<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; المنهج الإسلامي</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>المنهج الإسلامي في النقد  ومسألة التأسيس عند الدكتور علي الغزيوي رحمه الله قراءة في كتاب(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 13:10:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : د. عبد العزيز الخطيب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب والنقد الأندلسي]]></category>
		<category><![CDATA[التأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور علي الغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الاسلامي في النقد]]></category>
		<category><![CDATA[النقد الأدبي]]></category>
		<category><![CDATA[النقد ومسألة التأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[لماذا الحاجة للمنهج]]></category>
		<category><![CDATA[مدخل إلى المنهج الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13363</guid>
		<description><![CDATA[رحل عنا الأستاذ الكبير الدكتور علي الغزيوي أستاذ الأدب والنقد الأندلسي، وخلف وراءه تراثا علميا زاخرا أغنى المكتبة العربية الإسلامية، ومن جملة الأمور التي اهتم بها أستاذنا الكبير -تغمده الله عز وجل برحمته- التأسيس للمنهج الإسلامي في النقد الأدبي، وقد صدر له في هذا السياق كتاب: &#8220;مدخل إلى المنهج الإسلامي في النقد الأدبي ومسألة التأسيس&#8221;، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رحل عنا الأستاذ الكبير الدكتور علي الغزيوي أستاذ الأدب والنقد الأندلسي، وخلف وراءه تراثا علميا زاخرا أغنى المكتبة العربية الإسلامية، ومن جملة الأمور التي اهتم بها أستاذنا الكبير -تغمده الله عز وجل برحمته- التأسيس للمنهج الإسلامي في النقد الأدبي، وقد صدر له في هذا السياق كتاب: &#8220;مدخل إلى المنهج الإسلامي في النقد الأدبي ومسألة التأسيس&#8221;، وفي ما يلي قراءة في مضامين هذا الكتاب وقضاياه:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; أولا : لماذا الحاجة للمنهج؟</strong></span><br />
لكي يجيب عن هذا الاشكال انطلق الدكتور علي لغزيوي رحمه الله بالوصف السريع للمراحل التي أوصلت المثقفين والطلاب اليوم إلى استعارة المناهج الغربية واعتماد تطبيقها على أدبنا قديمه وحديثه، بل أحيانا محاكمته استنادا إلى تلك المناهج الدخيلة، وأن تراث الأمة الإسلامية خالٍ من شيء يسمى منهجا أو مناهج، واستهلاكنا الطويل الأمد للمناهج الغربية الغريبة، التي رسختها أجيال تلقت العلم في ديار الغرب ورسّختها بدورها في من يتولون اليوم مزاولة التدريس والتثقيف.<br />
وانطلاقا من إحساس الكاتب بهذا الإبعاد المتعمّد رأى أن يسهم في التأصيل لمنهج بديل يعكس شخصية المسلم؛ هو المنهج الإسلامي في النقد الأدبي الذي تطلبته دواع منها:<br />
- ضرورة التمييز بين الإسلامي والدخيل في مختلف مجالات الحياة.<br />
- الوعي بعدم ملاءمة كثير من المناهج الغربية في التعامل مع التجربة الإسلامية المعاصرة في الإبداع الأدبي.<br />
وينبّه إلى أن الجهود الواعية والمنظمة لكل من سيد قطب، ونجيب كيلاني، وعمادالدين خليل ومن سار على نهجهم رائدة في مجال الأدب الإسلامي؛ تنظيرا وتطبيقا، بهدف رسم مواصفات المنهج الإسلامي في النقد الأدبي.<br />
ومن هنا تكتسب هذه المقدمات عند المؤلف شرعيتها في الدعوة الملحة إلى تبني منهج إسلامي للنقد الأدبي، ومحاولة رصد خيوطه في النظر إلى الفنون والآداب. ورغم صعوبة تحقيق ذلك لبعد مناهجنا الدراسية عن إدراج نماذج من الأدب الإسلامي الدسمة في الفن والأخلاق والتشريع ضمن مقرراتها، ولتغلغل المناهج الأجنبية في أذهان الكاتبين، وتكريس الإعلام الأجنبي ذلك التغلغل وإبراز جاذبيته، فإن الكاتب يؤمن بالتحدي، فيرى كما رأى سيد قطب قبله ضرورة الإقلاع عن النظر ((إلى أنفسنا وإلى سوانا بعدسة صَنَعتها أيد أجنبية عنا، أجنبية عن عقيدتنا وتاريخنا، أجنبية عن مشاعرنا وإدراكنا، أجنبية عن فهمنا للأمور وإحساسنا بالحياة وتقديرنا للأشياء))، وأن نثق بما يقدمه الإسلام من رؤية جديدة للحياة تستثمر في مجالات الآدب والفن والنقد وغيرها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; ثانيا : المنهج الاسلامي في النقد أية منطلقات وأية أسس؟ </strong></span></p>
<p>ينطلق الدكتور رحمه الله في بيان معالم هذا الإشكال من خلال إظهار موقف الاسلام من الأدب عموما ومن الشعر خصوصا ثم إظهار موقف الصحابة والخلفاء الراشدين من الشعر والشعراء. &gt; ففيما يخص النقطة الأولى ينطلق من قناعته بأن المنهج الإسلامي في النقد الأدبي ليس منقطع الجذور، بل إن فكرته نبتت بِذْرتها مع إشراقة نور الإسلام، ومن ثمّ فإن استخلاص مقومات هذا المنهج تكتسي أهمية خاصة؛ لأنها تهدف إلى تصحيح أو تعديل كثير من الأحكام التي تصدر من مواقف جاهزة أو تعتمد الإسقاط والتقليد.<br />
فالمنهج الإسلامي في النقد قد ظهرت معالمه الأولى في صدر الإسلام بما عُرف بموقف الإسلام من الشعر، من خلال المبادئ النقدية ذات القيمة التوجيهية التي ظهرت مع هذا الموقف، وهي مرحلة التأسيس لما سيأتي.<br />
والبحث في موقف الإسلام من الشعر ينطلق عند الكاتب من ثلاثة محاور تتميز بتكاملها، وبوحدة المنبع والهدف في الوقت نفسه، وهي:<br />
- موقف الإسلام من الشعر كما حدده القرآن الكريم: والحديث عن هذا الموقف من زوايا متعددة، في مقدمتها: ما فهمه بعض العرب حينذاك من نفور الإسلام من الشعر. ما يتصل بما سمي بنظرية ضعف الشعر في صدر الإسلام. وما يتصل بموقف الإسلام من الشعر والشعراء باعتباره موقفا نقديا يتضمن توجيهات وأحكاما واضحة، ترتكز على معايير ومقاييس نابعة من روح القرآن وتعاليمه.<br />
- موقف النبي صلى الله عليه وسلم من الشعر والشعراء: وهو نابع من روح القرآن الكريم فقد أُثرت عنه أقوال وأحكام كثيرة تتعلق بالشعر والشعراء، وهي ثلاثة أصناف:<br />
- ما يتعلق بتشجيعه للشعراء المسلمين في سبيل الدفاع عن العقيدة. وما يتعلق بموقفه من الشعر عموما، ويظهر في موقفين مختلفين: موقف الرفض والنفور، وموقف الرضى والاستحسان، وقد أُثرت عنه أقوال تجمع بين النفور والاستحسان.<br />
- ما يتعلق بموقفين مختلفين من شعر الجاهليين، موقف الاستحسان من الشعر المتفق مع الخط الإسلامي، وموقف النفور من الشعر المختلف عن ذلك الخط. وما خلص إليه الكاتب هنا هو اتفاق مواقف النبي صلى الله عليه وسلم مع موقف القرآن، وأنهما يرسمان نهجا إسلاميا للشعر نظما ورواية.<br />
&gt; أما النقطة الثانية في التأصيل فتتعلق بموقف الصحابة والخلفاء الراشدين من الشعر والشعراء: ومواقف هؤلاء &#8211; وهم جهابذة الفصاحة والبلاغة &#8211; تعتبر امتدادا للمواقف السابقة، وقد حاول الكاتب من خلالها إبراز معالم المنهج الإسلامي في النقد الأدبي، انطلاقا مما أُثِر عن عمر بن الخطاب خاصة، وهو أعلم الناس بالشعر كما وُصف، ومن خلال ما أصدره من أحكام تخصّ الشكل والمضمون معا، مكّنت الكاتب من تلخيص ممارسته النقدية في أمرين متكاملين: مواقفه من الشعر والشعراء، وأحكامه وآراؤه في الشعر. وبهذا -وبغيره- يكون الكاتب قد عرض أهم المعطيات الكبرى للنظرية النقدية الإسلامية في مرحلة صدر الإسلام، فماذا عن طبيعة المنهج والنظرية والمعيار عنده؟<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; ثالثا : ما علاقة المنهج بالنظرية؟</strong></span><br />
وقد حدّد الكاتب طوابع الممارسة النقدية في صدر الإسلام وتجلت عنده في: الدعوة الواعية إلى الالتزام بمفهومه الإسلامي الصحيح، وضوح المعيارين: الخلقي والفني، وعدم اقتصار الممارسة النقدية على شعر صَدْر الإسلام، وعدم الفصل بين الشعر وغيره من المجالات الأخرى، ولا يخشى في طبيعة المعيار الديني على التضييق على المبدعين بإلزامهم بموضوعات بعينها؛ لأن العبرة هنا بالمضمون لا بالموضوع، والفرق جوهري بينهما كما تبيّن عند الكاتب.<br />
ومن النماذج التطبيقية التي قدمها للكشف عن العلاقة بين النظرية والتطبيق، أو لنقل بين الموقف الإسلامي النقدي كما تحدد سابقا وبين حركة الإبداع الشعري في صدر الإسلام بردةُ كعب، باعتبار أنّ هذا الأخير إلى جانب حسان ولبيد وابن رواحة&#8230; قد استطاعوا أن يُصْدِروا عن روح القرآن ولغته، وإن لم يكن بدرجة العمق الذي يحدث هزة قوية في التجربة الإبداعية.<br />
قصيدة البردة تمثل قسمين كبيرين: غزل ثم اعتذار ومدح للنبي، وقد أعجب بها صلى الله عليه وسلم ، وخلع على صاحبها بردته فعفا عنه، وشأن الغزل ووصف الخمرة فيها &#8211; مهما تشعبت دواعيه في مقام يجمع الخوف والأمل- يجسد -حسب الكاتب- الطبيعة المرنة للمنهج الإسلامي في النقد الأدبي. وقد كانت التعليلات متعددة لوجود الغرض الأساس إلى جانب الغزل ووصف الخمرة وغيرها مما نهى عنه الإسلام في قصيدة شعراء الإسلام كما هو حال قصيدة كعب، وقد بسط المؤلف أهمها؛ فمن شاكٍّ في تلك الأجزاء الواصفة صراحة للخمرة، ومن مميِّز بين التقليد الفني والسلوك الخلقي العملي لدى الشاعر، ومن معلِّل تعليلا فنيا خالصا انطلاقا من مفهوم ((المعادل الموضوعي))، ومن ذاهبٍ إلى قصر فترة صدر الإسلام وعدم تغلغل المفاهيم الإسلامية في النفوس.<br />
ليخلص إلى أن الذي يقصده هو أن العملية النقدية القديمة لم تكن بأكثر من استجابة وجدانية تتخللها ومضات فكرية تضبط الحكم بمعايير الإسلام الجديدة، ومع ذلك تعتبر جزءا أساسيا من الوعي النقدي، وحجَرَ الأساس في هذا المنهج.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; رابعا : الأدب الإسلامي ونقده: أي مصطلح وأي مفهوم؟</strong></span><br />
كان الخلط الحاصل في المفاهيم لدى بعض مَن ينتمون اليوم إلى هذا الأدب، داعيا وموجبا كافيا دفع الدكتور علي لغزيوي لرفع الالتباس عمّن يقول: ليس هناك أدب إسلامي وآخر غير إسلامي بل إن الأدب العربي إسلامي بالضرورة، وكل ما يكتبه الأديب المسلم من أدب هو أدب إسلامي، داعيا إلى ضرورة توضيح المفاهيم؛ بأن وَجْه اللَّبس يتجلى في إطلاق صفة إسلامي على الأدب العربي إطلاقا عاما لا يراعي خصائصه ومقوماته، بل فقط لأنه ينتمي إلى بِيئة إسلامية، وكُتب بلغة عربية، أو كتبه أديب مسلم بلغة أخرى، وبناء على هذا الإطلاق فإن الكاتب يمثل بالأخطل النصراني، وبأبي نواس الماجن&#8230; وهم عاشوا في بيئة إسلامية، لكن موضوعاتهم خارجة في غالبها عن النهج الإسلامي.<br />
والوجه الثاني الملتبس هو ما يتعلق بحقيقة الأدب الإسلامي ومفهومه، وهنا يضع الكاتب سؤالا مركزيا هو: ما العناصر الإسلامية وكيف تتحقق في النص فيوصف بالإسلامي، وتغيب عنه فلا يوصف بذلك؟ ليبدأ في الإجابة بتوضيح &#8220;إسلامية الأدب&#8221;، فيقرر أن لفظة &#8220;إسلامية&#8221; تفيد النسبة إلى الإسلام، والغرض هو تحديد مذهب في البحث والنظر يعتمد الرؤية الإسلامية النابعة من القرآن والسنة.<br />
غير أن النظرة الإسلامية ترفض مبدأ الفن للفن، كما تستبعد الوعظ والإرشاد والمباشرة السطحية، بل تعتد بصياغة المبدع للمضمون صياغة فنية وفق الشروط الفنية المتعارف عليها، وهنا يسارع ليوضح أن الموضوع الإسلامي وحده لا يكفي لصنع أدب إسلامي؛ لأن الذي يعتد به هو المضمون، والحرية في الأدب في التصور الإسلامي حرية مسؤولة واعية؛ تميز بين الطيب والخبيث&#8230;<br />
وعلى ضوء التفريق السابق يفرق أيضا بين أدب يصدر عن مسلم يؤمن بالإسلام رسالة وسلوكا وتطبيقا في مختلف المجالات، وبين أدب يصدر عمن يفصل الدين عن شؤون الحياة وسلوك الناس، ليقف النقد الإسلامي متميزا في نظرته إلى الإبداع الأدبي بسعيه إلى افتراض التلازم الوطيد بين النظرية الخلقية والنظرية الشكلية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; خامسا : أية مقومات وأهداف للمنهج الإسلامي في النقد؟</strong></span><br />
وقد حددها المؤلف في ثلاثة هي : أولا ارتباط المنهج بالعقيدة والتزامه بها، والثاني التوازن بين المضمون والشكل، والثالث التكامل بين الذاتي والموضوعي. وقد مضى يفسّر كلَّ مُقوّم على حدة، مبينا مفهوم الرؤية الإسلامية للالتزام في النقد الأدبي المرتبطة بالعقيدة، والتي من شأنها تحقيق أهداف، مثل تصحيح العلاقة بين الأدب وهذه العقيدة، والانسجام بين عقيدة الأديب المسلم وحسه الأدبي، وإنصاف العقيدة الإسلامية وإبراز موقفها الصحيح من الأدب والفن، وحماية القيم الفنية في الأدب. وبعد توكيده على ضرورة ارتباط المنهج الإسلامي في النقد الأدبي بالعقيدة في سموها وعمقها، وحاجته إلى المصطلح المناسب المنسجم، أخذ في بيان التوازن في الاعتداد بالمضمون وجماليات الشكل، وأنّ هذا التوازن يمثل واحدا من أبرز مقومات المنهج الإسلامي.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt; خـــاتـمـة :</strong></span><br />
وأما خاتمة الكتاب ففيها اعتراف من الكاتب بأن الجوابات التي قدمها على الأسئلة التي شغلته، وهي: هل يمكن قيام منهج إسلامي في النقد الأدبي؟ وما هي خصائصه؟ وما مقوماته وأهدافه؟ كانت غير شافية، لكنها معالم في الطريق تهدي السبيل إلى إغناء التجربة وإرساء القواعد، ككل بدايات مؤصِّلة لأيِّ علم. كما يرى أنه من المفيد تسجيل أبرز المبادئ التي تسعى رابطة الأدب الإسلامي العالمية إلى تحقيقها في مجال الأدب والنقد، وهي أن الأدب الإسلامي تعبير فني هادف عن الحياة والكون والإنسان وفق الكتاب والسنة. وحقيقة واقعة منذ انبلج فجر الإسلام، يستمد عطاءه من مشكاة الوحي وهدي النبوة. وهو ريادة للأمة، ومسؤولية أمام الله تعالى. وهو أدب يتحقق تكامله بتآزر المضمون مع الشكل. وهو كما يرفض الانحراف ينفتح بالمقابل للفنون الأدبية الحديثة، ويقدمها للمجتمع وقد برئت مما يخالف دين الله تعالى.<br />
كما أن الأدباء الإسلاميين متقيدون بالإسلام وقيمه، وملتزمون في أدبهم بمبادئه ومثله، مؤتمنون على فكر الأمة ومشاعرها، يستطيعون النهوض بهذه الأمانة من تصورهم الصحيح ومعارفهم الدينية الكافية.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : د. عبد العزيز الخطيب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
(1)- الكتاب المقصود بالقراءة هو &#8220;مدخل إلى المنهج الإسلامي في النقد الأدبي-التأسيس&#8221;، للدكتور علي لغزيوي رحمه الله، منشور ضمن سلسلة كتاب (دعوة الحق)، العدد السادس، مطبعة فضالة، المحمدية &#8211; المغرب (1421هـ &#8211; 2000م) من الحجم الصغير عدد صفحاته ثلاث وأربعون ومائة صفحة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تزويج الأب ابنته بغير رضاها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Jul 2003 09:29:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 196]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[ابن القيم]]></category>
		<category><![CDATA[ابن تيمية]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الشافعي]]></category>
		<category><![CDATA[الامام الشوكاني]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عقد الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[يوسف القرضاوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26742</guid>
		<description><![CDATA[يقال بأن الشافعية يبيحون للأب تزويج ابنته البكر البالغة بدون رضاها، إذا كان هذا صحيحا فهل يتفق مع المنهج الإسلامي العام في اشتراط موافقة الفتاة المسبقة؟ وهل يشترط الولي دائما في عقد الزواج؟ من الواجب إزاء هذا السؤال المهم أن نقرر عدة حقائق : أولا : هنا قاعدة أساسية لايختلف فيها اثنان وهي أن كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقال بأن الشافعية يبيحون للأب تزويج ابنته البكر البالغة بدون رضاها، إذا كان هذا صحيحا فهل يتفق مع المنهج الإسلامي العام في اشتراط موافقة الفتاة المسبقة؟ وهل يشترط الولي دائما في عقد الزواج؟</p>
<p>من الواجب إزاء هذا السؤال المهم أن نقرر عدة حقائق :</p>
<p>أولا : هنا قاعدة أساسية لايختلف فيها اثنان وهي أن كل مجتهد يصيب ويخطئ، وأن كل واحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم ، والإمام الشافعي إمام عظيم من أئمة المسلمين، ولكنه بشر غير معصوم، وقد قال هو عن نفسه : &#8220;رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب&#8221;، كما روي عنه قـــوله : &#8221; إذا صح الحديث فهو مذهبي&#8221;&#8230; وفي رواية : &#8220;فاضربوا بقولي الحائط&#8221;.</p>
<p>ثانيا : من الإنصاف للمجتهدين أن نضع آراءهم في إطارها التاريخي، فإن المجتهد ابن بيئته وزمنه، ولايمكن إغفال العنصر الذاتي للمجتهد، وقد عاش الإمام الشافعي في عصر قلما كانت تعرف الفتاة عمن يتقدم لخطبتها شيئا إلا ما يعرفه أهلها عنه، لهذأ أعطى والدها خاصة حق تزويجها ولو بغير استئذانها، لكمال شفقته عليها وافتراض نضجه وحسن رأيه في اختياره الكفء المناسب لها، وانتفاء التهمة في حقه بالنسبة لها.</p>
<p>ومن يدري لعل الشافعي ] لو عاش إلى زماننا ورأى ما وصلت إليه الفتاة من ثقافة وعلم، وأنها أصبحت قادرة على التمييز بين الرجال الذين يتقدمون إليها، وأنها إذا زوجت بغير رضاها ستستحيل حياتها الزوجية إلى جحيم عليها وعلى زوجها، لعله لو رأى  ذلك لغير رأيه كما غيره في أمور كثيرة، فمن المعلوم أنه كان له مذهبان، أحدهما : قديم قبل أن يرحل إلى مصر، والثاني : جديد بعد أن انتقل إلى مصر واستقر فيها ورأى فيها ما لم يكن قد رأى ، وسمع فيها ما لم يكن قد سمع، وأصبح من المعروف في كتب الشافعية : قال الشافعي في  القديم، وقال الشافعي في الجديد.</p>
<p>ثالثا : أن الشافعية شرطوا لتزويج الاب ابنته البكـــــر بغير إذنها شروطا منها  :</p>
<p>- ألا يكون بينه وبينها عداوة ظاهرة، كطلاق أمها، أو نحو ذلك.</p>
<p>- أن يزوجها من كفء.</p>
<p>- أن يزوجها بمهر مثلها.</p>
<p>-  ألا يكون الزوج معسرا بالمهر.</p>
<p>-  ألا يزوجها بمن تتضرر بمعاشرته كأعمى  وشيخ وهرم.. إلخ.</p>
<p>- وفي هذه الشروط تخفيف لبعض آثار الإجبار، ولكنها لاتحل المشكلة من جذورها.</p>
<p>بعد هذا نقول : قد صح عن النبي  جملة أحاديث توجب استثمار الفتاة أو استئذانها عند زواجها فلا تزوج بغير رضاها، ولو كان الذي يزوجها أباها، منها ما في الصحيح : &#8220;لاتنكح البكر حتى  تستأذن: قالوا :كيف إذنها؟ قال : &#8220;أن تسكت&#8221;، &#8220;البكر تستأذن في نفسها، وإذنها صمتها&#8221;، &#8220;الثيب أحق بنفسها، والبكر يستأذنها أبوها&#8221;.</p>
<p>وفي السنن في حديث ابن عباس : أن جارية بكرا أتت النبي  فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة، فخيرها النبي .</p>
<p>وعن عائشة : أن فتاة دخلت عليها، فقالت : إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته، وأنا كارهة. قلت : اجلسي حتى يأتي رسول الله، فأخبرته، فأرسل إلى أبيها فدعاه ، فجعل الأمر إليها، فقالت : يارسول الله، قد أجزت ما صنع أبي، ولكن أردت أن يعلم الناس أن ليس للآباء منالأمر شيئ.</p>
<p>والظاهر من حالة هذه المرأة أنها بكر، كما  قال صاحب &#8220;سبل السلام&#8221; ولعلها البكر التي في حديث ابن عباس. وقد زوجها أبوها كفئا &#8211; ابن أخيه- وإن كانت ثيبا، فقد صرحت أن ليس مرادها إلا إعلام النساء أن ليس للآباء من الأمر شيئ ولفظ &#8220;االنساء&#8221; عام للبكر والثيب. وقد قالت هذا عنده  فأقرها عليه.</p>
<p>وكأن هذه الفتاة الراشدة البصيرة أرادت أن توعي بنات جنسها بما جعل لهن الشارع من الحق في أنفسهن، حتى لايتسلط عليهن بعض الآباء أو من دونهم من الأولياء فيزوجوهن بغير رضاهن لمن يكرهنه ويسخطنه.</p>
<p>وقا الامام الشوكاني في &#8221; نيل الأوطار&#8221; : ظاهرة الأحاديث أن البكر البالغة إذا تزوجت بغير إذنها لم يصح العقد، وإليه ذهب الأوزاعي والثوري والعترة والحنفية، وحكاه الترمذي عن أكثر أهل العلم.</p>
<p>وقبل الشوكاني قال شيخ الإسلام ابن تيمية في فتاويه : إن استئذان البكر البالغ واجب على الأب وغيره وإنه لايجوز إجبارها على النكاح وإن هذا هو الصواب، وهو رواية عن أحمد واختيار بعض أصحابه، وهو مذهب أبي حنيفة وغيره.ز وقال : إن جعل البكارة موجبة للحجر مخالف لأصول الإسلام، وتعليل الحجر بذلك تعليل بوصف لاتأثير له في الشرع.</p>
<p>وقال الامام ابن القيم في &#8220;زاد المعاد&#8221; بعد ذكر ما حكم به النبي  من وجوب استئذان البكر : وموجب هذا الحكم : ألا تجبر البكر البالغ على النكاح، ولاتزوج إلا برضاها، وهذا قول جمهور السلف ومذهب أبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايات عنه، وهو القول الذي ندين لله به، ولانعتقد سواه، وهو الموافق لحكم رسول الله وأمره ونهيه، وقواعد شريعته ومصالح أمته.. وأفاض في بيان ذلك ].</p>
<p>وهذا أيضا ما أدين لله به، ولا أعتقد سواه، وإن قال من قال بخلاف ذلك.</p>
<p>وأما تزويج المرأة نفسها بغير إذن وليها، فهو جائز عند أبي حنيفة وأصحابه إذا تزوجت كفئا، حيث لم يصح عندهم حديث في اشتراط الولي، وهذاايضا عند الظاهرية في شأن الثيب، عملا  بقوله : &#8220;والثيب أحق بنفسها من وليها&#8221;.</p>
<p>ورأي الجمهور أن الولي شرط للزواج أخذا بحديث : &#8221; لانكاح إلا بولي&#8221; وغيره من الأحاديث، والحكمة في هذا أن يتم الزواج بتراضي الأطراف المعنية كلها، وحتى لاتكون المرأة إذا تزوجت بغير إذن أهلها تحت رحمة الزوج وتسلطه حيث لم يكن لأهلها رأي في زواجها.</p>
<p>وعلى كل حال إذا قضى  قاض  بصحة هذا الزواج فهو صحيح ولا يملك أحد نقضه كما قال ابن قدامة في &#8220;المغني&#8221;.</p>
<p>من كتاب لقاءات.. ومحاورات : حول قضايا الإسلام المعاصر</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">د. الشيخ يوسف القرضاوي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%8a%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8-%d8%a7%d8%a8%d9%86%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المنهج الإسلامي لمعالجة مشكلة الفقر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 May 1995 21:07:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلة الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[معالجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=10008</guid>
		<description><![CDATA[يعتبر الفقر من أهم المشكلات التي تؤثر على عقيدة ومُثل وأخلاق وسلوكيات وفكر وثقافة الفرد والأسرة والمجتمع والدولة، ولقد اهتم الإسلام به اهتماماً بالغاً ووضع الضوابط التي تحجمه وتكبح طغيانه والحلول التي تعالج أسبابه، ذلك بهدف المحافظة على الأمة الإسلامية عزيزة قوية. ولقد منّ الله سبحانه وتعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعتبر الفقر من أهم المشكلات التي تؤثر على عقيدة ومُثل وأخلاق وسلوكيات وفكر وثقافة الفرد والأسرة والمجتمع والدولة، ولقد اهتم الإسلام به اهتماماً بالغاً ووضع الضوابط التي تحجمه وتكبح طغيانه والحلول التي تعالج أسبابه، ذلك بهدف المحافظة على الأمة الإسلامية عزيزة قوية.<br />
ولقد منّ الله سبحانه وتعالى على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فقال له : &gt;ألم يجدك يتيماً فآوى ووجدك ضالاًّ فهدى، ووجدك عائلاً فأغنى&lt;(الضحى : 6 &#8211; 8)، كما منَّ على قريش فقال لهم : &gt;&#8230;فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف&lt;(قريش) وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن ندعو الله، فنقول : &gt;اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر&lt; ويقول أيضاً &gt;اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة&#8230;&lt; الآثار المعنوية لمشكلة الفقر في نظر الإسلام : ويربط فقهاء الإسلام بين الفقر وعقيدة الإنسان ومُثله وسلوكياته، فعلى سبيل المثال يقول السلف : &gt;إذا ذهب الفقر الى بلد قال له الكفر خذني معك&lt; ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;كاد الفقر أن يكون كفراان جارية الإمام أبي حنيفة قالت له يوماً في مجلسه : ان الدقيق فقد، فقال لها : قاتلك الله، لقد أضعت من رأسي أربعين مسألة من مسائل الفقه&lt;، كما أنه قال : &gt;لا تستشر من ليس في بيته دقيق&lt; ليحصل من هذه الصنعة على رزق يغنيه عن الفقر حتى يكون حراً في فتواه وإبداء رأيه وأن لا يكون أسيراً للمال والسلطان. كيف عالج الاسلام مشكلة الفقر : لقد وضع الاسلام مجموعة متكاملة من الوسائل العملية الجادة لمعالجة مشكلة الفقر على مستوى الفرد والأسرة والدولة منها على سبيل المثال نظراً لضيق المكان ما يلي : (لمزيد من التفصيل يرجع الى كتابنا &gt;مشكلتا الجوع والخوف وكيف عالجهما الاسلام)<br />
أولا : العمل الجاد : والضرب في الأرض ابتغاء الرزق الطيب الحلال، وفي هذا يقول الله عز وجل : &gt;فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله&lt;(الجمعة : 10)، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: &gt;أشرف الكسب كسب الرجل من يده&lt; ويقول : &gt;ما أكل أحد طعاماً قط خير من أن يأكل من عمل يده وان نبي الله داود كان يأكل من عمل يده&lt; فالعمل في الاسلام من موجبات الحصول على الرزق الحلال الطيب ولا يجوز للفرد أو الدولة أن تعيش عالة حتى لايفقدوا حريتهم وعزتهم. ثانياً : الهجرة والضرب في الأرض ابتغاء الرزق الحلال الطيب، ولقد أمرنا الله بذلك فقال : &gt;ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيرة وسعة&lt;(النساء : 100) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;سافروا تستغنوا&lt; رواه الطبراني. ويقول عمر بن الخطاب : &gt;ما من حال يأتيني عليها الموت بعد الجهاد في سبيل الله أحب اليّ من أن يأتيني وأنا التمس من فضل اللهوتعاونوا على البر والتقوى&lt;(المائدة : 10) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;ليس منا من بات شبعان وجاره جائع&lt; متفق عليه، كما يقول كذلك &gt;مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر&lt;(متفق عليه) ولننظر الآن ماذا يحدث لو أن الدول الاسلامية الغنية تعاونت مع الدول الفقيرة في كافة المجالات لعولجت مشكلة الفقر ولتحققت العزة للأمة الاسلامية. رابعاً : زكاة المال والصدقات التطوعية ونظام التكافل الاجتماعي الاسلامي من أهم الأساليب لمعالجة الفقر وكافة الأمراض والأوجاع والأزمات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية&#8230; فيقول الله عز وجل : &gt;إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها&#8230;&lt; إلى آخر الآية(التوبة : 60) ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل حين بعثه الى اليمن : فأخبرهم أن الله قد افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنياء المسلمين في أموالهم بقدر الذي يسع فقرائهم ولن يجهد الفقراء إذا جاعوا أو عروا إلا بما صنع أغنياؤهم ألا وإن الله يحاسبهم حساباً شديدا أو&#8230; يعذبهم عذاباً أليماوفي السماء رزقكم وما توعدون&lt;(الذاريات : 22) كما يحذر الله عز وجل من قتل الأولاد خشية الفقر فيقول سبحانه : &gt;ولا تقتلوا أولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم إن قتلهم كان خطئاً كبيرا&lt;(الاسراء : 31).. فالقرآن يربط بين العقيدة والأرزاق.. وما نحن فيه من قحط وحياة ظنك الا بسبب فساد العقيدة عند معظم الناس. ومن ناحية أخرى يطلب منا الله عز وجل الكثرة من الدعاء والاستغفار في حالات الرخاء والقحط فقال تعالى على لسان سيدنا نوح : &gt;فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل عليكم السماء مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين، ويجعل لكم جناتٍ ويجعل لكم أنهارا&lt;(نوح : 10 &#8211; 12). وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يهرع بالدعاء في حالات القحط والكساد وكان يقول &gt;اللهم أغثنا اللهم أغثناولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتٍ من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون&lt;(الأعراف : 96). وهكذا يتبين أثر العقيدة والاستغفار والتقوى في الأرزاق والتي لا تقدر الوسائل العملية السابق بيانها في جلبها مثل نزول الأمطار وتوجيه الرياح واستخراج الخيرات التي في باطن الأرض. وهنا يتبين عظمة الاسلام في الربط بين الوسائل العملية والايمان والتقوى والصلاح في علاج مشكلة الفقر، ونسأل الله عز وجل أن يبارك لنا فيما رزقنا ونعود به من الفقر إلا إليه وهو يقول الحق وهو يهدي السبيل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%83%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
