلفة تُعجز المجرمين الظالمين عن ملاحقته والقضاء عليه. وهكذا سيبقى الأمر دواليك إلى أن تُوجد للمسلمين دولة الدّعوة التي إليها يفيئون، وعن أوامرها يصدرون، وبواسطتها يتفاهمون مع العالم تفاهُم من يحمل رسالة إنقاذ للتائهين كي يَرْشدوا، لا تفاهُم مصالح دنيوية وتقاسُم للثروات. فالمسلمون ورّثهم الله تعالى الخلود في الآخرة، وهم للخلود الحق يدْعُون. إذْ الله تعالى لم يَخْلُق الإنسان للفناء أبداً ولكنه خلقه للخلود إما في الجنة أو في النار، والسعيد من اختار الخلود في فراديس الجنان، والمسلمون بدعوتهم يساعدون الإنسان على حُسْنِ الاختيار.</p>
<p>5) غرق المسلمين اليوم في التبعية : عَدُوُّ المسلمين في هذا العصر مستيقظ أكثر من المسلمين، ويعمل بتخطيط محكم شامل لكل شروط التمكين المادي والغلبة العلمية والإعلامية والثقافية والصناعية والعسكرية، بينما المسلمون غارقون في التبعية والتوظيف في مخطط الأجنبي، على عكس ما كان عليه المسلمون في عصرالنبوة، فالقرآن النازل بمكة كان يشتمل على التنبيه للآفاق العالمية، لفتا لأنظار المسلمين إلى أنهم يمتلكون المشروع العالمي الشامل الكامل بكل شروطه ومؤهلاته المادية والمعنوية، {ومَا هُو بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ فَأَيْنَ تَذْهَبُون إنْ هُوَ إلاّ ذِكْرٌ للْعَالِمِينَ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُم أن يَسْتَقِيم}(التكوير : 29)، {ويَقُولُون إنّهُ لمَجْنُونٌ ومَا هُوَ إلاَّ ذِكْرٌ للْعَالَمِين}(القلم : 52).</p>
<p>والرسول  كان يلفت نظر الصحابة المستعجلين -أحيانا- وبعض القبائل المدعوة إلى الأفق البعيد لهذا الدين وأنه عما قريب سَيَدِين به أكثرُ الناس بذلّ عزيز، وعِزِّ ذليل. إلا أن المسلمين بحاجة إلى سموٍّ أخلاقي وعلمي وفكري وتخطيطي في مستوى مشروعهم الشامل، وبحاجة أيضا إلى الاستفادة من كل التجارب والطاقات لتوظيفها في خدمة الدّعوة باستقلالية وتميُّزٍ.</p>
<p>6) وحدة جبهة الأعداء : كان اليهود يكونون جبهة معادية مستقلة مرئية في عصر النبوة أما اليوم فقد تمكنوا من النصارى ودخلوا في بطنهم وفكرهم وشعورهم وأعصابهم، وأصبحوا يضربون المسلمين بأيدي النصارى النائبين عنهم، وأحيانا بيد النصارى والمجوس وكل الوثنيين، بل وبأيدي المنافقين من العلمانيين والملحدين، وبذلك تحققت وحدة جبهة الأعداء الذين يقول فيهم الله تعالى : {والذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أوْلِيَاءُ بَعْضِ إلا تَفْعَلُوه تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأَرْضِ وفَسَادٌ كَبِيرٌ}(الأنفال : 74).</p>
<p>في عصر النبوة كانت وحدة جبهة المسلمين في وجه الأعداء المتفرقين. واليوم جبهة المسلمين المتفرقين المتطاحنين في وحدة جبهة الأعداء، فكيف يغلبون وينتصرون ويتحضرون وهم على ما هم عليه ؟؟!</p>
<p>7) امتلاك القرار  : في عصر النبوة المسلمون كانوا يملكون القرار  المستقل لأنهم مستقلون دينا ومرجعية وأخلاقا وعملا وتخطيطا، فلم يكونوا مشغولين لابالفرس ولا بالروم، بل كانوا ينظرون اليهم نظرة ا لداعي للمدعو، ونظرة صاحب الرسالة الضال عن الطريق، أما الآن فالمسلمون بدُوَلِهِم مجرَّدُ ولايات للكبار يستحْيُون أن يخاطبوهم بالإسلام، فضلا عن أن يستقلوا بأنفسهم مرجعيةً وتخطيطًا.</p>
<p>8) الوحي ينقل الخطى : في عصر النبوة كان الوحي هو الذي ينقل الخطى، أما الآن فالمسألة اجتهاديةٌ، والذي صَعّبَ القضية أن الكثير من الحاملين للدّعوة تأثروا بثقافة الغرب -عدُوِّهم- فهم ليسوا أصلاَءَ في الثقافة الإسلامية، وإنما يحاولون التأصُّلَ، وهذا الخلط يجعلهم يغترفون من مرْجِعيَّتَيْن : مرجعية إسلامية ومرجعية غربية مع محاولة الـمواءمة بينهما، مثل الخلط المزمن بين الشورى والديمقراطية، وحقوق الإنسان في المرجعة الإسلامية والغربية، وكذلك حقوق المرأة من المنظور الإسلامي والمنظور الغربي إلى غير ذلك من المواضيع التي شغلت المسلمين لفترات طويلةومازالت، وتَراشقَ فيها المتناظرون تراشقًا سفيهاً أحياناً أدَّى إلى التسابُب والتقاطع لقلة العلم من جهة، وضيق الصدر من جهة أخرى.</p>
<p>9) الدعوة اليوم إلى تجديد الدين : المدعوون قبلُ كانوا مدعُوِّين لشيء جديد هو الإسلام أما الدّعوة اليوم فهي لتجديد الدّين فقط، لأن الدين اكتمل، ولذلك فالمدعوُّون يشاركون الدعاة في الانتماء للإسلام والادّعاءِ بأنهم حُماتُه.</p>
<p>فالخلاف اليوم ليس في النصِّ حيث النصُّ موجود، ولكن في فهْمِ النصِّ. أما سابقاً فالجاهلية لا نَصَّ لها ولا تشريع يمكن أن يواجه الإسلام والوحْيَ، وإن ادّعَوْا أنهم على ملَّة ابراهيم فدعوتهم كانت مَرْدُودَةً عليهم. والآن كيف يستطيع الداعية مواجهة كثرة التأويلات والفهوم التي يُطلقها إمَّا : عُلماء السلاطين وإمَّا عُلماء التِّيَّارات ويَغْتَرُّ بها قُطْعان الشعوب، إنها محنَةٌ وأية مِحْنة أمام الدّعاةٍ النزهاءِ الأُصَلاءِ.</p>
<p>10) التلقّى للعمل والدّعوة والتلقي للتثقيف : نزل الإسلام للعمل به وتطبيقه والدّعوة إليه، ولكن الكثير من الناس اليوم يرغبون في فهم الإسلام للزينة والتجمُّل الشكلي والمعرفي بدون هَمٍّ ولا حُرقَةٍ.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/12/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقدمات ضرورية لفهم المراحل،  وفقه ما بين عصرنا وعصر النبوة من فروق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Nov 2006 10:11:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 265]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20522</guid>
		<description><![CDATA[&#160; ثانيا :  مراحل الدّعوة تنظيما 1) بناء الفرد القوي الأمين : قويٌّ بالعلم والفكر والتخطيط والطموح المشروع، أمين في انتمائه للإسلام، أمين في أخلاقه، أمين في تديُّنه، أمين على الأموال والأعراض والنفوس وكل المسؤوليات. وقد كان  يبني هؤلاء الأفراد في دار الأرقم بن أبي الأرقم بالعلم والحكمة والتزكية. 2) بناء الجماعة المنظمة المتناغمة المتكاملة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>ثانيا :  مراحل الدّعوة تنظيما</p>
<p>1) بناء الفرد القوي الأمين : قويٌّ بالعلم والفكر والتخطيط والطموح المشروع، أمين في انتمائه للإسلام، أمين في أخلاقه، أمين في تديُّنه، أمين على الأموال والأعراض والنفوس وكل المسؤوليات.</p>
<p>وقد كان  يبني هؤلاء الأفراد في دار الأرقم بن أبي الأرقم بالعلم والحكمة والتزكية.</p>
<p>2) بناء الجماعة المنظمة المتناغمة المتكاملة المتنفسة بشعور واحدة : أو ما يمكن أن يُسَمَّى بالجماعة &gt;الجسد&lt; المأخوذة من قول الرسول  : &gt;مثل المومنين في توادّهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى..&lt;.</p>
<p>وهو ما فعله الرسول  بمكة، حيث كان أبو بكر ] بشعر بآلام بلال وغيره من المستضعفين، وحيث كان  عثمان بن مظعون يكره ألا يكون له نصيب من الأذى الذي يصيب المحرومين من الإجارة.</p>
<p>3) بناء المجتمع : المتأثر بالإسلام، الناصر له ولأهله، الكاره للظلم الذي يصيب المسلمين، المقتنع بأن الدّعوة الإسلامية حق، وأن الكفر لا أساس له لا من الشرع ولا من العقل.</p>
<p>فإذا ما تغلغل الإسلام في المجتمع علما وفهما واقتناعا وتطبيقا وأخلاقاً سَهُلَ العمل بالمبادئ الإسلامية بدون كبير عناء، وبدون كبير اهتمام بالمنهزمين نفسيا، لأن التيار الصالح سيجرف الغثاء.</p>
<p>4) بناء الأمة : بالمعنى الواسع، وبالمضمون العريض الذي يتضمنه قول الله تعالى : {إنّ هَذِهِ أمتكم أمّة واحدةً وأنا ربّكم فاعبُدون}(الأنبياء : 91).</p>
<p>فوائد معرفة هذه المراحل والخطوات :</p>
<p>1) معرفة الخطوات المُثْلى للنموذج الأمثل محمد ، لأن الاقتداء به في الدّعوة لا يقل شأنا عن الاقتداء به في الأخلاق والعبادة والعدل والتعليم والتربية، لأن الدعوة هي المنهاج الحكيم لمعرفة كيفية نقل الناس من الجهل إلى العلم، ومن العدو إلىالصديق، ومن التائه إلى الهادف، ومن العابث إلى صاحب الرسالة والمبدإ وذلك هو العمل، لأنه  بدأ الدعوة في مجتمع جاهلي تكاد مجتمعاتنا -في محاربتها للشريعة وكرهها لها- تشبهه في جاهليته.</p>
<p>2) عدم الاستعجال، وتجنب حرْق المراحل، من استعجل الشيء قبل إبانه عوقب بحرمانه.</p>
<p>3) ضمان السير الحكيم الموصل إلى الفلاح والنجاح بأقل مجهود وأكبر مردود.</p>
<p>4) العمل على إعادة الصياغة الإيمانية للأجيال المغرّبة لتعود للأمة صياغتها الإسلامية فرداً ومجتمعا.</p>
<p>5) الابتعاد عن الا نشغال بالخصوم ومجابهتهم، فإن ذلك لا قيمة له من حيث البناء الحقيقي للإنسان، بل الواجب مجابهة العالم باستراتيجية دعوية مُحكمة، تستهدف إحياء الإنسان بالإسلام، في وقت أصبح العالم بثقافته وعلميته ومشاكله قابلا للاستماع إلى صوت الإسلام حاملا رسالة الخير للجميع &gt;اللهم اهْدِ قوْمِي فإنهم لا يعلمون&lt; {يا لَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُون بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وجَعَلَنِي من المُكْرَمِين}(يس : 26).</p>
<p>فرسالة الخير لا تعرف حقداً، ولا ثأراً، ولا تنافساً على الدنيا الزائلة، بل التنافس على الدار الأخرى {وللَدَّارُ الآخرةُ خَيْرٌ للذِينَ يتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقِلُون}(الأنعام : 33) {تِلْكَ الدّارُ الآخرةُ نَجْعَلُها للذِينَ لاَ يُرِِيدُونَ عُلُوّاً في الأَرْضِ ولا فَسَاداً والعَاقِبَةُ للمُتَّقِين}(القصص : 83).</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقدمات ضرورية لفهم المراحل، وفقه ما بين عصرنا وعصر النبوة من فروق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Nov 2006 13:29:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 264]]></category>
		<category><![CDATA[المراحل]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[عصر]]></category>
		<category><![CDATA[فقه]]></category>
		<category><![CDATA[مقدمات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20470</guid>
		<description><![CDATA[إن الإنسان بشكله وخِلْقته هو الإنسان نفسه الذي خلقه الله تعالى منه آدم إلى اليوم، والإنسانُ بفطرته وميوله، وهُداه وضلاله، واستقامته وتمرده، وسموه وانحطاطه هو الإنسان نفسه الذي خلقه الله تعالى من أول مرة بنفس الميول والدوافع والمقومات، ولكن زمن الإنسان في عصر نوح وإبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام ليس هو الزمان الذي بُعث فيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الإنسان بشكله وخِلْقته هو الإنسان نفسه الذي خلقه الله تعالى منه آدم إلى اليوم، والإنسانُ بفطرته وميوله، وهُداه وضلاله، واستقامته وتمرده، وسموه وانحطاطه هو الإنسان نفسه الذي خلقه الله تعالى من أول مرة بنفس الميول والدوافع والمقومات، ولكن زمن الإنسان في عصر نوح وإبراهيم وموسى عليهم الصلاة والسلام ليس هو الزمان الذي بُعث فيه محمد  من حيث التطوُّر العقلي والعلمي والفكري والصناعي، فقد كان الإنسان في عصر محمد  قد بلغ أوج الكمال الفكري والعقلي الذي أهّله لأن يُخاطَب بالقرآن المُعجز من حيث البيان والتشريع والعلم والتاريخ وتوضيح أُسس الهداية وأسس الضلال، وتصوير العوالم الغيبية والمشاهَدَة كأنك تراها.. إلى غير ذلك من الإعجازات القرآنية التي لا تُضاهَى. فالإنسان -من حيث النضج الفكري- الذي خوطب بالقرآن أول مرة هو الإنسان نفسه الذي يعيش اليوم إيمانا وهداية، أو مكراً وتآمراً وطغيانا، فالفرق هو في الوسائل وأشكال القهر والإذلال، ولكن الإنسان من حيث الطَّفرة العلمية والصناعية ليس هو الإنسان نفسه، الأمر الذي يقتضي تجديد الفقه للدّعوة، وتجديد الفهم للدين من حيث المتغيّرات، أما الثوابت فهِيَ هي لم تتغَيَّرْ من : دعوة لعبادة الله تعالى وحده وإيمان بالرسل والكتب والبعث&#8230; ومن صلاة وصيام&#8230; ومن عدم انتهاك الحدود المحرمة كمفسدات العقل والعرض كالخمر والزنا، إلى غير ذلك من الثوابت في الأوامر والنواهي فالذي تغير هو مستوى الإنسان من حيث المكتشفات العلمية المكثفة فقط.</p>
<p>أولا :  المرحلة التاريخية للدعوة النبوية</p>
<p>يمكن اختصار المرحلة التاريخية للدعوة النبوية فيما يلي :</p>
<p>1) المرحلة السرية : للتكوين والتربية والتعليم والتزكية والتنظيم والتجميع للأتباع من الأقربين وغيرهم، وهي فترة تغطي المرحلة الأرقمية التي كان الرسول  يلتقي فيها بأصحابه في دار الأرقم بن أبي الأرقم بدون تحديد المدة الزمنية، لأن المسلمين كا نوا يلجأون إلى الرسول  للتلقي والتزود وسماع القرآن طيلة المرحلة المكية.</p>
<p>والأهداف الكبرى لهذه المرحلة هو البناء الذاتي للشخصية الإيمانية النموذجية في فكرها وتوجّهها ونظرتها للحياة والأحياء، والدنيا وزينتها، والآخرة ونعيمها، ونظرتها للحق وقوة دلائله والباطل وتهافت فكره، وسخافة توجهه.</p>
<p>كما أنها تهدف إلى إخراج المومن الفريد في سلوكه وخُلقه واهتماماته، بحيث تُصبح مجرد الرؤية والمخالطة للمسلم تُقنع المتهالكين على حطام الدنيا بجِدِّية الخط الإسلامي في إحداث التغيير الإصلاحي المطلوب للإنسان المحترم لإنسانيته وكرامته وعقله.</p>
<p>2) المرحلة الجهرية : للصّّدْع بالحق، والتعريف بمبادئ الإسلام وأهداف الرسالة الكبرى، من إنقاذ للإنسان السوّيّ، وإقامة الحجة على المنحرف، وهَدْمٍ لباطِل المعتقدات الكفرية وتوجّهاتها التسلطية. فهي مرحلة مُنازلة الحق للباطل فكراً ومعتقداً وسلوكاً حتى يزداد الذين آمنوا إيمانا، ويتبيَّن الطريق للمتردّدين والغافلين والشاكين، وتتهاوى مقولات الكافرين. وهي مرحلة تبتدئ من {فَاصْدَعّْ بَمِا تُومَرْ} إ لى نهاية المرحلة المكية، حيث ينضاف إلى الصدع بالحق الدفاع عن الحق بالأسلوب المناسب.</p>
<p>وهكذا تتلخص الأهداف الكبرى للمرحلة الجهرية في نقطتين اثنتين :</p>
<p>الأولى : توضيح الحقِّ، من ربِّ الحق، بواسطة رسول الحق، وعاقبة أهل الحق، الثابتين عليه وسط أمواج الباطل العاتية ليمحّص الله الذين آمنوا  ويمحق الكافرين.</p>
<p>الثانية : إقامة الحجة على المعاندين الرافضين لدين الله تعالى قطعاً لكل عذر يمكن أن يتعلقوا به يوم يقفون بين يدي الله تعالى لتقديم الحساب.</p>
<p>ولكي يكون المسلمون قائمين بالدّعوة التي تقيم الحجة على الناس لابد أن يعرفوا الدين كما أنزله الله تعالى بدون تلوين مذهبي، أو قومي، أو سياسي، أو جمودي حرفي، أو صوفي مُخرف، أو علماني مائع مهزوم. لأن التلوين يجعل الدين ممزوجا بالأهواء، والهوى صغر أو كبر يفسد الدين، وإذا فسد الدين انتفت حجيته، وذلك هو ما يسعى اليه المبطلون -لا أنْجَح الله مسعاهم-ولذلك كان الحسم الإلهي أمراً ونهياً {وأنْ احْكُمْ بَيْنَهُم بِمَا أنْزَلَ اللَّهُ ولا تتبِع أهْوَاءَهُم}(المائدة : 51) فالأمر : {احْكُمْ}، و النهي : {ولا تتبع أهواءهم} لأن الحكم بما أنزل الله تعالى خالٍ من الهوى وبخُلُوِّه من الهوى تُقام به الحجة.</p>
<p>ومع حُسْنِ المعرفة يأتي بالطبع حُسْن التطبيق، وحسن الدعوة، لتكتمل حلقات الحصار للكفر الذي لا سند له لا من الشرع، ولا من العقل، ولا من الفطرة، ولا من المصلحة الحقيقية للإنسان حالا ومآلاً.</p>
<p>3) مرحلة الصمود وتحمُّل الأذى المادي والمعنوي : وتأتي بعد الجهر وابتداء نزول القرآن الفاضح لخُواء الحجج التي يعتمدها الكفار في مقاومة الدّعوة وتشويه أصول الدين، فلم ينفعهم ادعاء التقليد للآباء والأجداد، ولم ينفعهم إطلاق الأساطير على القرآن العظيم، ولم ينفعهم إتهام الرسول بالكذب والكهانة والسحر وغير ذلك، ولم ينفعهم إغراء الرسول  بالمال، والملك، والتسييد، والنساء، والتشارك في العبادة إلى غير ذلك من المغريات، ولم ينفعهم تخويف أبي طالب ليتخلى عن حماية ابن أخيه..</p>
<p>بعد كل ما سبق لم يبق أمام الأعداء إلا الا نقضاض على الدّعوة للقضاء على رموزها وأتباعها، فكان القرآن ينزل بالأمر بالصبر والكف عن كل خطوط المقاومة بالسلاح الذي يعتمده الكفار {فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً}(المعارج : 5) {واصْبِرْ عَلَى ما يَقُولُونَ واهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً}(المزمل : 9) {واصْبِرْ لحُكْمِ رَبَّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا}(الطور : 36) {كُفُّوا أيْدِيَكُمْ}(سورة النساء) ومع الأمر بالصبر كان يرد الأمر بالالتجاء إلى الله تعالى في أشكال الصلاة والتبتل والتضرع والركوع والسجود والتسبيح {لا تطعه واسْجُد واقترب}(العلق : 20).</p>
<p>ويدخل في الصمود التحدي بالجهر بالقرآن وإعلان الصلاة، والتظاهر الجماعي، ومواجهة الكفار بما يكرهون ولو أدى ذلك إلى الاستشهاد &gt;سمية خياط&lt; نموذجاً.</p>
<p>4) مرحلة التأمين للجماعة : أي مر حلة الهجرة للحبشة لحماية حَملة الدعوة، وتجنب الصراع السياسي خصوصاً بعد إحكام الحصار، وإحكام التجويع لاغتيال الدّعوة بدون تبعات قانونية أو جناية مرئية.</p>
<p>5) مرحلة محاولة فك الحصار : المضروب على الدعوة، بعرضها على القبائل خارج قريش، بعد موت أبي طالب.</p>
<p>6) مرحلة البحث عن الملجإ والمنطلق للدّعوة : بالعمل على تكوين المومنين خارج الرقابة الكفرية المتحكمة في قريش.</p>
<p>7) مرحلة الاستخلاف والتمكين بعد وجود الأرض :</p>
<p>وتشمل مرحلة الاستخلاف عدة مراحل:</p>
<p>أ- مرحلة إحكام البناء الداخلي : وعناصره هي :</p>
<p>&lt; وثيقة المدينة أو &gt;دستور المدينة&lt; وهي عبارة عن وثيقة التعايش بين المسلمين بعضهم مع بعض، وبين المسلمين وغيرهم من مختلف المتساكنين بالمدينة، يهوداً أو مشركين، فهي عبارة عن معاهدة &gt;المواطنة&lt;.</p>
<p>&lt; التآخي بين المسلمين أي بين المهاجرين والأنصار -غالباً- للتكافل والتشارك والتواسي.</p>
<p>&lt; بناء المسجد مركز العبادة وا لتحاكم والتشاور والتزاور والتلاقي المستمر والمنظم خمس مرات على الأقل يوميا.</p>
<p>وصاحَبَ بناءَ المسجد إعلانُ النداء له بالآذان، ثم تحديد القبلة التي ينبغي أن يتجه إليها المسلمون بصفة دائمة، رمزاً لوحدة المتجَه في الدين والمشاعر والوظائف والسياسة.</p>
<p>وهذه العناصر كلها تصُبُّ في مجرى البناء الداخلي وإقامته على أسُسٍ متينة لمواجهة الأخطار الخارجية المتربصة بالمسلمين.</p>
<p>ب- ابتداء الصراع المسلح باذنمن الله تعالى على مختلف الجبهات : الشركية، واليهودية، والنصرانية، والنفاقية وغير هؤلاء من المتربصين والحاقدين.</p>
<p>وقد ابتدأ الصراع بالسرايا، ثم انتقل إلى مرحلة التوازن، فعصر التكافؤ السياسي والعسكري في المواجهة.</p>
<p>حـ- الانتصار على جبهة الشرك، وجبهة اليهود داخل الجزيرة &gt;الفتح وخيبر&lt; &gt;والطائف&lt;.</p>
<p>د- المواجهة الخارجية للروم.</p>
<p>هـ- عام الوفود، ثم الوفاة، بعد إكمال نعمة الدين عقيدة وشريعة وجهاداً، {اليَوْمَ أكْمَلْتُ لكُم دِينََكُم وأتَْمَمْتُ عليْكُم نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُم الإسْلامَ دِيناً}(المائدة : 4).</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/11/%d9%85%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%81%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السيدة عائشة  رضي الله عنها: صدِّيقة  من بيت النبوة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Apr 2006 11:45:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 254]]></category>
		<category><![CDATA[السيدة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت]]></category>
		<category><![CDATA[صدِّيقة]]></category>
		<category><![CDATA[عائشة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19746</guid>
		<description><![CDATA[&#60; مقدمة : لقد جاء رسولنا  بالدعوة الربانية، ولم يكن له دعاية من دنيا، فلم يلق إليه كنز، وما كانت له جنة يأكل منها، ولم يسكن قصراً، فأقبل المحبون يبايعونه على شظف من العيش وذروة من المشقة، يوم كانوا قليلا مستضعفين في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس من حولهم، ومع ذلك أحبَّه أتباعه كل الحُبِّ. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; مقدمة :</p>
<p>لقد جاء رسولنا  بالدعوة الربانية، ولم يكن له دعاية من دنيا، فلم يلق إليه كنز، وما كانت له جنة يأكل منها، ولم يسكن قصراً، فأقبل المحبون يبايعونه على شظف من العيش وذروة من المشقة، يوم كانوا قليلا مستضعفين في الأرض يخافون أن يتخطفهم الناس من حولهم، ومع ذلك أحبَّه أتباعه كل الحُبِّ.</p>
<p>حوصروا في الشِّعْبِ، وضُيّق عليهم في الرزق، وابتلوا في السمعة وحوربوا من القرابة وأوذوا من الناس، ومع هذا أحبوه كل الحب.</p>
<p>سُلبُوا أوطانهم ودورَهم وأهليهم وأموالهم، طردوا من مراتِع صباهم وملاعب شبابهم ومع ذلك أحبوه كل الحب.</p>
<p>عُرّض صفوة شبابهم للسيوف المُصْلتة، فكانت على رؤوسهم كأغصان الشجرة الوارفة ولكن لماذا أحبوه وسَعِدوا برسالته، واطمأنوا لمنهجه، واسْتبْشروا بقدومه ونسوا كل همٍّ وألمٍ ومشقة وجُهْد ومعاناةٍ من أجل اتباعه،لقد صقَل ضمائرهم بهُداه وأنار بصائرهم بِسَنَاهُ وألقى عن كواهلهم آصار الجاهلية، وحط عن ظهورهم أوزار الوثنية. فصل اللهم على محرر العقول من أغلال الانحراف، ومُنقذ النفوس، وارْض عن الأصحاب الأماجد جزاءَ ما بذلوا وقدَّمُوا.</p>
<p>&lt; عائشة رضي الله عنها : المرأة المثال</p>
<p>وكانت عائشة رضي الله عنها وأرضاها مثلا رائعا لهؤلاء المحبين، وامرأةً استطاعت أن تعطي لزوجها الحب والوفاء والاخلاص، ولدينها القوة والعلم والفقه.</p>
<p>ونسبُها أكبر دليل على ما قد سلف، فهي ابنة أول الخلفاء الراشدين أبي بكر الصديق ] ولدت في السنة الرابعة بعد البعثة، وتزوجها الرسول  بعد وفاة زوجته الأولى خديجة قبل الهجرة بسنتين، وعمرها تسع سنوات وبنى بها في شهر شوال بعد مُضِيٍّ عشرة أشهرٍ من هجرته إلى المدينة.</p>
<p>وكانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها من أولئك القلائل من البشر، ذوي الطموح الخارق الذين لا يقر لهم قراردون بلوغ القمة من المجد، وممن لا يرْضوْن لأنفسهم أن يساميهم في العلياء بشر، وكانت تغار على قلب زوجها، فلا تريد أن تُشاركها فيه أنثى غيرها وتغار على ذوي قرباها وتذهب نفسها حسرات على ضياع مصالحهم. هذه هي الصفات الغالبة على حياتها العامة وعلى حياتها الزوجية الخاصة، وهي بعد ذلك من النساء الخالدات في التاريخ أبد الدهر.</p>
<p>وهي صاحبة أكبر حادث وقع في الأمة الإسلامية حيث تعرض عِرْض النبي  فيه للاتهام محاولة من المنافقين واليهود لضرب عقيدة الاسلام في شخص محمد  وأهله، وكان حادث الافك مثار تفكير كل المسلمين شهراً انقطع فيه الوحي عن محمد  وكانت تلك الشائعة تجربة شاقة. تحَمَل النبي  فيها آلاماً لا تحتمل ومرضت فيها عائشة. وبعد معاناة وشدة وحزن نزل الوحي ليظهر براءة السيدة عائشة رضي الله عنها من فوق سبع سماوات ونزل قرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار {إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم، لا تحسبوه شراً لكم، بل هو خير لكم.}(النور : 11) ومن أفضال السيدة عائشة على الأمة كذلك نزول آية التيمم وكان لها الفضل الكثير في ذلك.</p>
<p>&lt; الحياة العلمية :</p>
<p>ونعود الآن ونتحدث في علم عائشة، فنتساءل أولا : هل كانت رضي الله عنها تقرأ وتكتب؟ ويبدو لنا أنها كانت تقرأ ولا تكتب وذلك مما جاء عند البلاذري &gt;أن عائشة كانت تقرأ المصحف ولا تكتب&lt; وأن قراءتها كانت ضعيفة.</p>
<p>وذلك في قولها في حادثة الافك إنها كانت حديثة السن، لا تقرأ من القرآن كثيراً، ومن المعتقد أنها ازدادت معرفة بالقرآن بعد ذلك. ولربما يتساءل البعض كيف كان لعائشة أثر كبير في الحياة العلمية الاسلامية، وهي لا تكتب لا بل تقرأ قراءة ضعيفة وأرجو أن لا يغيب عن أذهاننا أن العلوم الاسلامية كانت تُروى مشافهة، وتحفظ حفظاً وسماعاً، وأنها لم تدون إلا في القرن الثاني للهجرة، ومن كان يدون فإنما كان يفعل ذلك لنفسه، وعائشة بحكم مركزها من الرسول، ولذكائها وحرصها على اتباع رسالة محمد  كانت تمتاز بكثرة الحفظ ودقة الرواية.</p>
<p>وأبرز ما برزت فيه عائشة رواية الحديث، وقد اعتمد علماء الحديث على كثير مما نقل عنها لأنها صادقة فيما تنقل، عالمة بأحكام الدين، وكان ابن الزبير إذا حدث عنها يقول : &gt;والله لا تكذب عائشة عن رسول الله  أبداً&lt; كما كان مسروق يقول في نقل الأحاديث عنها &gt;حدثتني الصادقة أو الصديقة -المبرأة&lt;.</p>
<p>وتعد عائشة من أئمة رواة الحديث ومن جملة الستة الذين هم أكثر الصحابة علماً، إذ يبلغ ما روي عنها ألفين ومائتين وعشرة أحاديث، وإن كان قد اختلف في حقيقة هذا العدد.</p>
<p>ويمكننا أخيرا أن نتصور المركز الكبير الذي كانت تحتله تلك المرأة العظيمة، فقد كانت ولا تزال، مثار إعجاب، فقد جمعت من علم متعدد النواحي، وذكاءٍ وقاد، ما جعل الرسول  يوصي المسلمين قائلا : &gt;خذوا شطر دينكم عن الحميراء&lt; فهي لا تزال في مكان لم يدركها بعدها أحد.</p>
<p>&lt; مكانة المرأة في الاسلام :</p>
<p>ونستخلص من كل ذلك أن الاسلام أعلى مكانة المرأة، وتحسن مركزها فتمتعت بحقوق كثيرة، ومزايا متعددة، جعلتها كائنا محترما مرموق المكانة، تحسدها عليها زميلتها في الجاهلية ومعاصراتها غير المسلمات.</p>
<p>ولعلنا لا نجانب الحقيقة إذا اتخذنا السيدة عائشة مثلا رائعا لكمال هذا التطور في حياة المرأة فقد امتزجت بالحياة العامة أيما امتزاج وأثرت فيها أعظم التأثير.</p>
<p>&lt; مرض عائشة رضي الله عنها :</p>
<p>مرضت السيدة عائشة مرضها الأخير، فحزن الناس، وهرع الكثيرون مستفسرين عن صحتها، ومتمنين لها الشفاء، ولكنها كانت تحس بدنو أجلها وأن الحياة الدنيا لا قيمة لها، وودت لو كانت نسيا منسيا، ونرى عائشة في فراش الموت تناجي ربها تنظر إلى الدنيا فتراها متاعاً حقيراً، فكان يدخل عليها بعض الصحابة الذين هم من قرابتها كابن عباس وعبد الله بن عبد الرحمان فيثنون عليها لتخفيف رهبة الموت فكان جوابها &gt;لم أكن أحب أن أسمع أحداً اليوم يثني علي لوددت أني كنت نسيا منسيا&lt;.</p>
<p>وقالت أيضا : &gt;يا ليتني لم أخلق، يا ليتني كنت شجرة أسبح، وأقضي ما علي&lt;.</p>
<p>نعيمة فيلالي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/04/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%b4%d8%a9-%d8%b1%d8%b6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d9%91%d9%90%d9%8a%d9%82%d8%a9-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من النبوة إلى الخلافة الراشدة :  خط التحرير والتحرر الإنساني  في عصر الرسالة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af%d8%a9-%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af%d8%a9-%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Oct 2005 08:58:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 241]]></category>
		<category><![CDATA[التحرير]]></category>
		<category><![CDATA[الخلافة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21770</guid>
		<description><![CDATA[&#160; يقول تعالى: { وهديناه النجدين، فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة، فك رقبة..} ( البلد : 13 ). إن هذا التقريع للإنسان &#8221; الحر &#8221; يهدف إلى وضع مسألة الرقيق في ضميره لتأخذ طريقها إلى الحل تدريجيا عن طريق التوجيه النبوي الذي كان يحث المسلمين على عتق الرقاب والرفق بالرقيق في أحاديث متعددة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>يقول تعالى: { وهديناه النجدين، فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة، فك رقبة..} ( البلد : 13 ).</p>
<p>إن هذا التقريع للإنسان &#8221; الحر &#8221; يهدف إلى وضع مسألة الرقيق في ضميره لتأخذ طريقها إلى الحل تدريجيا عن طريق التوجيه النبوي الذي كان يحث المسلمين على عتق الرقاب والرفق بالرقيق في أحاديث متعددة نذكر منها ما يلي :</p>
<p>1 &#8211; عن أبي هريرة ] عن رسول الله  قال : &gt; من أعتق رقبة، أعتق الله بكل عضو منها، عضوا من أعضائه من النار، حتى فرجه بفرجه&lt; (صحيح مسلم كتاب العتق21/1147، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي).</p>
<p>2 &#8211; وقال رسول الله   : &gt;ومن لطم مملوكه أو ضربه فكفارته أن يعتقه&lt; (نفسه، كتاب الإيمان 3/1278)</p>
<p>3 &#8211; قال رسول الله   : &gt; هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون ولا تكلفوهمما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم&lt;(صحيح مسلم كتاب الإيمان ج3).</p>
<p>إن هذه النصوص تعتبر تكميلية لبناء الإنسان وتقويمه تقويما يقوم عليه المشروع التحريري الإسلامي الذي يضم في خطوطه العامة مصير الرقيق إلى مصير الإنسان &#8221; الحر &#8221; ونقله من عالم الأشياء إلى عالم الأشخاص لأول مرة في التاريخ.</p>
<p>وإذا تأملنا أجواء حجة الوداع فإننا نجد خطبة الرسول   الوصية الروحية التي خلفها لمن بعده من أجيال المسلمين، مصرحا فيها بأسمى معاني حقوق الإنسان حين يقول : &gt;يا أيها الناس، إن ربكم واحد وإن أباكم واحد. كلكم لآدم وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي و لا لأحمر على أبيض و لا لأبيض على أحمر فضل إلا بالتقوى&lt; (مسند الإمام أحمد  ص411/مجلد5).</p>
<p>&#8221; فهذا الحديث يكمل &#8211; في مناسبة يملؤها الجلال والتأثير &#8211; فلسفة ومنهج الإسلام في المشروع التحرري الإسلامي &#8220;.</p>
<p>***</p>
<p>و لاشك أن لهذه الفلسفة وهذا المنهج آثارا  تكون أكثر وضوحا في فترة التخلق(أي التكون) الدستوري التي تصب خلالها النصوص النظرية في الحقائق الاجتماعية، في أعمال وسلوك الجيل الذي وضع المشروع الإسلامي في مرحلة القدوة على طريق التحقيق من اليوم الذي أشرقت فيه الهداية المحمدية إلى يوم صــفين.</p>
<p>ومن خلال هذه الفترة، يمكن أن نستلهم النماذج الرائعة من الشخصيات التي بناها الإسلام والتي تربت في المدرسة المحمدية على يد سيد البشرية ومعلمها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هذه النماذج التي كانت نبراسا ينير طريق المستضعفين في الأرض ويعمل على إعلاء هممهم واستئصال العبودية والاستعباد من فوقها.</p>
<p>***</p>
<p>لاشك أن لكل مبدأ نظري &#8211; جاء به الإسلام &#8211; حدوده في التطبيق &#8221; كالمبدأ الذي يؤسس الحكم الإسلامي على طاعة المحكومين لأولى الأمر كما ورد في الآية الكريمة : {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول، إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}(النساء : 57 ).</p>
<p>إن هذا المبدأ النظري يبين ويقرر امتيازات الحكم، لكن عمر رضي الله عنه يبين في الوقت نفسه  الحدود الواقعية لهذا المبدأ للذين عاهدوا على الطاعة والبيعة في خطبته المشهورة عندما قال : من رأى منكم في اعوجاجا فليقومني، فقام له أعرابي قائلا : والله لو رأينا فيك اعوجاجا لقومناك بحد سيوفنا &#8220;، معبرا بذلك عن التصور الناضج لفكرة الطاعة في ضمير المحكوم وفكرة الرعاية والمسؤولية في ضمير الحاكم: فالطاعة والحكم محددان في ضمير الحاكم والمحكوم معا. وهكذا تبرز فكرة الحاجزين : هاوية الاستعباد وهاوية العبودية حتى أمكننا القول بأنه في مقابل الشعار الذي رفعته الثورة الفرنسية: ( لا نريد ربا ولا سيدا )  أعلنت الثورة الإسلامية : &#8221; لا نريد عبودية  ولا استعبادا&#8221;.</p>
<p>محمد البنعيادي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%b4%d8%af%d8%a9-%d8%ae%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ختم ظاهرة الوحي بالرسالة المحمدية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ae%d8%aa%d9%85-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ae%d8%aa%d9%85-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 May 2005 15:41:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 235]]></category>
		<category><![CDATA[الرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحي]]></category>
		<category><![CDATA[ختم]]></category>
		<category><![CDATA[د.محمد يعقوبي خبيزة]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21300</guid>
		<description><![CDATA[إننا نحن المسلمين مع إيماننا بتحقق وحي الله تعالى إلى جميع أنبيائِه ورسلِه عليهم جميعاً أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فإننا نعْتقِد في نفس الوقتِ أن الوحي الملزِم للإنسانية منذُ نُزوله إلى يوم القيّامة هو الوحي المحمّدي -قرآنا وسنةً نبوية- وذلك ما لهذه القضية من مُقتضياتٍ وما قام عليها من أدلَّة.. كما يتجلّى لنا في هذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إننا نحن المسلمين مع إيماننا بتحقق وحي الله تعالى إلى جميع أنبيائِه ورسلِه عليهم جميعاً أفضل الصلاة وأزكى التسليم، فإننا نعْتقِد في نفس الوقتِ أن الوحي الملزِم للإنسانية منذُ نُزوله إلى يوم القيّامة هو الوحي المحمّدي -قرآنا وسنةً نبوية- وذلك ما لهذه القضية من مُقتضياتٍ وما قام عليها من أدلَّة.. كما يتجلّى لنا في هذا المقال من خلال المبحثين التاليين :</p>
<p>المبحث الأول :</p>
<p>قطعيةُ تحقق النبوّة المحمديّة</p>
<p>&lt; من المعجزات المحمدية :  لما كان سيدنا محمد  قد اختاره الله تعالى ليكون خاتم الأنبياء، ورسولاً إلى الإنسانية جمعاء فقد أيده سبحانه بنوعين من المعجزات :</p>
<p>&gt; أولا : معجزة القرآن الكريم :</p>
<p>فقد تحدى النبي  به قومه النابغين في فنون القول بلاغة وفصاحة وبيانا&#8230; أن يأتوا بمثل أقصر سورة منه فعجزوا، والذي تكفل بحفظه على الدوام، ليبقى معجزة خالدة لسيدنا محمد  حيث يستطيع طالب الحق في كل زمان ومكان أن يلتمس إعجازَه فيدركه من ناحية ما له من اهتمامات أدبية أو فكرية أو عِلمية.. فيدركَ ربانيةَ مصدرِه ويعترفَ بنبوّة من أنزل عليه ويصبح من جملةِ المستجيبين لدعوته والمنضوين تحت لواءِ دينه.</p>
<p>&gt; ثانيا : معجزات كونية :</p>
<p>وقد ورد بعضها في القرآن الكريم.. وذلك مثل انشقاق القمر بإشارة من يده، والإسراء به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى والعروج به إلى السماوات العلى&#8230; كما تضافرت على نقل بعضها الآخر صحاح كتب السنة والسيرة، وذلك مثل إبرائه لعيني على كرم الله وجهه ببصقة من فمه. ورده لعين قتادة ] بغمزة من راحتِه، ونبعِ الماء من بين أصابعه.. إلى غير ذلك من المعجزات الحسية.</p>
<p>&gt; أ-  من القرآن الكريم :</p>
<p>فمن المعجزات الكونية التي ذكرها القرآن الكريم لسيدنا محمد  :</p>
<p>1) حادث انشقاق القمر الذي قال فيه الحق سبحانه : {اقتربت الساعة وانشق القمر، وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سِحر مستمر، وكذّبوا واتّبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر}(القمر : 1، 3) وروى البخاري ومسلم عن أنس ] أن أهل مكة سألوا رسول الله  أن يُريهم آيةً، فأراَهُم انشقاق القمر شقتين حتى رأوا حِرَاءَ بينهما. وروى البخاري عن ابن مسعود ] قال : &gt;انشق القمر في عهد رسول الله  فرقتين فرقة فوق الجبل وفرقة دونه فقال عليه الصلاة والسلام اشهدوا&lt;(1).</p>
<p>قال الأستاذ سعيد حوى : &#8220;وكفى ذكره في القرآن الكريم حتى يحكم بتواتره فالآياتُ واضحة فيه ولا يمكن  تفسيرها بغيره، ولذلك أجمع المفسّرون وأهل السنة على وقوعِه كما قال القاضي عياضٌ والسبّكي وغيرهم.. وذكر الحافظ المُزي عن ابن تيمية أن بعض المسافرين ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناء قديماً مكتوباً عليه : &#8220;بُنِي ليلة انشقاق القَمر&#8221;(2).</p>
<p>2) حادثا الإسراء والمعراج حيث قال تعالى في الأولى : {سبحان الذي أسرىبعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركْنا حوْله لنريه من آياتنا إنّه هو السّميع البصير}(الإسراء : 1) وقال في الثاني : {والنّجْم إذا هوَى ما ضلَّ صاحبكم وما غوى وما ينطِقُ عن الهوى إن هو إلا وحْيٌ يوحى علّمه شديدُ القُوَى ذُو مرَّةٍ، فاسْتوى وهُو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلَّى فكان قابَ قوْسين أو أدْنَى فأوحى إلى عبده ما أوحى، ما كذب الفؤاد ما رأى أفتُمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلةً أخرى عند سِدرة المُنْتهَى عندها جنّة المأوى إذ يَغْشى السّدرة ما يغْشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربّه الكبرى}(النجم : 1- 18).</p>
<p>أما تفاصيل الحادثتين فقد عدّ الإمام القسْطلاني في &#8220;المواهب اللّدنية ستة وعشرين صحابياً وصحابية رووْا حادثي الإسراء والمعراج بألفاظ مختلفة مما يجعلُهما متواترين تواتراً معنويا(3).</p>
<p>3) حادث إمداد المؤمنين في غزوة بدر بألْف من الملائكة مؤازرة لهم والذي يقول فيه الحقّ سبحانه : {إذْ تسْتغِيثون ربّكم فاستجابَ لَكُم أنّي ممدّكم بألفٍ من الملائكة مردفين، وما جعله الله إلا بشْرَى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند اللّه إن الله عزيز حكيم(4)}(الأنفال : 9).</p>
<p>&gt; ب-  من السنة النبوية :</p>
<p>- ومن المعجزات الكونية التي روتها صحاح كتب السنة لسيدنا محمد  :</p>
<p>1) تكثير الماء والطعام، ومن الروايات الدالة على ذلك : ما أخرجه البخاري عن مسور بن مخزمة ] (أن رسول الله  نزل بالحديبية على ثمد قليل الماء فتربضه الناس تربّضا، فلمْ يلْبث الناس حتى نزحُوه، وشكِي لرسول الله  العطشُ، فانتزع سهْما من كنانَتِه ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، فو الله ما زال يجيش لهم بالرّي حتى صدروا عنه، وكانوا بضع عشرة مائة من أصحابه).</p>
<p>2) إبراؤه  لبعض الأمراض، ومن الروايات الدالة على ذلك : ما أخرجه البخاري ومسلم عن سهل بن سعد رضي الله عنهما(أنّ رسول الله  قال يوم حُنَيْن : لأعْطِيَنْ هذه الراية غداً رجلاً يفتحُ الله على يديْه، فلمّا أصبح قال : أين عليّ بن أبي طالب؟ قالوا : يشْتكي عينه، قال : فأرْسِلُوا إليه، فأتِي به، فبصق رسول الله  في عينيه ودعا له فبرأَ حتّى كأن لم يكُن به وجع). وفي معناه ما أخرجه البيهقي وغيره عن قتادة بن النعمان ] أصيبتْ عينُه يوم بدر، فسالت حدقَتُه على وجنته فأرادوا أن يقطعوها فسألوا رسول الله  فقال : لا، فدعا به فغمَز حدقته براحتِه فكان لا يدري أي عينَيْه أُصيبَتْ).</p>
<p>3) إطلاع الله له  على بعض المغيّبات، ومن الروايات الدالة على ذلك :</p>
<p>ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة ] قال : (لما فُتِحت خيبر أُهديت لرسول الله  شاةٌ فيها سُمٌّ -أهدتها له زينب بنت الحارث- فقال  : &gt;اجْمَعُوا لِي من ها هُنا من اليهود، فجُمِعُوا له.. فقال لهم النبي  : هلْ أنْتُمْ صادِقِي عن شيء إن سألتُكُمعنه؟ قالوا : نعم، قال : هل جعلتُم في هذه الشاة سمّا؟ قالوا : نعم، قال : فما حملكُم على ذلك؟ قالوا : أردْنا إن كُنت كاذباً أن نستريح منك، وإن كُنْت صادقاً لم يضُرّك).</p>
<p>&lt; قطعية دلالة المعجزات على تحقيق النبوة المحمدية : ولا يخْفى أن تِلْكم المعجزات تدلّ على تحقّق النبوة المحمديّة دلالة قطعيةً وخاصةً أمام ما يحُفُّ بها من مُلاحظات كثيرة، منْها:</p>
<p>1) أن تلك المعجزات الكونية قد ثبت نقل الكثير منها بالتواتر عن جلة الصحابة وأخرجتها صحاحُ كُتب السنة والسيرة النبوية بل ورد ذكر البعض منها في القرآن الكريم ذاتِه.. ممّا يُفيد القطع بحصولها كما سبق أن أثبتنا كل ذلك.</p>
<p>2) أن في صياغة بعض أحاديث تلك المعجزات ما يدل على أن النبي  جعلها دليلا وحجة على نبوته، كما في رواية البخاري ومسلم لحادث انشقاق القمر، ورواية البخاري وغيره لحادث شهادة عذق النخلة له  بالنبوة..</p>
<p>3) أنه أمام ثبوتالمعجزات الكونية للنبي  قطعيا -كما سبق- في نصوصٍ شرعية فإنه لا مندوحة لنا من تأويل النصوص الشرعية الدّالة بظاهِرها على قصر تلك المعجزات على القرآن الكريم تأويلاً يجْمع بينَها جميعاً.</p>
<p>لكل ما سبق فإننا نرى أن الإيمان بجميع المعجزات التي وصل إلينا خبرها بالنقل المتواتر -طبق الشروط المعروفة للرواية- ضرورةٌ علميةٌ قبل أن تكون ضرورة دينية.. ولا معنى لحصر المعجزات المحمدية في القرآن الكريم كما فعل بعض مُفسّري مدرسة المنار السلفية(5).</p>
<p>المبحث الثاني :</p>
<p>مقتضيات وأدلة كون الرسالة المحمدية الخاتمة للوحي وتمثلها في القرآن الكريم والسنة النبوية</p>
<p>أولا : مقتضيات ختم ظاهرة الوحي بالرسالة المحمدية :</p>
<p>أما مقتضيات كون الوحي المحمدي هو الملزم للإنسانية فيمكن إجمالها في النقط التالية :</p>
<p>1) إن الله تعالى قد صحح به سائر ما كان يتخبط فيه الإنسان من ضلال العقيدة والعبادة والسلوك حتى إنه قال -خطابا لمحمد &#8211; {وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدّقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه}(المائدة : 48).</p>
<p>2) إنه لم يوح به إلى سيدنا محمد  إلا بعد أن استكملت الإنسانية في مجموعها -لا في جميعها- رشدها النسبي مصداقا لقوله تعالى في شأن الأمة المحمدية  {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على النّاس ويكون الرسول عليكم شهيدا}(البقرة) والمراد بالوسط هنا  الخيار كما وقع التصريح بذلك في قوله تعالى : {كنتم خير أمة أخرجت للناس}(آل عمران : 110).</p>
<p>3) إنه قد تضمن في كلياته وجزئياته ما يجعله صالحا لكل زمان ومكان باجتهاد العلماء في إطار استنباط الأحكام الشرعية لكل الحوادث المستجدة مصداقا لقوله تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم}(النساء : 83).</p>
<p>4) إن الله تعالى قد تكفل بحفظه بصفة مستمرة فقال تعالى : {إنا نحن نزّلنا الذّكروإنا له لحافظون}(الحجر : 9) والمراد بالذكر هنا الوحي كتابا وسنة.</p>
<p>ثانيا : أدلة كون الرسالة المحمدية هي الخاتمة لظاهرة الوحي :</p>
<p>ولقد تضافرت آيات قرآنية كريمة وأحاديث نبوية شريفة على كون الوحي المحمدي هو الوحي الملزم للإنسانية إلى يوم القيامة.</p>
<p>فمن الآيات القرآنية الدالة على ذلك قوله تعالى : {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيئين وكان الله بكل شيء عليما}(الأحزاب : 40).</p>
<p>وقوله تعالى : {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمِين نذيرا}(الفرقان :1).</p>
<p>وقوله تعالى : {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم}(الجمعة: 2- 3).</p>
<p>ومن الأحاديث النبوية الدالة على ذلك :</p>
<p>- ما أخرجه الإمام مسلم وغيره أن النبي  قال : &gt;أعطيت خمسا لم يُعْطَهُنَّ نبي قبلي : كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة&lt;.</p>
<p>والخلاصة هي أن الله تعالى قد لاحق الإنسانية بوحيه بواسطة مختلف رسله عليهم السلام إلى أن ختمه بالوحي المحمدي -كتابا وسنة- الذي صحح سائر الانحرافات التي ألحقها البشر بوحي الله السابق والذي تضمن ما يجعله صالحا لكل زمان ومكان باجتهاد العلماء في إطار نصوصه التي تكفل الله بحفظها&#8230; فكان لكل ذلك هو الوحي الملزم للإنسانية إلى يوم القيامة، وصدق الله العظيم القائل في محكم التنزيل -خطابا لخاتم أنبيائه ورسله الكرام، عليهم جميعا أفضل الصلاة وأزكى التسليم {إنا أوحيا إليك كما أوحينا إلى ابراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوبوالأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما، رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما، لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا}(النساء : 163- 166).</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(ü) قدم في الندوة التي نظمها المجلس العلمي المحلي بفاس يوم 13 ربيع الأول 1426 بمناسبة الملود النبوي الشريف.</p>
<p>1- انظر أحاديث أخرى واردة في ذلك في &#8220;مختصر تفسير ابن كثير&#8221; ج 3 ص 408 وما بعدها وفي تيسير الوصول ج 4 ص 250 وما بعدها.</p>
<p>2- &#8220;الرسول &#8221; ج 2 ص 94 ففيه روايات مختلفة للحادثين ومناقشة علمية.</p>
<p>3-  انظر &#8220;مختصر تفسير ابن كثير&#8221; 88/4.</p>
<p>4- انظر ويايات في ذلك في &#8220;مختصر تفسير ابن كثير&#8221; 88/4 وما بعدها.</p>
<p>5- انظر &#8220;وقفات مع مدرسة المنار في تفسير القرآن الكريم&#8221; بحث للكاتب.</p>
<p>د.محمد يعقوبي خبيزة</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d8%ae%d8%aa%d9%85-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرات في الإعجاز العلمي في القرآن الكريم الدالة على رسالة الرسول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 May 2005 15:55:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 234]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[النبوة]]></category>
		<category><![CDATA[د.الحبيب بنعدية]]></category>
		<category><![CDATA[نظرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21242</guid>
		<description><![CDATA[محمد رسول الله ، رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب، أوحى الله سبحانه وتعالى إليه بالقرآن قبل أكثر من 14 قرن، فبلغه إلى أمته وإلى البشرية جمعاء، قرأه على قومه ففهموه على قدر علمهم وإدراكهم، فآمن من آمن وكفر من كفر، وقرأته الأجيال تلو الأجيال من بعده في القرون اللاحقة، وكل أخذ منه ما شاء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>محمد رسول الله ، رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب، أوحى الله سبحانه وتعالى إليه بالقرآن قبل أكثر من 14 قرن، فبلغه إلى أمته وإلى البشرية جمعاء، قرأه على قومه ففهموه على قدر علمهم وإدراكهم، فآمن من آمن وكفر من كفر، وقرأته الأجيال تلو الأجيال من بعده في القرون اللاحقة، وكل أخذ منه ما شاء الله أن يأخذ ووصل إلينا محفوظاً كما أنزل.</p>
<p>ومع وصول العلم المادي إلى قمة من قممه بدأت أشياء كانت غامضة تفهم، وتفاسير على ضوء العلم تعطى، حتى ظهر حديثا ما سمي بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم، واجتهد فيه علماء أجلاء كثيرون ولازال الاجتهاد والبحث قائمين.</p>
<p>وسأحاول إن شاء الله في عجالة أن أشير بعض الإشارات الخفيفة والسريعة التي تعالج بعض ما ورد في القرآن العظيم الذي نزل على قلب محمد من إبداع الخالق سبحانه وتعالى لخلقه وإعجازه في صنعه من خلال بعض الآيات القرآنية، ولن يكون الكلام مفصلا لأن هذا يحتاج إلى وقت أطول وإلى بحث أعمق.</p>
<p>يقول سبحانه وتعالى : {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد}، يعلق الدكتور الجليل زغلول النجار على هذه الآية قائلا :</p>
<p>يعلمنا ربنا جل وعلا أن قضية الخلق لا تخضع للإدراك المباشر للعلماء، فالانسان مهما أوتي من علم ومعرفة لا يستطيع أن يصل إلى حقيقة الخلق من غير هداية ربانية، لذلك فإن كل من فكر في قضية الخلق، سواء خلق الكون أو خلق الإنسان بعيدا عن الهداية الربانية فسوف يضل ضلالا بعيدا لأنها عملية لا تخضع لإدراك الإنسان أو حسه.</p>
<p>والله سبحانه وتعالى يقول في سورة الكهف : {ما أَشْهَدْتُهُم خلقَ السماوات والأرض ولا خلقَ أنفسهم وما كنت متخذ المضِلِّين عَضُدا}. ولكن القرآن نفسه الذي يقول إن الإنسان لا يستطيع بإدراكهالوصول إلى هذه الحقائق يبين لنا أنه جعل لنا من الأدلة المادية والمعنوية في الكون والإنسان والمخلوقات والعلوم ما نستطيع به أن نصل إلى فهم شيء يسير من سنن الله في الكون وفي الخلق.</p>
<p>يقول سبحانه وتعالى : {قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق، ثم الله ينشيء النشأة الآخرة، إن الله على كل شيء قدير}، {لخلقُ السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون}&#8221;(انتهى كلام د. زغلول النجار).</p>
<p>فالإنسان في حياته وعمله ومشواره الدنيوي يستطيع أن يتدبر في شتى المخلوقات من سماء وأرض وشمس، وقمر، ونجوم، وأشجار وأنهار يرى فيها بديع خلق الله سبحانه وتعالى لكن الله عز وجل يدعونا كذلك لأن نتدبر في أقرب شيء لنا والذي يلازمنا في الليل والنهار وفي كل وقت وحين ولا يفارقنا أبدا ألا وهو نفس الإنسان بل وجسم الإنسان وجسده وأعضاءه وحواسه، حيث يقول سبحانه وتعالى : {وفي أنفسكم أفلاتبصرون}.</p>
<p>وكلما نظر الإنسان إلى جسمه وجسده وتمعن في تكوينه الداخلي من أعضاء وأحشاء إلا وازداد إعجابا ودهشة وخشوعا وخضوعا، ويتيسر هذا لأهل العلم والاختصاص أكثر من غيرهم فإذا أخذنا أعضاء الجسم المختلفة ونظرنا إلى بعض منها : فالدماغ مثلا يتكون من ملايير الخلايا المختلفة وهو العضو الوحيد الذي لا تتجدد خلاياه بل تموت نهائيا، ويبقى هذا الإنسان يقوم بوظائفه المختلفة بوعي وإدراك وثبات رغم الآلاف من الخلايا التي تموت كل ثانية حتى يصل هذا الإنسان إذا قدر الله له أن يصل إلى أردل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا، ونجد في هذا الدماغ توزيعا دقيقا محكما لمساحات عديدة، كل واحدة منها تتكلف باختصاص معين وتدير وظيفة معينة : كمساحة النظر، ومساحة السمع، ومساحة الإحساس ومساحة الحركة، ومساحة التركيز، ومساحة النطق ومساحة التوازن إلخ&#8230;، وكل خلل ولو كان بسيطا في مساحة من المساحات يؤدي إلى إتلاف كلي أو جزئي أو نقص في الوظيفة التي تتحكم فيها هذه المساحة المعينة.</p>
<p>فلو زرت قسما من أقسام أمراض الأعصاب والدماغ لرأيت عجبا، فمن الناس من يتحرك ولا يحس، ومنهم من يحس ولا يحرك جزءا من جسمه، ومنهم من لا يستطيع الكلام وقد كان طليق اللسان لدهر من الزمن ومنهم من يتكلم ولا يفهم أولا يُفهم ما يقول ومنهم من فقد التوازن فلا يستطيع الوقوف مستقيما سويا وقد كان يسبق الناس مشيا وجريا، ومنهم من فقد الذاكرة كليا فهو لا يعلم من بعد علم شيئا، وحري بالإنسان إذا رأى أو سمع أو علم هذا أن يشهد للخالق ببديع صنعته، وأن يحمده على نعمه ظاهرة وباطنة وأن يعترف بفقره إليه، وأن عبادة دهر كامل لا تؤدي شكر نعمة واحدة من هاته النعم.</p>
<p>وإذا أخذنا القلب كعضو فنجده منقسما إلى جزئين أيسر وأيمن، وكل جزء منقسم إلى أذَيْن وبُطَيْن، يتكون من خلايا فريدة متخصصة أدق التخصص تختلف عن كل خلاياالجسم من حيث أن لها خصائص كيميائية وكهربائية تجعل القلب ينبض بانتظام عجيب وبصفة مستمرة ودائمة دون انقطاع من بداية الحياة داخل الرحم إلى نهاية أجل الإنسان، فهو يستقبل ثم يوزع الدورة الدموية على الجسم كله، كل جهاز حسب حاجته وطلبه ويحدد الضغط الدموي في الجسم، ولو حدث خلل في لحظة وجيزة ولو كان بسيطا لأحس الإنسان بأعراض مختلفة حسب الخلل ونوعه ومكانه قد تكون خطيرة أو قاتلة.</p>
<p>فمن أودع في هذا العضو الصغير هذه القدرة العجيبة الخارقة على العمل بإتقان فائق حير العلماء وبشكل دائم لا يعرف الكلل والملل حتى يستوفي كل إنسان أجله، إنه الخالق سبحانه وتعالى بديع السماوات والأرض.</p>
<p>ولو نظرنا إلى الكبد، هذا العضو العجيب المعجز في تركيبه وعمله ووظائفه فهو يستقبل موادا ويصنع أخرى ويُحَوِّلُ أخرى ثم يصدر داخل الدورة الدموية  والجهاز الهضمي، إنه مجمع صناعي مكتمل لا يستقيم الجسم بدون وجوده بل بوجوده سليما معافىً، ولو أتلفت خلايا الكبد وأثرت على وظيفته لرأيت العجب في التحول السيء في حالة الإنسان، فقد يمتلئ بطنه بسائل قد نفرغ منه اللترات ويعود البطن فيمتلئ بعد أيام قليلة حتى يحار الأطباء في بعض الحالات في التعامل معه، وقد يصاب المريض بنزيف داخلي متكرر نقف أمامه عاجزين أحيانا لأن مكونات تجميد الدم الذي يصنعها هذا العضو لم يعد قادرا على إنتاجها. بعد سماع وعلم هذا، ألا يليق بنا أن نتدبر في قوله سبحانه وتعالى : {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك}. ويمكننا أن نسرد هكذا أعضاء الجسم واحدا واحدا، ولن تكفينا الأيام والأسابيع، فكل عضو أصبح اختصاصا قائما بذاته، بل أصبحت اختصاصات داخل الاختصاص الواحد، فألفت فيه الكتب وشيدت المعاهد والكليات والمدارس العلمية لدراسة هذا الجسم الإنساني الفريد وهذه الأعضاء، والمجهول لازال حتى الآن أكثر من المعلوم، فيرجع العالم المؤمن دائما متذللا، خاشعا منكسرا، فقيراً إلى علم الله عز وجل وهو يردد قوله تعالى : {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}.</p>
<p>وإذا انتقلنا من الأعضاء التي هي متكونة من أنسجة، والأنسجة متكونة من خلايا إلى الخلية الواحدة وهي هذا الكائن المتناهي في الصغر الذي لا يرى بالعين المجردة، فإذا درسناها وفحصناها بالمجهر نرى عجبا عجابا : ففيها العديد من المكونات المختلفة تتوسطها النواة وهي قادرة على أن تنتج المئات من الآلاف من البروتينات والإنسان يحتاج إلى تكنلوجيا هائلة ووسائل حديثة كبيرة لمحاولة إنتاج جزيء  بروتيني واحد.</p>
<p>هذه النواة نجد في داخلها ما يسمى بالكروموزونات أو الصبغيات وعددها يحدد النوع فالانسان مثلا في داخل كل خلاياه 46 كروموزم موزعة على 23 زوج إلا الخلايا التناسلية فهي فيها فقط 23 كروموزوم حتى إذا التقت بالخلية التناسلية للجنس الآخر أعطت بويضة ملقحة فيها 46 كروموزوم للحفاظ على النوع البشري، ويوجد داخل هذه الكروموزومات ما يسمى بالشفرة الوراثية للإنسان، فهي صندوق أسراره وخصائصه وكل مميزاته، وهي تركيب بالغ التعقيد مكون من ملايين القواعد الكيميائية.</p>
<p>والعجيب والملفت أن هذه الشفرة داخل هذه الخلية المتناهية الصغر يقول في شأنها أحد العلماء  : إننا إذا أخذنا شخصاً وجمعنا كل خلاياه وفككنا الشفرة الوراثية للخلايا ورصصناها بجوار بعضها البعض لأعطتنا مسافة تعادل مسافة الأرض للشمس أي 150 مليون كلم، فسبحان الذي وضع في هذا الإنسان الصغير كما من المعلومات الدقيقة تعادل المسافة بين الأرض والشمس.</p>
<p>وهذه الشفرة تنتج أمثالها بالانقسام، ومعنى هذا أننا إذا رجعنا للوراء في الزمن فسنصل حتما إلى أصل واحد وهي التي كانت في صلب أبينا آدم عليه السلام.</p>
<p>وعند اكتشاف الخريطة الوراثية شبه الكاملة قبل سنواتأعلن العلماء (أكثر من 1600 عالم) من 16 دولة أن الشفرة الوراثية للانسان فيها أكثر من 99% متشابه وختلافات كل البشر الذي عاش ويعيش وسوف يعيش يسعه فقط 1%!! ويصب هذا كذلك في الرجوع إلى الأصل الواحد. حين نسمع هذا، ألا نفهم بشكل مغاير وجديد قوله سبحانه وتعالى : {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيراً ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا}.</p>
<p>ثم ننتقل إلى إشارة قرآنية لطيفة أخرى:</p>
<p>يقول سبحانه وتعالى في سورة الحج : {يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث، فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء  إلى أجل مسمى، ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم، ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج بهيج}.</p>
<p>أولا التراب : لقد أثبت العلم التشابه الكيميائي الكبير بين التراب والجسم البشري.</p>
<p>ثم نصل إلى النطفة وفي آية أخرى نطفة أمشاج والنطفة هي النقطة المنتخبة (الحيوانات المنوية كثيرة فينتخب منها واحد) والأمشاج أي المختلطة والمقصود بها الخلية التناسلية للذكر والبويضة التي تعطي البويضة الملقحة، تبدأ هذه البويضة في الانقسام، ثم تسافر إلى الرحم (3 أيام) هذا الانقسام يكون على الشكل التالي (2 ثم 4 ثم 8 ثم 16 ثم 32 ثم 64 الخ&#8230;) في اليوم الرابع أو الخامس تلتصق بجدار الرحم وتتكون شبكة من الشرايين والأوعية ليبدأ الامتصاص والغذاء والأكسجين، نلاحظ أن هناك شيئين إثنين :</p>
<p>الالتصاق والامتصاص وهذا ما عبر عنه الله جل وعلا بالعلقة كدودة العلق.</p>
<p>حين نصل إلى الأسبوع الثالث يكون هذا الكائن مكوناً من ثلاث طبقات من الخلايا : داخلية وخارجية ووسط، وفي هذا الغشاء تكون مجموعة أنسجة مزدوجة وكأن عليها آثار الأسنان (كقطعة اللحم التي مضغت) وهذا ما عبر عنه القرآن بالمضغة.</p>
<p>في الأسبوع الثالث يكون طول هذا الكائن قد وصل إلى 1.5 مم وبداخله : القلب بدأ ينبض، الدماغ بدأ يتكون، حتى الفصيلة الدموية تكون معروفة.</p>
<p>أما عن المخلقة وغير المخلقة :</p>
<p>فإن تمايز الخلايا وتخصصها، ونموها وارتقاءها من مرحلة إلى مرحلة يختلف من نسيج إلى نسيج ومن عضو إلى عضو، فبعض الخلايا تكون قد وصلت إلى حد متقدم من التمايز وأخرى في البداية.</p>
<p>ثم نصل كما يعبر القرآن في آية أخرى {ثم أنشأناه خلقا آخر} ولا يكفينا الوقت للتفصيل في هذا الخلق الآخر ولا يسعنا إلا أن نقول {تبارك الله أحسن الخالقين}.</p>
<p>إن هذا القرآن العظيم العجيب المبهر الذي لا تنقضي عجائبه ولا تنتهي أسراره والذي بدأنا نفهم بعض إعجازاته بعد تراكمات علمية ومعرفية لعشرات بل مئات السنينحيث تدرج العلم من البحث النظري ثم التجريبي ثم المخبري ثم السريري ثم فائق التقنية الذي تعاونت فيه الأمم والشعوب والدول لتصل إلى ما وصلت إليه، هذا القرآن نزل قبل أكثر من 14 قرن على قلب رجل أمي لا يقرأ ولا يكتب بين قوم ليسوا بأصحاب حضارة ولا علم، وفي زمن العلم فيه أقل ما يمكن القول فيه أنه بدائي، حينما نعلم كل هذا لا يسعنا إلا أن نقول في حق هذا الرجل الذي أنزل عليه هذا الكتاب المعجز أنه رسول الله  بعثه للعالمين بشيرا ونذيرا، فنسأل الله تعالى أن يجعلنا من الذين يحبونه، ويعملون بهديه وسنته وما جاء به ويحشرنا معه آمين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>د.الحبيب بنعدية</p>
<p>مداخلة ألقيت في ندوة (أسبوع السيرة النبوية) التي نظمها المجلس العلمي لفاس يوم الجمعة 2005/4/22.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/05/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
