<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الميزان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قيمنا الإسلامية في الـميزان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 22 Jul 2015 17:28:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 443]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الظواهر السلبية]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[الميزان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9714</guid>
		<description><![CDATA[د .كمال الدين رحموني &#160; كثيرة هي الظواهر السلبية التي تفشو في المجتمع، ويتعارفها الناس، وقد تظل شيئا معتادا حين تغدو حبيسة الرَّدْهات والأقبية، ولكن حين ترفع عقيرتها وتُطل برأسها وتُلقي بثقلها المعنوي، فيتجرّأ منظرّوها ومُقيموها على إحلالها دار المـُقامة بين الناس، بالرغم من موقف المجتمع منها، هنا تغدو هذه الظواهر عنوانا صريحا لاختبار جوهر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>د .كمال الدين رحموني</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كثيرة هي الظواهر السلبية التي تفشو في المجتمع، ويتعارفها الناس، وقد تظل شيئا معتادا حين تغدو حبيسة الرَّدْهات والأقبية، ولكن حين ترفع عقيرتها وتُطل برأسها وتُلقي بثقلها المعنوي، فيتجرّأ منظرّوها ومُقيموها على إحلالها دار المـُقامة بين الناس، بالرغم من موقف المجتمع منها، هنا تغدو هذه الظواهر عنوانا صريحا لاختبار جوهر القيم الاجتماعية وسبر مكنونها. وحين يقع التطبيع مع هذه الظواهر السلبية تصبح المساءلة لازمة ومُلحّة لطبيعة العلاقة الرابطة بينها وبين قيم المجتمع المغربي الذي يستمد قيمه من الدين. إن الأخطر في هذه الظواهر السلبية أن تنتقل من مرحلة التنظير التجريدي ،ثم التجريب النخبوي إلى مرحلة التطبيع الاجتماعي، حيث«يتعبّأ» المجتمع بمفهومه الواسع- مؤسساتٍ وأفرادًا ووسائلَ إعلامٍ ومنظومةَ تربية وتعليم وغيرها &#8211; للتكيُّف مع هذه الظواهر الرديئة التي تستند إلى ثقافة يُراد لها أن تهدم جُدران الحصن الثقافي للمجتمع. وتتعدد هذه المظاهر التي تتدثَّر بدعاوى واهية، منها ما هو مفاهيمي صرف، كمفاهيم الحرية الشخصية والفن والحداثة وحقوق الإنسان والمساواة، ومنها ما هو إجرائي تنزيلي، الغرضُ منه تتبُّع سَنَن حضارة الغرب التي تُمثّل القبلةَ التي يُولّي بعضُ النُّخَب المتغرِّبة وجوهَهم نحوها، وبين هذين الاتجاهيْن المُغرضيـْن يتأرجح قطاع عريض من العوام، ونخبة من علية القوم لتقمُّص الأدوار، والاستجابة لمخطط الإلهاء عن قضايا الإنسان الحقيقية الأساسية المتمثلة في اكتساب الوعي وربح رهان التنمية والتمكن من النضج الأخلاقي. من هنا يبرز المدخل الأخلاقي باعتباره الرافعة الأساس للإجهاز على القيم الاجتماعية، أو ما تبقّى منها، ولذلك يلاحَظ هذا الانحدار السريع والضمور الحثيث لمنظومة القيم الذي يبرز في بعض المواسم &#8211; التي تدّعي الاحتفاء بتعدد الثقافات- ليُطلّ بوجهه القبيح، إمعانا في الاستهتار بقيم المجتمع التي ظلت تمثل السقف المحفوظ في البيئة المغربية. ولعل تسارع هذه الدركات والانحدارات الأخلاقية التي عمّت بلواها في الأسابيع الأخيرة المغرب والمتجليةِ في بعض السلوكات المشينة التي أمعنت في الجراءة والمجاهرة نكاية بقيم المغاربة، ينذر ببلوغ الحد الأقصى مما يستوجب عموم العقاب الرباني، مصداقا لحديث النبي الكريم [ حين تساءلت زوجه زينب!: أنهلِك وفينا الصالحون؟ قال: «نعم إذا كثر الخَبَث»(البخاري ومسلم). وقد فسر جمهور العلماء الخبث بالفسوق، وقال النووي: «ومعنى الحديث: إن الخبث إذا كثر فقد يحصل الهلاك العام، وإن كان هناك صالحون»(شرح النووي على مسلم). والفسق هو الخروج عن الشيء أو تجاوز القصد، وهو أيضا الخروج عن الطاعة، ويسمى أيضا فجورا.<br />
وفي رواية أخرى أن أم سلمة رضي الله عنها دخل عليها رسول الله [ كأنه غضبان، فاستترت بكُمّ درعها ، فتكلّم بكلام لم تفهمه فقال: «إن السوء إذا فشا في الأرض فلم يُتَناهَ عنه، أرسل الله بأسه على أهل الأرض» (التمهيد ابن عبد البر).<br />
فماذا بقي بعد هذا الغلو في إشاعة الفحشاء في المجتمع إلى درجة أن أصبحت الفواحش تقتحم بيوت الناس بلا استئذان، وتعكر صفو الحياء الذي تربى عليه الجيل بعد الجيل؟ وأيُّ وصف يناسب هذه الموبقات التي تعتدي على حرمات الناس الذين يبذلون أموالهم لإعلام يُفترَض أن يكون أداة لإشاعة القيم النبيلة لا أداة لإشاعة الرذيلة؟ لقد ظلت إشاعة المنكر في وقت بعيد يبوء بحملها أفراد متسترون لا يجرؤون على المجاهرة بإفكهم لحساسية ما يعرِضون، ولعلمهم أن السياق الاجتماعي العام يأبى ذلك، فكيف تطورت منظومة الرذيلة في زمن قياسي إلى هذا المستوى الخطير تجاوزاً لكل الحدود الأخلاقية والقانونية التي تجتمع على سقف محفوظ من النواظم المراعية للقيم الحضارية المغربية؟ وهل من المشروع شرعا، والواجب أخلاقًا، بل هل من اللائق ذوقـاً أن توصم هذه الترهات بكونها فنًا أو حريةَ تعبير أو مواكبةً للتحضّر البشري الذي اخترق كل الحدود أمام ما يريده الإنسان ويقترفه؟ أهذه هي الحضارة أم هي «الحدارة» - من الانحدار- والسقوط في امتحان القيم والأخلاق؟ أهكذا تُسترخَص القيم النبيلة، والأخلاق الفاضلة على يد حفنة من المرضى الذين هم في أمس الحاجة إلى جلسات سريرية للتأهيل النفسي حتى يُمَكَّنوا مما حُرموا منه من أبجديات التربية السوية، ويتعافوا مما أصابهم من لوثات التغريب التي تسكن وعيهم؟ ألا نخشى أن يعمّ المجتمعَ -بفعل هؤلاء-ما أصاب مَن سَبَق من عصاة الأمم السابقة الذين ظلوا يتصدون للدعوات الفاضلة بالمرصاد، كما قصّ القرآن الكريم أخبارهم حين اختل نظام القيم لديهم وتواطؤوا على المنكر، وامتنع الصالحون عن التغيير والإنكار، ولذلك حين عمّت الفاحشة في قوم لوط حتى أعلنوا بها، تحرّك وازع الإنكار والإنذار لدى نبي الله لوط ∍وانتفض قائلا لقومه: {أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوةً من دون النساء بل أنتم قومٌ تجهلون فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدّرناها من الغابرين وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين}(الأعراف : 54-58 ). وفي موضع آخر وصفٌ دقيق لحالة البهيمية لهؤلاء المرضى وذلك في قوله تعالى: {وجاءه قومه يُهْرَعون إليه ومن قبلُ كانوا يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزونِ في ضيفي أليس منكم رجل رشيد}(هود : 78) كلمة لوط ∍دعوة ندية حانية إلى الفضيلة، بِلفْت الأنظار إلى المسلك الأخلاقي والفطرة السوية، لكن حين يغيب الرشد، تنطمس السريرة، ويعتل الفهم، ويقع التمرد على القوانين الإلهية، تعمى القلوب التي في الصدور، ولذلك حين تُستنَفَد سبل الدعوة للاهتداء والاستقامة يأتي الجزاء السنني لردع التمرد في الإنسان، ومن ثم يحلّ العقاب الإلهي، وهو ما حدثنا عنه القرآن الكريم في قوله تعالى : {فلمّا جاء أمرُنا جعلْنا عاليَها سافلَها وأمطْرَنا عليها حجارةً من سجّيل منضودٍ مسوَّمَةً عند ربّك وما هي من الظالمين ببعيد}(هود : 82-83). فهل ننتظر إلى أن يأتينا عذاب الله جل وعلا، أم نهبّ للانتصار لقيمنا الأخلاقية والمنافحة عنها بالنصيحة والحكمة والموعظة الحسنة، أداءً لواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمر الله به في قوله تعالى:{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}(آل عمران104). وهل نضع في الحسبان عاقبة التقاعس عن النهي عن المنكر وقد قال أبو بكر ] : «يا أيها الناس، إنكم تقرؤون هذه الآية، وتضعونها على غير موضعها: {عليكم أنفسكم لا يضُرُّكم مَنْ ضلَّ إذا اهتديتم}، وإنا سمعنا النبي [ يقـــــول : «إن النــــــاس إذا رأوا الظـــــــالم فلــم يأخذوا على يديه أوشك أن يَعمَّهم الله بعقاب وإني سمعت رسول اللهِ [ يقول: ما من قوم يُعمَلُ فيهم بالمعاصي، ثم يقدرون على أن يغيروا، ثم لا يغيـروا إلا يـــوشك أن يَعُمَّهم الله منه بعقاب»(سنن أبي داود).</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2015/07/%d9%82%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السيرة النبوية: منهج عمل متجدد </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 04 Dec 2014 19:58:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 430]]></category>
		<category><![CDATA[الخلق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج]]></category>
		<category><![CDATA[الميزان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8313</guid>
		<description><![CDATA[دراسة السيرة النبوية العطرة وإعداد البرامج و الخطط في ضوئها، من صميم البناء السديد للدين والحياة، وإرساء الأسس المتينة والقواعد السليمة للدعوة إلى الله على بصيرة، ونشر مبادئ الإسلام وتعاليمه نقية خالصة سمحة لا تشوبها شائبةٌ قبَليةٌ أو فكريةٌ أو مذهبيةٌ أو سياسيةٌ أو حزبيةٌ، أو غير ذلك مما طرأ على الأمة من دواخل على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دراسة السيرة النبوية العطرة وإعداد البرامج و الخطط في ضوئها، من صميم البناء السديد للدين والحياة، وإرساء الأسس المتينة والقواعد السليمة للدعوة إلى الله على بصيرة، ونشر مبادئ الإسلام وتعاليمه نقية خالصة سمحة لا تشوبها شائبةٌ قبَليةٌ أو فكريةٌ أو مذهبيةٌ أو سياسيةٌ أو حزبيةٌ، أو غير ذلك مما طرأ على الأمة من دواخل على امتداد تاريخها.</p>
<p>إن السيرة النبوية – كما هو معروف &#8211; هي الترجمة العملية لحياة المصطفى صلى الله عليه وسلم  بما فيها من صبر وتضحية وبذل وعطاء وجِدّ واجتهاد وكفاح وجهاد في سبيل الدعوة إلى الله عز وجل، وتبليغ دينه للناس، وبناء مجتمع صالحٍ وثيق الصلة بالله تعالى أولاً، مؤسَّسٍ على التآلف و التعاون، لا فضل فيه لغني على فقير، ولا لعربي على أعجمي ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى، وتأسيسِ دولة قائمة على أخلاق الإسلام، يسود فيها الحق والصدق والعدل والمساواة والإخاء.</p>
<p>ولذلك فإن استحضارالسيرة النبوية واستلهامَها في مسيرة الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتعليمية تؤسس عدة أمور لعل من بينها:</p>
<p>اتخاذ الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة في الدين والدّنيا مصداقا لقول الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ إسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (الأحزاب :21).  فبدعوته صلى الله عليه وسلم كنا خير أمة أخرجت للناس. ولا شك أن اتخاذه صلى الله عليه وسلم قدوة يؤدي إلى تعميق الإيمان في القلوب، والعمل بما أنزل الله تعالى.</p>
<p>معرفة عظمة الإسلام وقوته، إذ أنه صلى الله عليه وسلم استطاع خلال ثلاث وعشرين سنة أن يغير سلوك قَوْم ألِداء خصمين متمسكين بعقيدتهم الوثنية، مدافعين عنها حتى الرمق الأخير، فاستطاع صلى الله عليه وسلم بسيرته فيهم أن يُحولهم إلى قوم تجمعهم كلمة الإسلام يأتمرون بأمره، ويهتدون بهديه، فأصبحوا بذالك دعاةً لهذا الدين في العالمين ناصرين له بأنفسهم وأموالهم، فاستطاعوا بذلك أن يفتحوا قلوب الناس بالمحبة والعدل قبل أن يفتحوا حصونهم، وبذلك ساد الإسلامُ العالمَ في ظرف قياسي.</p>
<p>أن هذه السيرة العطرة هي ميزان لكل سيرة، فردية كانت أو جماعية، نظرية أو تطبيقية، ففي ضوئها تُحكَّم كل الأقوال والأفعال، فما كان منها موافقا لهذه السيرة كان هوالمقبول، ومالم يكن كذلك كان مرفوضا مردودا على صاحبه؛ قال سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الأكبر؛ فعليه تُعرض الأشياء، على خُلق هو سيرته وهديه، فما وافقها فهو الحق، وما خالفها فهو الباطل».</p>
<p>أنها الإطار النظري السليم والمرجع المنهجي القويم للدعوة إلى الله على بصيرة، إذ أنّ الداعي إلى الله سبحانه لابد أن يكون على دراية بالمنهج النبوي في الدعوة من خلال السيرة، اهتداء بقوله تعالى: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي (يوسف : 108). ولعل مدار الأمر في هذا الباب  على الرفق في التعامل ولين الجانب وسموا لخلق وخفض الجناح، فهي من الأخلاق الجامعة المؤثرة في النفوس؛عنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ :«لَمْ يَكُنْ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَبَّابًا، وَلَا فَحَّاشًا، وَلَالَعَّانًا» (رواه البخاري).</p>
<p>وبَعد، فإن الغرض من دراسة السِّيرة النّبويّة، لاينبغي أن ينحصر في الوقوف على ذكر الوقائع التاريخية، وسرد قصصها وأحداثها، وإنما استحضار هديه صلى الله عليه وسلم في الحياة ليكون هذا الهدي نبراسا يضيء مسالك الطريق لكل مؤمن ولكل باحث عن الحقيقة و السكينة و الطمأنينة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لنجعل محبتنا لرسول الله في الـميزان!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 18 Mar 2008 16:15:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 294]]></category>
		<category><![CDATA[الميزان]]></category>
		<category><![CDATA[حب الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[والمسلمون جميعاً يستعدون لاستقبال ذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام. هذه الأيام المباركة التي سطع فيها نور أراده الله تعالى أن يكون ضياءً للكون كله. &#62; هذا المولود أراده الله تعالى أن يكون سيد ولد آدم &#62; هذا المولود هو الذي أيده الله تعالى بأعظم رسالة &#62; هذا المولود هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">والمسلمون جميعاً يستعدون لاستقبال ذكرى مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الأيام. هذه الأيام المباركة التي سطع فيها نور أراده الله تعالى أن يكون ضياءً للكون كله.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; هذا المولود أراده الله تعالى أن يكون سيد ولد آدم</p>
<p style="text-align: right;">&gt; هذا المولود هو الذي أيده الله تعالى بأعظم رسالة</p>
<p style="text-align: right;">&gt; هذا المولود هو الذي ختم به الله تعالى كل رسالاته</p>
<p style="text-align: right;">&gt; هذا المولود هو الذي كان سبباً في إسلامنا، فله يرجع الفضل كله بعد الله عز وجل لأنه أول من دعا إلى هذا الدين العظيم، وأول من حمل راية نشر هذا الدين العظيم، وأوذي في سبيل هذا الدين العظيم، إنه رجل لا كالرجال وسيرته لا كالسِّيَرْ.</p>
<p style="text-align: right;">في ذكرى مولده صلى الله عليه وسلم جدير بنا أن نقف وقفة نحاسب فيها أنفسنا، ونراجع أمورنا، ونتأمل في أحوالنا مع هذا الرسول الكريم.</p>
<p style="text-align: right;">لنطرح أسئلة ونقول :</p>
<p style="text-align: right;">هل نحن حقاً من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم؟</p>
<p style="text-align: right;">هل نحن نحب محمداً صلى الله عليه وسلم محبة صادقة؟</p>
<p style="text-align: right;">إن أي مسلم يُطرح عليه هذا السؤال يجيب بدون تردُّدٍ : نعم أنا من أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وأنا أحب سيدنا محمداً!</p>
<p style="text-align: right;">لكن لكل قول حقيقة! ولكل دعوى دليل!</p>
<p style="text-align: right;">فما هي حقيقة اتباعنا لهذا الرسول الكريم؟</p>
<p style="text-align: right;">وما حقيقة هذه المحبة؟ وما هي علاماتها؟</p>
<p style="text-align: right;">إن حقيقة المحبة موافقة المحبوب في كل ما يَسُوءُ، وفي كل ما يسر، وفي كل ما ينفع أو يضر.</p>
<p style="text-align: right;">إن محبة هذا الرسول العظيم تقتضي الاستسلام له، والمبادرة إلى إتيان أوامرِه واجتناب نواهيه، والمسارعة إلى كل ما يرضيه.</p>
<p style="text-align: right;">- محبة النبي صلى الله عليه وسلم تقتضي ترك المعارضة والمجادلة والمراء.</p>
<p style="text-align: right;">- محبة النبي صلى الله عليه وسلم تقتضي حمل رسالته بعد موته وتبليغها والدفاع عنها وبذل النفس والمال والجاه والأولاد من أجلها.</p>
<p style="text-align: right;">- هذه هي المحبة الصادقة!!!</p>
<p style="text-align: right;">أما من يدعي محبته صلى الله عليه وسلم وهو يخالف كل ما جاء به من الهدى والنور.</p>
<p style="text-align: right;">أما من يدعي محبته صلى الله عليه وسلم وهو معرض عن اتباعه، بل ربما محارباً لسنته.</p>
<p style="text-align: right;">فهذا كاذب في كل ما يدعي، ولله ذر الشاعر إذ يقول :</p>
<p style="text-align: right;">ومَنْ يدَّعِ حب النبي ولم يُفِدْ</p>
<p style="text-align: right;">من هديه فسفاهة وهراء</p>
<p style="text-align: right;">فالحبُّ أول شرطه وفروضه</p>
<p style="text-align: right;">إن كان صدقاً طاعة ووفاء</p>
<p style="text-align: right;">وإذا كان لكل قول حقيقة، فما هو برهان صدق محبتنا للنبي صلى الله عليه وسلم؟</p>
<p style="text-align: right;">- هل نحب ما يحب ونكره ما يكره؟</p>
<p style="text-align: right;">- هل نصلي كما كان يصلي؟</p>
<p style="text-align: right;">- هل نتخلق بأخلاقه كما كان خلقه القرآن؟</p>
<p style="text-align: right;">- هل نعامل جيراننا كما كان يعامل جيرانه؟</p>
<p style="text-align: right;">- هل نعامل أهلينا وأبناءَنا كما كان يعامل أهله؟</p>
<p style="text-align: right;">- هل نتأسى به في رحمته بالناس، في رفقه في زهده، في تواضعه؟</p>
<p style="text-align: right;">إن كان من حب صادق ففي التأسي به يتجلى!</p>
<p style="text-align: right;">للأسف الشديد صرفنا هذه المحبة لأهوائنا وشهواتنا، فنجد الواحد منا يفضل رغبات نفسه الأمارة بالسوء ويفضل رغبات أهله وإن خالفت ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">- أين المحبة عند من يقترض بالربا وهو يعلم أنه حرام وأن حبيبه صلى الله عليه وسلم لعَنَ الواقعين فيه؟!</p>
<p style="text-align: right;">- أين المحبة عند من يفضل ما تريده زوجته وبناته من تبرج وقلة حياء على ما أمر به حبيبه صلى الله عليه وسلم مِنْ سِتْرٍ وحياء وبفضل نداء الشيطان على نداء الرحمان؟!</p>
<p style="text-align: right;">- أين المحبة عند من يجلس في بيته أمام التلفاز، أو في المقاهي والمؤذن ينادي حي على الصلاة حي على الفلاح؟ وقد كان حبيبه إذا جاءت الصلاة كما قالت عائشة رضي الله عنها كأنه لا يعرفنا؟!.</p>
<p style="text-align: right;">- أين المحبة عند من يبيع ويشترى وهو يكذب ويَغِشُّ وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم (من غش فليس منا)؟!.</p>
<p style="text-align: right;">- أين حبنا له صلى الله عليه وسلم ونحن نظلم زوجاتنا وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ((خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي))؟!.</p>
<p style="text-align: right;">- أين حبنا له ونحن نؤذي جيراننا، وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره))؟!.</p>
<p style="text-align: right;">- أين حبنا له ونحن ننظر إلى الحرام في الشارع والقنوات الفضائية الهابطة والجرائد والمجلات الماجنة، وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ((لا تُتبِع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الثانية))؟!.</p>
<p style="text-align: right;">- أين حبنا له ونحن نتكبر على الناس وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ((إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد))؟!.</p>
<p style="text-align: right;">- أين حبنا له صلى الله عليه وسلم ونحن في وظيفتنا وعملنا نتهاون ونعطل مصالح المسلمين وقد قال حبيبنا صلى الله عليه وسلم : ((رحم الله من عمل عملا فأتقنه))؟!.</p>
<p style="text-align: right;">- أين حبنا له صلى الله عليه وسلم وقد كان يصلي من الليل حتى تتفطر قدماه، ونحن ننام عن صلاة الفجر، ونجمع الصلوات، ولا نصلي في المسجد؟ ونسهر أمام المسلسلات والمباريات؟</p>
<p style="text-align: right;">- أين حب نسائنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهن لا يأتسين بزوجاته وبناته في التستر والعفة بَل يتباهين بعرض مفاتنهن على كل الناس؟!</p>
<p style="text-align: right;">- أين حبنا له صلى الله عليه وسلم ونحن هاجرون للكتاب الذي أنزل عليه تلاوة وعِلْماً وعمَلاً</p>
<p style="text-align: right;">إن حقيقة الحب، مسارعة إلى فعل كل ما كان يفعله المحبوب وكل ما يرضيه وإن كان فيه مشقة على النفس، أما مجرد الادعاء فكذب وبهتان؟!.</p>
<p style="text-align: right;">ورحم الله الشاعر إذ يقول :</p>
<p style="text-align: right;">والدعاوى إن لم تقيموا عليها</p>
<p style="text-align: right;">بينات أبناؤها أدعياءُ</p>
<p style="text-align: right;">{يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}.</p>
<p style="text-align: right;">إن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم ليست ضرباً من الخيال وليست خلقاً يصعب التخلق به. ولكنها يسيرة على من يسرها الله عليه.</p>
<p style="text-align: right;">إن التخلق بمحبة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم يقتضي تحققاً وعلماً بهذا الرسول العظيم.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا حصل التعرف على هذه الشخصية العظيمة، وإذا حصل العلم بشرف هذا الإنسان النبيل، وإذا حصل لنا التحقق من سيرة هذا الرجل الكريم، فإن التخلق بمحبته يصبح يسيراً بإذن الله تعالى، وإن أزمتنا تكمن في جهلنا برسول ربنا إلينا.</p>
<p style="text-align: right;">لا نعرف عنه إلا القليل ولا يعرف سيرته إلا من رحم الله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;">في حين نعرف تاريخ المطربين والمطربات  والمغنين والمغنيات والرياضيين والرياضيات ونعرف عن الفرق والمنتخبات&#8230; والسياسيين والسياسيات.</p>
<p style="text-align: right;">أما رسولنا فلا نعرف ولا أبناؤنا عنه شيئاً إلا من رحم الله تعالى.</p>
<p style="text-align: right;">لقد ضرب الصحابة رضي الله عنهم أصدق مثل في صدق المحبة للرسول صلى الله عليه وسلم.</p>
<p style="text-align: right;">كانوا إذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا نهاهم انتهوا دون جدال ولا مراجعة، والنماذج على هذا كثيرة نورد منها نموذجين فقط من أجل الاعتبار والاقتداء والتحقق والتخلق :</p>
<p style="text-align: right;">- لمّا دخَلَ النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة أقام عند أبي أيوب الأنصاري، وكان له بيت من طابقين، فأشار عليه أن يقيم في الطابق العلوي فقال عليه الصلاة والسلام : لا، إن أصحابي يغشونني، وكان أبو أيوب يرسل بالطعام أولا  إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أكمل تتبع هو وزوجه موضع وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده ويأكلان منه يلتمسان البركة، فبعث إليه يوماً بطعام فيه بصل، فرده النبي صلى الله عليه وسلم ولم يمسه، فراع ذلك أبا أيوب، فأسرع إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستفسره فقال صلى الله عليه وسلم أما إنني أناجي من لا تناجون، فقال أبو أيوب : لا جرم لا آكل مالا تأكل. فها هو قد حرم على نفسه أكل المباح إمعاناً في موافقة حبيبه صلى الله عليه وسلم فما بالنا نقع في الحرام ونصر عليه ثم ندعي محبة النبي صلى الله عليه وسلم!!</p>
<p style="text-align: right;">- وهذه امرأة من الأنصار تبين صدق المحبة وعربون الوفاء، للنبي صلى الله عليه وسلم فعن أنس رضي الله عنه قال : خطب النبي صلى الله عليه وسلم لجليبيب رضي الله عنه، امرأة من الأنصار من أبيها، فقال حتى أستشير أمها، فانطلق الرجل إلى زوجته فذكر ذلك لها، فأبت لذمامة جليبيب وفقره، فقالت البنت : أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟</p>
<p style="text-align: right;">إن كان رضيه لكم فزوجوه، قالوا : صدقت، فذهب أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : إن كنت قد رضيته فقد رضيناه، قال صلى الله عليه وسلم : فإني قد رضيته فزوجوها، ودعا لها الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : اللهم اصبب عليها الخير صباً، ولا تجعل عيشها كداً ثم ما لبث زوجها أن خرج في غزاة مع النبي  صلى الله عليه وسلم فقتل. قال أنس : فلقد رأيتها وإن الرجال صفوف يريدون الزواج منها ليصيبوا بركة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم فكانت من أنفق البيوت في المدينة.</p>
<p style="text-align: right;">وصل الله وسلم وبارك على سيدنا محمد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/03/%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%b9%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
