<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المنهج النبوي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>رحلة البحث عن أهل القرآن :المنهج النبوي في التعامل مع القرآن تعلما وتعليما، قولا وعملا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 02 Feb 2018 10:40:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[slider]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 489]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أهل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[التعامل مع القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[الطيب بن المختار الوزاني]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الإنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18584</guid>
		<description><![CDATA[إن حاجة الأمة لتلمس الطريق الصحيح والمنهج السليم للتعامل مع القرآن الكريم والاستفادة منه في بناء الإنسان الرباني حاجة ماسة وتعتبر من أولويات المقاصد التربوية والاختيارات الإصلاحية. ولعل كتاب &#8220;رحلة البحث عن أهل القرآن: المنهج النبوي في التعامل مع القرآن تعلما وتعليما، قولا وعملا&#8221; للدكتور شريف طه يونس -الناشر جسور للدراسات والبحث العلمي والتدريب، الدار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن حاجة الأمة لتلمس الطريق الصحيح والمنهج السليم للتعامل مع القرآن الكريم والاستفادة منه في بناء الإنسان الرباني حاجة ماسة وتعتبر من أولويات المقاصد التربوية والاختيارات الإصلاحية.</p>
<p>ولعل كتاب &#8220;رحلة البحث عن أهل القرآن: المنهج النبوي في التعامل مع القرآن تعلما وتعليما، قولا وعملا&#8221; للدكتور شريف طه يونس -الناشر جسور للدراسات والبحث العلمي والتدريب، الدار البيضاء، الطبعة الأولى، 2016، مطابع الرباط نت- يعد واحدا من الكتب التي حملت هذا الهم التربوي والتعليمي. وقد لخص المؤلف رحلته باحثا عن أهل القرآن في رحلتين:</p>
<p>الأولى منهما: في صفحات النسخة المسطورة من الهدى &#8220;الوحي&#8221;  (نصوص القرآن الكريم والسنة &#8220;الأقوال&#8221;): بهدف استقراء المصطلحات التي تتناول طبيعة العلاقة بالقرآن وتحليلها. وخلاصة ما توصل إليه الكاتب أن &#8220;مراد الله تعالى منا فيما يتعلق بالقرآن في &#8220;أن نكون من أهله بالدرجة الأولى&#8221; وذلك ينبغي أن يكون أقصى طموحنا فيما يتعلق بالقرآن، وعلاقتنا بالقرآن ينبغي أن تكون علاقة أهلية كاملة&#8221;، وذلك يستلزم الإتيان بكل مقتضيات ومكملات تلك الأهلية من صحبة وحمل وحفظ واستمساك وإيمان وغيرها، كما يستلزم تجنب كل نواقص ونواقض الأهلية كالهجر والنسيان والإعراض&#8221;.</p>
<p>كما انتهى المؤلف من رحلته هذه في دراسة المصطلحات القرآنية الدالة على هذا الجانب إلى الوقوف على حقيقة ثابتة وهي أن &#8220;أغلب الألفاظ التي جاءت في الوحي وتعرضت للعلاقة بالقرآن إجمالا وتفصيلا تتوزع بين وسائل ومكملات ولوازم ومقتضيات، ووجدنا كل الطرق تؤدي إلى العمل&#8221;.</p>
<p>وقد بين المؤلف هذا القصد العملي من القرآن من زوايا عديدة منها:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أولها:</strong></span> أن الله تعالى أراد لنا أن ندرك أنه إنما أنزل هذا الكتاب لنعمل به أكمل العمل.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثانيها:</strong></span> أن الوحي يؤكد أن التعليم القرآني  بصوره المختلفة وطرائقه المتعددة غايته العمل بالقرآن، بل تعليم العمل به أهم أقسام تعلم القرآن.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثالثها:</strong></span> أن الألفاظ التي جاءت في الوحي تصف صورا من العلاقة المذمومة بالقرآن نجدها قد اتفقت جميعا في ذمها لشيء ينافي العمل أو وسائله أو مكملاته، فهي نواقض للأهلية ونواقص لها.</p>
<p>أما الرحلة الثانية ففي صفحات النسخة المنظورة من الهدى &#8220;الوحي&#8221; (سيرة النبي  وأصحابه &#8220;الأحوال&#8221;) لاستقراء وتحليل منهجهم في التعامل مع القرآن الكريم وطبيعة علاقتهم به.</p>
<p>وقد جاء الكتاب في أربع خرائط كما سماها المؤلف:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خريطة المرحلة الأولى: (أهل القرآن والمصطلحات ذات الصلة):</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الأولى:</strong></span> أهل القرآن (من حيث فضلهم والمعنى اللغوي والعرفي والشرعي، ودرجاتهم وأقوال العلماء فيهم، ونصوص تحض على العمل بالقرآن)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الثانية:</strong> </span>المصطلحات ذات الصلة بمصطلح أهل القرآن (مثل صاحب القرآن، حامل القرآن، حافظ القرآن جامع القرآن، قارئ القرآن).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خريطة المرحلة الثانية: (تعلم القرآن والمصطلحات ذات الصلة)؛ وفيها محطتان:</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الأولى:</strong></span> تعلم القرآن وتعليمه؛ ووقف فيها عند مصطلح معلم القرآن في الاستعمال العرفي واللغوي والشرعي.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الثانية:</strong> </span>المصطلحات ذات الصلة بمصطلح أهل القرآن(مثل: التحفيظ، والتجويد والتلقين والتقي والتدريس والمدارسة والتثوير والتفهيم والتدبر والتعاهد)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خريطة المرحلة الثالثة: (الإيمان بالقرآن والمصطلحات ذات الصلة):</strong></span></p>
<p>واشتملت على محطتين:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الأولى:</strong></span> الإيمان بالقرآن (من حيث فضله ، ودلالة مصطلح الإيمان بالقرآن الكريم عرفا ولغة وشرعا)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أما المحطة الثانية</strong></span> ففي المصطلحات ذات الصلة بمصطلح الإيمان بالقرآن من قبيل: (اتباع القرآن، وتلاوته، واستماع القرآن والإنصات له، وتأويله، والتمسك والاستمساك به، والاعتصام به، والأخذ بقوة، والاقتناء والاستغناء بالقرآن، والنصح لكتاب الله).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خريطة المرحلة الرابعة: (هجر القرآن والمصطلحات ذات الصلة):</strong></span></p>
<p>وفيه محطتان أيضا:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الأولى:</strong></span> هجر القرآن في معناه اللغوي والشرعي والآيات التي ورد فيها ذم هجر القرآن.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>المحطة الثانية:</strong></span> المصطلحات ذات الصلة بمصطلح هجر القرآن من قبيل: (النسيان والغفلة وتوسد القرآن، ورفض القرآن، والتأكل به وسؤال الناس به وتعجله، واتخاذه مزامير، والاستكثار والمباهاة به، وشربه كشرب اللبن، والخلاف والجدال فيه، ونبذه وراء الظهر، والإعراض والتولي عن الذكر، والصدوف، والكتم، والتحريف والتبديل، واتباع المتشابه، والاستهزاء، والنهي عنه والنأي عنه، والإلحاد في الآيات، والخوض، والتكذيب، والغلو فيه والجفاء عنه).</p>
<p>وختم المؤلف كتابه بعرض خلاصة الرحلة في النسخة المسطورة من الوحي.</p>
<p>كما ختم خريطة المرحلة الأولى باستراحة للوقوف على نماذج مشرقة لأهل القرآن من القراء، أما خريطة المرحلة الثانية فجعل استراحتها مقارنة بين معلمي القرآن من السلف والخلف.</p>
<p>وختاما نعيد التوكيد بأن مؤلف الكتاب استطاع أن يضع أصبعه على داء الأمة ودوائها بأسلوب علمي واضح وبيان راجح، وتأملات إيمانية واقعية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>الطيب بن المختار الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/02/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d8%a3%d9%88%d9%84-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d8%a3%d9%88%d9%84-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 02 Jan 2013 13:20:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 392]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[تعامل الصحابة مع القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=5231</guid>
		<description><![CDATA[من السنن الربانية في الاجتماع البشري؛ أن إعادة بناء أمة من الأمم؛ رهينٌ بإعادة إنتاج ظروف نشأتها الأولى. وهي الكلمة التي نطق بها الإمام مالك رحمه الله، فصارت مثلا يضرب، وحكمةً تسير بها الركبان: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها!) وإنما كان أول هذه الأمة وبدؤها قطراتٍ نزلت من السماء، في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من السنن الربانية في الاجتماع البشري؛ أن إعادة بناء أمة من الأمم؛ رهينٌ بإعادة إنتاج ظروف نشأتها الأولى. وهي الكلمة التي نطق بها الإمام مالك رحمه الله، فصارت مثلا يضرب، وحكمةً تسير بها الركبان: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها!)</p>
<p>وإنما كان أول هذه الأمة وبدؤها قطراتٍ نزلت من السماء، في ليلة مباركة من ليالي رمضان.. فكانت الآياتُ الأُوَلُ من سورة العلق: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الانسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الاكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الانسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}.</p>
<p>ولم تكن هذه الأمة قبل ذلك شيئا يستحق الذكر. ولكنها بعد ذلك مباشرة بدأت أول أنسجتها تتخلق. ومن المعلوم أن القرآن كان يتنـزل منجما: آيات آيات.. على حسب الحاجة التربوية للجماعة المؤمنة الأولى. وكان في ذلك حكمة بالغة. وهي أن هذا القرآن إنما كان يمارس عملية بناء وتكوين؛ لأول لبنة في حصن هذه الأمة عبر التاريخ!</p>
<p>وبهذا المنطق الرباني الرفيع تعامل الصحابة مع القرآن، فكان إحساسهم بكلمات الله عميقا جدا. يتلونها بشوق المتلهف إلى معرفة الله، والوصول إلى مقام العلم به تعالى! وكلما فتر الوحي لحظة؛ وقفوا بباب الشوق مترقبين؛ حتى إذا تنزلت الآيات على قلوبهم كان لها وقع الماء على الأرض الطيبة! فكان الإنبات وكان العطاء بإذن الله! ومن هنا لم يزل الرسول صلى الله عليه وسلم يتلو القرآن على أصحابه وعلى الناس &#8211; داعيا ومربيا &#8211; إلى أن كان من هذا الشأن ما كان! {هو الذي بعثَ في الامِّيِّين رسولاً مِّنهم يتلو عليهم ءاياته ويزكّيهم ويعلِّمهم الكتابَ والحكمة وإِن كانوا مـــن قبلُ لفي ضلالٍ مبين.}(الجمعة :2).</p>
<p>فمن هنا إذن؛ تعلم الصحابة الكرام من رسول الله صلى الله عليه وسلم -بما عامله الله من منهج تنزيل القرآن منجما- أن هذه الآيات يجب أن تنبت في الأرض، وأن تتحقق بركاتها في كل مكان! وتلك كانت من أهم وظائف النبوة، التي ورثها الصحابة رضوان الله عليهم عن سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. فكانوا بمجرد ما يتلقون الآية تنطق بها أحوالُهم حركةً حية، تبني عمران الروح، وتصنع وجدان الأمة الواحدة؛ خفقةً خفقةً! تتوحد عليها القلوب جميعا، محققة شهادة : (أن لا إله إلا الله) عمرانا بشريا عابدا لله. ومن هنا كان ذلك التاريخ الذي كان!</p>
<p>إن أهم معلم، وأوضح خاصية، يمكن ملاحظتها في البعثة النبوية ابتداءً؛ هي ظاهرة التداول القرآني. ومعنى ذلك أن الاشتغال النبوي إنما كان بالقرآن أساسا، فقد منع رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في بداية الأمر من كتابة شيء غير القرآن! وذلك كما في حديثه المشهور، إذ قال صلى الله عليه وسلم : ((لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن! فمن كتب عني غير القرآن فليمحه! وحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار!))(رواه مسلم). وقد تواترت أخبار الحركة القرآنية، التي طبعت جيل الصحابة؛ اهتماما، وقراءة، ومدارسةً. وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يشتغل به داعيا إلى الله، ومربيا. وإنما أسلم معظم من أسلم من الصحابة؛ تأثرا بسماع شيء من القرآن! لقد كان للقرآن في جيلهم خبرٌ مَهيب، ونبأ عظيم! يتلقونه ويبثونه؛ حتى صار القرآن هو الحديث الأبرز في تلك المرحلة، تَنَزُّلاً وتداولاً.</p>
<p>إن المسلمين اليوم، يقرؤون القرآن، نعم؛ ولكنهم لا يتداولونه. إننا نقصد بـ(التداول): الاشتغال الذي يعمر الحياة؛ حتى يطغى على كل شيء سواه؛ تلاوةً، وتعلماً، ومدارسةً، وتدبراً، وتبصراَ، وفُشُوّاً بين سائر فئات المجتمع وطبقاته.</p>
<p>وما كان لهذه الأمة اليوم &#8211; وهي تعيش مرحلة غفوتها، ولحظة انسحابها من التاريخ &#8211; ما كان لها لتولد من جديد بنفس خصائصها التي أنتجتها؛ ولَمَّا تحدث في نفسها تلك الأحوال النفسية والاجتماعية، التي صاحبتها يومئذ تجاه القرآن العظيم؛ من التلقي إلى التزكية!</p>
<p>فَمَنْ لهذا القرآن اليوم؟ من له يستخرج كنوزه، ويكشف درره المتاحة لهذا الزمان خاصة! من ذا من المؤمنين الربانيين يتجرد له، فيخرج به إلى الناس عُمْلَةً نفيسة، يجدد تداولَها بين العامة والخاصة، من منابر العلماء والخطباء إلى دوائر أهل الاختصاصات، من مهندسين ومدرسين وأطباء، إلى شرائح التجار ورجال الأعمال والأموال، إلى أصحاب القرار من الإداريين والسياسيين؛ معلنا أن هذه الأمة إنما هي صنيعة كلمات الله! وأن هذه الكلمات المتلوة اليوم في كتاب الله هي الآن لكم أيها الناس! لكم أنتم بالذات! خطاب تنزل في شأنكم من رب العالمين!</p>
<p>فمن ذا يلتفت إلى خطاب الغيب قُبَيْلَ انكشاف الحجب وفوات الأوان؟ من ذا ينصت إلى صوت دوران الأرض وهي تجأر إلى مولاها، على تمام الموعد مع خطاب السماء، في جواب واحد لرب العالمين، لا تردد فيه ولا تلجلج: {قالتا أتينا طائعين!}.<br />
<a href="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n-392-8.jpg"><img class="alignnone size-full wp-image-5232" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2014/09/n-392-8.jpg" alt="n 392 8" width="436" height="314" /></a></p>
<p>إننا في حاجة إلى جيل ينطلق إلى القرآن بقوة، ويأخذ حقائقه الإيمانية بقوة، ثم يمشي بها في الأرض؛ بما لديه من رغبة جامحة في الحياة! يمشي بها آية آية، بعيون مبصرة، وقلوب صافية مشرقة، ليروجها في حركته الاجتماعية الشاملة، نبضة نبضةً، وخطوةً خطوةً.. ناظما بذلك حركةَ التدافع الإنساني في الأرض بحبل الله المتين، الرابط بين عالمي الغيب والشهادة! تماما كما ترتبط حركة المد والجزر في البحار والمحيطات؛ بقوى الجاذبية بين الأرض والقمر.</p>
<p>بهذا المنهج النبوي الحق يتخلق النسيج الاجتماعي من جديد، وتنبعث خلايا هذه الأمة التي تمزقت منذ آماد طويلة.. وإن ذلك لهو النداء القرآني الخالد {لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ}(ق:37). قال تعالى: {أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الامَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ. اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِ الارْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمْ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}(الحديد:16- 17).</p>
<p>ذلك؛ ولا غالب إلا الله!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/01/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a2%d8%ae%d8%b1-%d9%87%d8%b0%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d8%a3%d9%88%d9%84-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معالم من المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/03/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/03/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Mar 2012 10:30:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 376]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم ا]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تكريم أهل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[د.أحمد شكري]]></category>
		<category><![CDATA[لقرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[معالم من المنهج النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[نشر تعلم القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13507</guid>
		<description><![CDATA[إن من معالم المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم لأصحابة الكرام أموراً عديدة، منها ما يتعلق بمنهج التعليم نفسه، ومنها ما يتعلق بمقدماته أو متعلقاته، وفي هذا المقال جمع بعض ما ورد في الروايات والأحاديث في هذا الجانب، لما فيه من إثارة الهمم، وتحريك النفوس وترغيبها في تعلم القرآن الكريم ومدارسته، فقد كان النبي صلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من معالم المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم لأصحابة الكرام أموراً عديدة، منها ما يتعلق بمنهج التعليم نفسه، ومنها ما يتعلق بمقدماته أو متعلقاته، وفي هذا المقال جمع بعض ما ورد في الروايات والأحاديث في هذا الجانب، لما فيه من إثارة الهمم، وتحريك النفوس وترغيبها في تعلم القرآن الكريم ومدارسته، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث الصحابة على التعلم ويرغبهم فيه بأساليب كثيرة، منها:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; إشاعة ونشر تعلم القرآن في المجتمع ليكون الشغل الشاغل للمسلمين،</strong> </span>وأحد أهم أولوياتهم، وقد استجاب الصحابة لهذا الباعث فانشغلوا بالقرآن وقدموه على غيره وجعلوه شغلهم الشاغل، ومالئ أوقاتهم، وبذلوا في سبيل الاعتناء به الكثير من جهدهم، ومما يشهد لهذا روايات كثيرة منها:</p>
<p>تخصيص كل منهم حزبا لنفسه يلتزم قراءته يوميا، وإن فاته حزبه في وقته المعتاد بادر إلى قضائه، قال صلى الله عليه وسلم : ((مَنْ فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ وِرْدِهِ -أَوْ قَالَ : مِنْ حِزْبِهِ- مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ مَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ إِلَى الظُّهْرِ ، فَكَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ))(1). عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: ((وَالَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ مَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ سُورَةٌ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ، وَمَا مِنْ آيَةٍ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ فِيمَا أُنْزِلَتْ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا هُوَ أَعْلَمُ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّى تَبْلُغُهُ الإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ))(2).<br />
وعن علي بن أبي طالب أنه قال: &#8220;سلوني عن كتاب الله تعالى فو الله ما من آية إلا وأنا أعلم أنزلت بليل أو نهار&#8221;(3)، وما كانا ليحصلا على هذا العلم إلا بالاجتهاد والتعلم وبذل الوقت.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; الترغيب في تعلم القرآن وحفظه والحث</strong></span> على تعاهده وبيان الأجر العظيم على تلاوته وتعلمه، والأحاديث المؤكدة لهذا الباعث كثيرة، منها: عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &#8220;خيركم من تعلم القرآن وعلمه&#8221;، قال: وأقرأ أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج، قال وذاك -أي هذا الحديث- الذي أقعدني مقعدي هذا(4.) وقال صلى الله عليه وسلم : ((&#8230;وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ))(5).<br />
وفي الأحاديث الواردة في فضائل القرآن وفضائل سور مخصوصة أو آيات معينة حافز كبير للإقبال على قراءتها وتعلمها وحفظها.<br />
وكذلك في الأحاديث التي تحدد الأجر لمقدار محدد يقرأ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : ((من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمئة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين))(6).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; بث الثقة في نفوس متعلمي القرآن ورفع معنوياتهم:</strong> </span>وذلك من خلال وسائل عديدة، منها: إرسال من يعلم القرآن للآخرين، فقد أرسل مصعب بن عمير إلى المدينة يعلم أهلها القرآن(7)، ومعاذ بن جبل إلى اليمن أميرا ومعلما للقرآن والدين(8)، وسبعين من القراء إلى نجد يعلمونهم القرآن إلا أنه غُدر بهم وقتلوا في حادثة بئر معونة(9).<br />
الطلب من بعضهم أن يقرأ النبي صلى الله عليه وسلم عليه القرآن، فعن أبي بن كعب قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله أمرني أن أقرأ عليك، قال: آلله سماني لك؟ قال: الله سماك لي، قال: فجعل أُبيّ يبكي(10).<br />
الطلب من بعضهم أن يقرأ القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، فعن ابن مسعود قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: &#8220;اقرأ عليّ&#8221;، قلت: آقرأ عليك وعليك أُنزل ؟ قال: &#8220;فإني أحب أن أسمعه من غيري&#8221;، فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} قال:&#8221; أمسك&#8221;، فإذا عيناه تذرفان(11).<br />
امتداح المجيدين منهم، وفي هذا الأسلوب حافز كبير لمن يمتدح بالإجادة، وقد امتدح النبي صلى الله عليه وسلم تلاوة عدد من الصحابة، فعن عمار بن ياسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعبد الله بن مسعود وهو يقرأ حرفا فقال: &#8220;من سره أن يقرأ القرآن كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن مسعود&#8221;(12).<br />
وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأَبِى مُوسَى: &#8220;لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا أَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِكَ الْبَارِحَةَ لَقَدْ أُوتِيتَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ&#8221;(13).<br />
وعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: أبطأت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بعد العشاء . ثم جئت فقال: &#8220;أين كنت&#8221;؟ قلت: كنت أستمع قراءة رجل من أصحابك لم أسمع مثل قراءته وصوته من أحد، قالت: فقام وقمت معه حتى استمع له . ثم التفت إلي فقال: &#8220;هذا سالم مولى أبي حذيفة، الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا&#8221;(14). وقال صلى الله عليه وسلم &#8220;خذوا القرآن عن أربعة: ابن أم عبد، ومعاذ بن جبل، وأُبيّ بن كعب، وسالم مولى أبي حذيفة&#8221;(15).<br />
<strong><span style="color: #0000ff;">&gt; تكريم أهل القرآن وتقديمهم على غيرهم في أمور عديدة،، منها:</span></strong> تقديمهم في الصلاة، ففي الحديث: &#8220;يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ كَانُوا فِى الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ، فَإِنْ كَانُوا فِى السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً، فَإِنْ كَانُوا فِى الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ سِلْمًا، وَلاَ يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِى سُلْطَانِهِ وَلاَ يَقْعُدْ فِى بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ&#8221;(16).<br />
وعن عمرو بن سلمة أنه أمّ قومه وهو ابن ست أو سبع سنين حيث كان أحفظهم، وكان إذا سجد تقلصت بردته&#8230;.(17). تقديمهم في استحقاق الإمارة، حيث ولى عثمان بن أبي العاص إمرة قومه وكان أحدثهم سنا لأنه أكثرهم حفظا(18). تقديمهم في القبر، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى أحدهما قدّمه في اللحد(19).<br />
ومن تكريمهم جعل الحفظ قائما مقام المهر، ففي حادثة التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابي الذي عرض الزواج بها: ماذا معك من القرآن؟ قال: معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا عدّها، قال: أتقرؤهن عن ظهر قلبك؟ قال: نعم، قال: اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن(20).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; الحث على التأني في التعلم وفي التلاوة</strong></span> ليثبت المتعلَّم ويستقر، وقد أمر الله سبحانه وتعالى به في قوله تعالى: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} قال الشعبي: &#8220;كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي عَجِلَ يتكلمُ به من حبه إياه فنزلت الآية&#8221;(21)، ففي الآية أمر بالتأني والتمهل في تعلم الآيات الكريمة(22)، وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: &#8220;لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث&#8221;(23).<br />
وعن أبي عبد الرحمن السلمي قال: حدثني الذين كانوا يقرؤون على عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وأبيّ بن كعب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا(24).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.أحمد شكري(ü)</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
(ü) مدير المركز الثقافي الإسلامي -الجامعة الأردنية<br />
1- رواه النسائي في السنن، وأحمد في المسند برقم 220 (1/344) وإسناده صحيح.<br />
2- رواه مسلم برقم 6487 (7/148).<br />
3- ابن حجر، الإصابة 4/568.<br />
4- رواه البخاري برقم 4739 (4/1919).<br />
5- رواه مسلم برقم 7028 (8/71).<br />
6- رواه أبو داود برقم 1400 (1/528).<br />
7- ابن حجر، الإصابة 6/123.<br />
8- ابن حجر، الإصابة 6/488 ومواضع أخرى.<br />
9- رواه البخاري في عدة مواضع<br />
10- رواه البخاري برقم 4676 (4/1896) ومسلم برقم 1900 (2/195).<br />
11- رواه البخاري برقم 4306 ومسلم برقم 1903.<br />
12-رواه الحاكم في المستدرك 2/247.<br />
13-رواه مسلم برقم 1888.<br />
14-رواه ابن ماجه برقم 1338، والحاكم 3/250 وهو صحيح.<br />
15-رواه مسلم برقم 2464، وأحمد في المسند برقم 6523. 16-رواه مسلم برقم 1564.<br />
17-رواه البخاري برقم 4051 (4/1564).<br />
18-رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم 8336 (9/50).<br />
19-رواه البخاري برقم 1278.<br />
20-رواه البخاري برقم4742، ومسلم برقم 3553.<br />
21-الطبري في جامع البيان 29/187.<br />
22-مكي بن أبي طالب، تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية 12/7874.<br />
23-رواه الترمذي برقم 2946 وابن ماجه برقم 1347.<br />
24-الطبري في جامع البيان 1/36، والحاكم في المستدرك 1/577.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/03/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
