<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المهرجان</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عن النعم التي تزول بجحودها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 12:03:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[القيامة الموسيقية]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>
		<category><![CDATA[جحود]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19193</guid>
		<description><![CDATA[أينما حللت أو ارتحلت في أصقاع العالم العربي إبان أيام الحر هذه، تطالعك اليافطات واللافتات والإعلانات المبشرة بمقدم المطربة الفلانية والمهرجان الفلاني ، والقيامة الموسيقية ا لكبرى تعبئ الغرائز على أقدام وسيقان لمواعيد الجدبة والنشاط الهستيري، إلى حد إحالة ساحات كبرى بهذا العالم العربي المهرب عنوة من قضاياه المصيرية الكبرى، إلى مراتع للركل والرفس والجنس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أينما حللت أو ارتحلت في أصقاع العالم العربي إبان أيام الحر هذه، تطالعك اليافطات واللافتات والإعلانات المبشرة بمقدم المطربة الفلانية والمهرجان الفلاني ، والقيامة الموسيقية ا لكبرى تعبئ الغرائز على أقدام وسيقان لمواعيد الجدبة والنشاط الهستيري، إلى حد إحالة ساحات كبرى بهذا العالم العربي المهرب عنوة من قضاياه المصيرية الكبرى، إلى مراتع للركل والرفس والجنس والمخدرات،  في حضرة نجوم محليين ودوليين، تهدر الملايين لاستضافتهم، سعيا وراء مخطط جهنمي خطير يريد من وراءه الحاطبون بليل أن يفرغوا طاقات الأمة  الإسلامية الغضة الطرية من قدراتها على الفعل والحراك وشل حيويتها وإحالة أبنائها إلى مجرد مخلوقات دوابية لا تحسن إلا العلف والرفس والتناسل..</p>
<p>والطامة في كل ما يحدث، أن بلدانا عربية كثيرة صعد إلى سدة حكوماتها مناضلون من ثلة اليسار الثوري البائد،(وهم الذين كانوا يخاصمون الأنشطة الثقافية والفنية الهابطة التي تسوق للمفهوم الرأسمالي الجشع المبني على اعتبار الفن والثقافة سلعة احتكارية تداس فيها القيم الجمالية والأخلاقية في سبيل مراكمة المال الوسخ وكان أولئك اليساريون يبذلون العرق والمال القليل الشريف لاستضافة فنانين ملتزمين يغنون لقيم الحب والعدالة والمساواة) هؤلاء المناضلون القدامى هم الذين، حين حملتهم صناديق الاقتراع إلى الأعلى ،صاروا يمهرون على قرارات تنظيم مهرجانات الزعيق والنعيق والرداءة المكعبة، ولا تكاد تجد هذه الأيام مدينة عربية لا تحتضن مهرجان غناء ورقص، وكأن هناك أمرا عاجلا ومقدسا صادرا عن دوائر عالمية، بإحالة المواطنين المسلمين على عجل إلى مجرد ذباب، داهمته زخات مبيد حشري، فلا يحسن إلا الطنين الحاد والدوران على نفسه قبل السقوط  (وهذا هو الأهم).</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر،  فقد قرأت خبرا مفاده أندولة عربية تحيي هذه الأيام، مهرجانا عالميا للرقص أعطته كعنوان : &#8220;العالم يرقص&#8221;!!</p>
<p>ووضعت له كشعار &#8220;مساحات للرقص مساحات للتعبير&#8221;.</p>
<p>والدرامي في الأمر أن هذه الدولة التي تحتضن شعارا بهذ ا الزخم الإيماني بحرية التعبير، هي التي نصبت معتقلات مفتوحة للمناضلين الإسلاميين من العاملين في الضوء، وتحت ظل مؤسسات وجمعيات معترف بها فلا يكاد يمر يوم دون أن تسمع عن اعتقالات لإخوان وإفراج عن إخوان آخرين،  في إطار مصادرة الرأي والتضييق على حرية التعبير !، والأنكى من ذلك أن هذا المهرجان العالمي الضخم للرقص  تجري أطواره في بلد شهد في نفس الأيام التي أقيمت فيها وصلات رقص عالمية على المكشوف، وفي الهواء الطلق ،انتفاضات للعطشى من المقهورين الغلابى في عدة قرى، احتجاجا على نقص في مياه الشرب، في حين تخصص آلاف قنينات المياه المعدنية الصافية لإطفاء عطش الراقصات والراقصين المتعرقين أثناء أداء واجباتهم  &#8221; الرقصية &#8221; المقدسة !!..</p>
<p>والحال لا يقتصر على هذا البلد العربي في التهالك على مهرجانات ومسابقات (هز يا وز) بل يتعداه إلى جل الدول العربية التي تراهن على تدويخ  المواطنين في اتجاه تطويعهم وجعلهم كما قال تعالى كالأنعام بل هم أضل..</p>
<p>ويصبح هذا الحال مدعاة للصحو العاجل قبل فوات الأوان حين يفطن المرء إلى أن  كل هذا الصخب الفني والهزلي يقام بكل هذا الضجيج في الوقت الذي تتفاقم فيه وثيرة إفناء الشعب العراقي إنسانا وحضارة وعمرانا وثروات، وتتوحد فيه قوى الظلام لإجهاض تجربة حماس الديمقراطية النظيفة،  وتعد العدة لضرب إيران وتمزيق لبنان وتقسيم السودان  وقبر النفس الإسلامي المتأجج بباكستان واستعمار المغرب العربي من جديد بحجة مواجهة الإرهاب!!..</p>
<p>وأوراش إحتلالية أخرى لا حصر لها يتم تدبيرها في دهاليز دوائر الاستعمار ويتم بموازاتها الإنزال المكتف للمجموعات الغنائية ومجموعات الرقص الغربية وكذا العربية المدعومة للأغراض المعلومة!! وكما قلنا، لاستدامة غيبوبة الجماهير العربية وسلخها عن مشروعاتها النهضوية التي يحمل  الآن رايتها، الإسلاميون الشرفاء. وحال العرب مع دوائر الاستعمار هذه ، يشبه حال الغانية التي تترصد ضحيتها الموسر فتلف الشرك حوله فإذا سقط في حبائلها صارت تلقم فمه كأس الخمر تلو الكأس والعياذ بالله، وهي تبدي من صروف الحب والدلال ما يزيده شربا وإذعانا لرغبتها حتى إذا بلغ الثمالة استولت على جيبه ومحتوياته وتركته للصحو والعراء المر ..</p>
<p>فيا أهل الدعوة انفروا خفافا وثقالا، قبل أن يصبح العرب والمسلمون مجرد هنود حمر يرقصون بلباسهم اليوم، باسم الحداثة، وغدا كالهنود الحمر سيرقصون عراة حول النار باسم البداوة، وسيسوقهم لا قدر الله  السيد الأبيض للخدمة في ممتلكاتهم التي ما رعوها حق رعايتها، ولا عجب، فالنعم تزول بجحودها .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>(كــفــايــــة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%83%d9%80%d9%80%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%83%d9%80%d9%80%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Oct 2005 13:19:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 241]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الانحلال]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21838</guid>
		<description><![CDATA[&#160; وقفت وفؤادي هواء،، مشدوهةَ،  أحملق في عالم مهرجانات الأفراخ عندنا، كأنما انقذفت في عالمهم الغرائبي من كوكب بعيد. كان الوقت ليلا وجغرافية الحدث ساحلية، قرب شاطئ لا كورنيش بحي العنق، والفضاء فضاء دردكة بامتياز , يا ألله ألا نرث عن عهد التشيخ إلا حالة الهياج هذه المستديمة،  والركل والرفس بدون انقطاع؟! أم هي العادة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>وقفت وفؤادي هواء،، مشدوهةَ،  أحملق في عالم مهرجانات الأفراخ عندنا، كأنما انقذفت في عالمهم الغرائبي من كوكب بعيد. كان الوقت ليلا وجغرافية الحدث ساحلية، قرب شاطئ لا كورنيش بحي العنق، والفضاء فضاء دردكة بامتياز , يا ألله ألا نرث عن عهد التشيخ إلا حالة الهياج هذه المستديمة،  والركل والرفس بدون انقطاع؟! أم هي العادة &#8220;ولافة&#8221;،  ومن عاشر قوما أربعين يوما أصبح منهم.</p>
<p>على مد البصر تجمهر مئات إن لم نقل آلاف الشباب. بالكاد صلبت قامتي واندسست في تلافيفهم، فقد كانوا، الشاب لصق الشاب، لصق الشابة،  كأوراق البسطيلة المغربية قبل الاستعمال.. وكان علي أن أبذل كل طاقة الإدماج بينهم حتى لا أبدو كشعرة بيضاء على الثور الأسود..  وكان علي أن أستنفر كل أعضائي لكي لا تخذلني فتأخذها الدوخة، وبصيغة أخرى حتى لا تصيبها رياح التقرقيب التي لا تُبقي ولاتذر , فسحائب الجوانات، وروائح الخمرة كانت تجثم على المساحات اليَبَاب، ورؤوس الشباب المخدرة كانت تترنح وتتمايل بفعل المخدر وصخب الموسيقى..</p>
<p>وفي العتمات بين الأرجل كانت تربض قناني البيرة والخمور..</p>
<p>قال أخي المرافق لي في رحلتي هذه،  التحسيسية لنبض أمتي كعادتي :</p>
<p>( إنها ليست قناني مشروب الكوكاكولا بل هي الخمرة،  يضعونها في قنينة الكوكاكولا تفاديا لإزعاج السلطات)..  ووجدتني أتساءل  في نفسي : وأي فرق بين المشروبين !!</p>
<p>وعن السلطات إياها، ترى هل لسلطات اليوم حول أو قوة  مع شباب حقوق الإنسان، الجدد،  في الوقت الذي تجثم فيه أمريكا على مسامنا لاختلاق تبريرات واهية لتدخل مريح يركب موجة اضطهاد الشباب وخنق الحريات و،تشجيع المد الإسلامي الظلامي الخ الخ..</p>
<p>طفلات صغيرات، لم يتجاوزن العاشرة ربيعا، والساعة تجاوزت الحادية عشرة ليلا ـ ولازلن يرقصن جماعات ويتفنن في هز بطونهن !! وصبايا في عمر الزهور المتفتقة في وضعيات حميمية ساخنة يشبهن في التصاقهن برفاقهن نساء ساحات مهرجانات من وراء البحار.</p>
<p>ووجدتني أستعرض في ذاكرتي أبيات &#8220;محمد علي الرباوي&#8221; من ديوانه : / أول الغيث/، فوحدها أسعفتني في الإحاطة بهذه المعبودات الجديدة من دون الله سبحانه، باسم التقدم والتحضر.. يقول &#8220;الرباوي&#8221; :</p>
<p>سبحانك ربي ما بعدت أنوارك لكن جرفتنا الأنهار/ سبحانك أنت وهبتنا يدين لنطلب خيرك/ حين تغيب الأمطار/ لم نرفع يارب يدينا طلبا لعونك/ لكن بهما نحتنا أحجارا، فاستعبدتنا الأحجار/!!</p>
<p>ووجدتني مرة أخرى أسائل نفسي : هل نحن نعادي الفرح، هل نحن نعادي الموسيقى، أم نحن نغتال الحياة، أم أننا نرفض المعقول اللي ماشي معقول المجرد عن العقل؟! وهل كان فرحا، ما كنت أراه على سحنات تلك الطيور النازفة، تلك الطيور التي لم يفهم الذين رأوها تحج بالآلاف إلى ساحة العنق بالبيضاء، وفي زعيقها وعربدتها وقفزها ونطها مجرد مظاهر لدفق غير مسبوق للحرية والإنعتاق ! هل غاب عن الذين يحرصون على استدامة فرح ملغوم في أجندة شبابنا ذلك المثل المغربي : (عندما تطير السَّكْرة تَجِيءُ الفكرة). هل غاب عنهم كيف سيمضي هؤلاء المضيعون ما بقي من ليلتهم بعد تفرق العرس ؟ هل سيواصل الفرح إقامته بين ظهرانيهم أم ستتلقفهم الحيطان والعتمات غرباء تعساء، يعاقرون ما بقي من قناني الخمرة الرديئة، وهم ينظرون بغبن إلى بيوت موصدة في وجوههم، ونوم هادئ متنعم لا حق لهم فيه..</p>
<p>وإذ تشرق شمس الصباح سيسحبون كالقطط أذلاء إلى بيوت لا ترى فيهم إلا اللعنة. وسيأكلون فطورا معجونا بالشتائم وأقبح النعوت من مثل : الباب أَعْرَض من أكتافك، الله ينعلها سلعة منذ رأيناك ما رأينا الخير،الله يعطيك مصيبة تريحنا منك !!!الخ..</p>
<p>وسيخرج غرباء مهرجانات الفرحة والحرية، شاهرين بؤسهم وكراهية ذويهم ولعناتهم ليعيثوا فسادا في الأرض، قبل أن يقرروا في لحظة يأس الرمْيَ بأنفسهم في جوف المحيطات متلفعين باليقين التام أن الفرح والسعادة والكرامة ليست هنا بين المهرجان والمهرجان لكن هناك، هناك حيث تكريم الإنسان حقا بإطلاق شحنات خلاياه الدماغية وكفاءاته وقدراته لا  كوارعه وبطنه وما تحت..</p>
<p>وأنا أجول بذاكرتي في خلفيات نشاط الليلة، كانت الفرقة الموسيقية التي تعتلي الخشبة تردد رفقة مغنيها :</p>
<p>أخويا راني جيعان، أخويا راني حفيان، أخويا كا يضرني راسي مزيان، أخويا خصني نكمي شي جوان!! ثم أضاف بنفس ملتزم : (أوروبا شبعانة، أمريكا شبعانة أفريقيا جيعانة)، فقلت في نفسي وأنا أكاد أقضم لا أظافري فحسب بل أصابعي !!..</p>
<p>هل سنشبع كأمريكا وأوربا بشعار : (أخويا خصني نكمي شي جوان!!) أليس هناك من رقيب على كلمات تدميرية بهذه الجرعة الإجترائية على ثوابت بلد إسلامي؟ ثم أين هم دعاة مراقبة الأشرطة والكتب  وخطب الجمعة  والمجلات وحتى الكاغد المكور في الشارع لمحاصرة الخطاب الإرهابي؟! من يوقف هذا التطرف ذا الوجهة الأخرى ؟</p>
<p>نعم نحن نرفض خطابا إقصائيا لا يؤمن إلا بنجاته، ويعتبر الجنة ملكا مخوصصا لايلجها إلا المقربون، والآخرون هم الجحيم ! لكننا نرفض خطابا تدميريا في أبعاده، خطابا يذكرني أصحابه في تعاملهم مع هذه الطاقات المجمدة، قبل أن يجمعها الإسبان، وهي جثث مهينة ذليلة مبعثرة بشواطئها كما لو كانت مجرد طحالب مزعجة، أقول، يذكرني هذا الخطاب بمرضى مستشفيات الأمراض العقلية بالبلدان المتخلفة حيث يُحْشى المريض بكل الأدوية التي تتلف في عمقها الدماغ والمناعة، وتهلك الكبد والمعدة والقلب وأشياء أخرى لكنها في الظاهر تجعل المريض وديعا ساكنا مجمّد الأطراف. قد يضحك كثيرا، وقد ينط في كل الاتجاهات كشبابنا في المهرجانات إياها، لكنه يظل غير عدواني بالمفهوم الذي يهدد الأمن العام، طالما ظلت الجرعات منظمة والمراقبة مستمرة..</p>
<p>فإلى متى نظل أسيري الخطابين والتطرفين ! أما آن الأوان لنقول كفاية، لمن يستخفون بطاقات هذا الوطن وفلذات أكبادنا المنفلتين من بين أصابعنا إلى الدمار الشامل؟ وبين يدي قرائي، قصة ذئبين جائعين اتفقا على أن يسرقا ويأكلا معا فهجما على قرية واختطفا دجاجة وكانت صغيرة فتنازعا على من يأكلها وحده، وكانا قد اتفقا على أن يقتسماها معا وأثناء نزاعهما مر ثعلب فخطف الدجاجة وولى هاربا..</p>
<p>هل لديكم من تعليق  أحبتي ؟..</p>
<p>أما تعليقي أنا،  فانتظروه في حلقة قادمة بإذن الله.</p>
<p>ذة. فوزية حجبي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%83%d9%80%d9%80%d9%81%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هكذا مر صيفُ المهرجانات&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 15:46:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21717</guid>
		<description><![CDATA[أغرب ما لوحظ هذه السنة حُمَّى المهرجانات التي انتابت ربوع البلاد خلال فصل الصيف، من أدناها إلى أقصاها في السهل والجبل والقرى والمدن والشواطئ وكأني بهذه الموجة العجيبة قد سرت كالنار في الهشيم تنافسا وتقليدا وسباقا نحو التسلية والتنشيط حتى إن المستجوَبين في بعض نشرات الأخبار من المواطنين المغلوبين على أمرهم، لم يألوا جهداً في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أغرب ما لوحظ هذه السنة حُمَّى المهرجانات التي انتابت ربوع البلاد خلال فصل الصيف، من أدناها إلى أقصاها في السهل والجبل والقرى والمدن والشواطئ وكأني بهذه الموجة العجيبة قد سرت كالنار في الهشيم تنافسا وتقليدا وسباقا نحو التسلية والتنشيط حتى إن المستجوَبين في بعض نشرات الأخبار من المواطنين المغلوبين على أمرهم، لم يألوا جهداً في مباركة (النشاط) الذي أُغدق عليهم وعلى أبنائهم وأخرجهم حسب رأيهم من الخمول والركود&#8230;!!</p>
<p>ذكرتني هذه المهرجانات بالانتخابات.. ولا أعرف لحد الآن الخيط الدقيق الذي ألَّف في ذهني بين الأمرين.. غير أني كنت -في هذه المعمعة- أود أن أسجل أسماء المهرجانات لكن العدد فاق التصور إذ بقيت مبهوتة أستغرب ما يمكن إهداره من طاقات مادية لا أخالها إلا من المال العام الذي سيحاسب عليه القيمون يوم لا تزول قدما ابن آدمحتى يسأل عنه&#8230; مال فيه حق للأرملة واليتيم والمعاق والعاطل والصغير والكبير.. لست أدري هل استُفتي المغاربةُ جميعاً في أمر إقامة المهرجانات؟.. ولعمري لو أن ما أُهدر فيها من أموال وُظف في مشروع  لتشغيل العاطلين لدر من الأرباح المادية والمعنوية ما تقر به النفوس والبيوت وتقِلُّ به آفات كالبطالة والتسول والحرابة، ولساق الوطن حتما إلى تنمية إيجابية فاعلة.. كم سيارة ستتحرك من أجل هذه المهرجانات؟ كم من البنزين سيُهدَر فيها؟ كم فندقا سيُحجز وكم مآدب ستُقام؟ وكم وكم..؟ كل ذلك كان في سبيل (البندير) ولأجل (البندير) لا غير..</p>
<p>ما الغايات الكامنة إذن وراء هذه المهرجانات سوى أن تكون أبواباً مشرعة يقتحمها بعض الطفيليين والفضوليين للإثراء على حساب أبناء هذا الشعب المسكين..</p>
<p>حاولت جاهدة أن أتذكر أسماء المهرجانات الصيفية غير أنني نسيتُها لكثرتها ولم يعلق منها بذهني سوى مهرجان لبعض (الشيخات) رعته جهة رسمية وليست المقصودة.. عالمةً مشهورةً أو أديبة مرموقة أو مناضلة بطلة&#8230; قهرتني الحسرة لأنه لا مهرجان كرم شخصية دينية أو سياسية أو مصلحاً اجتماعيا أو عالما جليلا أو جنديا مجهولا أو أما عظيمة أو عاملا مخلصا.. كنت أنتظر أن أسمع -مثلا- عن مهرجان يحمل اسم الشاعر محمد الحلوي الذي أهملته الثقافة الرسمية!! أو اسم المهدي المنجرة الذي شَغَلَ العالَمَ فشُغِلْنَا عنه، أو اسم المختار السوسي أو علال الفاسي&#8230; كنت أنتظر من المهرجانات أن تنخرط بالمواطنين في سباق المواهب والفضائل في أمور كالقراءة والكتابة وحفظ المتون والاختراع وابتدار مواقف جليلة كالتضحية والإيثار والبر ولو في إطار مسابقات ترفيهية.. لكنَّ المِنَصَّات نُصِبَت، وأجساد المراهقين اختلطت وماجت.. ودقة البنادير والطبول في السهول والجبال والشواطئ وكان ذلك الصيف الساخن رقصا وميوعة وعُرْياً.. وقَرَّتْ عيونُ الناهين عن المعروف وانزوى المغلوبون بعيداً عن الشواطئ والمراتع والحَلَبَاتِ الساخنة.. غيرَ أن مجاليهم لم تسلم من شراذِمِ العاريات تماما تماما.. لا يصدهن خُلُقٌ ولا يَرُدُّهُنَّ حياءٌ، ولا يُقعِدهُن سِنٌّ ولم يجدن في البيت أباً صارماً أو أخاً حازماً أو زوجاً غيوراً تهزهم أنفة ويدفعهم كبرياء ليشدوا الزمام صوناً للعرض وذودا عن الشرف وغيرةً على الحرمات&#8230;</p>
<p>هكذا مرَّ صيفُ المهرجانات الصاخبة بما فيها من تمييع وتجهيل وتجفيف للموارد العامة، قبل أن تحط هذه المهرجاناتُ أوزارها ونعودَ مكروبين إلى بيوتنا لنحمل أوزار محفظات الأبناء الثقيلة واللوازم المدرسية الفادحة وأعباء الحياة الجميلة التي لا أخالها إلا دار اختبار&#8230;</p>
<p>ذة. أمينة لمريني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اختتام واختتام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 15:00:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[اختتام]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الشباب]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21705</guid>
		<description><![CDATA[اختتام واختتام اشتدت الحرارة في هذا الصيف وارتفعت لمستويات لم نعهدها من قبل، ومعها اشتدت حمى المهرجانات المائعة بشكل لم نعهده من قبل كذلك. وهكذا شهدت أغلب المدن وحتى القرى والمداشر الشاطئية مهرجانات وحفلات تغلب عليها الميوعة والاستهتاروالمجاهرة بالمعاصي نهاراً جهاراً حتى أن بعض الجمعيات &#8220;تطوعت&#8221; بتوزيع العازل الطبي مجاناً على الشابات والشبان المتجمهرين تشجيعا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اختتام واختتام</p>
<p>اشتدت الحرارة في هذا الصيف وارتفعت لمستويات لم نعهدها من قبل، ومعها اشتدت حمى المهرجانات المائعة بشكل لم نعهده من قبل كذلك.</p>
<p>وهكذا شهدت أغلب المدن وحتى القرى والمداشر الشاطئية مهرجانات وحفلات تغلب عليها الميوعة والاستهتاروالمجاهرة بالمعاصي نهاراً جهاراً حتى أن بعض الجمعيات &#8220;تطوعت&#8221; بتوزيع العازل الطبي مجاناً على الشابات والشبان المتجمهرين تشجيعا لهم على ارتكاب الفاحشة وخوفا عليهم من الإصابة بالأمراض الجنسية المعروفة!! فهكذا تكون روح المواطنة وإلا فلا!! (الله يلعن لِّي ما يحشم) كما وصل الأمر بإحدى الشركات المنظمة لمهرجان موسيقى السلام بشاطئ تيفلت إلى احتكار الشاطئ بأكمله ومنع سكان المنطقة من السباحة.</p>
<p>&#8230;كل ذلك بحجة تشجيع السياحة وإكرام الضيوف وأي سياحة وأي ضيوف!! أما السياحة فهي سياحة جنسية لطَّخت صورة بلادنا عبر العالم حتى أن استاذاً جامعياً فرنسياً ضبط في شقة مفروشة بأكادير يمارس الجنس على قاصرين. وأقصى ما فعلوا معه (يكثَّرْ خيرهم) نقلوه إلى ميناء طنجة ليعود إلى بلاده سالما غانما. ولم يتابعه أحد ولم يشتك أحد ولا حتى المنظمات التي تُعنى بحقوق الطفل ولا حتى برلمان الطفل ولا هم يحزنون.. علما بأن مثل هذه الممارسات الشاذة يعاقب عليها القانون بشدة حتى في بلاد الغرب الإباحي.</p>
<p>وأنا هنا لا أعترض على الفرجة والمهرجانات في حد ذاتها وإنما أعترض على مضامينها المائعة وأنواع الفنانين والمنشطين المشاركين فيها والساهرين عليها والذين لا يهمهم من الأمر لا خدمة للفن الوطني ولا تشجيعا للسياحة الداخلية ولا إحداث مناصب شغل موسمية  كل ما يهمهم هو جمع الأموال على حساب كرامة أبناء وبنات هذا البلد العريق ونشر الفاحشة وتقريبها من المواطن ففي شبابنا من العاهات والانحرافات وهو فعلا معمي في معظمه ومغشي عليه وضائع وتائه حتى أنه بات يفضل أنياب الروكان في عرض البحار على البقاء في بلاده دون معنى ولا هدف واضح بعدما بلغ منه اليأس والبؤس المادي والوجداني والفكري كل مبلغ، واسودت الدنيا في عينيه فلا يكاد يرى نوراً في عتبة الضياع والعبث الذي أضحي يغزو حياتنا في كل مناحيها : العائلية والتربوية والاجتماعية والترفيهية&#8230;..</p>
<p>كدت أن أصاب بالإحباط مع هؤلاء الشباب المجني عليه لولا زيارتي الأخيرة لمدينة وجدة فقد أعادت لي الأمل زيارتي لبعض المساجد في المدينة ووقوفي على حرص وتشجيع الأطفال والشباب والشابات على حفظ كتاب الله تعالى وتعلم القرآن وانكباب الكبار والكهول على تعلم الكتابة والقراءة في دور محو الأمية وحضور الدروس الدينية والتربوية.</p>
<p>كل هذه الأنشطة موجودة ولله الحمد في جميع المدن والقرى المغربية وبمبادرات أهل الخير والفضل إلا أن ما وقفت عليه في وجدة هو عمل مكثف خاص بفصل الصيف قام به أهل الخير والفضل بتنسيق مع المجلس العلمي للمدينة وثلة خيرة من مثقفيها وعلمائها.</p>
<p>وتوج هذا العمل النبيل بإقامة حفل قرآني بهيج برحاب مسجد عمر بن عبد العزيز يوم الأحد 28غشت احتفاءاً بالمئات من الأطفال والطفلات  من وجدة ونواحيها القريبة قضوا صيفهم في رحاب بيوت الله يحفظون أجزاءاً من كتاب الله تعالى.</p>
<p>وقد سهر على تنظيم هذا الحفل البهيج المجلس العلمي للمدينة بتعاون مع لجان دور القرآن والمساجد والعديد من المحسنين كما تميز الحفل بحضور رئيس المجلس العلمي ونخبة من رجال السلطة والمثقفين وأهل العلم والفضل.</p>
<p>وتم تكريم ثلاثة من كبار مقرئي المدينة وسلمت لهم جوائز نقدية مهمة.</p>
<p>كما تم تكريم أول رجل وامرأة التحقا بدروس محو الأمية وقدمت لكل واحد منهما تذكرة للقيام بعمرة في شهر رمضان. تخلل الاحتفال البهيج أناشيد وأمداح نبوية أداها الأطفال المحتفى بهم بأصواتهم الندية واختتم الحفل بتقديم جوائز رمزية للأطفال.</p>
<p>هكذا إذن تفضل مدينة وجدة أن تختتم موسمها الصيفي في أجواء ربانية ونفحات إيمانية بينما فضل البعض اختتام الموسم بأجواء شيطانية وشهب شهوانية استعداداً لدخول موسم مدرسي جديد؟.</p>
<p>{فهل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
