<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الميلاد</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مع الرسول في ذكرى ميلاده</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:12:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الميلاد]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%87/</guid>
		<description><![CDATA[مصطفى أبغيل &#8211; تطوان - بحلول شهر ربيع الأول من كل عام، يستقبل العالم الإسلامي ذكرى ميلاد سيد البشرية الذي كان ميلاده رحمة وسعادة وخيراً لهذه الأمة. فقد كان العالم قبل بعثته صلى الله عليه وسلم يتخبط في جاهلية جهلاء، وفي ضلالة عمياء، وفي هذا الجو الفاسد، والمحيط الظالم. كان من الضروري أن يهيء الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>مصطفى أبغيل &#8211; تطوان -</strong></span><br />
بحلول شهر ربيع الأول من كل عام، يستقبل العالم الإسلامي ذكرى ميلاد سيد البشرية الذي كان ميلاده رحمة وسعادة وخيراً لهذه الأمة.</p>
<p style="text-align: right;">فقد كان العالم قبل بعثته صلى الله عليه وسلم يتخبط في جاهلية جهلاء، وفي ضلالة عمياء، وفي هذا الجو الفاسد، والمحيط الظالم. كان من الضروري أن يهيء الله لهذا الإنسان الخلافة الصالحة في هذه البسيطة ليُعمِّرها وينمِّيها ويزرع الخير فيها ليُسعد نفسه وإخوانه ومجتمعه بالعمل الصالح المثمر. ففي النصف الثاني من قرن ميلاد المسيح عليه السلام وفي مكة أم القرى من بلاد العرب ولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من أبوين كريمين عبد الله وآمنة ويتصل نسبه بسيدنا إسماعيل جدّ العرب.</p>
<p style="text-align: right;">مات أبوه عبد الله وهو ما يزال في بطن أمه لم يتجاوز الشهرين، وبعد ميلاده مكث مع حليمة السعدية ببني سعد إلى أن بلغ الخامسة من عمره حيث كانت ترضعه، وحينما وقعت له عليه الصلاة والسلام حادثة شق الصدر خافت عليه وردّته إلى أمه، ارتحلت به أمه إلى المدينة، ومكثت شهرا مع أخوال أبيه ببني النجار، وشاء ربنا جل جلاله ألا يطول أمدُ اتصاله بأمه كيلا يُشغل قلبه بالأمومة، كما لم يشتغل قلبه أيضا بالأبوة، تولاه الله تعالى برعايته، واختاره ليعيش بين يديه، فصنعه بيده، وآواه من يُتم، وأغناه من فقر، وهداه من ضلال، قال تعالى {ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى، ووجدك عائلا فأغنى}.</p>
<p style="text-align: right;">وما يزال يغمره سبحانه بالفضل والإحسان والرعاية والامتنان، حتى بلغ مبلغ الرجال، وتهيأ لحمل الرسالة، وتبليغ الأمانة فأرسله الله رحمة للعالمين، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، أرسله بدين أساسه الإيمان بالله تعالى، ودعامته الإيمان بالغيب وباليوم الآخر، وقوامه مكارم الأخلاق من حياء ووقار والتزام وحلم وسكينة وأدب.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا ظل سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة يدعو عشيرته الأقربين، وقومه أجمعين إلى العقيدة الصحيحة، وترك ما كان عليه الآباءُ والأجداد من العوائد السيئة، والخرافات الباطلة، ولم يكن صلى الله عليه وسلم له في تلك الدعوة من سلاح سوى سلاح الحكمة والموعظة الحسنة.</p>
<p style="text-align: right;">وقد استطاع عليه الصلاة والسلام بحكمته وصبره وثباته ومواقفه الجميلة أن يجمع القلوب، ويؤلف النفوس، وأن يهذب الطباع.</p>
<p style="text-align: right;">ورحم الله الإمام البوصيري حيث يقول في همزيته :</p>
<p style="text-align: right;">رحمة كله وحزم وعزم</p>
<p style="text-align: right;">ووقار وعصمة وحياء</p>
<p style="text-align: right;">عظُمت نعمة الإله عليه</p>
<p style="text-align: right;">فاستقلت لذكره العظماء</p>
<p style="text-align: right;">جهلت قومه عليه فأغض</p>
<p style="text-align: right;">وأخو الحلم دأبه الإغضاء</p>
<p style="text-align: right;">وَسع العالمين علما وحلما</p>
<p style="text-align: right;">فهو بحر لم تُعْيه الأعباء</p>
<p style="text-align: right;">أخي القارئ الكريم : إن ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نورا استضاء به العالم كله، من أقصاه إلى أقصاه، وأن الشدائد التي لاقاها عليه الصلاة والسلام في الدعوة إلى الله تعالى تعطينا الدروس والعبر الكبيرة في تحمل الصعاب في هذه الحياة طلباً لما عند الله يوم الجزاء.</p>
<p style="text-align: right;">ذلكم أيها الإخوة الأعزاء شهر الربيع الذي وُلد فيه الحبيب الشفيع، وهذه رسالته المباركة التي بها فضلنا الله على سائر الأمم، فعلينا أن نذكر هذا النبي دائما وأبدا، وأن نعيش مع شريعته وسنته الغراء في جُلّ حياتنا، وفي كل مواقفنا، وأن لا نكون كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون}(الحديد : 16).</p>
<p style="text-align: right;">علينا أن نتساءل ونحن نعيش ذكرى المولد النبوي هل من ميلاد جديد للبشرية بعامة، وللأمة الإسلامية بصفة خاصة، ميلاد يواكب ميلاد نبي الإسلام، ورسول السلام، ميلاد يجد العالم فيه الراحة والهدوء والاطمئنان، ونبذ الخلاف والكراهية واحتقار الإنسان لأخيه الإنسان وبالله التوفيق.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>3- الأدب الإسلامي : مرحلة الميلاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 03 Dec 2005 13:37:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 245]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الميلاد]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعيسى بويوزان]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22583</guid>
		<description><![CDATA[فوسط هذا التحول الذي جرف معه الأدب العربي، والشعر منه بخاصة في اتجاه لا تزال آثاره حاضرة إلى اليوم، يقوى أحيانا ويضعف حينا أخر ظهرت كوكبة من الكتاب والأدباء أوائلَ الستينيات، بادرت منذ اللحظات الأولى إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأدب العربي، حين دعا الشيخ أبوالحسن علي الندوي رحمه الله إلى &#8220;أدب يخرج من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فوسط هذا التحول الذي جرف معه الأدب العربي، والشعر منه بخاصة في اتجاه لا تزال آثاره حاضرة إلى اليوم، يقوى أحيانا ويضعف حينا أخر ظهرت كوكبة من الكتاب والأدباء أوائلَ الستينيات، بادرت منذ اللحظات الأولى إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأدب العربي، حين دعا الشيخ أبوالحسن علي الندوي رحمه الله إلى &#8220;أدب يخرج من أعماق القلب ليصل إلى أعماق القلب ويبقى فيها، هذا هوالأدب الذي يحتاج إليه لا أقول العالم الإسلامي فقط، بل يحتاج إليه العالم الإنساني كله، أُتْخِمْنَا يا إخواني من هذا الأدب الطاميِّ الذي يطلع علينا صباحا ومساء، والذي نرى فيه صورا وتماثيل لا حياة فيها، إننا نحتاج الآن إلى أدب ينفخ في نفوسنا حياة جديدة وروحا جديدة، هذا هوالأدب الحيُّ&#8221;(1).</p>
<p>من هنا ولدت فكرة الدعوة إلى أدب إسلامي ملتزم ينفرد بمقوماته عنْ كل المدارس الأدبية التي كانتتعجّ بها الساحة العربية والإسلامية، وقد حمل لواء هذه الدعوة رواد أوائل على رأسهم الشيخ أبوالحسن علي الندوي وسيد قطب ومحمد قطب ونجيب الكيلاني وعماد الدين خليل وسواهم، وقد أدركوا أنه ما دام لكل تيار فلسفته الخاصة يصدر عنها في تفكيره وإبداعه، فمن الطبيعي أن تقوم طائفة من الدعاة تدعوإلى إبداع إسلامي يسير جنبا إلى جنب مع الصحوة الإسلامية التي كانت قد بدأ عودها يشتد بعد أن شقّت طريقها بثبات وبخاصة في مصر، فكُلّ أمة تَدِين بِدِينٍ ما، سواء كان سماويا أووضعيا إلا وحاول مبدعوها ـ جهد الإمكان ـ إبراز هذا الدين في كل ما ينْثُرون أويُشْعِرون، فالطابع &#8220;المسيحي ظاهر في إنتاج أدباء المسيحية، والطابع اليهودي أشد وضوحا في إنتاج أدباء اليهود، والطابع البوذي ظاهر في عطاء أدباء الهند والصين، وإن كان بين بوذية الهند وبوذية الصين اختلاف يظهر أثره في الأدبين، كما ظهر الفرق بين الكوميديا الإلهية لدانتي التي ظهر فيها الطابع المسيحي الكاثوليكي، والفردوس المفقود لميلتون التي ظهر عليها الطابع المسيحي البروتستانتي، ونفس الشيء ظهر في الأدب الكَنَدِي، فما كان بالفرنسية ظهر عليه أثر فرنسا الكاثوليكية وما كان بالإنجليزية ظهر عليه أثر إنجلترا البروتستانتية &#8220;(2).</p>
<p>وأكثر من ذلك نجد بأن شاتوبريان وفيكتور هوجوذهبا &#8220;إلى أن الحضارة المسيحية يلائمها شعر ذوطابع مسيحي، لأن من لوازم المجتمع أن يكون له أدب منسجم مع عقائده، ومن هنا تَحَتَّمَ أن تحل العقائد المسيحية محل العقائد الوثنية التي كانت تصبغ الأدب اليوناني الوثني&#8221;(3).</p>
<p>وما يقال عن الأديان، يقال عن الفلسفات أيضا، فكل الفلسفات الكبرى &#8220;أفرزت آدابا وانطلقت من قيم معينة، فسميت آدابها بأسمائها، وتمتلئ ساحات الآداب المعاصرة اليوم بأسماء لها دلالاتها وعلاقاتها بتصورات فلسفية متباينة : الأدب الاشتراكي أوالماركسي، أوالواقعي الاشتراكي، الأدب العَبَثَيُّ، أدب اللاّمعقول، الأدب التبشيري أوالتنصيري أوالمسيحي، الأدب الصهيوني، حتى الرومانسية والكلاسيكية والرمزية والفرويدية والطبيعية وغيرها، كلها نبتت في ëأرضية فلسفيةi معينة، فلا نرى لونا من ألوان الأدب في أوربا مثلا، إلا وارتبط تنظيره بفيلسوف من الفلاسفة المحدثين أوالقدامى  فلماذا يعاب على المسلمين بالذات دعواهم إلى الأدب الإسلامي؟ &#8220;(4).</p>
<p>وعلى هذا الأساس فإن لكل إبداع أسساً ومنابت يمت من خلالها بصلة من الصلات إلى دين أوفكر معين يصدر عنه أيّاً كان، ويحاول جاهدا أن يرسخ ما يؤمن به في ذهن المتلقي عبر مختلف الطرق الفنية المؤثرة من اللغة إلى التصوير وحتى الإيقاع، وبالتالي فمن الطبيعي والمنطقي أن  الأدب الإسلامي ينموويترعرع في ظل القرآن الكريم ورحابه ينهل من فيضه، ويغتني بمنهجه وأسلوبه ونماذجه ويستمد منه عناصر الصدق والطهارة والقوة والدقة والأمانة ويستشرف منه الغاية ويغتنم الوسيلة&#8221;(5)، وكان طبيعيا أيضا ـ تبعا لذلك ـ أن يشتد الصراع بين دعاة الأدب الإسلامي ومعارضيه، وقد اتخذ هذا الصراع أشكالا مختلفة ليس هذا مجال التفصيل فيها، وربما تجاوز فيها أنصار الحداثة كل حدود &#8220;حرية التعبير &#8221; بهجوم شرس على المقدسات وعلى ذات الله عز وجل وعلى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم، حتى ترسَّخ لدى دعاة الأدب الإسلامي بخاصة، ولدى عموم المسلمين ما عبر عنه عمر عبيد حسنة بقوله :&#8221;لقد أصبح من الأهمية بمكان أن ندرك أن الصراع بين الكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة أَبَدِيٌّ، وأن المعارك الفكرية هي الميدان الحقيقي للمعركة، وأن الله سبحانه وتعالى جعل سلاح المسلم الدائب هوالمجاهدة بالقرآن الكريم&#8221;(6).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- نظرات في الأدب، الشيخ أبوالحسن علي الندوي، دار القلم 1988 ص 110 .</p>
<p>2-ـ الأدب الإسلامي ضرورة، ص 74 ـ 75 .</p>
<p>3- نظرية الأنواع الأدبية، عن المرجع السابق، ص 67 .</p>
<p>4- مدخل إلى الأدب الإسلامي، الدكتور نجيب الكيلاني، كتاب الأمة، العدد 14، ص 39 ـ40  .</p>
<p>5-  نفسه، ص 41 .</p>
<p>6- من مقدمته للمرجع السابق ص 8 .</p>
<p>د.بنعيسى بويوزان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
