<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; الميثاق الوطني للتربية والتكوين</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>مقارنة بين التوجهات والاختيارات والتنزيل العملي للمقررات الدراسية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2016 11:10:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 463]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهمية القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الإعدادي]]></category>
		<category><![CDATA[التنزيل العملي للمقررات الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[التوجيهات الملكية]]></category>
		<category><![CDATA[المقررات الدراسية]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق الوطني للتربية والتكوين]]></category>
		<category><![CDATA[بناء شخصية التلميذ العقدية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الواحد الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[دروس العقيدة]]></category>
		<category><![CDATA[قيم العقيدة الإسلامية؛]]></category>
		<category><![CDATA[قيم المواطنة]]></category>
		<category><![CDATA[قيم الهوية الحضارية]]></category>
		<category><![CDATA[قيم حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[مدخل الاستجابة]]></category>
		<category><![CDATA[مدخل الحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[مدخل القسط]]></category>
		<category><![CDATA[مقارنة بين التوجهات والاختيارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15197</guid>
		<description><![CDATA[لا يخفى على أحد أهمية القيم في صوغ شخصية مواطن المستقبل في كل بلد وقطر، فالقيم هي الكفيلة بغرس الهُوية الحضارية في نفوس المواطنين وتنشئتهم تنشئة سليمة صحيحة، بعيدا عن كل أشكال الاستلاب الحضاري والتبعية للآخر، كما تَنْأى بهم عن الانزواء والانطواء على الذات بالتربية على قيم الانفتاح والتعايش مع الآخر. هذا الأمر يتطلب توفر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يخفى على أحد أهمية القيم في صوغ شخصية مواطن المستقبل في كل بلد وقطر، فالقيم هي الكفيلة بغرس الهُوية الحضارية في نفوس المواطنين وتنشئتهم تنشئة سليمة صحيحة، بعيدا عن كل أشكال الاستلاب الحضاري والتبعية للآخر، كما تَنْأى بهم عن الانزواء والانطواء على الذات بالتربية على قيم الانفتاح والتعايش مع الآخر.</p>
<p>هذا الأمر يتطلب توفر رؤية شاملة واضحة المعالم، ومشروع تربوي متكامل في التخطيط والبرمجة والإنجاز والتقويم والتقييم، مع طول النفس والأناة في التطبيق والتنزيل.</p>
<p>والمنهاج الجديد لمادة التربية الإسلامية الذي أصدرته وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في 30 يوليوز 2016م، قد حدد مجموعة من القيم التي يجب أن تُسْتصحب أثناء وضع منهاج التربية الإسلامية الجديد، مستوحاة من التوجيهات الملكية الصادرة بالمجلس الوزاري المنعقد بالعيون في 6 فبراير 2016، والميثاق الوطني للتربية والتكوين.</p>
<p>- أما التوجيهات الملكية فقد نصت على: &#8220;ضرورة مراجعة مناهج وبرامج ومقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدرسة العمومية أو التعليم الخصوصي أو مؤسسات التعليم العتيق، وذلك بهدف إعطاء أهمية أكبر للتربية على القيم الإسلامية السمحة وفي صلبها المذهب المالكي السني، الداعية إلى الوسطية والاعتدال وإلى التسامح والتعايش مع مختلف الثقافات والحضارات الإنسانية&#8221;.</p>
<p>- وأما الميثاق الوطني للتربية والتكوين فقد حدد القيم التي يجب أن تتضمنها المناهج الدراسية، والتي تَتَدخل في صِياغة شخصية التلميذ المغربي فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• قيم العقيدة الإسلامية؛</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• قيم الهوية الحضارية ومبادئها الأخلاقية والثقافية؛</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• قيم المواطنة؛</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>• قيم حقوق الإنسان.</strong></span></p>
<p>- هذه التوجيهات الملكية وما تضمنه الميثاق؛ ركزت على قيم العقيدة الإسلامية السنية، والمذهب المالكي، وقيم الهوية الحضارية للمغاربة ومبادئها الأخلاقية والثقافية، وقيم الانفتاح والوسطية والاعتدال في إطار الاعتزاز بالهوية الحضارية، وقيم المواطنة وحقوق الإنسان، وهي قيم كفيلة ببناء شخصية التلميذ المسلم السوي، صاحب التصور السليم والصحيح عن الوجود والمصير، وعن الوظيفة التي خلقه الله من أجلها، القادر على التعايش الإيجابي، والتعارف والتعاون مع الناس في إطار تعاليم الشريعة الإسلامية، وذلك إن صَدُقت النيات، وحَسُنت البرامج والمناهج، ووُجِدَ المربون الصادقون الغيورون على دينهم ووطنهم.</p>
<p>وقد حاول هذا المنهاج تحقيق هذه القيم من خلال خمسة مداخل وهي: التزكية، والاقتداء، والاستجابة، والقسط، والحكمة.</p>
<p>- أما مدخلا التزكية والاتباع:فيعتبران من حسنات هذا المنهاج الكبرى؛ وقد اعْتُمِد القرآن الكريم والعقيدة السنية المادة الأساس في مدخل التزكية، ووُسِع من الوعاء الزماني للقرآن الكريم، فشمل الثانوي التأهيلي عكس المنهاج السابق الذي كان محصورا في الثانوي الإعدادي، كما زيد في عدد السور القرآنية المعتمد في كل سنة دراسية في الإعدادي، ولا يخفى على أحد أهمية القرآن الكريم في بناء شخصية التلميذ العقدية والسلوكية والوجدانية&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- أما دروس العقيدة:</strong></span></p>
<p>فهي وإن كانت متسلسلة ومتكاملة إلا أنه طغى عليها البعد القيمي، وضَعُف فيها الأثر المطلوب في التفاعل مع الواقع، باستثناء درس &#8220;الإيمان والإلحاد&#8221; ودرس &#8220;الإيمان وعمارة الأرض&#8221;، كما أنه كان من المناسب إدراج دروس متعلقة بفضل الصحابة ومحبتهم، والإمامة العظمى، وذلك لتعميق العقيدة السنية عند التلاميذ في مواجهة المخاطر المحدقة بفلذات أكبادنا، وإن حاول المنهاج تدارك ذلك في مدخل الاقتداء حيث اخْتِيرَ بعناية محطات تربوية بارزة من سيرة رسول الله ، وسيرة الخلفاء الراشدين الأربعة للتأسي والإقتداء، ولكن ذلك لا يغني من تخصيص درس مستقل للتعريف بفضل الصحابة وعدالتهم وجهودهم في حفظ القرآن الكريم والسنة المطهرة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- أما مدخل الاستجابة:</strong></span></p>
<p>فقد تم الاقتصار فيه على دروس فقه العبادات والأحوال الشخصية، وحذفت مادة الإرث على أهميتها وقيمتها، كما تم تناول فقه المعاملات في درسين يتيمين، ركز فيهما على المقاصد والضوابط وغابت فيهما الأحكام والشروط والضوابط، كأن التلميذ غير معني بأحكام الحلال والحرام في المعاملات المالية، أو أنه سينعزل عن المجتمع ولن يجري معاملات مالية، ولن يساهم في التنمية الاقتصادية والمالية لمجتمعه وأمته‼ فكيف سيعرف الحلال والحرام في غياب فقه المعاملات المالية؟ وكيف سيعرف ما وضعه الشرع الحنيف من أحكام وقوانين تصون الحقوق العامة والخاصة، وتقي المجتمع من الجرائم والموبقات في غياب تدريس الفقه الجنائي ومقاصده وغاياته في الإسلامي؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- أما مدخل القسط:</strong></span></p>
<p>فقد تم التركيز فيه على تربية الناشئة على استشعار أهمية حق الله والنفس والناس والبيئة من حولنا، وهي دروس بلا شك تربي التلاميذ على مبدأ أداء الحقوق ومراعاة الواجبات، وتغرس فيهم حب الله والناس والبيئة، غير أن ما يلاحظ في هذه الدروس غياب دروس تعتبر دعامة لأداء حقوق الغير والتعايش معهم وهي دروس التواصل والحوار وضوابط الاختلاف التي غيبت بشكل كلي، والتي تؤهل التلميذ للتواصل مع الآخرين ومراعاة الفروقات الفردية بين الناس في التفكير والإبداع والاختيار في الحياة. كما غابت الدروس المتعلقة بالمقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام وحقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا، الشيء الذي يمكن التلميذ من تبني منظومة حقوق الإنسان في الإسلام عن قناعة وبصيرة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- أما مدخل الحكمة:</strong></span></p>
<p>فقد اتخذ بعدا تربويا صوفيا منسجما مع تربية أهل السنة، منطلقا من نصوص القرآن والسنة، بعيد عن المغالاة والخرافة التي طبعت عصور التقليد والجمود، وتهدف إلى ربط المسلم بالقيم الأخلاقية الإسلامية السمحة.</p>
<p>هذه بعجالة مقارنة في مجال القيم؛ بين المنطلقات والتوجهات، والتنزيل العملي لها في برنامج دراسي موزع على شكل دروس ومواد، وما من عمل وإن تحرى أصحابه الدقة وتحري الصواب إلا ويعتريه النقص والتقصير، وقد أبى الله عز وجل أن لا يكون الكمال إلا له ولكتابه، وفي هذه المقالة جملة ملاحظات عن المنهاج الجديد للتربية الإسلامية يمكن تداركها وتصويبها مستقبلا، أسأل الله عز وجل أن يلهمنا رشدنا ويهيأ لهذه المادة المباركة أساتذة أكفاء يقومون بحمل رسالتها بحق، وغرس قيمها في نفوس فلذات أكباد المسلمين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الإعدادي، ولا يخفى على أحد أهمية القرآن الكريم في بناء شخصية التلميذ العقدية والسلوكية والوجدانية&#8230;</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أما دروس العقيدة:</strong></span></p>
<p>فهي وإن كانت متسلسلة ومتكاملة إلا أنه طغى عليها البعد القيمي، وضَعُف فيها الأثر المطلوب في التفاعل مع الواقع، باستثناء درس &#8220;الإيمان والإلحاد&#8221; ودرس &#8220;الإيمان وعمارة الأرض&#8221;، كما أنه كان من المناسب إدراج دروس متعلقة بفضل الصحابة ومحبتهم، والإمامة العظمى، وذلك لتعميق العقيدة السنية عند التلاميذ في مواجهة المخاطر المحدقة بفلذات أكبادنا، وإن حاول المنهاج تدارك ذلك في مدخل الاقتداء حيث اخْتِيرَ بعناية محطات تربوية بارزة من سيرة رسول الله ، وسيرة الخلفاء الراشدين الأربعة للتأسي والاقتداء، ولكن ذلك لا يغني من تخصيص درس مستقل للتعريف بفضل الصحابة وعدالتهم وجهودهم في حفظ القرآن الكريم والسنة المطهرة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أما مدخل الاستجابة:</strong></span></p>
<p>فقد تم الاقتصار فيه على دروس فقه العبادات والأحوال الشخصية، وحذفت مادة الإرث على أهميتها وقيمتها، كما تم تناول فقه المعاملات في درسين يتيمين، ركز فيهما على المقاصد والضوابط وغابت فيهما الأحكام والشروط والضوابط، كأن التلميذ غير معني بأحكام الحلال والحرام في المعاملات المالية، أو أنه سينعزل عن المجتمع ولن يجري معاملات مالية، ولن يساهم في التنمية الاقتصادية والمالية لمجتمعه وأمته‼ فكيف سيعرف الحلال والحرام في غياب فقه المعاملات المالية؟ وكيف سيعرف ما وضعه الشرع الحنيف من أحكام وقوانين تصون الحقوق العامة والخاصة، وتقي المجتمع من الجرائم والموبقات في غياب تدريس الفقه الجنائي ومقاصده وغاياته في الإسلامي؟</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أما مدخل القسط:</strong></span></p>
<p>فقد تم التركيز فيه على تربية الناشئة على استشعار أهمية حق الله والنفس والناس والبيئة من حولنا، وهي دروس بلا شك تربي التلاميذ على مبدأ أداء الحقوق ومراعاة الواجبات، وتغرس فيهم حب الله والناس والبيئة، غير أن ما يلاحظ في هذه الدروس هو غياب دروس تعتبر دعامة لأداء حقوق الغير والتعايش معهم وهي دروس التواصل والحوار وضوابط الاختلاف التي غيبت بشكل كلي، والتي تؤهل التلميذ للتواصل مع الآخرين ومراعاة الفروقات الفردية بين الناس في التفكير والإبداع والاختيار في الحياة. كما غابت الدروس المتعلقة بالمقارنة بين حقوق الإنسان في الإسلام وحقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا، الشيء الذي يمكن التلميذ من تبني منظومة حقوق الإنسان في الإسلام عن قناعة وبصيرة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أما مدخل الحكمة:</strong></span></p>
<p>فقد اتخذ بعدا تربويا صوفيا منسجما مع تربية أهل السنة، منطلقا من نصوص القرآن والسنة، بعيدا عن المغالاة والخرافة التي طبعت عصور التقليد والجمود، وتهدف إلى ربط المسلم بالقيم الأخلاقية الإسلامية السمحة.</p>
<p>هذه بعجالة مقارنة في مجال القيم؛ بين المنطلقات والتوجهات، والتنزيل العملي لها في برنامج دراسي موزع على شكل دروس ومواد، وما من عمل وإن تحرى أصحابه الدقة وتحروا الصواب إلا ويعتريه النقص والتقصير، وقد أبى الله عز وجل أن لا يكون الكمال إلا له ولكتابه، وفي هذه المقالة جملة ملاحظات عن المنهاج الجديد للتربية الإسلامية يمكن تداركها وتصويبها مستقبلا، أسأل الله  أن يلهمنا رشدنا ويهيأ لهذه المادة المباركة أساتذة أكفاء يقومون بحمل رسالتها بحق، وغرس قيمها في نفوس فلذات أكباد المسلمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الواحد الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/09/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d9%86%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـتقرير  التركيبي  والتـوصيات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 10:48:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم العتيق]]></category>
		<category><![CDATA[التوصيات]]></category>
		<category><![CDATA[الخريطة الاستشرافية]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق الوطني للتربية والتكوين]]></category>
		<category><![CDATA[وزير التربية الوطنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26954</guid>
		<description><![CDATA[انعقد يوم الجمعة 7 ربيع الأول 1423 الموافق ل 9 ماي 2003 تحت الرئاسة الفعلية للسيد وزير التربية الوطنية والشباب اليوم الدراسي الأو ل حول التعليم الأصيل بثانوية القرويين بفاس بحضور ممثلي جمعيات علماء المغرب وأطر وزارة التربية الوطنية والشباب، واعتمادا على توجيهات السيد الوزير المعبر عنها في كلمته الافتتاحية وعلى كلمة جمعيات العلماء بالمغرب، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انعقد يوم الجمعة 7 ربيع الأول 1423 الموافق ل 9 ماي 2003 تحت الرئاسة الفعلية للسيد وزير التربية الوطنية والشباب اليوم الدراسي الأو ل حول التعليم الأصيل بثانوية القرويين بفاس بحضور ممثلي جمعيات علماء المغرب وأطر وزارة التربية الوطنية والشباب، واعتمادا على توجيهات السيد الوزير المعبر عنها في كلمته الافتتاحية وعلى كلمة جمعيات العلماء بالمغرب، وهما الكلمتان اللتان دعتا المتناظرين إلى إحلال التعليم الأصيل مكانته العلمية والتربوية المنشودة ضمن شبكة المنظومة التربوية في أفق بناء مدرسة مغربية موحدة وأصيلة وعامة.</p>
<p>وتفعيلا من الوزارة وجمعيات علماء المغرب للدعامة الرابعة من الميثاق الوطني للتربية والتكوين التي تنص على اعتبار التعليم الأصيل قسيما للتعليم العام. وبناء على وثائق العمل المعدة لأشغال اليوم الدراسي،وبعد تثمين الورشتين لهذه المبادرة المباركة ولما سيسفر عنهما بما ينهض بواقع التعليم الأصيل ودمجه في المشروع التنموي المحلي والجهوي والوطني لقطاع التربية والتكوين، انكب الحاضرون على دراسة محتوى الوثائق ومناقشتها وإبداء الرأي فيها ،وبعد تبنيها باعتبارها منطلقا للعمل، خلصت الورشتان المتخصصتان إلى وضع المعالم الأولية للخريطة الاستشرافية للتعليم الأصيل ولتحديد مواصفاته. وانعكاساتها في بناء المناهج والبرامج وإعداد المدرسين.</p>
<p>&gt; فعلى مستوى ورشة وضع الخريطة الاستشرافية، ا نتهت هذه الورشة التي أدارها السيد المصطفى لحديكي مدير العمل التربوي وشاركت فيه ثلة من العلماء والباحثين والمفكرين ورجال التربية والتكوين، إلى ما يلي :</p>
<p>1- تشجيع الإقبال على التمدرس بالتعليم الأصيل وذلك باعتماد مايلى  :</p>
<p>أ- القيام بحملات تحسيسية وتواصلية تعرف بمرامي التعليم الأصيل وأهدافه وآفاق المتخرجين منه، وذلك ببذل الوزارة جهدها المطلوب وتوظيف طاقاتها وآلياتها وهياكلها المتوفرة مع إشراك مختلف الفاعلين في مختلف العمليات.</p>
<p>ب- توفير الدعم الاجتماعي للتلاميذ بإحداث مطاعم مدرسية وداخليات ، وتمكين التلاميذ المحتاجين من منح دراسية ونقل مدرسي.</p>
<p>ت- ربط التعليم الأصيل بروافده من قبيل التعليم العتيق ودور القرآن والكتاتيب القرآنية.</p>
<p>ث- إزاحة المعوقات عن الالتحاق بالتعليم الأصيل.</p>
<p>2- توسيع الطاقة الاستيعابية للتعليم الأصيل وتحسين خدماته:</p>
<p>وذلك بـــ:</p>
<p>- اعتماد مقاربة متدرجة ومرنة وفق جدولة زمنية محددة بهدف تغطية كل الأقاليم والجهات بأقسام للتعليم الأصيل في أفق 2006.</p>
<p>- جودة الخدمات بتوفير الوسائل التعليمية والديداكتيكية ومختلف التجهيزات مسايرة لمختلف المستجدات وتكنولوجيا الاعلام والتواصل.</p>
<p>- تمكين التعليم الأصيل من أطر تربوية وإدارية كفءة ومكونة تكوينا ملائما، وإعادة انتشار المدرسين المؤهلين للتدريس بالتعليم الأصيل.</p>
<p>3- الموارد المالية: من أجل تنمية التعليم الأصيل والنهوض به، المطلوب:</p>
<p>- دعم مجهود الوزارة بالعمل على تنويع مصادر التمويل بتعاون مع وزارة الأوقاف والجهات المعنية بالتعليم الأصيل.</p>
<p>- إبرام شراكات مع مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين علىالمستوى الجهوي والإقليمي.</p>
<p>&gt; وعلى مستوى ورشة لجنة مواصفات المتخرج من التعليم الأصيل وانعكاساتها على بناء المناهج وإعداد الكتاب المدرسي، تدارست اللجنةبرئاسة الأستاذ عبد الرحمن الرامي مدير المناهج بوزارة التربية الوطنية أوراش العمل  التي قدمت للورشة بمشاركة ثلة جليلة من العلماء والمفكرين وعلماء التربية والأساتذة الممارسين بالتعليم الأصيل ومفتشي القطاع ومديري المؤسسات.</p>
<p>وقد قسمت محاور النقاش إلــى ثلاثـة:</p>
<p>- تدقيق مواصفات المتعلم في التعليم الابتدائي الأصيل.</p>
<p>- انعكاسات هذه المواصات في بناء المناهج وإعداد الكتاب المدرسي.</p>
<p>- أثر هذه المواصفات في &#8220;تكوين أساتذة التعليم الأصيل&#8221;</p>
<p>وقد كانت تدخلات السادة العلماء الأجلاء والتربويين الفضلاء تحمل من القوة الاقتراحية والتعديلات الجوهرية ما أثرى  محاور النقاش ودفع بالمقترحات الواردة في أوراقها إلى مواقع متقدمة من النضج والعمق.</p>
<h1><span style="color: #ff0000;">التوصيات:</span></h1>
<p>وكانت مجمل التوصيات والاقتراحات حسب كل محور على الشكل التالي:</p>
<h4><span style="color: #008080;">مواصفات المتعلم:</span></h4>
<p>أ- مواصفات القيم والمقاييس الاجتماعية:</p>
<p>- التركيز على ضرورة إعادة صياغة الصفة الأولى بإضافة عبارة (سلوكا وعملا).</p>
<p>- إضافة قيمتي التواصل والتعاون للصفة الثانية</p>
<p>ب- المواصفات المرتبطة بالكفايات والمضامين:</p>
<p>- اعتبار حفظ القرآن الكريم كاملا في التعليم الابتدائي صفة غير إجرائية لايمكن تحققها كليا في هذا السلك ويقترح أن تكون صفة للمتخرج من التعليم الثانوي ا لتأهيلي.</p>
<p>- ضرورة إضافة عبارات (المعرفة الدينية الضرورية الملائمة لمستوى المتعلم) إلى النقطة الثانية</p>
<p>- ضرورة إضافة عبارة (وشريعة) للنقطة الثانية لتصبح (عقيدة وعبادة وشريعة وسلوكا).</p>
<p>- ضرورة تحديد مواصفات  معرفية وبيداغوجية لقبول المتعلمين  في التعليم الأصيل للرفع من مستواه.</p>
<p>- إضافة (القدرة على الابداع) للنقطة السادسة لتصبح قادرةعلى التنظيم والانضباط والابداع.</p>
<p>- إضافة القدرة على الدفاع عن العقيدة الاسلامية ونشرها وحمايتها.</p>
<p>- إضافة التكيف مع البيئة  الصالحة للنقطة الخامسة.</p>
<p>- إضافة مواصفات مرتبطة بمهارات مؤهلة لسوق الشغل.</p>
<p>- مراعاة الترتيب في المواصفات بحسب أهميتها.</p>
<h4><span style="color: #008080;">بناء المناهج وإعداد الكتاب المدرسي:</span></h4>
<p>خلص المجتمعون إلى التوصيات والاقتراحات الآتية :</p>
<p>- ضرورة التركيز على تعلم اللغة العربية في السلك الابتدائي الأول ونقل تعلم اللغات الأجنبية إلى السلك الثاني.</p>
<p>- اشتمال المناهج في التعليم الأصيل على المادة المعرفية الاسلامية المتجددة المسهمةفي تكوين الأطر الماهرة في مختلف ميادين المعرفة المعتزة بقيمها الاسلا مية.</p>
<p>- دعم الدولة لإعداد الكتاب المدرسي بالتعليم الأصيل بشراكة وتعاون مع  وزارة الأوقاف وبعض الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، لأن خضوع هذا النوع من الكتب للمسار العادي في التأليف قد لا يشجع المؤلفين ودور النشر.</p>
<p>&gt;وتتحدد مواصفات إعداد الكتاب المدرسي في :</p>
<p>- الملاءمة مع المنظور الجديد للكتاب المدرسي كوسيط للتعلم وليس كوعاء لنقل المعرفة الجاهزة.</p>
<p>- بناء المعرفة في الكتاب المدرسي بناء تدريجيا يراعي طبيعة الفئة المستهدفة وتنمية قدراتها وكفاياتها.</p>
<p>- التركيز  على إدماج الأنشطة التعليمية والاستثمار الأمثل لتكنولوجيا الإعلام والتواصل في تدريس العلوم الاسلامية.</p>
<p>- التزاوج بين الجانب النظري والجانب التطبيقي العملي.</p>
<p>- تدقيق المواد المقررة في مستوى التعليم الابتدائي بالتركيز على إضافة الرياضيات والنشاط العلمي والتربية البدنية في السنوات الأربع الأولى، بالاضافة إلى مكون الفقه.</p>
<h4><span style="color: #008080;">مواصفات المدرسين:</span></h4>
<p>- التكوين الاسلامي العلمي العميق والمتجدد</p>
<p>- التكوين التربوي والبيداغوجي وخاصة في طرق تدريس المواد الاسلامية.</p>
<p>التكوين في مجال التواصل بمختلف الوسائل التقنية الحديثة.</p>
<p>القدوة الحسنة سلوكا وعملا حتى  لايكون هناك تناقض بين القول والفعل ينعكس سلبا على نفسية التلاميذ.</p>
<p>- إنشاء قسم خاص بشعب الدراسات الاسلامية بمؤسسات تكوين الأطر التربوية العليا لإعداد أساتذة التعليم الأصيل.</p>
<p>- ضرورة عقد دورات للتكوين المستمر خاصة بأساتذة التعليم الأصيل لتجديد قدراتهم وكفاءاتهم المهنية والتربوية.</p>
<p>- العمل على فتح سلك التبريز في ديداكتيك الدراسات الاسلامية لتكوين باحثين مختصين يسهمون في الرفع من المستوى البيدا غوجي في تدريس الدراسات الاسلامية سواء في التعليم الأصيل أو التعليم العام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; &#8211; دراسة وتقويم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:15:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق الوطني للتربية والتكوين]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية آباء وأولياء تلاميذ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الأنصاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27039</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد ندوة علمية في موضوع : &#8220;الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; دراسة وتقويم&#8221; يوم الجمعة 2003/04/25  وقد شارك في الندوة  عدد من الأساتذة والمفتشين، وكانت محاول الندوة: المحور الأول : تقويم عام للميثاق أ- الميثاق والمنطلقات للأستاذ الطيب محمد (مفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية). ب- الميثاق والهوية الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد ندوة علمية في موضوع : &#8220;الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; دراسة وتقويم&#8221; يوم الجمعة 2003/04/25  وقد شارك في الندوة  عدد من الأساتذة والمفتشين، وكانت محاول الندوة:</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">المحور الأول : تقويم عام للميثاق</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">أ- الميثاق والمنطلقات للأستاذ الطيب محمد (مفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">ب- الميثاق والهوية الإسلامية والحضارية للأستاذ محمد الأنصاري(أستاذ جامعي ورئيس الجمعية).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">المحور الثاني : الجانب البداغوجي والعلمي في الميثاق للأستاذ السعيدي محمد (مفتش التعليم الثانوي).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">وقد شارك تلاميذ المؤسسة بكلمة ألقتها التلميذة ولد أحمام نجوى ممثلة اللجنة التلاميذية لجمعية الآباء بالثانوية، أبرزت فيها ملاحظات التلاميذ على الميثاق وتحفظاتهم عليه، وقد نالت الكلمة إعجاب المشاركين والحضور الكريم.</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">وفيما يلي كلمة الإفتتاح لرئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد الأستاذ محمد الأنصاري</span></h4>
<p>إن قضية التربية والتعليم هي القضية الأم، منها ينطلق الخير لمريديه، ومنها ينطلق الشر، إذا عوفيت التربية عوفي سائر جسد الأمة وصلح مستقبلها، وإذا اشتكت ا لتربية تداعى سائر جسد الأمة وكيانها وفسد مستقبلها وضاع أبناؤها.</p>
<p>فبالتربية والتعليم تنهض الشعوب وتتقدم الأمم، وبها يتم التعمير والبناء والتنمية الشاملة، وبها أيضا يحصل التقدم العلمي والنهوض الحضاري.</p>
<p>ولهذا السبب كان ازدهار العلوم والمعارف في مختلف مؤسسات التربية والتعليم هو المعيار الحقيقي الذي يُوزن به تقدم الأمم والشعوب في مختلف المجالات، وإذ إن هذا الإزدهار العلمي والتعليمي هو السبيل الصحيح لنهضة أي مجتمع وتقدمه.</p>
<p>فالدارس لتاريخ البشرية لا يكاد يجد مجتمعا متقدما أو أمة قوية لها شأن بين الأمم وسلطان إلا بامتلاكها ناصية العلم وسلطان المعرفة واعتنائها بقضية التربية والتعليم.</p>
<p>وعلى هذا الأساس كانت المسألة التربوية والتعليمية في نظر الإسلام من الولايات والمؤسسات التي لا قيام للدين والدولة والمجتمع والأمة إلا بها، فكانت العناية بها خاصة، ولا غرابة في ذلك فالعلم والتعليم في ميزان الإسلام هما أساس كل شيء وعليهما يقوم كل شيء، فهو إمام العمل وإمام جميع الولايات والمؤسسات في الدولة وهي تابعة لهما.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">المقومات العلمية والحضارية الواجب توفرها في الميثاق:</span></h2>
<p>وحتى يكتب لأي ميثاق وطني تربوي تعليمي النجاح ويكون في مستوىطموحات الشعب المغربي المسلم لابد أن يأخذ بعين الإعتبار المبادئ والمقومات الموضوعية والعلمية والمنهجية والحضارية التالية :</p>
<p>أولا : الأخذ بعين الاعتبار المرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر بها قطاع التربية والتعليم ومؤسساته المختلفة، فهذه المرحلة تتسم بالضعف التربوي والوهن العلمي والتعليمي والتسيب المنهجي والتخطيط الإداري الكارثي، ولا مخرج لهذا القطاع ومؤسساته إلا بالوعي العميق والسديد بخطورة هذه المرحلة، وكذلك بالتخطيط التربوي العلمي الهاف لمرحلة جديدة تتجاوز سلبيات السياسات التعليمية منذ الإستقلال إلى الآن، وتستشرف آفاق مستقبل التربية والتعليم للدولة والمجتمع في إار منهج قويم يعتمد البحث والتحليل، ودراسة الأسباب والسنن المطردة، وا لمؤثرات السلبية التي آلت بالمناهج والتصورات التربوية إلى ما هي عليه الآن من ترد لا ينكره عاقل غيور من أبناء هذا المجتمع.</p>
<p>إذ بالنظر إلى هذه الأحوال يمكن أن نلحظ عدة أمور منها :</p>
<p>- إهمال المسألة العلمية والتعليمية إهمالا خطيرا لدى الخاصة والعامة &gt;فما العامة من شدة طلبها أجبرت الخاصة على التعليم، ولا الخاصة من شد حرصها اضطرت العامة إلى التعلم&lt;(الهدى ع 33 ص 32).</p>
<p>فمؤسسات التربية والتعليم من مدارس ومعاهد وجامعات تثير بحالها التساؤل عن وظيفتها أهي : التعليم أم التجهيل؟ أهي الترغيب في طلب العلم أم التنفير منه؟ أهي تخريج أجيال حاملة للأمانة بعلم قادرة على الاستجابة للتحديات التي تواجه البلاد والعباد في مختلف المجالات بعلم، صانعة للمستقبل المنشود بعلم، أم إنها تفريج خلوف يهلون أين يتجهون، ويقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون. (انظر الهدى ع 33 ص 32).</p>
<p>- ضرورة إدراك ولاة الأمر عامة وولاة أمر مؤسسات التربية والتعليم خاصة ما يجب عليهم تجاه هذه المؤسسات، وأن يدركوا أيضا ثقل أمانة ولا يتهم وخطورة التقصير في أداء الرسالة المنوطة بها فيعملوا بصدق وإخلاص على صياغة سياسة تعليمية هادفة، تقوم على الدراسة العلمية الموضوعية وعلى القوامة المنهجية، إذ بقدر رشد المواثيق التربوية والسياسات التعلمية علميا ومنهجيا يكون مستوى انطلاقنا العلمي وإقلاعنا الحضاري.</p>
<p>- ضرورة اعتبار مؤسسات التربية والتعليم ا لقلب النابض في الأمة، فإذا صلحت حالها وسلمت من العلل، صلح حال المجتمع وسلمت الأمة، وإذا بقيت على حالها تستهلك وتستورد من الآخر مالا يناسب من التصورات والمناهج والبرام والخطط، بقيت على حالها في الوهن والتخلف والتخبط، ولن تعرف للنهوض سبيلا ولا للإمامة والقيادة المنوطة بها طريقا.</p>
<p>- ضرورة العلم بأن وظيفة التربية والتعليم هي الوظيفة الجليلة الأساسية التي بعث من أجلها الرسول  لقوله تعالى : {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كـانوا من قبل لفي ظـــلال مبـيـن}(الجمعة : 2).</p>
<p>إنطلاقا من هذه المبادئ والمقومات كان لابد من إلقاء الضوء على ماسمي بالميثاق الوطني للتربية والتعليم ماله وما عليه من حيث الرؤية والمنهج ومن حيث المقاصد والوسائل، حتى يكون الأستاذ المربي عارفا به، ويكون المتعلم تلميذا أو طالبا أو باحثاً عارفا بحقيقته ومراميه مدركا للمرجعية التي صيغ في إطارها وعلى أساسها حتى يكون الجميع على بينة من أمرهم.</p>
<p>وفي هذا الإطار لابد من الإشارة إلى أن الندوات والأيام الدراسية الكثيرة التي أقيمت في شتى أنحاء الوطن أبرزت تحفظ شريحة عريضة من المهتمين بقضية التربية والتعليم الممارسين لها الخبراء بحقائقا وما ينبغي أن تكون عليه، وفي مقدمتهم الكثير من الأساتذة والمفتشين وأصحاب الخبرة والتجربة وذوي الكفاءات العلمية في شتى مجالات العلم والمعرفة، أبرزت تحفظهم على معظم ما جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، مما يقتضي تقويمه وترشيده ووجوب إعادة النظر فيه رؤية ومنهاجا، مقاصد وأهدافا في إطار مقومات ذاتيتنا وقيم حضارتنا ومبادئ ديننا و تعاليمه الغنية، التي كان لها الفضل في السبق العلمي في مختلف مجالات العلوم والمعارف المعنوية والمادية والإنسانية في العصور الذهبية التي عاشتها أمتنا يوم كانت مرتبطة بالوحي مصدرا وتشريعا وتطبيقا.</p>
<p>كل هذا مع ضرورة الإنفتاح على التجارب البشرية الماضية والمعاصرة وذلك بأخذ الصالح منها دون الفاسد في المسألة العلمية والتعليمية والمنهجية.</p>
<p>وفي الختام أسأل الله تعالى التوفيق والسداد للإخوة الأساتذة الذين استجابوا لدعوتنا فأبوا إلا أن يشاركوا في تأطير هذه الندوة ،ولا أنسى أن أثمن الجهود التي بذلتها اللجنة التلاميذية لجمعية الآباء بهذه المؤسسة وأتمن لهم ولجميع التلاميذ التفوق في دراستهم وألا يخرجوا من هذه الندوة إلا وقد استفادوا منها الكثير.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> د. محمد الأنصاري</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
